شرح مقاصد التدمرية - عبدالله العجيري

شرح مقاصد التدمرية 06 - تكملة الاعتراضات على بحث الاشتراك المعنوي

عبدالله العجيري

طيب المغالطة الثانية او الاشكالية الثانية المغالطة في مصطلح المعنى والحقيقة يعني احد الاستعمالات ولما ذكرنا العناوين اللي يستعملها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى تعبير عن فكرة القدر المشترك يستخدم المعنى الاصلي احيانا المعنى - 00:00:05ضَ

ان معنى العلم معنى العلم فيعبر بالمعنى. فاحد احد الاشكاليات المغارطة في مدلول كلمة العلم والمغالطة في مدلول كلمة الحقيقة ونفس يعني الحقيقة نفس الاشكالية الحاصلة في هذي المغالطة هي من جنس المواطن موجودة في السابقة اللي هو اعادة انتاج المصطلح - 00:00:21ضَ

بطريقة ما يشوه من خلاله على مفهوم الطرف المقابل يعني خلني اوظحها يعني بالطريقة الاتي. يقول شيقول الزرجاني فيه مدلول كلمة المعنى. ابن تيمية يثبت معنى مشتركا بين الخالق والمخلوق. ماشي - 00:00:45ضَ

فالحين يروح يستطيل عليه الخصم فيقول ليش ؟ فانت تثبت ماهية مشتركة. طيب ناخذ الحين كلام الجرداني وبناخذ كلام لشرح المواقف. يقول الجرجاني في التعريفة. يقول المعاني الحين بيعرف بدرول كلمة المعنى او المعاني. قال هي الصورة الذهنية من حيث انه وضع بازائه الالفاظ - 00:01:03ضَ

والصور الحاصلة في العقل. فمن حيث انها تقصد باللفظ سميت مفهوما. الحين لاحظوا دقوا في التنويع والتقسيمة بيقول لك المعاني عبارة عن الصورة الذهنية من حيث انه وضع بازائها الفاظ والصور الحاصلة في العقل فمن حيث انها تقصد باللفظ سميت مفهوم - 00:01:24ضَ

فالمعنى هو مفهوم اللفظ هذا رقم واحد. ومن حيث انه مقول في جواب ما هو سميت ماهية ومن حيث ثبوتي في الخارج سميت حقيقة ومن حيث امتيازه عن الاغيار سميت هوية. المعنى ما يقصد بشيء - 00:01:44ضَ

طيب الان لما يقرأ الكلام الزرجاني يجد ان مدلول كلمة المعنى على القلب في الاطار الفلسطيني في الاطار الكلامي في الاطار المنطقي لا يلزم بالضرورة ان يكون دالا على مجرد مدلول اللفظ - 00:02:00ضَ

فقد يكون المعنى دالا على الماهية جيد قد يكون المعنى دال على الماهية. وبالتالي لما تقرأ مثل هذه اللفظة او الكلم في كلام ابن تيمية ايها الخصم فيلزمك ان تدرك ما هو المعنى الذي قصده - 00:02:11ضَ

وابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى من اطلاق كلمة المعنى هل قصد به مدلول اللفظ اللي هو بين قوسين المفهوم او قصد به ماهية الشيء اللي تأتي جوابا في سؤال ما هو - 00:02:27ضَ

فالذي نجزم به ونقطع واللي بح صوت ابن تيمية في تقريره انه يقصد به مجرد المفهوم مجردة مدلول اللفظ هي الصورة الذهنية اللي تنقدح في الذهن من قبيل المشترك عند ذكر هذه اللفظة. خذ مثلا شرح المواقف يقول - 00:02:41ضَ

محصولها وهو يشرح قضية المعنى محصولها ان لفظ المعنى يطلق تارة على مدلول اللفظي واخرى على الامر القائم بالغير المعنى احيانا يطلق على مدلول اللفظ واحيانا يطلق على المعنى القائم بالغير - 00:02:56ضَ

او الامر القائم بالقيم. طيب اي المعنيين اللي يثبت ابن تيمية؟ يثبت الاول واضح يثبت الاول والاول عند ابن تيمية هو مجرد تصور ذهني ليس له تمثل في الخارج اذا وقع التمثل في الخارج باستعمال كلمة المعنى فابن تيمية ايش؟ ينسحب من - 00:03:11ضَ

هذا يقول لك لا ما اثبت هذا المعنى انا لا اثبت هذا المعنى. ولذا احد المغالطات اللي يستعملها بعض الخصوم في محاكمة كلام ابن تيمية يقول العلماء لما يتكلمون عن - 00:03:24ضَ

المعنى يقصدون به ايش؟ الماهية وابن تيمية يثبت اشتراكا في الماهيات وو ويجعل الستين. فيقول لا ترى لفظة المعنى كاصطلاح ترى يدل على هذا ويدل على هذا والسياقات الموجودة في كلام ابن تيمية تكشف بشكل واضح وبين وظاهر انه يقصد - 00:03:34ضَ

مدلول اللفظ يقصد المفهوم ولا يقصد به الامر القائم بالغير ولد انجر نفس الاشكالية في قضية في مفهوم كلمة الحقيقة. يعني بعظهم يقول ان المفهوم يساوي الحقيقة وبدا الحين يستطيع ابن تيمية بنفس الشيء انه هو يثبت حقيقة - 00:03:50ضَ

مشتركة لاحظوا والاجمال الواقع في لفظة الحقيقة اكثر اشكالية من الاجمال الواقع في لفظة المعنى. لما تقول حقيقة مشتركة هي تحتاج ان تحلحل الموضوع ولما تفكك الموظوع تجد انه نفس المغالطة من نفس الجنس السابق. هل تقصد بالحقيقة هو مجرد المعنى الكلي - 00:04:07ضَ

المتحصل في الذهن واللي هو القدر المشترك ولا تقصد معنى زائدا عليه؟ اذا قصدت بالحقيقة ما به الاشتراك فقط هذا المعنى يثبته ابن تيمية من غير اشكال. اذا قصدنا به الامتياز - 00:04:26ضَ

التحقق الموضوعي الموجود في الخارج في ابن تيمية لا يثبت اشتراكا في مثل هذه الحقائق بل يعني ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى صريح يعني في كثير من كلامي في نفي الحقائق الاشتراك الحقائق الخارجية يعني يصرح بهذا المعنى. بعدم وجود اشتراك في حقيقة خارجية صريح - 00:04:38ضَ

كلام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى فهذه الاشكالية الثانية وارجو ان تكون اشكالية واضحة. الاشكالية الاولى والاشكالية الثانية واضح انها مبنية كلها عن مجرد المغالطة الاصطلاحية مغالطة اصطلاحية توريد اصطلاح معين ثم محاكمة الطرف الثاني الى الاصطلاح الذي انت مقتنع فيه. هذي طريقة ليست علمية ولا توصل - 00:04:57ضَ

يعني كما يقال المطلوب مثال الغلط الثالث او الاشكال الثالث اللي هو التفريق بين الاشتراك المعني والواقعي في معنى الوجود وبين بقية الصفات يعني بعظهم مثلا متأخرين يجوز ان يكون هنالك اشتراكا معنويا في - 00:05:17ضَ

معنى الوجود لكن لا يجوز ان يكون هنالك اشتراك معنوي في بقية الصفات يقول انا اسلم لك يعني اذا كان البحث في قضية الوجود فلا بأس ان يقال ان في اشتراك معنوي في الوجود اما بقية الصفات لا يصح ان يطلق ذلك - 00:05:35ضَ

ايش السبب اللي هو المعنى اللي ذكرناه قبل قليل انه في معنى موجود في الوجود ليس متحقق من بقية الصفات هذا اللي استوجب منهم. فيقولون ان ان ان لو قدرنا ان هنالك اشتراك معنوي في قضية الوجود فحقيقة الامر ان نحن جازمين نحن وانتم على عدم وقوع ادنى اشتراك في امن - 00:05:51ضَ

لانه لا تمثل لقضية الوجود استقلالا في امن خارجي يعني الوجود ليس صفة زائدة عن الذات وبالتالي لا يقع اشكال في اثبات الاشتراك المعنوي لانه لن يقع اشتراك اصلا في ماهية الخارجية - 00:06:10ضَ

وجود ليس له ماهية مستقلة عن الموجود وبالتالي حتى لو قدر ان هنالك اشتراك وقدر مشترك بين وجود الخالق ووجود المخلوق ما في اشكال لان لن يكون هنالك عندنا اشكالية اصلا في قضية ايش - 00:06:25ضَ

في تمثل يعني قضية مشتركة بين الطرفين فيما يتعلق بقضية الوجود بخلاف السمع البصر الكلام لا السمع صفة زائدة على الذات فاذا تأتى فيها الاشتراك ايش اللي سيطرأ الاشكال؟ سيكون هنالك اشتراك في حقيقة خارجية والاشتراك في الحقائق الخارجية بين الخالق والمخلوق التماثل والتشبيه - 00:06:39ضَ

الله عز وجل موزع عن مماثلة المخلوقات. واضح الفرق بين القظيتين؟ طيب وجه الجواب على هذي الاشكالية عندنا طريقتين في الجواب. الطريقة الاولى طبعا يعني الطريقة الاولى يستطيع الانسان ان يحاجج بها كثير مما يريد مثل هذه الاشكالية متأخرين ممن يثبتوا معاني زائدة على الذات في حق الله عز وجل كالتيار الاشعري هم - 00:06:57ضَ

تونس سمع البصر والكلام وغيرها من المعاني. يثبتون هذه المعاني وبالتالي طرد هذا الاصل اذا قال انا ما امنع من الاشتراك المعنوي في مسمى الوجود لكن امنعه في مسمى بقية صفات يلزمه ايش؟ اللي هو نفي بقية صفات - 00:07:19ضَ

ما نقول نفي ممكن نستخدمها كعناوين لكن لا يستطيع ان يتوصل الى معنى لا يستطيع ان يقول ان السمع صفة يدرك بها المسموعات او ينكشف بها المسموعات العلم صفة ينكشف بها المعلومة ما يقدر يقرر هذا - 00:07:34ضَ

لانه جعل اشتراك المعنوي في ماهية الوجود او حقيقة الوجود دون بقية تلك المعاني. فطرد هذا الاستشكال يلزم منه ما في حقائق معاني السمع والبصر والكلام والارادة والقدرة وغيرها من الصفات اللي يثبتها المخاصم - 00:07:47ضَ

هذا احتمال واحتمال الانسان لا يثبت تلك المعاني. يعني اه زائدة على الذات فاذا ما اثبت تلك المعاني زائدة عن الذات واثبت احكامها لله تبارك وتعالى فيقال فيه ما قيل فيه - 00:08:06ضَ

الوجود صح ولا لا؟ اذا ما كان ما كان في يعني ماهية يعني زائدة عن الذات او معنى اظافي زائد على الذات للسمع والبصر او الارادة او الحياة او القدرة - 00:08:22ضَ

فما يطرأ الاشكال يعني ما يطرأ الاشكال لانه حتى لو قدر ان هذه المعاني زائدة على ذات الانسان فليس هنالك معنى يشترك فيه الانسان مع الخالق فيما يتعلق بهذه القضية هذا احد الا وجه الاجابة والاجابة طبعا المحكمة اللي اللي تدفع عنا نحن - 00:08:36ضَ

تهمة الاشكال في هذه القضية لان لاحظ طريقة الاستخدام اداة عدم الاضطراب ترى هي اداة جدلية ينقذ بها على الخصم وليست اداة يحقق بها الحق في نفس وهذه طريقة دائما يكررها ابن تيمية في كتبه يعني احد مشكلات ابن تيمية مع الطرائق الكلامية ان كثيرا ما يتوهمون ان مجرد نقض قول الخصم يلزم منه تلقاء - 00:08:52ضَ

رأيا تصوير قولهم فابن تيمية يقول لا يا جماعة ترى نقض قول الخصم هو امر حجاجي امر جدلي يكشف عن بطلانه قبل الخصم لكن ابتلاء الحق انما يكونوا التي وبالتالي ايش الجواب المحكم على من فرق بين الوجود وبين بقية الصفات من جهة الاشتراك المعنوي والاشتراك اللفظي فجعل بقية صفات مشتركة مع - 00:09:12ضَ

اللفظية بخلاف الوجود اشتراك معنوي. ايش يعني لاحظ مبعث يعني بحاول اقرب لكم اياه مبعث الاثبات الاشتراك المعني في الوجود ما هو اللي هو انه انه ما في قدر زائد متحقق في الخارج - 00:09:33ضَ

يتحقق فيه الاشتراك. فيقول خلاص نسلم حتى لو سلمنا باشتراك المعنوي فما في امر يشترك فيه الخالق المخلوق بامره في الخارج طيب فيما يتعلق بوقفنا في السمع البصر الكلام القدرة الارادة الحياة وغيرها من المعاني. كيف ممكن يجاوب الانسان على مثل هذه الارادة وهذه الاشكالية؟ ان يقال ايش - 00:09:49ضَ

نفس الوجود مثل الحياة لا الحياة زائدة عن الذات ايوة مثل كيف لا هذا مبحث بعدين بنجي ايش ممكن نقول؟ سؤال يا شيخ كيف؟ سؤال يعني كيف ندفع الحين الاعتراض؟ الاعتراض يقول انه يجب التفريق بين الوجود وبين بقية الصفات - 00:10:07ضَ

زين من جهة اثبات الاشتراك المعني او اللفظي. الوجود ممكن يثبت فيه الاشتراك المعنوي بخلاف فقيه الصفات هي من قبل المشترك اللفظي. طيب لماذا؟ لان الوجود ليس امرا زائدا على الذات وكونه ليس زائدا على ذات الشيء. زين؟ لا يستوجب اشتراك من تحقق فيهما معنى الوجود في شيء خارجي - 00:10:31ضَ

بخلاف بقية الصفات فكيف ممكن نعترض؟ ليس لها ايوا الصفات الاخرى لو وقعت في الخارج لن تكون لها ما هي لا هي لها هي لها زيادة. الصفات الباقية زائدة عن الذات ولكن ايوة - 00:10:51ضَ

فعلت خلاص مش الوجود عن حيز الاشتراك موجود ما في امتياز ايوة الحين بدأوا يتقربوا من الخارج ليست هي ايوا مش كذا اذا خرجت اذا خرجت عن الخارج لم تكن قدرا مشتركة - 00:11:15ضَ

اذا خرج ان لم تكن ايوة هذا هذا اقرب اقرب كلمة هو القص من الموضوع كله ان نحن لا نثبت الاشتراك في امن خارجي اصلا. يعني لاحظ هو الجانب اللي يريد الاحتراز منه الخصم يقول لك الوجود ما عنده مشكلة فيه - 00:11:36ضَ

لاني ظامن ان ما في اشتراك في امن خارجي. احنا نقول له ترى احنا لما نثبت القدر المشترك انما نثبت اشتراكا في قدر ذهني والا لا يوجد اشتراك حقيقي بين الخالق والمخلوق في قضية السمع البصر الكلام في امر خارجي. فنفس المعطى الذي حملك على الاقرار بوجود - 00:11:50ضَ

الاشتراك المعنوي والاخذ بمفهوم الوجود فيما يتعلق بهذه المدلولات هو ذات المعطى الموجود عندنا في بقية الصفات ترى ما نحن لا نثبتها مشتركة بيننا يعني كون كون هذه المعاني زائدة على الذات موجودة في الخارج هذا هو ما به الامتياز هذا هو الحقيقة الاضافية هو الامر الذي لا نثبته - 00:12:07ضَ

مشتركا بين من اشترك في هذه الالفاظ. احنا قصارى الموظوع انا نفترض ان في امر كلي. هذا الامر الكلي نتحصل من خلاله الملاحظة ومن خلال الحس نجرد عن الاظافة والتخصيص نتصور ذهنا هذا التصور الذهني ليس له - 00:12:27ضَ

تحقق في خارج من جنس عدم تحقق الوجود. من جنس عدم تحقق الوجود. الوجود ليس تمثل خارجي. طيب الوجود هل يستطيع العقل يتصوره؟ يتصوره ويستطيع العقل يتصور الوجوب مجردا عن الذات يعني لما اقول لك الحين صفة الوجود يخطر في بالك معنى من غير ما تستحضر في ذات اللحظة معنى ايش؟ معنى الذات معنى تحقق الموظوع - 00:12:43ضَ

يعني يعني تتعقله لكن هذا المعنى الذي لا يلزم ان يكون بل ليس حاضر في الخارج زائدا عن التحقق الموضوعي الثابت للشي. فهي مجرد تصور ذهني. مثل ما نقول في القدر المشترك هو مجرد تصور ذهني. فاللي يدفع الاشكال هذا - 00:13:03ضَ

المنطقة اللي هو يعني في اه جانب حجاجي تقول ان كثيرا ممن يولد مثل هذه الاشكالية قد لا يضطرد في اعمالها فيثبت معاني واثباته لهذه المعاني يلزم منه اثبات على طريقته امرا مشتركا في الخارج. والجانب اللي احنا طبعا يعني نؤكد عليه في طبيعة يعني - 00:13:20ضَ

حجتنا فيما يتعلق بهذه القضية ان نحن لا نثبت اشتراكا في الخارج اصلا. وبالتالي السبب الذي ابتعثكم على استثناء الوجود من قضية الاشتراك اللفظي والحاق بالحيز المشترك المعنوي ترى هو معنى متحقق في بقية المعاني الموجودة عندنا لا نحن لا نثبت تحققا - 00:13:40ضَ

خارجيا يقع عليه الاشتراك. هذا يعني هذا ملخص ما يتعلق بهذه القضية. طيب الاشكال الرابع الاشكال الرابع وهي التركيب شبهة التركيب ولزوم تركب كل متصل باشتراك معنوي ما اخفيكم لما جيت ابي يعني اعرض لهذه القضية اللي هو قضية - 00:13:57ضَ

التركيب تردد لانه يعني اه اهم الادلة الكلامية اللي يحتاج ان يستوعبها طالب العلم استيعابا جيدا ومتى ما مستوعبا حلت عنده كثير من يعني الملاحظات والاشكاليات وصار قادرا على الاستغراغ كثير من الجدليات المتعلق بالمبحث الاسمى والصفات ادراك على وجه التفصيل - 00:14:25ضَ

والعمق والدراية والمآخذ المتعلقة بدليل حلول الاجسام دليل التركيب دليل التخصيص. هذا انا اعتقد انه في غاية الاهمية. طبعا من اجود الملخصات اللي قدمت يعني وجهات نظر ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى على الاقل فيها على نحو يعني مهذب ومرتب وطريقة جيدة. اللي هو كتاب لكتاب الشيخ عطا عبد - 00:14:45ضَ

قادر صوفي اللي هو الاصول المشتركة والاصول التي بنى عليها المبتدعة مذهبهم في الصفات كذا عنوان الاصول المشتركة التي ها بدون مشاركة. بدون مسلسل. الاصول التي بنى عليها المبتدعة اصول في الصفات. ولا؟ طبعا يقع في ثلاث مجلدات لكنه هو يمثل يعني - 00:15:05ضَ

يعني ملخصات ممتازة من كلام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في جمل المباحث المركزية. قضية العقل والنقل وقضيته. حدوث الاجسام دليل الاجسام ودليل الحدوث ودليل التركيب ودليل من الكتابات الجيدة كذلك مقالة التفويض للشيخ محمد محمود ال خضير يعتبر جيد كتاب الشيخ سلطان للعقود الذهبية فيه المحاد في هذه القضية لكن - 00:15:24ضَ

يعني مختصرة الى حد ما ما تفي بالغرض. ويحتاج الانسان انه يراجع كلام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى نفسه يعني في محاولة يعني ادراك ما يتعلق بمثل هذه المسائل يعني من الجيد الانسان انه يأتي الى بعض الكتب اما الكتب الفلسفية لانه معتمد الفلاسف في اثبات وحدانية الله تبارك وتعالى هو على دليل التركيز - 00:15:44ضَ

وتسرب هذه الاشكالية لبعض دول الكلامية خصوصا الدائرة الاعتزالية ودخل حتى داخل بيت الاشعري اه ما يلزمنا طبعا كل الاشعة بالعكس اغلب الاشاعرة مو مسلم بصحة دليل للتركيب والاشكاليات المتعلقة به لكن دخل او على الاقل في حيز معين لا يطبقونه او يعني عندهم يعني - 00:16:04ضَ

اشكاليات معينة لكن من الجيد انه يقرأ الانسان الكلام ويدرك ايش الاصول اللي امتنع عليها هذه القضية ايش اوجه للاشكال اللي دخلت عليهم لما سلموا بصحة هذا الدليل ايش اهم اوجه الاعتراظ؟ انا اعتقد ان هذي قظية مهمة وقظية جيدة. وطبعا اشكالية عندنا ان ان لست بصدد العرظ التفصيلي لما يتعلق بهذه القظية - 00:16:21ضَ

لان يعني لاحظ الحين نحن نتكلم عن القدر المشترك ونتكلم عن احد مثارات الغلط عن احد الاشكاليات اللي اوردت على كلمة الامام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في تقريره - 00:16:41ضَ

المشترك فنبغى نعالج القضية يعني بقدر مناسب لهذه المسألة من غير ان نلغي الكثير في هذه القضية. ومع ذلك بنعرض يعني الى الى الى ملخص جدا سريع لما يتعلق بهذه القضية والا مثل ما ذكرتم كلام يعني يحتمل كلاما اكثر بكثير جدا. طبعا عندنا مستويين - 00:16:51ضَ

في معالجة اشكالية التركيب فيما يتعلق كشبهة في موضوع القدر المشترك. عندنا مستويين في مستوى عام يعني متعلق باشكالية التركيب واثره في البحث عقد في مباحث الاسماء والصفات وعندنا استجلاب اشكالية التركيب في المبحث الخاص حقنا. اللي هو ان اثبات القدر المشترك يستلزم التركيب - 00:17:11ضَ

بذات الله تبارك وتعالى واثبات هذا التركيب يلزم عليه لوازم فاسدة تنزع عن الله عز وجل صفة القدم او صفة الوجوب على الطريقة الفلسفية. جيد انا قصدي احنا همنا الاساسي اللي هو المستوى الثاني مش المستوى الاول. لكن لن نستطيع استيعاب المستوى الثاني بشكل جيد الا اذا استوعبنا المستوى الاول - 00:17:29ضَ

ان كيف تم الاستدلال على وحدانية الله تبارك وتعالى في مجال الربوبية بدليل التركيب. يعني لاحظ الابحاث العقدية مثلا بالذات عند المتكلمين اذا قرأ الانسان يفوت بالكلام المطالب العالية وابكار الافكار - 00:17:48ضَ

يجد ان يتم الابتداء دائما بقضية الوجود فيما يتعلق بمبحث الالهيات الوجود طبعا في مباحث مسبقة قضايا متعلقة بنظرية المعرفة حقيقة العلم وطبيعة النظر وو بس نتكلم الحين في قضية وجود الله عز وجل وزي ما - 00:18:03ضَ

تكون بعد اثبات وجود واجب يعني على على طريقة الفلاسفة ان اخص صفات الله تبارك وتعالى صفة الوجوب في مقابل الامكان وعند المعتزلة اخص صفات الله عز وجل القدم في مقابل الحدوث - 00:18:16ضَ

فخلنا الحين في قظية الاثبات الوجود اثبتوا وجود الواجب او وجود القديم ينتقل البحث تلقائيا بعدها الى اثبات وحدانية القديم نية الواجب ان هل خالق العالم متكفر ام ام متفرد او واحد هل هل واجب الوجود - 00:18:30ضَ

متكثر وام واجب الوجود واحد فيتم عقد مبحث اخر لنعبر عنه في الدائرة السنية السلفية بتوحيد الربوبية بتوحيد الربوبية وبعدين تستعمل جملة من الادوات العقلية في البرهم والتدليل على على على الوحدانية الله عز وجل في مجال الربوبية - 00:18:50ضَ

اشهر طبعا الادلة الكلامية المستعملة في هذا الباب اللي هو دليل التمانع. دليل تمانع هو اشهر الادلة. ومن الاشياء العجيبة وما ادري يأتي مناسبة وكذا ان الامدي لما عالج كل الادلة المتعلقة باثبات وحدانية الله عز وجل في جانب الربوبية - 00:19:10ضَ

اقر يعني في نهاية المطاف بظعفها ورد على دليل التمانع وهو داعم مصحح من حيث هو وان الاعتراض اللي اورد الاعمدة ليس اعتراضا وجيها وابن تيمية اجاب على الاعتراض اللي قدم الامدي - 00:19:25ضَ

في كتاب شرح الاصفهانية بنعرظ يعني قظية مختصرة ما لها علاقة بدليل تمانع وعول في اثبات وحديث الله عز وجل عن طريق على الدليل الخبري على الدليل السمعي هذي طريقة مشكلة - 00:19:37ضَ

جدا في اثبات وحده الله عز وجل في الربوبية بس بعيدا عنها اهم الادلة او اول يمكن اول دليل ذكره ابو بكر اللي ذكره الامدي في كتابه الابكار ابكار الابكار اللي هو دليل التركيب اللي مستعمل عند الفلاسفة يعني اهم - 00:19:47ضَ

دليل دال على وحدانية الله عز وجل في مجال الربوبية هو دليل التركيب. وكت اني اجيب كلام الايمدي بس كلام العام طويل يعني في تقرير لهذا وليس غرظنا يعني تفصيل ولذا اثرت اني اجيب كلام يعني الاصفهاني - 00:20:01ضَ

كيف ها؟ ممكن يوصل. ايه ممكن يوصل للصفحة سهلة ارسلها يعني. هو لانه حلو لتحليلها وقريب يعني اكثر تفكيكا من العبارة المختصرة اللي ساقها الاصفهاني وعلق ابن تيمية بس لاغراضنا يكفي العبارة الاصفهاني. طبعا الاصفهاني انه شمس الدين الاصفهاني من الاشاعرة - 00:20:19ضَ

ومثل ما قرر ابن تيمية في الكتاب ان المادة العقدية موجودة للاصفهان انما تلقاها من الرازي انها دخلت عليه هذه المادة واصالة دليل للتركيب ليس هو الدليل المعتمد عند جمهور الاشاعرة بل الدليل المعتمد على اثبات الوحدانية اللي هو دليل التمانع الدليل التمانع هو الدليل الاشهر - 00:20:38ضَ

على اثبات هذا فغريب يعني وهذي ملحوظة انه بسبب دخول مادة فلسفية عالرازي للتصرف اللي داخل بيت الاشعري واحد موارد تسربها يعني المتن العقدي المختصر المشهور. طيب يقول الاصفهاني يعني مقررا مثبتا دليل التركيب لاثبات وحدين الله عز وجل. يعني هو ابتدأ البحث باثبات الوجوب - 00:20:58ضَ

واختار له دليل لاحظوا نفس التأثر دليل الوجوب والامكان وهو الدليل المعتمد داخل البيت الفلسفي اكثر من دائرة الاشعري او الكلام المتكلمين غالبا يعتمدون على دليل الحدوث وفي فرق بين الحدوث والامكان والقدم والوجوب. فرق دقيق ودليل الامكان دليل مصحح في نفس الامر لكن على طريقة ابن تيمية يرى ان الطريق طويل - 00:21:18ضَ

خلاف الطريق بخلاف طريق الحدوث القدم لا طريقة اخسر. لان اثبات الممكن انما يكون عن طريق ادراك حدوثه. فيقول حق ايش انك توصل قضية الامكان اذا كنت ازفظي الاستدلال بحدوثي على امكاني. فاختصر الموظوع واثبت يعني حدوثهم من غير اعتبار قضية الامكان. هذا اعتراظ ابن تيمية بس - 00:21:43ضَ

شاهد بعدها انتقل الى اثبات الصانع بعد اثبات الصانع لوحدانية الصالة. يعني حتى ابن تيمية قال فلما قرر اثبات الصانع سبحانه اخذ يثبت وحدانيته فقال وحين بيعرظ الدليل الدال على الوحدانية لما تحلل الدليل هو دليل التركيب. يقول والدليل على وحدته - 00:22:03ضَ

الدليل على وحدة الله عز وجل انه لا تركيب فيه بوجه الدليل على وحدانية الله عز وجل انه لا تركيب فيه بوجه والا لما كان واجب الوجود لذاته. ضرورة افتقاره الى ما تركب منه ويلزم من ذلك الا يكون من نوعه اثنان اذ لو كان الذي موجود - 00:22:19ضَ

الاثنين بالامتياز وهو محال طيب وظع عبارة مركزة وعبارة كثيفة. يقول والدليل على وحدته السبب الذي نستدل به على وحدة الله عز وجل انه لا تركيب فيه بوجه. فاللي بيقوله انه يلزم من تركيبه ان لا يكون واحدا. طيب ليش؟ والا - 00:22:39ضَ

كما كان واجب الوجود لذاته لو كان لو كان مركبا لما كان واجب الوجود لذاته. ضرورة افتقاره لما تركب منه. ويلزم من ذلك الا يكون من نوع اثنان وكان لزم وجود الاثنين بالامتياز ومحال. طيب ابن تيمية - 00:22:59ضَ

يوضح الحجة التركيب بطريقة اكثر آآ اكثر وضوحا واكثر بساطة. هذا ليش انا يعني الانطباع من قراءتي لابن تيمية ان ابن تيمية يعني لغته الفلسفية ترى لغة مسهلة للكلام الفلسفي - 00:23:13ضَ

بخلاف لما تقرأ الفلاسفة انفسهم يقول واما قوله ويلزم ذلك الا يكون من نوعه اثنان اذا لو كان لزم وجود الاثنين بالامتياز وهو محال وهو لاحظوا هذه العبارة هي عبارة الوحدانية. انه هو اللي يريد الاستدلال - 00:23:28ضَ

تركيب على عدم وجود الثنائية في واجب الوجود. لاحظ يقول ويلزم من ذلك الا يكون من نوع اثنان. يعني يلزم من عدم تحقق معاني لكن في ذات الله تبارك وتعالى - 00:23:42ضَ

ان يكون واحدا الا يكون من نوعه اثنان. اذ لو كان يعني اذ لو كان مركبا لزم وجود الاثنين بلا امتياز ومحال. او اسف اذ لو كان يعني اذ لو كان موجود واجبي الوجود مع عدم التركيب فيهما - 00:23:55ضَ

اللي هو ايش؟ التماثل بينهما بلا امتياز وهو محال لان يعني مطلوبنا آآ يعني سيتضح وجه الاحالفي. يقول فطريقته فطريق في تقرير هذا انه لو كان اثنان واجب الوجود لكان مشتركين في وجوب الوجود - 00:24:10ضَ

فان كان كل منهم ممتازا عن الاخر بنفسه كان كل منهم مركبا مما به الاشتراك وما به الامتياز فيقول كل منهما مركبا وقد تقدم ان التركيب محال وان لم يكن احدهم ممتازا عن الاخر لزم وجود اثنين بالامتياز. الفكرة يعني باختصار نوضحها - 00:24:26ضَ

بطريقة يمكن تصير اسهل. اللي يريدون يقررونك كالاتي يقولون انه لو قدر وجود واجبي الوجود عندنا خالقين خلقوا هذا العالم لو قدر عندنا واجب بوجود اول وواجب وجود ثاني زين - 00:24:44ضَ

ففي احتمالين قطعا هم مشتركين في وجوب الوجود صح ولا لا؟ هم مشتركين في وجوب الوجود لان هذا المعنى اللي قاعد نصبغه على الاول نصبغه على الثاني. فهذا واجب وجود وهذا واجب وجود. جيد؟ المشكلة شاللي يحصل؟ طيب واجب - 00:25:00ضَ

الوجود الاول هل يمتاز عن الثاني بشيء ولا لا يمتاز عن الثاني بشيء؟ والثاني هل يمتاز عن الاول بشيء او لا يمتاز عن الاول بشيء ان يقول لك ان وقع الامتياز بينهما في شيء فصار الاول مركب من وجوب الوجود - 00:25:15ضَ

والشيء الذي وقع به الامتياز في معنى اضافي زائد على وجوب الوجود جعله ممتازا عن الثاني. والثاني كذلك متصف بوجوب زائد شيء يمتاز به عن الاول جيد هذا احتمال الاول. طيب على هذا الاحتمال ايش وجه الاشكال اللي يطرأ عند الفيلسوف - 00:25:33ضَ

يقول لك اذا كان يعني اذا كانت الذات الاولى متصفة بوجوب الوجود ومعنى زائد صار ايش؟ صار لا صار مركبا. زين؟ ومركب يعني مثل هذا المركب يعني ينافي وجوب الوجود لماذا؟ لانه يعطينا اشارة وامارة على افتقار هذا الواجب - 00:25:53ضَ

الوجود لغيره اللي هو جزئه انه مفتقر لجزئي هذا لهذا والافتقار الى الغير محال في واجب الوجود لانه هو لا يفتقر لغيره. يعني الممكن هو المفتقر لغيره في وجوده. بخلاف واجب وجود لا يتصور افتقاره الى الغير. لانه هو - 00:26:15ضَ

نهاية السلسلة. نهاية سلسلة العلل. نهاية سلسلة الفاعلين. فهذا احتمال اول. طيب الاحتمال الثاني انه ما في امتياز. يعني هذا اتصل بوجوب الوجود وجوب الوجود وما تحقق معنى من معاني الامتياز الاول او الثاني - 00:26:35ضَ

ايش معناتها؟ ايش اللي سيحصل في الحالة هذي؟ انهم شيء واحد. انهم شيء واحد انه ما يصح يعني بمجرد ما تشير الى هذا فمعناته ان هذا متميز عن الاخر بشيء - 00:26:48ضَ

فاذا قلت لك يعني اذا قعدت اصور لك انا قبلت اثنين وبديت اوصف الاول فتقول طيب هل الفرق بينها وبين الثاني كذا؟ تقول لا. طيب خذها باظعف الايمان. طيب اذا اشرت الى احدهما تكون مشيرا الى الثاني. تخيل لو قلت - 00:26:58ضَ

لأ في ذهنك معناته ايش؟ انهم في واحد. وهو محال لان ايش؟ هو يعني مش يعني يعني مش انه طيب اذا تحقق هذا فمعناة الامر ال الى لا ال الى المطلوب وهو اثبات الوحدانية - 00:27:13ضَ

يعني انا اذا ما في اي معنى من معاني الامتياز اي معنى من معاني الامتياز بحيث يجعل هذا ثاني بمقابل الاول ويجعل هذا ثاني في مقابل الثاني يعني في فهذا المقصود بدليل التركيب يعني خلاصة الكلام انه لو قدر وجودي ربين خالقين. طبعا ما يعبرون الفلاسفة بالربوبية ولا يعبرون بالخالقية - 00:27:31ضَ

يجب الوجود انزين لو قدر واجب وجود اول واجب وجود ثاني. فهم مشتركين قطعا في وجوب الوجود. وجوب الوجود كما قررنا ليس معنا زائدا عن الذات يكونوا مشكلة من جهة التركيز - 00:27:52ضَ

وجوب الوجود ليس مشكلا من جهة التركيب وان كان طبعا يعني في في ابن تيمية يناقش القضية هذي وقضية الوجود والوجوب وهالمعني زائد والتعريف بالحد الارصطي لقضية الجنس القريب والفصل القريب وهل يتأتى المهيات هذه تحققه في الخارج؟ فيه قصة. يعني يمكن يقيمها ولذا تجد ان بعض الفلاسفة حتى لا يثبتون هذا المعنى يعني - 00:28:02ضَ

معاني يوصف الله عز وجل بها بس بغض النظر خلينا ناخذها بهالبساطة عشان نفهم الدليل. فعندي وجوب وجود الاول وجوب وجود الثاني. اذا كان هنالك امتياز يصحح كونه مباينا للثاني - 00:28:27ضَ

فصار مركبا من يعني خلينا نقول من ذاته ومن معنى زائد عن الذات تحقق به الامتياز عن الاول والاشكالية اللي تطرح في هذه الحالة انه يكون ذاته مركبة والتركيب منتف عن واجب الوجود بكل وجه. طيب ليش؟ يلزم ان يكون منتفيا؟ لان واجب الوجود لا يتصور فيه ان يكون مفتقرا الى الغير - 00:28:41ضَ

وفي الحالة هذي في افتقار الى الغير يسمونه هذا الغير جزءا ان الكل مفتقر الى جزئي في هذه الحالة الاحتمال الثاني انه لا ما يتحقق اي لون من الوان الامتياز بين الاول وبين الثاني فاذا انتفى كل اوجه الامتياز بين الطرفين فحقيقة الامر انهم شيء - 00:29:04ضَ

وبه تحصلنا على معنى الوحدانية واضح ان شاء الله؟ هذا هذا الدليل بشكل عام. طيب اذا اذا اردنا ننتقل الحين بالبحث الى بحثنا الاكثر خصوصية اللي هو قضية المغالطة الحاصلة عندنا - 00:29:21ضَ

نفس الاشكالية ترد سواء في قضية الوجود او ما عممه بعضهم من المعاصرين على ما هو اوسع دائرة من قضية الوجود فيقول لك الاتي يعني خلنا نوظحها بالوجود ونوظحها بصورة السبع مثلا فيقول لك اذا قدر وجود الاشتراك المعنوي بين الخالق والمخلوق في قضية الوجود - 00:29:36ضَ

ايش اللي سيحصل عندنا سيكون وجود الله تبارك وتعالى فيه امتياز على وجود المخلوق فاذا تحقق الامتياز في ذات الله تبارك وتعالى لازم ان يكون مركبا. زين؟ وتطرأ اشكالية التركيب في هذه الحالة. هذي طريقة. ولاحظ هنا المعنى اللي يقع به - 00:29:53ضَ

امتياز هو معنى اظافي زائد على الذات من غير ان يكون زائدا على ماهية الوجود. لانه الوجود ليس له تمثلها الحقيقي الموجود في الخارج. التطبيق الثاني وهذه الاشكالية اللي عممها بعظهم ناخذ مثال السمع الان لما نثبت السمع الخالق وسمع المخلوق. فعندنا سمع اه قدر مشترك وعندنا - 00:30:12ضَ

قدر مميز في سمع الله عز وجل وقدر مميز في سمع المخلوق. فنفس الاشكال يطرأ انه صار عندنا الحين معنى مركب في ذات الله تبارك وتعالى اللي ما به وما به الامتياز. حصل المعنيين في حق الله تبارك وتعالى - 00:30:32ضَ

ويترتب عليه التركيب والتركيب ايش فيه يجرنا الى اشكالية الافتقار والافتقار يكشف عن عدم استحقاق الله عز وجل لوجوبهم واضح اه الاعتراظ طيب اه عندنا طبعا جهتين لدفع الاعتراض هذا انزين اه جهة متعلقة اه بفكرة - 00:30:47ضَ

الاشتراك والامتياز انه فكرة القدر المشترك ليس له تمثله تحقق الموظوع الموجود في الخارج يعني لما اتكلم عن قضية الوجود ايه فاحنا ما نتكلم يعني امتياز وجود الله سبحانه وتعالى ليس بشيء زائد - 00:31:11ضَ

يعني على على معنى الوجود في الخارج طبعا لاحظوا هذا المدخل في تقديم الجواب بس يقدم يدفع الاشكالية. لكنه قد يوهم السامع متلك القي ان عندنا اشكالية في مفهوم التركيب - 00:31:25ضَ

يعني الفكرة نحن هنا لسنا حريصين على الهروب من شنعة التركيب اللي يدعونها في القضية هذي لانه في النهاية اذا اطلق الاشعري مثل هذه المقولة وهذا الغريب اللي طرأ عند بعضهم يعني ما ادري من جهة المخاصمة من جهة كذا اذا اطلق هذه المقولة فالتركيب واقع - 00:31:39ضَ

في حقه بمجرد اثباته لي صفات الوجودية قائم بذات الله عز وجل مثل سمع البصر والكلام. يعني هو ليس مثل الفلاسفة ولا حتى مثل المعتزلة اليوم في قيام هذه المعاني في ذات الله تبارك وتعالى. فما الموجب لك انك ايش تسوي - 00:31:57ضَ

يعني يعني تورد علينا هذه الاشكالية وكأن هذا الاشكال وتشنيع يلحقنا دون ان يكون لاحقا بك. ولذا نحتاج الان انه نناقش بشكل انتصر ما يتعلق بما يدفع شبهة التركيب ما يدفع الاشكالية من اصلها. يعني احنا نقدر نقيم اداة حجاجية جدلية - 00:32:12ضَ

ندفع فيه اللازم الفاسد من قضية التركيب في خصوص بحثنا. لكن القضية الاكثر اهمية واللي تنزع الاشكال من جذره اللي هو دفع اشكالية التركيب وادعاء ان التركيب يدل على الافتقار وان الافتقار في حقه تبارك وتعالى - 00:32:29ضَ

يعني منفي وبالتالي لا يتصور ان يكون ذات الله تبارك وتعالى مركبا. طيب كيف نرد على هذه الاشكالية؟ عبر مسارين اساسيين كبيرين ولاحظوا اؤكد مرة وثانية وثالثة على ان هذا الكلام كله ترى مختصر اختصار شديد. ليس هذا بحثا - 00:32:45ضَ

حقيقيا يعالج اشكالية التركيب وشبهة التركيب ودليل التركيب والجذريات المتعلقة به يحتاج الانسان يستجيب للنصوص ويناقش وناخذ ونعطي وكذا بس انا قاعد اقدم بس الخلاصة النظرية سريعة جدا فيما يتعلق بهذه القضية بالقدر المناسب لمعالجة الشبهة او الاعتراض اللي قدم على فكرة القدر المشترك - 00:33:01ضَ

وان اثبات القدر المشترك يستلزم اثباته معنى مشترك بين الخالق والمخلوق وامتيازا وان هذا يجر الى التركيب هذا الكلام مسلم به وفعلا لو قاله فيلسوف يستدل بدليل التركيب فبضطر اني ادفعها اقول له نعم جزء من اللازم لازم ليس كل اللازم لازم جزء منهم لان القدر المشترك ليس معنا - 00:33:20ضَ

يعني آآ يعني يعني سمع الله عز وجل ليس معنى مركبا في ذات الله تبارك وتعالى من القدر المشترك زائد القدر المميز يعني هي هي هي حتى تتصورون الموضوع هو مناسب للطريقة الارسطية في التفكير. الحد الارسطي. يعني ارسطو اهوا يتصورون - 00:33:45ضَ

وجود الكليات الذهنية هذي خارج الذهن وان وجود هذه الكليات الذهنية في الذوات هو اللي يصبغ عليها تلك المعاني. يعني في جوهرين موجود في الانثين. الانسان في جوهر اسمه الحيوانية وجوهر اخر اسمه الناطقية. اذا تألف الحيواني والناطقية وتركب حصل معنى الانسان. احنا نقول لا ترى ليس هذا هو المتحقق في نفس الامر - 00:34:05ضَ

يعني ما عندنا قضية مثلا ان تتركب هذه المعاني الكليات. الكليات يسمونها الكليات الخمس يعني ليس هو يعني تحقق المهايا او المفاهيم عن طريق ايش؟ عن طريق الترتب ان عندنا الجنس زائد الفصل زائد - 00:34:25ضَ

العرض العام زائد العرض الطريقة هذي لا ليس هذا الامر متمثل متحقق في الخارج. قضية الجنس قضية الفصل هذي مجرد تصورات ذهنية. المعاني اللي قوم ما تكون مؤلفة بهذه الطريقة. ولذا لما يقول لك القدر المشترك والقدر المميز كانه يعطيك ايحاء انه في معنى في ذات الله تبارك وتعالى هو مطلق السمع - 00:34:41ضَ

زائد القدر المميز. ترى هذا ليس مقصودا. القدر المشترك هذا هو مجرد تصور ذهني. تحققه في الخارج يجعله ايش حقيقة يختص بها من تقامت به تلك المعنى في الخارج. اللي هو المميز. طيب فعندنا يعني يعني لاحظت اللي هو نوع من - 00:35:01ضَ

مع التدقيق حتى لو اورد الفيلسوف نحتاج انه يدقق نعم نحن نثبت معنى زائدا عن الذات بما يستوجب عندك التركيب لكن افهم كلامنا احنا ترى ما ان ان في يعني خلونا نقول في ذات مركبة من معيينين اذا اثبتنا لها صفة السمع اللي هو السمع المشترك السمع الممتاز لا احنا نثبت سمعا - 00:35:23ضَ

زائدا عن الذات بيقول نعم هذا يلزم انه تركيبه يقول ماشي بس تحرر يعني آآ مقولات الطواف بشكل جيد طيب الرد والاعتراض على دليل التركيب زي ما ذكرت انه عبر مسارين. المسار الاول بيان والكشف اللوازم الفاسدة المترتبة على الاخذ بدليل التركيب - 00:35:43ضَ

والمسار الثاني بيان فساد التركيب من حيث هو. ايش الاشكاليات الحقيقية الموجودة في دليل التركيب من حيث هو. الطريقة الاولى اللي هي قضية بيان اللوازم الفاسدة يعني اذا كان الدليل يلزم عليه لوازم فاسدة فيلزم بالظرورة ان يكون باطلا - 00:36:00ضَ

لان الحق لا يلزم منه الا حق اما اذا لزم فكرة معينة لوازم باطلة فهزه فهي امارة الكشف عن وسبب بتقديم حجة اللازم الفاسد اللي هو يعني سهولته ويسره بالمقارنة بالمعطي الثاني - 00:36:17ضَ

مثلا من اهم اللوازم الفاسدة المترتبة على دليل التركيب استلزامه نفي صفات الله تبارك وتعالى انه يستلزم نفي صفات الله تبارك وتعالى جميعا وجعل ذات الله تبارك وتعالى مجرد ذات لا تقوم بها معنى من معاني ولا صفة من الصفات. يعني لاحظ الحين الاشكالية ما لها علاقة حقيقة في قضية المشاركة - 00:36:30ضَ

المعنوي والقصة هذي اللازم مترتب الخطير اللي هو تجديد الله تبارك وتعالى عن كل صفاته. وبالتالي يلزم منها حتى في ظل الرؤية الاشعرية عدم اثبات السمع والبصر والكلام والارادة والقدرة والحياء - 00:36:50ضَ

فضلا عن المعاني الزائدة التي يثبتها تبارك وتعالى. فكل من اثبت معنى زائد عن الذات يلزمه الاشكالية. في دليل التركيب. بل الاكثر ها الوجوه. لا الوجود ليس معنى الزائل ليس معنى زائدا بحسب طبعا الخصم احتمال انه يثبت او معنى زائدا احتمال بس اتكلم لو قال الانسان اهينا طبعا الوجود بننجر الى المنطقة الثانية اللي هو اكثر خطورة - 00:37:02ضَ

وقضية الحكم ليس فقط على تجديد الله عز وجل عن صفاته بل على امتناع وجوده. ايش السبب ما في وجود. لانه لا يتصور تجرد الذات عن الصفات انه يتحقق موظوعي لذات من غير ان يكون لها صفة من الصفات - 00:37:25ضَ

مع اثبات كثير من الفلاسفة لهذا في حق الله عز وجل القلب من جهة التنظير والتأصيل حقيقة الامر نحن نقول لا لم لم تمثلوا الله تبارك وتعالى فقط يعني لم تجردوا الله عز وجل عن الكمالات اللائقة به تبارك وتعالى بل حقيقة الامر لو عقلتم وصفتموه صفات ممتنعات ومستحيلات لانه يستحيل ان - 00:37:40ضَ

يتحقق اه في الخارج ذات لا صفات لها على الاطلاق. هذا امر يعني مستحيل. ولذا يعني خذوا امثلة من كلام متكلمين يعني في فيما يتعلق بهذه الاشكالية اللي هو قضية نفس الصفات وعيهم بهذه المسألة يقول الرازي هذا فيه احد كتبه يقول هل يصح - 00:38:05ضَ

وصف الله تعالى بجنس ما توصف به المحدثات ام لا؟ هل يصح ان يوصف الله تعالى بجنس ما توصف به المحدثات ام لا؟ اختلفوا فيه اختلفوا فيه. فانكره جهل صفوان وابو العباس عبدالله بن محمد الناشي والملاحدة. زين؟ لاحظ جاه مصفان انكره. الناشي - 00:38:25ضَ

اللي هو ايش؟ من اي طوائف ابو العباس الناشي من المعتزلة طبعا هو امامي وواجهة العقدية المتعلقة ببحث الاسماء والصفات اعتزالية والملاحدة. المقصود طبعا بعبارة الرازي الملاحدة اللي هم الفلاسفة. قالوا - 00:38:42ضَ

يعني لاحظ انكره قالوا ايش؟ والا لكان وجه الاشتراك غير وجه الامتياز. انزين؟ انكره والا لكان وجهه الاشتراكي وجه الامتياز فيقتضي وضوء وقوع الكثرة فيه تعالى. وكل متكثر مفتقر الزائي اللي هو عبر عن دليل التركيب التكثر وهو يعني - 00:39:02ضَ

وكل مفتقر ممكن فالواجب ممكن وهذا خلف يعني على خلاف الفرظ. الفرظ انه واجب الوجود. فاذا ال ان الحكم له باحكام ممكن على بطلان هذه الفرضية ثم ان الملاحدة قالوا لاحظ ترتب على الاول ثم ان الملاحدة قالوا انه تعالى لا يوصف بانه موجود ولا بانه - 00:39:22ضَ

معدوم ولا بانه عالم ولا بانه واحد ولا بانه لا واحد طيب ليش وصفه الله عز وجل بهذه او سلبوا الله عز وجل هذه المعاني؟ ايش السبب؟ لان قالوا لو اثبتناها للزم التكثر في ذاته او التركيب ولزم - 00:39:42ضَ

يكون ذلك امارة على الافتقار والواجب لا يكون مفتقرا بل ممكنا وهو خلف. هذا الحين لاحظ لاحظ الرازق قاعد ينقل لك ان هذا التوجه اللي قال به الجماعة واحد الاثار اللي ترتب عليه هذه القضية واحنا مدركين بالظرورة ان رفع النقيضين بالطريقة اللي ذكروها انه عالم ليس بعالم وليس ليس بعالم - 00:39:59ضَ

ان هذا اقرب الى الحاق الله عز وجل بالممتنعات والمستحيلات من مجرد سلب هذه المعاني. طيب يقول اليوسي واعلم ان هذه الشبه هي التي احتج بها الفلاسفة على اثبات وحدانية - 00:40:18ضَ

وحدانية واجب الوجود ونفي الكمية المتصلة المنفصلة عنه. وهي التي شوفوا العبارة. هذا الحين اشعري يقول وهي التي ساقتهم والعياذ بالله تعالى الى الى التعطيل وان الله تعالى لا يتصف بصفة ثبوتية ونفسية ولا معنوية وان كل ما يتصف به راجع الى سلب او اضافة او مركب منهما. لاحظ - 00:40:28ضَ

الاشعري يقول لك ترى دليل التركيب هو اللي تسبب في دخوله في هذه الاشكالية. طيب الرازي احنا ذكرنا ان الرازي ادخل شبهة التركيب واشكالية التركيب دخلت عشان من قبله. ونقلنا عن الرازي قبل قليل كلام انه هو نسب القول هذا الى - 00:40:48ضَ

الملاحدة اهو كذا وهذا جزء من الاضطراب الحاصل لكن الرازي في الاربعين في اصول الدين لاحظوا شو يقول قوله زين لما اورد الحين دليل التركيب الحين قاعد يورد الاعتراضات عليه قوله وهذا منقوظ يعني دليل التركيب منقوظ بكونه - 00:41:07ضَ

تعالى عالما بالعلم قادرا بالقدرة ان عندنا الذات وكونه متصف بالقدرة يدل على قيام القدرة بالذات والعلم يدل على قيام العلم بالذات هذا منقوص دليل التركيب. منقوظ بثبوت هذه المعاني في حق الله عز وجل ان ذات - 00:41:23ضَ

الله عز وجل مركبة في النهاية من ذات ومن صفات الرازي يسجل الاعتراف هذا وهذا منقوظ بكونه تعالى عالم بالعلم قلنا نقول الراز في الاجابة على هذي الاشكال هذا سؤال هذا السؤال صعب وهو مما - 00:41:38ضَ

تشير الله تعالى فيه هذا السؤال صعب وهم من يستشير الله عز وجل فيه يعني ايش معنى الكلام هذا؟ يعني هو هو مسلم بصوابي الدليل التركيب فلم يورد عليه هذا - 00:41:52ضَ

الاشكال هو مدرك الرؤية الاشعرية مدرك انه ثبت هذه المعاني في حق الله عز وجل ومستشكل كيف نستطيع تحقيق الجمع المطلوب بين صحة دليل التركيب واثبات هذه المعاني في الله عز وجل هو يسجل على القلب في الكتاب اعترافا العجز عن الجمع بينهما ويتطلب الجواب من الله عز وجل. في حين احنا مدركين استحالة ان - 00:42:05ضَ

صار الانسان له جواب لان دليل للتركيب لازمه الضروري نفي هذه المعاني حق الله تبارك وتعالى. وكون هذه المعاني متحققة لذات الله تبارك وتعالى على جهة عندنا يدل على بطلان دليل التركيب. مش الطريقة اللي اختارها. يعني كان المفترض يقول وهذا منقوظ من كونه تعالى عالم بالعلم قادم بالقدرة. نقول احنا - 00:42:26ضَ

وهذا حق صح ولا لا؟ لانه يقول وهذا منقوظ انه منقوظ بهذا المعنى المحكم. اللي فعله انه الغى المعنى المحكم لانه يعتقد ان ذلك المعنى هو المحكم. وفي نفس الوقت ما يستطيع الغاء على جهة الكلية حصل الاضطراب. وطبعا جزء من الاضطراب اللي وقع - 00:42:46ضَ

للرازي مما يحل عنده الاشكالية انه التحق في بعظ المقررات كتبه وهذي اعجوبة بالرؤية الاعتزالية فيما يتعلق بوجودية الصفات والقيام بذات الله عز يعني في كلام الحين اه يعني المعتزلة يجعلون ذات الله عز وجل كافية في تحصيل - 00:43:06ضَ

العلم بالمعلومات والسمع السمع للمسموعات وغيرها من المعاني من غير ان يكون هنالك معنى وجودي يقوم بالذات. في كلام للرازي يقرر فيه نفس المعنى ان السمع والبصر وهذه المعاني ليست معاني زائدة على ذات الله تبارك وتعالى مع تحقق احكامه للذات. طيب هذا كلام هو كلام المعتزلة - 00:43:24ضَ

وقد يحل عنده جزء من الاشكالية المتعلقة التركيب في هذا الموظوع ويعني لا شك انه انه انه اشكالية كبيرة طيب من الاشكاليات كذلك؟ يعني الاشكالية الاولى استلزامه لنفي الصفات بل لاثبات كون وجود الله تبارك وتعالى وجودا ممتنعا مستحيلا - 00:43:44ضَ

وزكرنا يعني بعض الاشارات. القضية الثانية يعني سلب معاني الكمال على الله تبارك وتعالى يستلزم تنقصه سبحانه وتعالى وهذه الرؤية الفلسفية معتمدين عليها ان الله عز وجل علاقته بالعالم هي علاقة العلة بالمعلول - 00:44:03ضَ

من غير ان يكون الله عز وجل خالقا للعالم من غير ان يكون مدبرا للعالم من غير ان يكون عالما بما يجري في هذا العالم لان اثبات هذه المعاني سيجعل - 00:44:17ضَ

معدود المركبة من هذه المعاني بالاضافة على ذاته بما يلحقه بالتركيب والافتقار ويجره الى الاشكاليات وبالتالي اضطروا الى تنزيه الله عز وجل بدعواهم انه يكون ايش يعني يكون عالما باحوال هذا العالم. وطبعا عامة الطرائق البدعية يعني المنحرفين - 00:44:27ضَ

زائغين في هذه الاثارات لا يقدموا نفسهم بهذه الصورة المستقبحة المشنعة يعني الفلاسفة يقدم ان الله عز وجل من كماله من عظمته تبارك وتعالى لا يلتفت الى غيره يعني ايش شغله انه يعلم تفاصيل ما يتعلق بهذا العالم وعنده - 00:44:47ضَ

يعني خلنا نقول ذاته تبارك وتعالى واضح يعني حاول يقدمها بطريقة اه افضل لكن حقيقة الامر انه هو نسبة النقص الى الله تبارك وتعالى من الاشكاليات كذلك قضية التناقض يعني فعلا فلاسفة من جهة التنظير الكلي يبنون قضية التركيب ويتقصدون اثبات وحدانية الله عز وجل لكنك اذا حققتهم هل - 00:45:02ضَ

يثبتون معاني لحق الله عز وجل تجدنا يقعون في لون من انواع التناقض. ومن اشهر يعني المبكرين في تبيين وجه التناقض الفلسفي اللي وقعوا فيه في اثبات ذات مركبة من معان اللي هو ابو حامد الغزالي عليه رحمة الله تبارك وتعالى في - 00:45:27ضَ

تهافت الفلاسفة وبالرش حاول يعترض على ابو حامد فيما يتعلق بهذه القضية وابن تيمية عرض للسجال والجدل الدائر بين الرجلين وانحاز في يعني في السجال الدائرة بينهما الى موقف ابو حامد عليه رحمة الله تبارك وتعالى وحكم له بالاصابة في الزام الفلاسفة التناقض بين - 00:45:45ضَ

يعني بمقررهم النظري في قضية التركيب وبين مقولاتهم الاخرى. يقول ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى وان قال نفاة الصفات اثبات العلم والقدرة الارادة يستلزم تعدد الصفات وهذا تركيب ممتنع - 00:46:05ضَ

اثبات الصفات كالعلم والقدرة والارادة يستلزم تعدد الصفات وهذا تركيب ممتنع. قيل واذا قلتم شوف الحين قاعد يورد عليه ابن تيمية واذا قلتم موجود واجب وعقل وعاقل ومعقول وعاشق ومعشوق ولذيذ وملتذ ولذة. افليس المفهوم من هذا هو المفهوم من هذا؟ يعني ان في النهاية اذا اثبتت - 00:46:19ضَ

هذه المعاني والحقد بين الله عز وجل فنفس الاشكال سيطرح عليكم في قضية ايش؟ في قضية التركيب. فهذه معان متعددة متغايرة في العقل يعني العقل يدرك معنى العقل والعقل والمعقول امورا متباينة اللذة والملتذ واللذيذ يتعقل المغايرة الواقعة بينها قال - 00:46:39ضَ

هذا تركيب عندكم وانتم تثبتونه وتسمونه توحيدا فان قالوا هذا توحيد في الحقيقة وليس هذا تركيبا ممتنعا قيل لهم واتصاف الذات بصفات اللازم لها توحيد في الحقيقة وليس هو تركيب ممتنعا - 00:46:59ضَ

ان من المعلوم بصريح المعقول انه ليس مع كون شيء عالما هو معنى كوني قادرا والنفس الى اخر الكلام اللي قدمه عليه رحمة الله تبارك وتعالى فاحد اليات اه يعني اذا طلع تناقظ فهو يكشف اما عن ممارسة خاطئة عملية او اشكالية في النظرية. والمطلوب طبعا عندنا اللي هو ابطال ما يتعلق - 00:47:13ضَ

نظرية. طيب بطلان دليل التركيب من حيث هو ذكرنا بطلانه من خلال اللوازم المترتبة عليه بطلانه من حيث هو. الاشكالية الكبرى المتعلقة للتركيب انه مبني على اشكالية اساسيتين. الاشكالية الاولى انه يتكئ على مجاملات في الالفاظ - 00:47:33ضَ

وعلى تصويرات مقبحة على تصوير يعني تقبيحي يبغى يشنع عليك يعني مثل الممارسة لما مثلا آآ يعني مثلا لما يقال ان الله عز وجل ليس في جهة العلو. طيب ايش الموجب لهذه القضية؟ تجد ان في اداة تقبيحية لهذه القضية. لانك اذا اثبتته في جهة العلو اثبت له مكانا - 00:47:51ضَ

كيف الله عز وجل بعظمته يحوزه مكان كيف تجد انها تنفر من هذا المعنى لما تأتي لعامة من عام المسلمين وتقول له ترى اذا اثبت مثلا لله عز وجل يد وجه وكذا فانت تثبت له - 00:48:13ضَ

تثبته جسما فتجد اختيار لفظة الجسم ما هي بلفظة حيادية لفظة اه عفوية لفظة تلقائية لا اثبات هذا المعنى يعني له حمولة تلبية معينة فنفس الشيء لما تقول الحين انه ترى يلزم الدليل لتركيب اثبات الافتقار - 00:48:25ضَ

ايش بتسوي تلقائيا؟ بتقول قطعا الله عز وجل غني بذاته تبارك وتعالى منزح الافتقار ما تقدر تنحاز الى هذا المربع. فهو الاشكالية نتكأ على اجمال في الالفاظ وينتقي عن لهذه المجملات تحمل الانسان على على النفرة - 00:48:41ضَ

ولذا تبدأ الموظوع من قظية التركيب من قظية الغيرية من قظية الافتقار كلها الفاظ مجملة. مثلا يعني اجمال لفظة التركيب لما تأتي للبحوث الفلسفية تجد لما يتكلمون عن قضية التركيب يتحدثون عن عن عدة معاني عدة مجهودات موجودة سواء في الكتاب الفلسفية او الكلامية مثلا - 00:48:57ضَ

قد تكون الذات مركبة من وجود الماهية. يعتبرون هذا تركيب. قد يصير التركيب من الوجود العام والوجود الخاص. قد يصير تركيب المركب من الذات والصفات قد يصير تركيب المركب الجوهرة الفردية قد يصير التركيب المركب الهيولة والصورة - 00:49:16ضَ

لاحظ الحين هذي خمسة معاني مما يندرج تحت مدلول المصطلح وكلمة التركيب. زين؟ ولاحظ الاشكالية اللي اللي تقرأها في كلام شسمه الاصفهاني لاحظوا ايش قال يعني المساق الدليل حقه اي صفحة سبحان الله الواحد السبعين - 00:49:35ضَ

لاحظ لما جا يقرر الدليل التركي لاحظ يقول والدليل على وحدته انه لا تركيب فيه ايش؟ قال بوجه انه لا تركيب فيه بوجه. فتلاحظ الحين ان انت الحين كل ما تكثرت المعاني الموجودة تحت لفظة التركيب ايش اللي سيحصل؟ سيضطر الى تنزيه الله عز وجل - 00:49:55ضَ

عنها لاني اعتقد ان لازمها التركيب. ولما تحرر الحين المدلولات المتعلقة الحين بلفظة التركيب. الوجود الماهية الوجود العام وجود الذات صفات الجواهر الهيولة والصورة انه كل هذي معاني التركيب فانت تدرك ان في معاني ينزه الله تبارك وتعالى ان يكون مركبا بهذا الاعتبار وفي معاني - 00:50:16ضَ

معينة وان قبحت بتسميته تركيبا لكنها معاني ثابتة لله عز وجل ولا يلزم انه لازم فاسد فمثلا لما تقول هل الله مركب من الجواهر الفردية الله عز وجل مركب من الهيول والصورة هل الله مركب من الماهية والوجود؟ نقول لا ما هو مركب من هذي المعاني - 00:50:36ضَ

اه لكن اه هل هو مركب من ذات وصفات؟ يعني الله عز وجل عبارة عن ذات بصفات فهو كذلك وان سميته تركيبا طبعا ويعني التركيب المعهود في اللغة العربية ايش؟ يعني هو دائما المشكلة تطرأ انه تستخدم لفظة وتولد مدلول اصطلاحي لهذه اللفظة وتتجنب - 00:50:52ضَ

عن الاصيل اللي كان موجود في العربية وتوهم المتلقي نوع من انواع اللعب على الحبلين. تعطيه ايحاء لفظة التركيب المتعلقة اللغوي الذي يجب ان ينفع الله عز وجل في حين انت تقصد به معنى لو استبان لي - 00:51:12ضَ

السامع المتلقي لما نفسه الله عز وجل عنه. التركيب في العربية ايش مدلوله؟ مكانه يقول لك مكانة متفرقا فجمع وركب يعني مثلا عندك ادوات بناء معينة فتركبها لتكون منها بيتا. عندك مثلا مكونات معينة تركبها على طريقة ما بنسب معينة من اجل ان تصنع - 00:51:27ضَ

لها دواء؟ اي فهذا هذا كلمة التركيب. بعضهم قد يتوسع شوي فيقول لك انه مكان مؤلفة من ابعاض واجزاء وان لم يكن يعني خل نقول مفرط وركب زين؟ لكنه تجاوز ستمية مركبا باعتباره قبول الانقسام عليه. ماشي؟ مثل يعني هم يعبرون مثل - 00:51:48ضَ

انسان. مثلا حتى ما يقبل الانقسام قد يتوسع بعضهم لتسميته مركبا ما يقبل الانقسام. يعني عندك مثلا آآ مثلا كمية من ماء على سبيل المثال وبعدين تعزل ماء جزء عما فما دام يقبل الانقسام فممكن يسمى مركبا - 00:52:08ضَ

فتلاحظ الحين ان في مدلولات معينة يعني المدلول الاصيل لكلمة التركيب ليس معنى جائزا في حق الله تبارك وتعالى يعني انت لما تقول هل الله عز وجل مركب قد ينقطع في ذهنك - 00:52:25ضَ

ان كونه مركبا يستدعي بالظرورة وجود مركب. فمعناته انه كان متفرقا ثم جمعه مركبا. هذا معنى يتنزل الله عز وجل طيب هل كون الله عز وجل وهنا طبعا جزء دليل للتركيب ترى له له واجهتين يعني في واجهة مستعملة من اجل نفي كل الصفات حتى صفات المعاني - 00:52:37ضَ

وفي واجهة توظف كثيرا في كتابات الاشعرية لنفي ما نعبر عنه بصفات الخبرية او لمسماها بعظ واجزاءه ويعبر عنه بالصفات العينية وغيرها انه يوظف ويستخدم يعني يقال لك انه اذا كان الله عز وجل له يد وله قدم وله عين وله رجل او يتميز من ذاته تبارك وتعالى شيء دون شيء - 00:52:55ضَ

فيلزم من ذلك ان يكون مركبا والتركيب امارة الجسمية. تلاحظ الحين انتقل الى حيز اخر. غير موظوع الوحدانية فالدليل التركيب دليل غير مصحح عند المتكلمين فيما يتعلق او عند الاشعرية فيما يتعلق باثبات وحدانية الله عز وجل تجد يعترظون عليه لانهم مستوعبين - 00:53:14ضَ

ان اثباته في هذا المجال يستوجب نفي الصفات على الله عز وجل لكنهم لانهم لا يثبتون الله عز وجل يعني مع التجوز في العبارة صفات عينية او ما هي مسماها بعظ واجزاء فينا ايش اللي يقولون - 00:53:32ضَ

يقول لو كان له مثل هذه المعاني وهذه الصفات للزم ان يكون مركبا انزين ويدق على لفظ التركيب كانه بيعطيك ايحاء انه يقبل الانقسام نقبل الانقسام واحنا مدركين جميعا استحالة قبول ذات الله تبارك وتعالى للانقسام فظلا ان تكون في الاصل منقسمة وركبت من قبل المركب. فواظحة - 00:53:46ضَ

دلولات وكل هذي يعني اصلا القصار الموجود في العربية مما يمكن ان يكون داخل في اطار التركيب اللغوي اللي هو مدلول ايش مدروا ما كان منقسما فركب هذا هو الموجود وبالمناسبة اللي عنده رغبة انه يرجع لتفاصيل ما يتعلق بالمسألة هذي في المواضع الجيدة في كلام ابن تيمية الملموم الى حد ما - 00:54:07ضَ

كلام في شرح الاصفهانية كلام في شرح الاصفهاني وان كان له طبعا كلام في درء التعارض مطول في المسألة هذي في بيان تلبيس الجهمية في كثير من كتبه لكن يعني الطريق اللي عارض فيها ابن - 00:54:28ضَ

الموضوع بطريقة جيدة اللي يستوجب عرظه بهذه الطريقة ان في الاطفال اعتمدوا دليل في وحدانية الله عز وجل فقاعد يحلل كثير من الاشكاليات المتعلقة بهذه القضية فاللي يهمنا الحين يعني يهمنا في نقض الدليل اللي هو التنبيه على الاشكاليات المنهجية اللي قام عليها الدليل هذا. اول شي اتكأ على المجملات واستعمال الفاظ مقبحة في ذهن السامع من اجل تمرير - 00:54:38ضَ

تصويب هذا الدليل فاول اشكالية تركيب فيقول لك انه يلزم من تلك اللوازم ان يكون مركبا. فانت الحين تفترض وهذي مادة يستطيع الانسان توظيفه في جاذلياته مع بعض الاشعارية. انا اذكر مثلا لو ناقشت احد - 00:54:58ضَ

الاشاعرة فقال لي انه انه اذا اثبت الله عز وجل اه عاليا يعني على خلقه اه يعني على عرشه بار من خلقه يلزم من ذلك ان في مكان فش تقدر تسوي احيانا في مقام الجد والحجاز؟ قلت له ايش المشكلة انه يكون في مكان يلاحظ هو الحين يتكئ على التقبيح اللفظي المتعلق بلفظ المكان - 00:55:11ضَ

افترض اني انا استعبط واقول له اني انا افهم من المكان المذلول لانه ما يتعلق بمدلول اللي فهمته فايش المشكلة المكان؟ خله يوظح لك خلاه يوضح يعني يقول نعوذ بالله اذا كان الله عز وجل في مكان فيلزم معنى. فتروح بعدين تقول له لا انا ما اثبت هذا المعنى في حق الله عز وجل. المكان اللي اثبت له ترى ما له - 00:55:32ضَ

بهذا انه يلزم الله يكون حيز انه يلزم يكون جسم. طيب ايش المشكلة ان يكون الله جسم فيقول لك يعني هو لن يقول لك انه يعني انت تعتقد ان لحمه دم قل اعوذ بالله انا اعتقد ان اللحم دم لا انا قصدت بالجسم يعني الذات انا قصدت بالجسم القائم بذاته بس - 00:55:49ضَ

على طريقة مثلا الكرامية فالشاهد نفس الشيء اذا قال لك مثلا انه يلزم انه يكون الله عز وجل متصف بالصفات او لهوية تبارك وتعالى ان يكون مركبا. فتقول ليش تقصد بالمركب؟ ايش - 00:56:05ضَ

في مشكلة يصير مركب فقال يعني انت تجوز ان ذات الله عز وجل تقبل الانقسام؟ اقول لا لا ما يجوز ان تقبل الانقسام. ممتنع عن هالانقسام فايش العلاقة يعني تورد عليه ايش العلاقة بين ثبوت هذي المعاني في حق الله عز وجل وقبوله تبارك وتعالى لقضية الانقسام. اللي هو فيما يتعلق بمدن الصفات الخبرية او معرفة ينسون. ايش دخل - 00:56:15ضَ

في قصة ان الله عز وجل له ذات منتصف بصفات ايش المانع؟ يعني وظحلي وظحلي ايش يعني بتسميه تركيب مو مشكلة بس وظحلي وين وجه الشنعة؟ وين وجه القباحة؟ بعيدا عن مصطلح التركيب - 00:56:33ضَ

من الالفاظ المجملة الموجودة دليل التركيب قضية المغايرة الغيرية. لما تقول انه انه يدل دليل التركيب اذا كان الله مركبا من معنى زائد عن فيلزم ان يكون الله مفتقرا ابنتي في الاخير للفظة الانتقار الى غيره - 00:56:46ضَ

الى غيره. طيب ايش ما تقول كلمة الغيرية؟ فيجي ابن تيمية يفصل يقول لك الغيرية ترى لها مدلولين ممكن تفهم. الغيرية قد تفهم على وجه قبول الشيء مباينة عن غيره ان عندنا شيئين فهذا غير هذا معناته مباين له اما مباينة مكانية او مباينة زمانية او غيرها من الاوجه المباينة ماشي؟ فهل هذا المعنى - 00:57:01ضَ

الغيرية اللي تقصدونه ان الصفة القائمة بالذات هي غير الله عز وجل انتوا تقصدون هذا المعنى زين؟ يعني بمعنى انه يتصور ان تكون ذات الله تبارك وتعالى تخالية بالكلية عن هذا المعنى تقصدون هذا المعنى ام تقصدون معنى اخر يطلقونه ويقصدون الفلاسفة الغيرية هو ما يمكن العلم به دون - 00:57:23ضَ

غيره. يعني مثلا بمجرد ان يكون في مقدورك ان تتعقل معنى العلم المتعاقل بذات الله تبارك وتعالى. فالعلم غير القدرة غير الارادة غير السمع غير البصر. تقصد هذا المعنى؟ فاذا قصدت المعنى الثاني فهل هذا المعنى متحقق في ذات الله عز وجل ولا لا؟ المعنى الثاني متحقق في ذات الله عز وجل. المعنى الاول يحتاج - 00:57:43ضَ

نوع من انواع التفصيل ليبانا. يعني مثلا اذا قيل ان الصفات غير الذات. يماشي الصفات مع نزاد على الذات. اذا قلت طيب اسماء الله عز وجل او صفات الله عز وجل هل هي الله عز وجل ام غير الله عز وجل؟ هل الاسم هو المسمى ام غير المسمى؟ تجد هذي يعني جذرية مشهورة في الكتب العقدية - 00:58:03ضَ

طريقة يعني اللي تفك الاجمال يعني وتخرج الانسان من فقه الثنائيات الباطلة انها تقول انا لا اطلق القول بانها عينه ولا غيره لكني اقول انها لهو يعني الله عز وجل اللفظ المختارة في القرآن الكريم ولله الاسماء الحسنى. هل الاسم هو المسمى؟ هل الاسم هو الله ام غير الله؟ فتقول الاسم لله - 00:58:23ضَ

الاسم لله. فاذا طلب منك المحاككة والمحققة فتقول ان الله عز وجل معنى يشتمل على الذات بالصفات يشتمل على الذات والصفات وبالتالي اذا فهمناه بهذا الاطار فصفات الله ليست غير الله عز وجل ليست مباينة لله تبارك وتعالى - 00:58:45ضَ

وبالتالي ما يظهر الاشكال يعني لما يعني يقول لك انه يلزم الافتقار الى الغير خلنا بنرجع للفضة الافتقار. بس هل هنالك افتقار الى غير الله حقيقة في دليل التركيب؟ ما في افتقار الى غير الله عز وجل. ما في افتقار الى - 00:59:05ضَ

معنى قائم منفصل عن ذات الله تبارك وتعالى تجعل الافتقار الى ذلك الغير مشكلا جيد فعند المشكلة في قضية التركيب من جهة الاجمال وعندنا مشكلة في قضية الغيرية من جهة الاجمال ووضحنا يبقى الاشكالية الاكثر خطورة في - 00:59:20ضَ

التركيب اللي هو قضية الافتقار. يعني هل يصح ان يقال ان الله عز وجل مفتقر الى صفاتي؟ يعني مثلا قد يتوهم متوهم لو قال لك واحد قال لك الله عز وجل - 00:59:38ضَ

الى سمعه ليسمع مثلا مفتقر الى صفة السمع القائم بذاته ليسمع. والله عز وجل منزه عن عن الافتقار وبالتالي يلزم ان لا نثبت هذا المعنى في حق الله عز وجل. لاحظ الحين يعني حتى لو ما جعلته منفصلا سيستمر الانسان تحت ذريعة اجمال لفظة الافتقار - 00:59:48ضَ

ينزح عنها او يخاف منها. يقول ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في الكشف عن اشكالية ومغالطة ما يتعلق بقضية الافتقار يقول فاذا قيل واجب الوجود لا يفتقر الى غيره. قيل لا يفتقر الى غير يجوز مفارقته له ام الى غير لازم لوجوده - 01:00:07ضَ

ايش تقصد الحين بقضية الافتقار الى ذلك الغير؟ تقصد الافتقار الى غيره منفصلة عن ذات الله عز وجل ام الى غير لازم لوجود الله عز وجل. فالاول حق الله عز وجل لا يفتقر الى غيره. واما الثاني لاحظوا ابن تيمية يعيد ترتيب المصطلحات وترتيب الالفاظ بما تدل على حقائق المعاني - 01:00:28ضَ

يقول واذا اريد بالافتقار انه مستلزم له فممنوع يعني ابن تيمية مدرك ان انت قاعد تلاعب على على على وتر عاطفي قاعد تقول طيب ان الله يفتقر الى سمعه ليسمع لا لازم ان يكون الله عز وجل مدركا لصفاته - 01:00:48ضَ

للمسموعات ان يكون متصفا بصفة السمع. ما بسميه افتقار هو ليس افتقارا. يقول ويتبين ذلك بالوجه الرابع وهو ان يقال استعمال لفظ الافتقار في لهذا ليس هو المعروف في اللغة والعقل. فان فان هذا انما هو تلازم بمعنى انه لا يوجد مركب لوجود جزئه. او لا يوجد احد الجزئين يلي - 01:01:03ضَ

الاخر او لا يوجد الجزء اللي بوجود الكل او لا توجد الصفة اللي بوجود الموصوف او لا يوجد الموصوف الا بوجود الصفة. يعني شي بيقول ابن تيمية بيقول انتوا تسمون الحين - 01:01:23ضَ

هل الصفة مفتقرة لذات الله عز وجل لتحل فيها وتقوم بها؟ يقول ابن تيمية هذا المعنى صحيح لكنه لا يسمى افتقارا لا في اللغة ولا في العقل نعم بتعبر عن قضية اللزوم فهي متلازمة يلزم للصفة لتكون متحققة في الخارج - 01:01:33ضَ

ان تكون قائمة بذات ويلزم من تحقق الذات في الخارج ان تكون متصفة بصفات. فتجنبوا الالفاظ المشوهة الالفاظ الالفاظ المشكلة يقول الا بوجود الصفة ومعلوم من الشيئين المتلازمين في الوجود لا يجب ان يكون احدهم مفتقرا للاخر. فان افتقار الشيء الى غيره - 01:01:53ضَ

ما يجوز اذا كان ذلك الغير مؤثرا في وجودك تأثير العلة. فاما المتلازمان اللذان يكون وجود احدهما مستلزم الوجود الاخر معه فانه وان ان وجوده شرط لوجوده لكن لا يلزم ان يكون مفتقرا اليه بحيث يكون علة له - 01:02:15ضَ

هذا الحين اللي قاعد يكشف ابن تيمية عن مفهوم ودلالة لفظ الافتقار والكشف عن قضية العلة وقضية الاستغناء وقضية انه يضيف عليه معنى يؤثر فيه ليس كان حاضر موجودا يمكن كل هذه المعاني فيما يتعلق بقيام الصفات بالذات ليست حاضرة في اشكاليتنا مو بحاضرة في قضيتنا بل حقيقة الامر اذا عبرت عن فكرة الافتقار وهذا نبه - 01:02:32ضَ

اليه ابن تيمية انه سيكون الافتقار يعني كما يقال يعني من الجهتين سيكون الافتقار من الجهتين. السمع مفتقر الى ذات تقوم بها. والذات مفتقر الى السمع لتحصيل المعاني المترتبة على السمع وابن تيمية واحنا بطبيعة الحال ننزه الله عز وجل ان نكون تحت لفظة اه يعني ليست مجملة فقط - 01:02:52ضَ

ظاهرها يستلزم ادخال النقيص على ذات الله تبارك وتعالى وبالتالي لا نعبر عن هذه المعاني اصلا قضية الافتقار. قال واذا قال القائل انا اقول ان كل واحد متلازمين مفتقدون للاخر كافتقار المشوط الى شرط المستلزم له. قيل له فبقي النزاع لفظيا. اذا قعدت تحقق الموظوع بهذه الطريقة وفاة اي فنحن ننازعك في - 01:03:15ضَ

رفض ننازعك في اللفظ وجواز اطلاق هذا اللفظ وان كان واياك متفقين معك على المعنى. فالشاهد يعني في القصة كلها ان اللي يكشف لنا عن بطلان دليل التركيب هو الفكرة اللي طرحناها يعني حتى يعني حتى الخص الكلام خلنا نرجع المقدمات اللي بتنا عليها - 01:03:35ضَ

يدلل تركيبته دليل التركيب اتكى على ثلاث مقدمات ان الاختصاص بالصفات على الاقل في الطريقة الفلسفية ان الاتصاف بالصفات يستلزم التركيب التركيب يستلزم ايش الافتقار الى الغير. الافتقار الى الغير يستلزم - 01:03:55ضَ

الامكان او الحدوث. والله عز وجل منزل عن امكان الحدوث فلا يكون مركبا. هذا هذا هو الدرجات. طيب بعد ما استبان لنا بعد ما لنا اوجه الاجمال في المصطلحات الموجودة في هذه المقدمات الثلاث. ان الاتصال بالصفات يستلزم التكثر والتركيب والمغايرة. وان التركيب - 01:04:09ضَ

تذبذب الافتقار للغير والافتقار للغير هو امارة الامكان. لما تعيد الحين انتاج المصطلحات المظمنة بعد فك الاجمالي عنها يسيبين لك ان ما في اي حجة موجودة يعني في النهاية يقول لك ان اتصاف الله عز وجل بالصفات الزائدة عن ذاته تبارك وتعالى. مثلا اللي يسمونها الجماعة التركية بس انا ما ما بتجنب الحين - 01:04:29ضَ

للتركيب وبحط ماهية التركيب اللي هو اتصاف الذات بالصفات. ان الله عز وجل مركب بتعبيرهم من الذات وصفاتهم. فكون الله عز وجل ذاتا بصفات يلزم منها ايش زين يلزم منها ايش؟ زين؟ افتقار - 01:04:49ضَ

ايه هم الحين يقولون الافتقار نبي نشيل الحين لفظة الافتقار. يثبت تلازما بين الصفات والذات. زين والتلازم الواقع بين الصفات والذات اذا عبرت الحين ايوا يلزم منه ايش؟ على طريقتهم الامكان. هذا انا لاحظت هذا حقيقة مظمون الحجة كيف قاعد تتدرج معك؟ هم يقولون التركيب يدل على - 01:05:08ضَ

الافتقار والافتقار يدل على الحدوث. احنا شلنا لفظة التركيب زادناها بالمضمونة. ان الاتصاف او قيام الصفات بالذات يستأذن من التركيب لازم التركيب. زين؟ ايوا يلزم منه وقوع تلازم بين الصفات والذات بيقول لك بيقنعك الحين في ضوء هذين المقدمتين انه ايش - 01:05:31ضَ

وهذا التنازل الواقع بين الصفات والذات يلزم منه اللي هو ايش؟ الامكان والله عز وجل منزل عن الامكان. تلاحظ الحين المقدم ما قاعد تفضي الى النتيجة المطلوبة. فرق كبير بين صياغة الحجة بطريقة التركيب وبين ما افضى اليه الموضوع في نهاية المطاف - 01:05:51ضَ

طيب هذا يعني اهم ما يتعلق بهذه الاشكالية كم الوقت قبل نص ساعة. لا قبل نص ساعة بعد. طيب زين ممتاز. طيب نبه نبه قول خمس دقايق قول شي. اخر طيب - 01:06:07ضَ

بقيت اشكالية وحدة نؤجلها باذن الله عز وجل الى الغد ونستفتح باذن الله عز وجل الحديث في يوم الغد يا شيخ سلطان هتشوف الساعة والله يعني مو كويس ترى من الشيخ عبد الله ترى صح ولا لا؟ طيب باذن الله عز وجل بقيت اشكالية انا اعتبر هذه الاشكالية - 01:06:21ضَ

يوم الغد هي اكثر الاشكالية يعني الحاضرة في السجال السني الاشعري المعاصر وهي احد اهم الادوات اللي توظف وتستخدم في تشويه فكرة القدر المشترك اه باذن الله عز وجل يعني الكلام فيها في غاية الاهمية وبحمد الله عز وجل نستفتح الكلام بعد معالجة هذي الاشكالية حول الاصل الاول - 01:06:41ضَ

وهو اصل يعني كبير يعني بالمقارنة بالذات بالاصل الثاني والمثلين وهو ان الكلام في الصفات والكلام في بعض الصفات كالكلام في البعض الاخر شاكر مقدم من تحملكم والله يحفظكم ويرعاكم وجزاكم الله خير - 01:07:01ضَ