شرح منظومة منهج الحق في العقيدة - المسجد الحرام [ مكتمل ]

شرح منظومة منهج الحق في العقيدة والأخلاق للسعدي - المجلس [01]

عبدالمحسن الزامل

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. قال الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى في منظومة منهج الحق في العقيدة والاخلاق بسم الله الرحمن الرحيم. ويا سائل عن منهجك الحق ليبتغي سلوك طريق القول حقا ويسعد - 00:00:00ضَ

تأمل هداك الله ما قد نمت تأمل ما من قد كان للحق يقصد نقر بان يقول الشيخ رحمه الله فيا سائلا عن منهج الحق افتتحه رحمه الله بالنداء بما لا سائلا. ويا هنا ينادى بها للبعيد ومن هو في الحكم البعيد - 00:00:30ضَ

او اذا كان المقام يقتضي ذلك. فهي للنار او كالنار. يعني من يكون غامدا من يقول دائما فهو في حكم البعيد. حكم بعيد. وقد يكون تأخير وتكبيره يستحق ان تلتفت اليه من كليتك. فيا سائلا - 00:01:10ضَ

رحمه الله انه لا يقصد سائلا معينا. انا واضح في كونه اعرب فيا سائلا فلم يمله وهذه ان المنادى هنا نفرة غير مقصودة فاعرضه بالفتحة يا سائلا يقصد اي سائل فهو - 00:01:40ضَ

جمع من طلاب العلم امامه ممن يسألون ويقصدوا احدا منهم انما العلم رحم. وهو لكل سائل. وقد يكون ابتداء خاص واهل العلم في تصنيفهم اما ان يصنفوا ابتداء وهذا هو الغالب على - 00:02:10ضَ

تصنيف اهل العلم ان يصنف ابتداء في ابواب العلم. لان هذا من النصح الواجب لاهل العلم او على اهل العلم على غيرهم والدين النصيحة واعظم النصيحة النصح في هذا الباب في نشر العلم. ولا ينتظر العالم من يسأله ما دام المقام يقتضي بيان - 00:02:40ضَ

كان هذا الشيء لانه قد يقصر السائل او من عني بهذا الامر فلا يسأل. فيجب عليك ان تبين اما بالقول او بالكتابة. وان كان البيان بالقول ابلغ. حينما تخاطبه مخاطبة. وتكلمه بينك وبينه. فهذا لا شك انه ابلغ في البيان - 00:03:10ضَ

وابلغ في النصح لكن المخاطب اذا كان واحدا فان الفائدة تكون خاصة الا اذا نقل هذا الجواب وقيد كتابة او تسجيلا او نحو ذلك لكن في الاصل حينما يخاطب يكون ابلغ. وذلك انه حين يخاطبه - 00:03:40ضَ

فاذا اشكل عليه سأل عن هذا المعنى الذي اورده المسؤول اما اذا كتب فانه ينظر في هذا المكتوب. ويفهمه بقدر استطاعته. اذا كان من اهل العلم الذين يدركون المعاني والغالب ان هذه المعاني التي تذكر في هذا - 00:04:10ضَ

الباب واضحة وبينة. هذه المعاني التي ذكرها الشيخ رحمه الله. وكل اهل العلم الذين يذكرون هذه المعاني في هذا الباب واضحة بينة. انما الشيخ رحمه الله وغيره يظمون هذه الالفاظ وهذه - 00:04:40ضَ

معاني منهم من يضمها عن طريق النثر ومنهم من يضمها عن طريق النظم ولكل وجهة ولكل قصد. وبعضهم ابرع في باب النظم. وبعضهم في باب النذر تقريره اقوى. وبعضهم يجمع الامرين وهذا واضح لمن نظر في تصانيف العلماء. لكن لما كان النظم - 00:05:00ضَ

للنفوس وتضرب له كان ابلغ في حفظه ولهذا يقصد الناظم الى نظم المعاني. فالنظم يشمل امرين. وهو تأليف الالفاظ المعاني تأليف الالفاظ لا يكون الا بتأليف المعاني. فاذا ائتلف اللفظ والمعنى - 00:05:30ضَ

كان ايسر لحفظه. وهذا يكون لمن كان قد غاص في هذا العلم. وهذا العلم الحمد علم واضح بين لان النظم من النظام واصله الخيط الذي يجمع الحبات او الخرز ونحو ذلك - 00:06:00ضَ

تجمعها في نظام واحد. فلا تتساقط بل يحفظها. كذلك النظم اجمع الالفاظ الجامعة للمعاني. وكلما كانت الالفاظ كلما كان الالفاظ متسعة للمعاني كان ابلغ في اختصار النظم وفي سهولة حفظه. ولهذا الشيخ رحمه الله نادى سائلا - 00:06:20ضَ

اولاد كل سائل وان هذا هو الواجب عليه ان يسأل. عن طريق ومنهج الحق. ومنهج الحق واضح كما تقدم. ابين وهو من اوضح الاشياء وهو الفقه الاكبر. فقه التوحيد. ولذا - 00:07:00ضَ

لا تكاد تجد في النصوص الا الشيء اليسير في سؤال الصحابة رضي الله عنهم عن باب الاسماء والصفات لم ينقل عنهم انهم كانوا يسألون عن اسماع والصفات ولا عن الاستواء ولا عن النزول ولا عن المجيء - 00:07:20ضَ

لم ينقل عنهما في هذا ولا حرف واحد رضي الله عنهم. انما كانوا يسألون عن مسائل تتعلق بالاحكام والحلال والحرام هذا يبين وضوحها تماما وانها بينة واضحة لا اشكال فيها - 00:07:40ضَ

فكيف يسألونه عن امور تتعلق بابواب العبادات الى الصلاة والطهارة واللباس وامور كثيرة لا تعد ولا تحصى. في سؤالهم للنبي عليه الصلاة والسلام. ولا يسألونه عن باب التوحيد والعقيدة هذا لا يمكن وهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى. ومن حكمته حيث نزل هذا القرآن بلسان - 00:08:00ضَ

عن عربي مبين واضح بين. لا ينكر معانيه احد. بل يعرفون المعاني امن ولم يستشكلوا شيئا من هذا ابدا. انما قد يرد في بعض المعاني او بعض الالفاظ حينما يرد في الباب ايتان مثلا اما من جهة باب التوحيد والاسماء والصفات فلا تكاد تجد - 00:08:30ضَ

اشكالا من الصحابة رضي الله عنهم في هذا الباب. بل كانوا يدركون ويفهمون رضي الله عنهم بل هذا الفهم يدركه غير اهل الاسلام من كفار قريش ويعلمون ذلك لهذا لم يعترضوا بشيء من هذا. لعلمهم او لفهمهم لهذا الباب. ولهذا - 00:09:00ضَ

المصنف رحمه قال فيا سائلا عن منهج الحق يبتغي. منهج الحق الواضح الصحابة رضي الله عنهم كما قال ابن عباس لم يسألوا النبي لم او قال رضي الله عنه يقول رضي الله عنه لم ارى خيرا من اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم - 00:09:30ضَ

لم يسألوه الا ثلاث عشرة مسألة. وهذا اراد رضي الله عنه الاسئلة التي جاءت في القرآن يسألونك عن يسألونك عن اليتامى يسألونك عن المحيض يسألونك عن الشهر الحرام يعني هذه الاسئلة التي جاءت - 00:10:00ضَ

والا هم سألوه كثيرا عليه الصلاة والسلام في الامور المتعلقة بالاحكام في الامور المتعلقة اللقاء بالاحكام. ولهذا ترى اسئلتهم حتى التي في القرآن كانت عن هذه الامور المتعلقة بالاحكام. لم يسألوا عن هذا الباب - 00:10:20ضَ

ولم يستشكلوا شيئا منه لانه واضح بين ولهذا اجمع السلف على هذا الاول والقرن الثاني والثالث قرون الهدى. حتى نبت من نبت من المعتزلة والجهمية الذين لازموا قولهم ان الامة في ظلال حتى نبتها - 00:10:40ضَ

هؤلاء افراح الفلاسفة كما يقول ابن القيم وغيره. وزعموا ان الهدى فيما يقولون. ولازم قوله ان القرآن باطل. ولازم قولهم ايضا ان الشريعة باطلة لانه لا يجوز الاخذ بظواهر القرآن. عند هؤلاء بل صرحوا بذلك والعياذ بالله - 00:11:10ضَ

شرح كثير منهم بهذا والعياذ بالله. انه لا يجوز الاخذ بظواهر القرآن. بل بلغت الوقاحة بعضهم حتى قال ان اصول الكفر ستة منها الاخذ بظواهر القرآن والعياذ بالله بظاهر النصوص - 00:11:40ضَ

الكتاب والسنة وهذا جرأة على الله سبحانه وتعالى وعلى دين الله حيث قالوا القول لكن من لم يكن للنصوص في قلبه حرمة يقول مثل هذا القول الباطن عياذا بالله ومن لم يجعل الله له - 00:12:00ضَ

نورا فما له من نور. فالمصنف رحمه الله يقول يا سائلا وهذا يبين انه يجب السؤال عن عن العلم الواجب. ويستحب السؤال عن العلم المستحب. حتى يكون من اهل العلم واهل البصيرة - 00:12:20ضَ

ويجب على من سئل ان يجيب اذا تعين عليه الجواب فيا سائل عن منهج الحق يبتغي. منهج الحق هو الطريق والنهج هو الطريق الواضح البين الواسع يبتغي ان يطلب بغى - 00:12:40ضَ

ابتغي ان يطلب وبغى يبغي اذا اعتدى لكن هنا بغى يبتغي اي يطلب طريق الحق مثل قول النبي عليه الصلاة في الصحيحين من بنى لله مسجدا من بنى لله من بنى يبتغي به من بنى مسجدا يبتغي به وجه الله بنى الله له - 00:13:10ضَ

بيتا في الجنة. خرجه عثمان رضي الله عنه. اي يطلب ذلك. هذا هو الصراط المستقيم. وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه. ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. وهو طريق بين ضرب الله مثلا - 00:13:40ضَ

طريقا هذا في حديث النواس ابن سمعان وان هذا الطريق واسع لكن عن يمينه وعن شماله جدد وهي سبل الشيطان وطريق وطرق الشيطان فيا سائل عن من حج منهج الحق يبتغي الحق من حق يحق اذا ثبت. وفي دلالة على ان من هو - 00:14:00ضَ

وعلى طريق الحق هو ثابت عليه. لا يتزلزل ولا يضطرب كما يضطرب اهل البدعة واهل الضلال. الذين اليوم على طريقة وغدا على طريقة اخرى. وهذا مشاهد في اهل الكلام. فانهم اليوم يجزمون بهذا ويقطعون - 00:14:30ضَ

ويقولون ان خلافه خلاف ما تقتضيه العقول. بل يكفرون من خالف هذا الشيء يكفرونه اما ان يبدعوه واما ان يكفروه ثم في الغد تجده يكفر من يعتقد هذا القول. لماذا؟ لانه في امر مريج - 00:14:50ضَ

وليسوا على قاعدة مستقرة ثابتة فتراهم مضطربين متحيرين اما من هو على طريق الحق ومنهج الحق فهو ثابت لا يتغير يبتغي بذلك وجه الله سبحانه وتعالى ولي قال يبتغي سلوك طريق القوم. اذا لا بد ان يكون السائل قصده ابتغاء - 00:15:20ضَ

طريق القوم السالفين. هذا قصده. ليس قصده في سؤال التعنت. ولا المغالطة. ولا الحذلق قال لا قصده ابتغاء طريق القوم. ومثل هذا يوفق ويسدد. من سأل مستفسرا سدد وفق. ومن سأل - 00:15:50ضَ

متعنتا حرم العلم وحرم الخير وليست المسألة في مجرد سؤال لا المقصود هو في طلب جواب السؤال والانصات والاستماع وما دام الانسان على هذا الطريق طريق السؤال مع ابتغاء مع ابتغاء الحق فهو على خير عظيم - 00:16:10ضَ

وايضا تقوم الحجة له في عمل على حجة وهدى وبيان. فاذا فعمل يعمل بعلم بخلاف غيرهم من لم يسأل قد يكون هو على طريق الحق لكن ليس على هدى بالعلم. وان كان على دين الحق. هو على دين الحق. هو الذي - 00:16:40ضَ

ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله. اذا لا بد من الامرين بالهدى ودين الحق هو الدين الصحيح الذي يكون بالعلم النافع. الهدى وذي الحق هو العلم النافع والعمل الصالح - 00:17:10ضَ

فاذا وجد هذان الامران فصاحبهما ظاهر. في كل احواله. فالذي يسأل ويعمل بالعلم الذي يعلمه يكون اجره عظيما. فرق بين اثنين يصومان يصليان ويزكيان ويحجان ويذكران الله سبحانه وتعالى ويعملان عمل الخير هذا يعمل - 00:17:30ضَ

وهذا يعمل لكن هذا يعمل على بصيرة وعن علم. وذاك وذاك يعمل لانه يرى غيره يعمل لكن ليس عنده بصيرة. وان لم يقع في بدعة فرق بين من يكون عمله - 00:18:00ضَ

عن علم هذا ازداد عملا اخر لانه يعمل بنية وهو العلم الذي عمله فعمل بما علم. وذاك يعمل لكن لا يدري ربما يأتيه انسان اخر في غيره احرصوا فيتغير عما هو عليه ويضل. فرق بين هذا وهذا. بين صلاتيهما كما بين السمر - 00:18:20ضَ

وكذلك بين صوم هذا وصوم هذا وذكر هذا وذكر هذا. فمن يعمل عن علم لا شك ان درجته عالية. قال سبحانه وتعالى يرفع الله الذين امنوا منكم ثم قال والذين اوتوا العلم درجات. كلاهما - 00:18:50ضَ

رفعه الله لكن من كان ايمانه عن علم فقد ارتفع درجات عن من لم يكن عنده علم فالعلم له اثره في تزكية العمل. ارأيت انسان يتصدق بصدقة يعطيها الفقير بنية خالصة. لكن يعطيك ما يعطي غيره الصدقة - 00:19:10ضَ

امنية مجرد الصدقة لهذا الفقير. واخر يعطي الصدقة. ويعلم بقلبه انها تقع في يد الله قبل ان تقع في يد الفقير. يعلم ان الله سبحانه وتعالى يربيها. كما يربي احدكم مهر وهو - 00:19:40ضَ

فصيلة حتى تكون اعظم من الجبل. وليس معنى ذاك ان ذاك الذي يعطي لا يكون له هذا الفضل. لا ظاهر ان الفضل للجميع وان كان ذاك لم يعلم ذاك الفضل لكن فرق بين من يعطي ويستحضر - 00:20:00ضَ

العلم الذي يعلمه لا شك ان اعطاءه لهذه الصدقة يكون عن يقين تام. ليس كيقين الذي يعطي وهو لا يعلم هذا الفضل. وان كانوا في اصل الاجر سواء الذي ورد في الحديث مثل - 00:20:20ضَ

من صلى في جماعة فله سبع وعشرون درجة او خمس وعشرون على اختلاف حديث ابن عمر وابي سعيد وابي هريرة في هذا الباب فاصل الجماعة ثابت للجميع. الاصل المضاعفة ثابت. لكن فرق بين الصلاة التي تؤدى - 00:20:40ضَ

بسننها وادابها عن علم وبصيرة وصلاة لا تؤدى كذلك. فلذا شرف السؤال عن العلم وفي اشارة الى ان السؤال عن العلم امر مطلوب بل يكون واجبا احيانا بخلاف في سؤال المال فالاصل فيه النهي بل هو محرم في الاصل. اما العلم فان الاصل فيه - 00:21:00ضَ

المشروعية. ولذا كان اهل العلم يجتهدون في سؤال العلم. وان برم المسؤول لانه يعلم انه يشرع له ان يجيب. لكن السائل عليه ان يراعي ايضا من يسأله. وعليه يجتهد في سؤال - 00:21:30ضَ

ان ما دام قصده سؤال العلم ولا يمل من سؤال العلم ابدا. وكتابة العلم حتى يلقى ربه لانه لا يدري ما هي الكلمة التي فيها نجاته؟ يكتب العلم ويعمل بالعلم - 00:21:50ضَ

وقد تكون الكلمة التي فيها النجاة وفيها الخلاص حتى الان لم يكتبها العلم لم يكتبها. كما قيل ابن مبارك رحمه الله ان يكتب كل شيء قيل وتكتب كل شيء؟ قال نعم. لان الكلمة التي فيها نجاتي - 00:22:10ضَ

لا ادري هل كتبتها ام لم اكتبها؟ في كتب كل شيء. وكان احدهم اذا لم يجد شيئا يكتب فيه كتب في اقرب شيء له جدار او ربما في ظاهر اه شيء من يعني من صوف او غير ذلك مما يحمله بل بعضهم كان يقرر - 00:22:30ضَ

يسأل على شاته كما ينقل عن بعض السلف. وينقل عن ابن حبان رحمه الله انه كان يكثر سؤال ابن خزيمة كان احد طلاب الكبار ابن حبان محمد بن حبان الوجدي كان احد طلاب محمد بن اسحاق بن خزيمة رحمه الله وكان يسأله - 00:23:00ضَ

حتى برم منه ابن خزيمة فقال له مرة قد ابرمتني بكثرة في سؤالك فكتبها رحمه الله. قال وهذه فائدة. فقال لا حيلة فيك او كما قال رحمه الله. فهذا من المصنف رحمه الله اشارة الى مشروعية السؤال عن هذا المنهج العظيم وهو اوجب ما يسأل عنه العبد ما دام محتاجا اليه - 00:23:20ضَ

ويبتغي بذلك سلوك طريق القوم. سلوكه ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سلك الله به طريقا الى الجنة كما في حديث ابي الدرداء عند احمد وابي داوود الترمذي. وفي حديث ابي هريرة من رواية الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة عند مسلم - 00:23:50ضَ

من سلك طريقا يلتمس سهل الله له به طريقا الى الجنة. هذا السؤال او هذا السلوك وهو طريق سؤال عن طريق الحق هو طريق الى الجنة. ان ربي على صراط مستقيم. ينتهي بالعبد الى الجنة. ولهذا قال سلوك - 00:24:10ضَ

كطريق القوم طريق القوم. فهذا التعريف للقوم. تعريف ما بالتعظيم لهؤلاء القوم الذين جمعوا بين الصدق والاخلاص والمحبة والبذل والنصح وقول الحق ورحمة الخلق هؤلاء هم القوم الذين جمعوا هذه الخصال العظيمة المبنية على هذه الاصول المأخوذة من هذا المنهج الصحيح - 00:24:30ضَ

والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة اوتونا الزكاة ويطيعون الله ورسوله. اولئك سيرحمهم الله ان الله عزيز حكيم. هؤلاء هم القوم الذين يجتمعونها على هذه الخصال العظيمة. فلهذا قال يبتغي سلوك طريق القوم. الذي - 00:25:10ضَ

مضى عليه اولئك القوم فلست وحدك بهذا الطريق. فلا تستوحش طريق القوم حقا ايحقه حقا هذا السلوك بابتغائه لطلب الحق. ليس لمقصد من مقاصد الدنيا بمال او شرف او جاه او رياء او سمعة لا لاجل النجاة والخلاص - 00:25:40ضَ

عقنوا انفسكم من النار. هذا هو قول النبي عليه الصلاة والسلام. كان يأتي الى كفار قريش ولغيرهم بل لاهل بيته يا فاطمة بنت راشد انقذي نفسك ناضي عنك وكذلك قال لعمته عليه الصلاة والسلام انقلي نفسك لا اغني عنكم من الله شيئا. هذا هو الطريق الذي فيه - 00:26:10ضَ

هاتان المصلحتان العظيمتان. يوصل الى الجنة ويخلص من النار فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز. وما الحياة الدنيا الا متعورون. فمن زحزح عن النار وهذا يبين ان التخلص من الباطل واهل الباطل يحتاج الى جهاد ومجاهدة لان النفس والهوى - 00:26:40ضَ

والشيطان ومحبوبات الدنيا قد تدعو الى سلوك طريق اخر غير غير طريق القوم فعليك ان تتخلص من هذا. ثم تكون السعادة. بعد التعب الشديد. والراحة في ترك الراحة. الراحة في ترك الراحة. والذين جاهدوا فينا - 00:27:10ضَ

لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين. اذا هو الجهاد هو المجاهدة لكن ما الغاية؟ اعلى درجات الدين وهو الاحسان. وان الله لمع المحسنين. وهذه معية خاصة. معية خاصة. معية النصر والتأييد ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. انني معك ما اسمع - 00:27:40ضَ

ارى هذه معية النصر والتأييد غير المعية العامة التي الاحاطة والعلم وهذه ايضا يكون اثرها في الاخرة ان تكون في معية النبي صلى الله عليه عليه وسلم فاولئك ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين - 00:28:10ضَ

والصديقين والشهداء والصالحين. وحسن اولئك رفيقا. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيح عن عائشة لما حضره الموت في اخر حياته قال في الرفيق الاعلى فعلمت انه لا يختارنا وقوله في الرفيق الاعلى الذي يظهر والله اعلم معناه كما قال يعني انه اختار - 00:28:40ضَ

قبض روحه انه اختار قبض روحه. لان هذا هو المراد بقول فاولئك مع الذين مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين. والا هو عليه الصلاة والسلام في اعلى درجات الجنة اعلى منزلة الجنة. ولهذا قالت فعلمت انه لا يختارنا. اي اختار الرفيق - 00:29:10ضَ

اعلى يعني ان تقبض روحه عليه الصلاة والسلام. قال رحمه الله يبتغي في سلوك طريق القوم. حقا ويسعد. والجزاء من جنس العمل وسلوك طريق القوم يؤدي الى الجنة. بل يؤدي الى جنة معجلة في الدنيا. جنة الانس بالله عز - 00:29:30ضَ

وجل من عمل صالحا من ذكر انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون وضده منعه عن الله ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى - 00:30:00ضَ

هذا ضد هذا الطريق. اما من اراد السعادة ويعجل له الانس بالله عز وجل بذكره وانشراح الصدر والنفس. فان عليه يسلك طريق القوم. ويسعد. وهذه هي السعادة الحقيقية السعادة الحقيقية سعادة الانس بالله ولهذا قال عليه الصلاة والسلام في حديث انس عند احمد والنسائي - 00:30:20ضَ

صحيح وجعلت قرة عينه للصلاة. قال حبب الي من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة وعيني في الصلاة وفي حديث بلال عند ابي داوود او او عن رجل من الانصار عن رجل الانصار عند ابي داوود ان النبي عليه - 00:30:50ضَ

قال ارحنا بها يا بلال. ارحنا بها يا بلال. هي راحته وهي انسه عليه الصلاة والسلام. وفي حديث حذيفة عند ابي داوود ايضا انه عليه الصلاة والسلام كان اذا حزبه امر فزع الى - 00:31:10ضَ

ثلاث صلوات الله وسلامه. وهذا وقع له في وقائع متعددة صلوات الله وسلامه عليه ثم قال رحمه الله تأمل هداك الله. تأمل هداك الله ما لقد نظمته لما قدم رحمه الله السؤال عن منهج الحق استجاب رحمه الله - 00:31:30ضَ

لهذا السائل الذي ذكره المصنف رحمه الله ثم دعاه قبل ذلك ان يتأمل. لان التأمل هو الطريق النظر لان التأمل اذا كان عن هدى وعن بيان كان طريقا قريبا الى الحق اقرب الطرق اقرب - 00:32:00ضَ

الطرق الى الله هو طريق العلم. ولا يكون الا عن عن عن التأمل. التأمل في الدلائل التأمل في الحجج والنصوص والنظر عن علم. هذا اقرب الطرق الى الله. كل الطرق - 00:32:30ضَ

بل كل الطرق مسدودة الا هذا الطريق وهو طريق العلم. قل هذه سبيلي ادعو الى الله ورسولي. ليس هناك سبيل غير هذا السبيل. هذا هو السبيل الذي تسير عليه. وتتأمل وتنظر - 00:32:50ضَ

في ما تعلمه من ادلة بالنظر الصحيح والفطرة السوية تأمل هداك الله. ولا شك ان التأمل لا يكون صحيحا الا مع القصد الصحيح ان يكون له قصد صحيح في نظر صحيح لابد من امرين ان يكون القصد - 00:33:10ضَ

قصدا صحيحا هذا من جهة القلب. وان يكون النظر في حجة صحيحة. اما اذا فقد احدهما حصل الضلال اما بفوات القصد الصحيح او هو النظر في دليل صحيح. اما من كان نظره في دليل صحيح. مرشد للمطلوب - 00:33:40ضَ

مع قصد صحيح فانه يفتح له. وهذا كمن ينظر في الطريق اذا كنت مثلا تسير في الطريق تسير في الطريق وكان الطريق هذا فيه منور فانه بقدر قوة النور يكون اتظاح الطريق. وما دمت قاصد انت الى مكان - 00:34:10ضَ

معين قاصد الى مكان معين العلامات والدلالات واضحة وبينة تصل الى المقصود اما اذا لم يكن لك هدف معين الى مكان معين تكون مثل راكب تعاسيف كما يقال مرة تسير يمين ومرة تسير شمال كالذي يبحث له عن جمل شارد اذا رأى من هنا شيء - 00:34:40ضَ

كأنه جمله سريه وينرى من هنا قصد لم يقصد شيئا معينا قد يهلك في وعد من الاودية لكن من لا له قصد صحيح الى مكان معين وعنده العلامات واضحة بينه فانه يصل الى المقصود والمطلوب - 00:35:10ضَ

كذلك ايضا بقدر النور الذي في القلب يقوى النظر ويكون صحة النظر مثل قوة النور والظوء الذي تبصر به الطريق. كلما كان قويا كلما كنت ابصر بالطريق ولهذا اذا اظلم عليك الطريق. في هذه الحال ليس امامك - 00:35:30ضَ

الا ان تتخبط او تقف تنظر وتتأمل. لكن اجعله يتخبط يمنة ويسرة قد يسقط في هوة قد تصيبه تقرصه حية او عقرب الى غير ذلك. وقد مثل ابو بكر الاجور - 00:36:00ضَ

رحمه الله توفى سنة ستين وثلاث مئة الناس مع العلم اذا لم يكن اخذهم للعلم عن هداية او بصيرة بل كانوا يتخبطون بلا تأمل ولا نظر رحمه الله بقوم ساروا في البرية قوم ساروا في البرية ثم - 00:36:20ضَ

اظلم عليهم الليل. فاحتاروا لا يدرون اين الطريق يمنة او يسرة واشتد الظلام فجعل بعضهم من شدة الظلمة يصدم بعض ويسقط بعضهم بعض. وهذا يعني في مكان لا يدري هل امامه طريق؟ هل امامه شجرة؟ هل امامه يعني مكان فيه - 00:36:50ضَ

سباع لا يدري. فهو في كل حال محتمل ان يصيبه شيء فيهلك. او يسقط فيه شيء. فهو فهم في امر مريج. وفي خطر عظيم. يريدون النجاة. فان لهم قصد في السنة والنجاة فهم موفقون ومشددون. بينما هم كذلك يقول رحمه الله اذ رأوا - 00:37:30ضَ

بعيدا عنهم. نور بعيد لكنه لا يضيء لهم. مثل ما يرى الانسان نور بعيد عنه لكن النور لا يصل اليه. فجعلوا ينظرون هذا النور. يترقبون ان يصل اليهم ثم لا يزال هذا النور يقرب اليهم شيئا شيئا. كلما قرب هذا النور كلما اضاء لهم المكان الذي هم فيه. حتى - 00:38:00ضَ

آآ وصلهم انسان ومعه مشعل نور قد انار المكان الذي هم فيه وعرفوا بعضهم ورأوا مواطئ اقدامهم وعرفوا اين اين هم؟ اين اتجاههم بعد ما وصل اليهم قال لهم هذا الرجل او هذا صاحب المشعل اريد ان انقلكم الى مكان - 00:38:30ضَ

خير من هذا المكان. خير من هذا المكان. فاطاعه قوم وعصاه قوم قوم قالوا لا نحن قد عرفنا هذا المكان لا نريد ان نتركه. واطاعه قوم وذهبوا معه فهؤلاء الذين عصوا بقوا في ظلمتهم حتى هلكوا. والذين ذهبوا معه - 00:39:00ضَ

جاء بهم الى مكان فيه الماء وفيه الطعام وفيه المسكن المريح فكانت لهم السلامة والنجاة. هكذا اهل العلم مع عامة الناس وهذا بهداية القرآن والسنة. وان من اخذ به قاده الى الجنة. قاده الى الخيرات والبركات. السلامة في الدنيا - 00:39:30ضَ

ثم السلامة في الاخرة. ولهذا يجب على كل مكلف ان يقصد طريق الحق بنظر صحيح. تأمل هداك الله اي دعاء المصنف رحمه الله كان كثير من العلماء حين يسأل او حين يصنف فيدعو لمن يكتب له وهذا واقع في كثير من المصنفات اهل العلم - 00:40:00ضَ

في كثير من مصنفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في الدعوة لمن يكتب له او يرسل له الدعوات العظيمة رحمه الله جل القصد هداية الخلق الى الحق. وهذه طريقة اهل السنة رحمة الله عليهم انهم - 00:40:30ضَ

يدعون للخلق ويرحمونهم مهما كانوا عليه من الظلال فانهم احرى بالدعوة والدعوة لهم واجبة حتى يتخلصوا من هذا الظلال الذي هم فيه. قال تأمل هداك الله ما قد نظمته ما اسم موصول؟ معنى الذي قد نظمته؟ يحتمل ان هذا يعني على سبيل التحقيق - 00:40:50ضَ

للنظم وان النظم لم يكتبوا حتى الان ويحتمل انه يكون كتب هذه المقدمة قبل ذلك يكونوا اشارة لنظم موجود او نظم مقدر نظم مقدر ان كان هذه المقدمة قبل النظر - 00:41:20ضَ

ثم هذا هو الجاري في الغالب لمن ينظم وانه يشير سواء كان اشارة حسية يعني بهذا آآ فيشير اشارة حسية اذا كان موجودا او اشارة الى شيء موجود في الذهن. ما قد نظمته - 00:41:40ضَ

من كان للحق يقصد. هذا هو الواجب. تأمل من كان للحق يقصد وهذا سبق الاشارة اليه. وان من شرط التأمل ومن شرط العلم ان يقصد الحق والا كان علمه وبالا عليه. وظررا عليه - 00:42:00ضَ

والعالم الحق هو العالم بالله العالم بامر الله. هذا هو الذي اجتمع في العمران. حسن القصد مع النظر في الدليل الصحيح. هو ان يكون عالما بالله. عالما بامر الله عالم بالله ان يكون معظما لحدود الله. معظما لشعنه ذلك ومن يعظم - 00:42:30ضَ

شعائر الله فانها من تقوى القلوب. ذلك معظم حرمات الله فهو خير له. يعظم حرمات الله يعظم عظموا شعائر الله سبحانه وتعالى وحدود الله سبحانه تلك حدود الله فلا تعتدوها. تلك حدود الله فلا تقربوها. فهو - 00:43:00ضَ

عظموا حدوده وحقوقه حدوده الواجبة يعظمها بالاتيان بها. والحدود التي حدها والتي لا يجوز بان يحذر من انتهاكها ومعظم للحرمات. معظم للحقوق معظم للحدود. هذا هو العالم بالله يقدر الله حق قدره. ولهذا قال في ضده الا وما قدروا الله حق قدره. والارض جميع قبضة السماوات ومضيات بيمينه - 00:43:20ضَ

سبحانه وتعالى عما يشركون. فالذي لا يعظم حدود الله ما قدر الله حق قدره. ولهذا يكون نقصا في العلم وان كان عالما بامر الله فهو جاهل بالله. وهذا جهل. وان كان عنده علم - 00:43:50ضَ

لكنه جاهد. وكل من عصى الله فهو جاهل. وذلك ان من علم عظمة من يعصيه انه يتوقف ويحاسب نفسه. وينظر ويعلم انه يعصي الله عز وجل. وان الله سبحانه وتعالى - 00:44:10ضَ

ترقبه وينظر اليه سبحانه وتعالى. لكنه حليم غفور رحيم قال رحمه الله تأمل هداك الله ما قد نظمته تأمل من قد كان للحق يقصد وان هذا الواجب ان تكون قاصدا للحق. وقصد الحق يبارك في علم الانسان. ويعظمه - 00:44:30ضَ

قد يكون الانسان عنده علم عظيم لكنه ظال في باب توحيد او في بعض الابواب. فيحرم بركة العلم. هذا واقع في كل زمان في كل زمان ترى كثيرا من اهل البدع الذين عندهم علم - 00:45:00ضَ

معقولات عندهم نظر وذكاء لكنه ذكاء بلا زكاء لك بلا زكاء. واوتوا بيانا لكن لم يؤتوا برهانا. واوتوا ذكاء لكن لم يؤتوا زكاء. والعلم يكون بالاخلاص بالصدق في عصر احد رحمه الله علماء كبار في باب العلم من اهل الكلام. ذهبوا لا يكاد يوجد لهم ذكر - 00:45:30ضَ

وفي عصره علماء علماء لم يصلوا الى درجة هؤلاء وبقي ذكرهم الى يومنا هذا بل ربما احدهم لا يعسر او لا يبلغ معشارا بعض من ذكر من اهل الكلام. كما يقول الذهبي - 00:46:10ضَ

رحمه الله. ومع ذلك لا يكاد يذكر الا على الا في سبيل المخالفة للاجماع والمخالفة يقول وخالف فلان. ما يذكر في الاجماع يذكر في الخلاف. هذي بلية مصيبة. حين يقال وخالف فلان. مع انه في باب النظر من اهل العلم. واهل النظر - 00:46:30ضَ

لكنه لم ينظر في دليل صحيح. هذا نبه عليه شيخ الاسلام رحمه الله. ونبه عليه الامام عثمان ابن سعيد الداني رحمه الله في مصنفاته على هذا المعنى وهما مصنفان من اعظم مصنفات الاسلام كما يقول شيخ الاسلام رحمه الله - 00:47:00ضَ

الرد على بشر المريسي والرد على الجهمية. هذان الكتابان من اعظم كتب الاسلام وكان اهل العلم يوصون بهذين الكتابين وصية عظيمة بمطالعتهما والنظر في فيهما لان مبنية على النظر الصحيح. والادلة الواضحة البينة. وقد كان شيخ الاسلام يوصي بهما - 00:47:20ضَ

وقبله للعلم وكتابات اهل العلم كلها مبنية على هذا لكن المعنى هو اشارة الى النظر الصحيح المبني على الادلة يكون قويا ويأتي على الباطل من اصوله فينسفه نسفا. ولذا عثمان ابن سعيد رحمه الله الدارمي قبل صاحب الحيدة عبدالعزيز - 00:47:50ضَ

يحيى الكناني رحمه الله له كلمات عظيمة رحمه الله لما سأله رجل عن الاستواء قال الاستواء معلوم. قال وكيف؟ قال لا يقال لله كيف. لا يقال نحن نعقل الاستواء. هذي مثل جواب مالك وربيعنا عبد الرحمن رحمة الله عليهم. لكن الشأن اشارة الى الكلمات العظيمة الجامية - 00:48:20ضَ

التي صيانة وحيان وحماية للمكلفين. ثم هي في الحقيقة كما رحمه الله ايضا اشار الى هذا المعنى. وان الانسان يقف عند حدود الشرع وما لا يدركه فان عليه سلم وما كان لمؤمن ولا منه اذا قظى الله ورسوله - 00:48:50ضَ

تكون خيرة امرهم. واعظم ابواب التسليم باب العقيدة. وانتم لم تكلف في هذا الباب. عليك ان تقوم بما اوجب الله عليك وعودا على بدء اشارة الى ما تقدم من كلام او من - 00:49:20ضَ

فالى بعضها الكلام الذين لم يكن نظرهم صحيحا كما نبه عليه المصنف رحمه الله وهو ان يكون تأملا والتأمل يكون في النظر الصحيح. مع قصد للحق وهو الدليل الصحيح. مع قصد الحق وهو ان يكون ارادته - 00:49:40ضَ

ظهور الحق ومعرفة الحق. لا ان تظهر حجته. ولا ان يظهر على خصمه. لا يتبع الحق اين كان. يقول لان اكون ذنبا في الحق خيرا من ان اكون رأسا في الباطن - 00:50:00ضَ

يتبعه اذا ظهر الحق لا يبالي. مهما جاءه الحق من اي انسان. لانك حينما تقول به انت لا تعظم فلان وفلان تعظم الدليل وهذا في الحقيقة يعود الى ان من يخالفك يخضع ويذعن - 00:50:20ضَ

لك لانك في الحقيقة كنت قاصدا للحق معظما لله سبحانه تعالى ثم ما تريده من الانس والراحة بالانتصار الذي تريده ولو الباطل يفوته لكن يحصل لك اضعاف اضعاف ما تطلبه مع الطمأنينة والراحة حينما تقول بالحق وتقبله بالحق - 00:50:40ضَ

من اي شخص كائنا من كان. ذكروا عن الحسين ابن علي الكرابيسي. وهو في زمان احمد رحمه الله من اقران ما احد في سنة خمس واربعين ومئتين وكان هذا الرجل من ذوي العقل الكبير - 00:51:10ضَ

والفطنة والذكاء العظيم. لكنه لم يكن ينظر في دليل صحيح. ومن اهل الكلام وله مصنفات. وتكلم في مسألة اللفظ. فبلغ الامام احمد قوله فقال الامام احمد رحمه الله لما قال كلاما قال رحمه الله - 00:51:30ضَ

من قال لفظي بالقرآن مخلوق فمبتدع ومن قال القرآن مخلوق فهو جهمي يعني وهذه المسألة فيها تفصيل لكن احمد رحمه الله سد الباب في هذا فلما قيل للكرابيس عن احمد هذا قال ماذا نفعل بهذا الصبي - 00:52:00ضَ

ان قلنا كذا قال جاهمي وقلنا كذا قال مبتدع. يعني الامام احمد رحمه الله. فتكلم فيه احد وحذر منه مش مجرد تحذير فهجره الناس حتى سقط فلا يكاد يذكر حتى يقول الذهبي لا يكاد يوجد له حديث مع انه مرويات - 00:52:20ضَ

ابو عليك لا يكاد ليس له رواية في الكتب الستة ولا في غيرها. لا يكاد يوجد له رواية. لما تكلم فينا احمد رحمه الله واثنى على ابي ثور رحمه الله اثنى على ابي ثور - 00:52:40ضَ

ابو زيد الكلبي ابو ثور رحمه الله وهو كما يقول الذهبي لا يعشر الكرابيس يعني لا يبلغ عشره فرفع الله ابو ابا ثور وسقط هذا الرجل هو الكرابيسي. وله مسائل اخرى. فالشأن يا اخواني هو - 00:53:00ضَ

النظر في الدليل الصحيح النظر الصحيح هو المرشد الى المطلوب. ثم قال رحمه الله نقر بان الله لا رب غيره اله على العرش العظيم ممجد نقر هذا هو ابتداء المنظومة يعني هذه ما تقدم - 00:53:20ضَ

تقديم لمنظومته رحمه الله وانه يجب عليك ان تقصد الحق وان تنظر تتأمل ولقد نقر بان الله لرب غيره. وهذا الاقرار مبني على ادلة. وهذا يبين ان هذه الشريعة لا يقلد الانسان فيها احدا لا فلا تقلد احدا انما تأخذ عن كتاب الله وسنة رسوله - 00:53:50ضَ

هذا هو الواجب. واهل العلم يتكلمون بالكتاب والسنة. ولذا حينما يتكلمون يقولون قال الله وقال رسوله قال الله سبحانه وتعالى وقال رسوله عليه الصلاة والسلام. وهذا هو الحجة. لكن العالم - 00:54:20ضَ

المقام تارة يذكر الدليل وتارة يذكر المعنى وقد لا يذكر دليل ظهوره المقصود ان الحجة فيما جاء بالدين. ولهذا اعظم ابواب هذا المنهج وقواعد هذا المنهج هو الاقرار بالله. نقر بان الله لا رب غيره اله على العرش - 00:54:40ضَ

العظيم مجده. هذا البيت في الحقيقة جامع. جمع انواع التوحيد الثلاثة. الربوبية والالوهية والاسماء والصفات. وهذا من ما يعطاه الناظم حينما اجمع الكلمات او المعاني العظيمة في الكلمات اليسيرة. نقر بان الله لا رب غيره - 00:55:10ضَ

هذا هو توحيد الربوبية. وهو الرب سبحانه اله هذا هو توحيد الالهية وانه لا معبود الا الله سبحانه وتعالى سيأتي بيانه وتفسيره. على العرش العظيم ممجد هذا ايضا اشارة الى الاسماء والصفات وانه المجيد الحميد سبحانه وتعالى - 00:55:40ضَ

نقر بان الله الاقرار للسلف فيه عبارتان حينما يقولون الاقرار. فمنهم من يقول هو اعتقاد القلب وقوله وعمله او قول القلب وعمله. ومنهم من يقول تصديق القلب. منهم من يقول الاقرار هو التصديق - 00:56:10ضَ

وهذه كلها عبارات صحيحة. فالذين يقولون التصديق لا يريدون مجرد الخبر المحض انه اخبار المحو لا الاخبار المحض هذا ليس اقرار فهذا يقر به غير اهل الاسلام. هم يقرون بالله سبحانه وتعالى. كما قال ولئن سألتهم من خلق - 00:56:40ضَ

هنا يقولون ليقولن الله. قال وليس اتم من خلق السماء والارض. من خلق السماوات وسخر الشمس القمر ليقولون ليقولن الله قل ويرزقكم من السماء امن يملك السما والانصار ومن يخرج الحي الميت ويخرج الحي الميت حي وميت - 00:57:10ضَ

ومن يرزق من السماء ومن يرزق من السماء ومن يرزق من السماء ليقولن الله يعني هم يقرون بهذا وان الله سبحانه وتعالى هو الخالق الرازق المحيي المميت. انما المراد التصديق الذي - 00:57:30ضَ

يشتمل على الاعتقاد. لان التصديق من الصدق. ولهذا اهل الجنة يقول الله عز وجل في مقعد صدق عند مليك مقتدر. لانه صدقوا والتصديق الصحيح هو التصديق المشتمل على قول القلب وعمله. هذا مراد من قال التصديق. منهم من اطلق لانه - 00:57:50ضَ

يعلم ان التصديق المراد به هو قول القلب وهو اعتقاده وعمل القلب وهو خشية وخوفه وتوكله وانابته لابد من ذلك. ثم هذا من جهة اكرام وسيأتي في باب الايمان انهم يذكرون مع ذلك عملين ظاهرين عملين - 00:58:20ضَ

والا فان الاقرار بمعنى التصديق وهو اعتقاد القلب وقوله وعمله لا يمكن ان يستقر في القلب الا بوجود العمل الظالم فلهذا لكن لما قد يتوهم متوهم انه قد يكون تصديق واقرار - 00:58:50ضَ

اعتقاد وخشية لكن لا يعمل عملا وهذا باطل. فدفع السلف رحمة الله عليهم هذا بتعاليف عدة فاختلفوا في تعريف الايمان وسيأتي ان شاء الله فلهذا قال بعضهم و عمل اقرار باللسان وعمل بالاركان. قل اعتقاد بالجنان واقرار باللسان وعمل - 00:59:20ضَ

بالاركان. كل هذا من باب البيان. والا فالاعتقاد الصحيح المبني على اعتقاد القلب وهو قوله وعمله لا يمكن الا بالعمل الظاهر عمل الجوارح. ان في الجسد اذا صلحت صلح الجسد كله. واذا فسدت فسد الجسد كله. الا وهي القلب. نقر وكلمة - 00:59:50ضَ

نقر ايضا من قر يقر من قر يقر ومنه القارورة سميت القارورة قارورة لان الشيء فيها يستقر. ان قر الشيء وثبت. وهذا لا يكون الا باليقين قيل والتصديق المشتمل على قول القلب وعمل القلب وعمل الجوارح - 01:00:20ضَ

بان الله لا رب غيره. تقدم ان هذا في اشارة الى هذه الانواع من انواع التوحيد. وهي توحيد الالوهية والربوبية والاسماء والصفات. وهذا التوحيد اجمع العلماء عليه. ومن اهل العلم من يقسموا الى التقسيم ومنهم من يقول - 01:00:50ضَ

التوحيد قسمان توحيد في المعرفة الاثبات وتوحيد في القصد والطلب. المعرفة والاثبات اذا نعم المعرفة والاثبات اذا قيل المعرفة والاثبات منهم من يقسمه وفي بعض كلام شيخ الاسلام رحمه الله قال هو نوعان في المعرفة الاثبات والقصد والطلب. نعم - 01:01:10ضَ

اثبات ما هو؟ الروبية اسماء وصفات. والقصد والطلب الالوهية. القس والطلب الوهية. وهذا واضح. لان القصد والطلب بان يقصد بعبادته واعماله وجه الله سبحانه وتعالى يوحده بذلك ولا يقصد غيره. ولا يطلب غيره سبحانه وتعالى. وهذا التقسيم ايضا - 01:01:40ضَ

ذكره قل يا كافر قل هو الله احد سورة الصمد. قل يا ايها الكافرون هذه مبنية على توحيد الالهية. قل هو الله احد على توحيد الربوبية لكن ايضا فيها الاشارة الى توحيد الالهية وتوحيد الاسماء والصفات - 01:02:10ضَ

كذلك في قوله سبحانه وتعالى قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس كلها تدل على هذا المعنى فكل سورة في القرآن او غالب ما في القرآن في خطابه سبحانه - 01:03:01ضَ

العبادة يدل على هذه المعنى. وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون وقال سبحانه قد اوحي اليك وايل لقبلك لئن اشركت ليحبطن عملك. فالمقصود انها كلها مبنية على هذا الاصل وهو توحيد - 01:03:21ضَ

الالهي الله سبحانه وتعالى وتقرير هذا المعنى وابطال الشرك وتقرير توحيد الربوبية المستلزم لتوحيد الهية. نقر بان الله لا رب غيره. اله على العرش العظيم مجده اله على العرش العظيم ممجد. قوله ممجد هذا نعت للفظ - 01:03:41ضَ

ذو الجلالة اله يعني هو سبحانه وتعالى ممجد على العرش وهذا فيه في بيان استواء الله سبحانه وتعالى على العرش. والعرش هو سقف المخلوقات. هذا ورد في اخر اخبار كثيرة ان العرش على الماء والله يعلم ما انتم عليه سبحانه وتعالى واعظم المخلوقات - 01:04:11ضَ

هذا العرش العظيم. جاء في اثار عن ابي ذر مرفوع عن زيد ابن اسلم اثار كثيرة في هذا الباب احتج بها جمع من اهل العلم وهي آآ في بيان عظم العرش وان السماوات السبع والاراضون السبع الى - 01:04:41ضَ

كرسي كحلقة في ارض فلاة. وان الكرسي الى العرش كتلك الحلقة في ارض فلاة. في ارض فلاة. فيبين عظمة العرش والله عن عرش ما انتم عليه سبحانه وتعالى. هذا هو العرش. والله استوى على العرش. وهذا من صفاته الفعلية - 01:05:11ضَ

سيأتي الاشارة اليه ان شاء الله وهو انه سبحانه وتعالى له الصفات الذاتية التي لا ينفك عنها سبحانه وتعالى وله الصفات الفعلية وله الصفات الذاتية الفعلية في القسمة الثلاثية. صفات ذاتية لا تنفك عنه سبحانه وتعالى - 01:05:41ضَ

للسمع ومثل يعني مثل العلم والحياة والقدرة واختلف بعض الصفات يعني اه هل هي ذاتية فعلية؟ وبعض الصفات اتفق على انها ذاتية فعل كالكلام هو ذاتية من حيث قدم الكلام وان الله لم يزل يتكلم في الازل لكن يتكلم اذا شاء واختلف في السمع والبصر هو صفة - 01:06:01ضَ

ذاتية لكن اه يعني هل يقارن ذاتية فعلية؟ هذا يأتي الاشارة اليه ان شاء الله. صفة فعلية من الاستواء العرش استوى عليه بعد ان لم يكن مستويا. استوى عليه بعد خلق السماوات والارض. والله عز وجل اثبت استواءه في - 01:06:31ضَ

عدة ايات. قال سبحانه ان ربكم الله الذي خلق السمن. في ستة ايام ثم استوى العرش. في سورة الاعراف. وكذلك سورة يونس. نفس ان ربكم الذي خلق السماوات في ستة ايام ثم استوى على العرش. وفي سورة الرعد الله الذي رفع السماوات بغير عمل ثروة ثم - 01:06:51ضَ

وعلى العرش. وفي سورة طه الرحمن على العرش استوى. سورة الفرقان الذي خلق السماوات في ستة ايام ثم استوى العرش. الرحمن اسأل به خبيرا. سورة حنين السجة الله الذي خلق السماوات الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهم ستة ايام ثم استوى العرش - 01:07:11ضَ

وبسورة الحديد هو الذي خلق السماء والارض في ستة ايام. هو الذي خلق السماوات والارض في ستة على العرش. سبحانه وتعالى فاستوى عليه بعد ان لم يكن مستويا عليه. في هذه الايات السبع في هذه السور السبع اثبت - 01:07:31ضَ

سبحانه وتعالى استواءه على العرش. وهذا وهذه الصفة صفة اجمع العلماء عليها ودل القرآن عليها والسنة دلت عليها في احاديث ثم استوى على سبحانه وتعالى وقد بين العلم انه ان هذا الاستواء علو خاص اذ العلو علوان علو - 01:07:51ضَ

فطري عقلي هذا له سبحانه وتعالى قبل ان يكون يعني هذا الاستواء فطري عقلي. ثم علو خاص وهو استوائه على العرش سبحانه وتعالى. هذا علو خاص. وهذا العلو وهو الاستواء خبري لو لم يخبرنا سبحانه وتعالى انه استوى عليه لم يثبته. اما علوه سبحانه وتعالى - 01:08:21ضَ

فهذا امر فطري عقلي ظروري. النفوس تظطر اليه. جميع النفوس تطلع. لاهل الاسلام ولغيرهم ولهذا اجمع العلماء اه على هذا الاستواء الخاص لقوله ثم استوى على العرش سبحانه وتعالى والاستواء له اربعة اربعة معاني عند اللفظ عند السلف. يطلق الاستواء على الاستقرار - 01:08:51ضَ

وعلى العلو وعلى الارتفاع وعلى الصعود. وعبارة السلف اختلف اه اختلفت لفظا واتفقت معنا. منهم قد استقر منهم من قال على منهم من قال ارتفع منهم من قال صعد سبحانه وتعالى. كما قال القيم رحمه الله ولهم عليه - 01:09:21ضَ

يا عبارات اربع قد حصلت للفارس الطعان وهي استقر وقد علا وكذلك ارتفع الذي ما فيه من وكذلك قد صعد الذي هو رابع وابو عبيدة صاحب الشيباني يختار هذا في تفسيره - 01:09:41ضَ

ادرى من الجهمي بالقرآن. قال انها عبارات اربع. كما حصل القيم رحمه الله وان هذا هو المعنى الصحيح الاستواء وخالف في هذا الجهمية وامثالهم ممن سار على طريقتهم المعتزلة وغيرهم و - 01:10:01ضَ

قالوا الاستواء بعد الاستيلاء. وهذه الاقوال في الحقيقة يعني حكايتها لاجل بيان بطلانها بطلانها والا فالنفوس حين يرد عليها هذا القول باطل فانها اه تفر ومنه ولو لم يكن الذي يسمعه عالما به او عارفا به فان نفسه تشمئز من هذا - 01:10:31ضَ

الباطل. ولهذا تجد هؤلاء يضطربون. ويكفي ان هذا القول وهو الاستيلاء لم يكن معروفا في القرون الاولى. ولم يحكى في عهد الصحابة ولا عن التابعين. لم يعرف الا في القرون المتأخرة - 01:11:01ضَ

حينما حدثت البدع قالوا هذا القول. يكفي في بطلانه. ثم هذا القول وهو تفسير القول والاستواء. يبين بطلانه ان الاستواء معلوم ومعروف. عند الناس عموم الناس معروف ولهذا السلف رحمة الله عليهم حينما سئلوا عن هذا اول ما سئل قال الاستواء معلوم وفي لفظ غير - 01:11:21ضَ

الاستواء معلوم لا احد يجهله. هذا معروف عند الناس. ويطلقونه ويتكلمون به وهكذا ايضا ربيع الشيخ وكل من سئل عن هذا ويقول استواء معلوم لكن الكيف الكيف لا يعلم انما نفس الاستواء معلوم. وهذا يأتي الاشارة اليه ان شاء الله بما يتعلق باتفاق الاسماء في الالفاظ - 01:11:51ضَ

وتواطؤي على معنى وان اتفاقها على هذا اللفظ لا يلزم منه اتفاقها في جميع المعنى وايضا مما يبين ان الاستواء ان الاستواء غير ضد الاستيلاء او انه ليس على ما فسروه انه قالوا الكيف مجهول ولا - 01:12:21ضَ

يمكن ان يقال عن شيء انه ان كيفية وجوده الا انه معلوم. اذا قال الاستوى معلوم والكيف مجهول. ولا يقال عن كيفيته مجهولة الا اذا كان معلوم هو معلوم لكن كيف هذا؟ وكيف هذا؟ نحن نجهله نجهله اذا الله سبحانه وتعالى - 01:12:51ضَ

يقول بعض السلف اخبرنا انه استوى ولم يخبرنا كيف استوى. كيف استوى ايضا يلزم على قولهم بطلان استوائه على العرش. لانه يقول استولى على العرش. فاذا كان استوى معنى استولى فهذا المعنى ليس خاصا الله سبحانه مستول على الكون كله تحت قدرته وقهره - 01:13:11ضَ

للاستيلاء على الشيء هو الغلبة عليه. والتمكن منه والحياز له. وليس في الكون ذرة تخرج عن قدرة الله سبحانه وتعالى. فيلزم منه بطلان هذه الايات في الاستواء على العرش. ايضا يلزم منه في لغة العرب - 01:13:41ضَ

التي حكاها ائمة كثير من ائمة العربية انه لا يقال استولى فلان على هذا الا بعد مغالبة. لا يقال استولى فلان على هذا الشيء الا بعد مغالبة. وهذا يلزم منه والعياذ بالله ان الله - 01:14:01ضَ

غالبه من غالبه حتى غلبه ثم استولى. هذا نص عليه كثير من ائمة اللغة قالوا ان هذا هو معناه في اللغة. يقال استولى على للشيء بعد مغالبته. وقد بين السلام رحمة الله عليهم كثير من الادلة في بطلان هذا - 01:14:21ضَ

القول فلذا كان الواجب هو اثبات الاستواء على ظهره. هناك مسائل وقع فيها خلاف في باب ولكن اصل الاستواء هذا مجمع عليه ودل عليه الكتاب والسنة بالادلة القطعية التي من خالف في الحقيقة خلاف يعتبر تحريف للنصوص. وهذا واظح يعني لو كان - 01:14:41ضَ

الاستواء على ما ذكروا لزم بطلان ادلة الكتاب والسنة. اذ هذه الادلة البينة تصرف الى هذا المعنى هذا تحريف. ولم يكن القرآن حجة ولا السنة حجة كل مبطل ان يقول في القرآن والسنة ما شاء. يقول كيف صح لك ان تتأول هذا؟ ولا يصح - 01:15:11ضَ

ان اتعود وهل دخلت الضلالات والبدع الا من هذا الباب؟ حتى ان بعض السلف المتقدمين رحمة الله عليهم اساء الظن بكثير من اهل البدع. وان قصدهم هدم الشريعة. هو لا - 01:15:41ضَ

قال على العموم لا ربما كثير من رؤوس اهل البدع حينما يعمدون الى هذه النصوص الظاهرة البينة يبطلون المعاني الواضحة بهذه التأويلات الباطلة التي لم تعرف في القرون الثلاثة. الصحابة رضي الله عنهم - 01:16:01ضَ

عاشوا على هذا الاعتقاد الصحيح. الذي اجمع عليه السلف ثم من بعدهم. ثم يأتي هؤلاء ويقولون هذا هو الاعتقاد الصحيح ومن مات عليه مات على غيره فمات على غير هدى ولا بيان. هذا اساءة ظن. سلف الامة. وبكتاب الامة - 01:16:21ضَ

وسنتها ولها دعا بعضهم الى انه اساء الظن بكثير من المتكلمين وان قصدهم هدم الاسلام وهدم الشريعة لكن لم يكن لهم طريق الا بهذا الطريق. وهذا والله اعلم يحتاج نظر ربما في بعض المتكلمين حينما يتأمل في حاله ان لا يكون له حجة لا يكون له حجة وتكون قبل الحجة - 01:16:41ضَ

مر على الظلال بعد قيام الحجة. وهناك بعظ اهل البدعة والظلام يجزم بان قصدهم هدم الشريعة تواضح هناك اناس من البدع والضلال ليس قصدهم الا هدم الشريعة وحرب الاسلام وهذا واقع في كثير - 01:17:11ضَ

من البدع التي اغرقت في الظلال حتى كان تحريف مقرمطة للسمعيات وشفشطة في العقليات لا يمكن ان يقبل باي حال من الاحوال. نسأل الله السلامة والعافية ولعل نقف على هذا نعم ان كان في شيء في شيء - 01:17:31ضَ

- 01:18:10ضَ