Transcription
العراقي رحمه الله في طرح التثريب الرحيم من حسين عراقي لان الشرح اللي هو التقريب له تقريب الاسانيد وشرح اوله اولها رحمه الله. واكمله ابنه احمد ابن عبد الرحيم ابو جرعة العراقي. لكن قسم - 00:00:00ضَ
القسم الاول منه من شرح الحافظ العراقي رحمه الله ابو الفضل ابو الفضل عبد الرحيم ابن حسين العراقي طوف سنة ست وثمان مئة للهجرة رحمه الله هو ابنه تأخر عنه بنحو من عشرين سنة توفي سنة ست وعشرين - 00:00:18ضَ
وثمان مئة احمد ابن عبد الرحيم الحسين العراقي وذكر اه لعلها قصة لعلها مرت معنا. قال ان صاحبنا محمد بن صديق آآ ذكر الحناء او الجنابي آآ يعني ليس يعني بالضبط انا ما ادري عن ضبط هذا يقول انه - 00:00:39ضَ
يذكر له يذكرون انه كان مما ذكره عنه او نقل عن النووي قال ذلك. المقصود ذكرها ابو الفضل رحمه الله. يقول اني كنت في مكة في ايام الحج زحام شديد يعني قرب ايام الحج - 00:01:04ضَ
ومعلوم انه كان مسجد مفروش بالبطحة قال اذا بينما نحن ننتظر في ذلك اليوم يوم الجمعة او للصلاة اذ انطلق على انسان بوله قريب منه واصعب ارض المسجد قال فشددت عليه وغلظت عليه وامرته ان يحمل التراب - 00:01:23ضَ
ان يخرجه من المسجد. خشيت ان يتنجس الناس به يقولون قال فقام وخاصة مثل هذا اذا انكر اعلام الناس لا شك انه سوف ينكسر وليست الا الامتثال. قال فحمل هذا التراب والحصبة في ثيابه. ثم مشى - 00:01:51ضَ
ثم لما مضى تذكرت حديث البول الاعرابي وندمت على ما وقع مني. فبينما انا كذلك اذ انطلق علي بولي اصيب هذا من رحمة الله يعني انه حصل له يعني اه - 00:02:11ضَ
يعني قريبا عظة وعبرة قال ولا ادري ماذا افعل فقمت اجرجر نفسي الجمع نفسه حتى لا والزحام شديد ولا اعرف الشقائين وانا رجل غريب لست من اهل مكة انما جئت الحج - 00:02:31ضَ
وجعلت امشي وعشير حتى قابلني رجل بعيد في في موضع للسقائين فقال مرحبا بحبنا الموسوس كانك تريد ان تغتسل. مرحبا بحبنا موسى ويقول العراقي رحمه الله وكان فيه نوع تشديد - 00:02:53ضَ
الطهارة تجديد في الطاعة موضوع شيء بالوسوسة في الطهارة يقول رحمه الله قال ولا ادري ولا اعرفه ولم اره وكأنه يعرفني. قال ثم امر الغلمان الذين معه. فاحضروا لي سجلا من ماء - 00:03:15ضَ
ثم امرهم فاخذوا ثيابي ثم اعطني الماء فاستترت واغتسلت وغسلت بدني ثم طابت نفسي ثم امر الغلمان الذين معه يغسل ثيابي فنشروها في الهواء حتى يبست. ثم اخذتها ولبستها ثم رجعت اطيب النفس - 00:03:35ضَ
فعلمت ان هذا بندمي على ما فعلت ذلك الرجل لانه ندم وانه حصل لما حصل لكن يسر الله له سبحانه وتعالى هؤلاء حتى تطهر وجاءت النجاسة من ثيابه ومن بدنه. في الشأن هو الرفق - 00:03:56ضَ
لمن وقع من مثل هذا ولهذا بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام وفي مسجده النبي يدفع عنه ويقول لا تزرموه. هذا ايضا مصلحة اخرى. ايش معنى تزلموه؟ لا تقطع عليه بوله. لا تقطع عليه بولا - 00:04:18ضَ
وذكره الاطباء انقطع البول المحصور يضر بالبدن هذه مضرة ايضا يعني مضرة ترجع الى البدن ومضرة ترجع الى نجاسة البدن. ونجاسة الثياب ونجاسة المسجد ها؟ المكان. المكان. المسجد يعني اتساعها. يعني هو لم - 00:04:34ضَ
ما كان يبو الان يبو في مكان واحد لكن اذا انكرت عليه قد يصيب الخوف وينزعج فتتفرق النجاسة مع اصابتها لبدنه وثيابه مع ما يحصل ايضا من الظرر عليه في نفسه قد يقع في نفسه شيء ويحتوشه الشيطان. الشيطان خبيث في مثل هذه الاحوال - 00:04:53ضَ
فلهذا كان الرفق من اعظم اسباب الهداية وفي قصص كثيرة يعني ربما كثير من يحفظ قصص في هذا ممن يرفق ويتلطف والكلام الطيب وكيف الحسن وهناك قصة طويلة هذه من قصة الحبيب العنزي رحمه الله مع الجار اليهودي - 00:05:15ضَ
حيث اسلم بعد ذلك. حينما احسن التعامل معه وكانت النجاسة تجري من بيته الى بيته عشرين سنة اخ اسلم ذلك الرجل لما رأى هذا الامر وهو مع انه ما قصد ولا تعمد ما علم. وطلق من الحبيب لم يخبره ان النجاسة تجري رحمه الله ابدا. الا لما - 00:05:33ضَ
ما ادركه الوفاة خشي ان لا يتحمل اولاده ما يتحمل ما تحمل منه. والقصص في هذا كثيرة وفي سيرة النبي عليه الصلاة والسلام كالمطر في تعامله اه مع من يأتي ويقبل ويريد الاسلام مع ما يرونه من هيئته عليه الصلاة والسلام. واذا رأوها كانوا يقولون - 00:05:54ضَ
ان وجهه ليس بوجه كذاب ثم اذا تكلم عليه الصلاة والسلام اسرهم بكلامه فيقبلوا على الاسلام ولو وقع الخطأ من احدهم يصنع كما تقدم هذا الخبر فكيف اذا كان دون ذلك؟ وهدي وسيرته في هذا اخبار كثيرة بل متواترة - 00:06:19ضَ
- 00:06:44ضَ