شرح مقدمة في أصول التفسير | الشرح الأول | الشيخ سعد بن شايم الحضيري

شرح مقدمة في أصول التفسير (10) | الشرح الأول | الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب - 00:00:00ضَ

اما بعد ايها الاخوة الفضلاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وصلنا في كتاب مقدمة التفسير لشيخ الاسلام ابن تيمية الكلام على تظمين المعاني في الافعال الواردة كما هي عادة العرب - 00:00:17ضَ

وكذلك نعم. كذلك عند مسألة تفسير بالتقريب وهو قول المصنف رحمه الله تعالى ومن قال لا ريب لا شك فهذا تقريب والا فالريب فيه اضطراب يعني ان انه قد يفسر - 00:00:54ضَ

اللفظ آآ في القرآن الوارد في القرآن او في السنة وان كانت المقدمة هنا لما يتكلم في تفسير القرآن يعني انه قد يفسر لفظ بمعنى قريب منه ولا يعني انه مطابق له من كل وجه - 00:01:24ضَ

يقول الشيخ ومن قال لا ريب يعني في تفسير قوله عز وجل ذلك الكتاب لا ريب فيه ومن قال لا ريب اي لا شك فهذا تقريب والا فالريب فيه اضطراب وحركة - 00:01:46ضَ

كما قال دع ما يريبك الى ما لا يريبك وهذا وفي الحديث انه مر بظبي حاقف فقال لا لا يريبه احد فكما ان اليقين ظمن السكون والطمأنينة فالريب ظده ظمن الاظطراب والحركة - 00:02:08ضَ

ولفظ الشك وان قيل انه يستلزم هذا المعنى لكن لفظه لا يدل عليه هنا آآ الشيخ لما تتكلم على التظمين وهي مسألة ان يظمن الفعل معنى اه معنا فعل اخر - 00:02:34ضَ

ويعد بتعديته لان من الافعال التي مر ذكرها آآ او الكلام عليها منها ما لا اه يتعدى بنفسه لا بد من حرف تعدية آآ مثل قوله آآ يشرب بها عباد الله - 00:02:54ضَ

يشرب هذا يتعدى لا يحتاج الى حرف تعدي ومع ذلك عدي آآ بالباء مع انه لا يحتاج اليها يشرب بها الماء يشربها فقال بعض العلماء يعد الباء هنا بمعنى من ان يشربوا منها. يقول الشيخ لا - 00:03:15ضَ

فليشربوا هنا ضمن معنى يروى اي يروا يشربوا ويروى بها ادى معني معنى الشرب ومعنى الري. ولذلك جيء بحرف التعدية لتضمين الفعل يشرب معناه يروى لانه يروى يحتاج الى الى حرف تعديل - 00:03:37ضَ

ثم قال ان كذلك مسألة التظمين الكلمة معنى مثل فيلا ريب مضمنة معنى الشك ولذلك فسر بها بعض العلماء فسرها او او غالب التفاسير او كل التفاسير كلها تأتي الى تقول لا ريب لا شك - 00:03:58ضَ

يقول هذا انما هو ضمن معنى الشك والا فالريب اوسع معنى او بمعنى ادق معنى لانه متظمن مع الشك الارتياب والحركة فيها فالنفس يكون فيها حركة واضطراب من هذا الشيء - 00:04:22ضَ

ومنه قوله دعما. وهذا يقول على سبيل التقريب. هذا التفسير على سبيل التقريب. تقريب المعنى للسامع اه قال كما قال في الحديث دع ما يريبك الى ما لا يريبك يريبك الظبط الاصح او الاشهر - 00:04:42ضَ

بفتح الياء يري بكاء يروى او يصح ان يقال يريبك انها من فعل الرباعي اراب فيقال ارابه يريب او من رابه الراء الثلاثي فيقول يريبه وهو الاشهر اي ما يسبب لك الريب والشك - 00:05:01ضَ

والاضطراب وكذلك في الحديث لا يريبه احد اي لا يزعجه احد ولا يحركه احد. لما مر بظبي حاقف مضروب مضروب بسهم يعني جالس تحت في ظل شجرة او حقف فقال لا يريب احد لانهم كانوا محرمين - 00:05:25ضَ

فيعني لا يحركه احد فكما ان اليقين ظمن السكون والطمأنينة فالريب ضد ضمن الاضطراب والحركة هذا المعنى. قال ولفظ الشك وان قيل انه يستلزم هذا المعنى لكنه لفظ لا يدل عليه. يعني لا يدل على الاظطراب والحركة - 00:05:54ضَ

هذا المقصود ولا وهو يدل يستلزمه هذا يستلزمه. قال وكذلك اذا قيل ذلك الكتاب هذا الكتاب يعني قول ذلك الكتاب لا ريب فيه. اذا قيل في تفسيره هذا الكتاب فهذا تغريب - 00:06:19ضَ

لان المشار اليه وان كان واحدا الاشارة بجهة الحضور غير الاشارة بجهة البعيد والغيبة كلمة ذلك الكتاب للبعيد. يعني هنا آآ الشيخ اراد ان يتكلم على لفظتين لفظة ذلك ولفظة الكتاب - 00:06:35ضَ

كما تكلم عليك لفظة لا ريب ولفظت ذلك يفسرها العلماء بالتفاسير هذا. يكون هذا الكتاب ولفظ الكتاب يفسرونه بالقرآن هذا القرآن لان هذا هو المعنى المقصود في الجملة هذا هو المعنى المقصود - 00:06:52ضَ

لكن لفظة هذا للقريب والمشار اليه المعاين تقول هذا للقريب المعاين بينما ذلك يطلق للبعيد اذا رأيت شيئا من بعيد تقول ذلك او ذاك وابعد منه ذلك لكن وكذلك اذا كان غائبا - 00:07:09ضَ

كل ما اذا تكلمت عن عن شخص مثلا وهو غائب تقول ذات رجل كذا نحو ذلك رجل كذا وكذا ان كان قريبا حاضرا تقول هذا هو الى اخره. هذا اراد الشيخ - 00:07:29ضَ

يقول اه وان كان بينهما فرق ذلك وهذا بينهما فرق من حيث الدقة يعني والا في التفسير هنا ادى الغرض انها اشارة والكتاب القرآن لكن بتجد من العلماء من يقول ان اشار بذلك مثلا بمعنى بلاغي - 00:07:46ضَ

آآ وهو التعظيم كونه بعده شأنه ورفع شأنه ذلك التبعيد والتعظيم كانه آآ يعني بعيد فهو اشارة الى بعده عن متناول الايدي من حيث آآ كل ما يسوء اليه والكتاب يقول ولفظ الكتاب يتضمن - 00:08:04ضَ

من كونه مكتوبا مضموما ما لا يتضمنه لفظ القرآن من كونه مقروءا مظهرا باديا هذه الفروق موجودة في القرآن طيب يعني ايضا الفاظ القرآن لفظ الكتاب لما قالوا الكتاب بمعنى القرآن يقول هو هذا المعنى - 00:08:32ضَ

المقصود الاصيل لكن لفظ الكتاب فيه معاني غير معاني لفظ القرآن فان لفظ القرآن بالهمزة هنا من القراءة وايضا مظهر بادي لان لان المقروء يبدو يبدو للسامعين يبدو سماعا يسمع - 00:08:50ضَ

بينما الكتاب لا يتضمن القراءة ضمن الكتب والظن بان الكتابة ضم الحروف بعضها الى بعض يقول ايضا فيه انه مجموع ومضموم ما لا يتضمنه لفظ القرآن. مراد الشيخ ليس مراده ان هذه التفاسير خطأ لا - 00:09:12ضَ

ويقول هذا من التفسير الذي آآ الذي هو آآ متنوع ودلالته على شيء واحد دلالته على شيء واعتاد مراد الشيخ طيب ثم يقول فاذا قال احدهم ان تبسل اي تحبس ان تبسل نفسه. تفسير كلمة تبسل - 00:09:36ضَ

اي تحبس وقال الاخر ترتهن ونحو ذلك لم يكن من اختلاف التضاد لم يكن من اختلاف التضاد الحبس والرهن لانه كله في الحقيقة ايقاف الشيء لان الرهن اذا ذهبت نظرت اليه الرهن مثلا في العقود هو ايقاف الشيء عن التصرف فيه فيه لمالكه - 00:09:58ضَ

هو رجع الى الايقاف. الحبس كذلك منع وايقاف يقول وان كان المحبوس قد يكون مرتهنا وقد لا يكون قد يكون حبس بلا رهن ليس هناك رهن آآ يرتهن لاجله. انما محبوس لجناية اخرى - 00:10:24ضَ

على كل هو اراد الشيخ ان يبين انه لما يعبر احدهم بقوله تبتسم تحبس او ترتهن ادوا معنا واحدا وهو ايقافها ولذلك تسمى الاوقاف احباس طيب ثم يقول اذ هذا تقريب للمعنى كما تقدم - 00:10:48ضَ

كما تقدم كله المقصود به التقريب سواء بالتظمين او بالتقريب او بالمعاني التي تحت تدخل في المتواطئ او تدخل في المشترك الى اخره كلامه الذي سبق وقرأناه بحمد الله عز وجل - 00:11:17ضَ

ثم يقول الشيخ وجمع عبارات السلف في مثل هذا نافع جدا فان مجموع عباراتهم ادل على المقصود من عبارة او عبارتين ومع هذا فلا بد من اختلاف محقق بينهم كما يوجد مثل ذلك في الاحكام - 00:11:33ضَ

هنا اشار الشيخ يقول ينبغي للمفسر او الذي يريد ان يفهم القرآن ان يعتني بجمع عبارات السلف كلها لماذا؟ لان هذا نافع جدا قل فان مجموع العبارات ادل على المقصود من عبارة او عبارتين - 00:11:52ضَ

صحيح ونستحضر اذا جمعنا جميع العبارات سواء كان الاختلاف بينهم اختلاف تضاد او اختلاف تنوع وهو الغالب اختلاف تنوع فاذا كان كل العبارات تدل على مقصود واحد لكنها عبرت بعبارات متنوعة - 00:12:10ضَ

فان هذا التنوع يفيد مسائل كثيرة هي في الحقيقة اشبه الاستنباطات العلمية سواء فقهية او عقدية او سلوكية او غير ذلك او اشبه بالتدبر الذي يستنبط من القرآن تدبرا واحيانا تجده - 00:12:32ضَ

بعضهم يشير الى شيء تدل عليه مفاهيم القرآن مفهوم فمثلا لما تجد ان قول اه تفسير واجعلنا للمتقين اماما واضح ان كلمة الامام هو المقتدى به الذي يقتدي به من يتبعه - 00:12:54ضَ

وتجد كثير من السلف يقول الامام على ظاهره اماما اي مقتدى به الى اخره فتجد بعض السلف كمجاهد يقول مثلا اماما نقتدي بمن سبقنا فجعلها امام بمعنى مؤتم آآ ظن بعض الناس ان هذا من الاختلاف - 00:13:18ضَ

وانه اه عكس ظاهر الاية ونبه ابن القيم رحمه الله في رسالته الى بعض اصحابه وفي غير موضع ان هذا من احسن التفاسير لانه ضمن نظر الى مضمون الاية مضمون الاية - 00:13:42ضَ

ان الامام لن يكون اماما يقتدى به في الدين الا اذا كان مقتديا بمن سبقه فلو ان شخصا اه ابتدع دينا او او ملة او طريقة لم تكن على طريقة من مضى من الانبياء والصالحين - 00:14:04ضَ

على طريقة النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة فانه سيكون امام ضلالة. لن يكون للمتقين اماما. سيكون اماما لا للمتقين سيكون اماما للضالين لا للمتقين لأن الإمام للمتقين لابد ان يكون اقتدى - 00:14:26ضَ

وتم بمن قبله من السلف فهذا المثال ظربناه لاجل بيان انه وقد تأتي عبارة عن بعض السلف هي في الحقيقة اشارة الى معنى اخر مقصود تضمنته الاية لا ينتبه له - 00:14:43ضَ

من لفظ المجرد الا اراد التنبيه عليه يعني انه لن يكون اماما للمتقين الا اذا كان مقتديا للمتقين والا لو كان ليس مقتديا بالمتقين السابقين ولم يكن على هديهم سيكون امام ظلالة لا امام هدى - 00:15:06ضَ

هذا مقصوده وهذا من احسن التفاسير او لانه متضمن للاستنباط والتنبيه على معنى ها في الاية ليس ظاهرا من لفظها وان من من معناها اه اي نعم اه تفازير السلف - 00:15:25ضَ

تفاسير السلف جمعها واقوالهم يأتيك احيانا استنباطات فمثلا لما يقول لك ابن الجوزي في تفسيره وهذه فيها خمسة اقوال في هذا معنى هذه الاية. ثم يذكرها واذا بها في الظاهر انها اقوال متعددة - 00:15:45ضَ

لكن في الباطن او في الحقيقة ترجع الى ما خرجت عن المعنى الذي دلت عليه الاية ولكن هذا نزع في معنى او استنباط او وجه. وهذا نزع من مال اخر والى اخره - 00:16:03ضَ

في النهاية تستطيع ان تقول ويستفاد من هذه الاية خمسة فوائد الاول كذا الثاني كذا يعني معنى هذه الاقوال التي ذكرها على انها اقوال في الحقيقة ها عبارات لما يؤخذ من القرآن - 00:16:18ضَ

اه ولذلك تجد مثلا بعض العلماء اذا اورد هذه الاقوال التي هي متفقة بمعنى واحد او متقاربة يذكرها بالعطف بالواو فيقول كذا وكذا وكذا واحيانا تجده يذكرها اذا كان فيها نوع - 00:16:38ضَ

اختلاف يعبر بي او فيقول كذا او كذا او كذا والاول اغلب وهذا تجده في تفسير مثلا احيانا مع انه مقتضب مختصر لكن احيانا يذكر مثل هذا ينتبه له مثلا - 00:17:03ضَ

اه قوله تعالى لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم ما هو الجهر بالسوء من القول؟ الذي من ظلم جاز له ان يجهر به ابن كثير ذكر اقوالا - 00:17:27ضَ

اه واحيانا لها ادلة بروايات احيانا في نحو صفحة بهذه او صفحتين في هذا التفسير وهو قطع كبير لانه عني بجمع المرويات عن السلف ما هذا هل هو المظلوم؟ هل هو يشكي ظالمه يشكي آآ كذا الى اخره - 00:17:46ضَ

اختصرها الشيخ ابن سعدي في نحو سطر او سطرين وبين دون ان يذكرها اقوالا وانما ذكرها حرف العطف واو لينبه على ان جميع هذه الذي ذكرها التي ذكرت في التفاسير هي داخلة في هذا المعنى اليسير - 00:18:08ضَ

الذي هو خلاصة هذا السطر اه ولكن التعبير تفيد ما ذكرنا بفوائد اخرى قال ومع هذا فلا بد من اختلاف المحقق يعني مع وجود ان اكثر تفاسير او الاختلاف في تفسير السلف الذي هو اختلاف تنوع - 00:18:25ضَ

الذي في مآله الى معنى واحد يقول مع هذا يوجد اختلاف محقق يعني اختلاف حقيقي كما يوجد مثل ذلك في الاحكام. كما وجد عن السلف اختلاف ثم قال ونحن نعلم ان عامة ما يضطر اليه او ما يضطر اليه عموم الناس - 00:18:49ضَ

من الاختلاف معلوم بل متواتر عند العامة او الخاصة كما في عدد الصلوات ومقادير ركوعها ومواقيتها وفرائض الزكاة ونصوبها وتعيين شهر رمضان والطواف والوقوف ورمي الجمار ومواقيت وغير ذلك يقول الشيخ الاحكام على قسمين - 00:19:09ضَ

لكن عامتها يعني اكثر وعامة بمعنى اكثر اكثر ما يضطر اليه عموم الناس لكل الناس في الغالب آآ ما يضطر اليه من الاختلاف هو معلوم يعني حتى لو وجد فيه نوع خلاف - 00:19:32ضَ

الصحيح معلوم ظاهر بل متواترة. بعضها متواتر عند العامة او الخاصة. منها ما هو متواتر الظهور عند حتى العامة يعني العامة بمعنى عموم الناس الم تعلم وغير المتعلم والخاصة لا متواتر عند خاصة اهل العلم - 00:19:52ضَ

تجد من المسائل ما هو مجمع عليها ولكن الاجماع لا يعلمه الا العلماء ومنها ما هو مجمع عليه اجماعا ظاهرا يعرفه جميع الناس ومنها ما هو متواتر الادلة عند الفقهاء - 00:20:15ضَ

متواتر حتى انه يحزمون بتواتر الادلة عليه سواء من مفردات الادلة او من عموماتها او من الاثار حتى يصل عندهم الى درجة تواتر والتواتر عند السلف هو ليس المصطلح الذي اصطلح عليه المتكلمون - 00:20:36ضَ

ومن تبعهم في مسألة المصطلح الحديث والاصوليون كذلك ومصطلح الحديث انه يقسمونه الى متواتر واحاد والاحاد ينقسم الى غريب وعزيز ومشهور السلف ليس عندهم المتواتر هذا عندهم عندهم المتواتر مصطلح الى المتتابع - 00:21:00ضَ

بغض النظر عن كونه يبلغ الشروط التي ذكروها ام لا اه المشهور اذا كثر تتابعه يسمى متواتر كذلك عندهم آآ الحديث اما يكون اه يقيني بمعنى انه يجزم محدثون بان النبي صلى الله عليه وسلم قاله ولو كان عزيزا - 00:21:22ضَ

يرويه اثنين او مشهورا يرويه ثلاثة او مستفيظ يرويه اربعة او ما سموه متواترا اقصد المتكلمين الاصوليين اه جمعا كثيرا تحيل العادة تواطئهم الى الكذب ولماذا لان العبرة عندهم بالقطع الذي يصل عند المحدثين انه صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قطعا - 00:21:50ضَ

حديث يرويه مالك مثلا وابن ابي ذئب والليث ابن سعد هؤلاء الناس كمثال هؤلاء الثلاثة ضربنا بثلاثة لاجل ان العدد لا يبلغ حد الذي اشترطوه ويرونه عن عمرو بن دينار مثلا وعن نافع - 00:22:15ضَ

آآ وعن سالم عن ابن عمر او عن سعيد عن ابي هريرة او عن ابي سلمة عبد الرحمن عن ابي هريرة مثلا او عن سلمة عن ابي سلمة عن زيد بن ثابت - 00:22:33ضَ

عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا لا يتجاوز ثلاثة رجال ثلاثة من الصحابة وثلاثة من تابعي من التابعين وثلاثة من اتباع التابعين هذا هذا الحديث الكوادر عند السلف وعند اهل الحديث خاصة - 00:22:50ضَ

لانه بلغ القطع انه لا يمكن ان يتوارد هؤلاء الثلاثة على الخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم. ولا التابعون عنهم الى الخطأ عليهم ولا يتواطأ الرواة من بعدهم من تبع التابعين الى الخطأ عليهم. على مشايخهم - 00:23:05ضَ

اذا هو آآ لو نظرنا فيه في نظر هؤلاء المتكلمين او الاصوليين لقالوا هذا ما ما بلغ حد التواتر عندهم في حد بلغ حد التواتر. فهو اذا من حد التواتر عند عند الخاصة. الذين يعرفون الحديث وكيف انه هذا متواتر - 00:23:21ضَ

وقد يكون متواتر عند العام بمعنى انه طرقه حتى يعرفها اه حتى صغار الطلبة ثم قال كما في عدد الصلوات ومقاديرها ركوعا وموقتا. معروف عدد الصلوات خمس فرائض. ويعرفون ركوعاتها ويعرفونها حتى عامة الناس - 00:23:40ضَ

الى اخره اه ثم اختلاف الصحابة في الجد والاخوة وفي المشاركة ونحو ذلك لا يوجب ريبا في جمهور مسائل الصحابة. اه مسائل الفرائض يعني الصحابة كونهم كون علم الفرائض مشهور معروف منصوص عليه في القرآن - 00:23:58ضَ

آآ وآآ اغلبه جل مسائله مجمع عليها لا يعني وجود اختلاف في الجد والاخوة والمشاركة انها نشك في مسائل الفرائض عموما لا هذه مسائل حصل فيها اختلاف هم هذي والعول ونحوها قال بل ما يحتاج اليه يحتاج اليه عامة الناس هو عمود النسب من الاباء والابناء والكلالة من الاخوة والاخوات - 00:24:17ضَ

من نسائهم كالازواج. فان هذا يقول فان الله انزل في الفرائض ثلاث ايات مفصلة. ذكر في الاولى الاصول والفروع يعني من قوله يوصيكم الله في اولادكم وذكر في الثانية اه الحاشية التي ترث - 00:24:45ضَ

بالفرظين بالفرك الزوجين وولد الام وفي الثالثة الحاشية الورثة بالتعصيب يعني التي في وهم الاخوة لابوه ولاب يعني في التي في اواخر اه سورة النساء قال واجتماع الجد والاخوة نادر - 00:25:00ضَ

ولهذا لم يقع في الاسلام الا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم. والاختلاف قد يكون لانه حصلت في زمن عمر مسألة الجد والاخوة جاءوا الى عمر فيها بقضاء اه كذا وجمع الصحابة واختلفوا - 00:25:20ضَ

فمنهم من بل في زمن ابي بكر الجد والاخوة فان ابا بكر جعل الجد ابا على الجد ابا وجعله في منزلة الاب يحجب الاخوة وفي زمن عمر اختلف فيها الصحابة فمنهم من قال انه اب واغلبهم على انه كالاخوة على تفصيل في ذلك في احوالهم - 00:25:35ضَ

وآآ قاسوه قياسا ونظروا فيه فزيد وابن مسعود وعمر وعلي جماهير الصحابة جعلوه آآ ليس الجماهير وانما يعني كثير ممن لهم الفتيا والقضاء وفي القول في الفرائض جعلوه كاخ بحكم - 00:26:01ضَ

الاتصال بالاب فالاب فالجد اب الاب والاخوة ابناء الاب يعني ابي الميت فنظروا اليه من هذه الجهة. الشاهد انها حصلت بعد ذلك فكذلك المشاركة في زمن عمر اه الاخوة الذين جعل قال شركهم - 00:26:25ضَ

اخوة لام مع الام والاخوة ناب مع مع الزوج وان يكن زوج وام وريهة واخوة الثلاثاء واخوتنا ايضا لام وابي واستوجبوا بحكم النصب فاجعلهم كن لهم لامي واجعل اباهم حجرا في دمي - 00:26:46ضَ

فهم الاب الاخوة لاب والاخوة لام او الاخوة اشقاء والاخوة الاخوة الاشقاء والاخوة لهم والزوج والأم ماذا يصنع بهم؟ جاءوا في زمن عمر فدهوا فيها قضيتان. قضية ورثهم وقضي حجبهم - 00:27:11ضَ

اه ولهذا لم يقع في الاسلام الا بعد موت النبي وسلم والاختلاف قد يكون لخفاء الدليل او لذهول هذا هنا يذكر سبب الاختلاف الاحكام كما ذكر قديم فيما سبق سبب الخلاف في التفسير. قال والاختلاف - 00:27:28ضَ

قد يكون لخفاء الدليل او لذهول عنه وقد يكون لعدم سماعه وقد يكون للغلط في فهم النص وقد يكون لاعتقاد معارض راجح ما المقصود هنا التعريف بجمل الامر دون تفاصيل - 00:27:44ضَ

الشيخ رحمه الله له كتاب اسمه رفع المنام عن الائمة الاعلام فيه اثني عشر سببا لاسباب الاختلاف وفصلها اجملها ثم فصل فيها هنا يقول قد يكون سبب اختلافهم في خفاء الدليل اصلا - 00:28:02ضَ

يعني الدليل لم يسمع آآ لم يسمع به او لا قد يكون لعدم سماعه. قد يكون الدليل آآ الذي يستنبط منه ليس ظاهرا معلومة ايات يقرؤها لكن لم يستنبط منها شيئا - 00:28:18ضَ

ولم يفهم منها شيئا لخفاء الاستدلال به او لذهول عنه يمر عليه كثيرا ويذهل عنه. لم ينتبه له او قد يكون لعدم سماعه قد يكون من الاحاديث التي لم يسمعها من قبل - 00:28:35ضَ

فلما حدث بها اخذ بها وهذا كثير كثيرة جدا في زمن الصحابة فكيف بمن بعدهم وقد يكون للغلط في فهم النص يعني فهم النص على غيري ظاهره غلط فيه وهاء كثير والامثلة له كثيرة لا نحتاج ان نذكرها - 00:28:54ضَ

لان هذا للشيخ اشار اليه اشارة وقد يكون لاعتقادي معارظ راجح يرى ان هذا الحديث عارضه اية فيدعو ويترك ذلك الحديث او ذلك الدليل للمعارض الذي اه قدح في ذهني بينهم تعارض وهم في الحقيقة لتعارضوا بينهما يقضى بينهما بامر من امور وجوه التعارض - 00:29:14ضَ

قال فهنا المقصود فالمقصود هنا التعريف بجمل الامر دون تفاصيل يعني الكلام القواعد الامرا مجملة دون التفاصيل لان التفاصيل طويلة. ومع ذلك نحن لا نخوض فيه فيه آآ تباعا للمصنف رحمه الله والا في الامثلة كثيرة - 00:29:38ضَ

ثم ذكر قال فصل الاختلاف في التفسير عن نوعين يعني سيذكر كذلك الاختلاف منه يقول ما سببه النقل فقط؟ ومنهم ما يعلم بغير ذلك الى اخر كلامه الذي نحتاج الى - 00:30:02ضَ

مجلس الاوسع ولذلك يكون ان شاء الله تعالى موعدنا وفي الدرس المقبل الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:30:25ضَ