شرح مقاصد الصوم للإمام العز بن عبدالسلام رحمه الله - الشيخ عبدالمحسن الزامل [ مكتمل ]

شرح كتاب مقاصد الصوم للإمام العز بن عبدالسلام | [06] | الشيخ عبدالمحسن الزامل

عبدالمحسن الزامل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد يقول الامام العز رحمه الله في كتابه مقاصد الصوم - 00:00:00ضَ

نضع في كلامه رحمه الله بعض من اداب الصيام ثم قال رحمه الله الرابع اي من اداب الصيام المستحبة ما يفطر عليه وهو رطب او تمر او ماء لانه روي عنه عليه السلام انه كان يفطر قبل ان يصلي على رطبات فان لم يكن فتمرات فان لم - 00:00:34ضَ

حشا حشوات من ماء وكثيرا ما يقول عنه عليه السلام وهذا لا بأس به عند اهل العلم وان كان الافضل هو الجمع بين الصلاة السلام عليه الصلاة والسلام وهل يكره فراد احدهما عن الاخر فيه خلاف بين اهل العلم - 00:01:00ضَ

لكن الاكمل هو الجمع بين الصلاة والسلام عليه عليه الصلاة والسلام قال رحمه الله ما يفطر عليه وهو رطب وهذا لانه جاء في الحديث الذي رواه انس رضي الله عنه - 00:01:18ضَ

وذكر لفظ رحمه الله انه كان يفطر قبل ان يصلي على رطبات فان لم فان لم يكن تمرات فان لم يكن حسوات مما عليه الصلاة والسلام هذا الحديث رواه احمد والترمذي والنسائي عن طريق جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت - 00:01:36ضَ

عن انس رضي الله عنه وهذا حديث اسناده جيد وبعض اهل العلم تكلم في رواية جعفر ومنهم من تكلم في كعن المدينة او اشار الى انه روى عن ثابت اشياء مما يستنكر عليه لكن - 00:01:56ضَ

الاصل في مثل هذا ان الرواية تكون جيدة حتى يثبت نكارتها وخاصة ان هذا الخبر دلت عليه ادلة اخرى من هديه عليه الصلاة والسلام من هدي اصحابه رضي الله عنهم - 00:02:16ضَ

وهذا الخبر ايضا جاء له روايات اخرى ولهذا ذكر المصنف رحمه الله قال وقال عليه السلام اذا كان احدكم صائما فليفطر على التمر فان لم يجد فعل الماء فانه فان الماء طهور. فان الماء - 00:02:35ضَ

هذا الخبر في هذا اللفظ اذا كان احدكم صائم فليفطر اعاد التمر فان لم يجد فعلى الماء فان الماء طهور. هذا رواه الخمسة احمد وابو داوود والترمذي والنسائي لكن النسائي رواه - 00:02:55ضَ

في الكبرى وابن ماجة وهذا الخبر من رواية شعبة عن عاصم ابن سليمان الاحول عن حفصة بنت سيرين عن الرباب بنت صليع ام الروائح عن عمها سلمان ابن عامر الظبي - 00:03:11ضَ

وجاء في لفظ عند وجاء في لفظ او رواية من رواية سفيان ابن عيينة انه قال انه قال فليفطر على تمر فانه بركة وهذي اللفظة حكم عليها غيره بانها شاذة - 00:03:31ضَ

وان المحفوظ هو قوله عليه الصلاة والسلام فليفطر على هل يفطر على تمر ايضا حكم كثير من حفاظ ان اللفظ محفوظ من هذا الطريق شعبة عن عاصم الاحول عن حفصة بنت شيرين عن الرباب بنت سليمان عن - 00:03:53ضَ

عمي يا سلمان ابن عامر الظبي رضي الله عنه مع ان الربب هذه ليست بالمعروفة لكن قالوا ان هذا الطريق هو المحفوظ وقد رواه اه سعيد بن عامر سعيد ابن عامر - 00:04:17ضَ

عن شعبة عن عبد العزيز بن صهيب عن انس رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام قال اذا افطر احدكم فليفطر على تمر فان لم يجد فليفطر على ماء فان الماء طهور فان الماء طهور - 00:04:36ضَ

هذا الحديث بهذا اللفظ اه من طريق سعيد ابن عامر من طريق سعيد ابن عامر وحكم النسائي والترمذي قبل ايضا الترمذي قال انه انا لا نعرف له اصلا لا نعرفه له اصلا من رواية عبدالعزيز بن صهيب - 00:04:53ضَ

لان سعيد بن عامر رواه عن شعبة عن عبد العزيز بن صهيب عن انس عن انس وكذلك قال النسائي نحو من هذا قالوا ان المعروف من حديث شعبة آآ عن عاصم هو بن سليمان الاحول عن حفصة بنت سيرين - 00:05:18ضَ

عن الرباب بنت صليع عن سلمان بن عامر قالوا ان هذا هو المحفوظ من رواية اصحاب شعبة. وسعيد بن عامر وان كان لا بأس به ثقة صالح لكنه انفرد بهذا - 00:05:39ضَ

وخالف اصحاب شعبة في روايتهم له عن عاصم ابن سليمان لا عن عبد العزيز ابن صهيب ولهذا قال الترمذي لا نعرف له اصلا من طريق عبدالعزيز بن صهيب. فوهموا سعيد بن عامر رحمه الله - 00:05:51ضَ

وعلى هذا يكون المحفوظ من حديث انس من فعل النبي عليه الصلاة والسلام لا من قوله ان المحفوظ من حديث انس من فعل النبي عليه الصلاة والسلام وانه كان يفطر على تمرات - 00:06:11ضَ

او على رطبات يعني وزاد في فعله ذكر رطبات قبل التمرات فان لم تكن فان لم تكن حشا حشوات من ماء حشا حشوات من ماء. ومن حديث سعيد بن سلمان بن عامر بيت سلمان بن عامر - 00:06:26ضَ

من قوله عليه الصلاة والسلام فليفطر على تمر فان لم يجد فليفطر على ماء فان الماء طهور وفي هذا دليل على مشروعية الفطر على التمر وما فيه من الفوائد العظيمة التي اشار اليها العلماء في رد القوة الى - 00:06:47ضَ

بدن وخاصة ما فيه من الحلاوة واثره على البصر واثره على البدن وسرعة امتصاص البدن له وسرعة وصوله الى انسجات الجسم الى اعضاء الجسم وخاصة مع الماء. وهذا لا شك - 00:07:09ضَ

عصر من اصول الصحة كما نبه على ذلك العلماء رحمة الله عليهم اهل الطب يجمعون على ذلك يعني من كما يذكر ذلك يعني اختصاصي منهم من جهة ان الماء مع التمر - 00:07:27ضَ

يكون فيه سرعة لامتصاص اولا يعني التمرة يكون غذاء سهلا يسيرا ليس بالكثير وهي تميرات مؤتمرات يسيرة فيحصل اه وصول الماء وامتصاص الماء بيسر لا يثقل على نفسه بكثرة الطعام الذي يمنع وصول الماء وامتصاص الماء - 00:07:45ضَ

لا شك ان الشارع الحكيم جاء بخيري الدنيا والاخرة. وهو جاء لصلاح الروح الشريعة كلها لصلاح الروح. لكن مع ذلك جاءت باصول عظيمة في باب مصلحة البدن وطب البدن. وهي وان لم تكن مقصودة لذاتها انما هوية مقصودة لغيرها. وان صلاح البدن - 00:08:11ضَ

القلب وصلاح الروح ولهذا كان عليه الصلاة والسلام من نظر في هديه وسيرته تبين له هذا الاصل وهو عنايته بامر الغذاء وحتى ذكر بعض العلماء كابن القيم وهو التأنق في - 00:08:34ضَ

عليه الصلاة والسلام والمعادلة في طعامه بين الرطب والحار وما اشبه ذلك من الاطعمة هو تعادلهما فهو لم يجمع بين حارين لا يجمع بين حارين ولا يجمع بين باردين بل - 00:08:56ضَ

يكون حارا ويكون باردا حتى يكسر حر هذا برد برد هذا يكسر حر هذا برد هذا وبرد هذا حر هذا فيعتدي فصلوات الله وسلامه على من جاء بخيري الدنيا والاخرة ولله الحمد على شرعه ودينه فله الحمد اولا - 00:09:15ضَ

واخرا سبحانه لا اله الا هو قال رحمه الله وقال عليه الصلاة والسلام اذا كان احدكم صائما فليفطر على التمر فان لم يجد فعلى الماء فان الماء طهور فان ان الماء طهور - 00:09:35ضَ

الخامس والسادس تعجيل الفطر تعجيل الفطر وتأخير السحور. لقوله صلى الله عليه وسلم تسحروا فان في السحور بركة وهذا ادب عظيم ادب عظيم في الفطر وفي السحور فقال تعجيل الفطر - 00:09:56ضَ

وتأخير السحور لقوله عليه لقوله صلى الله عليه وسلم تسحروا فان في السحر بركة تسحروا فان في السحور بركة وهذا حديث في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه انه عليه - 00:10:22ضَ

في الصحيحين من حديث انس انه عليه الصلاة والسلام قال تسحروا فان في السحور بركة. هذا امر واقل احوال الامر الاستحباب تسحروا ثم علل فان في السحور بركة. اولا فيه الامر بالسحور - 00:10:41ضَ

والسحور يحصل او السحور يحصل بما تيسر بما تيسر من الطعام او الشراب شيء من التمر وقال عليه الصلاة والسلام فيما رواه احمد عن ابي سعيد الخضي لا تدعوا السحور ولو ان يتجرأ احدكم جرعة من ماء فان الله - 00:11:02ضَ

ملائكته يصلون على المتسحرين وقال فان في السحور يقال السحور والسحور ظبط بفتح السين وغم فان كان بضم السين فيكون مراد المصدر وعلى هذا يكون المعنى فعل السحور مثل الطهور - 00:11:27ضَ

والوضوء الطهور شطر الايمان نفس افعال التطهر نفس افعال التطهر من غسل الوجه المضمضة والاستنشاق وغاسل الوجه واليدين ومسح الرأس وغسل الرجلين ان هذا هو الطهور الطهور شطر الايمان. الطهور شطر الايمان يعني نفس افعال الوضوء. وعلى هذا - 00:11:52ضَ

اذا روي بضم السين سيكون يكون المعنى ثواب السحور والاجر في السحور لانه على هذا يراد به المصدر يكون المعنى ما يحصل من بركته من الثواب والاجر في السحور وهو نفس التناول - 00:12:21ضَ

الاكل والتطعم بالسحور فان في السحور بركة وان روي بالفتح فان في السحور بركة. فالمراد نفس المأكول نفس الطعام المأكول مثل الوباء مثل الطهور فالطهور ما يتطهر به والوضوء ما يتوضأ به مثل ولهذا يأتي في الحديث انه احضر للنبي صلى الله عليه وسلم وضوءا اي ماء - 00:12:47ضَ

مايو ثم يحصل بالوضوء الوضوء وهو نفس افعال الوضوء المعنى على هذا فان في السحور بركة نفس ما يتسحر به فيكون المعنى ما يحصل بدني من قوة بسبب باكل الطعام - 00:13:22ضَ

ومن زوال التعب وجوال المشقة حين يصوم بسبب اكله لهذه الوجبة. بسبب الوجبة وجبة الشاحوم والمعنيان صحيح ان البركة تكون من جهات متعددة يكون بالسحور وبالسحور تكون في نفس الطعام هذا الذي يؤكل - 00:13:44ضَ

وتكون في نفس الاكل. في نفس الاكل لانه تحصل به البركة من جهات متعددة اولا من جهة المخالفة لاهل الكتاب النبي عليه الصلاة والسلام يقول فصل ما بين صيامنا وصيام اهل اهل الكتاب اكلة السحر - 00:14:11ضَ

اي وجبة السحر الاكلة بالفتح هي الوجبة والاكلة بالظم هي اللقمة. ومن هو حديث فان كان الطعام مشفوها يعني اذا صنع لاحدكم خادمه الطعام فليجلسه معه فان كان الطعام مشفوها اي قليلا فليناوله اكلة او اكلتين او لقمة او لقمتين - 00:14:35ضَ

يعني الاكلة هي اللقمة المعنى عن اكلة السحر اي الوجبة وجبة السحر. ايضا ما يحصل من البركة من موافقة هذا الوقت وهو من اخر الليل وهو وقت السحور. ووقت التنزل الالهي - 00:15:02ضَ

تنزله سبحانه وتعالى نزوله سبحانه وتعالى على الوجه اللائق به فلا يعدم العبد من ذكر واستغفار وسؤال الله الرحمة في هذا الوقت فان الله هو كذلك لا يعدى يعدم استغفارا للملائكة فان الله فان الملائكة يصلون يستغفرون - 00:15:23ضَ

متسحرين وكذلك لعله يصادف مثلا من يتسحر معه ويشاركه وما ذلك من الفوائد والعوائد التي تعود على المتسحر حين يتسحر ولا شك ان نفس السحور حين يقوى البدن وينشط يكون اعون على العبادة - 00:15:51ضَ

ويكون ايضا ادفع لسوء الخلق تتغير نفسه حين تنازعه الطعام والشراب يصبح على غير على حال غير مناسبة حين يصوم غير متسحر ولا شك ان هذه منافع عظيمة وكثيرة بتتبع هديه عليه الصلاة والسلام - 00:16:16ضَ

وهكذا كان هدي صلوات الله وسلامه عليه مع تأخير السحور. مع تأخير السحور. تسحروا فان في حوري فان في السحور بركة بركة تحصل بسحورهم. ومن ذلك ايضا تأخيره السحور حين يؤخره وهذا هو هديه عليه الصلاة والسلام. كان يؤخر السحور عليه الصلاة والسلام. وفي الصحيحين من حديث - 00:16:47ضَ

انا جاي قال سحر النبي صلى الله عليه وسلم وزيد ابن ثابت. قال قلت لانس كم كان بين سحورهما هو دخوله في الصلاة. قال قدر خمسين اية. قدر خمسين يعني قدر ما يقرأ القارئ - 00:17:21ضَ

خمسين اية قراءة متوسطة. في الاية تكون اية متوسطة وكذلك القراءة لا تكون مستعجلة. بل يكون متأنيا متوسطا والحافظ ابن حجر رحمه الله اه يعني قدرها بنحو ربع ساعة لان هو مظاهر كلامه رحمه الله ان ساعتنا التي هي ستون دقيقة كانت معروفة زمان الحافظ ابن - 00:17:46ضَ

فقال رحمه الله ان انس رضي الله عنه قدرها بالقراءة. فقال خمسون اية فلم يقل يقل ثلث ربع ساعة لم يقل ثلث ربع ساعة وعلى قوله ثلث ربع ساعة يعني بمعنى انه آآ يعني قدرها بالدرجات - 00:18:19ضَ

او قال ثلث خمس ساعة ثلث خمس ساعة وذكرت درجة يعني فقال على الدرجة على على نحو من هذه الدرجة. وخمس الساعة اثنعش دقيقة وربعها اربع دقائق وذكر الدرجة والدرجة تعرف عند اهل الميقات باربع دقائق باربع دقائق - 00:18:49ضَ

على هذا يفهم من كلامه ان الساعة التي يتكلم عنها هي قدر الساعة التي تعرف في هذا الزمن وهي ستون دقيقة لانه قال ربع ساعة ربع ساعة وربع ساعة اذا كانت ثلث - 00:19:15ضَ

اذا كان ثلث خمس ساعة فهي خمسة عشر خمس عشرة دقيقة خمسة عشرة دقيقة على هذا اللي ربع الساعة ياي ربع اه الستين ربع الستين فالمعنى انه اذا كان بين سحورهما ودخول الصلاة - 00:19:35ضَ

في ربع ساعة او نحو ذلك وهي قدر خمسون قدر خمسين اية اه هذا من باب التقريب دليل على المبادرة بصلاة الفجر والمبادرة اليها في اول وقتها وتأخير السحور الى اخر الليل الى اخر الليل. وفي صحيح البخاري من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه قال كنت اتسحر في اهلي - 00:19:55ضَ

ثم تكون سرعة بي ان ادرك السجود مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي لفظ البخاري ان ادرك الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذي الرواية هي الصواب ان ادرك السجود - 00:20:25ضَ

جاء في رواية عند هني ذكرها الحافظ ان ادرك السحور ان ادرك السحور لكن رواية الجمهور والاكثر كما ذكر الحافظ ان ادرك السجود وهذا واضح من الرواية الاخرى ان ادرك الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لان هذا هو - 00:20:42ضَ

قال كنت اتسحر في اهلي ثم قد تكون سرعة بي ان ادرك السحور فهو تسحر في اهله لكن يدرك الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي مكة ما تقدم المبادرة الى الصلاة في اول الوقت - 00:21:02ضَ

انما ما يكون استعداد للصلاة بالتهيأ لها ان كان قد لم يتهيأ بالوضوء يتهيأ بالوضوء لها ثم بعد كذلك آآ يدرك الصلاة في مع الرسول عليه الصلاة والسلام الشاهد ان البركة تحصل من هذه الجهات - 00:21:22ضَ

وكذلك من جهة تأخير السحور. تأخير السحور يذكر مصنف ايضا اخبار في هذا تدل على هذا المعنى. قال رحمه الله وقال عليه السلام لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر. لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطرة - 00:21:44ضَ

هذا ايضا بركة عظيمة تحصل بتعجيل الفطر وتحصل بتأخير السحور. وتحصل بتناول السحور فهي بركات عظيمة تحف الصائم في سحوره وفي فطوره وفي اثناء صومه بركات عظيمة. وهنا قال لا يزال الناس بخير ما عجلوا هذا خرجه في الصحيحين - 00:22:13ضَ

عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه ابو العباس وفي سنة سبع وثمانين وقد قارب المئة رضي الله عنه لا يزال الناس بخير. لا شك ان الخير والهدى والصلاح في اتباع السنة - 00:22:43ضَ

ما داموا ما دام الناس متمسكين بالسنة فانهم على خير ولا تنزع البركة ولا يحصل الفساد واختلاف الامور واضطراب الامور الا بمخالفة السنة ما دام الناس متمسكين بالسنة فانهم على خير - 00:22:59ضَ

في احوالهم كلها احوالهم العامة والخاصة ولهذا قال لا يزال الناس هنا الناس وجميع الناس حتى ان بركة اهل الاسلام تشمل غيرهم وتعم غيرهم اما ممن ممن يكون عندهم ويعيش معهم او من يخالطونه في غير بلادهم - 00:23:19ضَ

لا شك انها بركة. ما عجلوا ما هنا مصدرية ظرفية اي مدة تعجيلهم الفطر يعني ان الخير مستمر معهم في هذه المدة التي وفي هذا الزمن وفي هذا وفي هذه الحال التي يعجلون فيها الفطر - 00:23:44ضَ

ويؤخرون فيها السحب لكن في هذا الخبر لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ما عجلوا الفطر هكذا كان صلى الله عليه وسلم كان يعجل الفطر وفي صحيح مسلم من رواية ابي عطية - 00:24:07ضَ

عن عائشة رضي الله عنها انه قيل لها يا ام المؤمنين رجلان من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم احدهما يعجل الفطر ويؤخر السحور والاخر يؤخر الفطور ويعجل السحور قالت ايهما الذي يعجل الفطر ويؤخر السحور - 00:24:26ضَ

قالوا عبد الله بن مسعود قالت هكذا كان يفعل او يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا اخر ابو موسى رضي الله عنه. وقد تخفى السنة. لكن الصحابة رضي الله عنهم - 00:24:54ضَ

كانوا اسرع الناس الى الخير اذا عنيوا بالسنة رضي الله عنهم لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطرة الصحابة رضي الله عنهم كانوا اذا استنكروا امرا من امورهم كما يذكر ابن منق رحمه الله وغيره اذا استنكروا امرا من امورهم - 00:25:07ضَ

تفقدوا احوالهم مع السنة وهذا معروف في كلام السلف حين يرى اضطرابا في اموره وتغيرا في اموره في بيته في عمله في حياتي كلها يتفقد امره مع السنة فيرى انه قد خالف السنة في امر من الامور - 00:25:26ضَ

وليست المعنى وليس المعنى في اضطراب الامر ما يتعلق بامور الدنيا لا ما يتعلق بامور الدين المحافظة على الواجبات وترك المحرمات قد يظهر من الشخص اقامة احواله في امور دنياه لكنه مضطرب اضطراب عظيم في امور دينه - 00:25:51ضَ

بسبب اهماله للسنة المعنى والمعول هو التمسك بالسنة والاستقامة عليها اذا كان العبد مستقيما على السنة متمسكا عليها لا يبالي ما اصابه فهو على خير وعلى خير عظيم. وان اصابه ما اصابه. فان ما اصابه وما يكون له من اي امر ما دام متمسكا بالسنة فهو خير - 00:26:14ضَ

كان في ظاهره شدة وعكسه من كان في ظاهره خير يعني ظاهره خير وهو مخالف للسنة مضيع للسنة فان العبرة بالتمسك بالسنة التمسك بالسنة هو علامة الخير وعلامة الفلاح والصلاح ومن ذلك ما في هذا الخبر في قوله عليه الصلاة لا يزال - 00:26:37ضَ

الناس بخير ما عجلوا الفطر. وثبت في الصحيحين من حديث عبد الله ابن ابي عوف رضي الله عنهما ان النبي عليه الصلاة والسلام كان في سفر فاراد فقال اجدح لنا. قال عليه الصلاة والسلام اجدح لنا - 00:27:03ضَ

فقال لانه عليك ليل يا رسول الله. قال انزل فاجدح لنا حتى قال الثالثة انزل فاجدح لنا. ثم قال اذا اقبل الليل منها هنا وادبر النهار منها هنا فقد افطر الصائم - 00:27:25ضَ

افطر الصائم وهو وهو صريح القرآن كما قال سبحانه وتعالى وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم اتموا الصيام الى الليل ثم اتموا الصيام الى الليل. الغاية الى الليل - 00:27:40ضَ

والليل يكون بتمام مغيب قرص الشمس فاذا سقط قرصها الاعلى اذا سقط قرنها اذا سقط قرنها الاعلى في هذه الحالة وغابت في هذه الحالة فقد افطر الصائم افطر هو في الحقيقة وهذا هو السنة - 00:28:01ضَ

والسنة وقد اختلف العلماء ايش معنى هل هو افضل يعني افطر بالفعل او دخل في وقت الفطر فالمباع الصوم بعد ذلك لا معنى له الصوم بعد ذلك لا معنى له - 00:28:27ضَ

وقد ورد في حديث رواه الترمذي في العلل الكبير وابن السكن اه كما عزاه الحافظ رحمه الله وانا رأيته في العلل اه الكبير للترمذي رحمه الله اه هذا الخبر من رواية - 00:28:40ضَ

ابي مروة الروهاوي عن معقل الكندي عن عبادة ابن نسي عن ابي سعد الخير ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان الله لم يكتب عليكم صيام الليل فمن صام في الليل فقد تعنى ولا اجر له - 00:29:01ضَ

ولا اجر له لم يكتب الله صيام الليل بل اذا دخل الليل افطر الصائم. وهذا الخبر وان كان اسناده في ضعفه لعله يأتي الاشارة اليه. في كلام المصنف رحمه الله في باب - 00:29:21ضَ

الوصال لان هذا يناسب الوصال وهل هو مكروه كما هو قول الجمهور او محرم كراهة او كراهة تحريم كما هو قول الشافعية ما هو في الخلاف بين اهل العلم لكن الاصول والادلة في الكتاب والسنة تدل على هذا العصر العظيم - 00:29:40ضَ

وهو ان الصوم ينتهي بالليل والمقصود من الصوم هو الامتثال لامر الله سبحانه وتعالى ليس المقصود من الصوم هو مجرد ان تنقطع عن الطعام والشراب على غير هدى لا والوصال من خصائص النبي عليه الصلاة والسلام - 00:30:02ضَ

فبادر الى الصوم فبادر الى الصوم اذا دخل وقت الصوت. وبادر الى الفطر اذا دخل وقت الفطر. فانت المسلم عبد لله سبحانه وتعالى ففي الوقت الذي يشرع فيه الصوم يجب عليه. والوقت الذي يشرع الفطر يشرع لك فيه الفطر. والوقت الذي يحرم فيه الصوم يجب عليك في الفطر كايام وعيد - 00:30:20ضَ

وقال عليه السلام لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ايضا اريد انبه الى خبر اه ما يتعلق بحديث انس متقدم مسألة انه كان يفطر على رطبات او تمرات اه اوحش حشوات ان لم يجد عليه الصلاة والسلام ورد في حديث عند ابن خزيمة - 00:30:43ضَ

ما يدل اه ما يشهد ويدل او يجمع بين الامرين في حديث سلمان وحديث انس رضي الله عنه من حديث سلمان ذكر فيه التمر والماء. وحديث انس ذكر في الرطب - 00:31:07ضَ

والتمر والماء وجاء في حديث آآ عند ابن خزيمة برواية حميد عن انس انه عليه الصلاة والسلام كان اذا كان الصيف جئناه برطب وماء واذا كان الشتاء لم يصلي حتى نأتيه بتمر وماء - 00:31:21ضَ

هذا الخبر لو صح فانه يدل على ان الرطبات في هذا الخبر تكون عند وجودها وفي الغالب تكون في الصيف تكون في الصيف يعني في ذلك الوقت والا قد تتيسر في هذا الوقت - 00:31:48ضَ

من جهة حفظها حتى في ايام الشتاء المقصود ان هذا الخبر في اسناد يضعني برواية مسكين ابن عبد الرحمن التميمي وهو ضعيف وهو ضعيف الخبر لكن هذا الخبر كان مفسر - 00:32:06ضَ

ولا يشترط في المفسر ما يشترط في المفسر فهو يبين يوضح هذين الخبرين واثبت الاخبار كما تقدموا حديث انس ملوية جعفر بن سليمان عن ثابت عن انس رضي الله عنه على - 00:32:26ضَ

ان لم تكن فتمرات او فتميرات فان لم تكن حشر حشوات مما عليه الصلاة والسلام. قال رحمه الله وقال عليه السلام قال الله عز وجل احب عبادي الي اعجلهم فطرا - 00:32:44ضَ

احب عبادي الي اعجلهم فطرا. وهذا الخبر رواه الترمذي من رواية قرة بن عبد الرحمن بن حيوائيل وقره هذا ضعفه الجمهور وبعضهم قواك الاوزاعي وقال انه من اثبت الناس عن الزهد لكن - 00:33:05ضَ

لم يوافق الاوزاعي على قولي هذا وبعضهم حمل قول الزهري انه من اثبت قول الاوزاعي انه من اثبت الناس في الزهري يعني في معرفة حاله لمعرفة حاله لانه كان قريبا منه ليس المعنى في معرفة رواياته واتقان رواياته فان رواة عن - 00:33:24ضَ

الزهري عبيد الله ومعمر ومالك ابن جريج وابن عيينة هؤلاء هم اصحابه المعروفون الائمة اما قرة فانه صاحب مناكير رحمه الله لكن هذا الخبر جاء ايضا عند الطيالس وغيره نحن معاشر الانبياء آآ - 00:33:48ضَ

يعني كانوا احب الاشياء تعجيل او امرنا معاش الانبياء ان نؤخر ان نؤخر ان نعجل افطارنا وان نؤخر سحورا وان نضع ايدينا على شمائلنا وهذا الحديث ايضا في سنادي في اسناده ضعف - 00:34:07ضَ

لكن هذه الاخبار في الشوارع والراوي اذا كان له مناكيب لكن روايته هذه اه ليست ما يستنكر موافقة للروايات الاخرى فانها في عداد المقبول من حيث الجملة وان لم تكن العمدة عليها انما العمدة الاخبار الصحيحة - 00:34:28ضَ

وهذا باب ولله الحمد توفرت فيه اخباره الصحيحة والادلة الصريحة عن النبي عليه الصلاة والسلام وقال عليه السلام لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر لان اليهود والنصارى يؤخرون - 00:34:47ضَ

في عنا اليهود والنصارى يؤخرون. لا يزال الدين ظاهرا. هذا هذا الحديث كالمفسر لقوله عليه الصلاة والسلام لا يزال الناس بخير ولا شك ان اعظم الخير هو ظهور الدين. وهو مفسر بهذا الخبر. والمعنى في قول لا يزال الناس بخير لا يزال الدين ظاهرا - 00:35:10ضَ

ولا شك ان ظهور السنة هو ظهور الدين وظهور الدين كونه هو الذي يكون مرجع الناس في امورهم واحوالهم فان الناس يكونون بخير. اذا ظهر الدين وانتشر الدين وانتشار السنة والعمل بها والدعوة اليها. والحث عليها تعليمها - 00:35:32ضَ

وتعلمها والعمل بها هذا هو المقصود هو تعلمها للعمل بها فان الناس لا يزالون بخير. والدين لا يزال ظاهرا وهنا قال ما عجل الناس الفطرة مثل ما تقدم في حديث سهل رظي الله عنه - 00:36:01ضَ

وهذا الخبر من رواية محمد بن عمرو بن علقة وقاص الليثي عن ابي سلمة عن ابي هريرة وهذي ترجمة مشهورة ومعروفة محمد بن عمرو من علقمة عن ابي سالمة ترجه معروفة ومشهورة من اهل العلم من تكلم فيها لكنها ترجمة قوية وقوى كثير من العلم - 00:36:22ضَ

على محمد بن عمرو فوق سهيل بن ابي صالح موقع شهيد بن ابي صالح فهو في درجة حسن وخاصة عند روايته عن ابي سلمة هيا الطريق وهي المهيع وهي الرواية المشهورة وان كان بعضهم استنكر بعض روايات كثرة روايته عن ابي سلمة رحمه الله لكن الراوي - 00:36:42ضَ

كان ملازم لشيخ وروى عنه لا يستنكر وان كان دون غيره من الحفاظ فالعلم ليس حكرا على راو دون راو فمن حفظ حجة حجة على من لم يحفظ خاصة اذا كانت روايته موافقة للروايات الصحيحة - 00:37:04ضَ

كما في هذا الخبر ولهذا قال لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس ثم قال لان اليهود والنصارى يؤخرون لا شك ان من اعظم الهدي الذي يحصل به الخير هو مخالفة اهل الكتابين. والنبي عليه الصلاة والسلام - 00:37:23ضَ

على فصل ما بين صيام اكلة السحر. اكلة السحر في نفس تناولها اكلة السحر في هيئة تناولها في وقت تناولها ان آآ لكن هنا فيما يتعلق بالفطر وهذا لا شك - 00:37:45ضَ

مشروع فنحن مأمورون بمخالفتهم ابتداء وانتهاء في ابتداء الصيام بتناول السحور في كذلك انتهاء الصيام في المبادرة الى الفطر لان هذا من التنطع ولان تأخير الفطور اخير الفطور آآ فيه مخالفة للهدي - 00:38:06ضَ

ونوع تنطع ونوع تشديد لانه استدراك على الشارع. الشارع حده ثم اتموا الصيام الى الليل والنبي عليه الصلاة والسلام قال اذا اقبل الليل من ها هنا اذا اقبل الليل من ها هنا من جهة المشرق وادبر النهار من ها هنا من جهة المغرب - 00:38:36ضَ

وفي لفظ البخاري وغربت الشمس ثلاثة امور وهي متلازمة هذه الامور الثلاثة متلازمة لان غروب الشمس لازم لاقبال الليل غروب الشمس لاقبال الليل وادبار النهار فقد افطر الصائم فمن تكلم بعد ذلك فقدت عنا. ولا اجر لك كما في الحديث المتقدم في رواية ابي سعد الخير - 00:38:58ضَ

لانه نوع استدراك والشارع حد الصامي هذا انما الوصال من خصائصه عليه الصلاة والسلام وهذا سيأتينا كما تقدم في كلام مصنف سيأتي ان شاء الله. قال رحمه رحمه الله لان لما ذكر حديث - 00:39:26ضَ

قال قال لانني اه قال لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس فطنا لان اليهود والنصارى يؤخرون وجاء في رواية عند ابن حبان والحاكم بن سعد الساعدي لا تزال امتي على سنتي ما لم تنتظر - 00:39:44ضَ

بفطرها النجوم لا تجعلوا امتي على سنة ما لم تنتظر دي فيها طريها النجوم طلوع النجوم وظهورها. بالواجب هو المبادرة. الواجب اتباع السنة. والمسارعة اليها. فليتشبه باليهود والنصارى ولا ان يتشبهوا بهم - 00:40:03ضَ

فان هذا في فعله زوال البركة وعدم الخير والخير كل الخير في اتباع السنة قال رحمه الله قال عمرو بن ميمون اه عمرو عيون هذا تابعي كبير مخضرم وهو الاودي رحمه الله تابعي كبير. سنة ثمانية وسبعين للهجرة - 00:40:27ضَ

قال كان اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم اعجل الناس افطارا وابضعهم سحورا. وابطأهم سحورا كان اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم اعجل الناس افطارا وابطأهم سحورا هذا هذي مو وادي وموافق لهديه عليه الصلاة والسلام. وهذا الاثر رواه عبد الرزاق باسناد صحيح عن عمرو ميمون الاودي رحمه الله - 00:40:52ضَ

وكان الصحابة رضي الله عنهم بل كان امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يتفقد امر الامصار في الفطر وهذا يعني مما يتعجب منه من حرص الصحابة على السنة - 00:41:23ضَ

النظر للامة الامصاب كان كما روى عبد الرزاق باسناد صحيح من رواية سعيد المسيب عن ابيه المسيب الحزن المخزومي وهو صحابي جليل وجده ايضا حزن صحابي لكن هذه رواية المسيب بن حزم - 00:41:40ضَ

ان عمر قال عمر انه كان عند عمر قال فجاءه ركب من الشام جاءه ركب من الشام فجعل يستخبر عن احوال الناس رضي الله عنه. استخبر عن احوال المسلمين ويسأل عنهم - 00:42:00ضَ

ثم قال كيف هم والفطر هل يعجلون الفطر كيف حالهم قال نعم يا امير المؤمنين انه يعجلون الفطر. قال لا تزال هذه الامة بخير. ما لم تنتظر بفطرها النجوم ما لم تنتظر بفطرها النجوم. هكذا كان رظي الله عنه - 00:42:16ضَ

بتفقدهم في هذه السنة بعض الناس قد يتصور او يظن انها مجرد سنة ولا شك يعني قصي سنة يعني ليست واجب بل السنة هذه البركة والخير في العمل بها. البركة والخير في اتباعها - 00:42:43ضَ

ظهور الدين للعمل بالسنن. فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا واياكم من المؤتسين المتبعين لهديه عليه الصلاة والسلام في صيامنا وفي جميع احوالنا في افطارنا وفي سحورنا وفي صلاتنا وفي قيامنا - 00:43:05ضَ

وفي اهلينا وفي اولادنا وفي قرابتنا وفي جيراننا وفي جميع احوالنا نسأله سبحانه وتعالى ان يحيينا على الاسلام والسنة وان يميتنا عليهما بمنه وكرمه وان يجعلنا من المقتدين المتبعين بمنه وكرمه انه - 00:43:27ضَ

كريم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد - 00:43:47ضَ