Transcription
كم ستر عليها ولم يفضحها وما زال يسترنا الى الان حتى بعد ان تبنى ما زال فينا وفينا. الحمد لله الذي اظهر الجميل وستر القبيح. قال بعض السلف علم الناس حقيقتي لضربوني بالنعال. وقال اخر وكانت للذنوب رائحة ما استطاع احد ان يجلس بجواره ولكنه يستر. قيل لاحدهم كيف اصبحت؟ قال - 00:00:00ضَ
وحده بين نعمتين لا ادري ايتهما اشكر. اجميل ما نشر ام قبيح ما ستر. موسى عليه السلام خرج يستسقي يوما بسبب جدب اصاب الناس. اخذ يدعون الله سبحانه وتعالى. السماء لا تمطر. فسأل موسى ربه. يعني لماذا لم تمطرنا؟ قال ان فيكم عبد يعصيني منذ اربعين سنة. يبارزه - 00:00:20ضَ
بالمعاصي به منعتم فوقف موسى قال ايها الناس ايها العبد العاصي الذي يبارز الله بالمعاصي منذ اربعين سنة اخرج من بين اظهرنا فبمعصيتك منعنا من القطر رجل كان في حيرة. اذا خرج فضح نفسه. واذا بقي لم يمطر فما كان منه الا ان وضع رأسه بين قدميه. وسأل الله تعالى - 00:00:40ضَ
الا ان يتوب عليه. ووعد انه لن يعود. وتوسل الى الله ان يستره والا يفضحه. ثم فجأة اذا بالسماء تمطر. وينزل غيثا جميلا صيبا النافعان. قال موسى يا رب لما سقيتنا ولم يخرج هذا العبد العاصي. قال يا موسى سقيتكم بسببه منعتكم. انما سقيتم بهذا العبد التائب. قد تاب الي يا موسى - 00:01:00ضَ
قال يا رب دلني على هذا العبد التائب. عايز اشوفه عايز اكافئه. عايز ابوس دماغه. قال يا موسى سترته اربعين سنة. وهو يعصيني. افافضحه بعد ان تاب الي. كم سترنا؟ تخيل لو كل معصية بنعملها الناس عرفوها. كيف يكون حالنا مع الله سبحانه وتعالى؟ كيف يرانا الناس يعني؟ بل انا اقول - 00:01:20ضَ
عن نفسي لو تعلمون عن نفسي ما اعلم ما حضر واحد منكم لي ابدا ابدا انا لا اقول ذلك تواضعا بل اقول ذلك يقينا لو تعلمون ما اعلم من نفسي - 00:01:40ضَ
ولكن الله يظهر لكم الجميل فقط. فهذه نعمة من الله. لا اقدر على شكرها ما حييت - 00:01:50ضَ