شرح منظومة منهج الحق في العقيدة - المسجد الحرام [ مكتمل ]
شرح منظومة منهج الحق في العقيدة والأخلاق للسعدي - المجلس [02]
Transcription
عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين نبدأ استعين بالله سبحانه وتعالى اكمال او عند موقف الذي وصلنا اليه هو البيت - 00:00:06ضَ
الرابع من كلامه رحمه الله سم الله نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اللهم قال الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى وحفظ الله - 00:00:55ضَ
شيخنا والسامعين. قال رحمه الله ونشهد ان الله معبودا معبودنا الذي خصصه بالحب ذلا ونفرد. فلله كل الحمد والمجد والثناء فمن اجل ذا كله كل الى الله يقصد تسبحه الاملاك والارض والسما وكل جميع الخلق حقا - 00:01:18ضَ
احمد نعم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين بعد ما ذكر المصنف رحمه الله تعالى في افتتاح منظومته ثم ابتدائه ثم ابتداؤه رحمه الله بتقرير انواع التوحيد - 00:01:48ضَ
بذكر الربوبية والالهية. وكذلك الاشارة الى الاسماء والصفات هو رحمه الله اراد ان يقرر توحيدا الالهية. لانه هو المقصود وهو الذي جاءت به الرسل. بتوحيد الله سبحانه وتعالى. كما قال سبحانه وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون - 00:02:18ضَ
جاءت الرسل بهذا نوح وهود وصالح وشهيب. كلهم يقول يا قومي اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. يدعونه الى هذه الكلمة. وان هذا هو الواجب. وهو الايمان بالله سبحانه - 00:02:48ضَ
وتعالى وافراده بالعبودية. دون غيره وان هذا هو اول واجب على العبيد. اول واجب على العبيد افراده سبحانه بالتوحيد. افراده سبحانه بالتوحيد. هذا هو اول واجب على العبيد. وهو الذي ثبت - 00:03:08ضَ
في النصوص المتواترة عن النبي عليه الصلاة والسلام حين يبعث الرسل فانهم يدعون الى هذه الكلمة. كما في في حين من حديث ابن عباس لما ارسل معاذا الى اليمن وكذلك رواه مسلم عن حديث معاذ نفسه رضي الله - 00:03:28ضَ
وعن في قوله فليكن او فان انك تأتي قوما من اهل الكتاب. فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا هذا اول ما دعاهم اليه او امر ان يدعوا اليه وكذلك في حديث ابن عمر رضي الله عنه امرت ان اقاتل - 00:03:48ضَ
الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله واني رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة. وكذلك في الصحيحين عن ابي هريرة بمعنى حديث ابن عمر واخبار كثيرة كلها دلت على هذا الاصل. وان هذا هو الواجب وهو شهادة توحيد. خلافا لاهل - 00:04:08ضَ
كلام الذين يقولون اول واجب النظر او ان يقصد اليه ثم ينظر وهو التفكر في المخلوقات ثم بعد ذلك يتوصل الى الخالق بل بلغ ببعضهم الغلو الى الشك. ثم يكون بعد ذلك النظر - 00:04:28ضَ
وغلا بعضهم ولم يصحح ايمان من لم ينظر هذا النظر. وقال بعضهم اول واجب العبد اذا بلغ الحلم النظر. وكل هذا مصادم للنصوص وطريقة المتكلمين ومن على شاكلتهم من الاشاعرة وامثالهم ومن قبلهم - 00:04:58ضَ
من اهل البدعة والضلال ظلوا في هذا الباب كما ظلوا في غيره. ولهذا ظنوا في باب التوحيد والعقيدة وظلوا في باب الاسماء والصفات ثم ترتب على هذا فساد الفروع التي يفرعونها في باب العمل والطاعات وانواع الاعمال الواجبة - 00:05:28ضَ
لان من فشلت اصوله فسدت فروعه. ولهذا تجد اقوال شاذة يحكيها الفقهاء رحمة الله عليهم عن بعض هؤلاء في الفقه اقوال باطلة. اقوال باطلة وحين ترى الاقوال. لائمة الكلام ان اهل العلم يحكونهم لا يحكونهم عند الاتفاق او لا يحكون خلافهم عن الاتفاق يحكون خلافهم في حال الخلاف. وخلف - 00:05:58ضَ
فلان خالف ابو بكر الاصم حتى قال بعضهم انه عن الحق اصم. وامثالهم ممن سارها على هذا السبيل فوقع في الظلال المبين. ولهذا المصنف راح نبين ان اول واجب او ان الواجب هو شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. انما النظر وهذا ليس فيه منع النظر - 00:06:28ضَ
والتأمل لا. المؤمن ينظر. الذين يتفكرون في خلق السماوات والارض. ربنا ما خلقت هذا باطلا المؤمن يتفكر في الكون. لكنه ليس هو او واجب عليه. هو يتفكر ليزداد ايمانا ويقينا - 00:06:58ضَ
على ما هو عليه من التوحيد والعقيدة. ينظر ويتأمل. هذا امر مطلوب. والنبي عليه الصلاة والسلام تلى هذه الايات ثم رفع طرفه الى السماء عليه الصلاة والسلام. كذلك على الصحيح يجوز - 00:07:18ضَ
او يشرع النظر لمن احتاج اليه. يعني اذا كان الكهن يدعوه اليه لم يستجب الى كلمة التوحيد قال امهلوني انظر يدل على النظر لا بأس. اذا هو يكون طريقا عند الحاجة - 00:07:38ضَ
ويدعى اليه من حصل عند شيء من التردد. بل يجب عليه ذلك. اذا كان طريقا الى الوصول حق لكن انت حينما تدعوه اول ما تدعوه الى كلمة التوحيد. فان لم يستجب وكان - 00:07:58ضَ
الى النظر حتى يكون سببا لاسلام ايمانه هذا لا بأس به. فهذا هو القول الوسط في هذه المسألة اما القول المتقدم وهو اول واجب على العباد فمحل اجماع من اهل العلم وان الدعوة الى هاتين الكلمتين - 00:08:18ضَ
وانها اول كلمة يدخل الانسان بها في الاسلام واخر كلمة يخرج بها من الدنيا من كان اخر كلامه من الدنيا لا اله الا الله دخل الجنة. فهي اول كلمة واخر كلمة. اول كلمة يدخل - 00:08:38ضَ
بها الاسلام واخر كلمة يخرج بها من الدنيا. فيرجى له الخير ما دام قد حف حياته من اولها الى اخرها بهذه الكلمة العظيمة. قال ونشهد ان الله معبودنا الذي الشهادة كما تقدم على الشيء هي لا تكون الا بعلم ويقين - 00:08:58ضَ
مأخوذة من المشاهدة كأنك تشاهد هذا الشيء وتبصره لكنه بصر بالقلب ويقين بالقلب لا يتزحزح هذه هي الشهادة. كأنك تراه بعينيك. ونشهد ان الله سبحانه وتعالى معبود الذي نخصصه بالحب ذلا ونفرد - 00:09:28ضَ
العبادة اختلف العلماء في تعريفها وكلها ترجع الى معنى واحد والمصنف رحمه الله اشار الى معنى عظيم وهو انها كمال الذل مع كمال الحب. كمال الذل مع كمال الحب كما ذكر المصنف رحمه الله. وهذا تعليم ابن القيم رحمه الله انها كمال - 00:09:56ضَ
الحب مع كمال الذل وعبادة الرحمن غاية حبه مع ذل عابده هما له قطبان وعليهما فلكوا العبادة دائر ما دار حتى قامت القطبان. كما يقول في النونية رحمه الله. فلا تقوم العبادة الا - 00:10:26ضَ
كمال الذل مع كمال الحب. لكن هذا لا لا يتزن الا بالخوف وهذا واضح لان الذل كمال الذل والحب لا يكون الا بالخوف. فهو ذل ولله عز وجل والذل لله وغاية العزة بالدين. وكذلك كمال الحب ولهذا الاركان فيها ثلاثة. الحب - 00:10:46ضَ
وحبه سبحانه وتعالى مع خوفه مع رجائه سبحانه وتعالى. فلا يعبد الحب وحده ولا بالرجاء وحده ولا بالخوف وحده. بل يجمع بينهما جميعا. فهذا به يستقل وبه يطير وهذه اجنحة المؤمن التي يطير بها في عبادة ربه سبحانه وتعالى - 00:11:16ضَ
معبودنا الذي نخصصه بالحب بالحب ذلا ونفرد ذلا له سبحانه وتعالى ونفرده بالعبادة سبحانه وتعالى. وهذا هو تمام العبادة. وذكر ابن القيم رحمه الله ان رحى العبودية يقوم وعلى خمس عشرة خصلة - 00:11:46ضَ
وان لها ابوابا ثلاثة بالقلب واللسان والجوارح للقلب واللسان وسائر بقية الجوارح. ويقول رحمه الله ان الاحكام خمسة كم من احكام الشريعة؟ خمسة ما هي؟ واجب واجب ايه؟ مباح. اذا هي خمسة. وهذه الاحكام الخمسة لكل واحد من - 00:12:10ضَ
هذه الابواب التي يعبد الانسان بها ربه. فالقلب له هذه الاحكام الخمسة. واللسان له هذه الاحكام الخمسة الجوارح الاحكام خمسة. فيها الواجب وفيها المحرم وفيها المستحب وفيها المكروه وفيها المباح - 00:12:48ضَ
مثال اللسان كلمة التوحيد واجبة. كلمة الشرك محرمة والغيبة محرمة. والكذب محرم من الاقوال الواجبة في الصلاة الصلاة مشتملة على الاقوال واجبة واقوال مستحبة وكذلك ذلك ضدها من اقوال محرمة وقد تكون الاقوال المحرمة يعني هي في غير - 00:13:12ضَ
في غير الصلاة مباحة مثل الكلام لو تكلم بكلام مباح عمدا كان كلاما محرما وهو في غير الصلاة من من الكلام المباح. او يكون الكلام مكروها. او يكون مستحبا كما تقدم. وكذلك - 00:13:42ضَ
جوارح يعني سائل الجوارح مشيه قد يكون مباحا قد يكون مستحبا يمشي الى طاعة الى طلب العلم قد يكون واجبا حينما يكون مشوه الى امر واجب مشيه لصلاة الجماعة وكذلك مشيه الحج الواجب عليه وكذلك - 00:14:02ضَ
مشي لانقاذ اخيه المسلم وقد يكون محرما اذا مشى الى معصية او غير ذلك فالمقصود ان الاحكام الخمسة تكون في هذه الاعضاء القلب واللسان وسائر الجوارح يقول رحمه الله فلله كل الحمد والمجد كل الحمد والمجد والثناء - 00:14:24ضَ
سبحانه وتعالى. فمن اجل ذا كل الى الله يقصد. قصد كل الى الله يقصد الى الله يقصد. فمن اجل ذا كل الى الله اي يقصد وهو اتجاه الى ربه سبحانه وتعالى - 00:14:54ضَ
فلله كل الحمد والمجد والثنا. كل الحمد والمجد والثناء وهذا البيت منه رحمه الله حمد وثناء لله عز وجل. فهو امتثل ما تقدم من قوله نخصصه بالحب ذلا ونفرد. ثم قال فلله. وهذا لا شك بيت - 00:15:23ضَ
مناسب تمام تمام المناسبة لما تقدم. وهذه العبادة عبادة الثناء والحمد من اعظم العبادات من اعظم فانه جمع بين الحمد لله عز وجل وهو الاخبار عن محاسن المحمود مع حبه وتعظيمه واجلاله ثم كرر الحمد وتكراره هو الثنا اللي قال والثنا ثم - 00:15:55ضَ
ذكر صفات من صفات الجلال وهو المجد. والمجد. المجد هي صفات الجلال. فهو عنه سبحانه وتعالى بصفات الجلال والعظمة والكبرياء. ومنه تمجيده سبحانه هو الاتساع في حمده سبحانه وتعالى. وفي ذكره سبحانه - 00:16:25ضَ
وتعالى. ولهذا الفاتحة بنيت على هذا. اذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي. اذا قال الرحمن الرحيم قال الله اثنى علي عبدي. تكرار ابو الحمد ثناء ولهذا قال اثنى لانه كرر الحمد. الحمد لله رب العالمين حمد. ثم قال اثنى علي - 00:16:55ضَ
عبدي فاذا كرره فهو الثناء. ثم قال فاذا قال ما لك يوم الدين قال مجدني عبدي هذه صفات صفات المجد الكبرياء مالك يوم الدين لا مالك الا هو سبحانه وتعالى ملك يوم الدين مالك يوم الدين لما - 00:17:15ضَ
الملك اليوم لله الواحد القهار سبحانه وتعالى. فلهذا كان ذكره بهذه الصفات صفات الجلال والعظمة والكبرياء كالملك ومالك الملك والقاهر فوق عباده وهو القاهر فوق عباده. وهو الحكيم الخبير وهو القاهر فوق عباده. هذه صفات العظمة - 00:17:35ضَ
والكبرياء له سبحانه وتعالى. ولهذا قال فلله كل الحمد كل الحمد. كل هذه يقول علماء الاصول من اوسع صيغ العموم من اوسع صيغ العموم قد ورد هذه اللفظة في بعض الاحاديث كل الحمد كلمة الحمد في بعض الاحاديث عند احمد - 00:18:00ضَ
رحمه الله جاءت عن حذيفة رضي الله عنه وجاءت عن صحابي اخر وان كانت اسانيده ضعيفة لكن المعنى دلت عليه مجمع عليه وان الحمد له كله. لك الحمد كله. في حديث حذيفة ولك الملك كله. واليك واليك يرجع الامر كله - 00:18:30ضَ
كله علانيته وسره سبحانه وتعالى. فالحمد كله لله سبحانه وتعالى. فلله كل الحمد المجد والثناء. وعلى هذا بنيت الصلاة. الصلاة بنيت على الحمد. والثناء والمجد الصلاة بنيت على هذا. تحمد الله عز وجل وتثني عليه - 00:18:54ضَ
نحمده وتثني عليه حينما تكبر في الصلاة. الله اكبر. صفات الجلال والكبرياء لله عز وجل تدخل في الصلاة وتحرم بها فيحرم عليك بالتكبير مع النية ما كان حلالا لك قبل ذلك - 00:19:23ضَ
ثم تقرأ القرآن. تقرأ الفاتحة واعظم سورة في القرآن. ثم بعد ذلك او هي افضل القرآن ثم بعد ذلك تثني عليه سبحانه وتعالى بدعاء الاستفتاح الى اخر الصلاة يكون فيها - 00:19:48ضَ
الدعاء ويكون في اخرها ايضا الثناء والصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام والدعاء هو السؤال والطلب كلها بنيت على هذا. وهذا من اعظم اسباب الاجابة. اعظم اسباب الاجابة. واقرب ابواب الاجابة هو الحمد - 00:20:08ضَ
والثنى عليه سبحانه وتعالى قبل ان تسأله. هذا ورد في عدة اخبار عنه عليه الصلاة والسلام. واعظم ما تحمد به سبحانه وتعالى هو ما جاء في اسمه الاعظم. اللهم اني اسألك باني اشهد انك انت الله لا اله الا انت. الاحد الصمد - 00:20:28ضَ
الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. هذا حديث صحيح رواه احمد واهل السنن عن بريدة بن حصين الاسلمي رضي الله عنه. باسناد صحيح رواه ابو داوود بلفظ قريب. عن انس باسناد باسناد صحيح اللهم اني اسألك بانك انت المنان. لا اله الا انت - 00:20:51ضَ
وجاء ايضا عن غير عن غيرهما رضي الله عنهم اما اسم عدة اخبار لكن قصدي ورد هذا الخبر في حق من قال النبي عليه الصلاة والسلام ادع تجب لما قال - 00:21:11ضَ
لقد سأل الله باسمه الاعظم الذي اذا سئل به اعطى واذا دعي به اجاب اسمه الاعظم وجاء ايضا في حديث عائشة عند ابن ماجة بسند لا بأس لا بأس به في كانت تدعو رضي الله عنها والنبي يسمعها الله قالت - 00:21:30ضَ
اللهم اني اسألك من الخير كله عاجله واجله. اوله واخره. اللهم اني اسألك من خير كله عاجله اوله واخره واسألك من خير ما سألك منه عبدك محمد صلى الله عليه وسلم واعوذ بك من شر ما عاذك منه عبدك محمدا صلى الله - 00:21:51ضَ
سلم واسألك الجنة وما قرب اليها من قول وعمل. واعوذ بك من النار وما قرب اليها من قول وعمل. واسألك ان تجعل كل قضاء لي خيرا. اللهم اكشفه خيري كله عاجله واجله. ما علمت منه وما لم اعلم. واعوذ بك من الشر كله - 00:22:11ضَ
عاجله واجله. ما علمت منه وما لم اعلم. اسألك من خير ما سألك منه عبدك محمد صلى الله عليه وسلم. واعوذ بشر ما عاذك منه عبد محمد صلى الله عليه وسلم. واسألك الجنة وما قرب اليها من قول وعمل. واعوذ بك من النار وما قرب اليها من قول وعمل. ثم قال واسألك - 00:22:31ضَ
كأن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا. وفيه انها قالت يا رسول ارفع الاسم الاعظم. قال اما انه في بعض ما قلت او في بعض ما ذكرت كما قال الصلاة والسلام - 00:22:51ضَ
المقصود ان الثناء عليه سبحانه وتعالى هو من اعظم اسباب الاجابة. وفي حديث فضالة بن عبيد حديث ابن مسعود انه عليه الصلاة والسلام سمع رجلا يدعو فلم يثني عليه سبحانه وتعالى ولم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم. فقال عجل هذا فقال له او لغيره - 00:23:09ضَ
في رواية ابن خزيمة ولغيره يفسر او هنا بمعنى الواو. ولغيره اذا دعا قال عجل هذا عجل هذا ثم قال اذا دعا احدكم فليبدأ بحمد الله والثناء عليه ثم علي - 00:23:36ضَ
ثم ليدعوا ثم ليدعوا. وجاب حديث ابن مسعود ايضا رضي الله عنه معنى حديث فضالة ابن عبيد. ولهذا المصنف رحمه الله اثنى عليه سبحانه وتعالى وهذه الكلمات الجامعة العظيمة كانت كلماته عليه الصلاة والسلام خاصة - 00:23:55ضَ
في باب الثناء كلمات جامعة عظيمة. كلمات عظيمة جامعة. كما في حديث ابن اللهم اني اللهم انت قيام السموات والارض ومن فيهن اللهم انت اللهم انت الحق ووعدك الحق ولقائك حق والجنة حق والنبيون حق ومحمد حق - 00:24:15ضَ
اللهم لك اسلمت وعليك توكلت واليك عليك واليك انبت وبك خاصمت. ثم قال فاغفر لي ما قدمت ما اخرت وما اسررت وما نمت لا اله الا انت. ابتدأه بالثناء ثم دعا عليه الصلاة والسلام - 00:24:44ضَ
ثم ختم بالثناء عليه سبحانه وتعالى. وهذا يبين ان الثناء عليه سبحانه وتعالى من اعظم اسباب الاجابة كما تكاثرت بذلك النصوص عنه عليه الصلاة والسلام. ولهذا قال المصنف رحمه الله فمن اجل ذا كل الى الله - 00:25:04ضَ
كل الى الله قصده. ان كل ما في السماء والارض الا اتي الرحمن عبده يقصد يقصده سبحانه وتعالى. انا ما ادري عن ظبط يقصد قصد يقصد يحتاج الى مراجعة يمكن في هالوجهان اذا انت تعرف الفعل الثلاثي ما له ضابط انما - 00:25:24ضَ
يعني اه له يعني ضوابط اجتهد فيها العلماء اخذوها من كلام العرب لعله يراجع هذا من اجلها كل الى الله يقصد. كل الى الله يقصد الذين فمن قصده سبحانه وتعالى اختيارا فهو العبد لله حقا. فهو عبد الله حق الذي يقصده اختيارا سبحانه وتعالى - 00:25:54ضَ
اجاب واناب فهذا هو العبد لله عز وجل ومن ابى هو عبد لله سبحانه وتعالى. لا يخرج عن مشيئته. بل هو تحت قهره وتصرفه. وهو القاهر فوق عباده سبحانه وتعالى - 00:26:27ضَ
فمن قصد اليه انابة وطاعة فهو عبد الله حقا. ولهذا المصنف رحمه الله اشار الى هذا المعنى في قوله الاملاك والارض والسماء. وكل جميع الخلق حقا وتحمده. وكل حقا وتحمدون. يعني شاهدة بحمد الله. تسبحه الاملاك. والارض والسماء - 00:26:51ضَ
سبحوا لله ما في السماوات وهو العين الحكيم. سبح لله ما في السماء والارض. له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. سبح الله في السماوات وما في الارض - 00:27:23ضَ
كذلك يقول سبحانه تسبح له السماوات سبع والارض ومن فيهن وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبحون انه كان حليما غفورا. قال سبحانه المتر ان الله يسبح له ما في السماء والارض. والطير صافا. كل قد علم - 00:27:33ضَ
صلاته وتسبيحه. والله عليم بما يفعلون. علم اما ان المعنى علم الله سبحانه وتعالى صلاته او ان كل كل من في الكون قد علم بتعليم الله له علم صلاته وتسبيحه - 00:27:53ضَ
والله عليم بهم وبما يفعلون. يسبح لهما في السماوات والارض. ولهذا قال تسبحه الاملاك والارض والسماء وفي قوله سبحانه وتعالى ائتيا طوعا او كرها قالتا اتينا طائعين. كل ما في السماوات سبحوا - 00:28:10ضَ
الله سبحانه وتعالى. ويسجد له طوعا وكرها وكل جميع الخلق حقا وتحمده. وهذا التسبيح على الصحيح وهو ظاهر النصوص تسبيح بلسان المقال لا بلسان الحال بلسان المقال تسبحه سبحانه وتعالى وتحمده. وقد ورد في نصوص ما يدل على هذا المعنى - 00:28:35ضَ
وانه سبحانه وتعالى ينطق ما شاء وتنطق الجوارح يوم القيامة بحمده سبحانه وتعالى والثناء عليه والشهادة ما تستشهد به هذه الجوارح. وتسبح الاملاك والارض والسماء وكل جميع الخلق حقا وتحمدوا. تحمده سبحانه وتعالى كما سبق انها ان هذا التسبيح - 00:29:08ضَ
بلسان المقال والا لو كان بلسان حال يعني هي شاهدة بالحال لكن كلام في انها تسبح هذا لو كانت بلسان الحال لم يكن لم يقل سبحانه ولكن لا تفقهون تسبيحهم - 00:29:38ضَ
لكن لا تفقهون تسبيحهم. بعضهم اجتهد في تفسير التسبيح وان تسبيح الماء الخليل والباب الصغير وهذه اقوال لا دليل لان الله قال ولكن لا تفقهون تسبيحهم. ويعلمه سبحانه وتعالى فكل ما في الكون يسبح بحمده سبحانه وتعالى. وفي صحيح مسلم عن جابر بن سمرة رضي الله عنه ان رسول الله - 00:29:58ضَ
اني لاعرف حجرا مكة قال اني لاعرف حجرا مكة كان يسلم علي قبل ان ابعث وقال مسعود رضي الله عنك عن البخاري تعدون الايات تخويف تعدون الايات تخويفا وكنا نعدها رحمة. كنا نسمع تسبيح الطعام بين يدي رسول الله ونحن نأكله - 00:30:27ضَ
نسمع تسبيح الطعام. ورد في هذا اخبار كثيرة منها اخبار لا تصح ولكن الصحيح منها قدر كبير في الصحيحين وغيرهما. وقصة الذئب الذي قال ملها يوم السبع يوم لا راعي لها غيري. هذا انطقه سبحانه وتعالى - 00:30:57ضَ
كذلك الحديث الصحيح حديث انس رضي الله عنه في قصة البعير الذي كان يثني عليه رجل من الانصار يعني استخرجوا الماء من البئر على هذا البعير فجاء يوم من الايام لقى يثني عليه فوجد البعير هاجة هي هيجانا عظيما والبعير الى - 00:31:24ضَ
يخشى منه قد يقتل صاحبه. فاغلق عليه البستان ثم جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام. يشكي له الحال اخبره بالامر فلبس النبي صلى الله عليه وسلم رداءه وازاره ثم جاء معه - 00:31:54ضَ
ثم اراد فتح البستان فقال يا رسول اني اخشى عليك منه البعير هائج وكان في اخر بستان فقال لا تخشى او قال لا عليك او كما قال عليه الصلاة والسلام فلما فتح باب البستان - 00:32:12ضَ
جاء البعير يسرع قد وهو واظع جيرانه بالارظ. لم يرفع رأسه فلما وقف بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وظع وظعه تماما في الارظ كانه يسجد للنبي عليه الصلاة والسلام - 00:32:30ضَ
وجاءت روايات في هذا الباب ومنها ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان هذا يشكي الي انك تدئبه فامسكوا صالحا واتركوا صالحا. او كما قال عليه الصلاة والسلام. وفي لفظ ان - 00:32:51ضَ
البعير دمعت عيناه بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام. من علم هذا البعير وعند احمد باسناد صحيح انه عليه الصلاة والسلام ما بين السماء والارض يعلم اني رسول الله الا عاصي الجن والانس - 00:33:10ضَ
كل ما بين السماء والارض يعلم اني رسول الله. وفي مسند احمد باسناد صحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت كان لال رسول يا وحش يعني في بيته عليه الصلاة والسلام وبيوت ازواج وحش من هذه الحيوانات الوحشية البرية - 00:33:28ضَ
وكان في البيت او في في بيته عليه الصلاة والسلام يذهب من غرفة الى غرفة قالت فاذا دخل رسول الله سلم البيت لزم زاوية فلم يترمرم. كراهية ان يؤذي النبي عليه الصلاة والسلام. لزم زاوية - 00:33:48ضَ
حتى لا يؤذي النبي تعلم ذلك. يعني قالها ذلك. وعلموا من حاله. من علمه قالت فاذا خرج عليه اشتد يشتد يذهب جيئة وذهابا في بيوت ازواج النبي صلى الله عليه وسلم. والاخبار في هذا كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام. ومعلومة سردها يطول. لكن الشأن - 00:34:14ضَ
هو ما اشار يصنف رحمه الله وهو انه سبحانه وتعالى تسبحه الاملاك والافلاك والارض والسماء وكل جمع حقا وتحمده تحمده سبحانه وتعالى وتثني عليه وان هذا هو الواجب اذا كانت هذه الافلاك وهي غير مكلفة - 00:34:39ضَ
غير مكلفة انا عرضنا الامانة على السماء والارض والجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا فكيف بالانسان المكلف فانه يجب عليه ان يقوم بهذه العبادة على الوجه الواجب عليه وان يعتني - 00:35:09ضَ
وهي حمده وثناؤه سبحانه وتعالى فان حمده من اعظم العبادات. كلمات يسيرة لكنها تعدل كلمات كثيرة. سبحان الله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته. لما قالتها جويرية رضي الله عنها - 00:35:39ضَ
جويري ولا ميمونة؟ نعم. ميمونة. جويرية ولا لا؟ ميمونة. لأنها جويدي الظاهر. في صحيح مسلم ان النبي سلم دخل فعليها دخل عليها وقال ما زلت على الحال التي تركتها؟ قالت نعم. قال لقد قلت بعدك - 00:36:02ضَ
اربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلتي لوزنتهن. سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه بعد كلماته ثلاث مرات وهذا يبين ان بعض الكلمات العظيمة من الحمد والثناء تعدل شيئا كثيرا لكن المسلم - 00:36:21ضَ
في باب السؤال والطلب لا بأس ان يفصل. عند باب السؤال والطلب لا بأس من التفصيل. والنبي عليه الصلاة والسلام كان يفصل في في باب المسألة لان السؤال والطلب غير باب الحمد والثناء. ويشرع الاكثار من هذا ومن هذا. لكن في باب السؤال والطلب - 00:36:44ضَ
يكون تذلله بالحاحه ومبالغته للسؤال ولهذا النبي عليه السلام كان عند السؤال والطلب يفصل في باب الدعاء. اللهم اغفر ذنبي لي اللهم اغفر ذنبي كله دقه وجله واوله واخره وعلانيته وسيلة. اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت. وما اسررت وما اعلنت وما اسرفت وما انت اعلم مني. انت - 00:37:04ضَ
نقدم وانت المؤخر لا اله الا انت. فهذا يعني في باب السؤال والدعاء كان عليه الصلاة والسلام يفصل في المسألة نعم قال الله تعالى تنزه عن ند وكفء مماثل وعن وصف ذو النقصان جل الموحد - 00:37:34ضَ
اخبار الصفات جميعها ونبرأ من تأويل من كان يجحد. فليس يطيق العقل كنه صفاته فسلم لما قال الرسول محمد. نعم. ثم ذكر المصنف رحمه الله ما يناسب ما تقدم لانه لما ذكر الحمد والثناء عليه سبحانه وتعالى وانه - 00:38:04ضَ
سبحوا الاملاك والارض والسماء. وكل جميع الخلق لله يقصد. وتحمده سبحانه وتعالى وتقصده بالعبادة. فان عليك ان تحذر في هذا الباب. وان تكون على امر متين في هذا الباب العظيم. ولله الحمد بين واضح. في - 00:38:34ضَ
كتاب والسنة وان الواجب على العبد ان يحمده سبحانه وتعالى. وان يثني عليه باسمائه وصفاته. وان يعلم مع ني الاسماء والصفات وان يؤمن بها ولله الاسماء الحسنى فادعوا بها. يدعوه باسمائه. يسأله سبحانه وتعالى - 00:39:04ضَ
ويتوسل اليه باسمائه الحسنى وصفاته العلا سبحانه وتعالى. وان هذا هو اقرب اعلى ابواب الدعاء والمسألة الا حين تسأله سبحانه وتعالى وانه الباب الذي يكون به تذلل العبد وكمال حبه - 00:39:32ضَ
لله عز وجل وتمامه ويكون ممتثلا لما جاءت به النصوص نقدم شيء منها في هذا الباب. فانت تحمده سبحانه وتعالى باسمائه وصفاته تثني عليه بها لكن عليك ان تعلم ان اسمائه وصفاته سبحانه وتعالى على الوجه اللائق به - 00:40:02ضَ
ولهذا تنزه سبحانه وتعالى بتلك الصفات التي يوصف بها والاسماء التي يسمى بها عن ند وكفء مماثل. فلا ند له ولا كفؤ له. سبحانه وتعالى لانه سبحانه لا ند له ولا كفؤ له ولا مثل له ليس كمثله شيء وهو - 00:40:32ضَ
السميع البصير. وقال اسم فاعبدوا واصطبر لعبادته. هل تعلم له سم يا؟ وقال سبحانه ولم يكن له كفوا احد. وقال سبحانه فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. وقال ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله - 00:41:02ضَ
الى غير ذلك من الادلة الدالة على تنزيه سبحانه وتعالى فلا ند له ولا كفؤ له سبحانه وتعالى في قلب المسلم ابتساما عظيما. فهذا امر في باب اسمائه وصفاته من جهة كيفيتها امر لا يخطر على بال ولا يدور في خيال - 00:41:32ضَ
لعظمة اسمائه وصفاته. انما تعلم المعاني لكن لا تعلمها معنى هذه الصفة. صفة السمع والبصر وانه يسمع ويبصر وانه يعلم سبحانه وتعالى كسائر الاسماء والصفات وانه كما تقدم استوى على العرش وانه - 00:42:02ضَ
ينزل سبحانه وتعالى كل ليلة. وانه ينزل فصل فالله عز وجل كما قال النبي عليه الصلاة والسلام لو ان الخلق كلهم جميع الخلق منذ خلق ادم من اولهم الى اخره. اجتمعوا في صعيد واحد. فسأل كل واحد مسألته كل ما - 00:42:22ضَ
يريد ان يسأله لاعطاهم سبحانه وتعالى. وسمع دعواتهم. على اختلاف لهجاتهم. ولغاتهم وتعدد واختلاف مطالبهم. سبحانه وتعالى والعباد حينما يصلون ويقرأون الفاتحة ويقول ولا الضالين امين كذلك في قوله ولا الضالين امين. يسمعهم سبحانه وتعالى. ولهذا - 00:42:48ضَ
اذا قال الامام فقولوا امين قولوا امين فمن وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه. ولهذا قال تنزل عن ند وكفء مماثل. وعن وصف للنقصان جل الموحدون - 00:43:32ضَ
سبحانه وتعالى جل وتنزه سبحانه وتعالى عن ان يشبه احدا من خلقه سبحانه وتعالى. وهذا الباب باب عظيم وتنزيهه سبحانه وتعالى لكنه تنزيه تنزيه لا يكون على وجه التعطيل. واثبات لا يكون على وجه - 00:44:01ضَ
التمثيل على حد قوله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فهذه الاية اصل محكم في هذا الباب. وتعالى. وقد يأتي الله لا اله الا هو الحي القيوم والا فالنفي وليس بكذا. وهذه طريقة مخالفة للقرآن - 00:44:31ضَ
ولما جاء في السنة في الاحاديث الكثيرة التي فيها اثبات مفصل في باب الاسماء صفات لله عز وجل بل بدعوته بها والثناء عليه الله واياته ورسوله كنتم تستهزئون هنقعد ما هو عليه من هذه التأويلات لعلم انها لعب. ولهذا - 00:45:00ضَ
ونثبت اخبار الصفات جميعها. ونبرأ من تأويل من كان يجحد. فهذا رد كما تقدم على الفراق كله. على الجهمية اسم والصفة. ولا يثبتون الا ذاتا مطلقة بشرط الاطلاق. والمعتزلة يثبتون الاسماء وينفون الصفات - 00:45:30ضَ
عليم بلا علم سميع بلا سمع بصير بلا بصر. والاشاعرة تناقضت ابو اثبتوا بعض الصفات سمع والبصر والعلم والارادة والحياة والكلام اثبت سبعا من الصفات ونفوا ما سواها واهل السنة والجماعة اجمعوا على وجوب اثبات جميع الصفات كلها. فقال نور - 00:46:00ضَ
ردا على الجهمية قوله هذا قول منابذ للفطر والعقول هم في الحقيقة عند تأمل لا يثبتون ذاتا لله عز وجل. بل حقيقة قول الجهمية حقيقة قول الدهرية الملاحدة الذين لا يؤمنون بوجود خالق بل ينكرون. هذا هو حقيقة قولهم. بل قد يكون قول هؤلاء - 00:46:38ضَ
قول اولئك من جهة الفساد يكون قول الجهم اشد فساد حينما يصفونه وصفا لا يكون به معدوما. بل يكون به ممتنع الوجود. ممتنع الوجود. فليس عندهم ذات موجودة. هم يقولون - 00:47:08ضَ
هو ذات موجودة بشرط الاطلاق. يعني لا نقيده بقيد. وقد اجمع العقلاء ان الموجود بشرط الاطلاق لا وجود له في الاعيان انما وجود وفي الاذهان لا وجود له في الاعيان. وهذا يجري على كل الاسماء والصفات. فحينما تقول مثلا - 00:47:38ضَ
العلم والسمع والبصر والانسان. هذه مسميات مسميات هذه المسميات هل لها وجود في الكون؟ لا يمكن ان يوجد انسان مطلق او علم مطلق بل لا بد ان يكون هذا المسمى مضافا. وجود زيد وجود عمرو علم زيد - 00:48:08ضَ
علم عمرو يقابله وجود الله عز وجل علم الله سبحانه وتعالى سمعه وبصره. فعندك الامور ثلاثة. او عند عندك حينما تطلق الاسم تطلقه اطلاقا بلا قيد. بلا قيد. هذا لا وجود له ابدا. ولا - 00:48:38ضَ
يمكن ان يكون في الوجود شيء بشرط الاطلاق. بل لابد ان يكون الذي في شيء موجود ان كنت تراه مشخصا موجودا وجود فلان. وجود فلان. علم فلان في هذه الحالة يكون هذا العلم مختصا بزيد. هذا العلم مختص بعمرو. هذا - 00:49:08ضَ
هذي الانسانة انسانية زيد. انسانية عمر اظفته اليه. اظفته اظفته الى شخص. فعلى هذا قولهم يلزم منه انه لا وجود لذات الله عز وجل. وعلى التسليم بقولهم على التسليم بان قولهم هذا لو لو قيل ان قولكم هذا قد يتصور مع بطلانه يقال لهم اذا كنتم تقولون - 00:49:38ضَ
ان الله يوصف بان له ذات. طيب اذا كنتم تقولون ان له ذات؟ لماذا لا تثبتون الصفات؟ قالوا اثبات الصفات يلزم منه مشابهة المخلوقات. قلنا انتم اثبتم الذات ولم تقولوا تشبه سائر الذوات. فيلزمكم اما ان تنكروا - 00:50:08ضَ
هذه الذات واما ان تثبت الصفات لان الصفات تابعة للذات تحذو حذوها. فكما انها ذات لا تشبه الذوات فكذلك صفات لا تشبه الصفات. اذ الصفات تبع للذات الصفات تبع للذات. فما دمتم اثبتم ذاتا فيلزمكم ايضا ان تبيدوا الصفات. وتقولون في - 00:50:38ضَ
الصفات ما قلتم في الذات انها صفات لا تشبه صفات غيره من السمع والبصر والعلم والارادة والحياة فعند ذلك اما ان يسلموا واما ان يكابروا ويلتزموا تكذيب النصوص والكفر بها. المعتزلة الذي - 00:51:08ضَ
يقولون سميع بلا سمع بصير انتم اثبتم انه سميع وانه بصير وانه عليم. كيف نفيتم السمع والبصر هل يعقل؟ اولا هذا لا يعقل سميع بلا سمع اقوال باطلة لا تعقل - 00:51:38ضَ
عن هالفطر والعقود لكن تنزلا على قولكم قلتم انه سميع اثبتم الاسم وقلتم انه لا يشبه اسم غيره. اذا اثبتوا الصفة كما اثبتتم الاسم. كما اثبت وبهذا احتج الاشاعرة على المعتزلة حين انكر المعتزلة - 00:51:58ضَ
السمع والبصر والاشاعرة يثبتونها هذي الصفات السبع يثبتونها قالوا لهم يعني وحينما قالوا لانتم تنكرون هذه الصفات فيلزمكم فيما اثبتموه ما نفلتموه. يلزمكم فيما اثبتتموه ما نفيتموه. ما نفيتموه لانكم تثبتون هذه الاسماء على وجه لا يماثل فيها خلقه. اذا اثبتوا ها على هذا - 00:52:28ضَ
وجه على هذا الوجه. لكن حجة الأشاعرة ضعيفة. الأشعة عليهم. قالوا لهم انتم لماذا لم تثبتوا جميع الصفات؟ استطال عليهم المعتزلة. قالوا انتم الان هل طردتم هذه القاعدة؟ ام قصرتموها على سبع صفات؟ قالوا على سبع صفات. ثم تحذلقوا - 00:53:08ضَ
في هذه السبع الصفات لكن لا ينفعه قالوا يلزمكم فيما نفيتموه ما يلزمكم فيما اثبتتموه. انتم حين اثبتم هذه السبع الصفات فيلزمكم فيما نفيتم ما يلزمكم فيما اثبتتموه. انتم ما اثبتوا سبع صفات وقلتم انها على وجه لا يشابه - 00:53:38ضَ
خلقه لماذا لم تثبتوا بقية الصفات على هذا الوجه؟ فاستطال عليهم المعتزلة فلم يستطيعوا جوابا. ولهذا كسر باطلهم بردهم على غيرهم وذلك ان الباطل يبطل بعضه بعضا. الباطل يبطل بعضها - 00:54:08ضَ
حجج تخاذها حقا وكل كاسر مكسور. هذا كاسل لكنه مكسور لا حجة له لانه متناقض. فسلم قول اهل السنة والجماعة في هذا الباب ولهذا احتج اهل السنة على الاشاعرة في هذا الباب وقالوا - 00:54:28ضَ
لهم يلزمكم فيما نفيتموه او يلزمكم فيما اثبتتموه ما بيتموه من الصفات. فاما ان تسلكوا مسلك المعتزلة ثم الجهمية او ان تلتزموا منهج اهل السنة والجماعة او ان تكابروا. ان لا هذا ولا - 00:54:58ضَ
اما المكابرة او التزام الباطل الثاني الذي هم لم يلتزموا لكن يلزمهم او ان يعودوا الى الحق البين المبين في الكتاب والسنة. ولهذا تراه بينا واظحا لا اشكال فيه ولا لبس. بل هو طيب النفوس وشفاؤها. ولهذا قال رحمه الله ونثبت - 00:55:28ضَ
واخبار الصفات جميعها. ونبرأ من تأويل من كان يجحده. وهذا يشمل جميع الجاحدين هؤلاء المؤولون في الحقيقة جاحدون. وان سموه تأويلا التأويل له معنيان اما ما يؤول اليه الشيء او التأويل بمعنى التفسير - 00:55:58ضَ
وهنالك تأويل ثالث بمعنى يعني رجحان الشيء صرف النص عن ظاهره بدليل التأويل على التفسير كقول ابن جرير القول في تأويل قول الله سبحانه وتعالى او التأويل بمعنى يؤول لي الشيء في كوكاكا كقول عائشة رضي الله عنها كان يتأول القرآن ان يعمل فيه قول يوسف هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعل ربي حقا يعني ان - 00:56:28ضَ
انها الت الى ذلك وكانت وكانت رؤياه قبل ذلك بسنوات الله اعلم بها او التأويل معنى صرف اللفظ عن ظاهره بدليل وهذا في الحقيقة بيان نوع من البيان والتفسير هو نوع من البيان والتفسير هذا واقع في الكتاب والسنة. وليس اه تركا للنصوص بل هو بيان لها. وامثلة - 00:56:58ضَ
كثيرا ولله الحمد واضحة وبينة. ولهذا المصنف رحمه الله بين انه ان الواجب والبراء من كل تأويل من كان يجحد. وهذا الباب باب الاسماء والصفات باب عظيم ومن احسن من قرر هذا الباب رحمه الله شيخ الاسلام رحمه الله في رسالته التدبرية رحمه الله في المقدمة - 00:57:28ضَ
من قواعد السبع وكثير من المعاني ايضا التي اشار اليها عثمان ابن سعيد الدارمي رحمه الله وغيره وابن خزيمة في كتابه التوحيد وائمة كبار رحمة الله عليهم وصاحب الحيدة بينوا هذا الاصل بالادلة والنقول - 00:57:58ضَ
وما دلت عليه العقول الصحيحة والفطر السليمة المستقيمة. ومن قواعد هذا الباب ان ما اخبرنا به سبحانه وتعالى من صفاته واسماءه نعلمه من وجه ونجهله من وجه نعلمه من جهة المعنى كما قال مالك وربيعة رحمة الله عليهم واجمع ذلك السلف الكيف - 00:58:18ضَ
الاستواء معلوم. والكيف مجهول. نعلم الاستواء والعلماء بينوا الاستواء كما تقدم. وان من العلو لله عز وجل علوه على عرشه. لكن كيفيته لا نعلمه. الله اخبرنا انه استوى ام يخبرنا كيف استوى. فنعلم الصفة من وجه ونجهلها الوجه. اخبرنا سبحانه وتعالى عن اسمائه - 00:58:48ضَ
عن نزوله في اسمائه وصفاته الذاتية التي لا تنفك عنه التي لا ينفك عنها وتعالى وكذلك الذاتية الفعلية ذاتية مثل الكلام وفعلية معنى انه يتكلم اذا شاء سبحانه وتعالى. وكذلك ما كان - 00:59:18ضَ
من افعاله او اوصافه الفعلية مثل استواء مثل النزول ومثل المجيء. هذه صفة فعلية والفعلية تتعلق بمشيئته وارادته سبحانه وتعالى فهذا يعلم الوجه ويجهل بالوجه. وهذا سيشير المصنف رحمه الله اليه في البيت الذي بعده. فلا - 00:59:48ضَ
سيطيق العقل كنه صفاته. كذلك من القواعد في هذا الباب ان او من الدلالة على هذا الباب كما قال سبحانه وتعالى ولا يحيطون بشيء من علمه وقال سبحانه ولا يحيطون به علما ولا يحيطون به علما. لان - 01:00:18ضَ
تكييف اسمائه وصفاته نوع احاطة والله سبحانه قال لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير. فاذا كان لا يحاط به علما سبحانه وتعالى فالتكيف ينافي هذا. بل بعض المخلوقات انت لا تحيط بها - 01:00:48ضَ
الشمس لا يحيطها الانسان. سائل المخلوقات العظيمة لا يحيط بها الانسان. فكيف بالله عز وجل؟ سبحانه تعالى من القواعد في هذا الباب في باب اثبات الاسماء والصفات ان الاشتراك في الاسم - 01:01:18ضَ
المطلق لا يلزم منه التماثل في الحقيقة. الاشتراك في الاسم المطلق لا يلزم منه التماثل الحقيقة كما يقول شيخ الاسلام رحمه الله في التدميرية انه قال لا يلزم من تماثل - 01:01:38ضَ
واتفاق الاسمين عند الاطلاق وعدم وعدم التقييد لا يلزم منه تماثلهما. لا يلزم منه اتفاقهما عند التقييد والتخصيص. فالاسماء عند الاطلاق وعدم التخصيص لا يلزم منه اتفاقهما عند التخصيص والتقييم - 01:01:58ضَ
فالاسم له معنى عند الاطلاق وله معنى عند التقييد والتخصيص. بل قال فضل عنان يلزم عنه اتحادهما. الاسماء العامة مثل الاسماء التي وصف الله بها نفسه ووصف بها عباده الله سبحانه وصف لنا بانه سميع وبصير وقالها في - 01:02:40ضَ
سعد انا خلقنا الانسان من نطفة امشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا. والله سميع بصير فلا يلزم من اتفاق الاسمين في الاسم في مسمى الاسم ان يتماثلا. ان يتماثل فاضلا عن ان يتحد. لان هذا الاسم لان كل صفة الله عز وجل وصف بها نفسه وهي لعباده - 01:03:09ضَ
لها ثلاث اطلاقات. اطلاق بشرط اطلاق. مثل ما تقدم نقول سم وبصر وعلم ونزول واستواء. بدون ان نضيفه. وله اطلاق اخر بان نقول علم الله. وعلم زيد وعلم عمرو. فهو - 01:03:39ضَ
حالة الاطلاق هذا لا يعقل الا في الاذهان. ولا يعقل في الاعيان. لكن نستفيد منه وحال الاطلاق حال الاطلاق نستفيد منه قدرا مشتركا نفهم نفهم منه مسمى هذا الاسم. نفهم منه مسمى هذا الاسم. فالعلم له اطلاق. بغير - 01:04:09ضَ
بتقييد بغير اضافة الى الله سبحانه وتعالى او الى العبد. وله وصف اخر بان يقال علم الله وعلم العبد فعند التقييد ينتفي الاشتراك ينتفي الاشتراك فكل اسمين بينهما قدر مشترك بينهما. بينهما قدر مشترك بين - 01:04:39ضَ
لهما وبينهما قدر فارق. بينهما قدر مشترك وبينهما قدر فارق. هذا القدر المشترك يعلم عند الاطلاق بلا تقييد. نقول علم وسمع وبصر. هذا نثبته هذا القدر المشترك وهو مسمى العلم والسمع والبصر. فلا ننكره لكن - 01:05:09ضَ
عند الاظافة والتقييد ما لله يختص بالله. وما لمخلوقات وما لخلقه يختص بخلقه فلهذا بهذا القدر المشترك علمنا مسمى هذه الاسماء والصفات تسمى هذه الاسماء والصفات. فلذا حين يضاف اليه سبحانه وتعالى - 01:05:39ضَ
فلا مثل له ولا ند له ولا كفء له سبحانه ليس كمثله شيء. ولهذا قال ليس كمثلي شيء. ثم قال وهو السميع البصير. ووصف عبده بانه سميع بصير. ويقول ليس كمثل شيء. لانه اضاف السمع اليه. والبصر اليه واضاف السمع - 01:06:09ضَ
الى عبده والبصر الى عبده. فسمع العبد وبصره سمع سبقه العدم. لم يقف انا خلقنا الشيطان انا خلقنا الانسان من نطفة او شيئا نبتليه وكان لم يكن شيئا مذكورا لم يكن شيئا مذكورا ثم خلق بعد ذلك فهو مسبوق بالعجب ثم يتلوه الموت والفناء - 01:06:29ضَ
الظعف والمرض والعجز يعتريه. فهذه اوصاف نقص وتقدم انه وتعالى عن وعن وصف ذي النقصان جل الموحد. فالذي للعبد يختص بالعبد. والذي لله يختص بالله وعند الاطلاق بلا اضافة ولا تخصيص نفهم هذا القدر المشترك. ولهذا نؤمن بعلم الله حال - 01:06:59ضَ
وبسمع الله حقيقة. وانه يعلم ما في السماء والارض. سبحانه وتعالى. ومن حبة في الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين. بين هذا سبحانه مفصلة. لكن كيفية هذه الصفات هذا مما لا - 01:07:29ضَ
يعلمه العباد. وكما تقدم هذا امر لا يخطر على بال كما يقول شيخ الاسلام. ولا يدور في خيال ولا يدور في الخيال لان صفاته سبحانه وتعالى على الوصف الذي وصف به نفسه ليس كمثله شيء - 01:07:49ضَ
وهو السميع البصير سبحانه وتعالى. وعلى هذا ينفي ينتفي الاشتراك فيما يختص به المخلوق مما يختص به الخالق سبحانه وتعالى. فما مخلوق لا يشرك الخالق. وما يختص به سبحانه وتعالى لا يشركه فيه المخلوق. فلا - 01:08:09ضَ
شبه ولا مثل له ولا ند له سبحانه وتعالى في هذا الباب كما تقدم اهل الباطل والضلال يبالغون في باب النفي و الانكار حتى يؤدي بهم الى مخالفة المحسوسات والمعقولات - 01:08:39ضَ
ويقول شيخ الاسلام رحمه الله في بعض كلامه رحمهم الله يقول انهم اهل الجهالات المشبهة بالمعقولات. وانهم يسفسطون في العقليات ويقرمطون السمعيات شفشطون في العقليات حقيقة اصل هؤلاء او حقيقة اصولها - 01:09:09ضَ
اي القوم مبني على اصلين. ان كانت معقولات فانهم يسفسطون فيها. والسفسطة معناها الحكمة المموهة التي لا حقيقة لها. هذه معنى السسطسطائية. حكمة مموهة فهي سفسطة في العقل ويقرمطون في السمعيات. القرمطة قرمطة الشيء يعني - 01:09:39ضَ
اذا محقه وازاله. والقرمطة اصلها دقة الشيء حتى لا يكاد مما ينقل عن ابن رجب رحمه الله انه قال لبعض علماء زمانه اما انه من اصحابه او من طلابه نسيته الان تراجع في درجة ابن رجب رحمه الله انه - 01:10:09ضَ
اه اختصر كتابا لبعض اهل العلم. فقال له ابن رجب وكان شديدا في هذا الباب رحمه الله وكان يوصي بكتب السلف كثيرا وعدم التعرض لها بالاختصار بل تنقل وتقرأ الا اذا كان على - 01:10:29ضَ
وجه التحرير لها والتحقيق. يقال له وانكر عليه قد قرمطت العلم قد قرمطت العلم. اي انك يعني جعلته مقرمطا غير واضح. غير واضح لان كلام السلف كله نور وكل هدى - 01:10:49ضَ
وكلامهم قليل لكن علمهم كثير. رحمة الله عليهم. علمهم كثير بخلاف المتأخرين كلامهم كثير والعلم اقل. بل بنى هذا رحمه الله جعله مع متأخر الصحابة مع متقدميهم. وجعله مع التابعين مع الصحابة. ثم قال ولم يزل الامر الامر - 01:11:09ضَ
في ازدياد الى يومنا هذا وكما قال رحمه الله في كتابه فضل علم السلف على الخلف فلهذا هذا نوع قرمطة في السبعيات. حتى تجرأ الفلاسفة الملاحدة الدهريون على الاسلاميين الذين ينتسبون للاسلام من هؤلاء المبتدعين - 01:11:39ضَ
جرؤوهم عليهم بل جرؤوهم على الدين وعلى النصوص. فانكروا البعث والميعاد ان الفلاسفة يجعلون النصوص هذه من باب التخييم من باب التخييل وهؤلاء يحملون النصوص على ما يعتقدونه من التأويل. فقال لهم الفلاسفة ان - 01:12:09ضَ
نصوص الواردة في الاسماء والصفات اكثر واوضح من النصوص الواردة في البعث والنشور وما اشبه ذلك في النصوص في اسمائه وصفاته وتوحيده والهيته يعني شيئا من هذا قالوا ان هذه اوضح فاذا جاز لكم هذا وحل لكم هذا فنحن اولى بذلك يعني لماذا - 01:12:39ضَ
من ان نقول هذا ويحل لكم ويجوز لكم هذا. فلم يستطيع ردا على ما حجهم به وهذا مثل ما تقدم في احتجاج الاشاعير عن المعتزلة سموهم اما ان يكونوا على طريقتهم او ان يتركوا طريقتهم. يعني ان ان - 01:13:09ضَ
يعني ان ينفوا نفيا مطلقا في باب الصفات او ان يوافقوا غيرهم في الاثبات. وكذلك احتج بذلك الجهم على المعتزلة في هذا الباب. لكن حجة اهل السنة قائمة على الجميع. فأبطلت اقوال - 01:13:39ضَ
كلها وهذا من باب الحجاج في النظر كما قال الشيخ رحمه الله. تأمل هداك الله. هذا من باب الاحتجاج بالنظر الا فاقوالهم باطلة في النصوص والانسان لا يحتاج ما دام النصوص وردت فالواجب التسليم قال انما هم يحتج عليهم - 01:13:59ضَ
بما قرروا من قواعد فالباطل يبطل بعضه بعضا لانه على شفا جرف انهار ينهار بصاحب في الدنيا وهنالك قواعد في هذا الباب آآ ذكرها اهل العلم رحمة الله عليهم وسبق الاشارة الى شيء من هذا لكن من حيث الجملة اهل السنة وسط في هذا الباب - 01:14:23ضَ
اثبتوا ما جاءت به النصوص على الوجه اللائق بالله سبحانه وتعالى جميع الاسماء والصفات ونفع فوق ما نفعه سبحانه وتعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام وما سكت عنه الكتاب والسنة فانهم يسكتون - 01:15:02ضَ
عنه ثم قال المصنف رحمه الله في نظمه فلا سيطيق العقل كنه صفاته فسلم لما قال الرسول محمد. هذا سبق الاشارات اليه وهو نفي لان يطيق العقل حقيقة الصفات وهذا اصل في هذا الباب. اصل في هذا الباب وهو ان - 01:15:22ضَ
انه سبحانه وتعالى له الاسماء والصفات العظيمة التي تثبت على وجه الكمال والتمام له سبحانه وتعالى دون ان يعرف كنهوها وحقيقتها. وهذا يبين ان العقل له حدود ان العقل له حدود. وان العقل حينما يعقله صاحبه يدل - 01:15:52ضَ
وعلى الله ويكون مرشدا له الى الطريق المستقيم. فاذا تعدى العقل حدوده ظل واضل وهذا هو واقع اهل الباطل. ويقال فسلم لما قال الرسول محمد. وما كان لمؤمن ولا مؤمن اذا قضى الله ورسوله امره - 01:16:22ضَ
ان يكون لهم الخيرة منهم. الواجب والتسليم فالشارع يجيء بمحارات العقول لا بمحالاتها. فقال ما قال العقل ينكر او ان العقل يعني يتوقف لا. العقل يجب ان يسلم. يجب ان يسلم. بما جاءت به النصوص. فحين لا يدرك عقل - 01:16:42ضَ
هذا الشيء فليقل سمعنا واطعنا. الشارع كما قال العلماء يأتي بمحارات العقول لا بمحالاتها مع ان الشريعة جميعها الا في مسائل خاصة وابواب خاصة. كلها جاءت بالحكمة. والله حكيم عليم. وهو العليم الحكيم. وكان الله عليما - 01:17:12ضَ
حكيمة سبحانه وتعالى. فهي شريعة الحكمة والخير والرحمة. وقد يأتي ما لا يدرك العقل. وخاصة في هذا الباب يصنف رحمه الله وهو باب الكيفية فانه لا يعقله العقل ولا يدركه - 01:17:42ضَ
لكن لا يحيل بل هذا شاهد في كثير من الامور التي هي من صنع اهل الدنيا قد يقع على بعض الاجهزة او بعض المعارف او النظريات التي عقله يحار فيها - 01:18:02ضَ
يا حار فيها لكن عقله لا ينكرها لانه يعلم ان حيرته ليس لان العقل يحيله لا لان العقل لم يدرك هذا الشيء. فلهذا يتوقف. ويقول بعضهم احترم عقلي ولا يقدم على شيء هو لا يدركه لكن بعض الناس في باب الشريعة يريد ان يتمحل ويقول عقلي لم يدرك - 01:18:22ضَ
هذا الشيء مع ان غيره ادركنا شيء لكن حين يكون الامر يتعلق بامر دنياه يقول احترم عقلك تقول لماذا لم تقول هذا في هذا شيء يقول لا نحتاجه. فهو يحترم عقله الا حينما يكون الامر في باب النصوص فانه - 01:18:52ضَ
يخترق هذا السياج ويكسر هذا الحاجز وكسره في الحقيقة كسر لسياج وخطر عليه والعياذ بالله. لانه لم يحترم عقله. وهذا مثل ما تقدم انه في الامور التي لا يدركها ولا يفهمها ويرى ان هذا من العقل والحكمة لكن حينما يأتي في مسائل الدين - 01:19:12ضَ
يقحم عقله. مع ان بعض هذه الامور واضحة وبينة. لكن لقلة علمه وعدى معرفة الشريعة. يحصل منه مثل هذا القول الذي ينكره اهل العلم عليه وعلى امثاله. وهنالك امور كما تقدم - 01:19:42ضَ
يقف العقل امامها عاجزا مسلما وقد مثل شيخ الاسلام رحمه الله وغيره او هو رحمه الله العقل مع الشرع بالعامي مع المفتي في كلام الله رحمه الله وعله يأتي شرحه وبيانه نقف عند هذا ونكمل غد ان شاء الله. من في مسألة سألها بعض اخواننا امس - 01:20:02ضَ
على حديث - 01:20:32ضَ