Transcription
يقول السائل غلبة الظن غلبة الظن يعني يكون الشيء ارجح هو الراجح. مثل ما قال النبي عليه الصلاة والسلام فلينظر احرى ذلك. انت مثلا تصلي صلاة الظهر وقمت الى بعد الى ركعة من الركعات فلما استتمت قائما - 00:00:00ضَ
او كنت مثلا في السجود او كنت في الركوع حصل عندك شك هل هذه الركعة اللي انت فيها هي الركعة الثانية الثالثة لكن يغلب على ظنك انها الثالثة نسبة ستين في المئة سبعين في المئة يعني - 00:00:25ضَ
ليس شكا يعني تساوي يقول تارة هي الركعة الثانية. تارة هي الركعة الثالثة تردد الارجح لكن عندك غالب الظن لانك تذكر تقول في الركعة الثانية حصل عندي عطاس والعطاس كان قبل - 00:00:41ضَ
ان يعني كان في الركعة التي قبل هذه الركعة تذكره تذكرته او تذكرت مثلا شيء حصل مثلا للامام كنت او صوت او نحو ذلك وهذه اشياء لا حصر لها ولا حد - 00:01:06ضَ
مسألة التذكر والقرائن. ثم قد يكون الانسان شاك ثم يتحول الى غلب الظن واللي تحول الى قطع ويقين وقد يكون بالعكس فحينما تبني على غلبة الظن تعمل بغلبة الظن لان غلبة الظن - 00:01:27ضَ
باب من ابواب العلم انت الان حينما مثلا ترى مكان تصلي عليه وتشك هل فيه نجاسة وليس في نجاسة هذا هذا خارج هذا تبني على الاصل مبني على الاصل وهذا يبرج علاقات الاصل والظاهر. وهذه قاعدة فيها تفصيل كثير - 00:01:43ضَ
لكن ما يتعلق بغلابة الظن في الصلاة في الطواف في السعي في مسائل كثيرة في مسائل كثيرة تعمل بغلبة الظن وتبني عليه ثم تكمل اذا غانع ظنك انك في الركعة الثالثة في الصلاة الرباعية - 00:02:12ضَ
تقوم وتصلي الركعة الرابعة ثم بعد الفراغ من ركعة وجلوس التشهد الاخير تتشهد ثم تسلم وسلم قبل السجود ثم تسجد للسهو ثم تسلم. سجود السهو بعد عند غلبة الظن بناء علامات الظن يكون بعد السلام - 00:02:33ضَ
يعني يكون بعد السلام ثم تسلم عن يمينك ثم تسجد للسهو ثالثا ثم ترفع وتسلم. لان سجود السهو في موضعين بعد السلام وفي الباقي قبل السلام. الموظوع الاول هو هذا غلبة الظن. الموظوع الثاني اذا سلمت في صلب صلاتك انت تصلي الظهر - 00:02:57ضَ
جلسة الشهد الاوسط فنسيت ظننت التشهد الاخير فسلمت مثلا او في صلاة المغرب او مثلا جلست الركعة الثالثة تظنها الرابعة ثم تشهدت ثم سلمت مثلا مثل ما وقع النبي عليه الصلاة والسلام في حديث هريرة في قصة اليدين صلى من ركعتين - 00:03:21ضَ
وصلى ركعتين ثم تشهد ثم سلم ثم سجد ثم سلم وجاء ايضا هذا في حديث ابن مسعود رضي الله عنه في صحيح البخاري - 00:03:43ضَ