فوائد من شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد

فضل محبة النبي صلى الله عليه وسلم وثوابها | الحديث 100 | ثلاثيات مسند الإمام أحمد

عبدالمحسن الزامل

قال رحمه الله حدثنا ابن ابي عدي عن حميد عن انس رضي الله عنه قال كان يعجبنا ان يجيء الرجل من اهل البادية فيسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء اعرابي فقال يا رسول الله متى - 00:00:00ضَ

قيام الساعة واقيمت الصلاة. فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما فرغ من صلاته قال اين السائل عن ساعة قال انا يا رسول الله. قال وما اعددت لها؟ قال ما اعددت لها من كبير عمل من كبير - 00:00:20ضَ

ما اعددت لها من كبير عمل صلاة ولا صيام. الا اني احب الله ورسوله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المرء مع من احب. قال انس فما رأيت المسلمين فرحوا بعد الاسلام بشيء ما فرحوا به - 00:00:40ضَ

وهذا الحديث اسناده كما تقدم قبله اسناد ثلاثي صحيح والحديث متفق عليه دون اول الخبر وهو في ذكر الاعرابي قال انس كان يعجبنا ان يجيء الرجل من اهل البادية. فيسأل رسول الله صلى - 00:01:00ضَ

الله عليه وسلم بدلالة على حرص الصحابة على العلم لكن كانوا لادبهم وايضا لما جاء النهي في مسألة النبي عليه الصلاة والسلام وكانوا رضي الله عنهم يعجبهم ان يأتي رجل من البادية لانه اذن لهم ما لم يؤذن لغيرهم ولانهم بحاجة الى مثل هذا - 00:01:20ضَ

ولهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يجيب السائل منهم واذا كانت مسألته عن امر لا يحسن الاجابة فانه يستعمل معه الاسلوب الحكيم كما في هذا الخبر. ان يجيء الرجل من اهل البادية. فيسأل رسول الله صلى الله عليه - 00:01:50ضَ

وسلم. وهذه الرواية ايضا جاءت عند البخاري انه يجيء الرجل من اهل البادية. ثم بين انه اعرابي هذه ايضا جاءت في اه مسلم انه جاء رجل من الاعراب من الاعراب والاعراب - 00:02:10ضَ

مفرده اعرابي والاعرابي خلاف العرب. ولهذا قيل اذا قيل للعرب يا اعرابي يغضب واذا قيل للاعراب للاعرابي يا عربي فانه يفرح. فانه يفرح. والاعراب هم الذين هم بادية العرب هم بادية وهم الذين يسكنون في البرية ويتبعون مساقط المطر والكلى ينتجعون - 00:02:30ضَ

ويبحثون اذا كل مكان يكون محلا للماء وايضا ليكونوا آآ فيه خضرة فانهم يقصدونه. يقصدونهم. ولهذا يبعثون فوائد الرسول فينظر لهم ولهذا يقال الرائد لا يكذب اهله. يعني انه يبحث عن منتجعات الماء والمطر. فهذا - 00:03:00ضَ

الرجل جاء وسأل النبي عليه الصلاة والسلام فقال يا رسول متى قيام الساعة؟ متى قيام الساعة وفيه دلالة على ان اب في عهد النبي عليه الصلاة والسلام كانوا لم يجب اولى لم يجب عليهم الهجرة اليه عليه الصلاة - 00:03:30ضَ

وهاد المسألة ما وقع فيها خلاف هل تجب الهجرة على من كان حول النبي عليه الصلاة والسلام من من هو خارج المدينة قبل فتح مكة بعد الهجرة. اما اهل مكة فانه وقع الاجماع على هذا. اهل مكة وقع الاجماع على هذا. وان - 00:03:50ضَ

يجب عليهم هجرة الى النبي عليه اذا كانوا قادرين على ذلك. اما غيرهم ففيه خلاف. هل يجب على غير اهل مكة الهجرة اليه عليه الصلاة والسلام. وظاهر الاخبار انه لا يجوز. ولهذا كانوا يأتون الى النبي عليه الصلاة والسلام ويسألون يرجعون الى البادية - 00:04:10ضَ

وكذلك اناس من الوفود يأتون الى النبي عليه الصلاة والسلام يرجعون قصص في هذا مالك وغيره واصحابه قال ارجعوا الى قومكم ارجعوا الى قومكم وهذا اذا كانوا يمكن ان يقوموا بشرائع الدين وشرائع الاسلام. وهذا هو القول - 00:04:30ضَ

وسط في هذا قيل يجب وقيل لا يجب وقيل يجب اذا كانوا بين قوم مسلمين او انهم يستطيعون ان الدين وشرائع الدين. فهذا بقاؤه في بلده في مكانه وفي باديته وفي قومه. خير واولى من هجرته - 00:04:50ضَ

والى المدينة مما يفوت مصالح كثيرة باسلام اناس لم يسلموا. او دعوة قوم وما اشبه ذلك. وهذا ايضا هذا الاصل يعمل به بعد ذلك حتى بعد فترة مكة. وهكذا في كل عصر - 00:05:10ضَ

اذا كان الانسان في بلد كفر وكان بقاؤه في بلد الكفر فيه مصلحة للاسلام والمسلمين فانه يبقى وهل الافضل هجرته او الافضل بقاؤه او يجب عليه البقاء؟ الاظهر والله اعلم انه حسب الحال - 00:05:30ضَ

فتارة يجب عليه البقاء. وتارة ان يكون الافضل عدم الهجرة. وتارة يكون الافظل هجرة وتارة تجب عليه الهجرة وهذا هو الذي اه يعني يحصل به الجمع بين الاخبار في هذا الباب. فمن كان بقاؤه في مصلحة - 00:05:50ضَ

ولو ترى ولو هاجر لترتب على ان يضيع من كان بينهم من غير الاسلام او من غيرهم ممن يرجى دخوله في الاسلام. ان هذا قد يقال بوجوب البقاء عليه. لانه يترك ثغرا هو قائم به - 00:06:10ضَ

مراتب البقاء من جهة الوجوب والاستحباب ونحوه بحسب حال الشخص هذا هو الاظهر وهذا هو الذي اشار الى المواردي رحمه الله. وكذلك شيخ الاسلام رحمه الله في اختفاء الصراط المستقيم. والنبي عليه - 00:06:30ضَ

قال حديث بريدة في صحيح مسلم حينما يأتي الى القوم قال فادعوهم الى الاسلام فاذا اسلموا قال ادعوهم الى التحول من الى دار ودارهم الى دار المهاجرين. فان ابوا فاخبرهم انهم يكونون كاعرابي مسلمين - 00:06:50ضَ

المسلمين ليس المعنى ليس لهم بالغنيمة والفي شيء واجاز لهم البقاء فهذا يبين ان حال من اسلم ولم يهاجر تختلف حاله. فاذا كان يمكن ان يقيم شعائر الاسلام ويظهرها. فان كان بين مسلمين فان في ظهر شرع شرائع الاسلام - 00:07:10ضَ

الصلاة غيرها. وان كان بين غير المسلمين فابهار التوحيد. باظهار التوحيد. ونحو ذلك مما يكون فيه ظهور الاسلام قال فجاء اعرابي فقال يا رسول متى قيام الساعة؟ واقيمت الصلاة. وهذه الرواية - 00:07:30ضَ

عند احمد ينظر هل جاءت عند اصحاب الصحيح انها تنبعث بعض الروايات فلم ارها في الصحيحين ولا في احدهما والذي في الصحيحين ان السائل سأل لما خرج النبي منه لما انتهى عليه من الصلاة قال انس - 00:07:52ضَ

انه قال خرجت انا ورسول من المسجد فبين نحن عند سدة الباب من باب المسجد اذ جاء رجل فقال يصوم متى الساعة سأل بعد ما فرغ من صلاته لكن يمكن ان يجمع ان يقال ان هذه الرواية تبين انه سأل عند اقامة - 00:08:12ضَ

الصلاة عند اقامة الصلاة فالنبي عليه الصلاة والسلام اخر الجواب انه منشغل اه بشيء حاضر. وقد بوب البخاري رحمه الله بابا بنحو هذا. وقال ما باب اذا سئل العالم وهو منشغل بامر فاتم ما فيه ثم اجاب السائل. بابا بنحو هذا - 00:08:32ضَ

لما سأله رجل متى الساعة؟ قال اذا ظيعت الان فانتظر الساعة. هذا ايظا مناسب لهذا. اذا ضيعت فاجابه لما سأل عن الساعة اخبره بعلاماتها. علاماتها دلالات انها الساعة لا يعلمها الا هو. لا يجلى لوقته الا هو. سبحانه - 00:09:02ضَ

وتعالى لا تأتيكم الا بغتة. انما علمها عند ربي لا يوجد عن وقتها الا هو سبحانه وتعالى لهذا آآ اجابه وهذا مثله كأنه والله اعلم سأله حلا قيامه للصلاة ولهذا قال واقيمت الصلاة عند - 00:09:22ضَ

فهذا بدلالة على انه انشغل بالصلاة وان الصحابة كانوا يقومون ويستعيدون الصلاة اما عند رؤية النبي عليه الصلاة والسلام او عند اقامتها فلما فرغ اجابه ويحتمل ايضا ان هذا السائل جعل ينتظر النبي عليه الصلاة والسلام - 00:09:42ضَ

او انه انشغل آآ مع اصحابه ثم خرج حتى ينتظره عند الباب فسأل عليه الصلاة سأل النبي عليه الصلاة والسلام. فصلى فلما فرغ من صلاته قال اين السائر عن السعة؟ وهذا ايضا يوضح وان كان ظاهره انه - 00:10:02ضَ

قاله مباشرة لكن نعلم ان الروايات يجمع بينها وانها في الغالب قد لا تروى بنفس اللفظ تختلف انس رضي الله عنه الراويون عنه من من التابعين كثير تلاميذه كثير فاختلفت يعني روايات ترجع الى معنى - 00:10:22ضَ

الواحد قال انا يا رسول الله قال وما اعددت لها وما اعددت لها وفيه ارشاد عليه الصلاة والسلام الى سؤال الى الى ان يكون السؤال عن المهم وعن الشيء الذي يحسن - 00:10:42ضَ

وهو الاستعداد لها. وهو الزنا كما اشار بعض العلماء العلائي قال ارشده عليه السلام الى اغتنام الاوقات قبل حلول الافات. اغتنام الاوقات قبل حلول الافات. واشد واعظم من مصائب ومن اشد المصائب الموت فاصابتكم مصيبة الموت. فالمعنى ان هو ارشده الى ما يستعد به - 00:11:02ضَ

للساعة وقيام الساعة. قال ما اعددت لها؟ قال ما اعددت لها. من كبير عملي عملي صلاة ولا صيام الصلاة هذا بدل. من قول عمل ولا صيام الا اني احب الله ورسوله. هذا عمل عظيم - 00:11:32ضَ

الله ورسوله. وعقد الايمان واوثق عرى الايمان. ان تحب في الله كما ثبت الخبر وان تبغظ في الله وهذا ورد في اخبار عدة عنه عليه الصلاة والسلام عند ابي داود من حديث ابي امامة ومن حديث ابي ذر وغيره بهذا المعنى فقال - 00:11:52ضَ

المرء مع من احب. المرء مع من احب. وانت مع من احببت كما في حديث ابي ذر عند احمد وابي داود باسناد صحيح انه سأل النبي عليه الصلاة والسلام عن هذه المسألة فقال - 00:12:12ضَ

انس فقال واني احب الله ورسوله. قال انت مع من المرء مع من احب. وانت مع من احببت والمعنى ان من احب الرسول عليه الصلاة والسلام فانه يحب اوامره ويجتنب نواهيه - 00:12:33ضَ

وهذا هو المحب الحقيقي. كيف تعصي الاله تزعم وانت تزعم حبه هذا لعمري في القياس شنيع لو كان حبك صادقا لاطعته. ان المحب لمن يحب مطيع. المحب لمن يحب مطيع. واعظم المحبة محبة - 00:12:53ضَ

سبحانه وتعالى محبة رسوله عليه الصلاة والسلام. والطاعة تكون بالاتيان بجميع الاوامر في العبادات وغيرها في كل ما اتى به الشارع. قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني. شف ان كنتم تحبون الله - 00:13:13ضَ

فاتبعوني. جاء بالاتباع بين المحبتين ان كنت الجملة الشرطية هذا جوابها يحببكم الله. ويغفر لكم ذنوبكم. والله غفور رحيم. المعنى ان محبة رسوله الرسول عليه الصلاة والسلام يلزم منها محبته سبحانه وتعالى. لانه يأمر بما يأمر به سبحانه وتعالى. وينهى عما ينهى عنه - 00:13:33ضَ

فطاعته طاعة لله سبحانه وتعالى ومعصيته معصية له سبحانه وتعالى. ومن كان حبا فلا بد من البرهان. ولابد من الامتحان. وهذه الاية اية الامتحان. قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني. اما الدعاوى لا قيمة لها. ولا عبرة بها. بالشأن في صدق الدعوة - 00:14:03ضَ

الدعوة لا قيمة لها الا اذا ثبتت بالبرهان. وبرهان المحبة في الاية والاتباع هو الاتباع والاتباع ان تكون خلفه في كل شيء. في كل ما يامر وبه تبا اخذا وما ينهى عنه اجتنابا. ولهذا قال المرء مع من احب - 00:14:33ضَ

وهذا واقع. ولذا مع شدة المحبة وخاصة محبته عليه الصلاة والسلام. لان هي الذي عليها عقد الايمان وعليها الولا والبراء. من احبه احب هديه كله. حتى في غير ابواب القربة. كما - 00:15:03ضَ

كان الصحابة رضي الله عنهم يتشبهون به عليه الصلاة والسلام في امور ليست من ابواب القربة. لكن من شدة المحبة فانهم يحبون ما يحب عليه الصلاة والسلام. كما كان انس رضي الله عنه يحب الدباء - 00:15:23ضَ

لانه عليه الصلاة والسلام كان يتتبع الدبة ويحبها. قال فاحببتها من يومئذ. وكان يكثر منها ما في طعامه رضي الله عنه. فصار بهذا القصد. وبهذا العمل قربة. وان كان هو نفسه - 00:15:43ضَ

هو هذا الشيء ليس بقربى. لكن لما كان وسيلة وطريقا الى قربة. وهذه القاعدة المباحات. اذا كانت وسيلة الى قربة او مقوية لامر من امور الخير فانها بحسب ما يتوسل بها اليها. يتوسل بها اليه - 00:16:03ضَ

ثبت هذا الخبر خبر ايضا في الصحيحين من حديث ابي موسى المرء مع من احب ومن حديث ابن مسعود سعود المرء مع من احب تقدم حديث ابي ذر وعند الترمذي زياد انطلق به هشام الرافعي محمد يزيد وفيه لين - 00:16:23ضَ

وله ما اكتسب وله ما اكتسب. يعني انه تكون محبته اذا كانت محبته صادقة فانه لا بد ان يكون عمله على مقتضى هذه المحبة. وان كان بخلاف ذلك فله كسبه - 00:16:43ضَ

وعمل كان خيرا او شرا اما الدعوة فلا قيمة لها الا مع وقوله المرء مع من احب ليس معنى ذلك ان من احبه عليه الصلاة والسلام انه معه في المنزل لا - 00:17:03ضَ

النبي عليه الصلاة والسلام في منزلة لا تنبغي لعبد الا لا لعبد قال وارجو ان اكون ذلك العبد. وهو عليه منزلته عليه الصلاة والسلام اتي محمد الوسيلة وهي اعلى درجة في الجنة. لا تنبغي الا لعبد من وارجو ان اكون انا هو. يقول عليه الصلاة والسلام - 00:17:23ضَ

انما المعية تحصل بالمصاحبة في شيء من الاشياء ولا تلزم ان تكون في جميع الاشياء. المصاحبة والمعية يحصر مقصودها في شيء من الاشياء ولا يلزم ان تكون في جميع الاشياء. فاذا دخل المسلم الجنة فانه مع النبي عليه الصلاة والسلام. ومن يطع الله والرسول فاولئك مع - 00:17:50ضَ

الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. وحسن اولئك رفيقا جعله رفيق لهم ومن يطع الله والرسول ثم ذكر اربعة اربعة منازل ذكرها وذكرها مرتبة من النبيين والصديقين والثاني والشهداء - 00:18:20ضَ

والصالحين. ومرتبة الفضل بحسب ترتيبهم في الاية. ومعلوم ان اعلى المراتب مراتب الانبياء وذكره دل على ان المعية تحصل بالمصاحبة في شيء من الاشياء ولا يلزم ان تكون في كل اشياء - 00:18:48ضَ

ثم المعية تكون بحسب الاتباع. تقوى المعية كلما قوي الاتباع وترتفع المعية لما بقصد بقدر قوة الاتباع. كلما قوي الاتباع له عليه الصلاة والسلام كلما كانت منزلة العبد اعلى وكان اقرب اليه عليه الصلاة والسلام. فلهذا اهل الجنة - 00:19:08ضَ

درجات والجنة مئة درجة. واهل الجنة كما في الصحيحين عنه عليه الصلاة والسلام ان اهل الجنة ليتراءون اهل الغرف كما ترأون الكون الدرية الغابرة او قال الغاربة في المشنول في المشرق او المغرب قالوا يا رسول الله تلك منازل الانبياء - 00:19:38ضَ

لا ينالها غيره. قال بلى والذي يفسده. قوم امنوا بالله وصدقوا المرسلين. منازلهم يراها اهل الجنة مثل ما نرى الكوكب الكوكب الذي فوقنا لا. اللي في المشرق والمغرب. لانه حينما يكون فوقك يكون قربه ليس كقرب الذي يكون - 00:19:58ضَ

خط مستقيم غير الخط المائل فيكون بعيدا ومع ذلك اخبر عليه الصلاة والسلام ان هذه المنازل العالية العالية لناس امنوا بالله. صدق المرسلين. ويراها يراهم اناس من اهل الجنة. ولهذا لما - 00:20:18ضَ

قوي اتباعهم علت منزلتهم. قال المرء مع من احب ولعظم هذه المنزلة شرع للمسلم ان يخبر اخاه يعني لان المحبة بين اهل اسلام تنشأ من محبة النبي عليه الصلاة والسلام. ولذا يقوي هذه المحبة حينما يحب في الله. غيره فيخبره - 00:20:38ضَ

كما في حديث المقدام مع ذكر عند احمد وابي داود باسناد صحيح انه عليه الصلاة والسلام اخبر بذلك انه اذ قال اذا احب المسلم واخاه فليخبره انه يحبه وجاء عند ابي داوود بسند ايضا لا بأس به ان رجلا مر بالنبي عليه الصلاة والسلام مر بالنبي عليه السلام - 00:21:06ضَ

قال رجل عنده يا رسول الله اني احب فلانا كان قد مر به قال هل اخبرته؟ قال لا يا رسول قال اذهب اليه فاخبره انك تحبه. فلحق به فقال يا فلان اني احبك. قال احببتني - 00:21:33ضَ

احبك الله الذي احببتني فيه او نحوا مما قال. قال المرء مع مع مع من احب قال انا فما رأيتم فرحوا بعد الاسلام بشيء ما فرحوا به. قال انس اي في الصحيحين - 00:21:53ضَ

فاني احب رسول الله صلى الله عليه وسلم. احب ابا بكر واحب عمر. وان لم اكن عملت باعمالهم المحبة قال وان لم اكن عملت باعمالهم. وهذا لان المحبة عمل. مستقل - 00:22:13ضَ

واذا احب قوما فانه يكون معهم ويصاحبهم وهم القوم لا يشقى بهم جليسهم. المحبة في الدنيا في الله عز وجل تبقى. لانها ليست لدنيا تتصل باتصالها وتنقطع بانقطاع لا هي محبة لله الاخلاء يومئذ - 00:22:33ضَ

بعضهم لبعض عدو كل الاخلاء. استثنى الا المتقين. المتقون خلتهم باقية في الدنيا وفي البرزخ ثم يظهر اثرها يوم القيامة والأرواح جنود مجندة ما تعرف من تلف وما تناكر منها اختلف - 00:23:00ضَ

نعم نعم لكن ما في الا هو لا بأس وجاء في ايضا الحديث الصحيح انه الحشر جاء يعني في حشر الناس يعني عموما يعني انهم يحشرون منهم من يركب ومنهم من كذا ومنهم من يحشر على وجهه - 00:23:27ضَ

لكن ما اذكره الان واذا وردت ما اذكرها تحتاج مراجعة. نعم الارواح جنود مجندة اي جموع مجمعة. ما تعارف منها تلف وما تناكر من اختلف وما تنادر منها اختلف. يعني هذا في الاصل والا كون الانسان مثلا يجد - 00:23:57ضَ

عدم انس لاناس من اهل الخير ينظر ما سببه. قد يكون سببه امر اخر ليس يرجع الى امر الدين المقصود اذا كان التناكر وعدم الالفة لاجل الدين. فلا يحبهم لاجل دينهم. اما - 00:24:29ضَ

فكونه لا يحب فلانا من الناس سبب من اسباب هذا ليس داخل في هذا المعنى. نعم - 00:24:47ضَ