شرح منظومة منهج الحق في العقيدة - المسجد الحرام [ مكتمل ]
شرح منظومة منهج الحق في العقيدة والأخلاق للسعدي - المجلس [06]
Transcription
جزاك الله خير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد انبه الى الماء المسألة التي ابتدأت بها الدرس - 00:00:17ضَ
بالامس وهي مسألة الايمان بعض اخواننا سأل يعني هل العمل شرط هل العمل شاط في صحة الايمان وهذه المسألة كما يقول كثير نعم كثر الكلام عليها واللغط ولا ينبغي ان يحصل بين اهل العلم الذين هم على - 00:01:17ضَ
منهج اهل السنة والجماعة ان يحصل بينهم خلاف وربما شغلتهم هذه المسألة عن مسائل كثيرة مع ان هذه المسألة دلائلها البينات فيها واظحة تماما وخاصة في مثل هذه المسألة وهو مسألة هل هو شرط في صحة الايمان - 00:01:44ضَ
او ليس بشرط مسألة العمل او هو ركن او ان العمل ركن والذي يفهم من كلام اهل العلم والذي ايضا يظهر من كلام اه من قرر هذه المسألة بالنقولات الكثيرة - 00:02:12ضَ
ليس من كلامه انما يبين شيخ الاسلام رحمه الله في كتاب كبير وفي كتاب متوسط. بسط هذه المسألة والذي سبق الاشارة اليه وهو ان الايمان هذا وهذا ان شئت قلت ركنا - 00:02:35ضَ
العمل جئت قلت انه ركن وان شئت قلت انه شرط المعنى واحد وهذا سبق يعني ذكرته في تعريف الايمان وان الايمان قول وعمل ونية. مركب هذه الاشياء فهي فهو ركن لهم - 00:02:54ضَ
وان شئت قلت انه شرط في صحته فلا بأس ربما شدد بعض اهل العلم في وقتنا وفي زماننا وقال انه ركن وان القول بانه شرط لا صحة له وربما يعني بورغ في هذا وانه نوع ضلالة وهذا فيه نظر - 00:03:13ضَ
حد علمي ويحتاج الى بحث انه ان لم ينقل عن السلف خلاف في هذه المسألة هل هو ركن او شرط ومن وجد شيئا من هذا فليجود به. فالعلم رحم باهله بين اهله. لكن الشيء الذي - 00:03:37ضَ
طلعت عليه ورأيته ورأيته في هذه المسألة وهنا امور اولا مسألة الشرط والركن هذه اصطلاحات اصولية لاهل العلم لاجل بيانه وتأصيله وهذه الاصطلاحات لا تحكم بها اقوال السلف. ومعلوم ان السلف الله عليهم كانت اصطلاحاتهم اوسع - 00:03:56ضَ
ولم يكونوا يفرقون بين هذه الامور بل يبنون على الدليل ولهذا تكلموا في هذه المسألة وبالنظر الى كلامهم تجد ان بعضهم يعرف الايمان قول وعمل ونية واعتقاد وبعضهم يقول لا - 00:04:22ضَ
او لا عمل الا بنية لا قول الا بعمل ولا عمل الا بنية ولا ولا نية الا باتباع فجعل بعظها مترتبا على بعظ وهذا اشبه بجعل بعظها شرطا لبعظ وهذا وقع في كلام الشافعي رحمه الله ونقل اجماع عليه - 00:04:44ضَ
وذكر انه مترتب هذا الترتيب وكذلك الاوزاعي وكذلك الثوري رحمه الله ووقع كذلك في كلام الاجري ونقله عن اهل العلم تجد عباراتهم يذكرون هذا وهذا وبعضهم ربما ذكر ان الايمان - 00:05:03ضَ
هو هذه الخصال وانه ركن وان العمل كله ثم يقول ثم يقول كلاما معناه ان العمل لازم له لازم له. وذاك ملزوم ولابد من التلازم بين الباطن والظاهر ان يكون الظاهر - 00:05:21ضَ
لازم والباطن ملزوم. وهو الايمان الباطن ولا يمكن يعني واذا بطل اللازم بطل الملزوم او وجد لم يوجد اللازم لو يوجد الملزوم اذا انتفى العمل الظاهر انتفى الايمان اذا الولد عامل بالكلية بالكلية. وهذا وقع ايضا في كلام شيخ الاسلام رحمه الله كثيرا - 00:05:45ضَ
كثيرا ما يعبر باللازم والملزوم او ارتباط الظاهر بالباطن حتى وجدت ايضا ثم راجعت المسألة بعد درس امس رجعت وجدت السلام شيخ الاسلام رحمه الله اشار الى ان الخلاف لفظي - 00:06:10ضَ
قال رحمه الله في عبارة الله انا نقلت هنا اقرأها عليكم يقول رحمه الله قلت قلت انه يعني ذكرت بل صرح شيخ الاسلام ان الخلاف في ان العمل شرط او ركن في الايمان نزاع لفظي. فقال رحمه الله - 00:06:28ضَ
بعد كلام الله فلا يكون الرجل مؤمنا بالله ورسوله مع عدم شيء من عدم شيء من الواجبات التي يختص بايجابها اي نعم التي اختص بها الى قوله من قال بحصول الايمان - 00:06:48ضَ
الى اختصوا بايجابية محمد صلى الله عليه وسلم هذه العبارة ومن قال بحصول الايمان الواجب بدون فعل شيء من الواجبات ومن قال بحصول الايمان الواجب بدون فعل شيء من الواجبات - 00:07:15ضَ
سواء جعل تلك الواجبات لازما له او جزءا منه لازم او جزء هذا اشارة الى انه شرط. او جزء اشارة الى انه ركن فهذا نزاع اللفظي هذا نزاع لفظي. هذي النزاع اللفظي معترضة جملة معترضة - 00:07:34ضَ
كان مخطئا خطأ بينا هذا تتمة لقوله ومن قال بحسن ايمان الواجب دون بدون فعل شيء من الواجبات سواء جعل فعل تلك الواجبات لازما له او جزءا منه كان مخطئا خطأ بينا - 00:08:01ضَ
بين هاتين عبارتين جملتين فهذا نزاع لفظي. هذه جملة معترضة هذي جبن معترضة فهذا نزاع لفظي وايضا صرح الامام ابن القيم رحمه في كتابه الصلاة بهذا وقال في اكثر من موضع لكن في موضع صرح يعني وان الصلاة هل هي شرط لصحة الايمان - 00:08:19ضَ
هل الصلاة شرط بصحة الايمان وذكر هذا لم يشر الى مسألة يعني كونه ركن او شرط فهذا يبين ان النزاع كما ذكر شيخ الاسلام لفظي وعند تتبع عبارات الله عليهم فان الامر كذلك ايضا - 00:08:42ضَ
يقول الاجري هنا نقل عن الاجري قال الاجور في الشريعة لا تجزئ المعرفة بالقلب والتصديق الا ان يكون معه الايمان باللسان نطقا ولا تجزئ المعرفة بالقلب ونطق اللسان. شف عبر بالإجزاء والإجزاء يكون في ما هو شرط - 00:09:04ضَ
حتى يكون عمل جعله غاية له بالجوارح فاذا كملت في هذه الخصال كان مؤمنا. وقال الشافعي وكان الاجماع من الصحابة والتابعين. فمن بعدهم ممن ادركناهم ان الايمان قول وعمل ونية لا يجزئ واحد من الثلاثة الا بالاخر. رتب بعضها على بعض لم يجعلها مجموعا واحدا - 00:09:23ضَ
شيئا واحد بل رتب بعضها بعض فكأن هذا شرط على هذا وقال الاوزاعي لا يستقيم الايمان الا بالقول ولا يستقيم لا يستقيم الايمان الا بالقول ولا يستقيم الايمان والقول الا بالعمل. ولا يستقيم الايمان والقول والعمل - 00:09:47ضَ
الا بنية. وكان من مضى من سلفنا لا يفرقون بين الايمان عملا. بعضها على بعض ايضا سفيان الثوري وقال سفيان الثوري كان الفقهاء يقولون لا يستقم قول الا بعمل ولا يستقيم قول وعمل الا بنية. ولا يستقيم قول وعمل ونية الا بموافقة السنة - 00:10:08ضَ
الى غير ذلك من نقول شيخ الاسلام ايضا فالسلف يقولون ترك الواجبات الظاهرة دليل على انتفاء الايمان جعل هذا شرطا لهذا ترك الواجبات الظاهرة دليل على انتفاء الايمان الواجب من القلب. وقال العمل الظاهر لازم للعمل الباطن - 00:10:35ضَ
لازم لا ينفك عنه وانتفاء الظاهر دليل انتفاء الباطن. ويدل على ما نعم يعني لا عقبت بعد ذلك يعني فيما يظهر ايضا انت لو تأملت قول النبي عليه الصلاة والسلام الا ان في الجسد مرة اذا صلحت صلح الجسد كله اذا - 00:11:03ضَ
صيغة الشرط اشربوا الشاي اذا صلحت صلح الجهاز كله جعل صلاحا القلب شرطا لصحة الاعمال الا انه جزء في الجسد اذا صلحت صلح الجسد كله هذا جواب الشرط اذا كذلك في حديث اخر حديث جيد لا يستقيم ايمان عبد - 00:11:23ضَ
حتى يستقيم لسانه. ولا يستقيم لسانه حتى يستقيم قلبه هذا حديث رواه احمد من رواية علي بن مسعدة فهذه كلها تدل على هذا المعنى وان رحمة الله عليهم لم يكونوا يتكلفون في باب الاصطلاحات - 00:11:49ضَ
هذا واضح في هذا الباب وغيره ان ترى ان اصطلاحات الله عليهم. كلمات السلف واسعة وفيها رحابة وفيها يسر وعلمهم اتم واكمل واوضح مع قلة كلامه رحمة الله عليهم فليس لهم تكلفات المتأخرين - 00:12:09ضَ
واعتبر ذلك في باب المصطلح مصطلح الحديث المتأخرون تفننوا في كثير من الاصطلاحات خاصة في باب الشاذ والمنكر مع ان السلف الائمة الحفاظ لم يكونوا يفرقون بين الشهاد والمنكر اما المتأخرون فيفرقون - 00:12:33ضَ
بينهما يشددون في هذا اما المتقدمون في عبارة احمد وغيره لم يكونوا يفرقون. فعباراتهم ارحب واوسع لان المعنى واحد المعنى واحد لكن يختلف من جهة شدة النكارة وعدم شدتها وكذلك الشذوذ - 00:12:53ضَ
ولهذا الاصطلاحات في هذا الباب والقول مثلا ان الشرط خارج المشروط ونحو ذلك هذه من كلام المتأخرين ثم الشرط لا بد منه ان يكون مع المشروط انما على اصطلاح المتأخرين الشرط - 00:13:17ضَ
يكون قبل المشروط لكن لا يكون خارج عنه يكون معه لو ان انسان توظأ واحدث في صلاته بطلت صلاته بل اجمع السلف على ان الايمان ان صحة العمل شرط في ان ان شرط صحة العمل - 00:13:34ضَ
لابد من الاسلام في حق الكافر قل للذين كفروا ايا شف بالشر. ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف فلا بد فلو الانسان الكافر عمل اعماله باطلة لماذا؟ لفقد شرط صحتها وهو الايمان - 00:14:03ضَ
وهو الايمان فهذا اصل في هذا الباب. هذا اصل في هذا الباب ولذا تجد المتأخرين في هذه الاصطلاحات يختلفون في بعض الشروط هل هي اركان او شروط او شروط من وجه واركان من وجه - 00:14:20ضَ
واعتبر ذلك في باب السبب والشرط كثير من اهل العلم لا يفرق بين السبب والشرط لا يفرق بين السبب والشرط النية ايضا النية هل هي شرط والا ركن اختلاف لفظي - 00:14:41ضَ
خلاف لفظي والا اهل المتفقون على انه لابد من استمرار الشروط في العمل هي شروط فهي اذا كانت شروطا له قبله لابد من استمرارها حتى الفراغ منه بل ان بعض الشروط - 00:15:01ضَ
ابلغ من الاركان لو ان انسان نسي فاحدث بطلت صلاته بلا خلاف ولو انه نسي فترك ركعة لم تبطل صلاته بلا خلاف نسجد يأتي بها ويسجد للسهو يسجد للسهو بعد السلام اذا كان ترك - 00:15:19ضَ
ركعة منه وهكذا الاظهر والله عدم التشديد في هذا الباب وعدم المبالغة في النزاع في هذا واشد من هذا وابلغ غلو هو المعاداة والموالاة على مثل هذا مع انهم متفقون في الحقيقة - 00:15:42ضَ
لا اختلاف بينهم اختلاف في اللغو لو اردت ان يحرروا ما بينهم من نزاع فانهم لا يصلون الى شيء يحققون به فائدة عن الاختلاف لانه كما قال شيخ الاسلام هو نزاع اللفظ - 00:16:04ضَ
رحمه الله نعم نعم يقول شيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله في منظومته وجمل بنصح الخلق قلبك انه لا على جمال القلوب صدق رحمه الله لان هذا هو ما دلت عليه النصوص - 00:16:25ضَ
وهذا هو الجمال الحقيقي. جمال الايمان. جمال التقوى. والنصح جمالهم باطن يسري على الظاهر وهذا من اعظم واجل الاخلاق وجاب من يونس قال عليه الصلاة والسلام الدين النصيحة رواه مسلم عن تميم - 00:17:24ضَ
عند ابي داود عن ابي هريرة الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة وفي لفظ ان الدين النصيحة اكده والنصيحة من النصح وهو الخلوص من الشوائب وان يكون قصده نفع اخوانه - 00:17:47ضَ
والنصيحة اما ان تكون خاصة عامة والشيخ رحمه الله جمل بنصح الخلق يعني تكون نصيحتك عامة للناس وفي حديث جرير رضي الله عنه وفي الصحيحين بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:18:09ضَ
على اقام الصلاة. وايتاء الزكاة والنصح لكل مسلم. والنصح لكل مسلم. ينصح ليس المعنى انه لا ينصح لغيره لا لكن ان المسلم تكون نصيحة خاصة ويحسن تعامله للناس وقولوا للناس حسنا. مسلمهم وكافرهم. لكن مسلم ينصح له ويجتهد. لان من اعظم نصيحة المسلم هو بيان الخير - 00:18:29ضَ
لانه يلتقي معه في المحبة في الله وفي الدين. لا على جمال للقلوب واجود لا شك انه يجملها ويطيبها ويعود عليه بالنفع العظيم حينما ينصح لاخوانه والاثار والاخبار في هذا كثيرة - 00:18:58ضَ
قال وصاحب اذا صاحبت كل موفق يقودك للخيرات نصحا ويرشدك. هذا هو الصاحب ثم يقال الصاحب ساحب الانسان ان يصاحب الاخيار اذا ما صحبت القوم فاصحب خيارهم. ولا تصحب الاردى فتردى مع الردي. عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه. فكل - 00:19:17ضَ
قرين بالمقارن يقتدي قال سبحانه واعلى من ذلك اجر. قوله سبحانه ويوم يعظ الظالم على يديه يقول يا يا ويلتى ليتني لم اتخذ فلان خير. لقد اضل عن ذكري بعده جاري. وكان الشيطان شأني خذولا - 00:19:43ضَ
والاخر قال ان كنت لتردين ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين يصحب خيار القوم والنبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين عن موسى مثل الجليس الصالح والجليس سوء كحامل المسك ونافخ الكير - 00:19:58ضَ
لابي سعيد الخدري لا تصاحب الا مؤمنا ولا يأكل طعامك الا تقي يصاحب اهل الايمان ويجالسهم وليس معنى ذلك انه لا ينصح لغيرهم لا المراد المصاحبة التي معنى المؤانسة والتي تكون معنى الرضا - 00:20:17ضَ
من حال اخيه لما هو عليه من الايمان والتقوى. اما غيرهم فانك حينما تجالسهم تنصح لهم وتصعب صحبة يعني صحبة اعم ليست صحبة خاصة يكون بالاحسان اليهم والرفق بهم وبذل الخير لمن تريد مصاحبته - 00:20:39ضَ
ممن تدعوه الى الله بالطريق لتراه مناسب على هدي من الكتاب والسنة وصاحب اذا صاحبت كل موفق لانه يكون سببا بالتوفيق حينما تجالس اهل الخير واعظم واجل المصاحبة مصاحبة اخوانك - 00:21:06ضَ
الجماعة في المساجد مصاحبة اخوانك في الدروس وفي حلق العلم ايضا يجتهد ان تكون صحبته لقوم يستفيد منهم ويفيدهم ويجتهد ايضا في بذل السلام وان يكون بساما كما كان عليه الصلاة والسلام. كما قال جليل - 00:21:27ضَ
ما لاقي الا تبسم عليه الصلاة والسلام. يقودك للخيرات نصحا ورشدا لا يسكت عما يراه مخالف لكن على هدي الكتاب والسنة كما تقدمون. نصحا قصده النصح لله عز وجل ويرشد - 00:21:57ضَ
من الرشد والهداية والدلالة واياك والمرء الذي ان صحبته خسرت خسارا ليس فيه تردد وذلك ان فرق صحبة الاخيار يوقع من صحبة الاشرار في الغالب. ليس بطبيعته مدني كما يقول - 00:22:17ضَ
العلماء اجتماع كما يقول ابن خلدون هو مدني بالطبع لابد ان يصاحب ولهذا كان السلف كما دل على النصوص يوصون بالصحبة الصالحة كما تقدم والصحبة الصالحة تحميك من صحبة السوء. هي سياج وصيانة - 00:22:40ضَ
صحبة السوء والصحبة الصالحة يرجى تنزل الرحمات عليهم كما قال عليه ما اجتمع قوم يتلون كتاب الله ويتدارسون بينهم الا نجت عن السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله ما اجتمع قوم في اي مكان في مسجد في بر في - 00:22:57ضَ
في بحر في اي في اللفظ الاخر وهذا عند مسلم وعند مسلم ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله هذا بعض افراد العموم لا شك ان افضل من افضل الاجتماعات في بيوت الله. لكن هذا حاصل لكل اجتماع - 00:23:18ضَ
قال عليه الصلاة والسلام في حديث معاذ ابن جبل الصحيح عند احمد وجبت محبتي للمتجالسين في والمتبادلين في والمتزاورين في عند ابي هريرة عند مسلم المتحابون بجلالي اظلهم في ظلي يوم لا ظل الا ظلي. بجلال الرحمن - 00:23:35ضَ
اجلالا لله عز وجل وهم يلتقون وهم متحابون ومن اجل الاعمال الحب الا الحب في الله والبغض في الله الاعمال كما جاء في الخبر احبهم لله هذه محبة خاصة ولذا في صحيح مسلم - 00:23:58ضَ
ابي هريرة قال ارصد الله ملكا اذا رجل يسير يعني من كان قبلنا فارصد الله على مدرجته على طريق ملك فقال اين تريد قال اريد اخا لي او صديق قال هل لك من نعمة تربها تربها عليه؟ قال لا - 00:24:21ضَ
لكني في الله قال فاني رسول الله ان الله احبك ما احببته الله اكبر قصده محبة وسار لاجل ذلك ومن ذلك حينما يسير الانسان الى مجالس العلم محبة لاخوانه يرجى ان يدخل في هذا الفضل. لانه يحب هذه المجالس. يحب اخوانه يجلس معهم - 00:24:45ضَ
ويرجى له ذلك ومعلوم ما جاء في فضل مجالس الذكر الملائكة تحفهم الى غير ذلك من الاخبار الثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام اما صحبة الاشرار فهي وبال وخبال وظلال - 00:25:11ضَ
وتكون نقمة على صاحبها كما قال سبحانه الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين تكون عداوة هي منقطعة ثم تكون عداوة يوم القيامة. اما الصحبة في الله فهي باقية لانه التقاء الارواح لا الاشباح - 00:25:33ضَ
على المحبة والارواح جنود مجندة ما تعارف الا تلف وما تناكر منها اختلف. نعم خذ العفو من اخلاق من قد صحبته كما يأمر الرحمن فيه ويرشد. ترحل عن الدنيا فليست اقامة ولكنها زاد لمن يتزود. وكن سالكا طرق الذين - 00:25:55ضَ
تقدموا الى المنزل الباقي الذي ليس ينفد. نعم يقول رحمه الله خذ العفو من اخلاق من قد صحبته لا تشدد خذ العفو ما عفا لك منهم وهذا روى البخاري في قوله خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين - 00:26:22ضَ
قال عبد الله بن الزبير امر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يأخذ بالعفو من اخلاق الناس وجاء انها نزلت في ذلك امر ان يأخذ بالعفو من اخلاق الناس عليه الصلاة والسلام - 00:26:49ضَ
يعفو عنهم خذ العفو من اخلاق من قد صحبته كما يأمر الرحمن فيه ويرشدوا وهذه وقعت قصة لعمر رضي الله عنه حينما قال حر بن قيس مما قال له عمه - 00:27:08ضَ
عم الحر يا ابن الخطاب ما تعطينا الجزل ولا تحكم فينا بالعدل كلام النحو هذا فهم عمر رضي الله عنه به لانه قال كلاما يعني في حق عمر لا يجوز ان يقال لمثل عمر رضي الله عنه - 00:27:29ضَ
لان هذا مخالف للواقع حينما قالها ولهذا انكر من حولها ابن اخيه قال يا امير المؤمنين يقول الله عز وجل خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين. وهذا من الجاهلين. قال فوالله فما ما جاوزها حين تلاها عليه. وكان وقافا - 00:27:49ضَ
عند كتاب الله رضي الله عنه. خذ العفو ويشمل الاخذ العفو ان الانسان لا يبالغ مع اخوانه واذا سمع كلاما يتغافل ولا يشدد والتغافل فيه العافية كلها التغافل عن زلات اخوانه - 00:28:10ضَ
الامام احمد رحمه الله قيل له العافية عشرة اجزاء تسعة اعشار منها في التغافل قال الامام احمد رحمه الله هو الفقيه الحافظ الامام المتبصر رحمه الله قال العافية عشرة اجزاء. كلها في التغافل - 00:28:33ضَ
كل واحد تغافل يعني من دقق تعب وفتح الشيطان له الابواب واليوم يفتح الشيطان ابوابا من الوساوس بين كثير من الناس بين القرابات والجيران والزملاء في العمل سواء في الاقوال او في الاعمال في الافعال - 00:28:55ضَ
وربما ايضا ابتلي بهذا بعض من يطلب العلم مع بعض اخوانه تأولوا اقوالهم ويحملها امورا لا تحتملها والواجب هو ان تحملها على السداد والصواب وهذا امر لاهل العلم تحملها على الخير - 00:29:21ضَ
خاصة ان كثيرا من هذه الاقوال لا ذكرت فيها ولا غرد فيها لكن اذا جاء قول يحتمل او فعل يحتمل فعليك ان تحمله على الحسنة والاحسن وان كان تعديا وظلما فانظر هل العفو - 00:29:51ضَ
افضل او القصاص بحسب المصلحة الشرعية قال رحمه الله ترحل عن الدنيا فليست اقامة ولكنها زاد لمن يتزود عن الدنيا وهذا جاءت فيه الاخبار الكثيرة والنبي عليه الصلاة والسلام قال كما حديث - 00:30:11ضَ
كما في الحديث قال ما انا والدنيا الا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وترك حديث عبد الله بن مسعود ما انا والدنيا الا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها. رواه احمد الترميذي طريق - 00:30:34ضَ
الرحمن ابن عبد الله ابن عبيد الله المسعودي وقد اختلط لكنه شاهد باسناد صحيح عند احمد بزيادة ما نوى الدنيا الا ركارات استظل ساعة من نهار تحت شجرة ثم راح وتركها - 00:30:49ضَ
ثم راح وتركها ترحي عن الدنيا فليست اقامة ولكنها زاد لمن يتزودوا. كن في الدنيا كأنك غريب كما قال ابن عمر او عابر سبيل. رواه البخاري والاخبار والاثار في هذا كثيرة بالتحذير من الدنيا. لكن ليس مع التحذير الدنيا ان الانسان لا يعمل لا - 00:31:07ضَ
ان يجعلها مطية لاعمال الخير والبر وان ترحل بمعنى ان يجعلها راحلة ايضا اجعلها راحلة تسير به الى الديار التي يقصدها حتى يصل الى بلده ووطنه كما يسير يركب على الراحلة فيسير الى مقصده - 00:31:30ضَ
ويكون همته رحلته هذه. ولا يلتفت يمنة ويسرة. فالسائر الى الله المسافر الذي يسير في طريق الى بلد معين السير على هذا الطريق يعرفه فان نزعت نفسه ان يبحث عن طريق اخر قد يسقط في مهاوي - 00:32:00ضَ
وهلكات فيهلك في وعد من الاودية كذلك السائر الى الله سائر معنى وهذا سائر حسا قال وكن سالكا طرق الذين تقدموا الى المنزل الباقي الذي ليس ينفذه. ما عندكم وما عند الله باق - 00:32:22ضَ
حتى تصل الى الله سبحانه وتعالى وتتخلص من كل ما يعوقك من الوصول الى الله والدار للاخرة. وهذا من المصنف رحمه الله كما تقدم في هذه الوصايا العظيمة. في ختام هذا النظم ويكون - 00:32:42ضَ
واضحة ولله الحمد ودلائل واضحة لكن مما امتاز به مصنف رحمه الله في هذه الرسالة او في هذا النظم وغيره ان كتبه رحمه الله لا تخلو من نصائح وتوجيهات حتى يحقق المعنى الذي - 00:32:59ضَ
صنف فيه لان المقصود من العلم العمل والا كان وبالا على صاحبه. نعم وكن ذاكرا لله في كل حالة فليس لذكر الله وقت مقيد. فذكر اله العرش سر سرا ومعلنا يزيل الشقى والهم عنك ويطرد - 00:33:15ضَ
ويجلب ويجلب للخيرات دنيا واجلا. وان يأتيك الوسواس يوما يشرد. نعم وكن ذاكرا. يأمر ويرشد الى ان تكون ذاعك الله في كل حال لان هذا من اعظم ما يتزود لما امر بان يترحل - 00:33:39ضَ
عنها بالزاد الذي ينفعه ذكر زادا عظيما وكن ذاكرا لله في كل حالة الذكر فذكر الله ليس له وقت دون وقت. في كل الاحوال يا ايها الذين اذكروا الله ذكرا كثيرا. وسبحوا بكرة واصيلا. وقال والذاكرين الله كثيرا والذاكرات - 00:33:59ضَ
وذكر الله في كل حال. وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل احيانه قل لي احيانا كان يذكر الله سبحانه وتعالى - 00:34:23ضَ
كان عليه الصلاة والسلام يعد له مجلس واحد سبعين مرة رب اغفر لي اكثر من سبعين مرة ربي اغفر لي وتب علي انك انت الغفور الرحيم الحديث الاغر الموجب عند مسلم مئة مرة - 00:34:36ضَ
وجاء ايضا عن غيرهما ايضا انه يستغفر الله ويذكره في المجلس الواحد بين اصحابه فكيف اذا كان خاليا بنفسه عليه الصلاة والسلام وكن ذاكرا ذاكرا والذكر هنا وجميع أنواع الذكر وأجل أنواع الذكر - 00:34:52ضَ
هو قراءة القرآن. ما هو قراءة القرآن نعم وكذلك الباقيات الصالحات ان النبي عليه الصلاة والسلام قال الباقيات الصالحات ما هن سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا وتقدم هذا انه رواه النسائي عن ابي سعيد الخدري هذه - 00:35:12ضَ
والباقيات والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير ام لا ولذكر الله اكبر يتلو كتاب الله ويتدبر كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولوا هذا هو المقصود الذكر ثلاثة انواع - 00:35:39ضَ
ذكر قلبي لساني تذكر الله بلسانك وقلبك يتأمل ويستحضر معاني الذكر. حينما تقول لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير - 00:36:04ضَ
لا حول ولا قوة الا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل فتقول هذه الاذكار تسبح الله وتهلله سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده يقول هذا الذكر تستحضر هذه المعاني ان كان التنزيها ان كانت تحميدا ان كانت تكبيرا ان كانت اجلالا - 00:36:20ضَ
يا ذا الجلال والاكرام وما اشبه ذلك من اذكار اللهم اني اسألك باني اشهد انك انت الله لا اله الا انت الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد - 00:36:43ضَ
هذه المعاني العظيمة هذا ذكر جمع ذكر اللسان وذكر القلب انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم. واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسلهم ولم يرتابوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله - 00:36:56ضَ
هؤلاء هم اهل الايمان اذا ذكروا الله سبحانه وتعالى استحضروا عظمته وجلاله. وقال عليه الصلاة والسلام في حديث عامر بن الربيع عامر بن ربيعة الظوا بيا ذا الجلال والاكرام هيلزموا يا ذا الجلال والاكرام - 00:37:26ضَ
وكن ذاكرا لله في كل حالة الظاهر كان المصنف في كل حالة حتى ولو كان داخل الخلاء هذا قاله بعض اهل العلم لكن الصواب انه اذا كان داخل خلافة في ذكر الله - 00:37:48ضَ
في قلبه وهذا هو النوع الثاني من الذكر. ذكر الله بالقلب هذا هو عمل القلب اما حينما تذكر الله بلسانك قلبك يكون عمل اللسان وقوله وعمل القلب وعمل القلب وهو الخشية - 00:38:05ضَ
ما قول القلب لانه مقر بذلك حينما يذكر الله مستحضر جمع عمل القلب وقول القلب وعمل اللسان وقول اللسان ومن كان معذور كتب له هذا الاجر في الخلاء يذكر الله بقلبه - 00:38:32ضَ
وهذه عبادة تفكر كانت عامة عبادة ابي الدرداء كما قالت ابناء التفكر كان كثيرا يتفكر ويتأمل رضي الله عنه سبق انه ثبت عنه باسناد صحيح عيد مبارك في الزهد وكذلك عند ابي الشيخ في كتابه العظمة انه قال تفكر ليلة - 00:38:50ضَ
خير التفكر ساعة تفكر ساعة خير من ماذا مين ليلة من قيام ليلة. لا السنة هذا ورد في حديث لا يصح لكنه ستين سنة ذكره الشيخ في العظمة مرفوع يقال تفكر ساعة خير من عبادة ستين سنة هذا خبر موضوع خبر موضوع انما الثابت موقوف على ابي الدرداء - 00:39:16ضَ
يروى عن ابن عباس كما تقدم قول ابي الدرداء هو المشهور عنه رضي الله عنه فهذا هو المشروع للمسلم اذا كان في مكان لا يذكر الله لا يذكر الله فيه لفظا. ومثله على الصحيح اجابة المؤذن. الصحيح ان المؤذن لا يجاب نطقا في الخلا - 00:39:47ضَ
بعض اهل العلم قال يجاب اظن اختيار شيخ الاسلام رحمه الله استدلوا اه يعني بادلة معروفة لكن هذا هو الاظهر والله اعلم وكن ذاكرا لله في كل حالة فليس لذكر الله وقت مقيد - 00:40:14ضَ
وليس لوقت الله وقت مقيد ما قيد يعني عدلها مطلقة بذكر الله جاءت الكتاب والسنة انه يذكر الله دائما قال عليه الصلاة والسلام كما في حديث ابي هريرة انهم مروا - 00:40:32ضَ
جمدان قال هذا جمدان ثم سبق المفردون هذا لعله يأتي اشارة المصلي اليه المصلي رحمه الله الذاكرون الله كثيرا والذاكرات والنوع الثالث من الذكر ذكر اللسان يعني يذكر الله بلسانه لكن ما يستحظر بقلبه. هذا على خير - 00:40:50ضَ
فالانسان لو ضعف وغفل لا يترك الذكر لو كنت مثلا في مكان او انت مثلا ضعوفت عن استحضار المعاني فعليك ان تذكر الله بلسانك ولو حصل شيء من الغفلة بالقلب ما دمت ذاكرا فانت على خير - 00:41:15ضَ
وهذا شيء يأتي كلام مصنف رحمه الله او سبق الاشارة اليه في مسألة الذكر لعله يأتي ان شاء الله ويجلب ويجلبني الخيرات دنيا ويجلب خيرات الدنيا واجلا. دنيا ما تنون لكن قد تنون ظهره - 00:41:42ضَ
ظرورة يجلب الخيرات دنيا واجلا وان يأتيك الوسواس يوما يشرد ويجلب الذكر يجلب الخيرات لا شك اعظم اسباب الخيرات والبركات هو الذكر تقدم حديث ابي الدرداء رضي الله عنه الا اخبركم بخير اعمالكم وازكاها عند مليككم وارفعها في درجاتكم وخير لكم من انفاق - 00:42:04ضَ
الذهب والفضة وخير لكم من ان تلقوا عدوكم. فيظربوا اعناقكم وتظربوا اعناقهم قالوا بلى يا رسول الله. قال ماذا وش قال ذكر الله ذكر الله وهو مجل الخيرات ويدل له ما ثبت الصحيحين علي رضي الله عنه ان فاطمة رضي الله عنها - 00:42:33ضَ
خادما فقال علي علي رضي الله يا رسول الله ان فاطمة بيتها حتى غرت ثيابها وجر الدلوه حتى مجلت او نفطت يدها او كفاها يعني لسحب الماء قال عليه الصلاة والسلام - 00:42:56ضَ
الا ادلكم على خير على خير من من خادم جاء اليهما بعدما الى النوم وجلس بينهما عليه الصلاة والسلام ثم قال الا ادلكما على خير من خادم؟ سبحا لله ثلاثة وثلاثين - 00:43:26ضَ
احمدان الله ثلاثا وثلاثين وتكبران الله كم اربعة اربعة وثلاثين. هذا الذكر هل ورد في موظوع ثاني نعم ورد موضوع ثاني نعم بعد الصلاة دليله من يذكر الدليل من يذكر الدليل - 00:43:44ضَ
نعم ليذكر الدليل اول من حديث من من؟ كعب ابن عجرة من يقول؟ كعب ابن عجرة. كعب العجرة؟ في صحيح مسلم. نعم نعم ايش قال؟ قال ثلاث ايش قال لا معقبات لا يخيب قائلون - 00:44:07ضَ
بصلاة سبحان الله. دبر كل صلاة فيه مفروضة ثلاثة وثلاثون تسبيحة وثلاثون تكبيرة طيب لو احد يطلعه من اخواننا يطلع نفس لفظ الحديث الله خير طيب ثلاثون تسبيحة وثلاث تحميدة واربع وثلاثون تكبيرة. هذه معقبات لا يخيب قائلهن - 00:44:31ضَ
دبر كل نعم دبر كل صلاة مكتوبة. دبر كل صلاة مكتوبة. وبهذا اخذ الجمهور على ان هذه التسبيحات خاصة بالمكتوبات وذهب بعض اهل العلم الى انه يقال بعد النوافل ذكر الحافظ رحمه الله بن حجر عن بعض اهل العلم انهم قالوا بذلك لكن الصواب - 00:44:59ضَ
انه خاص كعب العجرة وغيره. ما جاء في هذا الباب. نعم اخبرهم بهذا عليه الصلاة والسلام اخبرهم بهذا عليه الصلاة والسلام قال العلماء هذا يبين ان الذكر الخيرات وقوة البدن - 00:45:19ضَ
ونشاط الروح بمعنى انه ينشط لاعماله النبي عليه قال الا ادلكم على خير من خادم؟ ليس الخيرية هنا تتعلق بامر الاخرة لا فقط لا شك هذا اعظم لكنه راد حتى في الدنيا - 00:45:40ضَ
وان الله سبحانه وتعالى يعطي العبد من القوة والنشاط ما لا يجده دون هذا الذكر وهذا ذكره العلماء ومن كان موفقا مسددا وجد هذا وذكر ابن القيم عن شيخ الاسلام وهذا مذكور عن - 00:45:57ضَ
اه يعني عن كثير من اهل العلم يعني حينما يكون لهم من النشاط والقوة في الاعمال ما لا يكون لغيرهم مع انهم هم مشغولون في اعمال من البر والقيام الصيام والدعوة الى الله والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والتصنيف - 00:46:13ضَ
الى غير ذلك من اعمال اعمال البر والخير وتجدوا نشاطهم وقوتهم لا يقارن بغيرهم ممن ليس له ولا عشر معشار هذه الاعمال هذا فضل الله سبحانه وتعالى. يقول ابن القيم رحمه الله - 00:46:36ضَ
صليت الى جانب شيخنا شيخ الاسلام رحمه الله يعني بعد الفجر فلما كان بعد صلاة الفجر جعل يذكر الله شيخ الاسلام جعل يذكر الله ويلهج بذكر الله حتى ارتفعت الشمس - 00:46:55ضَ
قال فالتفت الي رحمه الله كان مع تعليمه يؤدب ادب عظيم. فقال له يقول وكيف قال لي هذه غدوتي ولو لم اتغدى لخارت قواي لانه رحمه الله معلومة عنده من الاعمال والتصنيف والجهاد اعماله المعروفة شو رحمه الله؟ هذه غدوته - 00:47:11ضَ
هذا هو غذاءه وهذا هو طعامه وشرابه رحمه الله ومما يعني عرف عن شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله. وله قصص في هذا كثيرة لكن في احدى القصص - 00:47:39ضَ
ذكرها الشيخ عبد العزيز بن موسى غفر الله له ورحمه في عنه آآ عن الشيخ رحمه الله وان هناك اشياء نعرفها عنها اثناء مجالسته القراءة عليه لكن مما ذكر رحمه الله كان مرة - 00:47:55ضَ
في مكة طلبه بعض الاخوان في جدة ان يحضر حفل تحفيظ القرآن والشيخ مرتبط باعمال في مكة في الدوام وعنده الضيوف يأتونه من قبل الظهر ويجلسون عنده من جميع الجهات - 00:48:14ضَ
فواعدهم انه يأتيهم بعد صلاة العشاء لكن قال عندنا بعد صلاة العشاء ارتباط قد نتأخر قليلا قال وابدا يا شيخ نحن ننتظرك بس نريد وصولك يقول شعري موزة رحمه الله يقول الشيخ رحمه الله على عادته - 00:48:35ضَ
في درسي بعد الفجر ثم بعد ذلك ذهب للعمل ثم رجع الى البيت واذا الضيوف بيت خاصة في في ايام مكة يمتلئ بيته بالضيوف تغدى معهم رحمه الله ويجلس الى قريب العصر ثم - 00:48:52ضَ
بعد العصر يذهب اه اما الى بيته ويكون عنده اما اه دارس لاهل بيته ثم يرتاح قليلا قبيل المغرب ثم بعد المغرب يكون عنده درس ثم صلى العشاء ثم القى كلمة قال ثم سرنا - 00:49:06ضَ
الى جدة وصلنا متأخرين يعني فوق الساعة العاشرة وجئنا الى الحفل وكان في كلمات وكذا ثم بعد ذلك ختم الحفل بكلمة الشيخ رحمه الله فتكلم حول الحفل واثناء عليهم وعلى الطلاب - 00:49:26ضَ
ثم اي بعد ذلك جلس شيخ معهم وتناول طعام العشاء الولد لا رجع الا الى قرب الساعة الواحدة ثم لم نصل الا الساعة الثانية قال قال لي الشيخ رحمه الله ركب الساعة - 00:49:46ضَ
الوقت الفلاني قبل قيام الليل لان الشيخ اعتاد ان يقوم الليل قلت له يا شيخ الليلة بنرتاح ان شاء الله الى صلاة الفجر ان شاء الله. واللي حصل ان شاء الله فيه خير قال لا بيعين الله ان شاء الله - 00:50:07ضَ
الله وركب الساعة يقوله يقول هو ركبت الساعة يقول استيقظ الشيخ ما نام الوقت يشيب ثم اصبح وذهاب العمل يقول نحن ونحن شباب يكاد الواحد يسقط من التعب والشيخ رحمه الله كأنه عمل اي شيء - 00:50:21ضَ
على قوة مع انه في ذلك الوقت قد جاوز الثمانين رحمه الله الانسان حينما حين يلتزم بالسنة ويستعين بالله عز وجل فان الله اياك نعبد واياك نستعين نعم الحديث عندك؟ نعم - 00:50:37ضَ
ارفع الصوت لو في المكبر عن كعب بن عجرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال معقبات لا يخيب قائلهن او فاعلهن دبر كل صلاة مكتوبة ثلاث وثلاثون تسبيحة وثلاث وثلاثون تحميدة واربعا وثلاثون تكبيرة. نعم جزاك الله خير بارك الله ما قصرت - 00:50:59ضَ
نعم هذا الحديث نعم مثل ما يتقدم انه جاء بهذا ايضا هنا كتبوا الحديث نفس عن نفس اللفظ اللي سبق ذكره عن كعب العجرة هذا كعب العجرة البلوي رضي الله عنه صحابي - 00:51:25ضَ
بلوي رضي الله عنه وصاحب قصة مشهورة تعرفونها في الحديبية. نعم لما قال قمر الصاق على رأسه نعم الرخصة في الاذى هذا هو السنة ان يتقلب بين هذه الانواع من انواع الذكر الثلاثة - 00:51:38ضَ
قال رحمه الله فذكر اله العرش سرا ومعلنا يزيل الشقاء والهم عنك ويطرد فذكر اله العرش من لجأ اليه وبه سبحانه وتعالى انجاه وحماه ولهذا الحديث الصحيح اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق - 00:52:05ضَ
ورد في عدة اخبار في حديث ابي هريرة مطلقا او في حديث هريرة عند في الليل اما انك لو قلت حين امسيت اعوذ بالله التامات لم يضر من شر ما خلق لم يضرك شيء - 00:52:28ضَ
في حديث ايضا خولة عند النزول في منزل في صحيحه ومسلم وذكر الله يشرع كما قال الشيخ مطلقا ويشرع مقيد وهنا ايضا من اسباب السلامة من الشرور ان تقوله في الاماكن او في الاحوال - 00:52:44ضَ
التي قيلت. ذكر الله عند دخول البيت. ذكر الله عند الخروج من البيت ذكر الله او قول الذكر المشروع عند دخول المسجد ذكر الله والقول المشروع عند الخروج من المسجد - 00:53:04ضَ
وذكر الله في الاحوال العايرة. اذا الذكر الله كما ذكر العلماء في احوال عارضات وفي اوقات عارظة فالمسلم يعتني بذكر الله سبحانه وتعالى ان يقول الذكر المشروط. ثم الذكر المطلق على كل حال - 00:53:17ضَ
ويجلب للخيراء ويجلب بالخيرات دنيا واجلا وان يأتيك الوسواس يوما تشردوا كذلك هو مجلبة للخيرات الذين امنوا تطمئن قلوب ذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب. واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه هو السميع العليم. في الاخرة انه سميع عليم - 00:53:33ضَ
سبحانه وتعالى وكذلك هو يطرد الوسواس يطرد الشيطان ويشرد الشيطان هذا ورد ايضا في بعض الاخبار عنه حينما يعرض الانسان شيء من وسع الشيطان فيلجأ اليه سبحانه وتعالى ويستعين به. نعم - 00:53:59ضَ
وقد اخبر المختار يوما لصحبه ووصى معاذا يستعين الهه على ذكره والشكر بالحسن يعبد واوصى لشخص قد اتى لنصيحة وقد كان في حمل الشرائع يجهد. نعم بارك الله فيك. بالا يزل رطبا - 00:54:16ضَ
لسانك هذه تعين على كل الامور وتسعد قال رحمه الله فقد اخبر المختار يوما وصحبه اخبر المختار بان كثرة الذكر سبب لهذا الفضل العظيم وهو قوله سبق المفردون. فقد اخبر المختار يوم لصحبه. كما في صحيح مسلم عن ابي هريرة انه قالها سيروا - 00:54:42ضَ
هذا جمدان سبق المفردون قالوا من المفردون قال الذاكرون الله كثيرا والذاكرات وعند الترمذي دلوقتي عمر بن راشد وفي ضعف قيل من الفردون قال المستهترون في ذكر الله لكن روى احمد باسناد صحيح - 00:55:16ضَ
يهترون في ذكر الله ان يبيض المعنى يلازمون ولا يحسن ايضا يستدل به فيما تقدم في ذكر الله على كل حال وهو ملازمة ذكره سبحانه وتعالى العناية بما فيه الثناء لان هذا هو اجل انواع الذكر - 00:55:40ضَ
انواع الذكر هو الذكر القلبي واللسان مع اختيار الثناء عليه سبحانه وتعالى بان تحمده وان تسبحه وان تهلله سبحانه وتعالى وصى معاذا يستعين الهه على ذكره والشكر بالحسن يعبد يعبد - 00:56:05ضَ
على ذكره والشكر بالحسن نعم وانه يعبد ربه بهذا يعبد ربه سبحانه وتعالى على هذا الوجه وهذا ثبت في الحديث الصحيح عن معاذ عند احمد وابي داوود والنسائي انه عليه قال يا معاذ اني احبك فلا تدعن ان تقول دبر كل صلاة اللهم - 00:56:30ضَ
اعني على شكرك وذكرك وحسن عبادتك وحسن عبادتك وفي رواية ايضا وجاء هذا الخبر ايضا ان النبي عليه السلام اوصى به عموما للصحابة وهذا يبين انه عليه الصلاة والسلام حين يوصي احد اصحابه فهو ولغيره. اني احبك فهذا ايضا لكل مسلم - 00:56:54ضَ
كما قال لي بعض اصحابه لا تغضب وهذا محل اجماع ولهذا بعض الاخبار يأتي وصية خاصة ويأتي وصية عامة وعند احمد عن ابي هريرة هل اتحبون ان تجتهدوا في الدعاء - 00:57:20ضَ
اتحبون ان تجتهدوا؟ قالوا نعم يا رسول الله قال قولوا اللهم اعنا على شكرك وذكرك وحسن عبادتك. اللهم امين. هذا خاطب به الامة كلها كما قال لمعاذ رضي الله هذا يدل على فضل الذكر لانه اوصى به عموما واوصى به خصوصا عليه الصلاة والسلام - 00:57:37ضَ
دبر كل صلاة الدبر عند اهل العلم يطلق على المتصل بالشيء هذا هو الاصل اذا قيل هذا دبر هذا من دبر الدابة ودبر الدابة متصل بها هذا هو الاصل اللي جاء في الاخبار - 00:57:58ضَ
من قال دبر فهذا في الاصل يكون في الصلاة. الا اذا دل الدليل والقرين عليه. مثل قول المعقبات لا يخيب قائلهن دبر كل صلاة هذا معلوم انه بعد الفراغ من الصلاة. ثبت في الاخبار الصحيحة ان هذا الذكر يقال بعد الصلاة - 00:58:20ضَ
لكن في اخبار اخرى جوف الليل الاخر ودبر الصلوات المكتوبات اي الدعاء يسمع؟ حديث ابن عمر قال جوف الليل الاخر ودبر الصلوات المكتوبات هذا اخر الصلاة المتصل بها. حديث ابن مسعود رضي الله - 00:58:39ضَ
عنه الصحيحين ثم ليتخير بمسألة ما شاء بعد ما ذكر التشهد يعني بعد ذلك في اخر الصلاة قبل السلام وهذا هو السنة ان يكون قبل السلام الى الصلاة رحمه الله - 00:58:55ضَ
واوصى لشخص قد اتى لنصيحة وقد كان في حمل الشرائع يجهد. يعني يقول ان ان شرع الاسلام كما في الحديث عند احمد الترمذي ان شرع الاسلام قد كثرت عليه ولاية عبد الله البصر قال يا رسول الله جاء رجل للنبي عليه السلام فقال يا رسول الله ان شرائع الاسلام قد كثرت عليه فمرني بشيء اتشبث - 00:59:14ضَ
به مثل انسان الغريق يعني يجعله سب نجاته قال عليه الصلاة والسلام كما قال الشيخ رحمه الله بان لا لا يزل رطبا لسانك هذه تعين على كل الامور لا يزال في الحديث لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله - 00:59:37ضَ
والمراد هذا هو استمرار على الذكر وهذا شاهد لما تقدم انه يذكر الله في كل احواله اول اخبار في هذا كالمطر عن النبي عليه الصلاة والسلام والادلة في الكتاب والسنة - 01:00:00ضَ
نعم قال رحمه الله واخبر ان الذكر غرس لاهله بجنات عدن والمساكن تمهد ساكن تمهد واخبر ان الله يذكر عبده ومعه على كل الامور يسدد. واخبر ان الذكر يبقى بجنة وينقطع التكليف حين يخلد. نعم - 01:00:16ضَ
قال الشيخ رحمه الله واخبر ان الذكر غرس لاهله واخبر ان الذكر غرس لاهله بجنات عدن والمساكن تمهد واخبر ان الذكر غرس لاهله. في الحديث اللي ورد في هذا المصنف حين قال واخبر ان الذكر غرس لاهله - 01:00:46ضَ
ما هو الحديث الوارد هذا نعم ارفع الصوت ارفع ذكرى غرس نعم ممكن الذكر غرس لاهله بجنات عدن نعم اللي هو نعم وان غراسها سبحان الله معنى قيعان يعني يعني انها - 01:01:15ضَ
مستوية مستوية طيب واخبر ان الذكر غرس لاهله جنات عدن والمساكن والمساكن تمهد. نعم وايضا ورد حديث ورد حديث جابر من قال سبحان الله غرست له نخلة في الجنة غرست له نخلة في الجنة - 01:01:55ضَ
وهذا الحديث جابر رضي الله عنه بنية ابي الزبير عن جابر وابو الزبير هذا من هو ابو الزبير هذا؟ من يعرف ابو الزبير هذا مسلم وتدرس الاسدي المكي ابو الزبير نعم - 01:02:30ضَ
وفي سنة ست وعشرين وسبع وعشرين ومئة رحمه الله. رواه مسلم والبخاري مقرونا بعطاء ابو الزبير رحمه الله واحسن روايات عند رواية الليث عنه رحمه الله وهذا الحديث ابو الزبير ابن القيم رحمه الله يقول ان تدليسه ليس كتدليس المتأخرين انما تدليس المتقدمين - 01:02:47ضَ
ولم يكونوا يدلسون عن الكذابين والمتهمين انما عن من يوثق بهم لكن ظاهر كلام هل تراجم الرجال انهم يعني ذكروا هذه العلة فيه وانه مدلس ولهذا قالوا الليث عنه هي اتقن الروايات في قصة معروفة. والحديث له شاهد عند البزار عن عبد الله ابن - 01:03:11ضَ
رؤية يونس ابن الحارث وفي ضعف وقد يقوي احدهما الاخر بجنات عدن والمساكن تمهد يعني المعنى انك عليك ان تعمل صحيفتك من صحيفتك حتى تبقى لك واذا مات الانسان فتعمل صحيفته. هذا يبين ايضا ان غرسه حين يعمل بالاسباب - 01:03:36ضَ
التي تبقى بعده فصحيفته تعمل علمه من ذكر ودعا اليه وهدى اليه وبين فمن دل على خير فله مثل اجر فاعله فيغرس له ويكون عمل الخير والبر مستمرا ولو كان - 01:04:06ضَ
قد مات لانه عمل اسبابا يبقى عمله بعد موته واخبر ان الله يذكر عبده ان الله يذكر عبده ومعه على كل الامور يسددوا ومعه هنا تسكين احسن ولا لا لانه هذي وش تكون هذي وش تعرب هذي - 01:04:30ضَ
ومعه على كل الامور سددوا نعم ها ظرف ولا حرف جر ولا ظرف نعم ظرف طيب الظرف مع رونق سك للظرورة سكن للضرورة. نعم. والاظهر والله اعلم انه ومعه وانه ظرف - 01:05:01ضَ
والظرف هنا قد يعني ولهذا واخبر ان الله يذكر عبده ومعه على كل الامور يشدد قد يكون هذا المراد كل الامور يشمل المكان والزمان في كل احواله لانه قد تكون ظرف مكان وقد تكون للزمان وانه في اي احواله سواء كان في اي مكان او في اي زمن ان الله سبحانه وتعالى يسدده - 01:05:30ضَ
لانه يذكر ربه سبحانه وتعالى ويكون على هذا الظمير المضاف اليه مبني على الظم في محل جر وسكن هنا للضرورة ويكون ظرفا منصوبا على كل الامور يسددون بسبب ذكره لربي سبحانه وتعالى فهو على خير وهدى. واخبر سبحانه وتعالى واخبر نبيه عليه الصلاة والسلام - 01:05:53ضَ
بل حتى في الكتاب واخبر الله سبحانه وتعالى ونبيه عليه الصلاة والسلام واخبر ان الذكر يبقى بجنته. وينقطع التكليف حين يخلد يقول سبحانه دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام. دعواهم فيها سبحانك اللهم - 01:06:25ضَ
وهم على الخلاف تفسير الاية وتحية واخر دعواهم ان الحمد لله رب العالمين. يعني حينما يطعمون يحمدون الله سبحانه وتعالى ثبت في صحيح مسلم حديث جابر في حديث طويل ان اهل - 01:06:46ضَ
الجنة يأكلون فيها ويشربون ولا يمتخطون ولا يتغوطون ولا يبولون رشحهم المسك المسك وقال في اخر الحديث يلهمون التسبيح كما يلهمون النفس يلهمنا التسبيح كما يلهمون النفس. فاخبر اهل الحديث ان التسبيح صار نفسا لهم مثل النفس - 01:07:02ضَ
لكن ليس عن تكليف ليس عن تكليف وانه يعني يكلف ذلك لكن صار مثل النفس لهم وفي الصحيحين عن ابي هريرة في حديث بنحو حديث جابر قال يسبحون الله بكرة وعشيا - 01:07:29ضَ
بكرة عشية عن جميع الوقت يعني ليس المراد في اول النهار واخر النهار لكن هذا من اسلوب العرب اه اتيه كل صباح ومساء ونحو ذلك. يعني المراد في كل وقت - 01:07:48ضَ
بكرة وعشية. هذا اللفظ فسروا حديث جابر وان هنا يسبحون الله مهدا وعشيا ليس المعنى التسبيح الذي هم يبتدئونه لا التسبيح بمعنى هذا التسبيح الذي هو نفسه على هذا يكون حديث هريرة جابر وان قوله يسبحون الله بكرة وعشيا ليس المراد انهم يسبحون الله بمعنى انهم مكلفون لا ليست - 01:08:00ضَ
انما المعنى انهم يلهمون التسبيح كما يلهمون النفس نعم قال رحمه الله ولو لم يكن في ذكره غير انه طريق الى حب الاله ومرشدوه انها الفتى عن غيبة ونميمة وعن كل قول للديانة مفسد. لكان لنا حظ - 01:08:25ضَ
عظيم ورغبة بكثرة ذكر الله نعم الموحد. نعم يقول رحمه الله ولو لم يكن في ذكره غير انه طريق الى حب الاله لو لم يكن في ذكر الله هذه المنفعة - 01:08:54ضَ
الى حب الاله ومرشد الى ذلك لكانت منفعة ومصلحة كيف وفيه من المنافع والمصالح ما لا يحصيه الا الله سبحانه وتعالى ولهذا بركة الذكر للعبد الذاكر ومن حوله يقول عليه الصلاة والسلام - 01:09:18ضَ
مثل البيت الذي يذكر الله فيه والذي لا يذكر الله فيه كمثل الحي والميت. هذا لفظ مسلم البخاري مثل الذي يذكر الله والذي لا يذكر الله مثل الحي والميت وحديث واحد من طريق واحد - 01:09:42ضَ
ورجح بعض الحفاظ رواية مسلم رواية مسلم وان كان انه اذا كان البيت الذي يذكر الله فيه الحي والميت فالذاكر من باب اولى فكأن رواية البخاري بالمعنى اما منه او من احد شيوخه - 01:10:02ضَ
لاحد شيوخي لان الحديث يعني مخرجه واحد فهذا فضل الذكر واثره على الذاكر بل بركة الذكر تشمل غير الذاكر قالت الملائكة يا لله عز وجل وهو اعلم فيهم فلان ليس فيه ليس منهم - 01:10:23ضَ
انما جاء لحاجة ما جاء لاجلي ان يشاركهم في ما هو فيه من الذكر والعلم قال هم القوم لا يشقى بهم جليسهم البركة شملته تقدم في الحديث مثل جليس صالح والجليس كحال المسك ونافخ الكير - 01:10:49ضَ
الجليس الصالح اثره على جليسه ولو لم يكن على صلاح لكن يسري صلاح هذا الذي نصح له يسري ويكون سبب في استقامته اقتحام المسك ونافخ الكيلو. مجرد حديثه معه وجلوسه معه فان فيه خيرا عظيما - 01:11:08ضَ
وينهى وينهى الفتى عن غيبة ونميمة وعن كل قول للديانة مفسدة لا شك ان ذكر الله سبحانه وتعالى من اعظم اسباب الانكفاف عن المعاصي لان في حياة القلب حياة القلب - 01:11:29ضَ
تجعل يحب الطاعات وينفر من المعاصي لان هذا القلب الحي حيا بذكر الله فينفر من المعاصي وينبو قلبه عنها ولا يقع فيها بل يجد وحشة حين يغتاب عنده او ينم احد - 01:11:49ضَ
فضلا عن ان يقع فيها وكذلك وابلغ من ذلك او قول يفسد دينه فهذه المعاصي لا تجامع من كان ذاك الله عز وجل بل قلبه ينفر ينفر منها ويبتعد عنها - 01:12:10ضَ
وينكرها ولهذا قال وينهى عن فتى عن غيبة ونميمة وعن كل قول للديار والغيبة والنميمة خصلتان ذميمتان محرمتان وفي مفاسد الشيء الكثير معلش معنا ولا يغتب بعضكم بعضا. ايحب احدكم ان يأكل لحم اخي ميتا فكرهتموه - 01:12:33ضَ
والنبي عليه الصلاة والسلام في صحيح مسلم قال سألوه عن الغيبة قال ذكرك اخاك بما يكره. قال فان كان فيهم اخي ما اقول. قال ان كان فيما تقول فقد اغتبته. وان لم يكن فيما تقول فقد بهته - 01:12:56ضَ
يسأله عن قال فسألوا هذا في النميمة وهذا سألوه عن عظو قال النميمة وهي القالة بين الناس. قال ما العظيم يا رسول الله؟ قال النميمة وهي القالة بين الناس قال عليه الصلاة والسلام في الصحيحين - 01:13:12ضَ
الحذيفة لا يدخل الجنة نمام لفظ قتات هذي كلها مفاسد عظيمة الشارع حرمها صيانة للعبد وصيانة لمن حوله هي صيانة له عن هذه الدنايا والمفاسد وصيانة للمجتمع لانه حينما تقع هذه المفاسد - 01:13:28ضَ
يفسد المجتمع وتفسد حاله كونوا سببا وطريقا الى مفاسد ومعاصي اخرى يقول والجواب عم اتقدم لك ان لنا حظ عظيم ورغبة لكثرة ذكر الله نعم الموحد سبحانه وتعالى بهذه المصالح العظيمة التي حصلت بذكر الله سبحانه وتعالى - 01:13:56ضَ
وجد فيها من الراحة واللذة ما لا يجد اصحاب اللهو والسمر يعني الذين يقعون معاصي هذه في الغيبة والنميمة قد يزينهم الشيطان ويجدون اللذة لكنها لذة تعقبها الحسرات اما من كان على الذكر فهي لذات متواليات - 01:14:17ضَ
ويكون طيب النفس قرير العين بما هو فيه من الخير والذكر. نعم قال رحمه الله ولكننا من جهلنا قل ذكرنا كما قال كما قل منا للاله التعبد وسل ربك التوفيق والفوز دائما. وسل ربك التوفيق والفوز دائما - 01:14:37ضَ
من فما خاب عبد للمهيمن يقصد. وصل الهي مع سلام ورحمة على خير من كان للخلق يرشد وال واصحاب ومن كان تابعا صلاة وتسليما يدوم بارك الله فيك رحم الله الشيخ على هذه الوصايا العظيمة وعلى هذا الختام العظيم - 01:15:03ضَ
جعلنا واياه واياكم والدينا واخواننا واحبابنا واصحابنا وذرياتنا مشايخنا ومن له حق علينا في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين مني وكرمه امين يقول الشيخ رحمه الله ولكننا من جهلنا قل ذكرنا - 01:15:32ضَ
يعني بما تقدم من الفوائد والجهل في هذا الباب هو عدم العمل لان الشيخ ذكرها قال ولكن من جهلنا الشيخ رحمه الله يريد من كل مسلم ان يسيء الظن بنفسه مهما بلغ - 01:15:53ضَ
من العمل كما قال علي لا تغتروا ومن اساء الظن بنفسه واحسن الظن بربه فهو على خير. بمعنى انه اذا عمل يعلم انه مقصر وانه متلطخ بالذنوب والمعاصي بحاجة بل بظرورة يزداد من الخيرات والتوبة من المعاصي والسيئات هذي من اعظم اسباب التوفيق - 01:16:15ضَ
والصلاح ولهذا قال ولكننا من جهلنا. لان الجهل والوقوع المعاصي حتى ومع علم. انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب يعملون السوء بجهالة الذي كل من عصى الله فهو جاهل كما قال قتادة وابو العالية. ان الصحابة رضي الله عنهم اجمعوا على ان كل من عصى الله فهو جاهل - 01:16:39ضَ
فاذا وقع في المعصية لم يقع فيها الا لانه جهل امرا للحقوق سبحانه وتعالى. لان العالم حقا هو العالم بالله العالم بامر الله لكن الانسان يهظم نفسه ويعلم انه مهما عمل فهو - 01:17:07ضَ
ولهذا الشيخ رحمه الله نسب ذلك على العموم يؤدب ويعلم وان هذا هو الواجب كان عليه الصلاة والسلام يبكي كثيرا مع انه قد غفر الله له ذنبه ما تقدم وما تأخر - 01:17:29ضَ
وقال يوسف عليه السلام عليه الصلاة والسلام رب السجن احب الي مما يدعون مما يدعون اليه والا تصرف عني كيدهن اصب اليهن واكن من الجاهلين يعني في الوقوع في هذا - 01:17:47ضَ
ولذا قال ولكننا من جهلنا قل ذكرنا كما قل منا للاله التعبد. لان الانسان لو جعلت اعضاءه كلها اوج كل اجنحته واجهزة بدنه اعضاء تتعبد لله عز وجل ليلا ونهارا لم يبلغ - 01:18:05ضَ
شيئا يسيرا ولا يستطيع شكر نعمة واحدة من النعم التي اعطاه اياها سبحانه وتعالى. انما هو في مقام الانكسار والتذلل والتضرع. وسؤال الله المغفرة والرحمة. هذا اعظم ابواب والانكسار باب الذل وهذا الباب كما يقول ابن القيم رحمه الله عن بعض العباد - 01:18:27ضَ
يقول بعض ذهبت الى كل الابواب فوجدت عليها زحاما عظيما حتى جئتم باب الذل والانكسار فوجدت خاليا فما هو الا ان اخذ الله بيده فادخلني في رحمته يعني اشارة الى ان الله سبحانه - 01:18:52ضَ
وتعالى انعم عليه ورحمه وباب الانكسار والتذلل يحقد الانسان عمله ويعلم انه مهما عمل لن يبلغ شكر نعمة واحدة من نعمه سبحانه وتعالى وسل ربك التوفيق والفوز دائما فما خاب عبد للمهيمن يقصد. سبحانه وتعالى هو المهيمن الرقيب الحسيب. الذي لا يفوته شيء سبحانه - 01:19:09ضَ
وتعالى فعليك ان تكثر من سنن التوفيق والهداية اياك نعبد واياك نستعين ما دمت قاصدا عز وجل وان حصل ما حصل تقصير احسن ظنك بربك ويقول الله عز وجل انا عند ظن عبدي بي وصل الهي مع سلام ورحمة عليه الصلاة والسلام. يا - 01:19:34ضَ
يا اي ان الله وملائكته يصلون على النبي. يا ايها الذين صلوا عليه وسلموا تسليما. والاحاديث الصلاة والسلام عليه كثيرا عليه الصلاة والسلام وردت في مواطن كثيرة منها ما هو واجب ومنها ما هو مستحب - 01:19:56ضَ
مع سلام ورحمة هذا من الشيخ رحمه الله دلالة على جواز الترحم على الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا هو القول هو الصواب لكن ليس لا يتخذ شعارا ما يقال اللهم اذا ذكر النبي يقول اللهم ارحم محمدا لا اللهم صلي وسلم على محمد - 01:20:10ضَ
انما في بعض المواطنين لا بأس ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام او نحن في الصلاة السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته التشهد حديث ابن مسعود في الصحيحين حديث ابن عباس صحيح مسلم حديث ابن موسى في صحيح مسلم وفي حديث ابن عمر عند ابي داوود سند صحيح كلها السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته - 01:20:27ضَ
كذلك في صحيح البخاري عن ابو هريرة ان رجلا جاء ودخل مع النبي عليه السلام في صلاته فقال اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا احدا محمد. فقال لقد حجرت راسي. الله عز وجل يقول ورحمتي وسعت كل شيء. انت تحجرها فما انكر النبي عليه عليه الصلاة والسلام - 01:20:48ضَ
ورد في حديث سعد اللهم اجعل صلواتك ورحمتك على علي سعد آآ على ال محمد في في بعض حديث ضعيف لكنه شاء جلباب على خير لكن لا يتخذ شعار كما تقدم. على خير من قد كان للخلق يرشد صلوات الله وسلامه عليه. لقد كان لكم في - 01:21:07ضَ
رسول الله اسوة حسنة وال عليه الصلاة والسلام هم منعوا الصدقة مختار آآ في اله في باب الزكاة هم اهله في هذا الباب وفيهم اربعة اقوال في في كلمة قال اربعة اقوال ذكرها العلماء - 01:21:28ضَ
واصحاب الصحابة اصحاب هم اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام وفي دلالة على جواز الصلاة تبعا على الاهل والاصحاب عليه تبعا عليه تبعا على الصلاة عليه عليه السلام ويجوز الصلاة ابتداء لكن لا تتخذ شعارا - 01:21:49ضَ
من كان تابعا من التابعين ومن تبعهم باحسان صلاة وتسليما يدوم ويخلد يدوم ويخلد صلاة وسلاما دائمين غفر الله المصنف والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. نعم - 01:22:09ضَ
يقول السائل اثابكم - 01:22:25ضَ