برنامج وتزودوا || مقاطع مميزة

متى يقضي المسلم ما فاته من صيام رمضان ؟

منصور الغامدي

من كان عليه قضاء من رمظان سابق فانه يقضيه خلال العام قبل ان يدخل رمظان التالي واخر اجل لذلك هو شهر شعبان وقد جاء في حديث عائشة رضي الله تعالى عنها - 00:00:00ضَ

انها قالت كان يكون علي الصوم من رمضان لا استطيع ان اقضيه الا في شعبان لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم الشغل من النبي صلى الله عليه وسلم. او بالنبي صلى الله عليه وسلم - 00:00:16ضَ

فلاجل اشتغالها بالنبي الكريم صلى الله عليه وسلم كانت تؤخر الصيام الى ان اه يأتي شهر شعبان مما ذكره اهل العلم في فوائد هذا الحديث ان قضاء رمضان آآ قضاء موسع لمدة - 00:00:28ضَ

عام الى شهر شعبان قبل ان يدخل رمظان التالي هذا هو الاصل لكن احيانا بعض الناس قد يستمر بهم العذر مثلا مثل اه امرأة كانت فقد اه افطرت في رمظان لاجل حملها - 00:00:43ضَ

فدخل عليها رمظان التالي وهي مرظع مثلا اه انتهى حملها فبدأت في الرظاع والمرضع لها حامل لها رخصة مثل رخصة الحامل. نعم. او كان انسان مريظ وامتد مرضه لسنة مثلا - 00:00:59ضَ

ويرجو البرأة بعد ذلك والقضاء بعد ذلك فمن امتد عذره آآ لرمضان او رمضانين فانه يؤجل لحين ان ينتهي عذره ثم بعد ذلك يقضي. هم. واما آآ الذي لا يجوز هو ان يؤخر عن رمضان - 00:01:13ضَ

التالي بلا عذر هذا هذا ما المؤخر بلا عذر نقول الواجب عليك بعد رمضان التالي ان تقضي رمضان السابق وعليك التوبة الى الله سبحانه وتعالى والاستغفار من هذا التأخير للمؤمن مأمور بالمبادرة الى الخيرات والمسارعة فيها. عليه كفارة كذلك الظاهر الله تعالى انه ليس عليه كفارة. لكن عليه ان يتوب الى الله سبحانه وتعالى لانه - 00:01:33ضَ

على المسلم دائما ان يسعى آآ في براءة ذمته يعني كيف يدخل رمضان التالي ولا زالت ذمته مشغولة برمضان سابق قد فرط في قضائه اما غير مفرط فهذا معذور ان استمر به العذر لكن كيف يدخل الانسان في رمضان التالي - 00:01:59ضَ

وهو مشغول الذمة برمضان سابق لهذا مما ينبغي ان يحرص المؤمن دائما عليه هو ابراء ذمته فدين الله سبحانه وتعالى دائما احق بالقضاء والوفاء على المسلم دائما قبل ان يدخل في مواسم الخير والطاعة ان يسعى في ابراء ذمته - 00:02:21ضَ

مع الله جل جلاله بقظاء رمظان السابق وباخراج الزكوات التي قد تأخر في اخراجها نعم فلا يفرط وين يمد في التفريط فيدخل عليه رمضان الثاني ولا زالت زكاة سابقة معلقة بذمته. نعم - 00:02:38ضَ