من فتاوي المسجد الحرام 1438

عامل المضاربة هل له أن يضارب لشخص آخر في نفس المدة - رمضان1438

عبدالمحسن الزامل

احسن الله اليكم. يقول رجل عنده مال وانا اعمل به تعين مضاربة. واشتريت سلعة بالتقسيط وبعتها بغير مال هذي نقطة اذا كنت مثلا مضاربا لانسان اعطاك انسان مال مضاربة تضارب به - 00:00:00ضَ

تبيع فيه وتتاجر فيه. ثم انت تاجرت بغير ماله. تاجرت في غير ماله الشرط بينكما اذا كان الشرط بينكما هو ان تبادر بالمضاربة بهذه السلعة في اول صفقة او صفقة ثم انت بيدها اخذت مالك وضاربت به وجملت - 00:00:20ضَ

تمارة فانت بيدها مفرد والواجب عليك ان تدخل ماله في هذه المظاهرة وفي هذا العمل ولا ضرر ولا ضواة. والمسلمون على شروطهم. المسلمون على شروطهم فهذا هو الوعد في هذه السورة هذا هو واجب في هذه الصورة. حينما تأخذ هذا المال لان - 00:00:50ضَ

ثم بارك اما اذا كان الوقت اتفاق بينك وبينه ان تعمل مثلا وقت الصباح مثلا ثم انت عملت مثلا بعد العصر والمالك هذا لا شك فيه او مثلا انت اخذت ماله وضاربت به وضاربت بماله - 00:01:20ضَ

ما لو تضاربه مع الظالم بمالك. فاذا كان مضاربتك بمالك لا يظر ما له لا اشكال. انت اخذت مال شخص تعمل فيه مضاربة. ولك النصف وله النصف نصف الربح. تعمل في ماله وتعمل في مالك. ومالك - 00:01:40ضَ

فعل حاله وماله كل يعني ادخلته في التجارة وفي عملية من عملية بيع الشراء ولم يتضرر ماله بعمل كماله لا بأس بذلك ولا ولا شيء فيه. فلك ربحك في مالك خالص والمال الذي بينكما والمال - 00:02:00ضَ

وماله لا شرع بحسب شرف بينكما. الصورة الثانية ان تعمل في مالك وفي ماله لكن يتبرر ماله في عمل عمله. يتضرر ماله بعملك. في هذه الحال انت مثلا لو عملت في ماله وعملت في مال شخص اخر واتفقتما على ان الربح بينكما - 00:02:20ضَ

مناصفة. شخص اخر غير الشخص الاول. فربحت مثلا من اه فربحت مثلا المضاربة الثانية الف ريال. الف ريال. وتضرر المبارك الذي هل يستحق هذا الربح؟ هل يستحق هذا الربح؟ او لا يستحقه؟ لانك لانه تفرغ للعمل في المال - 00:02:50ضَ

على قولين من اهل العلم من قال انه يستحق الربح في مضارب الثانية المضارع الاول هذا قول ابني احمد رحمه الله الحنابلة والشافعي ومن اهل العلم من قال يجوز لك ان تعمل مع اكثر من مظالم - 00:03:20ضَ

يقول ابي حنيفة ومالك لكن الامر والله اعلم انه يترتب الظرر فلا يجوز لك ذلك لكن يتوسط ويقال ان هذا المال الذي ربحته ضرب الثانية ليس جميعه للمباراة الاول بل يكون بينكما مناصرة هذا العقرب. فاذا مثلا اعطاك مئة الف على - 00:03:40ضَ

بينكما. فربحت عشرة الاف لك خمسة ولو خمسة. انت عملت مع مظالم اخر بمئة الف وربحت وبينكما مناصرة. وربحت عشرة الاف ربح عشرة الاف الثانية. نقول في هذه الحالة يجعل الربح بينكما مناصفة لتضرره لتضرره - 00:04:10ضَ

واختار صاحب المغني رحمه الله قول جماعة انه لا شيء له لا شيء الاول لان المال لا يؤخذ والا بعمل او مال الرجل لا يؤخذ الا بعمل او مال. والمضارب الاول ليس له في المضاربات - 00:04:40ضَ

لا عمل ولا مال. ليس لا عمل ولا مال. وهذا جار على القواعد من جهة القواعد الشرعية هذا اروح واوصيه انه ليس المضار الاول عمل ولا مال في هذا. لكن يقال - 00:05:00ضَ

ان له عمل قد اهدى وذهب وهو جهده الذي كان يجب ان يصرفه في ذاك المال فعند النظر يتبين ان جهد العامل الذي يجب ان يصرفه مع المضارب الاول تضرر به بسبب - 00:05:20ضَ

اخواني لو صرفه الى ذاك المضارف لرفع اكثر. فبدأ انه ضيع هذا الشيف الاقرب والله اعلم انه يستحق لكن لا يقال يستحقه كله بل لا يضيع جهد مضارب فيجعل مناصفة - 00:05:40ضَ

مستأنس بهذا في من غصب ماله إنسان غاصب غصب مال وجعله يتاجر فيه عشرمائة الف ثم تاجر فيها فربح مائتين لمن؟ هذا الربح الغاصب تمكن من اخذ ماله اخذ مئة الف - 00:06:00ضَ

مئة الف ربح. لمن؟ المذهب يقول ثم ذبحنا جماعة يقولون ان المئة كلها وهذا عمله باطل لانه ناصب. ومن عمل عمل ليس عليه رمظان. ولا دينه هذا الشيء. والقول في هذه المسألة المسألة انه بينهما للسعادة انه بينهما نصفان بين من - 00:06:20ضَ

بين الغاصب والمعصوم. غاصب معصوم. قالوا هذا وان كان غاصب لكنه نفع هذا المال وباء واشترى فلا يذهب جهده فيؤخذ نصف المئة وتجعل خمسون للمعصوم منه وخمسون وهذا هو الذي قضى به عمر رضي الله عنه. هو الذي قضى به عمر رضي الله عنه. في القصة الصحيحة - 00:06:50ضَ

ان ابا موسى رضي الله عنه كان في بعض البلاد الفوا الكوفة فاراد ان يبعث مالا الى المدينة. مئة الف درهم مئة الف درهم اراد ان يبعثها هي الى بيت المال في المدينة الى عمر رضي الله عنه وكان عبيد الله ابن عمر وعبدالله ابن - 00:07:20ضَ

المؤمنين كانا موجودين في الكوفار ويزاد ان يذهب الى المدينة. فقال ابو موسى رضي الله عنه ها هنا باب ببيت المال اقرؤكم واياه او اجعله يعني يشبهك اياه فتب اعادة - 00:07:40ضَ

ثاني المال الى بيته مال المسلمين. تردان الاصل الى بيت مال المسلمين. هكذا قال عمر رضي الله اعلم قاله ابو ذران فاخذ مائتي الف وجعل يبيعان يشتريان رضي الله فيها - 00:08:00ضَ

فربح فيها ست مئة الف. كم صار المال؟ ربح ست مئة الف. وهما قد اخذ مئتين. كم صار فجاء بالمال ثمانمئة مئتان الاصل والف ست مئة والذبح ستمئة فقال عمر رضي الله الديا الستمئة قال عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما يقول - 00:08:20ضَ

لو هلك المال يامر المؤمنين. لو هلك المال ضمناه يا امير المؤمنين فقال بعض الصحابة يا يا اجعله قرابا اجعله قرابا. ايش معنى قيراط؟ يعني مضاربة. فجعل قرارا فاخذ المذبح ثلاث مئة واعطاهم ثلاث مئة الف. فكان بيت المال خمس مئة مئتان العصر. رأس المال وثلاث مئة ريال - 00:08:50ضَ

نعم - 00:09:20ضَ