شرح منظومة منهج الحق في العقيدة - المسجد الحرام [ مكتمل ]
شرح منظومة منهج الحق في العقيدة والأخلاق للسعدي - المجلس [05]
Transcription
هلا حياك الله الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد فقد سأل بعض اخواننا عن درس الامس تتعلق بالايمان - 00:00:07ضَ
سبق الاشارة الى تعريف الايمان عند اهل السنة والجماعة وانهم اجمعوا على ذلك بعض اخواننا يسأل هل هو هل العمل شرط فيه؟ فنقول ان العمل لابد منه لصحة الايمان لابد من العمل لصحة الايمان - 00:02:03ضَ
والعلماء رحمة الله عليهم عرفوا الايمان قالوا انه اعتقاد بالجنان واقرار باللسان وعمل بالاركان على التعاريف الاخرى التي ذكرت في هذا الباب وقالوا ان جنس العمل لا بد منه والسلف اتفقوا على هذا اما ان - 00:02:29ضَ
يقول انا مؤمن ومع ذلك لا يسجد لله قط. ولا يذكر الله قط ابدا هذا لا يمكن ولا يقع يعني ان يقول انه مؤمن فجنس العمل شرط في الايمان العمل - 00:02:53ضَ
يختلف هذا بحسب اختلاف السلف. فالصلاة الصلاة تركها كفر على الصحيح ومن اهل العلم من قال ان الصوم ان من افطر عمدا فهو كافر ولو لم يجحد وهذا رواية عن احمد رحمه الله اختارها بعض اصحابه رحمة الله عليهم - 00:03:12ضَ
بل انهم اجروا هذه الرواية في مسائل اركان الاسلام لكن الصحيح انه خاص بالصلاة. فجنس العمل شرط في الايمان والا لا يمكن ان يكون الايمان لان الايمان عند السلف كما بينوه رحمة الله عليهم واجمعوا عليه انه لابد من اقرار - 00:03:37ضَ
وتصديق القلب الموقن الذي يحصل به عمل الجوارح اقرار باللسان وعمل بالاركان نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى اله وصحبه وسلم تسليما - 00:03:58ضَ
كثيرا وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. اما بعد قال الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى وغفر الله لشيخنا والسامعين قال رحمه الله نقر باحوال القيامة كلها وما اشتملته الدار حقا ونشهد - 00:04:19ضَ
تفكر باثار العظيم وما حوت ممالكه العظمى لعلك ترشد. الم تر هذا الليل اذ جاء مظلما فاعقبه جيش من الصبح يطرد نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام. لو قرأت البيت اقرأ البيت الرابع نعم - 00:04:43ضَ
تأمل بارجاء السماء جميعها كواكبها وقادة تتردد. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين لما ذكر الناظم رحمه الله ان الايمان يزيد وينقص - 00:05:06ضَ
ذكر بعد ذلك امورا مما تزيد الايمان وهذا في غاية المناسبة ومن هذا البيت الى ما بعده يعني بعد ما الابيات التي ستأتي كلها في التأمل والتفكر والنظر. وهذا من محاسن هذه المنظومة - 00:05:29ضَ
من الناظم رحمه الله لانه هذه العقيدة بما يرسخها عملا ولا يكتفي الانسان بمجرد العلم العلم لا ينفع صاحبه ما لم يكن عاملا به ومن اعظم ما يثبت الايمان لاهل الايمان - 00:05:50ضَ
رحمه الله الذي دلت عليه الايات المحكمات والادلة الصحيحة وما جاء الادلة الصحيحة عن السنة عنه عليه الصلاة والسلام وما جاء عنه في هديه صلوات الله وسلامه عليه ذكر رحمه الله - 00:06:13ضَ
بعد ذلك ختاما لانه ختام لهذه العقيدة قبل ما يذكر النظر والتأمل الاقرار باحوال القيم. نقر باحوال القيامة كلها وما اشتملت وما اشتملته الدار يعني الدار في يوم القيامة حقا ونشهد نقر باحوال القيامة كلها - 00:06:34ضَ
وهذا منه رحمه الله بيان انه يجب الايمان باهوال القيامة والقيامة هو يوم الفصل هذا يوم الفصل الذي كنتم توعدون القيامة هي القارعة القارعة ما القارعة لا اقسم بيوم القيامة - 00:07:03ضَ
والغاشية فهي تغشى الناس وتقوم بغتة تقوم بغتة وهي تقوم يوم الجمعة القيامة وما يكون قبل ذلك من الاهوال فهو داخل في احوال البرزخ ما يكون من الموت وتبشير المؤمن - 00:07:25ضَ
بلقاء الله سبحانه وتعالى فيحب لقاء الله. وضده الكافر هذا اليوم اليوم العظيم الذي يجمع الله فيه الخلق يبين الحكمة لانه لا يمكن في حكمة الله سبحانه وتعالى ان يخلق الخلق - 00:07:50ضَ
ثم لا يرجعون اليه لا يمكن لانه خلقهم سبحانه وتعالى وامرهم ونهاهم ويحصل منهم مظالم وتعدي وتضييع للحرمات ما يكون في هذه الدنيا وجزاء المطيعين الذين التزموا امره واجتنابناه فمن حكمته سبحانه وتعالى انهم يرجعون. افحسبتم انما خلقناكم عبثا - 00:08:10ضَ
وانكم الينا لا ترجعون الله سبحانه وتعالى خلقهم وخلق لهم ما في السماوات والذي خلق لكم ما في السماوات والارض وامرهم ان يتأملوا وينظروا ويعمل بما امر الله به سبحانه وتعالى ثم يرجعون اليه فيفصل بينهم سبحانه وتعالى - 00:08:39ضَ
في ذلك اليوم الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم وقال سبحانه فاذا نفخ في الصور فلا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون. وقال سبحانه يوم يفر مر من اخيه وامه - 00:09:03ضَ
ابيه وصاحبته وبنيه. لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه. ذلك اليوم العظيم يجمع الله فيه والاخرين ينفذهم البصر ليس في تلك الارض معلم ولا واد ولا جبل ليس فيها علم ولا واد ولا جبل - 00:09:25ضَ
حفاة عراة غر كما بدأنا اول خلق نعيده وعدا علينا انا كنا فاعلين هذا هو يوم القيامة اشتملت عليه من الاهوال عذاب القبر والسؤال سؤال منكر ونكير ورد الروح الى الجسد - 00:09:49ضَ
ثم بعد ذلك السؤال ثم تذهب الروح الى حيث شاء الله. والصحيح ان الارواح مختلف مختلفة. منها ما هو في اعلى عليين ومنها ما هو في اسفل سافلين تختلف الارواح هذا هو الصحيح - 00:10:10ضَ
جاء في بعض الارواح نصوص خاصة بعظ الارواح نصوص خاصة مثل حديث ابن مسعود عند مسلم حديث ابن عباس عند ابي داود سند صحيح في ارواح الشهداء وانها في اجواف طير خضر - 00:10:28ضَ
تشرح في الجنة ثم تأوي الى قناديل معلقة بالعرش حتى يرجعها الله سبحانه وتعالى الى اجسادها وفي حديث كعب بن مالك احمد باسناد صحيح رواه الامام احمد عن الشافعي عن مالك عبد الرحمن ابن كعب مالك عن ابيه كعب مالك انه عليه الصلاة والسلام قال ان نسمة المؤمن طائر يعلق في الجنة - 00:10:46ضَ
حتى يرجعه الله الى جسده يعلو العلقة هي الطعام اليسير. قد يبين ان الروح تتنعم ويتنعم تبعا لها الجسد وهذا نوع من ارتباط الروح بالجسد لان الروح لها خمس ارتباطات او خمس تعلقات بالجسد - 00:11:12ضَ
تعلق الاول لما كان جنينا في بطن امه تعلق الثاني بعد ولادته تعلق اتم حينما يولد ويكون التعلق تام. ولهذا في بطن امه ولهذا اذا خرج يصيح ويحصل منه لقد خلقنا الانسان في كبد فهو حال ثاني. التعلق الثالث - 00:11:33ضَ
على النوم الله يتوفى الانفس حين موتها. والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الاخرى الى اجل مسمم الارواح عند النوم اسمان مقبوضة كلاهما كلاهما مقبوضة لكنها مقبوضة مرسلة - 00:12:02ضَ
ومقبوضة قبضا تاما المرسلة هي التي استيقظ صاحبها والتي قبضت قبضا تاما كما في قوله سبحانه فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الاخرى الى اجل مسمى والتعلق الرابع في القبر - 00:12:21ضَ
تعلق الروح بالجسد تعلق غضب والتعلق الخامس وهو اعظم أنواع التعلقات تعلق الروح بالجسد يوم القيامة اما في دار الكرام دار الجنة والكرامة هذا اعظم تعلق ولهذا نعيم اعظم النعيم - 00:12:39ضَ
واتم النعيم من شدة ارتباط الروح بالجسد ولعظم النعيم الذي ينعم الله به على عباده سبحانه وتعالى واعظمه رضوانه احل عليكم رضواني فلا كذلك رؤيتهم له سبحانه وتعالى وضده حال الكافرين والعياذ بالله في نار جهنم عياذا بالله من هذه الحال - 00:12:58ضَ
هذه كلها من امور البرزخ وهذه الامور بسط العلماء الكلام عليها وصنوا فيها مصنفات خاصة رحمة الله عليهم. فالمصنف يقول يجب الايمان بها كلها وقبولها هذا هو الواجب على المؤمن لانه يسلم - 00:13:20ضَ
سلم لما قال الرسول محمد وكما تقدمت في كلام المصنف رحمه الله. ومما جاء به عليه الصلاة والسلام القرآن. تسلم بكتاب الله سبحانه وتعالى عليه الصلاة والسلام ثم قال رحمه تفكر باثار العظيم وما حوت - 00:13:41ضَ
ممالكه العظمى لعلك ترشد تفكر المصنف رحمه الله لما ذكر اصول العقيدة ذكر هذه الابواب الى اخر النظم مما يثبت هذه المعاني والتفكر في ايات الله ومخلوقات الله سبحانه وتعالى والتفكر في الانفس والافاق - 00:13:58ضَ
ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب. الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم. ويتفكرون في خلق السماوات والارض ويتفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب - 00:14:26ضَ
وقال سبحانه ومن ايات خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة. ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون. ومن ايات خلق السماوات والارض واختلاف السنتكم. والوان عليكم ان في ذلك لايات للعالمين - 00:14:47ضَ
ومن اياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فظله ان في ذلك لايات لقوم يسمعون. ومن ايات يريكم ورق خوف وطمع وينزه من السماء ماء فيحيي به الارض بعد موتها. ان في ذلك لايات لقوم يعقلون. ومن اياته ان - 00:15:06ضَ
السماء والارض بامره. ثم اذا دعاكم دعوة من اذا انتم تخرجون وقال سبحانه وفي انفسكم افلا تبصرون واعظم ما يتفك الانسان فيه في نفسه ولهذا قال سبحانه ام خلقوا من غير شيء ام هم خالقون؟ ام خلقوا السماوات والارض بل لا يوقنون - 00:15:26ضَ
يتفكر في نفسه وفي خلقه سبحانه وتعالى على هذا التمام. ولقد خلقنا الانسان في احسن تقويم تفكر باثار العظيم وما حوت ممالكه العظمى لعلك ترشد روى ابن حبان بسند صحيح - 00:15:51ضَ
عن عائشة رضي الله عنها ان عطاء ابن ابي رباح وعبيد بن عمير اتى يا عائشة رضي الله عنها فقال لها اخبرينا عن قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم عن - 00:16:13ضَ
شيء من شأنه وجعلت تبكي رضي الله عنها ثم قالت او قال لها اخبرينا باعجب ما رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت كل شأنه عجب. كل شأنه عجب عليه الصلاة والسلام - 00:16:26ضَ
قال لي ليلة يا عائشة احذريني اني اريد ان اتعبد لربي. يعني كأنه يستأذنها عليه الصلاة والسلام في ان يصلي قالت يا رسول الله والله اني لاحبكم واحب ما يسرك - 00:16:43ضَ
قالت فجعل يصلي ويقرأ القرآن حتى ملأ حجره من دموعه ثم ملأ الارض من دموع تتساقط دموع عليه الصلاة وهو رسول الله عليه الصلاة والسلام ثم جاء بلال رضي الله عنه - 00:17:02ضَ
يؤذنه بالصلاة فرأه يبكي فقال يا رسول الله تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك فقال عليه الصلاة والسلام افلا اكون عبدا شكورا ثم قال لقد انزل علي الليلة ايات - 00:17:21ضَ
ويل لمن قرأهن ولم يتفكر فيهن. ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولي الامر الايات وفي الصحيح انه عليه الصلاة والسلام كان يقرأ هذه الايات ثم يرفع طرفه الى السماء. وكان كثيرا ما يرفع طرفه الى السماء - 00:17:37ضَ
ويقول انا امنة لاصحابي فاذا ذهبت اتى اصحابي ما يوعدون واصحابي امانة لامتي. فاذا ذهب اصحابي اتى امتي ما توعد والسماء امنة للنجوم. فاذا ذهبت النجوم اتى السماء ما تعد. رواه مسلم - 00:18:00ضَ
رحمه الله قال رحمه تفكر باثار العظيم سبحانه وتعالى وهذا لا شك من تعظيم الله سبحانه وتعالى لانك حينما تتفكر بهذه الاثار في الكون فانه يورث تعظيما لله عز وجل. من اعظم - 00:18:19ضَ
ما يورث تعظيم الله سبحانه وتعالى ان تتفكر في مخلوقاته ان تتفكر في مخلوقات الله عز وجل والتفكر والتأمل عبادة. من اعظم العبادات ومن ايسرها. وهذا من رحمة الله العبادات العظيمة - 00:18:42ضَ
التي فيها اجر عظيم من ايسر الاعمال الله اكبر انظر الى الذكر الذكر باللسان هو اسرعوا الجوارح حركة وايسرها حركة ولا يكنس الانسان ممكن يتكلم الساعات الطويلة ويقوم ولا يحس باي تعب لكن ما يستطيع يحمل - 00:18:57ضَ
الاحمال الثقيلة او يحمل شيء ولو لدقائق الا اجد المشقة والتعب لكن ممكن يتكلم الساعات الطويلة ومع ذلك لا يحس باي تعب ابدا ولهذا كان الذكر ذكر الله عز وجل من اجل الاعمال. وفي حديث ابي الدرداء - 00:19:20ضَ
عند احمد والترمذي سند صحيح انه عليه الصلاة والسلام قال الا ادلكم على خير اعمالكم وازكاها عند مليككم وارفعها في درجاتكم وخير لكم من انفاق الذهب والفضة وخير لكم من ان تلقوا عدوكم فيظربوا اعناقكم وتظربوا اعناقكم - 00:19:42ضَ
قالوا بلى يا رسول الله قالوا بلى يا رسول الله ماذا قال عليه الصلاة والسلام قال لهم ماذا اجاب؟ لما قال الا ادلكم قالوا بلى يا رسول قال ما هو افضل الاعمال - 00:20:02ضَ
ذكر الله ذكر الله هذا قال ذكر الله يا ايها الذين اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوا بكرة واصيلا. ولما ذكر صفات اهل الايمان قال في اخرها والذاكرين الله كثيرا والذاكرات. اعد الله - 00:20:20ضَ
الله لهم مغفرة واجرا عظيما وقال ولذكر الله اكبر قال سبحانه واذكروا الله في ايام معدودات. واذكروا الله وقال يذكر اللي يذكر الله في ايام معلومات. يعني ذكر الله يكون - 00:20:39ضَ
مطلقا يكون خاصا في ايام وفي احوال. فذكر الله من اجل الاعمال. ومن افضل الاعمال قال عليه الصلاة والسلام رواه مسلم عن ابي هريرة سبق المفردون قالوا من المهرجون يا رسول الله؟ قال الذاكرون الله كثيرا والذاكرات. وعند الترمذي - 00:20:55ضَ
المستهترون في ذكر الله اي الملازمون لذكر الله سبحانه وتعالى وصح عن ابي الدرداء رضي الله عنه كما عند ابي الشيخ في العظمة انه رضي الله عنه قال تفكر ساعة خير من قيام ليلة - 00:21:14ضَ
ساعة المراد بها الوقت من الزمن ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة يعني وقت يسير ليس المراد الساعة الافاقية والساعة المتصلة عليه لا المراد بها وقت من الزمن ولها سميت الساعة التي تقوم على الناس بغتة - 00:21:32ضَ
ويروى عن ابن عباس شيء من هذا ايضا وجاء حديث لا يصح عند ابي العظمة انه قال تفكر ساعة خير من عبادة ستين سنة وهذا الخبر موضوع لا يصح لكن - 00:21:50ضَ
دلت الادلة بالكتاب والسنة على فضل التفكر والتأمل وهذا مما يزيد الايمان قال رحمه الله الم تر هذا الليل اذ جاء مظلما فاعقبه جيش من الصبح يطرده. الله وهذا من ايات الهدى. مصنف رحمه الله ذكر شيئا من ايات الله. والليل اذا يغشى - 00:22:06ضَ
والنهار اذا تجلى وقال يغش الليل النهار يطلبه حديثا وقال سبحانه يكور الليل على النهار. يكور النهار على الليل وقال سبحانه قل ارأيت من جعل الله عليكم الليل شرمدا الى يوم القيامة. من اله غير الله يأتيكم بغياب - 00:22:32ضَ
افلا تسمعون؟ قل ارأيتم ان جعل الله عليكم النهار شرمدا الى يوم القيامة. من اله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه افلا تبصرون ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتوا فظله ولعلكم تشكرون - 00:22:53ضَ
لو ان الليل صار سرمدا او النهار صار صار مثلا كيف تكون الحياة الله اكبر يعني طلوع الشمس وغروب الشمس اية من ايات الله اقبال الليل وادبار النهار والفجر وليال عشر. والليل اذا يسر - 00:23:14ضَ
والفجر اقسم سبحانه وتعالى بالفجر وهو طلوع النهار واقسم سبحانه وتعالى بالليل اذا يسر سارة صار وذهب وقيل اقبل وهذا اظهر انه المراد به اقباله وهذا يرجحه ابن كثير رحمه الله جماعة المفسرين لانه هو المناسب - 00:23:38ضَ
لقوله والفجر لانه كانه اقسم باقبال النهار واقسم باقبال الليل في اقبال النهار اما لو قيل انه اذا يعني سار وادبر يكون المقسم عليه واحدا وهو اقبال النهار. لكن مناسب ان يكون اقساما باقبال النهار. وكذلك باقبال الليل - 00:24:04ضَ
الم ترى هذا الليل اذ جاء مظلما فاعقبه جيش من الصبح يطرد وهالليل والنهار يتعاوران يأتي هذا ويذهب هذا ويكون الليل في هذا المكان ونهار في مكان اخر للكون سبحانه وتعالى يصرفه يدبر كيف شاء - 00:24:31ضَ
تأمل بارجاء السماء جميعها تأمل بارجاء السماء جميعها تأمل تأكيد جميع السماء تأمل بارجاء السماء جميعها كواكبها وقادة تتردد كواكبها وقادة كواكبها وقادة مبتدأ وخبر لانه اضيف الى الظمير في هذه الحالة - 00:25:03ضَ
زالت نكارتها كواكبها وقادته تترددوا كواكبها وقادة تتردد وهذه الجملة الفعلية خبر خبر ثاني تأمل بارجاء السماء جميعها في افاق السماء وانظر ترى الايات الساطعات والدلالات الواضحات على عظمة الخالق سبحانه وتعالى - 00:25:33ضَ
كواكبها الكواكب يشمل جميع النجوم الصغار والكبار وما فيها من الايات ترى هذه النجوم وهي نجوم عظيمة تراها كأنها نقطة في السماء هذه النجوم تراها في الليل بينك وبين هالمسافات الطويلة والعظيمة - 00:26:12ضَ
واهل الفلك يذكرون مسافات الله اعلم بها المقصود ان بعدها بعد عظيم ولهذا قال عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح عن سعيد الخدري ان اهل الجنة اهل الجنة في الجنة ليتراءون اهل الغرف - 00:26:35ضَ
يعني الذين في الغرف العليا في الجنة ان اهل الجنة ليتراعون اهل الغرف كما تراءون اي تتراءون. الكوكب الدري الغابرة او الغارب روايتان في المشرق والمغرب ليس فوقك لا الذي لان الذي يعينك شمالك يكون ابعد - 00:26:53ضَ
يعني الجنة يرى اهل الجنة في هذه المنازل اهل الغرف العليا كما نتراءى الكوكب الغابر في المشرق والمغرب ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو فضله. قالوا يا رسول الله - 00:27:13ضَ
هذه مناهج الانبياء هذه منازل الانبياء لا يدركها غيرهم قال بلى والذي بنفسه بنفسي بيده اناس امنوا بالله وصدقوا المرسلين من اهل الايمان بلغوا هذه الدرجات العليا. نعم. قال رحمه الله - 00:27:32ضَ
اليس لهذا محدث متصرف حكيم عليم واحد متفرد بلى والذي بالحق اتقن صنعها واودعها الاسرار لله تشهد. وفي ايات لمن كان موقنا وماتنفع الايات من كان يجحد. نعم. يقول الله - 00:27:57ضَ
اليس لهذا محدث متصرف يعني ما تقدم من ذكر هذه الآيات العظيمات والدلائل البينات اليس اليس لهذا محدث متصرف حكيم لان الحكمة ظاهرة في هذا الكون حينما ترى الشمس الشمس - 00:28:27ضَ
لها ميزان الشمس والقمر بحسبان وكذلك الليل والنهار وكذلك سائر ما في هذا الكون محكم هذه الشمس لو كانت لو كانت اقرب الينا ماذا تكون الحال قد تهلك الناس ولو كانت بعيدة لا يحصل النفع لكنه سبحانه وتعالى جعلها - 00:28:52ضَ
وخلق كل شيء فقدره تقديرا ان كل شيء خلقناه بقدر. فهو بقدر الله وبتقديره سبحانه وتعالى كل شيء الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى انظر الجنين اذا سقط من بطن امه يلتقم الثدي من علمه - 00:29:23ضَ
من علمه الله اكبر انه الله سبحانه وتعالى اعطى اعطاه والهمه. الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى. وهذا في سائر خلق الله في الحيوانات والنباتات وكيف تكون الاحوال في الكون - 00:29:46ضَ
على وجه تحصل به المصلحة للناس في انفسهم وفي مواشيهم وفي زروعهم وفي ثمارهم حكمة وعلم حكيم عليم حكيم سبحانه في شرعه وقدره وكذلك عليم لا يفوت عن علمه شيء كما تقدم - 00:30:04ضَ
رحمه الله واحد لا اشاركه متفرد سبحانه وتعالى. ولهذا يجب افراده بالعبادة وهذه الدلائل التي هي من توحيد الربوبية حينما ترى في الكون يؤمن بها المسدد الموفق يعلم انها هذه الاوصاف لا تكون الا لمعبود لا يجوز ان يشركه غيره بالعبادة - 00:30:30ضَ
سبحانه وتعالى. ولهذا قال بلى اجاب رحمه الله وهذا الحرف جوابه مختص بالنفي فيبطله يبطل نافية يبطلنا في هذا خلق البلا والذي بالحق اتقن صنعها واودعها الاسرار لله وقول المصنف رحمه الله اليس لهذا محدث متصرف؟ هذا من باب الاخبار عنه ولا يجوز تسميته سبحانه وتعالى - 00:31:02ضَ
بالاسماء الا بالاسماء التي دلت عليها الكتاب دل عليها او جاءت النصوص على جهة التسمي لا على جهة الفعل ولا على جهة الوصف. لا بد ان يكون جاء على جهة التسمي - 00:31:29ضَ
ولهذا يخبر يقال عند باب الخبر في وصف القديم مثلا والمحدث سبحانه وتعالى ومدعي الكون المتصرف سبحانه وتعالى وانه انشأ واراد ويريد سبحانه وتعالى كل من باب الاخبار فباب الاخبار اوسع من باب - 00:31:45ضَ
التسمي اليس لي هذا محدث متصرف حكيم عليم واحد متفرد؟ بلى والذي بالاقسم الناظم رحمه الله تعالى على هذا الامر ولهذا يقسم على الحق والنبي اقسم عليه الصلاة والسلام واقسم الله سبحانه وتعالى - 00:32:05ضَ
بالايات الكثيرات يقسم المخلوقات وله سبحانه يقسم بما شاء من خلقه وهذه الادلة او هذا النظر وهو قول الناظم اليس لهذا محدث متصرف حكيم عليم واحد متفرد هذا امر تدركه النفوس - 00:32:24ضَ
والفطر تدركه النفوس والفطر وجبلت عليه القلوب حتى من لم يكن متعلما مجرد ما يرى في الكون فانه يعلم ان هذا بتصريف من حكيم عليم وانه خلق خالق واحد سبحانه وتعالى وحق ان يعبد - 00:32:48ضَ
لهذا ذاك الرجل من الاعراب قيل له لم تعرف ربك كان البعرة تدل على البعير والاثر يدل على المسير سماء ذات ابراج وارض ذات فجاج وبحار ذات امواج. الا تدل على اللطيف الخبير؟ الله اكبر - 00:33:16ضَ
بالفطرة بالفطرة هذا مثل ما تقدم ان اهل الفطرة الصحيحة ولو لم يتعلم يسقط امامه من يدعي علم الكلام ويعود الى عقيدته ان وفق وسدد كما وقع لكثير من المتكلمين رحمة الله عليه - 00:33:41ضَ
قال رحمه الله وفي الارظ ايات لمن كان موقنا. وما تنفع الايات من كان يجحد هذه ايات لمن كانوا ايات يستدل بها على انه سبحانه وتعالى هو الخالق الذي احسن كل شيء خلقه سبحانه وتعالى - 00:34:05ضَ
كن على الله سبحانه الذي اتقن كل شيء ولهذا في الاية فارجع البصر هل ترى من فطور؟ ثم ارجع البصر كرتين يعني فيعود اليه البصر خاسئا وهو حسير يرجع لا يرى شيئا من ذلك - 00:34:31ضَ
على تمام الحكمة والاتقان في الصنعة والخلق والتقدير والتدبير منه سبحانه وتعالى وفي الارض ايات لمن كان موقنا. في الارض ايات من الجبال والنباتات الاوهاد وما يكون فيها من الاشياء النضرة - 00:34:55ضَ
ومن ايات انك ترى الارض هامدة. فاذا انزلنا عليها المهتزت وربت. اية عظيمة من ايات الله سبحانه وتعالى النبي عليه الصلاة والسلام استسقى صلواته وسلامه عليه ربه في الحال نزل المطر - 00:35:20ضَ
اية من ايات الله دبر الكون سبحانه وتعالى وساق السحاب حتى امطر ذاك المطر العظيم وسار وادي قناة شهر كامل كما في حديث انس رضي الله عنه نعم قال رحمه الله - 00:35:40ضَ
وفي النفس ايات وفيها عجائب بها يعرف الله العظيم ويعبد لقد قامت الايات تشهد انه اله عظيم فضله ليس ينفد فمن كان من غرس الاله اجابه وليس لمن ولى وادبر مسعد. نعم - 00:36:02ضَ
يقول رحمه الله وفي النفس ايات وهذا من جنس ما تقدم. وفي انفسكم افلا تبصرون. في النفس ايات من تأمل وتدبر لا تذهب بعيد في نفسك انظر وتأمل وتدبر هذه النفس - 00:36:30ضَ
التي في هيئات وعجايب. واليوم امور وعجائب هول منها اهل الاختصاص وان كان المسلم مستغنيا بكتاب الله وسنة رسوله عليه السلام لكن ما جاء ما جاء في هذا الباب موافقا للحق يستدل به - 00:36:49ضَ
وان لم يكن حجة لا يكن حجة في باب الشريعة في باب الاحكام لكن حينما يأتي يعني هذه المسألة اذا جاء شيء مثلا موافق للحق فلا بأس ان تستدل به وان تذكره في باب الاعتظار لكن لا تجعله اصلا في هذا الباب - 00:37:11ضَ
تذكر من الدلائل وما يذكره اهل اختصاص واهل الطب وكذلك اهل الفلك هذه امور تدعو الى مزيد من الايمان لانها في الحقيقة هي نوع من نظر هؤلاء الذين اخبروا عن هذه الاشياء كان بعد النظر لكن من وفق وسدد - 00:37:33ضَ
من وفق وسدد فهو على خير. لكن كم من من ينظر وكم من اية يمر كم من اية في السماوات يمرون عليها وهم عنها معرضون وما تغني الايات والنذر عن قوم لا يؤمنون - 00:37:55ضَ
ما تغني عن الايات والنذر لكن من نظر بعين الاعتبار والبصيرة فان هذا دليل توفيقه ويستدل هو ويخبر ويدل غيره على ذلك يكون سببا لزيادة ايمان كان مؤمن وان كان - 00:38:10ضَ
بضد ذلك من الكفر والشرك وسأل النظر ينظر وان كان نحن ندعو الى التوحيد لكن اذا سأل النظر قم فانه يجاب الى ذلك ويهيأ للاسباب والوسائل في باب النظر في هذا الباب - 00:38:32ضَ
وبالنفس ايات وفيها عجائب بها يعرف الله العظيم ويعبد سبحانه وتعالى في انفسكم ولا تبصرون لو ينظر الانسان اي حاسة من الحواس كيف كانت مكانه على وجه الحكمة انظر الى الطعام والشراب - 00:38:48ضَ
مدخله يدخل طيب ويأخذ البدن منه الطيب ثم بعد ذلك يخرج الخبيث ولو بقي لهلك قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الحمد لله الذي اطعم وسقى وسوغ وجعل له مخرجا - 00:39:14ضَ
قال عليه اللهم اطعمت وسقيت وهديت واحييت واغنيت وهديت واحيت واغنيت واغنيت فلك الحمد على ما اعطيت في حديث ابي بن كعب ضرب الله الدنيا مثلا ضرب الله مطعم ابن ادم مثلا للدنيا - 00:39:33ضَ
وان قزحه ان وضع فيه التوابل. وملحه فانظر الى ماذا يصير انظر الى ماذا العين انظر الى العجائب التي في العين وهذي امور يعرفها الاختصاص وهكذا سائل خلق الانسان كيف جعل بعض اعضاء حركتها سهلة يسيرة - 00:39:55ضَ
ولا يشق عليه ذلك بيديه مثلا وحركته بها ايسر من حركة رجليه حاجته اليها تعرض له في كثير من الاحوال وايات الله سبحانه وتعالى في الانفس والافاق عظيمة كثيرة والمؤمن يتأمل وينظر ويسأل الله المزيد من الايمان - 00:40:21ضَ
لقد قامت الايات تشهد انه اله عظيم فظله ليس ينفد ليس ينفد من نفد ينفد هذه فضائل عظيمة منه سبحانه وتعالى قامت الايات عليها ولهذا وجبت افراده بالعبادة لعظيم فضله سبحانه وتعالى. وان هذا هو الواجب له سبحانه وتعالى - 00:40:43ضَ
ولذا ارسل الرسل وانزل الكتب ولم يكفل العباد الى عقولهم لو وكلهم الى عقولهم لهلكوا اختلاف عقولهم بل ارسل اليهم الرسل وانزل اليهم الكتب اخبر رسلهما واخبر سبحانه وتعالى في كتابه وعلى السنة رسله - 00:41:13ضَ
ما يأجر به عبادة من الاجور العظيمة مع الشرائع اليسيرة التي لا كلفة فيها ولا مشقة بل طاقة الانسان اضعاف اضعاف ما كلف به الانسان. ولهذا يعمد كثير من الناس الى النذور - 00:41:35ضَ
والى ابواب من ابواب الخير التي لا تجد. لان طاقته وقوته اقوى في كثير مما اوجب الله عليه سبحانه وتعالى. لكنه رؤوف الرحيم سبحانه وتعالى. والرسل كذلك وما ارسلناك الا رحمة للعالمين - 00:41:52ضَ
فمن كان من غرس الاله اجابه وليس لمن ولى وادبر مسعدا وهذا مما اجمع عليه العلماء ان من كان من غرس الاله من كان من اهل التوحيد غرست شجرة التوحيد في قلبه - 00:42:10ضَ
اجاب واستجاب كان من امتي الاجابة اما من ولى وادبر فكما قال ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا. ليس له مسعد في الدنيا قبل الاخرة ونحشره يوم القيامة. قال ربي لما حشرت نعمة - 00:42:35ضَ
وقد كنت بصيرا. قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنزل اما من اقبل واستجاب السعادة والانس والراحة هي قرينه وهي جليسه في الدنيا قبل الاخرة ويرى اثر ذلك. قال سبحانه ان الابرار لفي نعيم. وان الهجار لفي جحيم. الابرار في نعيم في الدنيا قبل الاخرة - 00:42:52ضَ
سبحانه قال ان الابرار لفي نعيم الابرار في نعيم لكن نعيم عظيم في الاخرة لكنه في الدنيا في نعيم. وان الفجار لفي جحيم. مهما كانوا عليه من شعب الدنيا فهو في جحيم - 00:43:23ضَ
ابدا لانه مصادم للفطرة والعقل الصحيح بل للكون كله ولاياته ولهذا لا يلتئم لا يلتئم معناه هو جرم صغير في هذا الكون ومصادم لهذا الكون كيف تكون حياته انه مصادم الكون. الله سبحانه وتعالى خلق الكون - 00:43:36ضَ
وهو مفطور على عبادة الله سبحانه وتعالى. قال اتايتين طائعين كذلك من اجاب وكان من غرس الاله فهو في انس وسعادة ولذة والحكايات والاخبار في هذا كثير عن الشيخ رحمة الله عليه. والمصنف رحمه الله يشير الى حديث - 00:44:02ضَ
رواه احمد ابن ماجة من رواية الجراح بن مليح البحراني عن بكر ابن زرعة الحمصي عن ابي عنبة الخولاني عبد الله ابن عنبة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:44:24ضَ
يقول لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته حتى تقوم الساعة وابو عنبة رضي الله عنه في صحبته وهذا الحديث الاظهر انه لا يصح فهو اما له علة او علتان. والاقرب انهما علتان. العلة الاولى بكر بن زرعة هذا - 00:44:49ضَ
مستورة ومجهول الحال لانه لم يوثقه الا ابن حبان. وابن حبان معلوم توثيقه توثيق ابن حبان رحمه الله آآ لا يرفع الراوي الى درجة الثقة الصدوق لتساهلهم. وهذا كلام وهذا بحث معروف لاهل العلم - 00:45:12ضَ
وابو عنبة جاهلة ابن ماجة وكان من صلى القبلتين وهذا فيه نظر والاقرب انه وهم من احد الرواة ولعله باكر وذكر العلائي رحمه الله عن الدارقطني انه قال انه ضعيف لان الجراح بن مليح ظعيف - 00:45:40ضَ
او لا شيء كلام الدارقطني انا راجع الترجمة هو معروف الجراح المليح جراح المليح الرؤاسي والد كعب ووالد وكيع والد وكيع بن الجراح وكيع بن الجراح بمليح الرؤسي فهو والد وكيع ابن الجراح - 00:46:03ضَ
المليح الرؤاسي الامام المشهور رحمه الله سنة سبع وتسعين ومئة وابوه سنة خمس وسبعين ومئة رواه مسلم رواه مسلم وهو متكلم فيه والجراح المليح البحراني لم يرويه مسلم ورواه البعض السنن لكنه يظهر من ترجمته انها اقوى - 00:46:27ضَ
والحافظ في التهذيب ذكر قول الدارقطني في الجراح مليح والد وكيع خالد رحمه الله ولم يذكروا في الجراح المليح البحراني وهذا اقرب لان ترجمتها اقوى يحتمل انها يعني من نقل العلائي رحمه الله ويحتاج الى تحقيق الكلام فيها - 00:46:50ضَ
الامر الثاني ان ابا عنبة لو كان شهد القبلتين لاشتهروا ظهر ولهذا جزم ابو حاتم وابو زرعة والبخاري رحمه الله وجمع من اهل العلم بانه لا صحبة له لانه لا صحبة له. وكذلك العلاء رحمه الله قال انه لا صحبة له. والحافظ في التقريب - 00:47:15ضَ
بصحبتي ومعلوم ان التقرير في مواضع تحتاج الى تحقيق ولهذا في الكاشف قال مختلف في صحبته وهذا اقوى كلام الحافظ الكاشف الكاشفة اقوى من كلام الحافظ في التقريب ولهذا كثير من التراجم الكاشف ايضا اقوى - 00:47:40ضَ
الحكم من التقرير وان كان يعتريه مثل ما يعتري الحافظ رحمه الله في التقرير في الحكم على بعض الرواة الاقرب ان الحديث مرسل مع ايضا آآ ضعف الراوي المتقدم لكن هذا الخبر - 00:47:59ضَ
تواترت الاخبار بمعناه وانه لا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين هذا في الاخبار كثير في الصحيحين عن معاوية وعن مغيرة وعن جمع كثير من الصحابة رواه مسلم عن جمع من الصحابة رضي الله - 00:48:19ضَ
عنهم نعم قال رحمه الله عليك بتقوى الله في فعل امره وتجتنب المنهي عنه وتبعد وكن مخلصا لله واحذر من الريا وتابع رسول الله ان كنت تعبد. توكل الرحمن حقا وثق به ليكفيك ما يغنيك حقا وترشد. عليك بتقوى الله - 00:48:33ضَ
هذه الوصية هي وصية الله اول واحد وقد وصينا الذين اوتوا من قبلكم واياكم ان اتقوا الله. يا ايها اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون يا ايها الناس اتقوا ربكم - 00:49:07ضَ
وارجو يا ايها الناس اخشوا اتقوا رب يا ايها الناس اعبدوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي وعد ولده يا ايها الناس اخر نعم اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا. ان وعد الله حق فلا تغرن - 00:49:25ضَ
انكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله غرور وقال ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا وقال اسمه واتقوا الله ويعلمكم الله. واتقوا الله تقوى الله سبب للعلم تقوى الله سبب تقوى الله سبب للفرق بين الحق والباطل. ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا - 00:49:48ضَ
واتق الله فتقوى الله ما جاورت قلب امرئ الا وصل. ليس من يقطع طرقا بطلا. انما من يتق الله البطل كما يقول ابن الوردي في لامية رحمه الله فتقوى الله اذا جاورت القلب وصل - 00:50:14ضَ
لانه على صراط مستقيم لانه مجتهد في العمل بالاوامر واجتناب النواهي وهذه حقيقة التقوى هو العمل بالاوامر بما امر الله واجتناب ما نهى الله عنه عليك بتقوى الله. هذه وصية عظيمة - 00:50:34ضَ
عليك بتقوى الله في فعل امره. وتجتنب المنهي عنه وتبعدوا وتجتنب المنهي عنه وتبعده العلام وتجتنب المنهي عنه تجتنب وتبعد بعد. نعم ليش تبعدون تبعد انت وتجتنب المنهي عنه. نعم - 00:51:02ضَ
نعم لعله يراجع. عليك بتقوى الله في فعل امره. عليك بتقوى الله عليك بتقوى الله اجعل بينك وبين محارم الله وقاية هذا هو الواجب والنبي عليهم وصى كثير من اصحابه - 00:51:50ضَ
لذلك للتقوى اسبابها كثيرة لكن من عرف زمامها واصلها حازت ذروة العليا منها مع اجتهاده في ذم نفسه وعدم اللغط واغتراب مهما بلغ الانسان فعليه ان يحذر قال عليه الصلاة والسلام - 00:52:10ضَ
في حديث عثمان رضي الله عنه لما توظأ ثلاثا ثلاثا ثم قال ان الرسول توظأ نحو ثم قال من توظأ نحو ثم صلى ركعتين لا يحدد فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه - 00:52:39ضَ
هذا في الصحيحين جاء في رواية عند البخاري قال عليه الصلاة والسلام فلا تغتروا. اللهم صلي على محمد. فلا تغتروا يعني انه لما ذكر هذا لا تغتر ولا تنخدع ولا تثق بنفسك - 00:52:56ضَ
ثق برحمة الله اللهم رحمتك ارجو فلا تكلني الى نفسي طرفة عين وفي هذا حديث وفي حديث زيد ابن ثابت عند احمد كذلك حديث ابن مسعود من رؤية عون ابن عبد الله ابن عتبة عن ابن مسعود والحديثان فيهما انقطاع - 00:53:14ضَ
لكن يشهد حكم الاخر واني لا اثق الا برحمتك لا اثق الا وكما في الحديث فانك ان تكلني الى نفسي تكلني الى ضيعة الى ضعف وضيعة وعورة من وكله لنفسه هلك فلا تكلني لنفسي طرفة عين - 00:53:34ضَ
بل يعبد الله عز وجل ويقول اياك نعبد واياك نستعين. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. ولا ملجأ ولا منجى من الله الا اليه وكن مخلصا لله واحذر من الرياء - 00:53:56ضَ
وتابع رسول الله ان كنت تعبده كن مخلصا وهذا لا شك من اسباب التقوى والاخلاص شرط لصحة العمل عندنا شرطان لصحة ما هما شرط ان واحد عطنا واحد منها الاخلاص من؟ والمتعة احسنتم - 00:54:16ضَ
المتابعة وهذا في الحقيقة امر حسن. يعني كون اخواننا كون اخواننا يعرفون يعني معرفة هذه الاشياء التي هي اصول في هذا الباب. يجب علينا ان نتعلمها وان نتذاكرها لان تذاكرها يحييها في القلب - 00:54:41ضَ
تذاكر العلم يحييه في القلب كان اهل العلم يوصون بمذاكرة العلم والسؤال عن العلم خاصة ما يتعلق بامور التوحيد والعقيدة واعمال القلوب لانها من اعظم الاسباب التي تحيي النفوس من كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا - 00:54:55ضَ
ولا يشرك بعبادة ربه لهم هذا هو الواجب هو الاخلاص والمتابعة للنبي عليه الصلاة والسلام فالاخلاص يخلصك من ماذا خلاص خلاص كم ماذا لكن في باطن القلب اخلاص الرياء كما شئت ها وكن مخلصا واحذر الرياء - 00:55:23ضَ
والمتابعة من البدعة هشام مخلص مثل ما نرى من بعض العباد قد يكون انسان مخلص مجتهد يعمل تقول له يا اخي هذا ليس من السنة لا يقول كله خير من اين اتيت بهذا - 00:55:57ضَ
من اين اتيت بهذا الرسول عليه السلام ما فعل هذا ولا عمل هذا ولو كان خيرا لسبق اليه عليه الصلاة والسلام اذا كان من اعمال العام المطلقة التي لا تقييد فيها لا بأس. كونك تعمد الى عمل لا اصل له - 00:56:21ضَ
وتقول هو خير هذا لا يصح ولا يجوز بل عليك ان تعمل العمل الذي اكتمل به شرطا شرطة شرط الاخلاص وشرط المتابعة لكن من عمل العمل مخلص ولم يتابع جاهلا - 00:56:39ضَ
وكان مثل معذور هذا يرجى له الخير لانه في هذا في هذه الحال اذا نبه تنبه مثل هذا ومن رأى من امثالي هذا من هو واقع في هذه البدع عليه ويبين له بالقول الحسن والكلمة الطيبة لعل الله ان يهديه الى الصواب - 00:57:02ضَ
قال رحمه توكل على الرحمن حقا وثق به ليكفيك ما يغنيك حقا وترشده ومن يتوكل على الله وحسبه وتوكل على الحي الميت. وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. يتوكلوا ان كنتم مسئولين. هذا هو التوكل مع العمل. توكل - 00:57:24ضَ
وما لنا لا نتوكل يعني التوكل عليه سبحانه وتعالى عليه يعني التوكل عليه وقد هدانا سبلنا سبحانه وتعالى. ونواجه هو التوكل عليه سبحانه وتعالى. وتوكل توكل على الرحمن حقا وثق به ثق به لا تثق بنفسك - 00:57:44ضَ
لا تثق بنفسك ليس معنى ذلك انك ما لا من يعمل اسماء ثم يقدم لكن حينما حين يعمل هو قلبه معلق بالله والاسباب في الدنيا امر بها. النبي عليه الصلاة والسلام عمل الاسباب العظيمة ومع ذلك - 00:58:05ضَ
كان اعظم الناس ظرورة ولجاء اليه سبحانه وتعالى. تقدمت قصته عليه الصلاة والسلام ودعاؤه تلك الليلة الى السابع عشر من رمضان ليلة فيصل على ليلة بدر عنه عليه الصلاة والسلام - 00:58:26ضَ
فهذا يحصل به الكفاية والغنى حقا هذا هو الغناء الغنى الحقيقي هو استغناؤك بالله الغنى غنى القلب ليس كما قال عليه عليه الصلاة والسلام في الصحيح ليس الغنى عن كثرة العرب - 00:58:42ضَ
اموال الدنيا لا الغنى غنى النفس. هذا هو الغنى هذي اعظم نعمة اما اذا لم يكن غني النفس فهو فقير. لو ملك الدنيا كلها لو كان لابن ادم واديا لو كان - 00:58:57ضَ
لو كان لابن ادم واديان لابتغى لهما ثالثا ولا يملأ جو فابن ادم الى التراب ويتوب الله على من تاب الصحيحين عن جمع من الصحابة رضي الله عنهم وقيل ان هذه كانت اية في كانت تتلى ثم نسخت - 00:59:15ضَ
نسخ يعني لفظها لكن معنى صحيح هذا هو الغنى الحقيقي. ان تستغني بالله. وفي الصحيحين عن ابي سعيد الخدري انه عليه عليه الصلاة والسلام قال من يستغني يغنه الله. ومن يتصبر اصبر له. وما اعطي احد خيرا وما اعطي احد - 00:59:32ضَ
عطاء خير ما يعطيه احد من عطاء خيرا ولا اوسع من الصبر الله اكبر هذا العطاء الحقيقي ولما سألوه حتى احفوه قال مهما يكن من عندي فلن ادخر عنكم. لو كان عندي لو كان عندي مثل هذه العظة شجرا - 00:59:55ضَ
اهمالا او مثل هذا الشجر لقسمته بينكم اذا قسمته بينكم يقول عليه الصلاة والسلام حتى في غزو الغزوات لما كثر عليه الاعراق والجأوه الى سمرة فعلق رداؤه بها فقال اعطوني ردائي لو كان عندي مثل هذه - 01:00:14ضَ
هذا الشجر مال لقسمته عليه ولا تجدوا بخيلا ولا كذابا ولا جبانا بابي هو وامي صلوات الله وسلامه عليه توكل على الرحمن وثق به يكفيك ما يغنيك حقا وترشد الى الصواب - 01:00:35ضَ
والحق نعم قال رحمه الله تصبر عن العصيان واصبر لحكمه وصابر على الطاعات علك تسعد. وكن سائر بين المخافة والرجا هما كجناحي طائر حين تقصد. وقلبك طهره ومن كل لافة وكن ابدا عن عيبه تتفقد. نعم - 01:00:51ضَ
وهذا مثل ما تقدم من وصايا المصنف رحمه الله يوصي هذي الوصايا العظيمة بالتفكر والتأمل في مخلوقات الله سبحانه وتعالى وعمل الطاعات والخيرات والاجتياد منها بتقوى الله سبحانه وتعالى والتزود - 01:01:19ضَ
من الخيرات ثم بين لك مفاسد قد تفسد عليك حياتك وتفسد عليك الطاعات تصبر عن العصيان لان المعاصي يحصل للانسان ضعف امامها ولقد صبر عن العصيان واصبر لحكمه صبر ولمن صبر وغفر. قال يا ايها الذين اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تعلمون. اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعل - 01:01:45ضَ
لان هذا من اعظم اسباب العين من اعظم اسباب الاعانة على الخير وقال سبحانه قال وكان يأمر اهله بالصلاة الزكاة. وكان عند ربهم رظيا. قال وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها - 01:02:20ضَ
يعني حينما يرى من اهله شيء من التفريط والعصيان يصبر هو عن المعاصي وعليه ان يصبر في دعوة غيره من اهله واصحابه وجيرانه غيره تصبر عن العصيان. ول قال عليه من يتصبر يصبره الله - 01:02:39ضَ
والصبر من اعلى الاخلاق واجلها لانه مشتمل على اخلاق عظيمة ولهذا قال سبحانه انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب والصوم اجره لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى وهو سبحانه وتعالى قال الا الصوم فانه لي وانا اجزم لماذا قال العلماء في اقوال كثيرة له عشرة اقوال او اكثر لكن اقرب الاقوال - 01:02:59ضَ
بسبب تخصيص صوم ذلك ان الصوم كالايمان جميع الاعمال لها اثر في الجوارح الا الصوم فهو مجرد امساك لا تفرق بين الصائم والمفطر ابدا الانسان يصوم ما تدري حتى يقول لك انا صائم - 01:03:32ضَ
لكن المصلي تراه الحج تراه المزكي تراه يزكي. الذاكر تراه وهكذا سائر اعمال الجوارح فانها لها حركة في البدن اما الصوم فهو امساك بنية من اول النهار الى غروب الشمس امساك - 01:03:53ضَ
الى او من طلوع الفجر الى غروب تمام غروب الشمس ولهذا كان له هذا الاجر العظيم وصابر على الطاعات علك اي لعلك تسعد كما تقدم ان السعادة في طاعة الله سبحانه وتعالى - 01:04:11ضَ
وكل يبتغي السعادة السعادة طرق الناس فيها كثيرة لكن اهلها الحقيقيون هم المغبوطون هم المقبلون على دين الله سبحانه وتعالى المقيمون لحقوقه وحدوده ومن اعظم الاسباب التي يمنع العبد من المعاصي - 01:04:33ضَ
علمه بقبحها ودنائتها والله عز وجل حرمها صيانة للعبد هذا من رحمة الله. لان المعاصي دناءة. كما يقول ابن القيم رحمه الله في طريق الهجرتين. انما حرمها سبحانه وتعالى اكراما للعبد - 01:04:58ضَ
بكرامته حرم عليه هذه المعاصي لانها دناءة وسخف ومهانة فاذا ارتفع عنها رفعه الله سبحانه وتعالى ومما يعين على ذلك هو استحضار ان الله يراه ان الله مطلع عليه يخلو - 01:05:15ضَ
او معصية فاعلم ان الله مطلع عليك كذلك يجتهد العبد كما يقول القيم رحمه الله ان يقوي سلطان المحبة في قلبه محبة لها سلطة لها سلطان لان ليست مجرد محبة محبة مع اجلال. المحبة بلا جال هذه - 01:05:42ضَ
لا تنفع المحبة مع اجلال الانسان ممكن يحب ماذا حب مشاكلة؟ حب مؤانسة مثل ما يحب اولاده قرابات اهله لكن محبة الله محبة اجلال وهيبة فاذا احب الله سبحانه وجل في قلبه - 01:06:02ضَ
فانه لا يقارف المعاصي استحضروا كما يستحضر اطلاعه فان في قلبه الاحسان الذي يجعله يتركها اجلالا لله سبحانه وتعظيما له لانك ان كنت محب يزعم حبه يعني اذا كان يزعم الحب وهو يعصيه. ان المحب لمن يحب مطيع مطيع. اذا كنت تحبه فالمحب لمن يحب مطيع. والله حرمها - 01:06:23ضَ
فاطعه لكن هذا لا ينفي العبد يقع ويضعف يعني يرجع ويتوب حتى يكون الشيطان هو الابعد فاذا وقع في الذنب يتوب ويندم وقد يكون حاله بعد الذنب خيرا من حاله قبل الذنب - 01:06:57ضَ
وكن سائرا بين المخافة والرجا هما كجناحي طائر حين تقصد وهذا مثل ما تقدم ايضا سبق الاشارة اليه ان الواجب العبد ان يجمع بين الخوف والرجاء وهما جناحان للطائر والطائر يستقيم بهذين الجناحين - 01:07:15ضَ
اذا مال احدهما فانه لا يستقيم ولو ذهب جميعا قد يهلك الخوف والرجاء ايضا معهما اصل ثالث ما هو ها نعم نعم الخوف والرجاء هذا هو الخشية والحب محبة نعم - 01:07:40ضَ
المحبة هذي ميزان هذه ميزان اذا هذه اصول ثلاثة يجعل العبد يسير مطمئنا امنا حتى يلقى ربه وهو على صراط مستقيم وقلبك طهره من كل افة وكن ابدا عن عيبه تتفقدون - 01:08:08ضَ
وهذا الوصف ايضا كما تقدم اشارة الى قول سبحانه الوصف المخافة والرجاء هذا هو وصف الانبياء انهم كانوا يسارعون الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا. وكانوا لنا خاشعين رغبا هذا ما هو - 01:08:31ضَ
ورهبا الخوف. وكانوا لنا خاشعين. شف شف رهبا شف وكانوا لنا خاشعين يعني خشوع ليس خوفا مقلقا خوفا مزعجا يدعو الى القنوط. لا هو يخاف لكن لا يخاف خوفا مزعجا لان ما زاد عن عن خوف المطلوب لا حاجة اليه. قد يوقعه - 01:08:47ضَ
في نوع من اليأس والقنوط وهذا ضرب له العلماء امثلة وفي مسألة الخوف المعتدل وان يكون وصف الله اهل العلم لماذا قال العلماء ايش قال انما يخشى الله من عباده. قد يخشى الله من عباده - 01:09:15ضَ
خشية مع اطمئنان. ولهذا حينما تكون خشية تكون مع اطمئنان ويكون في قلبه سكون يجمع بين الرجا والخوف المعتدل الذي لا يزعج ولا يقلق يوقعه في شيء من القنوط مع المحبة - 01:09:40ضَ
وهي الاصول الثلاثة في هذا الباب. وقلبك طهره من كل افة وكن ابدا عن عيبه تتفقد وان هذا الواجب بان هذه الاخلاق اذا وجدت ولم يعالج العبد قد تفسد اعماله - 01:10:03ضَ
ولهذا امر سبحانه وتعالى امر يعني تزكية النفوس سبحانه وتعالى ولا يزكي نفسه لكن هو لا يزكي نفسه لكن يعني معنى انه يمدحها انما يطهره يزكيها بمعنى انه يخلصها من - 01:10:20ضَ
الدنايا والاثام حتى يكون اتقى فلا تزكوا انفسكم هو على من اتقى سبحانه وتعالى. فالتقوى تكون بتزكية النفوس من الدنايا والمعاصي لتطهير القلب من الغل والحسد الى غير ذلك من اعمال - 01:10:37ضَ
الشر ويتعوذ بالله من شر سمعه وبصره كما ايضا يسأل الله سبحانه وتعالى ان يسلل سخيمة صدره كما في حديث ابن عباس واسلوا سخيمة صدري سخيمة صدري اللهم اهد قلبي واسلل سخيمة صدري - 01:10:58ضَ
لعلنا نقف على هذا ونكمل غد ان شاء الله - 01:11:23ضَ