فوائد من شرح (كتاب التوحيد) | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان
لماذا كان السجود لغير الله في عهد يوسف عليه السلام جائز، وفي شريعتنا كفر؟
Transcription
من المعلوم ان النسخ في الشرائع لا يطول العقائد. فلماذا كان السجود لغير الله في شريعتنا الاسلامية؟ مخرجا من الملة وفي عهد يوسف عليه السلام لا يخرج منها هذا من الفروع لان السجود لبعضهم بعضهم لبعض. وليس السجود على على الارض. ولكنه الانحناء - 00:00:03ضَ
كان هذا جائز في دينهم. واما ديننا فهو الحنيفية الشديدة في مثل هذا. الحنيفية ولكن السمحة في الشرائع هي اشد الاديان في العقيدة في العبادة في التوحيد. وهي اسمح الاديان في - 00:00:26ضَ
والله جل وعلا له الحكم. تصرفت ولهذا امر الملائكة ان يسجدوا لادم وسجودهم لادم عبادة لانه طاعة لله جل وعلا. فاذا امر الله جل وعلا بشيء وجب ان يطاع ويتبع ولا يقال لماذا؟ امرنا جل - 00:00:49ضَ
او على ان نطوف بالكعبة لو ذهبنا نطوف في مكان اخر من اي اي بلد في الدنيا نقول هذا شرك الطواف عبادة ولا يجوز ان يكون الا بالكعبة فقط. الطواف بغيرها يكون شركا. لان العبادة - 00:01:11ضَ
على الامر اذا جاء الامر بها صارت عبادة والا تكون غير عبادة وتكون شركا اذا كانت للمخلوق نعم - 00:01:30ضَ