فوائد من شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد

مقتل عامر بن الأكوع رضى الله عنه | الحديث 283-284 | ثلاثيات مسند الإمام أحمد

عبدالمحسن الزامل

قال رحمه الله حدثنا حماد عن يزيد عن سلمة رضي الله تعالى عنه قال كان عام كان عامر كان امرا رجلا شاعرا قال فنزل يحدو قال ويقول اللهم لولا انت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فاغفر فداء لك - 00:00:01ضَ

اكتفينا وثبت الاقدام ان لاقينا والقينا سكينة علينا انا اذا صيح بنا اتينا صياحي عولوا علينا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الحادي؟ قالوا ابن الاكوع. قال يرحمه الله - 00:00:23ضَ

قال فقال رجل وجبت يا رسول الله لولا ان تعتني به فاصيبه. فذهب يضرب رجلا من يهودي فقال فاصاب ذباب السيف عين ركبته وقال الناس حبط عمله قتل نفسه قال فجئت الى النبي صلى الله عليه وسلم بعد ان قدم المدينة وهو في المسجد - 00:00:43ضَ

فقلت يا رسول الله يزعمون ان عامرا حبط عمله. قال ومن يقوله؟ قال قلت رجال من الانصار منهم فلان وفلان. قال كذب من قاله ان له لاجرين باصبعيه. وانه لجاهد مجاهد - 00:01:11ضَ

وقل عربي مشى بها يزيدك عليه. نعم نقرأ الاخر يا شيخ نعم نعم قال حدثنا يحيى ابن سعيد عن يزيد عن سلمة ابن الاكوع رضي الله عنه قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم الى خيبر - 00:01:31ضَ

وقال رجل من القوم اي عامر لو اسمعتنا منها الناتك قال فنزل يحدو بهم ويذكروا تالله لولا الله ما اهتدينا وذكر عامر شعرا غير هذا ولكن لم احفظ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا السائق - 00:01:49ضَ

قالوا عامر بن الاكوع. قال يرحمه الله. فقال رجل من القوم يا نبي الله لولا متعتنا به فلما صاف القوم وقاتلوهم فاصيب عامر بقائم سيف نفسه فمات فلما امسوا اوقدوا نارا كثيرة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذه النار؟ على اي شيء توقد؟ قالوا - 00:02:10ضَ

على حمر انسية. قال اهريق ما فيها وكسروها فقال رجل الا نهريق ما فيها ونغسلها قال او ذاك حدثنا محمد بن مسعد المتقدم عن يزيد وابن ابي عبيد عن سلمة رضي الله عنه قال كان عامر وعامر اكوع - 00:02:37ضَ

وهو عم سلمة رضي الله عنه مات رضي الله عنه في خيبر كما سيأتي في قصته كان عامل رجلا شاعرا نزل يحدو قال ويقول اللهم لولا انت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا - 00:02:56ضَ

الاعتراف بنعمته سبحانه وتعالى واعظم نعمه نعمة الاسلام والهداية اليه والى فروعه فاغفر فدا لك يروى بالمد وبالقصد فداء وفدا وقد استشكل بعضهم لانه لا يخاطب سبحانه وتعالى قال نفديك بكذا - 00:03:16ضَ

سبحانه وتعالى هو الذي يعني تبذل النفوس له سبحانه وتعالى وليطلب من الحفظ انما قيل ان المعنى فدا ان ارواحنا نفديها في سبيلك. في سبيلك ونبذلها في سبيلك اذا لا يعني نجعلها فداء بمعنى اننا نبذلها - 00:03:40ضَ

ترخص ارواحنا وموهجنا في سبيلك. او ان المعنى خطاب للنبي عليه الصلاة والسلام ولنفديك بذلك ويكون الكلام اه يعني مقطوع عن قوله فاغفر لنا وان هذا يعني كلام اخر وسؤال الله سبحانه وتعالى - 00:04:03ضَ

بقول فدا لك يعني يا محمد يا نبينا يا رسول نفديك بذلك والمقصود يحمل على هذا المعنى ولا اقرب والله اعلم ما تقدم ان هو انها تفدى الانفس والمهج تبذل في سبيل الله سبحانه وتعالى - 00:04:27ضَ

وثبت الاقدام ان لاقينا يعني ان لاقينا الاعداء والقيا سكينة علينا السكينة في القلوب القاء السكينة في القلوب من اعظم انا اذا صيح بنا اتينا في نصيحة يعني اذا صاح الصائح ودعا الداعي للقتال في سبيل الله اتينا وبادرنا ولا ننشغل ولا نعتذر - 00:04:46ضَ

بالصياح عولوا علينا يعني انهم يكونون محل الثقة اه من يناديهم ومن ينتصر بهم فانه يعول عليهم لثباتهم وقوتهم وشجاعتهم. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم من هذا الحادي يعني الذي يقول هذا الشيء قالوا ابن الاكوع - 00:05:06ضَ

ابن الاكوع قال يرحمه الله قال فرجوا وجبت يا رسول الله لولا امتعتنا به. هذه اللفظة يبينها رواية مسلم وهو في الصحيحين لكن عند مسلم من حي السلامة انه قال وما استغفر رسول الله وسلم - 00:05:29ضَ

لرجل يخصه الا استشهد الا استشهد او قال لانسان ما استغفر صلى الله عليه وسلم لانسان يخصه خاصة في مثل هذا المقام الا استشهد كأنهم علموا انه سوف استشهد واللي قال فقال رجل ورجل وجبت يا يا رسول الله لولا امتعتنا به. قال هذا الرجل هو عمر رضي الله عنه. وهذا ايضا في صحيحه - 00:05:52ضَ

في مسلم انه قال عمر رضي الله عنه في طريق ياس ابن سلمة ابن اكوع عن ابيه سلمة لولا امتعتنا به التمتع بالشيب هو الانتفاع به والترفه به الى وقت والى زمن. يعني لولا امتعتنا به حتى نستمتع بشجاعته وقوته - 00:06:20ضَ

وكذلك ما يكون منه من هذا الهدى وهذا النشيد. قال فاصيب وسبب فاصيب ذهب يظلم يفسر ان ذهب يضرب رجلا يهوديا في المعركة لانه برز الى رجل يهودي للمعركة قال فاصاب ذباب السيف وهو اسفل السيف لانه كما في الرواية في الصحيح جعل يسفل - 00:06:41ضَ

له يريد ان يعني يقطعه حتى ان يضربه من اسفل حتى يقطعه عن الحركة. فاصاب ذو انسيف عينه فرجع لان سيفه في قصر. كان قصيرا فرجع ذباب سيفه طرفه على - 00:07:06ضَ

رضي الله عنه فقال الناس حبط عمله قتل نفسه الحديث. قال فجئت الى الرسول صلى الله عليه وسلم والذي برز له ومرحب وان مرحب قد علمت خيبر اني مرحب شاكك شاكي السلاح بطل مجرب. فبرز له قال قد علمت خيبر اني - 00:07:21ضَ

عامر شاكي السلاح بطل مغامر اختلف هاتين الضربتين فاصيب رضي الله عنه. ثم بعد ذلك برز له علي رضي الله عنه. وقال له ان الذي سمتني امي حيدرة غابات كريه المنظرة بالصاع كيه السندرة والسندرة الى يعني يقال غراف جراف يعني - 00:07:42ضَ

كبير كبير وان كيل الصاع يعطيهم السندرة يعني يعطيهم اضعاف اضعاف ما اه اصابوا منهم قتله علي رضي الله عنه. قال فقال من حبط عمله؟ قتل نفسه. قال فجئت الى الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ان قدم المدينة في المسجد - 00:08:06ضَ

دلوقتي مسلم توسل وتوضح هذه الرواية ويحسم ولاية المسلم وفيه انه رآه حزينا كئيبا ونحو ذلك فسألها النبي عليك وهذا بعدما رجع قال فجئت الى الرسول وسلم بعد ان وهو في المسجد وان يبين انه عليه الصلاة والسلام اول ما يقدم - 00:08:23ضَ

كان يقصد الى المسجد عليه الصلاة والسلام فقلت يا رسول الله يزعمون ان عالم وبينت الرواية الاخرى انه انشد شعرا عامر والنبي قال من قال هذا؟ قال عامر قال يرحمه الله. قال انهم يزعمون انه قد حبط عمله - 00:08:40ضَ

حبط عمله فقال كذب من قال يعني اخطأ من قاله هنا قال فقلت يا رسول يزعمون النعم قد حبط عملهم قال ومن يقوله؟ قال قلت رجال وانصار منهم فلان وفلان قال كذب من قاله كذب اخطأ هذا في لغة قريش ان له لاجرين باصبعه يعني هكذا اشار باصبعه وانه لجاهد - 00:08:58ضَ

مجاهد رضي الله عنه يعني وهذا ايضا ثبت في صحيح مسلم هذه اللفظة عزاء الحافظ الى ابي داوود وهي موجودة في صحيح مسلم. وانه لجاهد مات جاهدا مجاهدا هنا نجاهد مجاهد وعند مسلم مات جاهدا مجاهدا - 00:09:18ضَ

وقل عربي مشى بها وشعبها هذي في الذي في الصحيح مشى بها مثله وهنا يزيدك عليه يزيدك عليه. قول قل قل عربي مشابها يقول الحافظ اي في الارض او في المدينة او في هذه الخصلة. هذه الخصلة التي ذكرها عليه الصلاة والسلام - 00:09:37ضَ

وفيه ايضا مثل ما تقدم انه مات شهيدا رضي الله عنه والحديث الثاني بمعناها ايضا يحيى بن سعيد عن يزيد ابن ابي عبيدة رضي الله عنه قال حدثنا سلمة بن اكوع قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم - 00:10:02ضَ

الى خيبر الحديث وفيه لو اسمعتنا منه لياتك بنياتك تالله لولا الله ما اهتدينا. وهذا الشعر توافق عليه آآ وكذلك بنحوه فقيل ان احدهما اخذهم الاخر وقيل انهما آآ يعني - 00:10:21ضَ

توافق عليه والتقت الخواطر عليه وهذا اظهر. ثبت في الصحيحين عن البراء بن عاجب ان النبي عليه السلام انشد شعرا لكعب ابن مالك بمعنى هذا الشعر فيه انهم لما تصافوا - 00:10:52ضَ

نعم لما تصافوا آآ اصيب عامر بقائم سيفه مات فلما امسوا اوقدوا نارا كثيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذه النار؟ على اي شيء توقدوا قالوا على حمر انسية قال اهرقوا ما فيها وكسروها. فقال رجل الا نهريكم ما فيها ونعصم؟ قال او ذاكر - 00:11:10ضَ