فتاوى الألباني سماحة الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
فتاوى الألباني {{2563}} أهمية الرفق واللين لجذب قلوب المخالفين للسنة
Transcription
اه الشيخ لا بأس ان اذكر بعض يعني اتجاهاته الطيبة آآ وزير الداخلية عديله مات قبل آآ سنة او اكثر قبل ان يكون رئيسا زهبنا الى قريته بعيد فمئتين كيلو متر من نهار - 00:00:00ضَ
جاء وقت الصلاة وقت الصلاة للظهر فدخلنا في مسجد فقلت نصلي خلقهم قال لا ادري هل هم هل هم رئيس؟ ما كان رئيس فينا اذن قال لا ادري هل هم - 00:00:21ضَ
آآ اهل الطيبة وغير اهل الطيبة. انا لا اصلي خلفه. هل هم اهل؟ التوحيد. عن غير عن التأييد. انا لا اصلي خلف هو ما صلى خلف الخرافيين هذا هو لا ارى هذا لا ارى هذا - 00:00:41ضَ
آآ انا اعتقادي اما فما تأخذون الخرافيين او القبوريين او الذين يؤثرون المذهب عن السنة لا ارى ان نعاديهم معاداة ليقطع الصلة قطعا باتا بيننا وبينهم لاني اعتقد انهم لضلالهم - 00:01:04ضَ
وهم مرضى روحيا معنويا فكريا هم بحاجة الى معالجة ابنتي هي احسن انا اقول لاخواننا دعوتنا هي دعوة الحق والحمد لله وطبيعة الحق انه ثقيل على النفوس انا سنلقي عليك قولا ثقيلا - 00:02:02ضَ
تقديما لدعوة الحق ثقل نعليهم لا ينبغي ان نزيد على الثقل الذي لا بد منه ثقلا من عندنا نحن في الشدة من شدتنا في دعوتنا وانما ينبغي انه نعامل هؤلاء - 00:02:49ضَ
المرضى اه روحيا كما نعامل المرضى بدنيا تجد الاطباء كما لا يخفاكم كيف يتوددون الى المريض ويتبسمون في وجهه وربما يكون على شفاه حفرة الموت ومن هنا جاء الحديث المعروف - 00:03:18ضَ
في صحيح البخاري حينما دخل اليهودي على النبي صلى الله عليه واله وسلم وقال السلام عليك يا محمد قال وعليه السيدة عائشة وراء الستارة قال وعليكم السام واللعنة والغضب اخوة القردة والخنازير - 00:03:50ضَ
قلنا لما انصرف اليهودي اقبل النبي صلى الله عليه واله وسلم على اهله قال لا مال يا قالك يا رسول الله الم تسمع ما قال ولا لن تسمعي ما قلته - 00:04:22ضَ
يهودي كافر بالله ما زاد على قوله وعليه يا عائشة هنا الشاي يا عائشة ما كان الرفق في شيء الا زان ممكن العنف في شيء الا شان لا شأن نحن - 00:04:40ضَ
اخوانا اهل السنة طائفتان اهل السنة حقا منهم المتشدد ومنهم المتيسر نحن في الوقت الذي نفرح القسم الاول نريد له بشيء من اللين وللطف حتى نتخذ ذلك سبيلا لجلب قلوب المخالفين - 00:05:08ضَ
او انا حد تعبيركم عن الخرافيين. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:05:39ضَ