شرح مقاصد الصوم للإمام العز بن عبدالسلام رحمه الله - الشيخ عبدالمحسن الزامل [ مكتمل ]
شرح كتاب مقاصد الصوم للإمام العز بن عبدالسلام | [05] | الشيخ عبدالمحسن الزامل
Transcription
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين في هذا اللقاء لا زال البحث في كتاب - 00:00:00ضَ
مقاصد الصوم الامام العز وعبد السلام وكان اخر درس انتهى عند قول المصنف رحمه الله في قوله قال رحمه الله واما شكر عالم واما شكر عالي من خفيات اذا صام - 00:00:32ضَ
عرف نعمة الله عليه في الشبع والري وشكرها لذلك فان النعم لا يعرف مقدارها الا الا بفقدها ونبه المصنف كما تقدم في هذه الجملة الى الحكمة العظيمة الصوم وانه ليس مجرد انقطاع عن الشراب - 00:00:51ضَ
انما ما يؤول اليه من الحكم العظيمة بان يتذكر نعمة الله سبحانه وتعالى عليه ثم جعل المصنف رحمه الله يسوق انواعا من المعاني والحكم. فقال رحمه الله واما الانفجار عن خواطر المعاصي والمخالفات - 00:01:16ضَ
يعني من فوائد الصوم ولان النفس اذا شبعت طمحت الى المعاصي والمعنى انها تطلعت ورغبات ومالت الى المعاصي من جهة ان الشيطان يجري من ادم مجرى الدم وكثرة الطعام والشراب يوسع هذه المجاري - 00:01:38ضَ
ويكون جري الشيطان فيها حديثا يسوقها ويدفعها الى المعاصي. قل وتشوهت الى المخالفات واذا جاعت وظمأت تشوفت الى الى مطعومات والمشروبات والمعنى انه حين يحصل الجوع والظمأ فانه يضعف تطلعه الى المعاصي - 00:02:03ضَ
ويكون تطلعه الى المباح من المطعوم والمشروب وقال رحم وطموح النفس الى المناجاة هو اشتغالها بها خير من تشوفها الى المعاصي والزلات والمعنى انه حين يصوم يمتنعوا عن الطعام والشراب - 00:02:32ضَ
يضعف تشوه نفسه الى المعاصي يكون اقرب الى الخير والصلاح ولا شك ان هذه الحال هي الحالة الحسنة. ولهذا قال واشتغالها بها خير من اشتغالها. من تجوفها الى المعاصي والزلات. وذلك عند امتلاء مجاري - 00:03:00ضَ
الطعام المجاري في في مجرى اه الشيطان حين قال في الحديث ان الشيطان يجري من ادم مجرى الدم وذلك يحصل عند الشبع والري. ولذلك قدم بعض السلف الصوم على سائر عبادات - 00:03:24ضَ
سئل عن ذلك وقال اللي عن لعن يطلع لان يطلع الله على نفسه وهي تنازعني الى الطعام والشراب احب الي من ان يطلع عليها وهي تنازعني الى معصيته اذا شبعت - 00:03:42ضَ
والمعنى انه حين يصوم فان نفسه يضعف طمعها في المعاصي وتطلب ما تحتاجه من طعام وشراب يكون في هذا صرف لها عن المعاصي. ولا شك ان هذا امر عاقبته حسنة على العبد - 00:04:00ضَ
بخلاف ما اذا شبع فان نفسه تتطلع وتميل الى المعاصي والمخالفات قال رحمه الله للصوم فوائد كثيرة والمعنى ان لانه ذكر شيئا منها وذكر اهمها ثم اشار الى فوائد اخرى تعود الى البدن - 00:04:24ضَ
انه قدم قبل ذلك ما يعود الى النفس والروح بصلاحها وسلامتها من شرور الشيطان وشركه وشركه. ثم هنالك فوائد اخرى تعود على البدن وقال رحمه الله وللصوم فوائد كثيرة اخر. كصحة الاذهان - 00:04:52ضَ
وسلامة الابدان وذلك بقلة الطعام والشراب كما قال عليه الصلاة والسلام بحسب ابن ادم لقيمات يقمن صلبه وهذا لا شك هو الميزان العظيم بسلامة القلب لسلامة البدن ولسلامة الروح والنفس. وقد جاء في حديث صوموا تصحوا. صوموا - 00:05:17ضَ
تصح وهذا الخبر لم يعزه المصنف رحمه الله لكنه خبر مشهور وقد رواه الطبراني في معجمه الاوسط عن شيخ موسى ابن زكريا وهذا الشيخ قال الدار قطني انه متروك وساقه الطبراني باسناده عن ابي هريرة - 00:05:43ضَ
وجاء بالفاظ اخر عن النبي عليه الصلاة والسلام بل سافروا تصح واغزوا تستغنوا عند احمد من طريق ابن لهيعة قال رحمه الله ومن شرفه هذا لا شك شرف عظيم للصائمين ولهذا قال ومن شرفه - 00:06:11ضَ
انه من فطر صائما كان له مثل اجره لان من دل على خير فله مثل اجر فاعله. ولا شك ان تفطير الصائم من الدلالة على الخير وذلك ان الصائم يشرع له ان يفطر - 00:06:38ضَ
ويشرع له ان يبادر الى الفطر وذلك ان وقت الصوم ينتهي بغروب الشمس. فهو موقت فلا يشرع له بعد ذلك ان يصوم وهذا كما سيأتي في احاديث يذكرها الموسى يذكر مصنفه رحمه الله - 00:06:56ضَ
بعدها بعد ذلك سيذكر مصنف احاديث هذا المعنى ومشروعية مبادة الفطر لكن تقرير هنا ان المعنى في المبادرة الى الفطر افطر صائما من فطر صائما وبادر الى هذه السنة فقد سارع الى تحصيلها. بالدلالة عليها - 00:07:16ضَ
وبهذا يستدل انه من دل على خير فله مثل اجره هذا ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام. لكن هذا اللفظ جاء في حديث اخر ولهذا قال المصنف رحمه الله وقال صلى الله عليه وسلم من فطر صائما كان له مثل اجره من غير ان ينقص من اجره - 00:07:44ضَ
للصائم شيء وهذا الحديث رواه احمد والترمذي من طريق عطاء ابن ابي رباح عن زيد ابن خالد الجهني عطاء بن ابي رباح اختلف في سماعه المشهور عند الكثير من المشهور - 00:08:10ضَ
في هذا الخبر انه منقطع وقال علي مديني رحمه الله انه لم يسمع من زيد بن خالد انه لم يسمع من زيد ابن خالد وخالفه بعض اهل العلم فاثبت سماعه منه كابن خزيمة رحمه الله - 00:08:32ضَ
فانه رواه في صحيحه احتج به وقد قال في اول صحيح رحمه الله ابن خزيمة في اول في اول كتاب الطهارة انه يرويه هذا الكتاب يرويه برواية العدل عن العدل من غير قطع في اسناد - 00:08:52ضَ
ولا طعن في ناقد الرواة وثم ذكر وذكر هذا الخبر هذا يدل على ثبوته عنده واتصاله وهذا يجري على قاعدة بعض اهل العلم لان زيد ابن خالد الجهني توفي اما سنة ثمان وستين كما يقول حافظ الثمانية وستين او ثمانية وسبعين - 00:09:12ضَ
وجزم الذهبي رحمه الله بانه توفي سنة ثمان وسبعين للهجرة وعطاء ابن ابي رباح رحمه الله امام مشهور وهو تابعي كبير رحمه الله سنة اربعة عشرة بعد المئة. وقيل انه عاش مئة سنة فيكون فتكون ولادته سنة اربع عشرة - 00:09:37ضَ
في خلاء في خلافة عمر رضي الله عنه وقيل انه ولد سنة سبع وعشرين في خلافة عثمان رضي الله وعلى كل حال فانه فان اقل ما قيل في عمره حين وفاة - 00:10:03ضَ
اربعين سنة او واحد واربعين سنة يعني كان له من العمر واحد واربعين سنة اذا قيل ان وفاة ان وفاءته اه زيد ابن خالد سنة ثمان وستين. اي سنة ثمان وستين - 00:10:26ضَ
وان ولادة وان ولادتنا عطاء بن ابي رباح سنة سبع وعشرين فيكون له عند وفاته واحد واحدا واربعين سنة يكون له واحد واربعون سنة عند وفاتي جيد ابن خالد الجهني ان كانت ولادته سنة سبع وعشرين - 00:10:42ضَ
وان كانت ولادته سنة اربع عشرة خوافات اه زيد ابن خالد الجهد سنة ثمان وسبعين ليكونوا له من العمر حين وفاة زيد بن خالد له اربع وستون سنة او نحو ذلك - 00:11:05ضَ
هو على هذا يكون عاصره دهرا طويلا شهرا طويلا ومعلوم ان زيد ان عطا بن ابي رباح رحمه الله كان يصاح بالناس لا يفتي الا عطاء بن ابي رباح كان اماما في المناسك كان مشهورا معروفا رضي الله عنه - 00:11:24ضَ
في زمن الصحابة رضي الله عنه فسماعه منه على هذا القول ممكن وخاصة على قول ابن خزيمة لكن حكم علي المدين رحمه الله بعدم سماعه واذا لم يتفق على سماعه على عدم سماعه اذا لم يتفق على عدم سماعه لقول بعض الحفاظ - 00:11:48ضَ
ان لتصحيح بعض الحفاظ هذا الخبر كما تقدم ابن خزيمة. وينظر ايضا في سلام يا اهل العلم آآ في على هذا الخبر لكن اه هذا الخبر جاء ايضا عن ابي هريرة وجاء عن عائشة - 00:12:12ضَ
موقوفا عليهما. جاء عن ابي هريرة وجاء عن عائشة موقوفا عليه مما يدل على ان هذا الخبر معروف ومشهور هذا الخبر كما قال المصنف رحمه الله في قوله عليه الصلاة والسلام فطر صائما كان له مثل اجره من غير ان ينقص من اجورهم - 00:12:34ضَ
شيئا وهذا الخبر كما تقدم رواه النسائي من رواية عطاء بن ابي رباح عن عائشة موقوف عليها ورواه عبد الرزاق من قول ابي هريرة من رواية ابن ابي ذر عن صالح مولى التوأمة - 00:12:56ضَ
اه عن ابي هريرة عن ابي هريرة رضي الله عنه. وهذا مما يقوي هذا الخبر هذان موقوفان عن ابي عن عائشة وعن ابي هريرة رضي الله عن الجميع قال رحمه الله - 00:13:12ضَ
مفطرة ستة وثلاثين صائما في كل سنة فكأنما صام الدهر وكأنما صام يعني بمقتضى هذا الحديث مفطر صائما كان له مثل اجره ولا شك ان اجره بصيامه ان اجره لصيامه من غير ان ينقص من اجر الصائم شيء - 00:13:30ضَ
ومن كثر بفطر الصائمين على هذه النية كتب الله له صوم عصور ودهور وفضل الله واسع ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. والله ذو الفضل العظيم قال رحمه الله ومن شرفه - 00:14:02ضَ
ان من قامه ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. لقوله صلى الله عليه وسلم من قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وهذا وهذا تقدم الاشارات اليه - 00:14:22ضَ
وفيه ان المعول عليه الصدق والاخلاص من قام رمظان ايمانا بفرضه وانه مفروض على الصائمين مفروض عليهم وانه ركن من اركان الاسلام واحتسابا طلبا للاجر والثواب نية خالصة غفر غفر له ما تقدم - 00:14:41ضَ
مين زنبي؟ لا شك ان هذا فضل عظيم وشرف كبير لهذا الشهر العظيم قال رحمه الله الفصل الثالث في ادابه وهي ستة احدها حفظ اللسان والجوارح عن المخالفة لقوله صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزور - 00:15:08ضَ
والعمل به فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه وهذا الخبر رواه البخاري ايضا بهذا اللفظ ورواه ايضا من لم يدع بلفظ من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه - 00:15:39ضَ
وان الصوم هو صوم اللسان والجوارح هذا هو الصوم الذي يكون فائت يكون فائدة وعائدة الصوم عن الطعام والشراب والا فمن صام عن الطعام والشراب مما احله الله سبحانه وتعالى من المباحات في غير وقت الصوم - 00:16:06ضَ
ثم افطر في صيامه على ما هو محرم مطلقا ولا شك انه وقع في ذنب عظيم. لان هذه محرمات في كل وقت فاذا انتهكها حال الصيام اشتدت حرمتها. ولهذا بين ان هنا ان - 00:16:33ضَ
امرين الامر الاول تحريم قول الزور والعمل به تحريم وبقول من لم يدع قول الزور والعمل به وهو يبين تحريم قول الزور والعمل والعمل هذا امر محرم ووجوب الصيام. فهنا امران امر محرم وامر واجب - 00:16:57ضَ
امر محرم وهو قول الزور والعمل بالزور والجهل والصخب والصياح وما اشبه ذلك من اعمال السفه والجهل التي تحرم في كل وقت تحريمها في الصوم اشد واعظم وهنا امر اخر وهو وجوب الصوم - 00:17:25ضَ
فاذا ادعى انه صائم ومع ذلك يقع في هذه الاشياء فصومه لا قيمة له وليس معنى ذلك انه يؤمر بان يفطر وانه يستوي فطره وعدم فطره. لكن اشارة الى انه وقع في امر اعظم - 00:17:50ضَ
مما امسك عنه من الطعام والشراب مما هو محرم على كل حال وهذا مثل قوله عليه الصلاة والسلام فيما رواه احمد وابو داوود من رواية عمر ابن الطعمة ابن عمرو الجعفري عن عمر ابن بيان - 00:18:12ضَ
عن ابن حمزة عن حمزة المغيرة بن شعبة عن المغيرة بن شعبة ان النبي عليه الصلاة والسلام قال من باع الخمر فليشقص الخنازير من باع الخمر فليشقص الخنازير يعني ان من يبيع الخمر - 00:18:33ضَ
فليكن قصابا في الخنازير ليأخذ الخنازير ويذبحها ويقطعها اشلاء واعضاء ويبيعها وهذا ليس ليس فيه الرخصة في بيع الخنازير لكنهما امران محرمان والمعنى انه اذا اذا اذا باع الخمر اذا باع الخمر فبيع الخنازير اهون عليه وايسر عليه وليس فيه اذن ان يبيعها - 00:18:55ضَ
انما هذا من باب التهديد والتشديد. والوعيد الى انه لم يرعى حرمة ما حرم الله. لم يرعى حدود الله سبحانه وتعالى. وكذلك هنا من لم يجتنب قول الزور والعمل بالزور - 00:19:32ضَ
والجهل وهو العمل بالفواحش الصخب والجهل والاعتداء والغيبة والنميمة والكذب وما اشبه ذلك هذه كلها مما يؤثر على الصوم ويكون صاما عن الطعام والشراب وافطر على على هذه المحرمات العظيمة - 00:19:53ضَ
ولهذا ذكر المصنف رحمه الله قوله عليه الصلاة والسلام وقال عليه الصلاة عليه السلام ولولا ان يقال عليه الصلاة والسلام يجمع بين الصلاة والسلام عليه عليه الصلاة والسلام. رب قائم حظه من قيامه الشهر - 00:20:27ضَ
اوروبا صائم حظه من صيامه الجوع والعطش وهذا الخبر ذكره هناك المفسر لما قبله وليس المعنى فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه انه له ان يفطر لكن تعظيم هذه الحال - 00:20:46ضَ
وانه وان زعم انه صائم فصيامه لا قيمة له في جنب ما وقع في معصية كما قال سبحانه لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم هذه قربة والمقصود هو التقوى تقوى الله سبحانه وتعالى بذبح هذه القرابين والتقرب اليه سبحانه وتعالى بالضحايا - 00:21:08ضَ
والهدايا ولكني انا لن ينال الله لحومها ولا دماؤها وهذا كما في قوله عليه في قوله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم - 00:21:35ضَ
لعلكم تتقون. هذا هو المقصود هو تقواه سبحانه وتعالى يا معلم يحقق التقوى بصيامه حصل ينهوا عكس مقصود الحكمة والمعنى الذي شرع له الصوم وسائل العبادات ولهذا قال عليه الصلاة والسلام رب قائم حظه من قيامه الشهر - 00:21:55ضَ
اوبا صايم حظه من صيامه الجوع والعطش. وهذا الحديث رواه احمد وابن ماجة من طريق المقبوري عن ابي هريرة وهذا الخبر اسناده لا بأس به واه ايضا وجاء الحديث بالفاظ اخر لكن هذا اللفظ جيد. هذا وهذا اسناد جيد من رواية ابي هريرة رضي الله عنه - 00:22:24ضَ
وفيه رب قائم. سماه قائما من قيام الشهر اوروبا صايم سماه صايم فدل على انه صائم ويجزئ صيامه من جهة سقوط التبعة وانه لا يلزمه قضاء الصوم فلو وقع في صيامه معصية للقول من غيبة ونميمة وان كان بعض اهل العلم - 00:22:55ضَ
يا ابني حزم يبطلها يبطل الصوم بها. لكن الصحيح ان صومه من جهة الاجزاء مجزئ يسقط به التبعة لكن هذه المعاصي يأثم بها وخاصة في هذا الصوم. بدليل انه عليه الصلاة والسلام قال ورب - 00:23:22ضَ
يعني انه صائم فسماه صائما فدل على صحة صيامه وحظه من صيامه الجوع والعطش مثل قوله عليه الصلاة والسلام في حديث عمار ابن ياسر ان ان احدكم لينصرف من صلاتي لا يكتب له الا نصفها - 00:23:46ضَ
الا ثلثها الا ربعها الا خمسه حتى عدى الى العشر الى العسر عليه الصلاة والسلام سماه مصليا وينصرف من صلاته ولا يؤمر باعادة صلاته ولو غلبت عليه الهواجس والوساوس مثلا لكنه مصل - 00:24:09ضَ
هذا هو قول جماهير اهل العلم الا قول شاذ قال به بعض متأخر الشافعية انه يؤمر باعادة صلاته هذا قول محدث والنبي عليه الصلاة والسلام قال في الصحيحين انه كما فيأتي احدكم فيقول اذكر كذا اذكر كذا حتى لا يدري - 00:24:30ضَ
المصلى كم صلى في صلاته ولم يأمر باعادة الصلاة لكن على العبد ان يجتهد في دفع وشعوش الشيطان وما يعرض له في صلاته هذا هو الواجب عليه. والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا. وان الله لمع المحسنين - 00:24:51ضَ
فمن اجتهد فهو في حال جهاد يجاهد عدو الله. يجاهد عدو. هذا العدو ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا. انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير انه لكم عدو مبين - 00:25:15ضَ
يجاهده نجاهد اعوانه وهكذا في الصوم ولهذا قال هنا ورب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش هو صائم وبصومه حصل اجور وبصومه حصل له العطش لكنه جرح صيامه واثر على صيام ما وقع فيه - 00:25:31ضَ
من هذه المحاذير الشرعية وفي حديث اخر عند ابن خزيمة الحاكم عن ابي هريرة رضي الله عنه من رؤية الحارث بن عبدالرحمن بن ابي ذباب عن عمه وعمه يعياض ابن عمرو الاشعري - 00:25:59ضَ
ابو عياض ابن عمرو الاشعري قيل ان له صحبة كما قال ابن منده وقال ابو حاتم ان حديثه مرسل ولذا قال الحافظ رحمه الله انه مخضرم. على هذا يكون مخضرما وقد روى له مسلم - 00:26:23ضَ
وروى عنه جمع من الرواة فهو لا بأس به وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن ابي هريرة رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام قال ليس الصيام عن الطعام والشراب. ولكن الصيام عن اللغو - 00:26:38ضَ
والرفث ليس الصيام عن الطعام لكن الصيام عن اللغو لكن الصيام عن اللغو هذا هو الصوب اذا صمت فليصم سمعك وبصرك. وليكن عليك وقار وسكينة. ولا يكن يوم صومك ويوم فطرك سواء - 00:26:58ضَ
كما تقدم ذكره في الاثر عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما فليس الصيام عن الطعام والشراب والمعنى هو مأمور بالصوم عنهما. بالصوم عن الطعام والشراب وسائر المفطرات لكن يجب عليه ان يصوم - 00:27:21ضَ
عما هو محرم مطلقا في الصوم وفي غيره لانه يتأكد تحريمه. قال رحمه الله الثاني يعني من اداب الصيام اذا دعي الى طعام وهو صائم فليقل اني صائم فليقل اني صائم - 00:27:41ضَ
لقوله صلى الله عليه وسلم اذا دعي احدكم الى طعام وهو صائم فليقل اني صائم من يقول اني صائم. وثبت في صحيح مسلم انه عليه الصلاة والسلام كما في حديث جابر في صحيح مسلم انه عليه الصلاة والسلام قال اذا دعي احدكم - 00:28:02ضَ
الى طعام صنف ان شاء طعم وان شاء ترك. ان شاء طعم ولكن يجيب اذا اذا لم يكن له عذر فليجب. فان شاء طعم وان شاء وهذا في صوم التطوع في صوم التطوع - 00:28:31ضَ
لانه قوله اذا دعي احدكم والصائم هذا يتأتى فيما اذا كان الصائم مثلا متطوعا وقد يكون فيما اذا كان الصوم واجبا كقضاء مثلا قضاء رمظان او صوم كفار ونحو ذلك. فدعاه اخوه مثلا - 00:28:50ضَ
وقد يكون صوم تطوع ثم هو في هذه الحالة ينظر ما هو الاصلح هل الاحسن ان يجيب الدعوة وعن يعني يحضروا ان يشارك او ان يحضروا وان يعتذر لكن كما قال عليه الصلاة والسلام في حديث ابن عمر - 00:29:09ضَ
اذا دعي احدكم وهو صائم فان كان صائما فليصم وان كان مفطرا فليطعم فان كان صائما فليصل يصلي وهل يصلي هل هو على حقيقة الصلاة او الدعاء؟ جاء عند ابي داوود باسناد صحيح فليدعو - 00:29:29ضَ
وان كان الاصل ان الحقائق الشرعية تحمل على عروه الشرع اذا جاء ذكر الصلاة ذكر الوضوء فانه يحمل على الوضوء الشرعي يحمل على الصلاة الشرعية اه هذا هو الاصل الا اذا جاء مبينا. وهذا جاء مفسرا في رواية ابي هريرة - 00:29:48ضَ
عند ابي داود دي اول ما دلوقتي ابن عمر رؤية ابن عمر نفسه باسناد صحيح فليدعوا يحصي يعني حضوره ودعوته لاخوانه هذا هو المطلوب في حقه الا اذا رأى او كان فطره اطيب لنفس اخيه - 00:30:10ضَ
لان اخوك اذا دعاك اذا دعا الرجل يدعى اخوه اودعت المرأة اختها او نحو ذلك هذي لجميع المكلفين جميع صائمين والصائمات ممن يدعى وهو صائم او وهي صائمة مثلا ففي هذه الحالة المشروع هو اجابة الدعوة اجابتها على صور - 00:30:34ضَ
لكن ما يتعلق بتناوله الطعام اهل العلم يقولون ان كان تناوله اطيب لنفس اخيه اليوتيوب واليتامى والياء وليتناول الطعام بعض اهل العلم كابن عقيل قالوا انه يأتي حتى في اجابة الدعوة لو اتى - 00:30:59ضَ
واجاب الدعوة وغطى اصبعه في الماء حصل اجابة دعوة هذا قول ضعيف يعني هذا في اجابة الدعوة هذا في الحقيقة احيانا قد لا يكون مناسبا يعني من جهات انه يأتي ويحضر ويضع يده مثلا في - 00:31:20ضَ
الماء ونحو ذلك او مما يشير الى انه شاركهم والواجب هو تطهيب نفس اخيه اما اذا كان الامر نسيان عند من دعاه في هذه الحالة اذا بقي على صومه كان اولى - 00:31:38ضَ
وحصل اجابة الدعوة ومثل هذا ايضا حين يتأكد الامر اذا دعاه مثلا قريبه او دعاه والده او والدته لان هذا قد يتأكد اكثر خاصة ما بين القرابات يكون الامر اشد - 00:31:56ضَ
والعذر احيانا قد لا ينفع احيانا اذ اعتذر وهو صائم يقول له افطر وصم يومه نحو ذلك فان صوم صومك صوم تطوع. صومك صوم تطوع والحسن البصري رحمه الله سئل عن الرجل - 00:32:13ضَ
تدعوه امه الى الفطر وهو صائم. هل يجيب دعوتها قال نعم يفطر معها وله اجر البر واجر الصوم رحمه الله. هذا ابن فقه رحمه الله والمعنى ان من دعاه مثلا والده او والدته - 00:32:34ضَ
وكان صائما وفي الغالب انه لا تطيب نفس من ونفس والده او والده الا بان يشاركه في طعامه وشرابه وهذا اعظم في بره واعظم في تطييب النفس فاذا شارك على هذه النية - 00:32:58ضَ
حصل على اجر البر الصلة واجر صومه تام عنا اعمال بالنيات اثبت في الاخبار الصحيحة من نوى الخير وقصد اليه والذي منعه منه امر اخر. وهذا ينبني على مسألة المصالح - 00:33:19ضَ
مسألة تعارض المصالح وقد يكون في ترك بعظها شيء من المفاسد ليعمل بما هو مصلحة اغلب وما يحصل به دافع مفسدة والنبي عليه الصلاة والسلام قال ان بالمدينة اقواما ما سرتم مسيرا - 00:33:39ضَ
ولا قطعتم واديا الا وهم معكم. قالوا وهم بالمدينة قالوا وهم بالمدينة حبشهم العذر حبشهم العذر يقول عليه الصلاة والسلام عند البخاري وعند مسلم حبسهم المرض هذا جاء من حديث جابر جاء من حديث انس - 00:34:00ضَ
والمعنى انهم من نيتهم صادقة من نيتهم الجهاد لكنهم منهم والمعذور الذي لا يجد راحله في حاجته وفقره ومنهم المريض فهو وهو معه ما صعدوا جبلا او اكلمة او سلكوا طريقا بين جبلين او نزلوا في مكان الا وهم معكم. الله اكبر مع - 00:34:21ضَ
انهم كانت غزوة تبوك في حرب شديد يطيب الثمار وطيب الماء البارد فمن كان عند اهله وهو معذور بين اهله وزوجه في الظل البارد والماء البارد ونظيج الفاكهة والثمار ومع ذلك هو يشرك اخوانه - 00:34:50ضَ
الذين ذهبوا الى الجهاد في سبيل الله. مع ما هم عليه من طول الطريق وقلة المؤونة ويواجهون عدوا كثيرا عدده قوية عدده ومع ذلك فالنبي عليه الصلاة يقول انهم معهم - 00:35:16ضَ
الله اكبر فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل نسأل الله من فضل منه وكرمه ولهذا يشرع للمسلم ان يحصل الخيرات ولا يزعم ان تحصيل ان الشرع اذا فتح ابوابا من الخير - 00:35:38ضَ
فانه يسد غيره. لا اذا فتح بابا من الخير وكان غيره من ابواب واعظم فانه يدع هذا ويسلك هذا. لكن لا يدع هذا ولا يسلك هذا. هذا هو الشأن ولهذا اذا صام لا يفطر بلا سبب - 00:35:58ضَ
لا يفطر بلا سبب احكي له افطر جاز لو افطر من صوم تطوع جاز وهذا ورد في حديث عن فاطمة وحفصة رضي الله عن عن عائشة او حفصة رضي الله - 00:36:21ضَ
عنهما عند ابي داوود واختلف في اسناده واختلف في معناه لما عرض لهم طعام او نحو ذلك النبي عليه الصلاة والسلام قال لهم بعد ان يقضي يوما مكانه لما في الرواية وقد حقق ابن القيم رحمه الله كلاما عظيما عليه في تهذيب السنن - 00:36:36ضَ
الشأن انه حين يفطر لسبب. حين يفطر لعذر يكون الطريق اعظم وهذا يجري حتى في ابواب الخير. لو ان انسان سلك بابا من ابواب الخير ثم عرض له طريق اخر - 00:36:54ضَ
فانه لا يتعلل بانه على هذا الطريق وانه سائر عليه عليه ان يسلك الطريق الذي هو اعظم وارحب واعظم اجرا يسلكه ولو ترك هذا لانه تركه الى ما هو خير - 00:37:12ضَ
ارأيت لو ان انسان في طريق سائر الى بلد وهذا الطريق يوصله الى ذلك البلد فدله يعني دال على طريق اخر. يوصله الى البلد من طريق هو اقرب ومن طريق هو ايسر يوفر عليه في وقته - 00:37:29ضَ
يوفر عليه براحته ويصل الى مقصده الذي قصده مهما كان المقصد اما زيارة او طلب علم او صلة رحم او حتى في نزهة واستجماع ونحو ذلك فانه يوفر عليه وقت يسلك هذا الطريق - 00:37:53ضَ
لا يركب الشطط ويبقى في هذا الطريق الا لامر يدعوه الى البقاء وهذا يجري في ابواب الدعوة الى الله والامر بالمعروف والنهي عن المنكر من كان محبا لطريقة من الطرق سائرا عليها - 00:38:13ضَ
ثم وجد وسلك طريقه ارشد الى طريق اخر فان عليه ان يسلك هذا الطريق الاخر لكن اذا كان على ثقة من سلوكه اما اذا كان يتردد انه قد يسلك هذا الطريق - 00:38:39ضَ
قد يضعف عن سلوكه ليبقى على طريقه الاول فلو كان الانسان مثلا له همة المعروف السعي في حاجة الناس من الحاجات التي تعين على على الصلة وعلى الدلالة على الخير - 00:38:56ضَ
وما اشبه ذلك والاعانة وعمل المعروف يبذل نفسه ووقته في هادا الشي واذا وجد همة في امر هو اعظم ويعينه على هذا الطريق لكنه اعظم مثلا طريق طلب العلم وحفظ العلم - 00:39:21ضَ
هذا ولا شك هو اعظم وهو الذي ينور لهؤلاء طرقهم فليسلكه اذا ارشده مرشد اليه اما اذا كان يعلم من نفسه انه لو سلك هذا الطريق من العلم ضعف ولا يستمر عليه ولا يجد همة فيه. فكونه يبقى على طريقه الاول - 00:39:44ضَ
الذي هو مفضول بالنسبة لهذا الطريق هو الاولى والاكمل. وهكذا كان النبي عليه الصلاة والسلام مع الصحابة كان يعلم حال اصحابه ويوجههم بحسب ما يتقنونه ولهذا كان منه قائد الجيش - 00:40:08ضَ
رضي الله عنهم كان عليه الصلاة والسلام يوجههم بحسب توجههم ومعرفتهم لهذا الشيء دون غيره. والنبي عليه الصلاة والسلام ارسل عمرو بن العاص وجعله قائدا لجيش ابو بكر وعمر رضي الله عنه - 00:40:33ضَ
جميعا وارسل خالد وامره على الجيوش رضي الله عن الجميع المقصود ان الامر يعود الى المصلحة. وهذا قاد الكلام اليه الى الكلام عن هذا الحديث وهو سلوك ما يكون امرا مطلوبا يحصل الخير من بر وصلة - 00:40:55ضَ
ولا يجهد في باب من ابواب الخير. يجتهد بكل طريق وهكذا كان الصحابة رضي الله عنهم يضربون في كل طريق بسهم نسأل الله سبحانه وتعالى من فضله. قال رحمه الله - 00:41:20ضَ
الحديث فليقل اني صائم يذكر ذلك اعتذارا الى الداعي لان لا ينكسر قلبه ان خاف الرياء والرظى بعذر اخر. المصنف رحمه الله اذا دعي هو صائم هذا يشمل صوما صوم الواجب وصوم التطوع - 00:41:40ضَ
التطوع لكن جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال فان كان صائما فليصل اما الهدوء الاخرى فليدعو وان كان مفطرا اذا دعي احد من الطعام وهو صائم - 00:42:04ضَ
فليقل اني صائم كما سبق في الحديث عنه عليه الصلاة والسلام انه قال اه فليجيب فان شاء طعم وان شاء ترك. ان شاء طعم وان شاء ترك هذا هو الاولى والاكمل في حق من يدعى وهو صائم - 00:42:30ضَ
فاذا قبل اخوه عذره فالحمد لله وكانت نفسه طيبة بذلك والا فليطعم لان لا ينكسر قلبه فان خاف الرياء والرابع اذن اخر. وهذا مثل ما تقدم انه حين يخشى الرياء - 00:42:50ضَ
فلا يظهر صومه هذا لا يكون الا في صوم التطوع لان صوم الفرض صوم رمضان اشترك فيه اه اهل الاسلام قال رحمه الله الثالث ما يقوله اذا افطر وهو ما روي عنه عليه الصلاة والسلام - 00:43:08ضَ
وما روي عنه عليه السلام انه كان يقول اذا افطر ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله. وهذا الحديث اه رواه ابو داوود والنسائي في الكبرى من طريق الحسين بن واقد قال حدثنا مروان بن سالم - 00:43:30ضَ
المقطع قال رأيت ابن عمر الحديث وفيه ان ابن عمر رضي الله عنه اخبر ان النبي عليه الصلاة والسلام كان اذا افطر قال ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله - 00:43:51ضَ
والحديث من رواية مروان ابن شعر مقفع هذا اه الصوافيه تقديم القاف والحافظ رحمه الله قال المفقع قدم الفاء لكن صواب المقفع بتقديم القاف على الفاء وهذا الرجل وذكره ابن حبان رحمه الله في الثيقات ذكره ابن حبان في الثقات يعني لم يوثقه الا ابن حبان والقاعدة - 00:44:09ضَ
ايه ده؟ في مثل هذا ان اه من فرج ابن حبان بتوفيقه فان بتوثيقه فانه يكون في درجة المجهول حال او المستور والحافظ رحمه الله يجعله كثيرا ما يقول انه مقبول - 00:44:37ضَ
وهذا الحديث حسنه بعض اهل العلم وجودوهم يكدر قطني قال انه حسن. وعمل الناس عليه لا شك ان الحديث اه وان كان فيه دين لكنه وارد في جملة اخبار تدل على مشروعية دعاء الصائم - 00:44:55ضَ
دعاء جملة تأكد الدعاء عند فطره وقوله هذا الذكر هذا الذكر اه فلهذا قال كان يقول انه عليه الصلاة والسلام كان يقول اذا ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله - 00:45:16ضَ
ايضا يحضرني حديث قبل هذا يناسب ذكره عن حديث زيد ابن خالد الجهني وهو قوله عليه الصلاة والسلام من فطر صائم فله مثل اجره هذا الحديث رواه ابو داوود وغيره حديث لا بأس به - 00:45:40ضَ
وهو في قصة قيس بن سعد بن عبادة لما ان النبي عليه الصلاة والسلام زار سعد بن عبادة في داره وفيه انه عليه الصلاة والسلام بعدما دعا لسعد ابن عبادة - 00:45:57ضَ
وفيه انه حين طعم عليه الصلاة والسلام وقدمت له يركب انه عليه الصلاة والسلام قال افطر عندكم الصائمون واكل طعامكم الابرار وصلت عليكم الملائكة. افطر عندكم الصائمون هذا الخبر قد يشهد - 00:46:14ضَ
اه لهذا الخبر حي زيد وخالد المتقدم. وهو مشروعية تفطير الصائمين. فالنبي عليه الصلاة والسلام قال افطر عندكم الصائمون هذا خابط معنى الدعاء يعني يدعوا لهم بان يفطر الصائمون عندهم افطر عندهم يدل على فضل فطر الصائمين - 00:46:37ضَ
ومن حيث الجملة يدل على فضيلة تفطير الصائمين اما هذا الخبر فهو في الدعاء عند الفطر. كان يقول اذا افطر ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله وثبتوا هذا دعاء عظيم - 00:46:59ضَ
ذهب الظمأ وفيه دلالة على مشروعية تناول الماء وان كان وكما سيأتي ان شاء الله ان الصائم يفطر على تمر يفطر على تمر لكن يشرع له ايضا ان يدفع اثر الصوم - 00:47:22ضَ
ما تيسر من الخير من شرب الماء. ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله وهذا الدعاء دعاء مطلق يقال يعني كل حال وسيأتي ان شاء الله في درس اتي اشارة الى حديث انس وحديث سلمان ابن عمرو الظبي والخلاف - 00:47:46ضَ
الالفاظ في هذا الباب وهل هو من فعل النبي عليه الصلاة والسلام او قول مسألة الفطر يفطر على تمر فان لم يجد في الماء فانه طهور حديث انس ان شاء الله فان لم تكن - 00:48:12ضَ
افطر على فان لم تكن حجوات مما عليه الصلاة والسلام هذا يدل على مشروعية المبادرة الى الفطر وفيه اخبار بذهاب الظمأ ابتلت العروق وجاء في الوعد ابن خزيمة اه اشارة الى انه ان كان - 00:48:30ضَ
في الصيف يؤتى بماء ورطب واذا كان في الشتاء يؤتى بتمر وهذه الرواية فيها ضعف. هذه الرواية فيها ضعف ولعله يأتي الاشارة اليها ان شاء الله وبالجملة يشرع للصائم يدعو بهذه الدعوات - 00:48:57ضَ
ولا يقال انه خاص في الصيف دون الشتاء. لان الصائم بحاجة الى شرب الماء حاجة الى شرب الماء وبحاجة الى ابتلاع ولهذا قال وابتلت العروق لانه احيانا قد لا يكون ظمآن لكن يحتاج الى ان تبتل عروقه. وقد اشار ابن القيم رحمه الله الى هذا المعنى - 00:49:17ضَ
وفيه انه وفي شرب الماء ترطيب للكبد لانه حين ينقطع عن الماء وان لم يحسن ظمأ فان الكبد يحصل لها يبس يحتاجوا الى ان تبتل عروقه ويحصل ترطيب للكبد وهذا ايضا مما - 00:49:41ضَ
يذكره المتأخرون من اهلي يعني الطب وقد اشار اليه ابن القيم رحمه الله كما تقدم وان ابتلال العروق في مثل هذا له اثر في قوة النفس وقوة الروح وقوة البدن - 00:50:03ضَ
وان الماء شريانه في الجسم وامتصاص الجسم له اسرع من غيره ولهذا يبادر مع ما مع غضبات يسيرة ليست منك يعني هذي الرطبات اليسيرة لا تثقله ويشرب معها الماء ويكون امتصاص البدن للماء - 00:50:25ضَ
مع ما حصل من هذه رطبات او التمرات من انفع ما يكون وانجع ما يكون للبدن ويمتصها البدن وترطيب الكبد وابتلال العروق وثبت الاجر ان شاء الله في هذا الوقت العظيم وهو وقت - 00:50:47ضَ
الفطر ثم ذكر رحمه الله رواية اخرى قال وروي وروي ايضا انه كان يقول اللهم لك صمت وعلى رزقك افطرت وهذا الخبر رواه ابو داوود من رواية زهرة يا معاذ ابن زهرة - 00:51:06ضَ
وهذا الخبر برواية حصين عن زهرة وحصين لم يسمع من زهرة حسين بن عبد الرحمن وزهرة هذا ايضا تابعي الخبر لا يثبت وهو ايضا مجهول الحال فهو مع ارساله مجهول الحال - 00:51:26ضَ
فلا يثبت هذا الخبر قول اللهم لك صمت على رزقك افطرت. والمصنف رحمه الله ساقه لانه كما تقدم دعاء من الادعية والاصل الدعاء وان يدعوا بما شاء فلا يعني يحد الدعاء مثلا بشيء الا ما ورد في السنة انه دعا به النبي عليه الصلاة والسلام. فالسنة ان يدعو به. اما ما سوى - 00:51:46ضَ
فانه يدعو بما فتح الله عليه مما يسأله ربه من سؤال الرحمة والمغفرة للذنوب قال رحمه الله في حديث اخر الحمد لله الذي اعانني اذا صمت ورزقني افطرت الحمد لله الذي اعانني فصمت ورزقني فافطرت. وهذا الخبر ايضا من نفس الطريق المتقدم من رواية - 00:52:16ضَ
حصين عن معاذ ابن زورة وقد اخرجه ابن السني رحمه الله في عمل اليوم والليلة من الطريق الذي قبله طريق حديث اللهم لك صمت وعديقة القفطان الذي عند ابي داوود طريق حسينه ابن عبد الرحمن عن - 00:52:47ضَ
معاذ ابن زهرة الحمد الذي اعاني بصمت ورزقني فافطرت والمعنى انه باعانة الله سبحانه وتعالى وتيسيره حصل الصوم وبرزقه سبحانه وتعالى حصل الفطر. فالفضل له اولا واخرا فيجتهد المسلم في سؤال الله سبحانه وتعالى وفي دعائه - 00:53:03ضَ
وفي شكره وذكره في هذه هذا الوقت العظيم الذي ترجى فيه الاجابة ثم ذكر المصنف بعد ذلك ما يفطر عليه وهو الادب الرابع وهذا شيء يأتي ان شاء الله الاشارة اليه في حديث - 00:53:27ضَ
سيدي انس سلمان ابن عامر الظبي رضي الله عنه اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم القبول والتوفيق والسداد وان يتقبل منا الصيام وان يعين فيه على القيام وعلى كل خير منه وكرمه أمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد - 00:53:45ضَ
- 00:54:06ضَ