شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية | الشيخ عبدالمحسن الزامل

شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية | الشيخ عبدالمحسن الزامل [03]

عبدالمحسن الزامل

رحمه الله تعالى في كتابه مقدمة التفسير. اذا عرف هذا السلف كثير ما تعبرون عن المسمى بعبارة تدل على علمه وان كان فيها من الصفة ما ليس من اسم اخر. كمن يكون احمد والحاشر والمهدي والعاقل. والقدوس هو الغفور الرحيم - 00:00:04ضَ

اذا المسمى واحد الصفة من هذه الصفة. نعم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه الى يوم الدين. يقول شيخ الاسلام رحمه الله اذا عرف هذا - 00:00:28ضَ

ما تقدم بيانه في كلامه رحمه الله وهو ان السائل قد يسأل عن المسمى تارة وتارة يسأل عن صفة المسمى عن كما تقدم فلا بد ان يعرف مقصود السائل وهذا فيه تحرير للجواب - 00:00:48ضَ

المعنى انه حينما يسأل السائل عن مسألة يكون جوابه لمسألته. وليس معنى ذلك ان فلا تزيده لا. انك نائم لا تزيده بل تزيده. اذا امكن وكان السائل ممن يتحمل الزيادة - 00:01:14ضَ

ويفهم الزيادة ونحو ذلك هذا هو الثابت في السنة. عنه عليه الصلاة والسلام. انما المقصود ان يعرف مقصود السائل. تقدم انس رضي الله عنه رضي الله عنه قال كان يعجبنا الرجل - 00:01:34ضَ

العاقل الذي يأتي من البادية حتى يحرر السؤال ويكون اجمع للسؤال في كلمات يسيرة فلا تضطرب على المجيب. يقول اذا عرف هذا السلف كثيرا ما يعبرون عن المسمى بعبارة تدل على عينه. اي عين المسمى. كما تقدم. ارجع الضمير الى المسمى - 00:01:49ضَ

الى عين المسمى وان كان فيها اي الصفة ان كان فيها اي الصفة لان هذا المسمى له صفات عدة فيعبرون عن المسمى بصفة او اكثر من صفة وان كان فيها من الصومال ليس في الاسم الاخر - 00:02:15ضَ

معليش في الاسم الاخر. يعني مثل اذا قال ان الله سبحانه هو السميع العليم. السميع في صفة السمع. البصير بسمة البصر الرحيل في صفة الرحمة. فانت تعبر عن المسمى بهذه الاسماء. وكل اسم فيه صفة - 00:02:40ضَ

مختلفة عن الصفة الاخرى في الاسم الاخر وكلها ترجع الى ذات واحدة. وهو الله عز وجل. وهكذا اذا قيل عن النبي عليه الصلاة والسلام هو احمد ومحمد هو الماحي هو الحاشر هو العاقل. فكل اسم من هذه الاسماء فيه صفة - 00:03:01ضَ

الحاشر من الحشر وكذلك سائر الصفات الاخرى الماحي من المحو يمحو الله به الكفر وهذه معاني مختلفة. وان كان فيها اي في الصفة وان كان فيها اي العبارة ان كان فيها اي العبارة - 00:03:24ضَ

كان فيها اي العبارة من الصفة يرجع الى قال والسلف كثير ما يعبر عن المسمى بعبارة تدل على عين يسمى وان كان فيها اي العبارة من الصفة انا ذكرت قبل انه فيه اي من الصبا لا العلم. لان يرجع الى قوله من الصفة. وهذا - 00:03:43ضَ

يعني ما بالترتيب يعني هذا ترتيب مرتب ليس مشوشا بمعنى ان الرمي لو يرجع المسمى السابق والظمير الثاني يرجع والى العبارة وهو مرتب وان كان فيها من الصفة ما ليس في الاسم الاخر كما تقدم. كم يقل احمد هو الحاشر والماحي؟ فاحمد من الحمد والحاشر من الحاشر - 00:04:07ضَ

والعاق من التعقيب انه يكون عاقبهم. وكذلك الماحي من المحو وكذلك القدوس من التقديس والقدوس هو الغفور والرحيم. والمغفرة غير الرحمة وهي ترجع الى مسمى الوحي اي ان المسمى واحد - 00:04:31ضَ

لا ان هذه الصفة هي هذه الصفة لا ان هذه الصلة هي هذه الصفة. وهذا دليل على سعة علم السلف رحمة الله عليهم وانه يبشرون العلم وان المقصود هو معرفة الشيء الذي يسأل عنه لا على طريقة المتأخرين سينبه اليها بعد ذلك - 00:04:51ضَ

في كلامه رحمه الله الذين عقدوا العلم. خاصة في كتب الاصول في باب الحدود. ذكروا اشياء دخلت على اه علم اهل الاسلام من منطق اليونان وصار فيه من ذكر الحدود مما يضيع الوقت - 00:05:16ضَ

وتسود الصفحات الكثيرة بما لا فائدة فيه. والمقصود هو معرفة المحدود. هذا هو المقصود. لكن هم يضيعون في السبيل والوسيلة الى هذا الشيء. ولهذا المقصود هو معرفة هذا الشيء المسؤول عنه. نعم - 00:05:36ضَ

مثال ذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث نبيل رضي الله عنه الا رواه الترمذي ورواه متعددة والشكر الحكيم وهو الصراط المستقيم. وقال بعضهم والاسلام بقوله صلى الله عليه وسلم في حديث - 00:05:57ضَ

الذي رواه الترمذي وغيره. ضرب الله مثل الصراط المستقيم. وعلى جنتي الصراط سورا وعلى الابواب صدور وداع يدعو من فوق السراج وداع يدعو على رأس الصراط قال الصراط والابواب المفتحة محارم الله والداعي على رأس الصراط كتاب الله - 00:06:29ضَ

نعم. يقول رحمه الله ومعلوم ان هذا ليس اختلاف تظالم كما يظنه بعض الناس وهو ما سبق ذكره من الاخبار عنه سبحانه وتعالى بانه الرحيم السميع البصير. مع اختلاف هذه الصفات. لكن - 00:06:59ضَ

وان اختلفت معنا فانها ترجع الى مسمى واحد وكلها يصح التسمية بها. فهي مؤتلفة ومتفقة. فهذا اختلاف تنوع ليس اختلاف تضاد. وهذا نوع من انواع اختلاف التنوع لان الشيخ رحمه الله - 00:07:22ضَ

اه ذكر انواع خلاف التنوع ولم يعني يرتبها على على طريقة الترتيب لان مقصوده رحمه الله هو فهم هذا اه تفسير وهو اختلاف التنوع. ولهذا يذكر المثال مع الدليل مع الدليل مثل هذه مثل ما تقدم في اسمائه سبحانه وتعالى وان كانت مختلفة - 00:07:42ضَ

في معانيها فانها متفقة. ويصح تسميته سبحانه وتعالى باي اسمها كاسماء النبي عليه الصلاة والسلام القرآن ومعلوم ان هذا ليس اختلاف تضاد كما يظنه بعض الناس مثال ذلك تفسير للصراط المستقيم - 00:08:10ضَ

للسرار المستقيم فقال بعض القرآن اهدنا الصراط المستقيم. وكذلك نساء الايات وبعضهم قال هو السنة قال بعضهم الاسلام قال بعضهم محمد عليه الصلاة والسلام البعض هو الجماعة يعني اقوال كثيرة لكنها ترجع الى شيء واحد. وان اختلفت المعاني او - 00:08:30ضَ

تفاضلت يعني اتفقت في اصل المعنى وتفاضلت زاد بعضها على بعض ثم ذكر حديث علي لسبب الاشارة اليه وانه حديث ضعيف رواه الترمذي لولاية ابن مختار الطائي عن ابن اخي - 00:08:59ضَ

الحارث الاعور عن الحارث الاعور. وجاء من عند احمد لعلي سبق التنبيه عليه من رواية محمد بن اسحاق عن محمد ابن كعب القرظي او قال ذكر محمد كعب القرظي عن الحارث الاعور - 00:09:16ضَ

وهذا وان سلم من ابي المختار الطائي ومن اخي الحارث الاعور لكن آآ فيه علاج او علتان محمد بن اسحاق مدلس كذلك ايضا هو منقطع. هو منقطع لان محمد بن اسحاق يروي عن محمد بن كعب القربي في السيرة بواسطة - 00:09:31ضَ

لم يروي عنه مباشرة وهي قد ذكر محمد ابن كعب فالحديث ضعيف. وتقدم ان معناه جمل ثابتة السنة والكتاب معناه الصحيح كل معانيه الصحيحة. وذهب بعض اهلك ابن كثير الى انه موقوف - 00:09:56ضَ

هذا النوع اللي سبق وهو التعبير عن المسمى. التعبير المسمى انواع من الاسماء. هذا نوع من اختلاف التنوع نوع من اختلاف التنوع. وهذه الاسماء كلها ترجع الى مسمى واحد. ان يكون له اسماء ترجع الى - 00:10:16ضَ

يسمى واحد. سيأتي بعد ذلك ذكر انواع اخرى في كلامه. وقال بعضه والاسلام كما تقدم. ثم ذكر على اي حديث النواس بن سمعان رضي الله عن الكلابي وهذا النواس رضي الله عنه صحابي له رواية وحديث - 00:10:40ضَ

وروى حديثا طويلا في صحيح مسلم في ذكر الدجال. في اخذ الصحيح وقد توفي قريب من الخمسين رضي الله عنه. وقيل ان الكلابية التي تزوجها النبي عليه الصلاة والسلام. وقالت اعوذ بالله من قيل انها اخته وان اباه سمعان - 00:11:00ضَ

جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام واسلم وانه زوجه اه ابنته قيل هذا مع ان الكلاب يعني اختلف فيها اختلاف كثير جدا ذكره الشرح الباري وذكره غيره. الذي رواه الترمذي. وهذا الحديث رواه الترمذي ورواه احمد وحديث صحيح. رواه - 00:11:20ضَ

رواه الامام احمد برواية معاوية ابن صالح وهذا لا بأس به رواه مسلم وغيره وهو في درجة الحسن عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي الحمصي عن ابيه عن النواس ابن وهذا اسناد الحسن. وقد رواه ايضا احمد رحمه الله من طريق - 00:11:40ضَ

واحمد والترمذي ابن الوليد عند احمد حدثني حدثني بحير ابن سعد عن خالد بن معدان عن جبير ابن ابي فقد تابع خالد المعدان آآ قد تابع معاوية ابن صالح. معاوية - 00:12:07ضَ

صالح وكذلك ايضا مثل ما تقدم صرح بقية للتحريف عند احمد. الحديث ايضا من الطريق الثاني ترجع الى جبير ابن نفيد جبير ابن نفيع النواس ابن سمعان وهو حديث صحيح - 00:12:27ضَ

وفيه انه ضرب الله مثلا صراط مستقيم. وله شاهد اخر لكن ما اطلعت على سندة. عن ابن مسعود رضي الله عنه ينظر وفي سنده ينظر في سند هذا الشاهد عن ابن مسعود. قال وعلى جنبتي الصراط شوران - 00:12:45ضَ

وفي السورين ابواب مفتحة وعلى ابواب سطور ضرب الله مثلا صراطا مستقيما. الصراط المستقيم هو الصراط الواضح الصراط القليق الواضح الطريق الواسع الذي ليس فيه علامة تمنع الرؤية بل يمتد البصر في هذا - 00:13:04ضَ

الطريق قال صراطا مستقيما وعلى جنبتين وفي الثرين ابواب مفتح وله ابواب سطور ام الخاتم. والمعنى ان هذه السطور دون المحارم ومن هتك الستور هتك حينما يرفعها بل عليه ان يسير على الصراط وداع يدعو بالصراط وداعي يدعو على الصراط ثم فسر النبي عليه الصلاة والسلام فالصراط المستقيم هو - 00:13:25ضَ

هذا هو الشاهد. هذا هو الشاهد من قوله فالصراط المستقيم هو الاسلام والسوران حدود الله محارم الله تلك حدود الله فلا تعتدها. تلك حدود الله فلا تقرب. وحدود الله نوعان. حدود - 00:13:55ضَ

لا يجوز تعديها وهي الحدود المفروضة. فلا يجوز ان تزيد فيما فوض الله واوجب الله سبحانه وتعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام. تلك حدود الله لا تعتبرها وحدود محرمة لا يجوز قربانها. تلك حدود مضيعة قوله سبحانه وتعالى تلك حدود الله فلا تعتدوا. ولا يجوز فلا تقربوها - 00:14:16ضَ

لا يجوز قربانها. لا يجوز قربان هذه الحدود. ولهذا ذكر في حال الستور انه لا يرفعها. فانه اذا فرفعها داع يدعوه قال لا تفتحك مرة اخرى انك ان تفتحه تلجه. انك ان تفتاح تلجه. قال والابواب مفتحة - 00:14:36ضَ

كتاب الله والداعي فوق الصراط واعظ الله في قلب كل يوم. هكذا المؤمن حينما يريد ان يقضي على المعصية في نفسه تقلبه وتقول الا تخشى الله؟ الا تخاف عقاب سبحانه وتعالى؟ ويعود على نفسه بالذنب - 00:14:58ضَ

وانه مقصر وانه مفرط. فهذا نوع من تحديد النفس النفس حتى تطمئن تكون نفسا لوامة حتى تطمئن الى حدود الله سبحانه وتعالى الواجبة فيأتي بها وحدوده المحرمة فلا ينتهكها. قال الشيخ رحمه الله فهدان القولان - 00:15:18ضَ

متفقان لانه ذكر ان ان الصراط هو الاسلام. وذكر في اللفظ الاخر انه هو القرآن وقولان يعني دين الاسلام او اتباع القرآن كما ذكرنا لان دين الاسلام هو اتباع القرآن - 00:15:40ضَ

والمعنى انه يرجع الى معنى واحد. يرجع الى معنى واحد. وهذا اخص مما تقدم الحقيقة. هذا اخص مما تقدم في الله سبحانه وتعالى واسماء الرسول عليه الصلاة والسلام ممكن ان نجعله قسما ثانيا لاختلاف التنوع. سيأتينا ان شاء الله ايضا في كلام الشيخ انواع اخرى - 00:15:58ضَ

متعددة بحسب النظر في هذا التفسير. لان بعض المفسر بالثمرة وبعض يفسر حد الكلمة حد الكلمة. فممكن نجعل هذا نوعا اخر وهو اذا كانت هذه الاسماء ترجع الى معنى واحد. معانيها متفقة لان الشيخ قال دي الاسلام هو اتباع القرآن - 00:16:20ضَ

لكن اوصاه الله سبحانه وتعالى السميع اسماؤه التي فيها الاوصاف السميع السمع غير البصر غير الرحمة غير الحكمة فهي معاني مختلفة اما الاسلام هو اتباع القرآن هذا نوع اخر من اختلاف التنوع. ان يكون القولان متفقين في اصل المعنى. في اصل - 00:16:46ضَ

المعنى تعريف الصراط. ولهذا قال ولكن كل منهما ولكن لكل منهم نبه كل منهم نبه على غير الوصف الاخر يعني من فسر بالاسلام وما فسر بالقرآن الذي فسر بالاسلام الاسلام كما والاستسلام الا بالتوحيد والانقياد له بالطاعة - 00:17:13ضَ

انا او اي تعريف يؤدي هذا المعنى. المقصود هذا حديث تعريف. الاسلام فيه الاستسلام لله عز وجل بالتوحيد ان توحي بلا من اسلم وجهه لله. وحد الله سبحانه وتعالى وامن به ولم يشرك به سبحانه وتعالى - 00:17:43ضَ

ثم ان قال لله شوفوا الطاعة وبرئ من الشرك واهله. هو اتباع القرآن. ولا تحصل هذه الاصول الثلاثة الا باتباع القرآن. ولكن كل من ينبه على وصف غير الوصف الاخر - 00:17:59ضَ

كما ان له صراط يشعل بوصف ثالث مع ان هذا ان هذين الوصفين يرجعان الى الصراط وتعريف للصراط الا ان الصراط يشعر بوصف ثالث لانه لما اهدنا الصراط المستقيم. وقد رجعت قاموس - 00:18:15ضَ

وذكر ما معناه ان الصراط هو الطريق الواضح الواسع الذي يغيب فيه سالكه كما يغيب الطعام في بطن اكله كما يغيب الطعام في بطني اكل وش وجه هذا؟ يعني يقول الصراط هو الطريق الواسع. الواضح البين الذي يغيب فيه السالك. انت لو كنت في صحراء - 00:18:33ضَ

لا يرد بصرك شيء لا جبل ولا شجر شارك فيها يغيب ما غاب عنك لانه حجبه عنك جبل او شجر لا يعني لو انك صرت الى جهة هذا الشخص اذا رأيته لكن هو غاب عنك. لماذا؟ لان هذا الطريق واسع - 00:19:02ضَ

واضح سيغيب الشارك فيه. وهذا معنى عظيم. وذكر مثل قال وفي المثل الاخذ سريط والقضاء ضريطا الأخ يأخذ اموال الناس. يأخذ اموال الناس يستسلم ويستجيب سريطة ايش معنى سريطة؟ يأكلها يبتلعها من اشتراط اشترط الطعام ايش معناه؟ ابتلعه الغالب ان الاشتراط - 00:19:27ضَ

يكونوا بلا مضغ. لان الطعام سهل ويسير ولذيذ فيبتلعه باجر ما يحتاج الى مضى. الاخذ شريط يشترطه يبتلعه والقضاء اذا طلب بالقضاء بريط اضرط بمن سأله ما قال ولم يبالي - 00:19:55ضَ

لان هذا من جهة تمثيل يعني البيان. فالمعنى ان الصراط طريق واضح واسع وفيه معنى لما قال الصراط من الصراط لان سالك يسير بسهولة ويسر لا يجد مشقة سيكون امام الشجر حجر ونحو ذلك لا. طريق واضح بين وفي دلالة على ان السالك للصراط مستقيم يسلكه - 00:20:13ضَ

وباطمئنان ويسر وسهولة فلا مشقة ولا تعب فيه وهذا هو معنى الاخذ والاسلام والسنة وكلها تتوافق مع الانسان وفطرة الانسان فتطمئن نفسه وهذا يعود على بدنه بالقوة اعود على بدنه بالقوة اذ قوة البدن من قوة الروح وقوة الروح بقدر تمسكها بهذا الصراط وبهذا الدين - 00:20:40ضَ

قال رحمه الله وكذلك قول من قال هو السنة والجماعة لم يكونوا اهل السنة والجماعة الا لما كانوا على سبيل وسنة. على سبيل وسنة وهو سبيل الاسلام وطريق الاسلام. وقول من قال طريق - 00:21:11ضَ

هذا معنى رابع او خامس او رابع هو السنن السنة والجماعة ثالث وطريق العبودية الاختيارية وهو عبادته سبحانه وتعالى بما وقول من قال هو طاعة الله ورسوله. المعنى الخامس وامثال ذلك. الشيخ رحمه الله يريد ان يبين ان السلف رحمة الله عليهم. يبينون المعنى بعبارات - 00:21:27ضَ

تدل عليه وان اختلفت في المعنى كما تقدم او اتفقت في اصل المعنى لكن في بعضها زيد ولهذا قال ان لفظ الصراط يشعل الوصف ثالث وصف ثالث وان كان في اصل المعنى المتقدم. نعم - 00:21:49ضَ

لكن وصفها كل منكم بصلة وصفاتها. نعم مثل ما ذكر الشيخ هؤلاء كل من شر يأتي واحدة وهي الصراط في هذا المجال. وكذلك ايضا في تعريف الرسول عليه الصلاة والسلام واوصاف الرسول عليه السلام. اوصافه سبحانه وتعالى اوصاف القرآن - 00:22:06ضَ

ترجع الى ذات واحدة لكن وصفها كل منهم بصفة من صفاته. والصفات المتقلبة في كلام الشيخ مما ينبغي ان يعلم ان الصفات قد تكون مختلفة المعنى. وقد تكون متفقة في اصل المعنى لكن - 00:22:36ضَ

في كل صفة وصف زائل. ولذا لا يحصل تعريف او لا يحصل مطابقة للمسمى الا بجمع هذه الصفات كلها. جمع وبها يحصل مطابقة المسمى هذه الاسماء نعم. قال رحمه الله ليذكر كل منهم من الاسم العام - 00:22:52ضَ

وتنبيه المستمع على اللوح لا على سبيل الحج المراد المحدود في حقوقه ونصوصه المسمى وقيل له هذا فالاشارة الى نوعي هذا لا الى هذا الرغيب. نعم يقول الشيخ رحمه الله - 00:23:22ضَ

الصنف الثاني الصنف الاول الصنف الاول تقدم انه نوعان الحقيقة انه نوعان وهذا لا مشاحة فيه لا مشاحة فيه لانه يكون اه يعني جنس تحته انواع والانواع تحتها اغراض ونحو ذلك. الصنف ان يذكر كل منهم من الاسم العام بعض انواعه - 00:23:45ضَ

الاسم العام اذا هذا الاسم هذا النوع يكون جنسا لانه قال انواع ولا يكون نوع الا تحت الجنس لا يكون النوع الا تحت الجنس المعنى ان يكون الاسم العام جنس - 00:24:14ضَ

تحت وانواع على سبيل التمثيل على سبيل التنفيذ وتنبيه المجتمع على النوع تنبيه على النوع هو من احسن ما يحصل به تصور المسمى. يحصل التصور تذكر النوع يقول مثلا كما تقدم في اسماء الله سبحانه وتعالى يعني من جهة التعريف جهة لكن هنا سيأتي في المثال وهو التنبيه على - 00:24:27ضَ

سبيل التمثيل وتنبيه مستمر على النوع لا على سبيل الحد المطابق للمحدود. في عمومه وخصوصه في عمومه وخصومه مثلا يعني لو من باب توظيح هذا اذا كان آآ عندنا جنس تحته انواع هذا العموم - 00:24:57ضَ

او نوع تحته هذا الخصوص. فالعموم يكون في الجنس الذي تحته الواعي. والخصوص يكون في النوع الذي تحته افراد. انت حينما تريد لتعرف جنسا تحت انواع لك طريقة. حينما تريد ان تعرف نوعا تحت افراد لك طريقة. يعني مثلا لو انسان لا ما يعرف الجوال - 00:25:17ضَ

ما يعرف ما يعرف الجوال يقول ما هو الجوال؟ نحن نقول هذا هو الجوال لا ان الجوال هو هذا الجوال لا لانه هو هذا الجوال مثلا واحدة مثلا او نعم او هذه الساعة مثلا الساعة مثلا - 00:25:38ضَ

مثلا لو قال اه مثلا من الساعة ما هي الساعة؟ نقول هذه الشعائر نحن الان اشرنا الى نوع. هذه الساعة نوع من انواع الساعة. اليس كذلك؟ نوع من الورشة. فالمعنى اذا قلنا هذه الساعة لا ان جميع - 00:25:55ضَ

الانواع في هذا لا هذا هذا فرض من نوع هذه الساعة شخص يعرف الساعة جاء الى صاحب المحل قال ما هي انواع؟ ما هي الساعات عندك؟ اسأله عندي. يقول عندي ساعة نوعها كذا او ساعة نوعها كذا وساعة نوعها كذا. يذكر له مثلا ماذا؟ انواع من اجناس - 00:26:14ضَ

مثل ما يأتي الى صاع الى صاحب مثلا محل يريد ان يشتري جوال يقول مثلا ما هو جوال؟ فان كان لا يعرف الجوال قيل له الجوال هذا اسير له هذا هو الجوال. هذا نوع من انواع الجوال اليس كذلك؟ نوع - 00:26:33ضَ

هذا نوع بصفاته التي يعرفها اهلها. والمعنى ان هذا النوع تحته اوراد تحته ابراد يعرف خلاص لما رأى الجوال عرف ان هذا هو الجوال. هو قصده معلمة الجوال. شخص اخر يعرف الجوال لكن ما يعرف. ما يعرف - 00:26:48ضَ

ان الجوال انواع ويريد نوع انه نوع مناسب ذهب لصاحب المحل قال فيه ذكر انواع الجوال وجوالاتهم نوع كذا ونوع كذا ونوع كذا فهذا كما قال الشيخ رحمه الله عن تنبيه المجتمع على النوع لا على سبيل الحد المطابق في عمومه وخصوصه - 00:27:06ضَ

انما المقصود هو ذكر نوع او انواع تحت اجناس تحت الجيش. او ذكر فرد من افراد النوع وافراد النوع. مثل مثلا التمر التمر جنس تحته انواع وما اشبه ذلك. هذه انواع فاذا ما هي نقل تمر انواع كثيرة. تمر - 00:27:29ضَ

نذكر هذه الانواع هذا نوع هذا جينز تحت انواع شخص ما يعرف الدم ما هو ناخذ نقول هذا هو التوبة نقول هذا هو التوبة والدي قال لي يا هشام قال ايه؟ نوع واحد - 00:27:58ضَ

وليس كل التمر فجميع انه جميع افراد هذا النوع داخله تحت هذه الاشارة يعني اي تمرة من هذا النوع ورأيت فهو التمر الذي سألت عنه كذلك مثلا لو كنت مثلا انت - 00:28:17ضَ

يعني اه تريد انشاء شخص مثلا انت عندك عامل يشتغل عندك تعمل لارضية البيت بلاط. انت ما تعرف انواع البلاط العامل البلاط انواع نوع كذا ونوع كذا ونوع كذا وهذا انواع تحت الريش. سمعك ابنك - 00:28:34ضَ

قال ما البلاط انت تتكلم مع العمك شو البلاط تأخذ بلاطة واحدة وتقول هذا هو البلاط. بلاطة من نوع. من نوع تقول هذا هو البلاط لا لا ان البلاط هو هذه حبة لا اي بلاطة رأيتها فهي من هذا النوع فهي من هذا النوع فالمقصود - 00:28:57ضَ

ان تعريف الجنس او بانواعه او تحريف النوع ماذا؟ بافراده او تعريف النوع بافراده. ولهذا الشيخ رحمه الله قال مثل سائل اعجمي سائل اعجمي سأل عن مسمى لفظ الخبز لانه ما يعرف الخبز عربي كلمة عربية يشبع الخمس ما يدري - 00:29:18ضَ

واوري رغيفا وقيل له هذا هذا داخل في النوع الذي تحته في الجنس اللي تحت انواع او في الفرد الذي او في النوع اللي تحته اذا اذا رأينا خبز خبزة - 00:29:48ضَ

سائل عن مسمى لفظ الخمس فاري رغيفا. فاري رغيفا. وقيل له هذا. فالاشارة الى نوع هذا. لا الى هذا الرغيف. لا اله هذا الرغيف الى نوعي هذا اذا حينما يسأل مثلا عن الرغيف يسأل عن الخبز - 00:30:10ضَ

نأخذ رغيف ونقول هذا هو الخبز هذا الرغيف نوع من انواع ماذا؟ الخمس الخبز انواع ويكون بالطحين الابيض. وربما ايضا يكون مثلا نعم الشعير يعني انواع كثيرة انواع تحت ابليس اخذنا نوعا معينا منها فاشرنا اليه فقلنا هذا هذا هو الخشب فهم ولا ما فهم - 00:30:30ضَ

لو قلنا له الخبز امنا الرغيف من الرغف يعني لانه يرغف وهو معنى انه يدك. يؤخذ مثلا الطحين فيعجن ويدك. كما يدك مثلا الطين ويجمع هو الان ما عرف لفظ الرغيث وهو يسمعه كيف عاد؟ ولهذا قال الشيخ رحمه الله فالاشارة الى نوع هذا لا - 00:31:00ضَ

اذا قلنا هذا الرغيف ليس لها الخبز ليس ان الخبز وهذا الرغيف لا كل كل فرد من افراد الخبز من النوع الذي رأيته يسمى رغيفا شمرا والشيخ رحمه الله قال - 00:31:28ضَ

لا على سبيل الحد المطابق للمحدود يأتي ايضا زيادة في كلامه في بعد ذلك زيادة بسط في قول المطابق للمحدود وان التعريف بالمثال هو امتع ما يكون هو الذي يسلكها العلم - 00:31:45ضَ

ولهذا تجد كتب الاصول الميسرة وان ما طابقت كلام اهل الحدود انفع واحسن ولهذا تجد مثلا يقول وعنده من جملة مردود المردود ان يذكر الحكم في حدوده يذكر الحد نعم ايش عندهم جملة المردود؟ ان تدخل الاحكام في الحدود. نعم. عندهم من جملة ان تدخل الاحكام او ان تدخل الاحكام - 00:32:05ضَ

الحدودي وهذا ذكروه ليس يعني قرآنا ولا من كلام النبي عليه السلام ولهذا عقدوا العلم. تجد مثلا المتأخرين يقولون الواجب ما اثيب فاعله وعوقب تاركه يقول لا كيف حكم الحج في المحدود؟ هذا حكمه هذا حكم واجب. نقول المقصود تعريف تعريف الواجب. اما لو قلنا الواجب ما ثم شرعا تاركه - 00:32:33ضَ

قصدا مطلقا هذا يحتاج الى احتراجات كما يعني في تعريف البوظاوي وغيره ويحتاج الى ارادة يراد عليها الشر. الحمد لله حينما يقال ما يثاب فاعله ويعاقب تعليمه يفهمه يعني حتى لو لم يكن طالب علم - 00:33:04ضَ

المقصود هو التعريف للمحدود. التعريف للمحدود وهذا سيأتي ان شاء الله في كلامه. نعم في قوله تعالى ثم اوقفنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ومنهم ظالم لنفسه فمعلوم ان الظالم لنفسه يتناول مضينا الواجبات والمبتهي بالمحرمات - 00:33:26ضَ

والمقتصد يتناول باع الواجبات وتارك المحرمات. والسابقة يدخل فيه من سبق فتقرب من حسنات المنتصرون من اصحاب اليمين والسائرون السابقون اولئك المقربون نعم. يقول الشيخ رحمه الله مثال ذلك ما نقل في قوله تعالى ثم اوقفنا كتاب الذين اصطفينا من عباده. ومنهم ظالم مقتصد يشاركه بالخيرات - 00:33:54ضَ

قال فمعلوم ان الظالم نفسه يتناول الواجبات يعني كل مضيع للواجب لاي واجبات هذا ظالم وكذلك المنتهك المحرمات ان جمع بينهما كانا وصفه بظلم بظلم النفس ابلغ المضيع للواجبات والمنتهك هذا ليس على سبيل انه شرط لا المضيع الواجبات هذا - 00:34:23ضَ

لكن الشيخ رحمه الله يقول مضيع الواجبات هذا نوع من الرأس والمنتهك من المحرمات ايضا هذا نوع من الغميس والمقتصد يتناول فاعل الواجب وتارك على الواجبات قال قال والله لا ازيد على هذا قال - 00:34:49ضَ

من صدقة لا يدخلن الجنة اتى بالواجب وترك المحرم. والسابق يدخل لمن سبق فتقرب بالحسنات مع الواجبات كل واجب من الواجبات قبله نوافل مثل الصلاة الزكاة الصيام الحج. كل هذه واجبات لها - 00:35:10ضَ

نوافي نتقرب بالحسنات مع الوالدين فالمقتصدون هم اصحاب اليمين. والسابقون السابقون. السابقون في الدنيا الى الخيرات واداء الحسنات ووقوق الوالدين هم السابقون يوم القيامة. اولئك المقربون هذا يعني احد الاقوال في هذه الاية الملاك - 00:35:37ضَ

المعنى الشيخ رحمه الله يقول السابقون هم هؤلاء وهم المقربون. هم اللي اتوا بالواجبات مع المستحبات. نعم ثم ان كلا منكم يذكر هذا في انواع الطاعات. كقول القاضي السابق الذي يصلي في اول الوقت والمقتصد الذي - 00:35:56ضَ

والطالب لنفسه الذي يؤخر العصر الى الصراط. ويقول الاخر السابق والمتصل والظالم قد ذكره في اخر فانه ذكر المحسن بالصدقة يقال من اجل اكل الربا والعادل بالبيع والناس باموالهم ما محسن ومما - 00:36:18ضَ

السابق المحسن باداء المستحبات مع الواجبات. والقائل اكل الربا او ما الزكاة. والمقتصد الذي يؤدي ولا يأكل الربا وامثال هذه الاقاويل. نعم. يقول الشيخ رحمه الله لما ذكر المعنى عام للمقتصد نفسه والمقتصد والسابق - 00:36:38ضَ

ينتصر والسابق وهنا في الاية رتل ذكر الظالم نفسه الذي وقع في المعاصي اما بانتهاك الحرام او بترك الواجب. والمقتصد الذي اختصر على الواجبات. والسابق الذي جاء بالواجبات وزاد من الحسنات المستحبة - 00:37:03ضَ

فلما ذكر معنى عاما لهؤلاء يقول الشيخ رحمه الله ثم ان كلا منهم يعني الوصف السابق يدخل فيه يعني المظيع للواجبات والتارك محرمات يدخل فيه كل واجب تضيع الواجبات في تفريط الصلاة تفريط مصلحة الزكاة - 00:37:25ضَ

في المحرمات في الكذب في عقوق الوالدين في الخمر شرب الخمر وما اشبه ذلك الغيبة النميمة هذه ادخلوا تحت هذه الاشياء فيقول ثم ان كلهم يذكروا هذا في نوع من انواع الطاعات - 00:37:45ضَ

كقول القائل السابق ليصلي في اول الوقت الصلاة في اول وقتها افضل. هذا هو الاصل الا ما جاء الدليل على ان الصلاة جاء في ان تأخير الصلاة افضل. هذا له احوال معلومة. لكن هذا هو الاصل. نصليه في اول الوقت. والمقتصد ان يصلي في ادنائه. يصلي في - 00:38:03ضَ

ابنائه المقتصد الذي يصلي في اثنائه يعني هذا الميثاق والمقتصد الذي يصلي في اثنائه يحققها اللي يصلي في اول الوقت ولا يأتي بواجب مقتصد لسابق ولا يأتي بغيره الذي يصلي في اول الوقت ولا يأتي بغير الصلاة ما يأتي بالنوافل. ايش يكون مقتصد ولا؟ مقتصد. مقتصد في الحقيقة. يعني بلال يحتاج - 00:38:28ضَ

انا ما ادري عني الوقت لان في الحقيقة هو حتى هو مخطئ اذا كان اه اتى هذا اتى بالواجب ما اتى بزيادة ما اتى بزيادة والمقصود في اثنائه الصلاة في اثناء لا تنافي ان يكون سابقا. لا تنافي ان يكون سابقا. لانه المحظور ان يكون ظالما لنفسه. يكون ظالما لنفسه. والظالم - 00:39:00ضَ

الناس الذي يؤخر العصر الى لعله تراجعون هذه العبارة ينظر لكن كلام الشيخ رحمه الله يقول السابق ويصلي في اول وقت لان عرف السابق قبل ذلك قال والسابق فتقرب الحسنات مع الواجبات تقرب بالحسنات مع الواجبات هذا مجرب - 00:39:26ضَ

اتى الا ان يفسر بمعنى ان اه ان الصلاة اول وقت واجب وحسنة وحسنة زائدة وقت لكن يرد لان يعطيك الصلاة في اثناء الوقت الصلاة في اثناء الوقت قد يقال انها - 00:39:48ضَ

قد لا يكون لا يخرج آآ يعني لو اخر الصلاة وكان تأخيره اياها لم النفاق مثل العصر لم يؤخذ الصراط والظهر لم يؤخرها عن وقتها ان صلاها مثلا في اخر وقت هذا ما لم يكن هنالك - 00:40:09ضَ

شي يستدعي ان يصلي في اول الوقت من الصلاة مع الجماعة صلاة المرأة في بيتها او صلاة البريد والمسافر ونحو ذلك. هذا الوقت في حقه غير الوقت في حق غيره - 00:40:30ضَ

والمقصود كما يقال المثال. المقصود ان المثال الذي يصلي الذي يصلي في اثناء والظالم نفسه الذي يؤخر العصر الى الاصفرار اخر عصر الى اصفراء لانه كما قال عليه الصلاة والسلام تلك صلاة المنافق يرقب الشمس حتى اذا كانت بين قرني شيطان صلى اربعا - 00:40:46ضَ

رواه مسلم عند ابي داود تلك صلاة المنافق. تلك صلاة المنافق. تلك صلاة المنافق كررها ثلاثا النفاق متعلق بالنفاق. العملي. لان المنافق نفاق اكبر لا يصلي بالكلية اصلا نعم او يقول السابق والمقتصد قد ذكرهم الله في اخر سورة البقرة. فانه آآ يعني ذكر ثلاثة انواع فانه ذكر المحسن - 00:41:08ضَ

بالصدقة ذكر عن محسن بالصدقة الذي يؤدي الزكاة ويؤدي معها زيادة على موضوع الصدر ومثل الذين ينفقون اموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من انفسهم كمثل جنة اصاب هواب فاتت اخونا ظعيف فان لم يصبها وابت فطن والله ما تعمل مصيبة. المعنى انه ينفق ما له في سبيل الله - 00:41:37ضَ

يأتي بالواجب ويأتي مع ذلك بالشيء المستحب. هذا هو السابق والظالم باكذبه الذين الذين يأكلوا الربا لا يقومون كما يقول الذي والعادل بالبيع. ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربا - 00:42:04ضَ

واحل الله البيع وحرم الربا العادية في اخر الاية واحل الله البيع هذا يبي يشتري فهو يحذر من الوقوع في الحرام اكل ربا وعقود الظرر والمخاطرة والميسر يا بيه ويشتري واحل الله البيع وحرم لنا. فالذي يبيع ويشتري بالحلال هذا مقتصد. والذي يأكل الربا هذا ضامن - 00:42:23ضَ

والذي يتصدق بان واجب هذا من السابقين. هذا مثال ايضا في باب المال. في باب الصدقة بالمال. والذي قبل فيه بالصلاة. والناس الاموال كما قال الشيخ رحمه الله اما محسن - 00:42:54ضَ

وهذا هو السابق. واما عادل وهذا هو المقتصد واما ظالم واما ظالم. ثم في السابق واما بعد فالسابق المحسن باداء مستحبات مع الواجبات هذا عام يعني يشمل الواجبات ومستحبات في جميع ما اوجب الله. من الصلاة والزكاة والصوم والحج - 00:43:08ضَ

والظاء نعم شاب محسن باداء المستحبات مع الواجبات والظالم اكل الربا او ما نعصى. اكل الربا هذا وقع في حرام. ومنع الزكاة ترك الواجب. مثل ما تقدم بترك الواجب او انتهاك المحرم - 00:43:34ضَ

ولهذا هنا ما قال قال هنا والظالم اكل الربا او مانع الزكاة تبين عبارته السابقة لما قال المضيع بالواجبات هو المنتهك المحرمات. وليس المراد على سبيل الجمع لكنه على زميلي الجميع ان هذا الجميع وصف لكل من - 00:43:52ضَ

صم يابا عليه فانه قد يكون بترك الواجب ويكون بفعل المحرم. كما هنا في قوله والظالم اكل الربا ولو لم يمنع الزكاة. سنؤدي الزكاة لنفسه. انسان لا يأكل ربا لكن يفرط في الزكاة - 00:44:16ضَ

ارتبط بالزكاة او يمنعها هذا ايضا بالنفس. هذا اذا قيل ان مانع الزكاة لا يكفر. لكن لو قيل ان تارك الزكاة كافر كما هو رواية احمد واختيار جماعة من اهل العلم خرجوا رواية في كل ركن من اركان الاسلام. وان كان الصحيح ان هذا خاص بصلاة وحدها - 00:44:36ضَ

والمقتصد لكن مانع الزكاة الذي يقاتل عليها يقاتل عليها هذا لا يقاتل عليها الا هو جاحد لكن يمنعها بلا قتال. مراد منع الزكاة اما من كان يقاتل عليها ويمنعها لا يمكن ان يقاتل عليها - 00:44:56ضَ

ان يمنعها مقاتلا عليها الا هو منكر لها والا كيف يصبر على القتال ويمنع الزكاة؟ وهو يقول انا مقر للزكاة واجب عليه يصبر ويقاتل على من يعيش الزكاة لا لا يكون هذا الا - 00:45:12ضَ

لمن جاحدها ومنعها ولهذا قال شيخ الاسلام رحمه الله فرض الفقهاء مسألة لا تقع وهو من ترك الصلاة عند من قال ان تارك الصلاة ليس بكافر وقال يعني حينما يدعى الى الصلاة ويستتاب فلا يرجع ثم يهدد يقال ستقتل. والى الصيف مصلع فوق رأسه - 00:45:25ضَ

يقول انا اعتقد ان الصلاة واجبة. صلي ولا لا؟ الصلاة واجبة. هذا لا يمكن يقع لا يمكن يقع انسان مقر في نفسه في الصلاة ومع ذلك يستتاب الى الصلاة ويهدد قال والا قتلناك ان لم تصلي؟ ويكون ليس جاهدا لها - 00:45:51ضَ

لا يكون الا لمن جحد وجوب الصلاة. فيقول فرظوا مسألة لا تقع. لان العادة ان النفس لا تصبر على الى هذه الحالة. يعني يؤثر قتل هذه الصفة ويترك ولا يصلي هذا لا يمكن وهو في باطن نفسه موقظ ان الصلاة واجبة وان الله اوجبها - 00:46:09ضَ

عليه هذا لا هذا لا يكاد يقع. قال والمقتصد الذي يؤدي الزكاة المفروظة ولا يأكل الربا. يعني انتفى عنه الوصفان. انتفى عنه انتهاك المحرم. وانتفى عنه ترك الواجب. وامثال هذه الاقراض يعني قس على ما - 00:46:28ضَ

ذكر الشيخ رحمه الله مثل بر الوالد بر الوالدين واجب الاحسان الى الجار جارك مثلا لا يجوز لا يجوز ان تؤذيه. لا يجوز الية الجهر لا يجوز الية الجار نعم - 00:46:46ضَ

اذية الجار لا تجوز يعني يجب ان اه يقوم بما اوجب الله عليه من حق الجار. ما اوجب الله عليه من حق الجار هذا واجب لكن الانسان لا يؤذي جاره - 00:47:07ضَ

قام بالواجب لكن لا يحسن الى جاره لا اه يعامله المعاملة المشروعة هذا مقتصد في حق الجار. شخص لا يؤذي جاره لكن مع ذلك يحسن اليه. يبره اه يهدي اليه يزوره ويدعوه. يحسن معاملته - 00:47:28ضَ

فهذا اتى بالواجب واتى بزيادة عن الواجب شخص اخر هذا سابق والذي قبله مقتصد شخص اخر ظالم يؤذي جاره هذا ظالم نفسه لانه انتهك ترك الواجب او انتهك الحرام او وقع في الحرام وهو اذية الجار وهكذا تقيس عليه ما - 00:47:49ضَ

شاء الله من الامثلة في هذا الباب. نعم فكل قول فيه نوع داخل في الاية ذكر لتعريف المستمع بتناول الاية له وتبينه فيه على فان التعريف بالمثال قد يسكن اكثر من التعريف بالحد المطلق. بالحد - 00:48:13ضَ

ايش عندكم؟ طالق يصم اكثر من التعريف بالحد المطابق والعقل السليم يتفضل باللوح كما يتفضل بنا اشير له فقيل له هذا نعم. يقول الشيخ رحمه الله فكل قول فيه ذكر نوع داخل في الاية - 00:48:36ضَ

انما ذكر تعريف المستمع بتناول اية له وتنبيهه على نظيره. مثل ما تقدم هذا الذي ذكر في تفسير اية مما جاء في كلام السلف انواع. فكل نوع يذكر داخل في الاية - 00:49:02ضَ

فلا يكون فالشيخ رحمه الله يقول ان هذا ليس من باب اختلاف التضاد مع ان مختلفة المعاني. الصلاة خير الزكاة. الزكاة غير الاحسان الى الجار. هذه معاني مختلفة وواجبات مختلفة. هذا يؤكد على ما تقدم - 00:49:21ضَ

يؤكد على ما تقدم ان اختلاف التنوع انواع. اختلاف التنوع انواع. وان هذا قد يشبه مثل ما تقدم في ذكر اسماء الله سبحانه وتعالى. وذكر اسماء الرسول عليه الصلاة والسلام. فانها مختلفة - 00:49:40ضَ

مختلفة في معانيها في كذلك المعاني التي ذكرها السلف في الظالم والمقتصد والسابق هي انواع تحت جيش تدخل تحتها تحت الاية ومعنا الاية لكن هذه الانواع مختلفة. فالصلاة ذكروا عليها مثال. والزكاة الاموال كذلك وهكذا - 00:49:59ضَ

ولهذا قال انما ذكر تعريف المستمع بتناول الاية له ما قصد المفسر من رحمة الله عليهم ومن سار عن طريقهم انه يقول ان هذا النوع او هذا الشيء هو معنى الاية وحدها لا. انما نبهك على نوع فقس قال الشيخ وامثال هذه الاقاويل - 00:50:28ضَ

وتنبيهه على نظيره. لنوع مثله داخل تحت هذا الجنس العام. فان التعريف بالمثال قد يسهل اكثر من التعريف بالحد المطابق لو اردت ان تعرف الظالم نفسه يريد ان يعرف الظالم نفسه من وظع نفسه - 00:50:51ضَ

ربما من هو السابق؟ من هو المقتصد؟ ساعة الله عليهم ذكروا امثلة واضحة في واقع الانسان حينما يذكر مثال يقرأ تفسير السلف في هذا يرى ان هذا المثال منطبق عليه - 00:51:07ضَ

يتوب اذا كان الله لنفسه يقول نعم انا والله مقصر في الصلاة انا داخل تحت هذه الاية انا ظالم لنفسي يعود لنفسه لانهم ذكروا مثالا هو واقع لا باب الزكاة حينما يقرأ مثلا او في تفسير اية الظالم نفسه المضيع للزكاة يرى نفسه مثلا مضيع او يرى غيره يقول ممن يعرفه يقول - 00:51:26ضَ

نعم فلان كذا داخل تحت هذه الاية فيتنبه خلاف الان لو ذكر على سبيل العموم لا تنتبه النفس لما تنتبه الى ذكر النوع. لان النوع اخص الجيش ولا شك حينما يكون الشيء اخص يكون اقرب الى تصور نفسه. فان التعليم هنا قد يسهل اكثر من التعريف بالحد المطاعم. والشيخ - 00:51:47ضَ

رحمه الله في كلام للكثير ينكر هذا الحد تعريف الحد والحدود وله رسالة في هذا له رسالة تعريف اهل العلم والايمان بفساد منطق اليونان حول هذا. بين فساد منطق اليونان رحمه الله. قال انه لا ينتفع به البليد ولا يحتاج اليه - 00:52:09ضَ

رحمه الله ورسالة اخرى نقض المنطق افسد اصولهم باصوله ولهذا كلامه رحمه الله يدرسه كثير من الفلاسفة وكثير من الكفار ويقررونه وينظرون في كلام هذا الامام رحمه الله ليسوا بحاجة لكن لان رحمه الله اه اوطنه باصولهم وقواعدهم وهذا وهذا مأخوذ من تلك - 00:52:29ضَ

قاعدة معروفة التي ذكرها غيره ان المبطل لا يأتي بكلام الا وفي كلامه ما يبطله ربما لا يسلم لك باصوله. فانت تبطل كلامه باصول هو. ثم بعد ذلك تذكر الادلة من الكتاب والسنة ما يغني عما ذكره - 00:52:56ضَ

ولهذا يقول التعريف بالحد التعريف بالمثال ليس كالتعريف الحد المقام تحدي مطابق مثل ما تقدم في الحدود ولا يكاد اهل الحدود حينما يحدون شيئا من الاشياء يثبتون على احد. وانظر لك عبرة مثلا في كتاب الاحكام - 00:53:14ضَ

مالكم ؟ صفحات ابرام ثم فتل ثم نقض. يفتل ثم ينقض. ثم النهاية ما تصل النتيجة من اهل الاصول قال والعقل السليم يتفطن للنوع كما يتفطن اذا اشير له الى رغيف - 00:53:31ضَ

يتفطن للنوع من الاجناس كما يتفطن الى الفرد يعني يقول يتنبه كما انه حينما يذكر مثلا النوع تذكر نوع من اجناس مثل ما تقدم في ذكر الظالم نفسه الذي يؤدي الصلاة ومع الرواتب - 00:53:56ضَ

مثلا يؤدي الصلاة مع رواتب السنن ولا يقع لا في محرمات ولا انتهاك لواجبات كذلك آآ حين الظالم نفسه يضيع الصلاة الى اخر وقتها مثلا والمقتصد الذي يأتي الصلاة الواجب وهكذا - 00:54:16ضَ

هذا المثال هذا النوع وهو جنس ونوع تحت الجنس يتفطن كما يتفطن الى ذكر الفرد تحت الانواع مثل ما قال الشيخ قال سأل عن الخبز ما هو له هذا وليس المعنى ان الخبز جميع الخبز هو هذا لا هذا فرض من - 00:54:37ضَ

افراد الخبز داخل تحته هذا النوع الذي اشار به. وهذا النوع الذي اشار به نوع من اجناس الاخباز. الاخباز انواع تحت جنس مثل ما تقدم في الامثلة يعني حينما يشار لانسان لا يعرف هذا الجهاز ما هو الهاتف - 00:55:00ضَ

ما هو الجوال وهكذا فتشين له يتنبه الى هذا الشيء المشار اليه وهو فرض من افراد النوع. مثل ما ينتبه ما ينتبه الى نوع من انواع الاجناس فقيل له هذا هو الخبز. وكما سبق ان الشيخ رحمه الله يقول ان التعريف على هذا الوجه هو التعريف النافع - 00:55:20ضَ

طريق قريب وسهل ولهذا السنة النبي عليه الصلاة والسلام لما اراد يعلم الناس الحج ما قال الحج لهم ان البيت وتأتي الى الميقات مثلا وصف لهم افعال الحج بقوله حتنا - 00:55:50ضَ

حج عليه الصلاة وهم يشاهدونه ينزل لتوحيد الجابر يشاهدونه ثم لما فرغ قال خذوا عني مناسككم لا شك ان هذا ينطبع في النفس صلوا كما رأيتموني اصلي بمعنى الشيء الذي يشاهد والشيء الذي يرى ابلغ في استقراره في النفس وابلغ في هذا من اه - 00:56:08ضَ

الذي يكون على سبيل التعريف ونحو ذلك. نعم. قال رحمه الله قد يجيء كثيرا من هذا الباب قولهم هذه لا سيما ان كان شخصا اسباب نزول المذكورة في التفسير كقولهم ان اية غير اضطهاد نزلت في - 00:56:34ضَ

وان اية وان اية الجلالة نزلت في جابر ابن عبد الله وان قوله تعالى واليكم بينهم بما انزل الله. نزلت في بني قريظة والنظير. وان قوله ومن يولي اليوم وان قوله شهادة بينكم الموت. نزلت في قضية وعلي - 00:56:54ضَ

ان قوله بايديكم الى التهلكة نزلت فينا محشر الاوصاف قال رحمه الله وقد يجيء كثيرا من هذا الباب قولهم هذه نزلت في كذا في كذا الشيخ رحمه الله سوف يأتي جواب هذا الكلام بعد ذلك - 00:57:26ضَ

كما ان الشيخ رحمه الله ذكر انواعا من التفسير وان ليس المقصود بتفسير اية انها خاصة بهذا النوع كذلك ايضا يأتي في اسباب النزول. حينما يقولون نزلت في اوس بن الصامت. في عوير العجلاني او هلال ابن امية مثلا وكذلك رجال - 00:57:53ضَ

ابن عبد الله ليس المقصود انها خاصة به بل فيهم وفي من اشبههم. قال الرحم وقد يجيء كثيرا من هذا الباب قوله نزلت في كذا وهذا في الحقيقة لا يدخل في باب التفسير الذي هو من باب التنوع انما طريقة الاستطراج في الفائدة - 00:58:14ضَ

هذي فائدة مهمة فائدة مهمة وان لم تكن من هذا الباب من باب لان ليست تفسير اية انما ذكر سبب النزول. يقول هذا من هذا ولا مشاحة. يقول هذا اه حينما يذكر فرد من الافراد - 00:58:40ضَ

نزلت فيه الاية فهذا الفرض يدخل فيه جميع من اشبهه من اشباه من المكلفين وان من وقع له مثل ما وقع لهذا الرجل من الصحابة فحكمه حكمه تماما هذه نزلت في كذا لا سيما ان كان ذكر شخصا - 00:58:58ضَ

الاسباب النزول كاسباب النزول المذكورة. يعني قد يكون مثلا مذكور شخص وقد يكون مثلا غير شخص نزلت في بدر نزلت في بدر. اه فكذلك ايضا هذا حكمها يشمل كل حالة اشبهتها ليست خاصة مثلا باهل بدر في قسمة الانفال - 00:59:20ضَ

وما جاء في من احكام ليست خاصة بل كل من اه وقع له اه هذا شيء من الاحكام المتعلقة بالجهاد حكمه حكم اهل بدر. سواء كان مذكور شخص مثلا او - 00:59:44ضَ

واقعة او نحو ذلك. لكن لما كان شخص النفس قد تكون خاص به مثلا. لما ذكر مثلا جابر او الى امية او اوس بن الصامت هل هو خاص؟ لا ليس خاص - 01:00:02ضَ

لاسيما ان كان مذكور شخصا هنا لا سيما انه قد يتوهم بالنفس الخصوص. اما نزلت في البدن لا احد يتوهم الخصوص لا احد يتوهم بخصوص انه يقول هذي نزلت في بدر او نزلت في بني النظير ونحو ذلك ولذكر بعد ذلك آآ نوعا اخر - 01:00:20ضَ

قال كأسباب النجوم مذكورة في من ايات الظهار نزلت في اوس بن الصاعد وزوجة خولة بنت ثعلبة بنت الصامت وهذه القصة الصحيحة ووردت عن خولة عن عائشة رضي الله عنها وعن خولة بنت مالك ابن ثعلب زوج اوس ووردت عن نفس اوس فرواها الزوجان اوس - 01:00:40ضَ

خولة وكل الروايات الثلاث عند ابي داوود واصحها رواية عائشة. فقد رواها ابو داوود رحمه الله من اه رواية هارون ابن عبد الله الحمال والوثيقة هو واسنادها صحيح اسنادها صحيح. وكذلك اه رواها ابو داود من رواية خولة بنت اوس بن الصعب طريق محمد بن اسحاق - 01:01:05ضَ

يشاهد وكذلك حديث اوس بن الصامت نفسه. واوس هذا اخو عبادة. اوس هذا اخو عبادة ذكر قديما. توفي قديما في خلافة او قريب من هذا الزمن فرواها ايضا وقال ان النبي عليه السلام اعطاه خمسة عشر صاعا واما تصدق به وهذه فيها كذا عطاء بن ابي رباح عن - 01:01:32ضَ

وهو منقطع. انما الشاهد في جملة الرواية وان لم يثبت السند انما يدل على ان القصة واقعة اما ما يذكر فيها من بعض العبارات قد لا تثبت قد لا تسبت حديث عائشة واصح الروايات كما تقدمت - 01:02:01ضَ

وعن اية اللعان نزلت في عوين العجلاني والذين يرمون ازواجهم ولم يكن لهم شهداء الا انفسهم. اربع شالات بالله انه لمن الصادقين يعني نزلت في عوين او هلال على الخلاف. الشيخ رحمه الله قال نزلت في عويمر او هلال. ثبت في الصحيحين من حديث سهل - 01:02:20ضَ

سعد الساعدي رضي الله عنه انه قال انه جاء عوينوي قصة طويلة وفيه انه جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام وقال النبي له قد نزل وقد انزل الله فيك وفي صاحبتك - 01:02:44ضَ

انزل الله فيك. يعني فيك ومن قد انزل الله فيك. يعني فيك ومن اشبهك هذا في الصحيحين عيسى ابن سعد الساعدي. وجاء في صحيح البخاري من حديث ابن عباس ان نزلت في هلال ابن امية. هلال ابن امية - 01:03:03ضَ

وانه وانه رضي الله عنه وانه رضي الله عنه قصة طويلة. وان النبي عليه الصلاة والسلام قال فنزل جبريل. فنزل جبريل وهذا اصلح قوله فنزل جبريل. ولذا كان اظهر انها نزلت في هلال ابن مؤيد لان في قصة هلال - 01:03:19ضَ

فنزل جبريل وهو صريح لانه ذكر القصة ثم قال فنزل يعقب بالفاء ويدل على انها سبب انه سبب نزول الايات هو قصة جاء بالفاء يدل على السببية فنزل جبريل. اما في قصة - 01:03:42ضَ

عويمر قال قد انزل الله انزل الله هذا يبين انه قد نزل قبل ذلك وجاء ايضا شاهد لحديث ابن عباس في قصة امية من رواية انس عند مسلم. ولهذا كان اظهر انها نزلت في هلال ابن امية - 01:03:57ضَ

طيب نزلت مرتين؟ لا نقول نزلت على الصحيح مرة واحدة وهل تنزل اية مرتين؟ خلاف اشارها الشيخ رحمه الله بعد ذلك. لكن هذه الاية نزلت مرة هذه الايات نزلت مرة واحدة. واضح - 01:04:15ضَ

تتبع الروايات ان الوقت قريب خاصة في قصة وان عويمي ذهب وسأل النبي عليه السلام فلما جاء الى النبي الى الايات لتوه اذا نزلت في قصة هلال ابن امية رضي الله عنه - 01:04:31ضَ

لم يكن الزمن متباعدا بل كان عقبها قريبا منها لكن سبب نزولها في هلال ابن امية كما تقدم وان تلك نزلت في جابر يستفتونك وليفتيكم كلالة اني امر هلك ليس له ولد وله وقت فلها نصف ما ترك - 01:04:51ضَ

وهو يرثها ان لم يكن لها ولد. فان كان اثنتين فلهم الثلثان مما ترك. وان كان رجال مثل حظ الانثيين. يبين الله لكم تضلوا الكرتونة يعني معنى الكلام فيه شيء مقدر واضح لكن يستفتونك في الفهم يعني يستفتونك في الكهف قل ليفتيكم تستفتونك قل الله يفتيكم في الكلام - 01:05:13ضَ

من الاكليل والتكرير والاحيط بالرأس. والمعنى ان العصبة احاطوا به. وعلى قول الجمهور من لا ولد له ولد. قال ليس له ولد. وهذا نص لنهي الولد وله اخت هذا ايضا دليل على عدم الوارد لانه لا ارث لها مع الوالد - 01:05:35ضَ

قال الحافظ رحمه الله منتهين رحمه الله لا ترث النصف انواع. بل ليس لها ارث بالكلية مع ابيها ليس لها ارث بالكلية. فلهذا يقول ابن كثير رحمه الله هذا نص عند التأمل. قول - 01:06:00ضَ

ليس ولا ليس بوجه هذا نص واضح. ان الكنانة هي ما نفي فيها التي لا ورد فيها وهي بالنص وهي دلالة معنى عدم وجود الوالد بالنص عند التأمل لان الله ذكر فيها ارث الاخت. والاخت لا ترث مع الاب لا تجد معه. فلهذا قاله بالنص عند التأمل - 01:06:16ضَ

وهذا هو الاظهر في نزول اية الكلالة. وجاهله عند مسلم فنزلت يستفتونك اكثر رواية في الصحيحين نزلت اية الفرائض. نزلت اية المواريث. بعضهم تكلم في رواية نزلت يستفتونه. لكن يؤيده ان اية الكلالة اللي هي اول سورة النساء - 01:06:43ضَ

نزلت على صاحب قصة سعد بن ربيع وان كان رجل نوره كلالة وهو اخت. ذكر قبل ذلك هنالك ارث البنات ان كن النساء فوق اثنتين ولو ان ثلث ما ترك. اية الكلالة التي في اوسط - 01:07:00ضَ

نزلت في قصة سعد بن الربيع وهي القصة الصحيحة. لما جاءت وقالت للنبي عليه الصلاة والسلام ان سعد بن قتل معك يا رسول الله ما هو ما يريد وله هاتان وعمه وعمهما يريد ان يأخذ اوقات نعمة ويريد ان يأخذ مالهما - 01:07:19ضَ

نزل الوحي على النبي عليه الصلاة والسلام. اعطى ابنتي سعد الثلثين وامهما الثمن وقال لك يقول النبي عليه الصلاة والسلام في العمل المعنى انها من اربعة وعشرين خمسة للعين لك ما بقي الحقوا الفرائض بالف وبقيت لاولى - 01:07:39ضَ

رجل ذكر ولهذا قال الشيخ رحمه الله فقول القائل منهم مثل اياته كأن اية كنزلت في كذا اية الظاء نزلت في كذا بها انه داخل في حكمه. انه انه سبب النزول انه سبب النزول. وهو اول من يدخل في حكمها - 01:08:09ضَ

هذا هو الفائدة وبعضهم يقول بعضهم قال يعني عبرة بخصوص سبب كما سيأتي لكن ذكر السبب لفوائد كثيرة ولعله يأتي الاشارة ان شاء الله ومن اسباب الظاهرة ان قال لاوس ابن الصامت علمنا انهس ابن الصامت صحابي هذه فائدة - 01:08:29ضَ

لولا لو نزلت في رجل او نزلت يعني عليه لما ذكر علم انه صحابي فذلك آآ في اسباب النزول الاخرى ففوائده او فوائد سبب الذكر سبب النزول فوائد اذا قال الشيخ رحمه الله ان قوله وان احكم بينهم بما انزل الله نزلت في بني قريظة والنظير. هذي رواها النسائي في كبرى - 01:08:46ضَ

باسناد صحيح حديث ابن عباس وكذلك الحاكم والبيهقي ابن جرير ابن حاتم لكن اصح الاسانيد اسناد النسائي في الكبرى رحمه الله نزلت في بني قريظة والنبي. وان احكم بينهم بما انزل الله. وهذا ليس محكم ليست منسوخة. جاء في قوله فان جاءوك فاحكموا - 01:09:11ضَ

من بينهم اعلن عنه وان هذه ليست اية ناسخة. وان النبي عليه الصلاة والسلام ان حكم فيحكم بينه ما انزل الله وانه خير انشاء يحكم بينهم والا يحكم بينهم. لكن ان حكى بينهم فانه يحكم بما انزل الله. والمعنى كما ذكر الشيخ رحمه الله انه - 01:09:31ضَ

ايوة في من اشبهه واول من نزلت فيه او سبب نزولها هو ما كان منهم لما جاءوا الى النبي عليه الصلاة والسلام وطلبوا منه يعني ان يحكم لهم بشيء في قصة اذا نزلت هذه الايات. نزلت هذه الايات. وان قوله وان قوله ومن يوله يومئذ دبره نزل - 01:09:48ضَ

في بدر هذي ايضا رواها ابو داوود من النسائي باسناد ابي داوود اسناد صحيح انما سعيد الخدري رضي الله بات به نظر عن ابي سعيد الخدري النبي عليه الصلاة والسلام قال ان هذه الاية نزلت في كما يقرأ الشيخ نزلت في البدء نزلت في بدر - 01:10:11ضَ

وليست نجاة في بدر نعم وليس المعنى ان ان خاصة بها البدر وان غير بدر ليس داخل لا لان كل من ولى الدبر هو داخل في هذه الاية. سواء كان في بدر او غير بدر - 01:10:32ضَ

اذا حضر المال حضر في المعركة وجب عليه ان يقاتل ولا يجوز ان ان يوليه دبر وهناك احكام اخرى تتعلق بمثابة الصحيحين عن النبي عليه ذكر منه الفرار من الزحف. هذا محل اجماع من اهل العلم - 01:10:54ضَ

وكانت شهادة قوله سبحانه وتعالى شهادة ويلكم اذا حضر احدكم موت نزلت في قضية تميم الدار وعدي بندة وهذه القصة رواها البخاري قال وقال لعلم وقال بعد ذلك ابن عباس رضي الله عنه. وانه قال ابن عباس فيهم نزلت هذه الاية. قصة عدي بن ببداء قبل اسلامهم - 01:11:11ضَ

انه كان معهما رجل من المسلمين كان في سفر فادركه المرض فاوصى اليهما وكانا معه اناء مخوصا بالذهب واوصى الى اهله اوصى الى اهله واشهدهما عليه على الخلاف في جواز اشهاد الكافر على الوصية في حال السفر وبعض الاية جواز ذلك - 01:11:31ضَ

وكذلك قصة ابي موسى عند ابي داود دالة على هذا كذلك في هذه الاية الشاهد من كلام الشيخ رحمه الله هو وانه بعد ذلك جاؤوا حلفوا ثم بعد ذلك تبين انه كتبوا ذاك الاناء المخلص بالله بان اهله افتقدوه - 01:11:53ضَ

الوصية الوصية وجدوا فيها وكان قبل اسلامهما فالمقصود انها نزلت فيه وكذلك في كل حالة تشبه هذه الحالة. وقول ابي ايوب رضي الله عنه قول ابي ايوب ابو ايوب ها؟ خالد خالد بن زيد صحابي اخر خالد بن زيد وخالد بن زيد الانصاري نعم صحابي اخر - 01:12:14ضَ

عكسه زيد مخالف من؟ الجهني. الجهني. سيدنا خالد هذا جهني وخالد علي بن زيد الانصاري رضي الله عنه. ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة. نزلت فينا معشر الانصار. وروى البخاري انها نزلت في النفقة - 01:12:48ضَ

ولهذا ام شوف فهم الصحابة وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا ايديكم تنكوا احسن من الله يحب المحسنين. هذا رواه ابو داوود والنسائي باسناد صحيح عن ابي ايوب. في قصة طويلة وفيها ان رجل آآ رمى - 01:13:03ضَ

بنفسه على المشركين فافتح له نفس فقالوا قد آآ قتل نفسه او الهلك نفسه فقال ابو ايوب لا انه بدأ نفسه في سبيل الله وانما هذه الاية نزلت فينا معشر الانصار. قلنا بيننا وبين انفسنا لما ان الله سبحانه وتعالى اظهر الاسلام واظهر الدين ووضعت الحرب اوزارها. قلنا - 01:13:18ضَ

قد من الله علينا بالاسلام وظهر الاسلام ووضعت الحرب اوجاره فلو عدنا الى اموالنا واولادنا وزرعنا قمنا فيه نعمل فنزلت هذه الاية من قال سرا يمينه فنزلت هادئة وانفقوا في شدة ولا تلقوا بيدي واحسنوا الرحم المحسنين - 01:13:42ضَ

والحديث بولاية ابي ايوب كما تقدم. والشيخ رحمه الله يبين انها وان نزلت على لسان فهي عامة. ولذا رضي الله عنه قال نزلت في النفقة عموما ايضا هي مثل ما تقدم فيها معنى اخر - 01:14:03ضَ

لا تلقوا بانهم تهلكة يستدل بها في اي تهلكة. انت حينما ترى انسان مثلا يغامر ويخاطب ذلك مثلا اراد ان يسافر سيارة مثلا او كفرات رديئة منسحلة تقول يا اخي لا تسنح سيارتك لا بد لا تلقي يدك الى التهلكة - 01:14:23ضَ

الانسان اراد مثلا آآ اي واقعة مثلا اراد ان يركب البحر او يصيد في البحر والبحر مثلا اراك مثلا ان يخرج من بيته وكان الطريق او يسافر وكان طريق قطاع طرق - 01:14:43ضَ

لا تقبلي كي التهلكة مع الاية نزلت في هذا للتهلكة بالرجوع الى الاموال والاهل بمعنى انه يترك ما كان عليه من العمل السابق في النفقة في سبيل الله ونحو ذلك فهذه التهلكة وما كان اولى في المعنى - 01:15:07ضَ

فهو اولى من دخول في عموم الاية. ونظائر هذا كثير. نعم. نعم. ونظائر هذا كثير او في قوم من اهل الكتاب اليهود والنصارى او في موت من المؤمنين. فالذين قالوا لا - 01:15:27ضَ

لم يقصدوا ان حكما عادي مختص باولئك الاعياد دون غيرهم. فان هذا لا يقوله مسلم ولا عاقل على الاطلاق. والناس العام الوارد على سبب من يختص بسببه ام لا. فلم يقل احد من علماء المسلمين ان علومات الكتاب والسنة - 01:15:47ضَ

تختص بالشخص المعين وانما غاية ما يقال انها تقتص من يوم ذلك الشخص فيلم ما يشبهه فيعم ما لا لا سبب معين ان كانت امرا ولكن اي متناولة بذلك ان كانت ان كانت - 01:16:07ضَ

امرا او نهيا او نهيا ها مراد او ناحية نعم كانت متناولة ممن كان بمنزلته. وان كانت خطرا بمنح او ذنب فان تناوله من ذلك للشخص وغيره ممن كان في منزلته. نعم. يقول الشيخ رحمه الله - 01:16:32ضَ

الشيخ اراد رحمه الله ان يمثل تذكر لك انواع وانت تلحق به ما اشبهه ثم تستعين في كلام السلف رحمة الله عليه وتقيس عليه كما قال وامثال هذه الاقاويل. مما يذكرون انه نزل في قوم من المشركين بمكة او في قوم من اهل الكتاب - 01:17:02ضَ

المعنى يعم كل من اشبهه كذلك بقول فيه كل من اشبه الكتاب في هذا الفعل. اليهود والنصارى او في قوم من المؤمنين. كذلك انما ذكر السبب لانه وقع او لجت الايات لما حصل هذا الشيء. والشريعة ليست خاصة لاحد. وليس بالشريعة خصوص. لا. الشريعة عامة - 01:17:26ضَ

ولا يجوز لاحد ان يدعي وقال هذه اية خاصة بفلان او هذا الحديث خاص لا. الشريعة عامة وليس النظر ليس بالنظر الى خصوص الاشخاص او الجماعات. ليس فيه معنى المعنى - 01:17:55ضَ

هو يتعلم ما دلت عليه من المعاني والحكم وكلهم مخاطبون للادلة. انما هذا الشخص او هذه الجماعة حصلت منهم هذه الواقعة فنزلت تلك الايات. فغيرهم او غيره مثله في هذا. فالذين قالوا ذلك لم يقصدوا ان حكم الاية مختص بالاية العلم ولغيره - 01:18:11ضَ

ان هذا ليقوله موسى. لانه لو قال هذا فمن تكذيب الرسالة والقرآن وعمري سنة كان لكانت الرسالة خاصة. ولو كان القرآن يقول هذا القرآن وهذه الايات خاصة بفلان لا يدخل به. هذا لا يقوله موسى. وهذه الايات وهذه الادلة خاصة بهذا القوم. اما - 01:18:35ضَ

من بعدهم فلا هذا باطل لا يقوله مسلم. ولا عاقل ثم بعده ولا يقول هذا عاقب على رضاه يعقل ما قاله. قال والناس وان تنازعوا في اللفظ العام اراد رحمه الله ان يكشف امرا قد يلتبس وهو ما قاله بعضهم رحمة الله عليهم انه قال في اللفظ العام الوارد على سبب هل يختص بسببك؟ بعض اهل العلم - 01:18:57ضَ

كابي ثور مزني يقولون عبرة بخصوص السبب لا للعموم اللفظي اذا نزلت تقول خاصة لم يقل احد من علماء المسلمين اختصتم الشخص المعادي. ويقال خاص بجابر ما ما يريد بذلك ان هذا الحكم - 01:19:19ضَ

انما يقول هذه الاية نزلت خصوصا في جانب ويلحق غير جابر به على طريق القياس. يقاس كذلك نزلت مثلا في خاصة نزلت خصوصا في ويلحق به غيره على سبيل القياس على سبيل القياس - 01:19:43ضَ

او ربما يقول بعضهم على عموم المعنى لكن الصحيح انها انها قول ضعيف. نقول يلحق غير جابر بالعموم. جابر غير سواء. انما جابر كان سبب نزول هذه الاية قصة لما كان مريض رضي الله عنه مرض رضي الله عنه بعد وهذا بعد احد بعد ان مات ابوه رضي الله عنه ولم يكن تزوج له اخوات - 01:20:10ضَ

اذا قال كيف اصنع في مالي يا رسول الله؟ يعني اذا بت وليس لي اخوات ونزلت اية المواليد اية الفرائض الاية الاخرى يستفتونك كل من كل مكلف على وجه الارض يقع له مثل ما وقع جاء من داخله ما نقول على سبيل القياس وعلى سبيل العموم - 01:20:33ضَ

ولهذا قال فلم يقل احد من علماء المسلمين ان عمال الكتاب والسنة تختص بالشخص المعين. وانما غاية ما يقال انها تختص بنوع ذلك الشخص فتعم ما يشبهه ولا يكون عموما فيها بحسب اللفظ - 01:20:57ضَ

اما بحسب المعنى او او قل هذا قوم ضعيف وهذا قول ولهذا مثلا الخمر كل خمر كل ما خام العقل هو خمر ما نقول كما يقول بعضهم ان سائر الخمور تلحق - 01:21:11ضَ

دي خمر الاعناب على سبيل القياس لا. نقول على سبيل العموم بعضهم يقول عن سبيل قياس في اللغة. نقيس غير خمر الاعلام على خمر الاعلام ما عندنا دلالة اوضح وهذا بحث - 01:21:35ضَ

بساطة لو بينوه وادلته واضحا كان لا من السنة انواع الاغتناء ولا من كلام ان كل خمر كل كل مسكر حرام كله كله مسكر خمر وكل خمر حرام. يدخل كل ما كل ما خبر العطر ووضع الاسلام يدخل في عموم الادلة - 01:21:55ضَ

ونقول على سبيل القياس في اللغة وانه يلحق به بالاعلام وان الخبر خاص بالعنب ونحو ذلك ويترتب ايضا عليه اقوال باطلة ايضا قال وانما غاية ما يقال انها تختص بنوع ذلك الشخص فتعم ولا يكع في هذا الحسب له. والاية التي لها - 01:22:15ضَ

سبب معين والاية التي لها سبب معين ان كانت امرا او نهيا امرا او فهي متناولة لذلك الشخص اما بالامر او بالنهي. ولغيرهم من كان من جديد. لانه الايات لتكون امرا - 01:22:38ضَ

النازلة او تكون نهيا ستكون لك الشخص ولغيره ممن كان منزلته. على سبيل العموم وان كان خبرا بمدح او ذنب ان كان خونة. مثل قوله سبحانه وتعالى اقم الصلاة بالليل ان الحسنات تذهب السيئات - 01:22:59ضَ

هذا خبر ونزلت في رجل في الصحيحين من ابي مسعود وكذلك حديث رضي الله عنه في روايات وعنه وقع منه قبلة يراه فاشتد لامر فجاء الى النبي عليه الصلاة المقصود انه نزلت هذه الاية ان الحسنات ينزل السيئات. فهي في قال لي خاصة قال لكل من عمل ولكل امتي - 01:23:18ضَ

المقصود انه ولهذا في نفس الحديث هذا جاء النص على العموم النبي عليه الصلاة والسلام قال اني خاصة انه قال لكل امة يقول النبي عليه الصلاة والسلام هذا يعني يحسن ذكره ايضا يحسن ذكر هذا اللفظ هذا الحديث قصة مجهول - 01:23:46ضَ

رواية صحيحة. او ذنب من الله ومنهم من عاهد الله لاتى ومن صدقني من الصالحين تم هذه الحالة فيشفي كل من اذا اذا قيل انها ثابتة نزولها اه لشخص معين او انها نزلت في قوم وان - 01:24:04ضَ

يشبه على الصحيح وان قصة لا تصح على الصحيح ولمن كان بمنزلته ايضا تقدم لكلام الشيخ رحمه الله نعم ايضا اه في مسألة ايضا مهمة لا تفوت ايضا وهي مسألة يقول وان تنازعوا في اللفظ العام - 01:24:22ضَ

يقول العلماء قاعدة مهمة العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب هذا هو الاصل والقاعدة السبب. لكن ينبغي ان يعلم انه ربما كان في السبب ما يدل على الخصوص وربما كان هنالك نص اخر يدل على الخصوص خارج - 01:24:44ضَ

الشباب يعني هذا هو الاصل العبرة من عموم اللفظ. لا بخصوص السبب انما اذا وجد دليل يدل على الخشوع به والدليل قد يكون من نفس السبب المذكور واوضح مثال على هذا وهذا يذكر كثيرا ومهم - 01:25:09ضَ

ما جاء في صحيح مسلم رضي الله عنه في سفر من اصحابه قد احاطوا برجل قد ذلل عليه وقال ما شأنه؟ قالوا صائم قال النبي عليه الصلاة والسلام ليس من البر ماذا - 01:25:31ضَ

طيب النبي قال هذا الحديث على سبب. ايش نقول؟ عبرة لهم هل نقول ليس صوم السفر واضح هذا العبرة هو والنبي قال عليه السلام بخصوص هذا الرجل ليس من البر الصوم - 01:25:54ضَ

ماذا نقول؟ واضح هنا؟ ها ارفع الصوت طيب ربما لم يسمعه الصحابة هذا الحديث من بين البيان مبين قد يكون عن النص ما سمع النص الثاني يسمع النبي يقول ليس من والصحابة معي يقول ليس من الصوم في السفر الذين معه - 01:26:20ضَ

نعم نعم احسنت. طيب كلام ثاني واضح على يعني قول النبي عليه ليس ابن ابي هل قاله ابتداء او قاله على حالة معينة وخاصة نعم لكن غيره لا يعلم النبي سأله - 01:26:52ضَ

النبي سألهم لكن يعني حينما قال ليس صوم السفر هو ما قال مثلا من كان يشق عليه الصوم قال ليس برصوم صوم واذا علم هذا لابد من بيانه ليس من البر الصوم في السفر - 01:27:27ضَ

لكن لما ذكر لما سأل عنه قالوا صائم وسقط من الصوم. هو كان صائم. اليس كذلك وصواب السفر اذا لا لا انكار فيه. الرسول عليه ما انكر صومه في السفر والصحابة ما انكروا عليه. صائم لكن لما ال به الامر الى ماذا؟ ها - 01:27:43ضَ

الى الصقور الى الى انه ضعف وسقط ليتحمل اذا كان الصوم يؤول بك الى مثل هذه الحال فليس الصوم فالبر ما هو الفطر ولا الصوم البر في الفطر وليس معنى ذلك انه ليس الصوم صوم نعم الرسول صام عليه الصلاة والسلام واصحابه صاموا افضل في الصحيحين من حديث - 01:28:05ضَ

لو كانوا مع النبي يعني في يوم جديد حق واكثرنا ظنا صاحب الكساء. ومنا من يظع يده على رأسه تحت ولم يكن وليس في نصران الا رسول وعبدالله بن رواحة - 01:28:27ضَ

عليه الصلاة والسلام يعني او اخبروا انه عليه الصلاة والسلام صام والمعنى من كانت حاله تصل الى هذه الحال ليس صوم برا الصوم الفطر هو البر. وهذا واضح من سياق القصة. اذا - 01:28:43ضَ

يكون كما يقول يعبر بعضهم السياق والسباق ما يخصص وقد نبه ابن دقيق رحمه الله رحمه الله في كلام عظيم له آآ الى هذه المسألة المسألة قال ما معناه يعني ينبغي التنبه - 01:28:59ضَ

الى السياق والقرائن فانها تخصص النص وتقيدوا وتبين المعنى المراد وعلى هذا قول عمر ابن اللفظ هذا هو الاصل والقاعدة لكن مع الانتباه الى هذا السبب الوارد الدعاء الذي ورد عليه هذا النص - 01:29:15ضَ

اذا دل على حكم اخر الحكومة انه يعلن بك ما في هذه الصورة. نعم. نعم انشاء العبادات يعني العبادة شأن القوم لا يؤثرون الصوم اذا كان يؤثر في نشاطه عمله مع اخوانه هو - 01:29:37ضَ

نعم ليس خاص بالعبادة ليس خاص بالعبادة نحن نقول حتى ولو انسان مثلا مع اصحابه في السفر سوى رحلة عمرة او حج صوبه مثلا لا يؤثر عليه في طاعته العمرة واداء الصلوات لا يؤثر عليه - 01:30:22ضَ

والذكر نحو ذلك او في الجهاد حتى بالجهاد يجاهد وهو صائم الصحيح كذلك ايضا لو ولهذا اذا كان الانسان اذا ضعف عن العمل مع اخوانه وخدمة اخوانه. يقول السنة لك ان تفطر - 01:30:50ضَ

ولو كنت لا تظلم معنى. ولهذا قال النبي عليه السلام اعملا لصاحبيك اسمع لصاحبيكم كان صائمين والمعنى انه يعبر لان الفطر افضل لمن صام وضعف عن العمل. في الصحيحين عن انس رضي الله عنه قال قال عليه الصلاة والسلام - 01:31:14ضَ

لما نزل منزل فسقط الصوام الصوام ما سقط. وقام المفطرون اقاموا الابرياء ووضعوا الريكاب وعملوا مفطرون فقال النبي عليه من قال ايش قال؟ ذهب المفطرون الاجر او اليوم؟ اليوم هذا اليوم بس. ذهب قد يكون يوم اخر الصائمون يكون افضل. يكون صائم ويعمل والمفطر - 01:31:40ضَ

ربما يعني كلاهما يعني الصائم يكون افضل. ذهب المفطرون اليوم الاجر واذا كان يؤثر عليه على نشاطه وعمله وخدمته افضل. نعم اشهد ان الله فان العلم المسمى. ولهذا كان صاحب قوله للفقهاء - 01:32:04ضَ

انه اذا لم يكره ما نواه الحارث قطع بما سبب يمينه وماهيته. وقولهم نزلت هذه الاية سبب النزول ويراد به تارة وكذلك داخل في الاية. وان لم يكن السبب. كما تقول - 01:32:29ضَ

على بهذه غاية. نعم. يقول رحمه الله ومعرفة سبب النزول يعين على فهم الاية هذي من فوائد الشيخ رحمه الله اراد ان يبين شيء من في اه معرفة سبب النزول. واستطرد رحمه الله - 01:32:49ضَ

رحمه الله قد يكون السائل ينتفع بالمسائل التي لم يسأل عنها اكثر من دفاعا من المسألة او بالمسألة التي سأل عنها انه يعين على فهم الاية بين العلم السبب يورث العلم بالمسبب - 01:33:08ضَ

اذا عرفت سبب هذا الشي عرفته مشببه المشبب هو المعلول والسبب هو العلة القصة المشهورة في الصحيح عن عروة رضي الله عنه رحمه عروة بن الزبير ابن اخت عائشة فلا جناح عليه ان بهما - 01:33:25ضَ

اقول يعني ما على من لم يضرب بجنح فلا جناح عليه. يعني ظاهر الاية يعني اذا اخذها كان اذا نفي الجناة عن من لم يطم البيت ومن لم يسعد ان من ترك السعي بينهم ولا جناح عليه. وان الحج والعمرة - 01:33:48ضَ

لا يجد لهم ولكن وقالت له ليست كذلك هي من اختك انما كانوا في الجاهلية يهلون الايمان للمشلل. كان الانصار اه ومن معه في الجاهلية كان على الصفا والمروة عليهما صنمان كانوا يهلون منهما - 01:34:08ضَ

فلما جاء الاسلام تحرجوا من ذلك. تحرجوا لانه كان العمل الذي كان يعملون في الجاهلية. وانهم ظنوا ان الحكم باق وانزال الصنمان. من جهة ان هذا المكان يعني ما وضع بهلالي هلالي من هذا المكان الذي فيه الصنمان. تحرجوا من هذا المكان الذي فيه هذان - 01:34:32ضَ

السلام عليكم نزلت هذه الاية لانهم تحرجوا والمعنى لا حرج عليه ولا جناح عليكم. ونفي الجناح في هذا لازالة ما وقع منهم شيء وليس معناه انه ليس بواجب لا مثل انسان دخل المسجد بعد العصر - 01:35:02ضَ

قال اصلي يقول لا جناح عليك ان تصلي مشروع لك ان تصلي انسان في الواجب ينتظر صلاته في الظهر قلنا ما دخل وقته لما دخل وقت قلت له لا جنى عليك ان تصلي الان - 01:35:24ضَ

هل معنى ذلك ان الصلاة ليست واجبة؟ او ذهب الجناح الذي في صلاتك قبل الوقت فانها لا تصح الصلاة. لكن لما دخل الوقت لا جناح عليك. لا في الجناح لا يدل على انه ليس - 01:35:43ضَ

لانه بدفع توهم او امر ظنه حراما الشيخ رحمه الله يقول هذا وبتتبع اسباب النزول ربما يظهر ايضا انواع اخرى تشبه ما وقع لعروة رضي الله عنها كذلك وقع الصحابة - 01:35:57ضَ

ابن عباس قال ارسل الى ابن عباس اسألوا يقول ان كان كل منا معذبا بفرح ما اوتي لن يعذبا فارسل اليه ذلك وقال انما نزلت في قومنا اليهود جاءوا الى النبي عليه الصلاة والسلام فكتبوا وكذبوا فاستحمدوا انفسهم - 01:36:25ضَ

بما اتوا وبما كتموا وظنوا انهم يعني خرجوا من هذا وانهم لم فجاء الوحي فاظحا لهم ولينا لهم. وليني بينا لهم في من كانت حال ممن كتب الحق وتكلم بالباطل - 01:36:57ضَ

بينه ابن عباس الشبهة التي وقعت لو هذا في الصحيحين وفي صحيح البخاري نعم قال ولهذا كان اصح كان اصح قول الفقهاء انه اذا لم يعرف ما نواه الحلف رجع الى سبب يمينه. وما هججه اثره. الشيخ شطرد رحمه الله شف - 01:37:13ضَ

المسألة اخرى هي تتعلق امور الايمان والنية وما اشبهها. لماذا؟ لانه يرجع الى الشباب. وان السبب يعين ويبين الشباب يعين لان الاصل في الحالف يرجع الى نيته. ماذا؟ الاعمال بالنيات. لكن لم يكن له نية. نقول ما السبب الذي - 01:37:32ضَ

اثاره السبب بيمينه ما السبب الذي آآ كان آآ مهيأ لها ومثيرا لهذه الحلف لان معرفة السبب دليل على النية ربما يعممها ربما يخصصها ربما يقيدها ربما يطلقها. على الصحيح يعني ينازع في بعض الاشياء لكن - 01:37:56ضَ

انه ربما يعود اليها بالتخصيص او التعذيب وهذا بحث واسع في هذه المسألة هنا امثلة كثيرة انما المراد هو ما اشار اليه الشيخ رحمه الله وهو آآ انه اذا لم يعرف ما نواه الحارث رجع الى سبيل الله. انسان - 01:38:27ضَ

حصل بينه وبين انسان خصومة. قال والله لا اشرب لك مالا اشرب لك الماء ما الذي نشب في يميننا اراد ماذا قطعة منته يعني اراد قطعا نوى قطع منته لو قال له لا تشرب منه لكن ادخل تفضل اريد ان اطعمك طعاما - 01:38:48ضَ

يحلت ولا ما يحلت يحدث يحدث لان المقصود والنية في ذلك هو قطع الملة هو قطع المهنة. لكن لو انه مثلا يعني حصل بينه وبينه لو انه مثلا آآ اعطاه انسان مثلا ثوب - 01:39:11ضَ

او لباس او فقال والله لا البس هذا الثوب مثلا او مثلا مثال اخر مثال اخر لو حصل بينه وبين زوجته خصومة قال والله لا ابيت لا ابيت في بيت انا واياك - 01:39:34ضَ

ما هي دعاء ما قصده؟ ينظر في سبيل الله. ان كان سبب يمينه شباب يمين يرجع الى انه يريد بذلك هجرها. هجرها. قال والله لا ابيت معك في هذا البيت - 01:39:58ضَ

غضب وكان سبب يمينه انه يريد هجرها غضب منها في هذه الحالة لو بات معه بيت اخر هل يحنث ولا ما يحنث مع انه حلب على هذا البيت او تحت هذا السقف - 01:40:15ضَ

لو بات معها في بيت اخر يحنث ولا ما يحنث؟ يحنث لان سبب اليمين يرجع اليها يرجع اليها وهو هجرها. لكن لو انه نزل المطر اصابه من الساق خرب السقف عليه فقال والله لا ابيت انا واياك في دار - 01:40:28ضَ

نظرنا وش سبب حليفه هل يرجع اليها او الى الدار الى الدار وهو كونه نزل نحو ذلك. او مثلا اصابه فيها شيء مثلا في البيت. فقال والله لا ابيت انا واياك - 01:40:50ضَ

لو بات معها في بيت اخر لا بأس لانه لم يرد هجرها. انما يرجع الشيء الى الى الدار نفسها كما لو مثلا اعطيته ثوبا قال والله لا البس الا لا البس ثوبا نسجتيه - 01:41:06ضَ

هل نريد هل هو راجع الى الثوب؟ لان نسج خشن متعب فلو نسجت غيره جاز. وان كان السبب فالمعنى انه اراد ان لا يلبس شيئا تصنعه لكن ذكره في هذا الثوب آآ لانه غضب - 01:41:26ضَ

ومنها صنعت له هذا الشيء الذي لم يرضى به يرجع الى كل يوم سواء ان سجدت او خاطبته نحو ذلك. فاذا اه سبب اليمين وهذا بسطه القيم رحمه الله في اعلام الموقعي. وقول نزلت هذه الاية في كذا يراد تارة انه سبب النزول. هذا بحث اخر رحمه الله استظرف - 01:41:48ضَ

اذا قالوا من الاية نزلت في كذا. نزلت الاية في كذا هذا الكلام ينظر ولعله يأتي ايضا في كلام الشيخ رحمه الله لكن حينما يأكل نزلته مثل قول مثلا ابن عباس - 01:42:10ضَ

نزلت فيهم هذه الاية نزلت فيه هذه الاية. فاذا قل يحتمل ان سبب النزول هؤلاء القوم ويحتمل انها نزلت فيه لانه نزلت في غيرهم وهم داخلون فيها ولهذا يعني يتحرر من هذا انه اذا ذكر الصحابي قصة - 01:42:33ضَ

فقال فنزلت هذا واضح ان سبب النزول هذه القصص وهذا محل اتفاق بلا خلاف. اذا ذكر قصة ثم آآ قال نزلت مثل قول اليهود في الصحيح عن جابر قال كانت اليهود يقولون من اتى امرأته يعني - 01:42:59ضَ

جاء الولد احول او نعم او نحو ذلك فنزلت فنزل قوله تعالى نساؤكم حرث لكم فاتح النشيد فهذا صريح في ان نزول الاية هو سبب قول اليوم. لانه ذكر السبب ثم قال فنزل ثم هو الفاء السببية. لكن اذا قال - 01:43:19ضَ

ان يذكر القصة فهذا محتمل هذا محتمل. فمن اهل من يقول انه مرفوع ومنه يقول ليس مرفوع وسيأتي بعد البحث. نعم يقول هنا يقول قبل ذلك يقول يراد بتار انه سبب النزول وتارة يراد به ان هذا داخل في الاية وليس - 01:43:42ضَ

وان لم يكن السبب كما تقول عني بهذه الاية كذا والمعنى انك تريد بذلك الاستنباط للنقد حينما يقول مثلا نزلت الاية في كذا ولا يذكر سبب النزول ولا يذكر نقلا ولا واقعة فيكون - 01:44:06ضَ

استنباط معنى لا نقل. سبب وهذا عليه الجمهور خلافا للبخاري كما سيأتي رحمه الله نعم تنازع العلماء في قول الصاحب نزلت هذه الاية في كذا هل يجري مجرى المسند كما يذكر كما يذكر السبب - 01:44:27ضَ

فالبخاري بالمسند وغيره لا بالمسلم على هذا الاجتماع. كمسند احمد وغيره. بخلاف ما اذا ذكر سبب من نزلت الربا فانهم كلهم يدخلون مثل هذا نعم نعدل نضيف على هذا بارك الله فيك - 01:44:49ضَ

قال رحمه الله وقد تنازع العلماء في قول الصاحب نزلت عليه كذا لما قرر المسألة وظحها صورها ذكر النزاع لان هذا من باب البيان المسألة ثم على ذلك يذكر الرجال. فتفهم هذا النزاع على ما تقدم. يكون احسن في باب تصورها وفهمها - 01:45:12ضَ

بل وقد تنازلوا في قول الصاحب. الصاحب هو الصحابي صاحب وصحابي نعم. نزلت هذه الاية في كذا. هل يجري مجرى المسند كما يذكر كما يذكر السب لزوجة اهله فهو اذا ذكر السمع الذي نزل لاجله هذا واضح مثل ما تقدم في قول اليهود - 01:45:43ضَ

ونزلت الاية لانه ذكر السبب ثم وهذا محل اتفاق. فهل يجري مثله اذا قال نزلت كذا او يجري مجرى التفسير منه الذي ليس ظاهر كلام كثير من العلم انه يجري مجرى التفسير - 01:46:03ضَ

وهذا الاقرب والله اعلم وهذا هو الاقرب. ولذا يدل له ما ثبت في الصحيحين عن سهل ابن سعد الساعدي رضي الله عنه. حينما جاء عوين الى النبي عليه الصلاة والسلام - 01:46:20ضَ

يقال قد انزل الله بك هذا ابلغ او هذا ابلغ من الحق من نزلت اذا كانت هذه الايات نزلت على الصحيح في هلال اموية ووافق سؤال عويمي سؤال عويمر عويمر داخل في حكم الاية - 01:46:34ضَ

وهي في كانه يقول عليه الصلاة والسلام لو فيك وفي امثالك هي نزلت في هلال لكن هي في كل من اشبهها فيك وفي امثالك اليست خاصة كذلك اذا قال الصحابة نزلت في كذا - 01:46:56ضَ

ذلك ان الجزر بانه مرفوع لا بد من امر اليقين ولسنا على فلج ولا يقين من قول الصحابة في كذا ثم ايضا ما يبينه انه يبعد ان يكون الصحابي عنده سبب نزول ولا يذكره ويقول نزلت - 01:47:11ضَ

الاية فيه كده صحابي رضي الله عنه حينما يذكر الاية في مزدلفة يبعد ان يترك سبب النزول. يعني بيان العلم في مثل ادوات حين يأتي يعني في هذا الحكم او في هذا الشخص وامثالهم من تشبه حاله حال من نزلت فيه - 01:47:26ضَ

او يجد نعم الذي ليس بمسند ولها سبق انه كأنه استنباط واستدلال من الصحابي حين قال نزلت في كذا اي في هذه السورة التي تشبه من نزلت فيه وكان سببها. فالبخاري رحمه - 01:47:48ضَ

والله محمد اسماعيل محمد اسماعيل ابن هريرة ابراهيم البخاري رحمه الله سنة مئتين وستة وخمسين للهجرة الحافظ الشهير الامام يدخله في المسند كله في المسند وغيره لا يدخله. ولهذا البخاري رحمه الله جاء في مواضع كثيرة نزلت في دون ذكر السبب. نزلت في كذا بدون ذكر - 01:48:10ضَ

السبب واذا كان تفسيرا فانه يريده معلقا ولا يسنده. فاخذ العلم من هذا انه يجعل قول نزلت في كذا انه لا يسند في هذا الا ما كان في حكم مرفوع. وغيره لا يدخله في المسند واكثر المساجد على الاصطلاح - 01:48:35ضَ

اكثر على خلاف ما ذكره البخاري احمد وغيره بخلاف ما اذا ذكر سببا نزلت عقباه هذا تقدم في كلامه فانهم كلهم يدخلون انه بمثل يذكر مثل هذا في المسند. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد - 01:48:58ضَ