سؤال وجواب - رمضان1439هـ

كيف تُزكى الأراضي الكاسدة في أيدي أصحابها؟

عبدالمحسن الزامل

يقول السائل هل تجب الزكاة في الارض الكاشدة؟ ما يتعلق بالارظ التي نواها للتجارة فهذه تجب زكاتها كل حوض مهما بلغ سعرها سواء اه ارتفع عن ثمن شرائها او ساوى ثمن شرائها او نزل. كذلك - 00:00:00ضَ

عند الجمهور لو كسدت الارض حيث يعني ضعف طلبها لعموم الادلة في وجوب زكاة المال. ولان حقا اهل الزكاة في هذه الارض ولا يسقط بمجرد كساد الارض ولان البيع والشراء قد يتحرك السوق - 00:00:27ضَ

يكون على سلعة طلب وقد يضعف والادلة عامة هذا على قول الجمهور وذهب بعض المالكية المتأخرين الى ان الارض الكاسدة لا تزكى حتى تباع لعام واحد واختلفوا في الكساد وقيل ان الكساد ان يمضي عليها سنتان فلا تباع. وقيل الكساد يرجع الى العرف. وهذا هو المصحح عندهم - 00:00:49ضَ

وقد يتوسط والله اعلم في هذه المسألة يقال ان كانت الارض التي كسدت اراد ان يتخلص منها صاحبها باي ثمن وهو ولم يجعل كسادها عذرا في عدم اخراج الزكاة. لكن هو يقول لو وجدت من يشتريها - 00:01:15ضَ

بعتها لكن لا اجد من يشتريها. وان تركتها اه فان الزكاة تأكلها. في هذه الحال اذا كانت الارض هذه لا يحصل منها لا ماء ولا نافع فهي ابلغ في الحقيقة من المال الذي يكون عند من لا يبذله. مباطل وهو ماله. فهذا - 00:01:36ضَ

قد يعني في امل ان يرفع في امره وان يأخذ المال وان يشتكيه وربما يعني يبالغ لكن هذه ارض تتعلق برغبات الناس. ورغبات الناس هذه امرها اليه سبحانه وتعالى. فلا حيلة له فيها - 00:02:01ضَ

فالاظهر والله لذلك وصلت الى مثل هذه الحال حتى انها لا تطلب ولا تباع الاقرب والله اعلم انها اقل او يعني انها دون المال المقتنع. دون المال المقتنع هذه ليست للكل. لا يحصل منها القلية في الفائدة ولا يحصل منها التجارة. في البيع والشراء. فهذا هو الاقرب والله اعلم. اما اذا - 00:02:21ضَ

فكان مجرد كسائد معنى انه نقص سعرها ولو باعها آآ او لو عرظها باي ثمن مما آآ اوي في السوق فانها تباع فهذي تزكى - 00:02:48ضَ