شرح منظومة منهج الحق في العقيدة - المسجد الحرام [ مكتمل ]
شرح منظومة منهج الحق في العقيدة والأخلاق للسعدي - المجلس [03]
Transcription
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نعم سم الله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. قال الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى وحفظ الله شيخنا والسامعين. قال رحمه - 00:00:00ضَ
الله هو الصمد العالي لعظم صفاته وكل جميع الخلق لله يصمد. علي على ذات وقدرا وقهره قريب مجيب بالورى متودد. هو الحي والقيوم الجود والغنى وكل صفات الحمدلله تسند. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله - 00:00:53ضَ
اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد فيقول المصنف رحمه الله هو الصمد العالي وهذا بعد قوله فليس يطيق العقل كنه صفاته. فسلم لما قال الرسول محمد. وهذا يبين - 00:01:23ضَ
او كأن هذا البيت بيان وايظاح لما تقدم وانه سبحانه وتعالى لا يطيق العقل كلها صفاته. وعظمة صفاته سبحانه وتعالى. لانه تصمد اليه جميع الخلائق في هذه الصفة وهذا الاسم وهو الصمد سبحانه وتعالى. فكل الخلائق - 00:01:47ضَ
مردها اليه ومرجعها اليه. ولا حول ولا قوة لاي مخلوق ولا ذرة في الكون الا بالله عز وجل. فمن استجاب طائعا واختيارا فهو عبد الله حقا. ومن لم استجب فهو عبد معبد ذليل مقهور لا خروج له ولا حول له عن - 00:02:17ضَ
سبحانه وتعالى وهو القاهر فوق عباده. وهو الحكيم الخبير. ولهذا قال هو الصمد العالي بعظم صفاته وكل جميع الخلق لله يصمد. فصفاته كلها ثابتة عظيمة على الوجه اللائق بالله سبحانه وتعالى. من هذه الصفة وهي الصمدية لله عز وجل - 00:02:47ضَ
هو الصمد سبحانه وتعالى. والصمد تفاسير السلف فيه مختلفة لفظا لا لكنها متفقة من جهة المعنى. فالمصنف رحمه الله ذكر معنى من هذه المعاني. وهو انه او تصمد اليه الخلائق. وترجع اليه الخلائق في امورها كلها وفي حاجاتها. وقيل السيد - 00:03:17ضَ
الى الصمد هو السيد الذي كمل سؤدده في جميع انواع الفضائل. التي له سبحانه وتعالى ويوصف بها سبحانه وتعالى. كمل سؤدده في كل شيء. وقيل الصمد هو والباقي بعد خلقه سبحانه وتعالى. وكلها صفات او وكلها تفسيرات صحيحة. وكل - 00:03:47ضَ
ما ذكر من هذه الصفات فهو من باب اختلاف التنوع عند العلماء. مثل تفسير الصراط مستقيم اهدنا الصراط المستقيم. منهم من قال الصراط المستقيم القرآن. منهم من قال النبي عليه الصلاة والسلام - 00:04:17ضَ
سلام. منهم من قال هو دين الاسلام. وقيل غير ذلك وكلها ترجع الى معنى واحد. ترجع الى معنى واحد وان هذا هو الصراط المستقيم. وكلها متآلفة. وكلها يأمر باتباع والاخذ - 00:04:37ضَ
طريقي الاخر هو الصمد العالي لعظم صفاته سبحانه وتعالى. فهو سبحانه وتعالى عظيم في صفاته. عظيم في ذاته. عظيم في قهره قدرته سبحانه وتعالى. وله جميع اوصاف العظمة. اما الخلائق - 00:04:57ضَ
او الخلق فانهم يعظمون. والله عز وجل خلق عظمة بين العباد يعظم بعض بها بعضا. قد يعظم الانسان مثلا لمنصبه او لماله او لشرفه او لرئاسته او لعلمه او لغير ذلك من انواع من الانواع التي يخص الله سبحانه وتعالى - 00:05:27ضَ
ورحمته بحكمته. ومن اراد له السعادة فيما خصه به سبحانه وتعالى كان منه لعبده فقد فهذه التي يخص الله سبحانه وتعالى بعض عباده به هي مما يعظم بعضهم بعضا. لكنها مجتمعة على وجه الكمال. وعلى وجه التمام لله سبحانه - 00:05:57ضَ
وتعالى وكل مخلوق وان عظم فانه فيه نقص وعظمته مهما كانت فانها تضعف او تزول الى غير ذلك من الاسباب التي تعرض لها هذه العظمة التي تحصل لهذا العبد. يقول الله عز وجل قل هو الله احد. الله الصمد. الذي لم يلد - 00:06:27ضَ
ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. سبحانه وتعالى. هو الصمد العالي هو الصمد العالي. لان صفاته لان صفاته سبحانه وتعالى عظيمة. كاملة لا يعتريها نقص من بوجه وجوه. وكل جميع الخلق كلهم مسلمهم وكافرهم. صغيرهم - 00:06:57ضَ
كبيرهم. ذكرهم وانثاهم. وانثاهم. وكذلك سائر الخلائق. من غير بني الانسان. من حيوان فانها اليه سبحانه وتعالى ترجع. وتطلب حاجاتها منه سبحانه وتعالى. يقول عليه الصلاة والسلام فيما رواه الترمذي بسند صحيح من حديث عمر ابن الخطاب رضي الله عنه لو انكم توكلون على - 00:07:27ضَ
والله حقا توكله. لو انكم توكلون على الله حق توكله. لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا. الطير تغدو من اوكارها ومن مساكنها تغدو من اعشاشها تبحث عن الرزق. فهي لم تجلس - 00:07:57ضَ
هي تذهب الذي يطير منها يطير. والذي يزحف يزحف. والذي يمشي على ارجله عليه عليها تطلب رزقها لكن الطير كما قال عليه السلام خص الطير لضعف الطير اللي ضاع فيها ولهذا قد تغدو خماصا وتروح بطانا ترجع بطانا قد امتلأت - 00:08:27ضَ
من الرزق الذي رزقها سبحانه وتعالى. هو الصمد العالي. لعظم صفاته وكل وجميع الخلق لله يصمد. مهما كان خلق الله عظيما فانه خاضع فدليل لعظمته سبحانه وتعالى. العرش من اعظم المخلوقات. وبعده الكرسي والسماوات والارض - 00:08:57ضَ
فهي الى الكرسي كحلقة ملقاة في ارض فلاة كما في الاثر المشهور. والكرسي الى العرش هذه الحلقة الى تلك الفلات. يقول عليه الصلاة والسلام فيما رواه ابو داوود بسند صحيح - 00:09:27ضَ
اذن لي يقول عليه الصلاة والسلام اذن لي اذن الله سبحانه وتعالى اذن لي ان احدث عن عن ملأ اكن من ملائكة الرحمن ملكوا من ملائكة الرحمن ما بين شحمة اذنه الى عاتق - 00:09:47ضَ
ما بين شحمة اذنه الى عاتقه. مسيرة سبعمائة عام. الله اكبر. هذا ملك مخلوق وانظر حال الملائكة حينما يتنزل حينما يريد سبحانه وتعالى ان يوحي الى رسله او الى احد من رسله كما في الاخبار. كيف يصيب الملائكة؟ من الشدة والخوف - 00:10:07ضَ
ويخضعون لعظمتي سبحانه وتعالى. وهم على عظمتهم ومع ذلك هم لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون. وكل الخلائق وكلهم لله سبحانه وتعالى يصبر وهذا هو الواجب على العبد الواجب على العبد في جميع اموره وحاجاته. من لجأ الى الله سبحانه وتعالى لجأ - 00:10:37ضَ
الى ركن ركين. وركن وثيق ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. وكان عليه الصلاة والسلام اذا حزبه امر فزع الى الصلاة صلوات الله وسلامه عليه. وفي ليلة بدر يوم السابع عشر من - 00:11:07ضَ
اخوان يوم السابع عشر من رمظان في السنة الثانية من الهجرة النبي عليه الصلاة والسلام اعد العدة واجتهد في تعبئة الجيش وصفهم وترتيبهم عليه الصلاة والسلام اعد امتثالا لقوله واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخير. اعد ذلك عليه الصلاة والسلام واجتهد ورتب اصحابه - 00:11:27ضَ
ثم جعل يهتف ويدعو ربه في البناء الذي بني له عليه الصلاة والسلام. يهتف ويدعو الله عز وجل ويقول اللهم ان تهلك هذه العصابة العصابة من المهاجرين والانصار وسائر الصحابة - 00:11:57ضَ
لا تعبد في الارض ابدا. لانهم عصابة الاسلام في ذلك الوقت. قال فما زال يهتف ويهتف وعليه رداؤه عليه الصلاة والسلام. حتى سقط رداؤه ودخل ابو بكر عليه رضي الله عنه. دخل على النبي عليه - 00:12:17ضَ
عليه الصلاة والسلام. وقد سقط رداه فاخذ رداء النبي عليه السلام. وضعوا على كتفيه وقال كفاك مناشدتك فان الله منجز ما وعدك. فلما فرغ عليه الصلاة والسلام من دعائه خرج وهو يرش في الدرع في الدرع - 00:12:37ضَ
كان قد لبس الدرع وظاهر بين درعين. في بعض غزواته عليه الصلاة والسلام لعله في احد. وكان لبس الدرع فخرج وهو يرسب في الدرع ويقول سيهزم الجمع ويولون الدبر. لما - 00:12:57ضَ
لجأ اليه سبحانه وتعالى بقوة يقين ورباطة جأش رأى النصر قبل ان يحصد. رآه عليه الصلاة والسلام. واخبر عنه بيقين لما رأى رباطة جأش اصحابه. وكانوا ايضا لهم نصيب من هذه الطمأنينة والثقة. يقول عمر رضي الله عنه فيما رواه مسلم من حديث ابن عباس عن عمر. كان - 00:13:17ضَ
مصارع القوم. يقول هذا مصرع فلان. ابن فلان. وهذا مصرع فلان ابن فلان صناديد الكفر. ابو جهل وامثاله. وهذا مصنع فلان وفلان. يشير باصبعه باصبعه عليه الصلاة والسلام يقول عمر رضي الله عنه فوالله ما جاوزوا موضع اشارته - 00:13:47ضَ
نفس الموضع الذي اشار اليه عليه السلام هو الموضع الذي صرع فيه فلان وفلان فهذا هو الواجب على العبد ان يلجأ الى الله ثم ان لجأ الى الله ان تلجأ اليه وتصمد اليه ليس في امر دون امر لا في كل امر - 00:14:13ضَ
في كل امر الصغير قبل الكبير قد يكون الصغير الامر اليسير الذي تحقره يكون اشق شيء عليك. وقد ينكد امورك. لانك لم تلجأ اليه سبحانه وتعالى في هذا الامر ويكون لجأك اليه سبحانه وتعالى بعد اخذ الاسباب اذا كان الامر - 00:14:35ضَ
يقتضي اسبابا تعملها الاسباب الحسية. الاسباب قد تكون حسية وقد تكون شرعية والواجب الاخذ بالاسباب اعطينها وتوكل كما قال عليه الصلاة والسلام. فاعبده وتوكل عليه. اياك نعبد واياك نستعين. جمع بين العبادة - 00:15:04ضَ
استعانة واعبدوا وتوكلوا وتوكل على الحي الذي لا يموت سبحانه وتعالى. فهذا امر واجب ولا تحقر شيء ربما الشوكة شوكة يسيرة لو انه وكل ازالتها لجهده فاذا شيك فلن تقش كما يقول عليه الصلاة والسلام - 00:15:26ضَ
اذا شيك فلن تعس وانتكس واذا شئت فلا انتقش ولو كان شيئا يسيرا استعينوا بالله عز وجل ولهذا يقول عليه الصلاة والسلام في حديث رواه الترمذي اذا انقطع شسع نعل احدكم فليسترجع - 00:15:50ضَ
لكن المعنى صحيح المعنى صحيح انه ان لم يصلح الله سبحانه وتعالى اموره لا تصلح حاله فيجتهد في الاستعانة بالله واللجأ اليه في كل شيء كما انك حينما تريد وجهه - 00:16:11ضَ
تطلب وتريد وجهه في كل شيء. من امور الخير ولا تنظر الى كبر الشيء ولا صغرها انظر الى ما في قلبك بقدر ما يقوم في قلبك من الايمان واليقين يعظم العمل الذي تعمله - 00:16:35ضَ
اتقوا النار ايش قال ولو بشق تمرة ولو بشق تمرة ما قال اتقوها بالملايين بالمكاييل العظيمة لها بشق تمرة ومعلوم الاخبار في هذا كثيرة في من كانت كان العمل اليسير سببا في نجاة النار ودخوله الجنة - 00:16:53ضَ
فلهذا يصمد العبد ويلجأ اليه في حاجاته كلها. يقول عليه الصلاة والسلام كما روى الشيخان من حديث ابي هريرة او من عائشة يقول عليه الصلاة والسلام لا تحقرن جارة لجارتها - 00:17:20ضَ
ولو في رس نشأت لا تحكى وفي حديث ام بجيد ردوا السائل ولو بظلف محرق لا تحقرن جارات لجاراتها لان المقصود هو ما يقوم به القلب بالاحسان سواء كان مسكينا او جارا او قريبا او كانت هدية لمحب او غير ذلك. والاخبار في هذا كثيرة عن النبي عليه - 00:17:43ضَ
الصلاة والسلام وان العمل يعظم بقدر ما يقوم في القلب ثم قال رحمه الله علي على سبحانه وتعالى عنا على وهو العلي العظيم سبح اسم ربك الاعلى والعلي الكبير علي - 00:18:14ضَ
وهذا علو بجميع انواع العلو وسبق علو خاص سبق لنا علو خاص ما هو هذا العلو اما هو الاستواء هذا علو لكنه علو خاص هذا العلو اللي سبق هذا هل هو علو خبري؟ او علو عقلي فطري؟ ها؟ خبري. يعني لو - 00:18:40ضَ
ولم يخبرنا الله سبحانه انه استوى لا نثبته لانه صفة خبرية وعلو خاص وهذا العلو خاص لا ينافي العلو. فهو علو فهو عال سبحانه وتعالى بجميع انواع العلو ذاتا وصفة وقهرا - 00:19:09ضَ
بهذه الصفات وهو مستوي على سبحانه وتعالى علي على ذاتن ولهذا اخبر سبحانه وتعالى انه فوق كل شيء يخافون ربهم من فوقهم وهو القاهر فوق عبادة ذكر نوعين من العلو هنا - 00:19:27ضَ
ما هما ماذا؟ علو الذات؟ وعلو القهر. والقاهر فوق عباده سبحانه وتعالى هذا العلو كما تقدم هذا العلو كما تقدم في الاستواء علو خبري اخبرنا به النبي عليه الصلاة اخبرنا به سبحانه وتعالى وجاء في الاخبار انه استوى على العرش سبحانه وتعالى بعد خلق السماوات - 00:19:49ضَ
ثم استوى كما سبق في الايات الكلمات على علي ذاتا وقهر علي على ذاتا وقدرا وقهره علي على ذاتا وقدرا هذان حلال وقهره هذا الاقرب انه خبر لمبتنون. يعني وكذلك قهره. وقهره. او يصلح ان تكون مبتدأ وقهره كذلك. يعني يجوز حذف المبتدأ - 00:20:21ضَ
ويجوز حذف الخبر ويجوز حذفهما جميعا لان ما دل عليه ما دل عليه الشيخ انه محذوف جاز وحذف ما يعلم جائز. كما تقول جائز بعد من عندكما لو سألك انسان ما عندك - 00:20:58ضَ
تقول زيد ما تقول عندي زيد يقول عندي زيد ما تقول عندي زيد لانه معلوم من السؤال علي على ذات وقدرا وقهرة سبحانه وهذه انواع العلو الثلاثة لله سبحانه وتعالى ذلك بان الله هو الحق وانما يدعون من دونه هو الباطل وهو العلي الكبير - 00:21:19ضَ
سبحانه وتعالى وهذه الانواع من العلو نوعان لا لا ينازع فيهما احد. اهل البدعة لا ينازعون في هذا وهو كذلك. ما هما نوعان لا ينازع فيهما ما هما؟ القدر والقهر وعلو ينازع فيه - 00:21:45ضَ
علو الذات علو الذات. وهذا العلو هو الذي جاء فيه النصوص الكثيرة كما تقدم اما بالاخبار بالفوق انه فوق خلقه سبحانه وتعالى كما تقدم في الايات او بالاخبار بالعلو كما تقدم في بعض الايات وهو العي الكبير سبحانه وتعالى - 00:22:04ضَ
سبح اسم ربك الاعلى. وكذلك ايضا فيما رواه مسلم في حديث هريرة انه عليه قال اللهم انت الاول فليس قبلك شيء والاخر فليس بعده. والظاهر فليس فوقه شيء. والباطن فليس دونك شيء. والظاهر فليس فوقك شيء سبحانه وتعالى - 00:22:28ضَ
او اخباره بنزول اشياء تنزل الملائكة الروح او بصعود الاشياء اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه تنزيل من الرحمن الرحيم بنزول الشافعي ولهذا ذكر ابن القيم رحمه الله غيره - 00:22:53ضَ
ان الادلة في هذا تقرب من الف دليل. على وهي متنوعة بحسب ما جاء في تنويعها اما بالاخبار الفوقية او بالعلو او بصعود الاشياء اليه او بنزولها منه سبحانه وتعالى الى غيره - 00:23:13ضَ
ذلك من انواع العلو الادلة العلوية اجمع العلماء عليها علي على ذات وقدرا وقهره. كذلك قدرا وهو سبحانه وتعالى كما في قوله وما قدروا الله حق قدره. وهذا ايضا مستلزم او لازم من كونه هو القاهر. كونه هو العليم - 00:23:33ضَ
وكونه سبحانه فوق كل شيء فلهذا على قدرا سبحانه وتعالى وعلى قهرا فلا قدرة في الارض ولا في الكون الا وهي تحت قدرته. بل هو هو الذي خلق هذه القدرة. كل قدرة في الكون وكل قوة فان - 00:24:03ضَ
من خلقه سبحانه وتعالى. وهو القاهر فوق عباده وهم مقهورون تحت قوته سبحانه وتعالى. فلا خروج لاحد عن قوته وقدرته سبحانه وتعالى ومع ذلك هو مع هذه الصفات العظيمة من العلو علو الذات وعلو القدر وعلو القهر الا ان - 00:24:26ضَ
انه قريب مجيب بالورى متودد. الله اكبر. هذا يدعى يعطي القلب الطمأنينة والراحة انه سبحانه وتعالى العظيم ذو العظمة بجميع انواعها في الكمال والتمام الذي لا يعتريه نقص بوجه ووجوه الا انه قريب - 00:24:54ضَ
سبحانه وتعالى. قريب من عباده. واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان. فليستجيبوا قولي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون وقال ربكم ادعوني استجب لكم وكذلك ان ربي قريب مجيب. ان ربي قريب مجيب. فهو قريب سبحانه وتعالى. مجيب - 00:25:21ضَ
يجيب دعوة الداعي واجابته اجابة عامة. لعموم الداعين واجابة خاصة للمضطرين. امن يجيب المضطر اذا دعاه لكن اجابة الدعوة بشروطها وجاءت الاخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام بان الداعي لا يخلو من واحد من امور ثلاثة. اما ان يجيب الله دعوته - 00:25:53ضَ
في عين الدعوة او ان يصرف عنه من السوء مثلها او ان يدخرها له يوم القيامة نعم هذا في حديث ابي سعيد وعبادة الصامت ولعله ايضا في حديث ابي هريرة في عدة اخبار وخبر صحيح - 00:26:20ضَ
بعض اسانيدها جيد وبعضها بشواهده الاخرى انه ما من داع يدعو الا استجاب الله له بها احدى ثلاث. ابدا لا بد ان يستجاب له في واحدة من ثلاث لكن العبد لضعفه لا يعلم - 00:26:40ضَ
المصلحة ولا الحكمة ولا الرحمة. والله سبحانه وتعالى حكمته ورحمته بعبده الذي لجأ اليه فانه يجيبه بما يكون انفع له ولقريب مجيب. هو قريب سبحانه وتعالى. لكن هذا القرب اختلف العلماء فيه على قولين. هل القرب - 00:27:01ضَ
هل القرب مثل المعية يعني انها نوعان قرب عام هل المعية هل القرب قرب عام او قرب خاص هل هي تنقسم يعني كما ان يعني هل هذا القرب قرب خاص او قرب عام؟ او قرب عام - 00:27:29ضَ
المعية قرب ماذا عام وخاص انني معكم واسمع وارى ان الله مع ان اتقوا الذين هم محسنون الذي يراك نعم وهم نعم نعم لا هذي هذي معية عامة هذي معية عامة. وهذي وردت في عدة ايات معروفة. يعني نعم اني معكم اسمع وارى. فالمقصود ان - 00:27:56ضَ
المعية معيتان معيتان معية عامة مقتضاها الاطلاع والاحاطة ومعية خاصة مقتضاها النصر والتأييد لا تحزن ماذا؟ ان الله معنا. وش هذه المعية؟ خاصة. وفي الصحيحين عن ابي بكر الصديق رضي الله عنه - 00:28:27ضَ
قال قلت يا رسول الله لو نظر احدهم موضع قدميه لابصرنا. يقول ابو بكر وكانوا قد جاءوا فوق الغار فوق الغار. يرون اقدامهم يعني كيف كانت الرحمة تحيط بهم فلهذا مروا بالغار وابو بكر يراهم. فيقول للنبي عليه السلام وهو في الغار وابو بكر لم يكن يخاف على نفسه ابدا. انما كان يخاف على رسول الله - 00:28:54ضَ
يا رسول الله لو نظر احدهم يعني لو طأطأ لابصرنا ماذا قال عليه الصلاة والسلام قال له ما ظنك باثنين؟ الله ثالثهم. الله اكبر ما ظنك باثنين الله ثالث. لا شك هذا يبعث في القلب اليقين. وهذا يرجع الى ما تقدم. انه هو الصمد العالي - 00:29:28ضَ
سبحانه وتعالى فمن عظم الله سبحانه وتعالى وكان عظمته في قلبه صغر عنده كل شيء ابدا ومن عظم الله سبحانه وتعالى عظم حدوده وعظم حقوقه وعظم ما امر الله بتعظيمه - 00:29:55ضَ
على هدى وبيان. لان هذا هو الاثر الذي يشري من القلب الى الجوارح فتكون عاملة على هديا وسنة واطمئنان لانه حين يعظم الله سبحانه وتعالى فانه يطمئن قلبه وترتاح نفسه - 00:30:20ضَ
ويعلم ان الله سبحانه وتعالى معه سبحانه وتعالى ولهذا قال المصنف قريب مجيب بالورى متوددون قريب مجيب بالورى متودد سبحانه وتعالى تقدم الاشارة الى ان القرب قيل انه قرب عام وهذا قال بعض العلماء والاقرب والله اعلم ان ان القربى لا يكون عاما - 00:30:52ضَ
انما يكون خاص وقال بعض العلماء قرون عام لكن اقرب الله انه قرب خاص كما اه في الايات وان قربه قرب خاص سبحانه وتعالى وجاء ما يوهم انه قرب عام - 00:31:25ضَ
كما في قوله سبحانه وتعالى ونحن اقرب فلولا اذا بلغت الحلقوم وانتم حينئذ تنظرون ونحن فلولا اذا بلغت ها وانتم حينئذ تنظرون ونحن اقرب اليه منكم ولكن لا تبصرون ولكن لا تبصروا. وفي قوله سبحانه وتعالى في قاف - 00:31:49ضَ
ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه. ونحن اقرب اليه من حبل الوريد لكن الصواب ان هاتين الايتين المراد بقرب الملائكة لان الاية مفسرة بنفسها ولهذا فلولا اذا بلغت الحلقوم وانتم حينئذ تنظرون ونحن اقرب اليه منكم ولا - 00:32:18ضَ
اي بملائكتنا لان قبض الروح يكون من الملك. وهو في هذه الحال ولكن لا تبصرون. خطاب لمن لمن يحضر هذا المحتظر لا تبصرون. لا تبصرون من حولكم لا تبصرون الملائكة والملائكة الذين جاءوا لقبض الروح لا تبصرون لكن لا تبصرون - 00:32:47ضَ
ومعلوم انه سبحانه وتعالى يعني لا يرى الا في الاخرة. وان هذه حالة خاصة وهي ما يتعلق بحال الاحتضار. ثم ذكر حال النزع قال لكن لا تبصرون يعني ملائكتنا كما في الصلاة والسلف - 00:33:12ضَ
والمعنى لملائكتنا وهذا واضح. كذلك في الاية الاخرى المتقدمة ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن اقرب اليه من حبل الوريد. ايش قال؟ اذ واذ ظرف لما مضى من اذ يتلقى المتلقيان شف فسر يعني اذ يتلقى المتلقين عن اليمين وعن الشمال قعيد - 00:33:32ضَ
ما يلفظ ما يلفظ من ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد. ماذا؟ عتيد. عتيد. ايش معنى عتيد حاضر ها حاضر مهيأ حاضر. وهذا واضح والتفسير لا يكون صرفا لللفظ عن ظهره بل هو بيان - 00:34:00ضَ
بل هو بيان ولهذا هاتان الايتان القرب فيهما كما تقدم قرب ليس القرب العام لانه لا يراد قربه سبحانه وتعالى انما قرب ملائكته انما قربهم اليس قربه سبحانه وتعالى انما قرب ملائكة - 00:34:25ضَ
نعم وجاءت اخبار ايضا في هذا الباب اه كلها راجعة الى هذا المعنى وانه سبحانه وتعالى لا يكون قربه الا قربا خاصا ان قربا خاصا. ويدل على ايضا فيما روى مسلم - 00:34:45ضَ
انه عليه السلام اقرب ما يكون احدكم من ربه وهو ساجد وهو ساجد فلو كان القرب عاما لم يكن لخصوص السجود قرب وكذلك في حديث عمرو بن عبسة لما سأل - 00:35:11ضَ
عن اي الدعاء اه يعني اقرب اجابة فالمقصود انه ذكر قال جوف الليل اخره وقال جوف الليل الاوسط لعل في الحديث اشارة الى هذا المعنى او قال اي ساعة اقرب من ساعة - 00:35:29ضَ
فهذه الاخبار كلها تدل وتدور على هذا المعنى وان القرب قرب خاص ولا يكون قربا عاما نعم قريب مجيب بالورى متودد سبحانه وتعالى قريب مجيب بالوراء متود. الورى الخلق متودد وهو الغفور الودود - 00:35:49ضَ
سبحانه وتعالى وودود اما فعول بمعنى فاعل بمعنى فاعل يعني معنى انه يود خلقه سبحانه وتعالى يود خلقه او بمعنى مفعول ان ان خلقه يتوددون ويتحببون اليه سبحانه وتعالى ويجوز ان يراد المعنيان في هذا وهو الغفور الودود - 00:36:18ضَ
علي على ذات وقدرا وقهرة قريب مجيب بالوراء متودد. وهذا من مصنف رحمه الله اشارة الى هذه المعاني وهو دائما في كلامه نثره ونظمه آآ يشير الى شيء من المعنى في جمع العبد بين تعظيم الله سبحانه وتعالى الذي مقتضاه الخوف - 00:36:52ضَ
ثم يكون في قلبه انه سبحانه وتعالى قريب مجيب ودود غفور رحيم. الذي من مقتضاه الرجاء فلا يحملك ما ترى من العظمة والجلال له سبحانه وتعالى ان يجعلك في مقام الخوف الشديد - 00:37:19ضَ
الذي قد ينزع بك الى امور لا تحمد عقباها ولا تكون بحال النظر الى صفات المغفرة والرحمة وتودده سبحانه وتعالى وانه قريب مجيب ان تسترسل في المعاصي تضييع الواجبات اتكالا على هذا. لا استحضر هذا وهذا وكما سبق الاشارة اليه تكون على هذين الجناحين - 00:37:43ضَ
وهما مستويان على الصحيح فلا تغلب احدهما على الاخر لكن حين تنزعه نفسه الى المعاصي عليه يستحضر مقام الخوف صفات العظمة والجلال والهيبة حتى يرتدع عن معاصي لكن عليه ان يكون رفيقا بنفسه - 00:38:15ضَ
مطمئنا الى رحمته سبحانه وتعالى. قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم. يغفر الذنوب جميعا يعني بالتوبة لمن تاب - 00:38:43ضَ
منها ثم قال رحمه الله تعالى هو الحي والقيوم. ايضا قبل ذلك في صفات العلي العظيم سبحانه وتعالى العلي العظيم ينبغي لموسى ان يستحضر هذه الصفات في صلاته لانك تدعو بها سبحان ربي العظيم. سبحان ربي الاعلى - 00:38:59ضَ
فانت حينما تركع الركوع خضوع الركوع خضوع. سبحان ربي العظيم تسبح سبحانه وتعالى وتقول العظيم وتقول في السجود سبحان ربي الاعلى سبحان ربي الاعلى. لان السجود وظع للوجه في الارض وهي اذل حالات المصلي - 00:39:27ضَ
وهو اقرب ما يكون من ربه وهو ساجد. فلهذا قال سبحان ربي الاعلى يذكر بهذا الذكر. ويقول سبحان ربي العظيم في حال ركوعه لانه وسط بين القيام وبين السجود. اما في حال القيام - 00:39:59ضَ
فانك لا تقول يعني في حال القيام تذكره بالقرآن وتقول الفاتحة اما في حال الركوع فلا تتلوا كلامه. وفي حال السجود لا تتلوا كلامه سبحانه وتعالى. الا اني نهيت ان اقرأ القرآن راكعا او ساجدا - 00:40:15ضَ
فلا يقرأ في هذه الحال التي هي اقرب الى حال الذل اعظم من حال القيام. ورتبت الصلاة على هذا الترتيب وجاء ايضا في اخبار لا اله الا الله العلي العظيم في دعاء الكرب. لا اله الا الله العلي العظيم. حديث الكرب. حديث ابن عباس في صحيح البخاري. لا اله الا الله - 00:40:34ضَ
عظيم الحليم لا اله الا رب العرش العظيم. لا اله رب السماوات ورب ورب العرش الكريم. جاء في رواية الصحيح عند احمد لا اله الا الله العلي العظيم لا اله الا الله العلي العظيم - 00:41:00ضَ
الاخرى لا اله الا الله العظيم الحليم وقد يقال انه يجمع بينهما يحتمل اختلاف الرواة. هذا يحتاج الى النظر في هذه الروايات. هل هذه قصر بها بعض هذا محتمل هذا محتمل - 00:41:15ضَ
لكن اذا كانت الرواية زيادة ليست محل هذه الرواية زيادة هذا واضح انك تأتي بالجميع. انك تأتي بالجميع ما تقتصر يعني الروايات التي تأتي مختلفة فاذا كانت الوجاءت من طريقين - 00:41:35ضَ
واحدهما ابدل لفظا ما كان لفظ فلا تجمع بين هذه الالفاظ. وتقول ان النبي عليه الصلاة والسلام قال هذا اللفظ بتمامه لا هذا في الغالب يكون من اختلاف الرواة اختلاف الرواة - 00:41:54ضَ
مثل بعض أنواع التشهدات ما تلفق تشهد بين تشهد ابن مسعود تشهد ابن عباس تشهد ابي موسى ابن عمر وعائشة. وبعضهم موقوف بعضها موقوف مثل حديث عائشة وكذلك تشهد عمر الموقوف في الموطأ لكن الاخبار المرفوعة ما تجمع بينها لا هذا كله تشهد - 00:42:12ضَ
وحدة كل تشهد وحده ومن باب اختلاف التنوع وباختلاف تارة تقول هذا وتارة تقول هذا وان لزمت نوع من التشهد من تشهد ابن مسعود هذا واضح لا اشكال فيه ومثل ايضا انواع - 00:42:38ضَ
الاذان ما تلفق بين النوعين والاذان ومثل انواع الاستفتاحات ما تقول استفتاحين او ثلاثة لا هذه انواع الاستفتاحات وهي كثيرة جدا نقول نوعا واحدا ما تلفق. جاء حديث في الجمع بين ذكرين لكنه لا يصح في الاستفتاح - 00:42:55ضَ
والنوع الاخر من الروايات ان يكون الحديث واحد الصورة الاولى روايات متعددة بالفاظ متعددة. الطريقة الثانية روايات مختلفة من طريق صحابي واحد وهي اما ان يكون الحديث يروى من طريقين - 00:43:16ضَ
ويبدل في احد اللفظين بلفظ مغاير لللفظ الاخر لا اله الا الله العظيم الحليم احمد لا اله الا الله العلي العظيم هل تقول لا اله الا الله العظيم الحليم؟ لا اله الا الله العلي العظيم. لا اله رب السماوات ورب - 00:43:36ضَ
لا اله رب السماوات والارض ورب العرش الكريم. لا اله العظيم الحليم. رب العرش العظيم. لا رب السماوات رب الارض ورب العرش الكريم. لا اله الا الله العلي العظيم تأتي باربع - 00:43:55ضَ
جمل او ثلاث جمل هذا يحتاج كما تقدم الى نظر في الاخبار آآ والا يحتمل انه من اختلاف الرواة في هذا الباب لكن وهي الطريقة الثالثة اذا كانت هذه الرواية زيادة ليست بدلا - 00:44:05ضَ
زيادة وهذا كثير لكن قصدي في هذا الباب في هذا الباب مثل رواية حديث عبادة ابن الصامت في صحيح البخاري يقول عليه الصلاة والسلام من تعار من الليل فقال لا اله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة - 00:44:25ضَ
الا بالله هذه رواية البخاري قال فان دعا او صلى فان دعا قبل دعاؤه فان دعا استجيب له او صلى قبلت صلاته او صلى قبلت صلاته. من تعار شو يعني تعار من الليل - 00:44:47ضَ
استيقظ ماذا نعم ايش معنى تعارى تعار من الليل استيقظ رافعا صوته بالذكر يقوم يقول لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك والحمد وهو على كل شيء قدير. سبحان الله والحمد لله ولا حول ولا قوة الا بالله - 00:45:08ضَ
ما هي هذه الكلمات الخمس هذه الكلمات الخمس ها ما هي ما هي؟ سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله نعم - 00:45:33ضَ
الباقيات الصالحات والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير وجاءت في حديث ابي سعيد الخدري سند جيد عند النسائي رحمه الله الباقيات الصالحات سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله - 00:46:05ضَ
هذا الحديث هذا لفظه عند البخاري جاء عند ابن ماجة بسند صحيح هذا الحديث ثم قال في اخره ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم العلي العظيم هذي زيادة والا ابدال كلمة كم كلمة - 00:46:25ضَ
نعم زيادة هذه زيادة. وعلى هذا تقولها لانها زيادة بسند صحيح فلا يحصل مخالفة. مالا وزيادة ان نعلم انها لا تقبل مطلقا بشروطها عند العلماء بشروطها عند العلماء لكن هذه الزيادة من هذا الجنس هي زيادة ثقة وليس فيها شذوذ ولا مخالفة - 00:46:48ضَ
اه فلهذا تقول هذا اللفظ. فالمقصود ان هذه الكلمات العظيمة وهي استحضار عظمة استحضار عظمته سبحانه وتعالى في كل الاحوال وخاصة في مثل هذه الحال حينما يستيقظ الانسان ولا حول ولا قوة الا بالله. لكن ما تقول - 00:47:13ضَ
يعني لا حول ولا قوة الا بالله. ولا ملجأ ولا منجى من الله الا اليه هذه جاءت زيادة لكن في غير هذا المقام في غير هذا المقام جاء بسند صحيح. حديث الصحيحين حديث ابي موسى الاشعري - 00:47:32ضَ
انه قاله عليك بلا حول ولا قوة الا بالله فانها كنز من كنوز الجنة. جاء زيادة صحيحة ولا ملجأ ولا منجى من الله الا اليه بالهمز عدم الهمزة ولا ملجأ ولا ملجأ حينما تقولها مطلقا - 00:47:49ضَ
تقولها مطلقا نقول لا حول ولا قوة الا بالله في اي ولا ملجأ ولا منجى من الله اليه. هذه تقولها في اي حال. لكن الذكر الخاص اللي ورد في حال خاصة - 00:48:04ضَ
الاذكار لها اسرار يعني بعض الناس ربما يعني يتوسع في هذا يقول لا بأس ذكر خير نقول لا شك هو خير لكن النبي عليه قال هذا الذكر ورتب عليه اجر - 00:48:16ضَ
وفي سر لا نعلمه الله اعلم فانت تقول مثل ما قال النبي عليه الصلاة والسلام لو ارأيت لو ان انسان قال انا سوف اقول بعد الصلوات وسبح مئة تسبيحة وهلل مئة تهليلة يسبح مئة تسبيحة وكبر مئة تكبيرة - 00:48:30ضَ
سبحان الله والحمد لله وهو شاب سبحان الله واحمد مئة تكبيرة مئة مرة يعني على احدى الصفات نقول هذا غير مشروع هي تقولها على الصفات المنقولة وهي ست صفات الخمس صفات كلها صحيحة - 00:48:51ضَ
لكن لم يأتي فيها انك تقول واحدة مائة مرة ان تقول هذا الذكر المشروع قل هذا الذكر المشروع على القدر المشروع اما ان تقولها مئة مرة على ثلاثة وثلاثين وتختم بلال وحده لا شريك له له الملك وحده على كل شيء قدير. او تقولها خمسا وعشرين مرة او تقولها ثلاثين مرة - 00:49:08ضَ
كل واحدة عشر الى غير ذلك من الانواع الواردة في هذا الباب ثم بعد الفراغ من هذا الذكر قل ما شئت من اذكار الحمد لله لكن الذكر المقدر لا تتجاوز ولا تتعدى الحدود. كذلك الاذكار الواردة في - 00:49:27ضَ
بعض الاحوال الخاصة والاحوال العارضة حينما يستيقظ النوم او حينما يريد ان ينام فتقول الذكر الوارد الا ما جاء فيه الذكر مطلق. فالمطلق للمطلق والمقيد المقيد. ثم قال رحمه الله هو الحي والقيوم - 00:49:47ضَ
ذو الجود والغنى. وكل صفات الحمد لله تسند سبحانه وتعالى هو الحي قيوم كما قال لا اله الا الله لا اله الله لا اله الا هو الحي القيوم في سورة في اية الكرسي وافتتاح - 00:50:04ضَ
في عمران الله لا اله الا هو الحي القيوم سبحانه وتعالى الحي له تمام الحياة. التي لا يعتريها نقص هو حي لا ابتداء له ولا انتهاء سبحانه وتعالى. لم يسبق حياته عدم. ولا يعقبها عدم ولا يعتريها نقص سبحانه وتعالى - 00:50:25ضَ
هو الحي هو الذي يحيي الميت هو الذي وهب الحياة واعطى الحياة للحيوان وجميع بني الانسان سبحانه وتعالى يخرج الحي الميت ويخرج الميت حي ويحيي الارض بعد موتها يحيي الارض فاذا خظرة نظرة - 00:50:50ضَ
سبحانه وتعالى هو الحي فلهذا يتوكل وتوكل على الحي الذي لا يموت سبحانه وتعالى. والقيوم القائم على كل نفس سبحانه وتعالى ولا يكفلوا شيء. ولا يؤده القيام عليهما على الكون سبحانه وتعالى - 00:51:09ضَ
القيوم الذي قامت به الاشياء سبحانه وتعالى ولا قيام للعبد الا بان يلجأ اليه سبحانه وتعالى. هو الحي والقيوم. ولا حديث ابن عباس ذكر القيام او القيوم حينما استيقظ حينما دعا عليه الصلاة والسلام في دعاء الاستفتاح - 00:51:36ضَ
انت قيام السموات انت نور السماء ومن فيهن. انت الحق. وعدك الحق. ولقاؤك حق. والجنة حق. والنار حق. وهم النبي الحق. ومحمد حق اللهم لك اسلمت وبك امنت وعليك توكلت واليك انبت وبك خاصمت ثم قال فاغفر لي ما قدمت وما اخرت - 00:52:02ضَ
ومعاشرة لا اله الا انت لا اله الا انت وجاء في رواية اه في ثبوت طريق عبد الكريم بن ابي المخارق اشار اليه البخاري رحمه الله ولا حول ولا قوة الا بالله. او لا حول ولا قوة الا بك. سبحانه وتعالى. هو الحي - 00:52:25ضَ
هو القيوم ذو الجود والغنى فيلجأ العبد اليه سبحانه وتعالى وانه لا تنفدوا خزائنه سبحانه وتعالى ولا ينقصها شيء. ولو ان الانس والجن من اولهم لاخرهم اجتمعوا في صعيد واحد كما حديث ذر. فسألوني كل واحد مسجد - 00:52:47ضَ
فسألوني فاعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك من عندي الا كما ينقص المخيط يدخل البحر بني البحر يمد ولهذا الا كما ينقص والدنيا له الاولى والاخرة يملكها لكنه سبحانه يعطي - 00:53:13ضَ
الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الدين الا من اعطاه الدين فقد احبه ويستعين بدنياه على امور دينه مما اعطاه سبحانه وتعالى. ذو الجود والغنى. فالغنى منه سبحانه وتعالى. والغنى - 00:53:41ضَ
اعظم الغنى الذي يطلبه العبد غنى النفس غنى النفس هذا اعظم ما يطلبه العبد فمن اعطي غنى النفس اغناه الله سبحانه وتعالى والغنى حقيقته اذا هو الغنى وربما يكون انسان مالك للاموال العظيمة لكنه فقير القلب - 00:53:58ضَ
ويكون لديه الشيء اليسير لكنه غني القلب. طيب النفس مبارك له في رزقه وفي ماله وفي اهله في ولده نسأل الله سبحانه وتعالى المزيد من فضله ذو الجود والغنى وكل صفات الحمد لله تسند سبحانه وتعالى. كل صفات الحمد له سبحانه - 00:54:21ضَ
فهو له الحمد وله المحامد كلها سبحانه وتعالى فيشرع العبد ان يحمد الله على كل حال. الحمد لله رب العالمين. الحمد لله فاطر السماوات والارض له الحمد في الاولى والاخرة - 00:54:46ضَ
فالحمد له سبحانه وتعالى ونحمده في افتتاح الصلاة في افتتاح الوادي الحمد لله رب العالمين ونعمة واحدة من نعمه لو حمدته سبحانه وتعالى بكل ما اوتيت من قوة فان النعمة عليك اضعاف مضاعفة ولن تؤدي - 00:55:06ضَ
وهذه النعمة مهما حمدته سبحانه وتعالى. فحسبك الاستغفار حسب العباد هو الاستغفار من التقصير في بحمده سبحانه وتعالى فهو يحمد سبحانه وتعالى في ذاته وصفاته واسماءه فهو محمود لذاته سبحانه وتعالى - 00:55:29ضَ
قال وكل صفات الحمد لله تسند بل تضاف اليه سبحانه وتعالى فيحمد العبد ربه واذا عرض له اي امر من امور فانه يبدأ بحمد الله سبحانه وتعالى والثناء عليه ثم بعد ذلك يسأله ويدعوه سبحانه وتعالى. فالحمد - 00:55:56ضَ
مفتاح الخيرات. والنبي امر بالحمد حين يريد العبد ان يدعي ان يدعو ربه. ايش معنى ذلك؟ الثناء عليه سبحانه وتعالى. تدخل من باب الحمد فهو اعظم ابواب العبادة او من اعظم - 00:56:18ضَ
ابواب العبادة هو حمده سبحانه وتعالى. بذكره والثناء عليه. ولهي بنيت الصلاة على هذا. وكذلك العبادات تفتتح بهذا. الحج يفتتح بالثناء عليه. لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك - 00:56:32ضَ
كذلك الصلاة تفتتح بالتكبير وصيام رمظان حين يرى الهلال ورد في الاثر اي طرق انه يقال الحمد الذي هلوا علينا بالامن والايمان والسلام وان كان هذا عام في كل شهر. لكن العبد يحمد الله حمدا خاصا لادراكه لهذا - 00:56:52ضَ
الشهر ثم يختم عبادته بتكبيره لله عز وجل وكذلك يختم صلاته بالثناء عليه. ثم بالاستغفار بعد السلام ثم بعد ذلك بحمد الله سبحانه وتعالى بالادعية والاذكار الواردة. نعم. بسم الله قال رحمه الله - 00:57:17ضَ
احاط بكل الخلق علما وقدرة وبرا واحسانا فاياه نعبد. ويبصر ذرات العوالي كلها ويسمع اصوات العباد ويشهد له الملك والحمد المحيط بملكه. وحكمته ما بها الخلق تشهد. نعم يقول رحمه الله - 00:57:41ضَ
احاط هو سبحانه وتعالى بكل الخلق علما وقدرة احاط بكل الخلق علما وقدرة وبرا واحسانا فاياه نعبد. احاط سبحانه وتعالى بالكون فلا خروج لذرة في الكون عن احاطته. كما ليس لها خروج عن قدرته. كما ليس لها خروج عن قهره. هذه الصفات العظيمة - 00:58:07ضَ
احاطته سبحانه وتعالى وقهره وقوته وقدرته يدل على عظيم صفاته كما تقدم. هذا يجعل العبد يخضع ويذل والله عز وجل مع هذه صفات عظيمة الا انه كما تقدم غفور قريب مجيب رحيم ودود بعبادته - 00:58:44ضَ
وليس بحاجة اليهم هو الذي خلقهم وهو الذي رزقهم وهو الذي انعم عليهم سبحانه وتعالى. ثم انزل عليهم هذا الشرع العظيم الذي يصلح احوالهم ثم يأجرهم الاجر العظيم الدائم في هذا العمل اليسير - 00:59:09ضَ
مع ما يعتريهم من النقص والتقصير كما قال والله من ورائي محيط. والله محيط بالكافرين هو سبحانه وتعالى على في العلو فوق السماوات فوق العالم كله على عرشه استوى سبحانه وتعالى. احاط بكل الخلق علما وقدرة - 00:59:28ضَ
وهذا يجعل المسلم يحقق توكله عليه سبحانه وتعالى في كل امره وان ما اصابه انما اصابه بتقدير الله عز وجل. فان كان عنده تفريط بتقصير فليستغفر وليسترجع فليستغفر وليتب اليه سبحانه وتعالى - 00:59:54ضَ
والا الا وان كان مجتهدا فليعلم انه خير منه سبحانه وتعالى وان الله اراد به خيرا كما كثرت بذلك الاخبار عنه عليه الصلاة السلام فيمن ابتلي فان الله ابتلاه لمحبته له - 01:00:13ضَ
ومن يرد الله به خيرا يصيب منه. واذا احب الله قوما ابتلاهم احاط بكل الخلق علما وهو العليم الحكيم. وكان الله عليما حكيما. وهو العليم الحكيم سبحانه وتعالى فهو يعلم كل شيء سبحانه وتعالى - 01:00:32ضَ
ولا يخفى عليه شيء يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم وما تسقم ورقة الا يعلمه ولا حبة في في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين احاط بكل الخلق علما اذا كان قد احصى هذا كله سبحانه وتعالى - 01:00:51ضَ
هذا يجعل العبد يتوقى في اعماله يمتثل ما امر الله به. ويجتنب ما نهوا عنه. احاط به علما وقدرة. هو يعلم سبحانه وتعالى. وهو على كل شيء قدير. وكان الله - 01:01:12ضَ
على كل شيء قديرا علما وقدرة وهذا العلم علم اجلي لا يعتريه نقص. علم كل شيء سبحانه وتعالى بل هو سبحانه وتعالى قد كتب في الذكر كل شيء. في اللوح المحفوظ كتبه سبحانه وتعالى - 01:01:31ضَ
ولا يخفى عليه شيء قبل ان يكون ويعلمه علما اخر بعد ان يكون هناك العلم على الصحيح المال علم اجلي وهو علمه سبحانه وتعالى بكل شيء وهناك علم اخر علم - 01:01:54ضَ
يظهر لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه حتى نعلم المجاهدين منكم والصابر ونبلو اخباركم. هذا علم اخر غير العلم الاول. وهذا لا ينافيه وهذا العلم وان كان علم - 01:02:17ضَ
جديد او بعد العلم الاول فهو داخل في العلم الاول والله عز وجل هذا العلم اللي قال لنعلم لنعلم يعني هذا العلم الذي اظهره سبحانه وتعالى ويعلمه قبل ذلك لكن - 01:02:39ضَ
لما كان العقاب والثواب ليس على مجرد علمه سبحانه وتعالى لا بعمل العبد الذي نعلم ان يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبه. فاذا وقع منه هذا فانه يكون عليه ثواب. والله يعلم - 01:02:56ضَ
سبحانه وتعالى في الاجل يعلم ذلك بل كتبه سبحانه وتعالى لكن هذا علم اخر ولم وليس هذا العلم الذي ظهر او اظهره سبحانه وتعالى كان خافيا لا هو عالم به سبحانه وتعالى - 01:03:14ضَ
وعلم اخر على الصحيح غير العلم الاول لكنه ليس خارج عنه وداخلا فيه معنى انه سبحانه وتعالى يعلمه قبل ذلك لكنه اظهره. ولا يعذب بمجرد علمه بل حتى يظهر هذا العلم - 01:03:33ضَ
وعليه يحمل الحديث الذي ورد في ثلاثة الذين اراد الله ان يبتليهم جافرون عند البخاري بدا لله ان يختبرهم كثير من الشراح اضطرب في هذه الكلمة قال كيف يقول بدا لله؟ هل بدا لله قبل ذلك - 01:03:56ضَ
وبعضهم انكر هذه اللفظة ولا نكارة في هذه بدا لله وان هذا مما علم ظهر والله يعلمه والله يعلم يعني بدا ظهر وانه على ظهور هذا العلم يكون العقاب والثواب - 01:04:17ضَ
في هذا الوقت وفي هذا الحين كما انه سيأتينا ان شاء الله في قوله ويبصر ان اه بصره سبحانه وتعالى كعلمه صفات يعني الصفة هنا صفة ذاتية لكنه سبحانه وتعالى - 01:04:38ضَ
قد يتعلق بصره وشمعه كذلك بشيء يحدث بعد ذلك وان كان هذا وصفا ذاتيا له سبحانه وتعالى تقدم تقسيم الصفات انها تكون ذاتية وتكون ذاتية وتكون فعلية. قال احاط بكل الخلق علما - 01:05:01ضَ
وبرا واحسانا فاياه نعبد برا واحسانا. هو سبحانه وتعالى مع علمه وقدرته الا انه عم الكون ببره واحسانه كما تقدم انه سبحانه وتعالى مع قوته علوه وقهره وعلو قدره الا انه سبحانه وتعالى - 01:05:22ضَ
قريب مجيب بالورى متودد. كذلك ايضا وما علمه وقدرته قدرة الحظ على القدرة على الخلق على الخلق وانهم لا يملكون من انفسهم شيئا الا انه عمهم سبحانه وتعالى بالبر الاحسان منه سبحانه وتعالى - 01:05:52ضَ
وهو البر الرحيم كما في قوله سبحانه انا كنا ندعوه من قبل انه هو البر الرحيم بر رحيم والبر هو الاتساع في اعمال البر والخير والله والبر ومن اراد ان يعمل بمقتضى هذا الاسم - 01:06:16ضَ
فليكن بارا وليكن مجتهدا في اعمال البر والخير ومن اعظم ما يجتلى به معنى هذا الاسم هو بر القلب. ان يكون قلبه بارا ان يكون قلبه صادقا ان البر ان الصدق يهدي الى البر - 01:06:37ضَ
وان البر يهدي الجنة ولا زال الرجل يصدق ويتحرى الصدر صدق حتى يكتب عند الله صديقا وهو يهدي الى البر اذا كان صادقا. ومن ذلك ايضا طيب النفس وسلامتها ومن ذلك ايضا الاحسان الى الناس - 01:07:03ضَ
وهو من اعظم اعمال البر ويحسن اليهم وهل جزاء الاحسان الاحسان. فمن احسن احسن اليه هل جزاء الاحسان الا الاحسان. ومن ذلك الاحسان في كل الامور واعظم الاحسان الاحسان في العبادة - 01:07:21ضَ
ولهذا كانت درجة الاحسان اعلى درجات الايمان درجة الاحسان ان تعبد الله كأنك تراه. فان لم تكن تراه فانه يراك. برا واحسانا فاياه نعبد يعني ليكن برك واحسانك يعني لما كان سبحانه وتعالى - 01:07:44ضَ
احسن الى عباده وهو البار بهم سبحانه وتعالى اسمه البر فعليك فعليك ان تعبده سبحانه وتعالى بمقتضى هذا الاسم ويكون قصدك وجهه سبحانه وتعالى. لا يكن قصدك من البر والاحسان - 01:08:06ضَ
امور من امور الدنيا رياء او تصنع من الخير هذا ظرره اكثر من نفعه. وان كان قد ينفع الناس لكنه لا نصيب له في الاخرة ثم قال رحمه الله ويبصر ذرات العوالم - 01:08:27ضَ
كلها كما تقدمون سبحانه وتعالى لا تخفى عليه خافية وانه يبصر النملة السوداء في الصفاة الظلماء على الصفاة الظلماء في الليلة على الصفات السوداء في الليلة الظلماء ويبصر لياط عروقها في جسمها - 01:08:50ضَ
وهو لا تخفى عليه خافية سبحانه وتعالى ويبصر ذرات العوالم ويعلمه واحصاها عددا وما تسقط مرقة لا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولابس الا في كتابهم. قال سبحانه - 01:09:12ضَ
فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره لا تحقر شيئا من امور الخير. فالله سبحانه وتعالى يحصيها وما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد - 01:09:29ضَ
قال سبحانه وظع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه. ويقولون ما ويقولون يا ويلتنا ما لهذا كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها. ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا. وقال سبحانه - 01:09:48ضَ
عليكم لحافظين. كراما كاتبين. وقال سبحانه عن اليمين وقال سبحانه ما يلفظ من قول شوف من قول من قول نكرة في سياق الشر ما يلفظ من قول عن اي قول الا لديه رقيب عتيد - 01:10:08ضَ
وكل شيء لا يخفى عليه سبحانه وتعالى يكتب ويقيد بل اذا كان سبحانه وتعالى احصى هذه الاشياء فكيف بعمل العبد فلا تحقر شيئا ولو كان ذرة من اعمال الخير. حتى قيل ان الذرة هي الهباءة التي تكون مع شعاع الشمس من خلال - 01:10:32ضَ
نافذة انت حينما مثلا ترى الشمس تدخل مع جهة النافذة طاقة ترى ذرات يعني كما يقال بالملايين وتمر منها لا تحس بشيء ابدا يعني لو هذه الذرات لا توزن في موازين الدنيا - 01:10:57ضَ
ليس لها في موازين الدنيا حساب وليس هناك ميزان يمكن ان يزن ان يزن هذه الذرات لكن ذاك الميزان يزن هذه الاشياء يزنها ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا. شف النكرة هنا. اي شيء - 01:11:19ضَ
وان كان مثقال حبة خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين مثقال ذرة خيرا يره. وذرة شراء يره في الحديث رواه الترمذي ان رجلا شكاه خدمه او مماليك شكوه الى النبي عليه الصلاة والسلام - 01:11:47ضَ
فدعاها النبي عليه الصلاة والسلام فقال له لم تضربون؟ قال انهم يعصونني وانهم كذا وكذا وكذا قال عليه الصلاة والسلام يوضع ضربك اياهم وعصيانهم اياك في الميزان في الميزان فان - 01:12:13ضَ
كان ظربك اياهم اثقل كان له والا كان لك فجعل الرجل يبكي في ناحية لما سمع قوله جعل يبكي. ذهب في ناحية وجعل يبكي بكاء شديدا فقال عليه الصلاة والسلام - 01:12:42ضَ
الا تسمع قوله سبحانه وتعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة. فلا تظلم نفس شيئا. وان كان مثقال حبة من خردل بها وكفى بنا حاسبين. قال يا رسول الله لا ارى لي خلاصا الا ان اعتقه لوجه الله - 01:13:00ضَ
قال انت وذاك. الله اكبر كانوا حريصين على الخير. شف حينما سمع الاية قلبه تأثرت تأثرا عظيما حتى غلبه البكاء استحضر عظمة الله. ذلك الميزان الانسان قد يغفل وقد يسهو لكن حين يذكر يحصل له مثل هذا فيكون على خير عظيم فاعتقهم لله سبحانه وتعالى - 01:13:23ضَ
رضي الله عنهم جميعا كانوا احرص الناس واسبق الناس على الخير رضي الله عنهم ويبصر ذرات العوالم كلها. ويسمع اصوات العباد ويشهدون. فلا يخفى عليه شيء. تقول عائشة سبحان الذي وسع سمع الاصوات - 01:13:52ضَ
لقد كانت يعني التي تشكي زوجها كانت تكلم النبي عليه السلام وكنت في البيت لا اميز كلامها تسمع بعض والله عز وجل يقول لقد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي والله يسمع تحاوركما سبحانه يسمع - 01:14:10ضَ
سبحانه وتعالى وهذا يبين ايضا ان السمع يتعلق بالشيء الذي يحدث وان كان يعلمه هو سبحانه وتعالى سمع وصف ذاتي لكنه ايضا يتعلق بالشيء الذي يحدث بعد ذلك لان سماعه سبحانه وتعالى صوتهم قال في ذلك الحين وفي ذلك الوقت. لم يكن قبل ذلك - 01:14:34ضَ
وهكذا ايضا في وقائع اخرى جاء في الادلة ما يدل على انه سمعه في ذلك الوقت. وان كان يعلمه قبل ذلك سبحانه وتعالى وكتب كل شيء في الذكر له الملك والحمد المحيط بملكه. وحكمته العظمى - 01:14:55ضَ
بها الخلق يشهد له الملك سبحانه وتعالى. كما تقدم فلا يملك احد لنفسه شيئا ولا نفعا ولا ظرا الا به سبحانه وتعالى فتأفى ملكه التام لا يعتريه نقص وكذلك اه احاطته - 01:15:14ضَ
كما تقدم فله الملك والحمد وهذه هاتان الكلمتان له الملك والحمد من الكلمات العظيمة التي يشرع للعبد ان يقولها بعد الصلاة الملك والحمد وهو على كل شيء قدير. كما ثبت في الاخبار الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام - 01:15:33ضَ
ويدل على عظمة هاتين الكلمتين وهو الجمع بين الملك والحمد المحيط بملكه سبحانه وتعالى فلا يفوته شيء وحكمته بها الخلق تشهد لا شك ان حكمته سبحانه وتعالى يراها العباد في كل شيء. حكمته في خلقه - 01:15:49ضَ
حكمة في امره وشرعه سبحانه وتعالى. فحين ترى ما في الكون من المخلوقات تراها على تمام الحكمة ترى الحكمة في الشرع العظيم حكمته سبحانه وتعالى. وكذلك ايضا فيما يقدر سبحانه وتعالى كل حكمة فافعاله حكمة وشرع - 01:16:13ضَ
وحكمة وقدر حكمة كله حكمة لكن قد تقصر العباد تقصر عقولهم عن بعض الحكم وقد يحصل في بعض الحوادث ظرر لكن الحكمة ظاهرة في هذا فانظر مثلا الى ما يغيث الله به العباد من الامطار والخيرات التي تنزل فقد يحصل منها ظرر على الناس مثلا في - 01:16:39ضَ
وفي طرقاتهم بل وفي ابدانهم ربما في زروعهم لكن المنفعة العظيمة الحاصلة بهذه المياه وفرة المياه وكثرة المياه وغات الناس ما هذه هذا شيء حكمته ظاهرة ونفع العام ظاهر وان كان يحصل - 01:17:10ضَ
ولا ترى الناس يفرحون بنزول الامطار والخيرات حينما تنزل وان كان يحصل منها ظرر لان هذا الظرر يسير لا بما يحصل من النفع العظيم والنفع العام وهذا ايضا بنيت عليه الشريعة فانه لا يلتفت - 01:17:30ضَ
الى المفاسد اليسيرة المنغمرة في المصائب العظيمة فهو كما هو في قدره ايضا في شرعه. هو في قدره فيما يتعلق بنزول الامطار والخيرات وكذلك الشمس في هذا النفع العظيم فيها الذي كل يعلمه ويدركه وقد يحصل بها - 01:17:50ضَ
في بعض الناس في ابدانهم مثلا من شدة الحرارة وقد يمرظ بعظ الناس بها وربما تصيب بعظ بعظهم مثلا كما يسمى ظربة الشمس التي قد لكن النفع العظيم والعميم فيها لا يقارن بالظرر الحاصل فهذا في قدره كذلك ايضا في شرعه سبحانه وتعالى - 01:18:10ضَ
كما قرر العلماء دلت عليه الادلة فان المصالح العامة العظيمة التي لا تحصل الا بارتكاب المفاسد فانه يغتفر ارتكاب المفاسد ويطوى في سبيل تحصيل المصالح العظيمة. كما انه بالعكس لا ينظر الى المصالح اليسيرة التي تتردد - 01:18:30ضَ
لا ينظر اليسيرة حين تكون المفسدة عظيمة. فان هذه المصلحة تلغى ولا يلتفت اليها. ولا يجوز العمل بها وان كان فيها مصلحة نظرا الى ما فيه من المفاسد الكبيرة. فهذا - 01:18:57ضَ
هو الذي بنيت عليه الحكمة كما قال وحكمة عظمى بها الخلق تشهد. نعم قال رحمه الله تعالى ونشهد ان الله ينزل في الدجى كما قاله المبعوث بالحق احمد ونشهد ان الله ارسل رسله باياته للخلق تهدي وترشد. وفاضل بين الرسل - 01:19:17ضَ
والخلق كلهم بحكمتي جل العظيم الموحد. نعم بركة. ونشهد ان الله ينزل في الدنيا المصنف رحمه الله ذكر نوعا اخر من هذا الباب وهو المتعلق افعاله سبحانه وتعالى وهو نزوله - 01:19:44ضَ
في اخر كل ليلة ونشهد اي شهادة اقرار واعتراف عن علم ويقين اخبر الله به سبحانه وتعالى. نحن يؤمن بالله ان الله اخبر به كما اخبر انه استوى. كذلك ثبتت الاخبار الكثيرة المتواترة عن النبي عليه الصلاة والسلام - 01:20:09ضَ
انه ينزل في اخر كل ليلة ان الله يمهل حتى اذا مضى حتى اذا بقي ثلث الليل. نزل الى السماء الدنيا فيقول هل من سائل اعطيه هل من داع فاستجيب له؟ هل من مستغفر فاغفره؟ حتى ينفجر الفجر - 01:20:33ضَ
ونشهد ان الله ينزل في الدجى في اخر الليل وهذا يكون عند اشتداد ظلمة الليل يكون النور والهدى تكون الرحمة نزوله سبحانه وتعالى نزولا يليق بجلاله كما صحة في الصحيحين عن ابي هريرة جاء في رواية اخرى عند مسلم عن ابي سعيد الخوذي وجاءت الاخبار التي تبلغ نحو من ثلاثين حديث او تزيد - 01:20:54ضَ
كثير منها صحيح فيها نزول سبحانه وتعالى من اخر ليل نشهد ان الله ينزل في الدنيا. وهذا كسائر الصفات وهذا من الصفات الفعلية. وهو نزوله سبحانه وتعالى. يعني متعلقة بمشيئته وارادته. من صفاته الفعلية هي المتعلق بمشيئته يعني يقال في سورة العليه. اذا شاء فعل واذا شاء فعل - 01:21:25ضَ
مثل الرحمة والمغفرة والنزول والمجيء والاستواء. هذه متعلق مسيئة وارادة هناك صفات ذاتية صفات ذاتية هذه لا تنفك عنه سبحانه وتعالى. فلا يقال مثلا في صفة العلم والحياة ان شاء كان عالم يسالمكم عن - 01:21:52ضَ
اذا كان حيزا لا هذا لا يجوز. هذه صفات ذاتية لا تنفك عنه سبحانه وتعالى. وهناك قسم ثالث فالقسمة الثلاثية صفات فعلية صفات ذاتية وصفات ذاتية فعلية من الصفات الذاتية صفة الكلام. فصفة الكلام صفة ازلية - 01:22:12ضَ
له سبحانه وتعالى. لكن يعني في احاد الكلام يتكلم اذا شاء. تكلم وتكلم بالقرآن ونزل به جبريل وتكلم ايضا بكتبه سبحانه وتعالى. وسيتكلم يوم القيامة سبحانه وتعالى وكلا موسى عليه الصلاة والسلام يتكلم اذا شاء. فهو - 01:22:36ضَ
قديم النوع متجدد الاحاد كما يقول العلماء وهنالك بعض الصفات اختلف هل تنقسم الى ذاته لك الكلام؟ مثل البصر والسمع والظاهر انه كذلك كما في الادلة كما في الادلة. ويقال ثلاثة لا ينظر الله اليهم - 01:23:04ضَ
ولا يزكي ولا يكلمهم ولا يزكي ولهم عذاب لا ينظر اليهم سبحانه وتعالى يبين انه شاء نظر وان شاء لم ينظر سبحانه وتعالى. من لا يقضى عليه شيء مع انه لا يخفى عليه شيء - 01:23:24ضَ
هذا فيه كما تقدم اشارة الى هذا المعنى ومثل ما قد سمع الله قوله تجادلك في زوجها قد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء فهذا يبين انه سمعه في ذلك الوقت في ذلك الحين. ولم يكن قبل ذلك - 01:23:39ضَ
فهذا هو الاقرب والاظهر وانها ايضا تنقسم هذه القسمة كما تقدم في الكلام وهنا في مسألة النزول الالهي من اخره. ونشهد ان الله ينزل في الدجى وقل ينزل الجبار في كل ليلة - 01:24:07ضَ
بلا كيف جل الواحد المتمدح الى طبق الدنيا يمن بفضله. فتفرج ابواب السماء يقول الا مستغفر يلقى غافرا ومستلمح خيرا ورزقا فيمنح. روى ذاك قوم لا يرد الا خاب قوم من كذبوهم وقبحوا - 01:24:29ضَ
كما يقوله ابن ابي داود رحمه الله في الحائية. ويقول القحطاني رحمه الله في نونيته قم في الدجا واتلوا الكتاب ولا تنم الا كنومة حائر والهاني فلربما تأتي المنية غفلة فتساق من فرش الى اكفان - 01:24:54ضَ
يا حبذا عينان في غسق الدجى من خشية الرحمن باكيتان. والله ينزل كل اخر ليلة سمائه الدنيا بلا كتمان. والشاهد والله ينزل كل اخر ليلة بسمائه الدنيا بلا كتمان وتعالى. فهو ينزل نزولا يليق بجلاله - 01:25:19ضَ
واجمع على ذلك العلماء رحمة الله عليهم. دع عنك المؤولين بل المحرفين الذين الذين يريدون ان يقيسوا الله على خلقه سبحانه وتعالى. فكيف ينزل الليل يختلف؟ كيف يجلس الى سمع الدنيا لا يقال في الله كيف هؤلاء - 01:25:45ضَ
ادخلوا عقولهم فيما لا تعقله العقل له حدود لا شك انه يحار ويحتار لكن لا يجوز له ان يحين. عليك ان تسلم هنالك صفات العقل لا يدركها من صفاته سبحانه وتعالى - 01:26:06ضَ
انما تعلم حقيقة الصفة لكن لا تعلم كيفية الصفة. فنؤمن بها ولهذا الصحابة رضي الله عنهم والنبي تكلم بهذا. كثير من السلف حينما يقال كيف تقول كذا يعني هم في الحقيقة - 01:26:28ضَ
لا يردون على من يخالفهم. يردون على النصوص ولهذا قال الامام احمد رحمه الله وغير العلم حينما قال كيف تقول ذلك؟ قال ما انا قلت ذلك او لم اقله قاله قاله الله سبحانه وتعالى قاله الرسول عليه الصلاة والسلام ان هو الا وحي يوحى وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي احد - 01:26:45ضَ
النبي عليه الصلاة والسلام اوتي كمال البيان وكمال الفصاحة. واخبر بهذا عليه الصلاة والسلام ولو كان شيئا من هذا مرادا لبين عليه الصلاة والسلام وذكره. مع انه في احاديثه والقرآن في اياته - 01:27:09ضَ
بيانه اوظح البيان. انظر الى قول النبي عليه الصلاة والسلام انكم ترون ربكم كما ترون القمر ليلة جاء في رواية عند البخاري عيانا تكلم بعضهم في هذه الرواية راويها لا بأس لكن تكلم بعضه في هذه لكن المعنى واضح انكم - 01:27:31ضَ
ترون ربك بس الكلام فيه بلفظ اما الحديث هذا لا اشكال فيه جرير وحي ابو هريرة وعلى طريقة بعض العلم متواتر كما ترون القمر ليلة البدر لو اراد انسان ان - 01:27:52ضَ
يعني يبين الرؤية حقيقة الرؤية في الجنة لاهل الايمان رؤية الله عز وجل ما استطاع بيان اعظم من هذا وهذا هو عامة كلامه عليه الصلاة والسلام في هذا الباب. كل كلامه عليه السلام على هذا الوجه صلوات الله وسلامه - 01:28:08ضَ
عليه. ونشهد ان الله ينزل في الدجى كما قاله المبعوث بالحق احمد. عليه الصلاة والسلام. فهذا هو الحق الذي يجب ان تؤمن به ونشهد ان الله ارسل رسله بايات خلقه تهدي وترشده لعلنا - 01:28:27ضَ
في النكمة اللي في الغد هذه مع الابيات الاتية نقف على هذا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا نعم اه انا يقول السائل - 01:28:47ضَ