بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا زلنا علما ينفعنا في الدنيا والاخرة واجعل اللهم علمنا حجة لنا ولا تجعله حجة علينا برحمتك يا ارحم الراحمين. وصلنا الى باب المفعول له يسمى - 00:00:00ضَ

المفعول له ويسمى المفعول لاجله والمفعول لاجله. وكلها بمعنى واحد ان لما فعل الفعل فنحن فعلنا هذا الفعل لاجله او من اجله. نعم سيدي. وذكره العلماء بعد المصدر لانه يشترط ان يكون مصدرا. هذا من حكمة الامام - 00:00:20ضَ

المفعول مطلق مصدر والمفعول لاجله مصدر. لكن المفعول المطلق موافق للفعل الذي قبله لفظا ومعنى. والمفعول يشترط ان يخالفه المفعول لاجله مصدر يفيد التعليل والمفعول المطلق لا يفيده التعليل. نعم سيدي - 00:00:40ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم. يقول المؤلف رحمه الله تعالى ونفعنا بعلومه وبكم في الدارين امين. امين يا رب. وان جرى نطقك بالمفعول له فانصبه بالفعل الذي قد فعله وهو لعمري مصدر في نفسه لكن جنس الفعل غير جنسه وغالب الاحوال ان تراه جواب لان فعلت - 00:00:56ضَ

ما تهواه تقول قد زرتك خوف الشر وغصت في البحر ابتغاء الدر. جميل يعني لانه اشترط لنا شروطا نذكرها اولا ونستخرجها من خلال الابيات. اولا ان يكون مصدرا فخرج غير المصدر. اذا يشترط في المفعول لاجله ان يكون مصدرا. لان الذي يفيد التعليل هو المصادر للذوات - 00:01:16ضَ

المصادر هي التي تفيد التعليل لانها تطرأ ثم تزول بخلاف الذوات هي باقية فلا تصلح للتعليل. الثاني هل يشترط ان قلبيا هذا المصدر لا يشترط فيمكن على الصحيح ان يكون قلبيا مثل لا اقعد الجبن عن الهيجاء ولو توالت زمر الاعداء. ويمكن ان يكون - 00:01:39ضَ

الجوارح جئت اصلاحا بين المتخاصمين. جئت قتالا للاعداء قتالا فيمكن ان يكون قلبيا على الاصح ويمكن ان يكون غير قلبي كما سيأتينا. لابد ان يكون فضلة لهذا المصدر. فلا يكون عمدة مثلا - 00:02:02ضَ

حصلت لي رغبة هذه رغبة فاعل هنا. وان يكون معللا لما قبله فهو في جواب لما فعل الفعل لذلك علماء البصرة يقولون المفعول لاجله حقيقة منصوب بنزع الخافض. يعني انا اقول لما جئت لم قمت؟ اقول قمت اجلالا لعمرو - 00:02:19ضَ

اصلها قمت لاجلال عملنا ثم حذفنا اللام فنصب فهو مثل تمرون الديار منصوب بنزع الخافض لكن لم يسموه منصوبا من نزع الخافض ولو سموه بذلك لا ما عرفنا انه يفيد التعليل. هو عند البصري منصوب بنزع الخافض - 00:02:37ضَ

الكوفيون والزجاج هذا الزجاج امام كبير والزمخشري اخذ منه كثيرا. الزجاج الكوفيون جعلوه منصوبا على انه مفعول مطلق على انه مفعول مطلق. الزجاج قال لكن ناصبه فعل مقدر. فاذا قلت لك جئت اكراما. يقولون هو اصله منصوب بنزع الخافض - 00:02:55ضَ

جئت لاكرامك ثم حذفت اللام فانتصب ثم سميناه مفعولا لاجله. الزجاج لا قال منصوب بفعل محذوف اكرمك اكراما جعله مفعولا مطلقا. لكن هذا المذهب ضعيف يعني حقيقة والكوفيون قالوا ناصبه الفعل المتقدم اللي هو جئته. فاجعلوه مثل قمت وقوفا وجلست قعودا - 00:03:15ضَ

اذا تحصل عندنا ثلاثة مذاهب البصيرين يقولوا منصوب بنزع الخافض عامله الفعل الذي قبله. الكوفيون والزجاج قالوا مفعول مطلق لكن اختلفوا آآ ان زجاج قدر عامله جئت مثلا اكرمك اكراما قالوا عامله المذكور كيف اخذنا مثلا نازعات غرقا - 00:03:37ضَ

ولوليت منه فرارا احصيناه كتابا مثله عندهم هكذا. نعم. اذا ان يكون معللا في جوابي لما فعل الفعل المتأخرون ان يتحد المصدر والفعل في الزمن والعامل لكن الرضي ومن الكثير من المتقدمين لم يشترطوا هذا الشرط. لم يشترطوا هذا الشرط سنأتي لهذا. قال وان جرى نطقك بالمفعول له - 00:03:56ضَ

جوازنا موجوبا؟ جوازنا حتى لو تحققت كل هذه الشروط لا يجب لك ان تقول قمت اجلالا لعمرو او لاجلالها وايها اكثر توكيدا لاجلاله. لاجلال اكثر توكيدا لما سيأتينا. وفي فروق بينها سنأخذها بعد ساعدنا الوقت ان شاء الله. فانصبوا بالفعل الذي - 00:04:22ضَ

قد فعله. اذا ما العامل فيه الفعل الذي قد فعله. اذا كانه يرد على الزجاج في تقديره العامل. وهو لعمرو مصدر في نفسه. يعني المحشقة قال هذا ليس باسلوب قسم ولا يجوز القسم بغير الله ومش عارف دخل في قضية لا ينبغي الدخول فيها - 00:04:43ضَ

يعني ممكن وجوده في مكان معين اوجب هذا وهذا قسم لعمري وهذا جرم يعني مجرى معروف عند العرب اسلوب قسم يعني وافلح ابيه ان صدق ارجعوا لكلام العلماء فيها تفصيل هاي القضية - 00:05:02ضَ

يعني ارجعوا للامام النووي فيها تفصيل فما في داعي لهذه التأويلات اللي ذكرها المحشية هذا اسلوب معروف لعمرك انهم لفي سكرتهم لك ان تقول لعمر كثر هذا الاسلوب عند العرب واصلها عمري لكن تخفيفا قالوها لعمري. وهو لعمري مصدر في نفسه. يعني ايش - 00:05:16ضَ

مصدر في نفسه ليس مصدرا لفعل يوافقه لفظا او معنى يعني كانه يريد ان يخرج ماذا؟ يخرج المفعول المطلق مثل اكرمته اكراما وقمت وقوفا وجلست قعودا. قال وهو لعمري في نفسه لكن هيلاتنا وضحت معنى الكلام في نفسه. لكن جنس الفعل غير جنسه. لابد ان يخالفه. لماذا؟ لان - 00:05:36ضَ

لا يكون علة لنفسها. اقول مثلا اجللتك لاجل الاجلال. قمت لاجل الوقوف. قعدت لاجل القعود. هل يصح؟ لا يصح. فلابد ان يختلف الفعل اعلانه. وغالب الاحوال ان تراه جوابا لان فعلت ما تهواه. وهذه فيها اشكال. ما هو الاشكال؟ يعني غالب الاحوال مفعول لاجله في جواب - 00:06:01ضَ

ما فعلت هذا دائما هذا دائما غالب الاحوال ان تراه جوابا لان فعلت ما توادى دائما. تقول قد زرتك خوف الشر وغوصت في البحر ابتغاء الدري. مثل بمثالين ليقول لنا ناصبوا المفعول لاجله اما ان يكون لازما واما ان يكون - 00:06:21ضَ

متعديا قد زرتك خوف الشر زرتك متعديا وغصت في البحر ابتغاء الدر هذا فعل لازم. وامثلته جميلة جدا ان زرتك خوف الشر خوف الشر منك او من من فلان وغصت في البحر ابتغاء الدر. وكأنه يعني يشجع طالب العلم ان يغوص. يعني في هذه اللغة حقيقة ليأخذ - 00:06:41ضَ

دررها انا البحر في احشائه الدر كامن. فهل سألوا الغواص عن صدفاتي؟ نعم سيدي. المفعول له؟ المفعول له هو ما اجتمع فيه اربعة شروط ومنها يستفاد تعريفه ان يكون مصدرا وقالوا منها يستفاد تعريفه. يعني من خلال هذه الشروط نستطيع ان نعرفه بان نقوله هو - 00:07:05ضَ

مصدر فضلة يفيد التعليل في جواب لما فعلته يعني من خلال الشروط تستطيع ان تعرفه. نعم ان يكون مصدرا وان يكون فضلة وان يكون مذكورا للتعليل وان يكون المعلل به حدثا مشاركا له في الزمان والفاعل. اذا لاحظوا انه لم يذكر - 00:07:25ضَ

ان يفيد انه قلبي كما اشترطه ابن الخباز وجماعة ابن الخباز والجماعة قالوا الحامل على الشيء متقدم عليه وافعال الجوارح لا تصلح لذلك. ابن الخباز اشترط ان يكون قد نقول لماذا؟ قال لان الحامل على الشيء متقدم عليه - 00:07:43ضَ

والافعال جوارح لا تصلح لهذا. فرد عليهم الرضي وقال العلة نوعان. علة باعثة وعلة غائية علة باعثة وعلة غائية. العلة الباعثة هي الموجودة قبل ان يتقدم وجوده على مضمون عامله - 00:08:02ضَ

مثل لا اقعد الجبن عن الهيجاء ولو توالت زمر الاعداء فالجبن موجود. حقيقة وتصورا. يعني انسان جبان الجبن موجود عنده وهو متصور وهو الذي دفعه لان يقعد عن الهيجاء. واضح؟ فهذا موجود قبل. الان هذا نسميه علة باعثة - 00:08:20ضَ

العلة الغائية هي التي دفعتك للعمل لكن تحققها متأخر. كيف مثلا جئت اصلاحا بين المتخاصمين؟ ما الذي دفعك الى المجيء؟ هذا العلة موجودة عندك للاصلاح لكنها كانت متحققة او لا؟ تحققها متأخر حتى اقرب لكم الصورة. في عندنا حال مقارنة وحال مقدرة. الحال مقارنة - 00:08:40ضَ

مثلا جاء زيد ضاحكا الضحك في وقت المجيء الضحك في وقت المجيء. لكن حال المقدرة نقول نزل رضوان دارسا في الجامعة نزل رضوان من الطائرة دارسا في الجامعة ايش نسمي هذه الحال؟ مقدرة عندما نزل - 00:09:02ضَ

هو ناوي مقدرا الدراسة صح عندما نزل كيف سميناه حال وهي متأخرة؟ اذا سألكم سائل كيف جاز هذا الاسلوب؟ نزل رضوان من الطائرة دارسا في الجامعة طيب انتم تقولون المقارن ايش المقارنة التي حصلت - 00:09:21ضَ

في عندنا شيء مقارن وشيء متأخر. ما الشيء المقارن؟ النية مقارنة لكن التحقق متأخر جاء رضوان مقدرا الدراسة لكن تحقق الدراسة متأخر. ادخلوها خالدين. اول ما يدخلوها يخلدون الخلود المكث الطويل. هلأ بمجرد دخول الجنة تخلد؟ - 00:09:38ضَ

يدخل الجنة مقدرا خلودهم او مقدرين الخلود فهنا من حيث التقدير موجود لكن من حيث الحصون متأخر. هذه العلة الباعثة ونفس الشيء هنا فعندما نقول جئت اصلاحا بين المتخاصمين. النية موجودة - 00:09:58ضَ

من حيث التصور يعني تصور الاصلاح موجود وهو الذي بعثني للمجيء. لكن تحقق الاصلاح متأخر. ناخذ مثالا اخر. مثلا ضربت تقويما له او تأديبا له التأديب متى يحصل؟ بعد لكن نيتي في الضرب ان ادبه. لكن التأديب سيحصل متأخرا. هذه علة غائية نسميها. علة غائية. وقد اجتمعت ابتغاء مرضات الله - 00:10:13ضَ

تبيتا اجتمعتا في قوله تعالى ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من انفسهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من انفسهم الابتغاء حاصل عنا باعثة لكن تثبيت يحصل بعد الانفاق. فاجتمعت العلة الباعثة والعلة الغائية. اذا عرفنا هذا لا نحتاج ان نشترط ولا يعترض علينا ان لا بد للمصدر - 00:10:39ضَ

ان يكون قلبيا لانه قال لماذا قال قلبي؟ قال لانه الحامل عليه يجب ان يكون متقدما. نقول التقدم اما وجودي او تقدم تصوري التقدم وجودي علة باعثة وتقدم التصوري علة غائية. فالعلة الغائية تصلح ان تكون غير قلبية مثل اصلاح - 00:11:04ضَ

ان تقويما تأديبا اصلاحا تقويما تأديبا هذا كله من العلة الغائية التي يمكن ان يكون المصدر فيها غير قلبه نعم سيدي. لاحظ المصنف ما اشترط قال ان يكون مصدرا. فاذا كان غير مصدر مثلا خلق لكم ما في الارض. لماذا ما نصبكم؟ لانه غير مصدر - 00:11:27ضَ

لا مفاد التعليل ام لا؟ افادت لكن لماذا لم تنتصب كوم؟ لانها ليست مصدرا هل يصح ان تقول جئتك السمن والعسل؟ يعني لاجل السمن والعسل؟ هل يصح؟ ماذا يجب ان اقول - 00:11:48ضَ

ليه السمنة والعسل؟ لانه ليس بمصدر. اذا ان يكون مصدرا نعم. وان يكون فضلة ماذا خرج بقولنا اه فضلة مثلا العمدة مثلا حصلت لي رغبة او مثلا حصل لي جبن او شجاعة. نعم. وان يكون المعلل به حدثا. مشاركا له في الزمان والفاعل. من اشترط - 00:12:01ضَ

الشرط قلنا اشترط ابن مالك وابن هشام والمتأخرون. المتقدمون لا يشترطون هذا الشرط فماذا ينبني على هذا؟ ينبني على هذا. اولا خلينا نفهم ايش معنى اتحاد الزمن والفاعل؟ عندما نقول قمت اجلالا لعمرو. من الفاعل القيام - 00:12:26ضَ

انا والمجل انا زمن القيام والاجلال واحد. زمن القيام والاجلال واحد. عرفنا؟ فهذا اشترطه المتأخرون قال هذا معنى قوله تفضل وزمنه ذكر وعلامة ان يقع جواب لما اشتمل كلامك على اسم على اسم مستجمع لهذه الامور - 00:12:44ضَ

فانصبوا على انه محرم له بالفعل الذي قد فعله الفاعل لاجله. فقمت اجلالا لك فاجلال المصدر مفضل. ذكر علة للقيام وزمنه وزمن القيام واحد. وفاعلهما واحد ايضا وهو المتكلم. ولو سئل لما قمت لقال اجلالا لك؟ وهذه الامور الاربعة - 00:13:06ضَ

مستفادة من تمثيله. اذا مستفادة من تمثيله نستطيع ان نأخذ هذه الشروط من الامثلة. ماذا ذكر امثلة؟ ذكر من الامثلة لزرتك خوف الشر فهو مصدر يفيد التعليل واتحد في الزمن والفاعل. الامثلة اعطتنا كل هذه الشروط - 00:13:26ضَ

وليس فقط الامثلة هو صرح بشرطين في واحد تصريحا وواحد ضمنا. تفضلوا ايش التصريح؟ تفضل. قالوا هذه الامور الاربعة مستفادة من تمثيله. اولا. اذا نستطيع ان نأخذ هذه الشروط من التمثيل - 00:13:44ضَ

مع انه ويضاف اليها انه قد صرح بالاول ان يكون مصدرا اين المصدر قال اين ذكر المصدر وهو لعمري مصدرا في نفسه. هذا صريحا واومى الى الثالث وهو التعليل بقوله ان تراه جوابا - 00:13:58ضَ

فعلتها. اذا من اين نأخذ الشروط؟ نأخذ الشروط الأربعة من التمثيل وايضا صرح بالمصدرية في قوله وهو لعمري مصدر في نفسه واومأ الى التعليل بقوله جواب لن فعلته. نعم. التقييم - 00:14:15ضَ

بقوله وغالب الاحوال لا معنى له. لا معنى له طبعا لانه مش غالب الاحوال ان تراه جواب ان فعلته بل دائما تراه لان فعلته. طبعا الا تفهموا اننا نجيز القسم بغير الله؟ نحن نقول هذا هو الصحيح من الاراء انه لا نقسم الا بالله سبحانه وتعالى. لكن لعمرك هالاسلوب قسم طبعا - 00:14:29ضَ

اسلوب قسم هذا لا ينكر اه اما في خلاف العلماء ذكروه افلح وابيه ان صدق في تأويلات ثلاثة اربعة. لكن ما هو الاقرب اولى والاصح والاقرب توحيد الله سبحانه وتعالى الا تقسم الا ببسم الله سبحانه او بصفاته ومن جملة ذلك القرآن مثلا لا بالنبي صلى الله عليه وسلم. هذا هو الذي يعني مقتضى - 00:14:50ضَ

قرآن لانك تقسم باعظم شيء عندك واعظم شيء هو الله سبحانه وتعالى. لكن نحن ننكر على النفي ان يكون هذا اسلوب القسم. هذا الذي ننكره عليك ان تفهمه لعمرك انهم لفي سكرتهم. ايش تقدير لعمرك؟ مبتدأ ايش خبرها؟ قسمي لعلماء ينصون انه قسم صريح. ويجب حذف خبره. فلا يصح ان نقول اسلوب - 00:15:12ضَ

مش قصة هذا الاعتراضي حتى لا يساء الفهم يعني فهو اسلوب قسم بل هو قسم صريح وخبره قسمي. ويأتي جوابه اللام لكن نحن ونقول يعني هذا اسلوب استعملته العرب في - 00:15:33ضَ

ودرجت عليه. نعم. وافاد بقوله لكن جنس الفعل غير جنسه انه لابد ان يكون لفظ مغايرا للفظ في اعترض الشيخ على غالب الاحوال بل ماذا كان ينبغي ان يقول؟ وعامة الاحوال ان تراهم - 00:15:47ضَ

لو قالوا عامة الاحوال ان تراه لصح كلامه. نعم. وهو كذلك. والا لكان مفعولا مطلقا. ولا يلزم وافاد لكن جنس الفعل غير جنسه انه لابد ان يكون لفظه مغايرا للفظ فعله وهو كذلك لانه لا يصح ان يعلل يعني الشيء بنفسه - 00:16:03ضَ

قمت لاجل القيام وقعدت لاجل القعود ووقفت لاجل الوقوف. واجللتك لاجل الاجلال ما ينفع هذا. نعم. والا لكان مفعولا مطلقا نعم. ولا يلزم بلفظ مع لفظ فعله قمت قياما وجلست قعودا يكون مفعولا مطلقا. نعم. ولا يلزم من استجماع هذه الامور الاربعة وجوب نصب - 00:16:23ضَ

اذا يقول لك هذه الشروط جواز لا شروط وجوب. معناها اذا توفرت الشروط يجوز لك ان تنصبه على المفعولية على المفعول لاجله لا يجب. نعم لان معتبرة متعينة لجواز نصبه لا لوجوبه. اذا معتبرة متعينة لجواز نصبه لا لوجوبه. اذا هذي شروط جواز لا شروط - 00:16:43ضَ

وجوب. نعم. فانت بالخيار ان شئت نصبت وان شئت جررت بحرف التعليل. بحرف التعليل وحروف التعليل كثيرة. يعني عندنا الذكر ثمانية يصلح منها اربعة. عندنا اللام تفيد التعليل. وعندنا الباء لكن فرق بينها في التعليل هو الذي خلق لكم اي لاجل - 00:17:03ضَ

الباء ايش تفيد مع التعليل؟ تعليل الصاق والسببية فبظلم من الذين هادوا. يعني فيها الصاق وسببية فبظلم كذلك عندنا فيه لمسكم فيما افضتم فيه عذاب عظيم. ايش تفيد فيه هنا؟ هل هي تفيد تعليل ابتداء؟ لا هي الظرفية - 00:17:23ضَ

وحاصلوا المعنى التعليلي ايش ان لمسكم فيما افضتم؟ ليس لاجل ما افضتم. المعنى يفوت. ولا بما افضتم. شف لاجل يكون لاجل. بما بسبب لكن فيما افضتم فيه عذاب عظيم كانما افاضوا فيه غرفة وهم يمسهم في داخله - 00:17:43ضَ

كانه قال بسببه وبجميع ما يتعلق به. فيظهر فيها مجازية. دخلت امرأة النار فيه هرة مش لاجل هرة ولا بسبب هرة كأن الهرة صارت ظرفا وهي تعذبت في داخلها. مبالغة في سببيتها في العذاب. فكل ما حرف له معنى انه هذا يعطينا الفرق في - 00:18:02ضَ

كذلك من من عليكم ان تعرفوا انها تستعمل للعلة الباعثة. فمثلا يقتلون او اولادهم من املاق هاي نقطة دقيقة تفيدنا في التفسير جدا من املاق مش لاجل املاق يقتلون اولادهم من املاق. الاملاق هو الذي دفعهم لهذا يجعلون اصابعهم - 00:18:22ضَ

وفي اذانهم من الصواعق. الصواعق هي التي دفعتهم لوضع اصابعهم. يفسر لنا تتنزل الملائكة والروح فيها باذن رب ربهم من كل امر علة باعثة مش غائية. ما الذي جعلهم ينزلون من اجل كل امر - 00:18:42ضَ

يعني من اجل كل امر هو الذي دفعهم ان ينزلوا يعني من اجل تدبير امور العالم في السنة القابلة من اجل كل امر. هذا واحد من حكم نزولهم ومنها شهود العابدين وامور كثيرة. من اجل كل عون يقتلون اولادهم من املاق - 00:19:01ضَ

في فرق بين خشية عملاق ومن العملاق خشية انهم يخافون من فقر مستقبل. اذا قال نحن نرزقهم واياكم اما من املاق يخافون من ماذا؟ فقر موجود نحن نرزقكم واياهم يجعلون اصابعهم في اذان من الصواعق. فاذا نفرق بين الثلاثة اللام لاجل خلق لكم ما في الارض لاجلكم. فبظلم - 00:19:19ضَ

السببية مع الالصاق في الظرفية من العلة الباعثة. بهذا يتضح لنا فروق سنأخذها الان بين النصب وبين دخول حرف الجر. تفضل سيدة. سواء كان جرة من الو الاضافة كما مثلنا او مقرونا اذا توفرت الشروط لك ان تنصب ولك ان تجر. نعم. او مقرورا - 00:19:44ضَ

طلبت للتأديب ام مضافا كما في النظم. وقسمه الى ثلاثة اقسام. المفعول المطلق ثلاث اقسام قسم جرد من الوا الاضافة هذا الاحسن نصبه. لاحظوا النحويون الان لا ينظرون للمعنى ينظرون للاكثر وما هو القياس؟ الان عندما نأتي للبلاغة سنقول هذا واجب ان اردت هذا المعنى وهذا واجب ان اردت هذا المعنى - 00:20:08ضَ

فليس معناه ان كلام النحو خطأ في الطريقة الاولى نحو يقول لك هذا تركيب اكثر هذا تركيب اقل. يأتي البلاغ يقول لك لا هذا متعين ان اردت هذا المعنى وهذا متعين. يعني نحو وظيفته ان يقول لك هذا اسلوب صحيح. ولك ان تستعمل هذا ولك ان تستعمل هذا - 00:20:31ضَ

وهذا اكثر وهذا اقل. البلاغي وظيفته ان يقول لك لا الان انت ماذا تقصد؟ فكل واحد له وظيفة فلا نضرب هذا بهذا ولا هذا بهذا. لان كل لعلم له هدف وهذا شيء جميل جدا يعني كأنهم تقاسموا الادوار. فالان هم يقولوا لك اذا جرد من الو الاضافة فالاكثر النصب. الاكثر - 00:20:48ضَ

النص من اكثر من الجر. النصب اكثر من الجر. فاذا قلت قمت اجلالا لعمرو اكثر من قمت لاجلال عمرو لانه يشبه الحالة والتمييز في هذه الحالة اذا فيه قل لا اقعد الجبن عن الهيجاء اكثر ولا لا اقعد للجبن عن الهيجاء؟ للجبن اكثر من الجبنة - 00:21:08ضَ

الان اذا اضيف يستوي الامران فيصح النصب ويصح الجر على التساوي فلك ان تقول آآ كما هنا مثلا في النظم ايش ذكر المثال؟ خوف الشر او لخوف الشر ابتغاء الدر او لابتغاء الدر. نعم سيدي - 00:21:27ضَ

لكن النصب ارجح من الجر فيما اذا تجرد. لماذا ارجح اذا تجرد؟ لانه يشبه الحال والتمييز. نعم. والجر ارجح فيما اذا كان بال فيما اذا كان لانه قال تبعده عن شبه الحال وتمييز لان الحالة والتمييز لا يكونان معرفين وما عرف منهما نؤوله بناكرة. نعم - 00:21:46ضَ

ومستويان فيما اذا كان مضافا كما مثل به الناظم. لا يوجد شيء يرجح شيئا. نعم. ومتى دلت كلمة على التعليل وفقد منها شرط من الشروط الباقية فليست مفعولا له. اذا الان اذا توفرت الشروط يجوز النصب ويجوز الجر. اذا فقد شرط واحد يجب - 00:22:06ضَ

الجر. والان هل نقول يعني اذا قلت جئت لاكرامك هل نعربها مفعولا لاجله؟ نعم. عند المحققين نعربها مفعولا لاجله غير صريح مفعول لاجله غير صريح. ولكن قال جمهور العلماء نعربها مفعولا به غير صالح - 00:22:26ضَ

مفعول به غير صريح عند درجة الرضي وجماعة من المحققين قالوا هي مفعول لاجله غير صريح وهذا احسن حقيقة الجمهور يقولون هو مفعول به غير صريح في هذه الحالة. اذا جر باللام او ما في معناها نقول هي مفعول لاجله غير صريح. بدليل قوله - 00:22:46ضَ

تعال مثلا لتركبوها وزينة. عطف زينة على محل تركبوها نعم. ومتى دلت كلمة على التعليل وفقد منها شرط من الشروط الباقية فليست مفعولا له. ووجب ان تجر بحرف التعليل. نحو هو الذي خلق - 00:23:06ضَ

لكم لماذا جرت هنا باللام؟ لانها ليست بمصدر ومنه جئتك السمن والعسل يجب ان تقول جئتك للسمن عسل. نعم واني لتعروني لذكراك هزة كما انتفض العصفور بلله القطر بلله القطر حال. لماذا هنا يجب جره؟ واني - 00:23:22ضَ

لتعروني لذكراك هزة يجب ان نقول لذكراك. لا يصح ان نقول اني لتعروني ذكراك. لماذا؟ لا مصدر ذكرى مصدر تذكر اياك ماذا اختلف هنا؟ من فاعل تعروني؟ هزة فاعل تعروني. وذكراك من فاعلها انا. اني لتعروني هزة لذكري - 00:23:44ضَ

اياك فلما اختلف الفاعل وجب جره باللام وجب جره باللام. ويقول يعني عندما اتذكرك انتفض كما العصفور عندما يبلله المطر. فجئت قد مضت لنوم ثيابها لدى الستر الا لبسة المتفضل. ان - 00:24:05ضَ

مرؤ القيس يقول في قصيدته التي في اولها قفا نبكي فجئت وقد نضت يعني خلعت لنوم اي لاجل النوم ثيابها الستر الا لبسة المتفضلين ما يلبسه الانسان من بقايا ثيابه الخفيفة التي ينام فيها. شف نضت هل اتحد زمنها مع النوم - 00:24:25ضَ

وزمن وضع الثياب يختلف عن زمن النوم. فلذلك جرها. هنا عندنا امور لا بد ان نأخذها سريعا عندنا قلنا المتقدمون لم يشترطوا اتحاد الفاعل. والزمن هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا. يجوز - 00:24:45ضَ

عندهم ان نعرب خوفا وطمعا مفعولا لاجله. هل اتحد الفاعل؟ من فاعل القراءة؟ من فاعل القراءة؟ هو الذي يريكم برقة خوفا وطمعا. ما الذي يريكم؟ الله. ومن الذي يخاف؟ انتم. فهل يصح ان نقول مفعولا لاجله؟ اذا اشترطنا اتحادا لا نقول مفعولا لاجله - 00:25:05ضَ

لكن عند المتقدمين يصح طب عند من يشترط هذا الشرط ماذا يعرب خوفا وطمعا؟ لا ما نحتاج اما مفعول مطلق يريكم برق تخافون خوفا وتطمعون طمعا او حال خائفين طامعين او يقولون على تقدير ارادة خوف - 00:25:24ضَ

طب كيف ارادة الخوف تدفع هذا الاعتراض؟ نعيد يا من لا يشترط اتحاد الفاعل من لا يشترط اتحاد الفاعل يقول مفعول لاجله ما عندها مشكلة ولو لم يتحد الفاعل خوف لم يتحد مع فاعل يريكم. من اشترطها اما ان يقول اجعله فعلا لاجله لكن على تقدير ارادة - 00:25:43ضَ

من فاعل القراءة الله ومن مريد الذي يريد الاخافة والاطماع؟ الله فيصح اذا قدرت مضافا يصح او تعربها مفعولا مطلقا او تعربها حالا يصح. كذلك اكرمتك امسي طمعا غدا في معروفك - 00:26:02ضَ

اكرمتك امس طمعا غدا في معروفك. هل يجيزها المتأخرون؟ لا لا يجوز لماذا؟ اختلف الزمان. ماذا يجب عندهم ان تقول اكرمتك امسي لاطمع للطمع للطمع في اما المتقدمون قالوا لا نشترط هذا الشرط. يقولون ما المشكلة ان تقول هذا؟ وما المشكلة ان تقول قصدت مكة اداء لفريضة الحج - 00:26:19ضَ

قصدت مكة اداء لفريضة الحج. يعني هذا القصد يختلف زمانه عن هذا. ومنه قال وانزل التوراة والانجيل من قبل هدى للناس لكن المتأخرون يقولون نحن لا نشترط اتحاد الزمن يعني نفس اللحظة - 00:26:45ضَ

بل اتحاد الزمن انواع. هذه بسرعة نأخذها. يعني لو قلنا مثلا قعد زيد جبنا. اتحاد الزمن يعني مش معناه انه متحد يعني هذا الزمن مع هذا الزمن تماما. بل ان يكون المصدر في جزء الفعل في جزء من المصدر - 00:27:02ضَ

او هذا ينتهي وهذا يبدأ او هذا يبدأ وهذا ينتهي يكفي هذا. لا يشترط ان يكون مطابقا له. مثلا قعد زيد جبنا مدة الجبن طويلة صحيح في اثنائه حصل القعود يكفي. يعني زمن الفعل في جزء من زمن الجبنة يكفي. لو قلت لك مثلا حبستك خوفا - 00:27:19ضَ

من فرارك عندما يبدأ الحبس ايش ينتهي؟ الخوف يعني اول زمن الفعل عندما نقول اول زمان الحدث الفعل في اخر زمان المصدر. يعني الخوف كانه يستمر فعندما يبدأ الفعل يتوقف الخوف. يعني زمان الخوف انا مثلا خفت خفت خفت خفت. حبستك خوفا من فراق. خفت ان تفر مثلا عشر ساعات - 00:27:40ضَ

فعندما حبستك وبدأ زمن الفعل توقف يعني نهاية المصدر كانت بداية الفعل فبداية الفعل في نهاية المصدر يكفي والعكس جئتك اصلاحا امتد المجيء وعندما ينتهي المجيء واصل اليك سيبدأ ايش - 00:28:01ضَ

الاصلاح يكفي هذا فلا يعترض علينا بقوله يعني تعالى وانزل التوراة والانجيل من قبل هدى للناس لانه الانزال يعقبه الهدى فهذا داخل في كلام المتأخرين نعم. على كل حال يعني عندنا رأيان في هذا. في تفصيلات اخرى لكنني هذه اهم الشروط التي ذكرناها. بقي عندنا ما هو اهم - 00:28:20ضَ

من هذا ان نتكلم عن الفروق الدقيقة حقيقة بين ذكر اللام او ذكر حروف الجر وحذفها. هذا واهم مما درسناه يعني هذا الذي درسناه تعرفوا نحن نريد التفريق. يعني لماذا في القرآن مثلا ما جعله الله الا بشرى لكم ولتطمئن - 00:28:44ضَ

ذكر اللام وتلك الايام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين وليمحص الله الذي امنوا. كذلك في سورة مثلا الاحقاف. في موضع يذكر لا موضع لا يذكر لام. لتركبوها وزينة. ايها اهم. ما الفروق بينهما - 00:29:02ضَ

هذا ان شاء الله سندرسه في المرة الاتية. نقف هنا سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك - 00:29:22ضَ