Transcription
ميت ترك ترك تركة وعليه دين. كان الواجب على ابناءه ان يقوم بغلاء دين ميت. قبل توزيع التركة لكن لم يفعلوا فهل يأثم الميت فقط الذين يأثمون واذا كان الورث فقط يأثمون فكيف نوفق بين قول النبي صلى الله عليه وسلم نفس المؤمن معلقة بدينه وحديث الان بردت عليه او بردت عليه - 00:00:00ضَ
هذا الفعل منكر من الورثة. ولا يجوز بل ليس مالهم هذا الماء الذي اخذوه زيادة على بحقهم يعني ما كان مقابل الدين هذا ما لا يجوز. حرام عليهم فيجب عليهم ان يردوه الى اهله. والميت لا شيء عليه. اولا - 00:00:22ضَ
هذان الحديث ان في ثبوتهما نظر حديث نفس مو معلقات بدينه وحديث ايضا الان بردت عليه او بردت عليه بردت عليه جلده والبحث في هذا يطول خاصة في هذين الحديثين - 00:00:48ضَ
حديث نفس المؤمن هذا من رواية عمر ابن آآ عبد الرحمن ابن عمر ابن ابي سلمة ابن عبد الرحمن من رؤية عمر ابن ابي سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف الزهري عن ابيه عن ابي هريرة. وجا من رواية سعد وابراهيم عن ابي سلمة - 00:01:01ضَ
عبد الرحمن وقع في اضطراب وخلاف هذا الحديث عند الترمذي واحمد وغيرهما والحديث عن فضل صحته لا دلالة فيه على ذلك نفس هذا استدان دينا الذي يستدين الدين اولا فيما يتعلق بدينه ان كان دين احتاجه لنفقة - 00:01:24ضَ
واستدانا مع نية الاداء والسند فلا شيء عليه. من اخذ اموال الناس يريد اداءها ادى الله عنه ولو مات ولم يقضي فلا شيء عليه ومن مات وعليه دين فان كان له مال فالامر واضح. يقضى من ماله - 00:01:48ضَ
وكون نفسك تتعلق بدينه على فرض ثبوت هذا الحديث لا يدل على انه مثلا يعذب ويؤاخذ لا لكن هو يحب ان يقضى ان ان يقضى دينه ليقضى دينه يحب ذلك - 00:02:07ضَ
احب ذلك لا شك ونفسه معلقة بدينه يبادر وهذا لا يدل على انه يعذب. مثل ما جاء في حديث ذي ان قول النبي عليه الصلاة يموت ان احدكم اه قال يموت فيستعبر له صويحبه - 00:02:25ضَ
يستعجل له صويلح يعني حينما يبكي عليه صويحبه يستعبر له يعني يتأثر يتألم وان كان لا اثم عليه مثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم صفر قطعة من العذاب - 00:02:43ضَ
اي عباد الله فلا تعذبوا موتاكم فلا تجعله يتألم وان كان لا اثم عليه لكنه يتألم من جهته حينما يرى اهله او آآ يعني حينما يكون هذا الشيء اذا استعبر صويحبه له تألم لاجل تألم - 00:02:56ضَ
آآ اهله ذريته الان برا عليه جلده هذي من رواية عبد الله محمد ابن عقيل اه عن من رواية ابي قتادة الحديث من رواية لعلم رواية عن عبد الله ابن ابي قتادة عن ابيه - 00:03:16ضَ
رضي الله عنه والحديث في طول وفيه النبي صلى الله عليه وسلم قال انا بردت عليه جلده بردت عليه جلده لما او بردت عليه لما اخبر انه وفى الدين. وبالجملة - 00:03:36ضَ
الميت الذي يأخذ اموال الناس يريد ادائها فالله سبحانه وتعالى يؤدي والنبي عليه الصلاة والسلام مات ودرعه مرهون عند اليهودي عليه الصلاة والسلام وجاء في عدة اخبار عن ميمونة وعن عائشة - 00:03:51ضَ
انهن كن يشهدن وكن يقولن نرجوا عون الله والله سبحانه والنبي عليه الصلاة والسلام يقول الله في عون العبأ اللهم عداء حتى يقضي دينه ما دام انه اخذ الدين لاجل حاجته لاجل النفقة لم يأخذ - 00:04:09ضَ
ومن اخذ اموال الناس مثلا آآ لاجل التوسع في امور الدنيا وفي المشترى وفي الكماليات وغير اليها ومع ذلك مات على ذلك. فضيع اموال الناس فهذا لا شك مفرط ومن باب اولى اذا كان نوى الا يقضيها - 00:04:25ضَ
كما قال عليه الصلاة والسلام من اخذ اموال الناس يريد اداءها ادى الله عنه ومن اخذها يريد اتلافها اتلفه الله اتلفه الله وتعالى الواجب على الورثة ان يبادر الدين ولا يجوز والميت لا شيء عليه - 00:04:47ضَ
ولله الحمد ما دام الدين لم يفرط فيه مثبت او اخبر به او اشهد عليه او كتب او كتبه عليه رحمه الله - 00:05:05ضَ