اللقاء المفتوح الاسبوعي

ماصحة حديث ام قيس رضي الله عنها " توفى ابنى فجزعت عليه .... " ؟ || الشيخ عبد المحسن الزامل

عبدالمحسن الزامل

يقول ما صحة حديث ام قيس رضي الله عنها توفي ابن الليفة جزعت عليه فقلت الذي يغسله لا تغسل ابني بالماء البارد فتقتله آآ فانطلق عكاشة بن محصن الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبره بقوله فتبسم ثم قال ما قالت طال عمرها فلا نعلم امرأة - 00:00:07ضَ

عمرت ما عمرت عمرت ما عمرت هذا رواه احمد والنسائي من طريق ابي الحسن مولى ام قيس بنت محسن واخوها وعكاش واخوها هذا ابو الحسن ليس مشهورا ولم ينقل توثيقه عن معتبر - 00:00:29ضَ

ولذا هو من جهة الحكم في حكم مجهول الحال في حكم الجناح فاذا اجرينا هذه القاعدة قلنا الحديث ضعيف لانه مجهول الحال وهنا قاعدة اخرى على بعضها العلم واشار اليها القيم رحمه الله في بعض كلامه - 00:00:51ضَ

وانهم يقولون اذا كان الحديث له قصة والراوي ممن دل الدليل على انه يضبطها. ومثله في هذا الحديث لانه مولى ام قيس بنت محصن في ابنها هذا الصغير الذي توفي. وقوله هذا القول لا تغسل ابني بالماء البارد - 00:01:09ضَ

آآ فلا شك ان مثل هذه القصة التي تلج للحديث لتضبط ولا تفوت على الراوي وان لم يكن بذاك الظابط وخاصة اه مولى ومعلوم ان موالي الصحابة رضي الله عنهم في ذلك الزمن - 00:01:33ضَ

ليس اه كغيرهم ولذا بعظهم يجري العدالة عليهم وان كان هذا موظع نظر الا من جهة ان في قصة وانما يخشى عدم ظبط الرواية. ولذا قال بعظ اهل العلم اذا كان الانسان سيء الحفظ فروى حديثا فيه واقع قصة فانه مما يدل على - 00:01:55ضَ

اذ يخشى ضعف الحديث من جهته من عدم الظبط فكونه يرويه على هذا الوجه مما يدل على ضبطه وهذا مشاهد فيما يكون له قصة او واقعة. وبالجملة الخبر على ما هنا انه حصل لها البركة دعاء النبي عليه الصلاة والسلام كحديث ثابتا وانه طال عمرها فقال حيث - 00:02:15ضَ

طال عمرها وتأخرت وفاتها رضي الله عنها. والنبي تبسم لانها تقول لا تقتل ابني وهو ميت. لا شك ان هذا ما يدعو الى وهذا من شدة ما في قلبها ورحمتها لابنها هذا الصغير رضي الله عنهم جميعا - 00:02:42ضَ