شرح مقاصد الصوم للإمام العز بن عبدالسلام رحمه الله - الشيخ عبدالمحسن الزامل [ مكتمل ]

شرح كتاب مقاصد الصوم للإمام العز بن عبدالسلام | [10] | الشيخ عبدالمحسن الزامل

عبدالمحسن الزامل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه به الى يوم الدين اما بعد يقول امام العز بن عبد السلام رحمه الله تعالى في رسالته مقاصد الصوم - 00:00:00ضَ

الفاصل السابع في اتباع رمضان بست من شوال لما تكلم رحمه الله عن شهر رمظان وعن فرضه وعن ادابه وعن ما يشرع اجتنابه فيه عن الحكم العظيمة التي او بعض من الحكم التي تحصل من صيام هذا الشهر العظيم - 00:00:33ضَ

معه رحمه الله بما يشرع في بعد صوم رمضان كقاعدة الشريعة في انها فاجبروا فرائضها بنوافل وهذي ايضا تابع للحكم العظيمة في هذه العبادات الاصول الشرعية في اركان الاسلام قال رحمه الله - 00:01:00ضَ

الفصل السابع في اتباع رمضان بست من شوال صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من صام رمضان ثم اتبعه بست من شوال كان كصيام الدهر وانما كان كصيام الدهر لان الحسنة بعشر امثالها - 00:01:28ضَ

ويقابل كل يوم او فيقابل كل يوم بعشرة ايام صيام ستة ايام ما ثبت في الحديث الصحيح من حديث ابي ايوب الانصاري رضي الله عنه خالد بن زيد الانصاري رضي الله عنه - 00:01:50ضَ

وهذا الحديث رواه مسلم من رواية سعد بن سعيد الانصاري عن عمر بن ثابت الانصاري عن ابي ايوب الانصاري رضي الله عنه وهذا الخبر خبر عظيم له طرق كثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام وله الفاظ تدل على تدور على هذا المعنى وانه يشرع صيام ستة ايام - 00:02:14ضَ

بعد الفطر من صام رمضان وقد تكلم الامام القيم كلاما عظيما عليه في تهذيب السنن بين ان هذا الخبر ثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام من طرق كثيرة وبعضهم تكلم فيه لانهم من رواية سعد ابن سعيد وانه متكلم فيه وانه سيء الحفظ ونحو ذلك وان - 00:02:43ضَ

ليس العمدة عند مسلم ولا غيره على هذا الراوي رحمه الله ولانه انما ينشنب من الراوي الذي يكون سيء الحفظ ما اخطأ فيه وغلط فيه اما ما كان معروفا او ما كان محفوظا - 00:03:11ضَ

فانه من رواياته المعتبرة وهذه طريقة معروفة لاهل العلم في تعليل الاخبار وهم مجمعون عليها من حيث الجملة وهذا الخبر منها وقد صح وقد اثبته مسلم ورواه في صحيح رحمه الله ما يدل على ثبوت هذا الخبر ان نفس هذا البيت بيت - 00:03:31ضَ

آآ اه سعد يا ابن يحيى سعد سعد بن سعيد الانصاري يحيى بانه هذا الرجل له سعد بن سعيد سعد بن سعيد وان ال سعيد الذين هم سعد ويحيى وعبد ربه - 00:03:54ضَ

اه رووا هذا الخبر فيحيى بن سعيد الانصاري امام كبير رحمه الله روايته في الصحيحين واخوه ايظا عبد ربه ثقة كبير رحمه الله وهذا الخبر معروف. هم رووه كلهم هؤلاء الثلاثة - 00:04:14ضَ

وقد رواه يحيى بن سعيد عن عمر بن ثابت ورواه عبد ربه بن سعيد عن عمر ابن ثابت كما رواه سعد ابن سعيد عن عمر ابن ثابت رواه كل الثلاثة. ورواية يحيى بن سعيد - 00:04:31ضَ

عبد ربه بن سعيد موجودة عند النسائي واسنادها صحيح ايضا قد رواه صفوان ابن سليم عن عمر ابن ثابت كما عند ابي داوود والنسائي واسناده صحيح الخبر مشهور ومعروف عند السلف رحمة الله عليهم بان من صام رمضان ثم اتبعه ستا من شوال كان كصيام - 00:04:45ضَ

الدهر ورواه ايضا احمد رحمه الله من رواية عامر ابن جابر الانصاري عن جابر ابن عبد الله الانصاري رضي الله عنه بنحو من رواية ابي ايوب رضي الله عنه وان من صام رمظان ثم اتبعه ستا من شوال فكأنما صام الدهر كله - 00:05:13ضَ

فكأنما صام الدار كله وكذلك رواه احمد من حديث اوبان رضي الله عنه قول النبي عليه الصلاة والسلام ان رمضان بعشرة اشهر وصيام ستة ايام من شوال بشهرين فذلك صيام السنة فذلك صيام - 00:05:37ضَ

السنة كأنما صام السنة ولهذا يشرع من صام رمضان ان يتبعه ستا من شوال. يشرع صيام ستة ايام من شوال وهنا لما هنالك مباحث كثيرة بينها العلماء. لكن من اهم ما يكون ان تكون ستة ايام من شوال - 00:06:00ضَ

هذا نص من النبي عليه الصلاة والسلام. وهذا محل اتفاق من السلف الا قول الشاذ وغريب عن بعض المتأخرين من المالكية كالقرافي وان ذكر شوال ليس لخصوص شوال بل قد يكون بعد شوال افضل من شوال - 00:06:27ضَ

يكره القراء في رحمه الله لكنه وجه غريب كما يقول القيم رحمه الله ووجه وهو بالنظر للسنة وجه مستنكر والنبي عليه الصلاة والسلام قال من صام رمضان واتبعه ستا من شوال - 00:06:47ضَ

هذا يكون بعد الفطر كونوا بعد الفطر والمقصود ان تكون من رمضان هذا يوافق هديه عليه الصلاة والسلام في العبادات. فانه في العبادات خصوصا الصلوات المفروظات كان يصلي قبلها ويصلي بعدها الا ما نهي عنه عن الصلاة بعدها - 00:07:04ضَ

مع انه عليه الصلاة والسلام كان يصلي بعد العصر وكان يحافظ عليها وكان من خصائصه انه اذا صلى صلاة اثبتها صلوات الله وسلامه عليه المقصود انه كان تصلي قبل الصلوات ويصلي بعدها - 00:07:30ضَ

منها الصلوات المسنونات ومنها الصلوات الرواتب وكذلك صوم رمضان صوم رمضان الصوم قبله والصوم بعده بمثابة الصيام الراتب رمظان وكما انه يشرع ان يصلى قبل الصلاة ويشرع صلى بعدها. كذلك قبل رمضان وبعده - 00:07:49ضَ

الصيام مشروع في جميع السنة وهنالك بعض الاشهر يشرع صيامها شهر الله المحرم افضل الصيام بعد رمضان صيام شهر الله المحرم هنا لك صوم يكونوا في في سائر العشر ولهذا ما استكمل رسول الله صلى الله عليه وسلم صيام شهر - 00:08:15ضَ

الا رمضان هذا سيأتي ان شاء الله في حديث عائشة بعد ذلك الثامن ما استكمل صيام شهر الا صيام شهر رمضان والمعنى انه كان يصوم من شعبان صلوات الله وسلامه عليه فنزل صيام شعبان منزلة الراتبة قبل الصلاة - 00:08:44ضَ

والصلاة بعد الصوم بعد شعبان بمنزلة الصلاة الراتبة بعد الصلاة والصوم في سائر السنة بمنزلة النفل المطلق وهذا نحى اليه ابن رجب رحمه الله وان ازاعه من نازعه خاصة في صوم شهر الله المحرم هل افضل صوم محرم - 00:09:10ضَ

مع انه على هذا القاع على هذا الاصل يكون نفلا مطلقا صوم شعبان يكون افلا مقيدا راتبا والراتبة افضل هذا موضع خلاف بين اهل العلم لعله يأتي الامام شيء من ذلك في الفصل الذي بعده - 00:09:35ضَ

وهذا هو سنته عليه الصلاة والسلام في شرع المبادرة الى صيام ستة ايام بعد شوال. والسنة ان تكون بعد الفطر مباشرة هذا هو الاصل والسنة ويفصل بين رمضان وبين شوال بفطر يوم العيد - 00:09:53ضَ

هذا في واجب ثم بعد ذلك لا بأس ان يشرع في الصوم مباشرة ولا بأس ان يصومها متتابعة. وهذا اكمل ولا بأس ان يصومها متفرقة وان يتابع بعضها وان يفرق بعضها - 00:10:14ضَ

ولا بأس ان يفرقها في ايام كان يصومها مثلا من عادته في شاعر السنة ان يفرقها من يجعلها يوم الاثنين ويوم الخميس. المقصود انه يصوم ستة ايام من شوال ستة ايام تحصل بصيامها من اولها - 00:10:33ضَ

اوصي صيامها من اول شوال او من وسط شوال او من اخر شوال. لكن المسارعة والمبادرة هي الاكمل والافضل قال رحمه الله الفصل الثامن في الصوم المطلق قال الله عز وجل والصائمين والصائمات - 00:10:54ضَ

وهذا ثناء على الصائمين والصائمات عموما اي ذكرها الله سبحانه وتعالى في جملة عشرة خصال لاهل الاسلام ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات - 00:11:14ضَ

والذاكرين الله كثيرا والذاكرات. اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما. الله اكبر هؤلاء الذين هذي الخصال عاشوراء عشر خصال عشر خصال الخصلة الثامنة والصائمين والصائمات. الجزاء اعد الله لهم مغفرة - 00:11:42ضَ

واجر عظيم. الله اكبر. هذا غاية ما يتمناه الايمان المغفرة وهي العفو والصفح بل الازالة العفو اعد الله مغفرة والمغفرة والعفو عند كثير من اهل العلم بمعنى واحد وبعضهم فرق بين المغفرة والعفو - 00:12:07ضَ

لكن من تأمل من جهة المعنى ان الماء العفو هو المحو والازالة والمغفرة كذلك لان المغفرة مأخوذة من المغفر والمغفر هو ما يقي المقاتل من اثره السلاح فلا يحصل له ظرر كذلك ايظا حينما عفا الله عنه وغفر الله له فانه يزول - 00:12:24ضَ

ويمحى اثرها ولا يعاتب عليها ولا يذكر بها. وهذا دفع للمفاسد مغفرة واجرا عظيما. واجر هذا حصول هو حصول المصالح وهذا والشريعة مبنية على هذا الاصل على هذين الاصلين وهما دفع المفاسد وتحصيل المصالح - 00:12:48ضَ

ولما كان اه يجتهد العبد ويسأل ربه سبحانه وتعالى ويقع فيما يقع فيه لكن يحصل له المغفرة ويحصل له الاجر العظيم وبذلك تحصل الطمأنينة والامن والرضا في مقعد صدق عند مليك مقتدر نسأل الله سبحانه وتعالى من فظله بمن - 00:13:13ضَ

وكرمه نسأله المنازل العلا في الجنة انه جواد كريم. ولهذا قال والصائمين والصائمات. وهذا من فقه هذا الامام رحمه الله لانه قال الصوم المطلق الصو المطرع وذكر قبل ذلك الصوم المقيد المتعلق بست من شوال وسيذكر فعل ذلك - 00:13:39ضَ

صوما خاصا لبعض الايام كما سيأتي في كلامه ان شاء الله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله الاباعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا - 00:14:07ضَ

سبعين خليفا وهذا الحديث في الصحيحين من حديث ابي سعيد الخدري وفيه بيان فضل صوم يوم في سبيل الله وقد اختلف اهل العلم في قوله في سبيل الله وكثير منهم قالوا في سبيل الله اي في طاعة الله - 00:14:29ضَ

وعلى هذا يحصل وهذا بصوم اي يوم من الايام في سفر في حظر في جهاد في اي حال من الاحوال ان يكون صومه على الوجه المشروع. الوجه المشروع ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله - 00:14:52ضَ

الاباعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا وذلك لفظل الصوم وان الصوم سر بين العبد وربه وان الصوم كما قال الله عز وجل حديث قدسي كل عمل ابن ادم له - 00:15:15ضَ

الا الصوم فانه لي وانا اجزي به والاظهر والله اعلم ان قوله في سبيل الله اي في الجهاد. هذا هو الاظهر والله اعلم لان سبيل الله له اطلاقان. اطلاق عام وهو في طاعة الله. واطلاق خاص - 00:15:34ضَ

وهو الجهاد في سبيل الله. وهذا من هذا لانه قال الاباعد الله بذلك اليوم وجهوا عن النار سبعين خريفا. ولهذا تميز هذا اليوم بصومه عن غيره من سائر الايام بهذا الفضل العظيم - 00:15:54ضَ

وقد جاء في رواية عند النسائي عن عقبة ابن عامر اسناده انه لا بأس به مئة مئة عام مئة عام لكن ثابت الصحيحين سبعين خريفا وجاء عند الترمذي من رواية الوليد - 00:16:13ضَ

لجميل فلسطيني وهو وشط رحمه الله عن ابي عبد الرحمن الدمشقي عن ابي امامة رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال من صام يوما في سبيل الله جعل الله - 00:16:34ضَ

بينه وبين النار خندقا كما بين السماء والارض وهذا فيه حصول حصول الامن والسلامة من النار وانه في امن وطمأنينة. ولا شك يوم القيامة ما ثم الا جنة او نار - 00:16:51ضَ

اذا كان الله سبحانه وتعالى جعل بينه وبين النار خندقا وجعل بينه وبين سبعين خريفا فانه في هذه الحال يأمن من عذاب النار ومن زحف ومن زحزح ومن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد حاز - 00:17:16ضَ

من زحزح عن النار فله الجنة فقد فاز هذا الفوز الحقيقي وهو الظفر بالسلامة من عذاب الله والامن من شر ذلك اليوم يوم القيامة ويحصل له والفوز في دخوله جنة جنة - 00:17:37ضَ

جنة النعيم قال ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله الا بعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا وكأن السر والله اعلم والله اعلم ان الجهاد في سبيل الله لا شك - 00:18:01ضَ

امره عظيم وان النفوس فيه قد تطيش وقد يحصل لها شدة من هولي ما يلاقي المسلم من اعداء الدين في جهاده في سبيل الله واذا كان مع ذلك يصوم وتكون رغبته - 00:18:18ضَ

الصوم ومحبته للصوم مع ذلك مع تلك الشدة ومع ذلك لا يغفل عن الصوم هذا يدل على رغبة صادقة ورغبة عظيمة فيما عند الله سبحانه وتعالى وهذا السر والله اعلم لاجل الجمع بين العبادات العظيمة - 00:18:38ضَ

وذلك انه اذا تمكن العبد من الجمع بين العبادات على وجه لا يحصل به الاضرار بعبادات اخرى وعدم تفويت مصالح وامور واجبة عليه حصل له الجمع من مصالح قال عليه الصلاة والسلام من انفق زوجين في سبيل الله - 00:19:01ضَ

دعاهم خزنة الجنة يا فلان هذا خير الحديث يعني كان من اهل الصلاة الصلاة الصدقة الصوم الجهاد دعي من باب الجهاد فقال ابو بكر يا رسول الله ما على من دعي من باب واحد من ظرورة. فهل يدعى احد منها كلها؟ قال نعم وارجو ان تكون منه. الشاهد منه لهذا الحديث - 00:19:24ضَ

ان ابا بكر رضي الله عنه سأل النبي عليه الصلاة والسلام بمعنى انه هل يمكن احد ان يدعى احد منها كلها بان يجتهد في الجمع بين هذه العبادات وان يسهم - 00:19:49ضَ

في كل باب من هذه الابواب هل يمكن ذلك قال عليه الصلاة نعم وكذا ان امكن ان يجمع بين الجهاد في سبيل الله يدعى من باب الجهاد لانه من اهل الجهاد - 00:20:07ضَ

ويكون مكثر مكثرا للصوم. ومع رغبته وشدة رغبته في الصوم يصوم حتى وهو مجاهد في سبيل الله. فيدعى ايضا من باب الصوم يدعى ايضا من باب الصوم من جمع بين هذه الاعمال العظيمة - 00:20:26ضَ

على وجه يحصل به تحصيل المقصود الشرعي. لكل منهما وقد يقول قائل الا يشرع اليس المسافر يشرع له الفطر اذا شق عليه الصوم مع ان الشهر ليس كالجهاد السفر مهما كان فيه من مشقة فامره دون القتال في سبيل الله - 00:20:45ضَ

وهذا صحيح لكن مع ذلك من كان الصوم لا يشق عليه بل قد يمتد بالصوم بمحبته له ولاكثاره له تكون لذته في الصوم مع ان غيره في مشقة وفي شدة - 00:21:09ضَ

لكنه يلتذ بالصوم ولا يجد اتى عبا ولا مشقة ولا عنت بل لذته بالصوت ومع انه في سفر وغيره قد يجد مشقة الصوم في حقه افضل ما دام انه لا يحصل له مشقة - 00:21:27ضَ

ولهذا في الصحيحين من حديث ابي الدرداء قال رضي الله عنه كنا مع رسول الله في سفر وليس فينا صائم الا رسول الله وعبدالله بن رواحة لم يصم الا النبي عليه الصلاة والسلام وعبد الله بن رواحة - 00:21:50ضَ

مع انه شق الصوم على كثير من الناس وافطروا الصحيحين ان النبي عليه الصلاة والسلام قال في شأن اخر لما صام بعضهم ذهب المفطرون اليوم بالاجر لماذا؟ لان الصوام سقطوا وشق عليهم العمل. في هذه الحالة افضل الفطر - 00:22:06ضَ

ولهذا المفطرون كانوا افضل من الصائمين. لكن في حال يكون الصائمون افضل لان الصوم لم يؤثر عليهم لم يقعدهم عن العمل. لم يقعدهم عن الخدمة والقيام بخدمة اخوانه. قال عليه الصلاة والسلام في رواية النسائي - 00:22:26ضَ

اطعمة صاحبيكم احملا لصاحبيكم او نحو من ذلك عليه الصلاة والسلام. اشارة الى ان هذين او من صام شق عليه العمل النبي عليه الصلاة والسلام يعرض بهذا ان الاولى الفطر - 00:22:47ضَ

اذا كان يقعده عن العمل والخدمة ولهذا اذا كان مثلا مع اصحابه في سفر وكان الصوم يقعده عن العمل فالافضل الفطر بما فيه من فضل الخدمة والقيام على اخوانه واصحابه. ولهذا كان الصحابة رضي الله عنهم - 00:23:09ضَ

بعضهم يشرط اذا سافر مع اخوانه ان يخدمهم وكثير من السلف على ذلك رضي الله عنهم فالشأن هو جمع بين العبادات على وجه لا يحصل التفريط بشيء منها اما اذا حقق عباده - 00:23:32ضَ

قصر في عبادة اخرى. وقد تكون العبادة التي قصر فيها وان لم تكن واجبة هي افضل بما فيها مثلا من قيام على اخوانه وخدمة اخوانه واعانتهم لا شك هو انه حصل خيرا لكنه فوت ما هو افضل واعظم - 00:23:51ضَ

المقصود هو الجمع بين المصالح. ولهذا يقول عليه الصلاة والسلام في حديث رواه الترمذي في سند فيلي في رواية عمارة بن زعترة ان عبدي او قال نعم ان عبدي كل عبدي - 00:24:13ضَ

الذي يذكرني وهو ملاق قرنه. الله اكبر. يعني في حال الجهاد السيوف ومع ذلك هو ملازم للذكر لا يفتر عن الذكر وهو يقاتل الاعداء هذا يبين فضلا الذكر وما وانه يقوم به على الوجه - 00:24:28ضَ

الاكمل وهو يحل الجهاد ويعينه الله ويسدده. لماذا؟ لانه كان ملازم الذي يذكرني وهو ملاق قرنه وهو من اعظم ما يعينه في الجهاد في سبيل الله. ان عبدي كل عبدي - 00:24:58ضَ

كذلك هذا يقع لمن اراد ان يصوم وهو في سبيل الله والصوت لا يوعظه ولا يقعده عن واجب. قد يكون انسان مثلا يعمل ويكدح على اهله واولاده واذا صامت تعوا تعبا - 00:25:13ضَ

وشق عليه الصوم وقعد عن القيام عليهم عند ذلك الافضل في حقه الفطر الافضل في حقه الفطر قد جاء حديث في هذا المعنى انه عليه الصلاة والسلام اثنى وجعل من - 00:25:34ضَ

يقوم على الخدمة والقيام على اخوانه والقيام على اهله اجل وافضل واعظم اجرا واذا تقرر هذا الامر تبين والله اعلم ان قول من قال ان الصوم في سبيل الله هو في الجهاد هو اولى - 00:25:54ضَ

ولهذا ايضا مما يذكر في هذا الباب ايضا آآ ما ثبت في الصحيحين عن علي رضي الله عنه القصة المشهورة لما سألت فاطمة رضي الله عنها النبي عليه الصلاة والسلام خادما الحديث - 00:26:16ضَ

وفيها ان النبي عليه الصلاة اتاهم وقد كان اويا الى النوم فجلس بينهما عليه الصلاة والسلام وقال الا ادلكما على افضل من خادم تسبحني الله ثلاثا وثلاثين ثلاثا وثلاثين وتحمدانه ثلاثا وثلاثين وتكبرانه اربعا وثلاثين. فهو خير لكما من خادم. الحديث. الشاهد - 00:26:35ضَ

ان علي ما تركتها منذ سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل له رضي الله عنه ولا يوم صفين قال ولا يوم صفين الا جاء عنه في رواية الا في ليلة هري - 00:26:58ضَ

فاني نسيتها من اول الليل وقلتها من اخر الليل. يعني قبل طلوع الفجر شاهد لان علي رضي الله عنه مع ما وقع له من الامور التي وقعت في عهد القتال الذي حصل في عهده الا انه ايضا - 00:27:16ضَ

لم يترك هذه هؤلاء الكلمات حتى في حال القتال رضي الله عنه ويوم الحريرة وليلة الحرير هذا يوم من ايام يعني يوم صوفين وان كان ليالي ليلة لكثرة ما وقع فيها - 00:27:35ضَ

ان قتل سمي الهريم لانه هر فيها كثير من القتلى فلهذا قال نسيتها في تلك الليلة من اول تلك الليلة وذكرتها من اخرها فقلتها الله عنه قال رحمه الله وقالت عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر - 00:27:54ضَ

ويفطر حتى نقول لا يصوم وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط الا رمظان الا رمضان وهذا من المصنف رحمه الله ليبين ان هو عليه الصلاة والسلام لا يخلي ايام دهره من صوف جميع السنة - 00:28:17ضَ

وكان من هديه عليه الصلاة والسلام انه يصوم حتى نقول لا يفطر يعني يواصل الصيام اياما ويفطر ويواصل الفطر اياما حتى نقول لا يفطر وهذا المعنى ثبت في الصحيحين ايضا من حديث ابن عباس رضي الله عنهما - 00:28:40ضَ

وايضا جاء هذا المعنى ايضا في الصحيحين جاء من حديث انس رضي الله عنه رضي الله عنه جاء هذا المعنى انه عليه الصلاة والسلام كان يكثر الصوم ويواصل الصوت وجاء في رواية للبخاري ايضا ولا يتشاء ان تراه قائما الا رأيته ولا نائما الا رأيت عليه الصلاة والسلام - 00:29:02ضَ

فكانت حاله متنقلة بين الصوم والفطر يسرد الصوم ثم يسرد الفطر عليه الصلاة والسلام. وما استكمل صيام شهر قط كاملا الا رمضان. ولهذا قالت ما استكمل صيام شهر قط الا رمضان - 00:29:33ضَ

وهذا يبين انه لم يصم شعبان كله عليه الصلاة والسلام وهذه اللفظة تفسر ما جاء مما يوهم انه صام شعبان كله. لانه قالت عائشة ما استكمل صيام شهر قط نقول كذلك قال ابن عباس في الصحيحين - 00:29:53ضَ

وجاء في صحيح مسلم انه يصوم شعبان كله استدل بعضهم بانه كان يصوم شعبان واستدلوا برواية عند ابي داود عن ابي سلمة يصله برمضان. ما استكمل شهرا تاما الا شعبان يصله برمضان. لكن هذه - 00:30:16ضَ

وقعت مفسرة مفسرة الروايات الصريحة انه ما استكمل شهرا قط عليه الصلاة والسلام حتى هذه الرواية التي قوله يصوم شعبان كله على الاكثر عن اكثر بما تقدم الروايات بعض الشراح - 00:30:35ضَ

اه قالوا ان قول عائشة يصوم شعبان كله ينفي المجاز لان التأكيد بكل ينفي صياما الاكثر او او يايا او ينفي القول بان المراد يصوم شعبان يعني ايه يصوم يصوم شعبان كله؟ اي يصوم اكثره - 00:31:03ضَ

لان التأكيد ينفي المجاز لكن عائشة رضي الله عنها وصلت كلامها حتى في صحيح مسلم في صحيح مسلم قالت يصوم شعبان كله يصومه الا قليلا يصوم شعبان كله يصومه الا قيام فسرت - 00:31:28ضَ

هذا الكل وان هذا يقع في كلام العرب وهم العرب هم الذين يؤخذون كيف نحكم عليهم بان نقول يصوموا شعبنا كله يعني لا يحتمل الا ان يصومه جميعهم وهي قالت الا قليلا - 00:31:46ضَ

فارادت بهذا يعني انه لا يستكمل. وهذا قاله عبد الله بن مبارك ونقل عن الترمذي الترمذي قال انه اراد بذلك ان يجمع بين الحديثين. حديث عائشة في قوله يصوم انه ما استكمل صيام شهر قط كاملا وكذلك في حديث ابن عباس - 00:32:01ضَ

وذلك بالاحاديث انه يصوم حتى يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يا لا يصوم يواصل. فاسترد عليه وان المبارك رحمه الله ومبارك رحمه الله قال والعرب تقول - 00:32:24ضَ

اقول ذلك ويقولون قمت الليل كله وقد يكون حصل منه رقدة ونومة هذا لا ينفي ان يكون ان ان ان يقال قام الليل كله وين حصل منه رقدة وانهم يطلقون هذا على هذا - 00:32:42ضَ

وان هذا مفسر وعلى هذا كل الروايات تكون مبشرة بهذا وبعضهم كابنمير وجماعة قالوا انه ان قول عائشة رضي الله عنها يصومه الا قليلا كان في اوله. ثم بعد ذلك صار يصومه كله - 00:33:04ضَ

لكن كثير من اهلك لم يرتضي هذا لم يرتضي هذا اخذ الاكثر بما قاله مبارك رحمه الله هو جمع عظيم ولهذا نقل عن الترمذي واقره عليه رحمه الله والاخبار والروايات دالة على هذا المعنى وانه ما استكمل صيام شهر قط الا رمظان عليه الصلاة والسلام - 00:33:19ضَ

واختلف العلماء في الحكمة اهل العلم يلتمسون الحكم آآ الصوم هو انه عليه الصلاة والسلام كان يسرد الصوم وكان يسرد الفطر لكن كان في شعبان يصوم اكثر عليه الصلاة والسلام - 00:33:47ضَ

حتى يظن الظن انه يصومه كله عليه الصلاة والسلام فقيل يعني انه عليه الصلاة والسلام كان نساؤه في شعبان ينظرن فيما عليهن من القضاء. فيصومن شعبان والنبي عليه الصلاة والسلام - 00:34:09ضَ

يصوموا في هذا الشهر وكانه كنا نساوي صمنا القضاء وقيل وقد ورد في حديث ضعيف انه عليه الصلاة والسلام كان يصوم من كل شهر ثلاثة ايام يصوم من كل شهر - 00:34:36ضَ

ثلاثة ايام عليه الصلاة والسلام وكان ربما غفل عن بعض الشهور لسفر او مرض نحو ذلك فلم يصم تلك الايام الثلاثة يجتمعن عليه في جمع فيقضي تلك الايام التي لم يصمها من تلك الاشهر في شعبان - 00:34:55ضَ

واحتجوا بحديث رواه الطبراني في الاوسط الرواية محمد عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن اخيه عيسى ابن عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن ابيه عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن عائشة رضي الله عنها - 00:35:18ضَ

لكن هذا الحديث ضعيف محمد عبد الرحمن وان كان فقيها ولكنه ضعيف ولهذا علل بعضهم بما تقدم قال بعضهم انه يصوموا في شعبان لتعظيم رمظان هذا ورد في حديث ضعيف رواه الترمذي من حديث انس اريد صدقة موسى الدقيقي - 00:35:32ضَ

انه عليه الصلاة عن عن ثابت عن انس ان النبي عليه الصلاة والسلام سئل عن صوم شعبان آآ يعني عن الاكثار منها عن صومه اخبر انه يصومه لتعظيم رمضان. او انه ان صيامه او اي الشهور افضل. قال شعبان لتفضيل - 00:36:00ضَ

بتعظيم رمظان لكن الحديث ظعيف معارضة ايضا بما رواه مسلم من حديث ابي هريرة انه عليه الصلاة والسلام سئل اه او قال افضل الصوم بعد رمضان صوم شهر الله المحرم. هذا حمله من الرجل كما تقدم على الصوم المطلق - 00:36:25ضَ

صوم شعبان عن الصوم المقيد وكلاهما شهرا ومنهم من قال انه عليه الصلاة والسلام وهذا اقرب وهذا التأويل هو اقرب التأويلات ان ثبت الخبر وما رواه احمد وابو داود رواية ثابت ابن قيس ابو الغصن - 00:36:44ضَ

وهذا الحديث من رواية اسامة بن زيد رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام قيل له انا نراك اكثر ما تصوم يعني شهرا من الشهور يعني بعد رمضان ما نراك تصوم شهرا من الشهور اكثر من صيامك من شعبان قال ذاك شهر - 00:37:05ضَ

يغفل الناس عنه بين رجب وشعبان. رجب يصرف يقال رجب ويقول رجب ولا يصرف يجوز للوجهان بين رجب وشعبان. وذلك انه بين شهرين عظيمين شهر شهر الحرام وشهر بين شهر حرام وبين شهر الصيام - 00:37:24ضَ

يا اهل الحرم رجب شهر الصيام رمظان يغفل الناس عنه. وهذا الحديث من رواية آآ ثابت بن قيس ابو الغصن وهذا وثقه جامعك احمد بن حنبل وجماعة وتكلم فيه اخرون فلو ثبت هذا الخبر فانه - 00:37:45ضَ

هو احسن ما يجاب به في سبب صيامه عليه الصلاة والسلام قال رحمه الله وقالت معاذة العدوية رضي الله رحمها الله ورضي عن معاذ ابن عبد الله العدوية هذه عابدة - 00:38:03ضَ

ثقة كبيرة من الثقات رحمة الله عليها وهي زوجة صلة بن عشيم العابد المجاهد رحمه الله رحمة الله عليهم جميعا كانت تسأل عائشة كثيرا رضي الله عنها للجميع رحمة الله عليهم جميعا - 00:38:19ضَ

يقول سألت عائشة رضي الله عنها اكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من كل شهر قالت نعم كان رسول الله سيصوم لكل شهر ثلاثة ايام؟ قالت نعم. تقول عائشة رضي الله عنها. يقول - 00:38:44ضَ

لها من اي الشهر كان يصوم قالت لم يكن يبالي من اي من اي ايام الشهر يصوم عليه الصلاة والسلام وهذا الحليب سيأتي ان شاء الله الاشارة اليه في كلام مصنف - 00:39:04ضَ

بصيام بيض او الايام لكن في هذا الخبر انه عليه الصلاة والسلام كان يصوم ثلاثة ايام من كل شهر وفيها انه عليه الصلاة والسلام يكن يبالي اي مع انه عليه الصلاة والسلام - 00:39:18ضَ

كان يسرد الصوم كان يسرد الفطر لكن لا يخليه من صيام لثلاثة ايام اختلف في هذه الايام الثلاثة كما تقدم وهذا من تيسير من التيسير والسعة في الصيام وذلك ان الصيام كما تقدم - 00:39:44ضَ

وهو صيام النوافل وسع فيه كما وسع في صلاة النافلة ولا شك ان صيام النوافل من اعظم الاسباب في جبر الفرائض والنبي عليه الصلاة قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر - 00:40:07ضَ

ومع ذلك يقول افلا اكون عبدا شكورا في ملاجمته العبادات وهو من ينزل الصوم لذلك لما سألته عائشة رضي الله عنها وشأنه المغيرة بن شعبة انه لما قام حتى تفطرت قدماه صلوات الله تفطر والتشقق - 00:40:30ضَ

قال افلا اكون عبدا شكور لا شك ان هذا المقام هو مقام الشكر ومقام الشاكرين هذا اعظم المقامات افلا اكون عبدا شكور صلوات الله وسلامه عليه. ومن ذلك ما جاء في صيام ثلاثة ايام من كل شهر - 00:40:50ضَ

وانه لم يكن يبالي اي الايام يصوم هذه الايام وجاء في حديث تميم باوس الدار ابي يحيى وكذلك في حديث ابي هريرة رضي الله عنهم جميعا عند ابي داوود وهو حديث صحيح الطريقين وبعض الطرق جيد - 00:41:11ضَ

بمفرده ان الاعمال تعرض يوم القيامة تعرف يوم القيامة فاذا عرضت العبد لا يخلو في هذه الاعمال من تقصير في صلاته في صومه ما اوجب الله عليه سبحانه وتعالى. فيقول الله عز وجل انظروا هل لعبدي من تطوع؟ الله اكبر ولا يظلم ربك احدا سبحانه - 00:41:37ضَ

فانه يعفو ويصفح ويرفع درجة عبده بهذه الاعمال العظيمة. انظروا هل وهو اعلم سبحانه وتعالى. لكن حتى يشاد بالعبد وتظهر اعماله في ذلك اليوم العظيم فاذا كان له اعمال من صيام - 00:42:02ضَ

صيام التطوع سواء كان مطلقا او كان مقيدا فانها تجبر ما نقص من تلك الفرائض وهذه جوابر وهذا من رحمة الله ولهذا العبد يجبر اعماله في الدنيا قبل الاخرة فالله سبحانه وتعالى - 00:42:25ضَ

شرع على لسان نبينا عليه الصلاة والسلام وبفعله جوابر تجبر اعمال العبد حتى يجتهد في ان تكون اعماله الواجبات جاءت على السداد هذا لا شك الكمال عزيز انما يجتهد ولهذا يجبر اعماله - 00:42:48ضَ

لو حصل منه سهو لو حصل منه نقص فانه يجبر الصلاة لها جوابر بعدها مباشرة بالمتصل بها مباشرة ولها جوابر بعدها بعد السلام منها ولها جوابر بعد ذلك فجوابرها المتصلة بها سجت السهو - 00:43:07ضَ

وجوابرها المنفصلة الرواتب. وهي متصلة بها سواء كانت قبلها او بعدها وفي حكم ذلك النوافل وفي حكم ذلك النوافل التي تكون قبلها او تكون بعدها وكذلك النفل المطلق الذي يكون في سائر يوم العبد - 00:43:32ضَ

ولهذا صنف العلماء كتب رحمة الله عليهم. سموها عمل اليوم والليلة كما للامام النسائي والامام ابن السني والامام المعمري رحمه الله كتاب المعمري هذا يذكر اهل العلم لكن لا اعلم ان المال مطبوع النساء مطبوع والله اعلم المقصود وانه انها اعمال واعمال تجبر ومن ذلك كما ذكر مصنف - 00:43:55ضَ

رحمه الله هذه الايام التي يصومها العبد بعد صوم رمضان يجبر بها صومها نسأله سبحانه وتعالى ان يجبر مصابنا وان يكفر سيئاتنا وان يرفعه ويعلي درجاتنا بمنه وكرمه ان يجعلنا من الصائمين القائمين القانتين المتصدقين مني وكرمه - 00:44:25ضَ

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد - 00:44:48ضَ