Transcription
يقول الشيخ رحمه الله وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقال مسلما اقال الله عثرته يوم القيامة رواه ابو داوود وابن ماجة. هذا الحديث - 00:00:00ضَ
رواه ابو داوود وابن ماجك واحمد. لكن هذا اللفظ لفظ ابن ماجة ليس احمد لفظ ابي داود من اقال مسلما اقال الله عثرته وزيادة يوم القيامة هذه عند ابن ماجة رحمه الله - 00:00:15ضَ
وعند احمد من اقال من اقال عثرة اقاله الله يوم القيامة هنا قال عثرة اقاله الله يوم القيامة. وهذا الحديث من رواية حفص بن غياث رواه الامام احمد عن قال حدثني يحيى بن معين - 00:00:34ضَ
حدثنا حرص ابو الغياث عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة. كذلك اسناد ابي داود مثله. طريق يحيى المعين عن حفص بن غياث عن الاعماش الاعمش من هو الاعمش؟ تعرفون الاعمش - 00:00:52ضَ
سليمان ابو محمد سليمان الكوفي المدني سبع واربعين ومئة رحمه الله الطبقة الخامسة ادرك انسا ولم يسمع منه ولهذا هو في حكم التابعين صغارهم لكن لم يسمع من صحابي مطر حتى انس قيل لم يسمع انما رآه رؤيا. لعله رآه وهو صغير - 00:01:13ضَ
عن ابي صالح وهو السمان الزيات الامام الكبير رحمه الله وله ابناء علماء شهيد بن ابي صالح وعبيد بن ابي صالح وعبدالله بن ابي صالح اختلف في بعضهم. واجلهم سهيل ابن ابي صالح - 00:01:35ضَ
رحمة الله عليهم عن ابي هريرة رضي الله عنه والحديث حديث صحيح وهذا اللفظ من اقال مسلما فقال الله اقاله الله يوم القيامة. هذه رواية ابي داوود وقاله موسى اقاله الله اقال الله عثرته. زاد ابو داوود ابن ماجة يوم القيامة - 00:01:52ضَ
واعلم احمد من اقال عثرة من اقال عثرة اقاله الله يوم القيامة وعند وعند البزار من اقال نادما من اقال هذا اعم حديث لفظ ابي داوود وابن ماجة من اقال مسلما - 00:02:14ضَ
احمد من اقال عثرة مطلق ولفظ البزار نادما وهذا الاطلاق لا يخالف مفهوم رواية من اقال مسلما. ولا يقال ان الاقالة خاصة بالمسلم. فهذا لا مفهوم له عند العلماء لان الحديث اذا خرج على الغالب - 00:02:35ضَ
فان له اسباب تتعلق به قد اذا خرج خاصا على الوجه فقد يكون خروجه على الغالب لكثرته مثلا او خروجه على هذا الوجه لاجل يعني الحظ والتحريظ وايضا اشارة الى ان الذي - 00:02:57ضَ
يليق به ذلك هو المسلم والا يتأخر عن هذا الشيء المسلم هو الذي يفعل ذلك مثل ما يجي بعض الاحاديث بذكر الايمان. وان المؤمن لايمانه لا يتأخر عن فعل الخير. اما الكافر فانه - 00:03:22ضَ
لا يحتسبوا هذه الاشياء ولا يفعلها لله ولو فعلها لكن لا يفعلها لله ولهذا ترى هذه الخصر ترى الاقالة قد توجد عند الكفار كثيرا ربما يتسامحون فيها وربما كثير من اصحاب التجارات من الكفار - 00:03:41ضَ
تجد عندهم من يعني يعاملونك احيانا في هذا الباب معاملة اه من قبول السلعة ورد السلعة هم ما لا تجده عند بعض الناس هذا ليس تدينا لهم وهم لا دين لهم لكن لاجل مصلحة لاجل ان يكسبوا الناس - 00:04:00ضَ
ولا يكتسب سمعة وشهرة فهم يعلمون ان الناس يذكرونهم ويروجون لسلعهم وبياعاتهم وربما ايضا بعض الشركات تذكر هذا ونحن يعني تردها ولو بعد كذا لكن بشروط يعني الا تكون مثلا اذا كان الشيء اذا فتح - 00:04:22ضَ
لا يقبل او لا يباع او استعمل ونحو ذلك بالشروط من اقال مسلما لكن ليس خاص بمسلم. حتى غير المسلم الاقالة ما هي اللي قال هي طلب فسخ العقد ورفع العقد فهي ضد البيع. البيع اثبات - 00:04:42ضَ
والاقالة رفع وفسخ الذي يبيع يثبت البيع يثبت لهذا الثمن بايع ويثبت لهذا السلعة وهو المشتري الاقالة فسخ ردوا سلعة للبائع ورد الثمن للمشتري فهما ضدان وبسخن للعقد لكن الفسخ اصلح - 00:05:05ضَ
واوضح واذا قال تريد نفسخ العقد اريد ان اترك العقد اريد ان الغي العقد ونحو ذلك هذا صريح في الاقالة فشخ واضح. كذلك معنى اذا قال اقمني. ومنه ايضا حديث عبد الله بن عمرو عند ابي داود ان النبي عليه الصلاة والسلام - 00:05:33ضَ
البيعان بالخيار ما لم يتفرقا. ولا يحل له ان يفارقه خشية ماذا ان يستقيل ان يستقيل. وفي الصحيحين دون زيادة عن ابن عمر وعن حكيم الحزام. لكن الزيادة هذه ولا يحل ان يفارق خشية ان يستقيل. يعني يطلبه - 00:05:58ضَ
الاقالة ولعل الصحيح في خيار المجلس خيار المجلس لا يسارع مباشرة حتى لكن ليس من ذلك انه يوزن بالبقاء ما دام انه انتهى البيع وهو يذهب لم يقصد بذلك يعني يشتري بضاعة تأتي صاحب المتجر - 00:06:16ضَ
تمشي ما تسأل تقول لا خاصة بالسلع الدائرية لكن الحين في بعض البياعات تجري وخاصة في الاثمان الكثيرة هذه عليك ان تراعي اخاك ولا تستعجل. واذا عرضت عليه يكون احسن - 00:06:36ضَ
وحديث عبد الله بن عمرو ولا يحل ان يفارق خشية الثقيلة هذا في وقت خيار المجلس اما حديث ابي هريرة هذا بعد لزوم البيع وبعد انتهاء خير المجلس. او على قول ابي حنيفة ومالك يثني على المجلس لان عندهم ليس هناك خيار - 00:06:55ضَ
لكن عن قول الصحيح بعد خيار المجلس في هذا الحديث. حديث عبدالله بن عمرو ذاك في خيار المجلس خيار مجلس لان المعنى لا يحل له ان يفارقه يبادر بالمفارقة ربما - 00:07:12ضَ
ذاك لم يطلب لم يطلب الاقالة له لم يطلب مثلا فسخ او قال فسخت لا زال الخيار يمكن لا زال في النظر ويعلم انه ينظر ويتأمل قام مباشرة قبل ان - 00:07:30ضَ
يعطيه ويعلم انه عند التردد بعد تم البيع. احتمال انه يرجع. لما رأى كذا قام كالهارب لا يحل له وقد تتبين قرائن مثلا او هو مثلا مباشرة يقصد ذلك ليس عن حاجة لكن اذا قام لي حاجته هذا لا يظر لا بأس ان يقوم الانسان لحاجة ولا يقال عليك ان تبقى انما يفسر بعضه بعضا - 00:07:42ضَ
ولهذا قال ولا يحلها ان يفارق خشية ان يستقيله. هنا قال من اقال مسلما المسلم حقه عظيم على المسلم وجاءت الاحاديث كثيرة في حق المسلم على المسلم كثيرة جدا ومن هذه الحقوق هذا الباب وهذا في الحقيقة يا اخوان يبين ما سبق التأكيد عليه ان البيع ليس مجرد بس ان ان تعطي سلعة - 00:08:07ضَ
البيع اخوة ومودة ومحبة وتواصل هذا المقصود بيع ليس المقصود انك تربح على اخيك ولو تضرر لا المقصود ان ينتفع اخوك وتنتفع انت. فاذا علمت ان على اخيك ظرر او عليه مشقة - 00:08:33ضَ
رحم الله امرءا سمحا اذا باع سمحا اذا اشترى سمحا اذا قظى وفي هذا عند البخاري عن جابر. وفي حديث جابر عند الترمذي غفر الله شوف هذا رحم هنا غفر - 00:08:53ضَ
يبين انه اخبار عن حال رجل. وقيل ان رحم خبر عن الدعاء. وهذا في حديث في اللفظ الاخر غفر الله لرجل سمحا اذا باع سمحا اذا قصر الشرف. حديث عثمان عند النسائي - 00:09:10ضَ
انه عليه الصلاة والسلام ادخل الله الجنة رجلا سمحا اذا باع سمحا اشترى سمحا اذا قضى وفي عند ابن ماجة من رواية نافع عن ابن عمر وعائشة انه عليه السلام قال من طلب حقا - 00:09:25ضَ
فليطلبوا في عفاف واف او غير واف تطلب حق البيع والشراء والاستيفاء والقضاء والاقتضاء تأخذها بعفاف وتأخذها برفق وما دخل الرفق في شيء الا زانه وما نزع من شيء الا شانه - 00:09:44ضَ
ومن راعى حق اخيه وسامحه بارك الله له فيما بقي وعوضه مما ترك ابدا يبشر بالخلف الله عز وجل ما دام قصد اعانة اخيه. والرف باخيه لا تكن مثل بعض الناس جشع - 00:10:05ضَ
ويقول امضيت هذه السلعة وتدرجتها على فلان واشتراها مني بكذا وكذا. ويفرح ان امر السلعة وان ذاك قبلها ولم ينظر فيها وقد يكون اخفى عنه بعض الشيء. هذا امر منكر لا يجوز - 00:10:29ضَ
فلذا جاءت الاحاديث في امر البيع كثيرة بما يحقق الاخوة والمودة بين اهل الاسلام ولهذا في هذا الحديث من اقال مسلما اقال الله عثرته الله اكبر يوم القيامة وهذا لا ينفي ان يحصل له مصلحة ونفع. واللي جاءت الاحاديث الاخرى - 00:10:46ضَ
بالاطلاق اقاله الله بالاطلاق. لكن ذكر النبي عليه السلام اشد حاجة الوقت الذي وهي اشد حاجة. مثل قول في الصحيحين من نفس عن مسلم كربة نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة - 00:11:16ضَ
والانسان حينما ينفس اخوانه يحصل له خير وربما تعجل له شيء من هذا الجزاء لكن الجزاء الاعظم عند الله عز وجل. وقت الحاجة في يوم القيامة ونفس كربة الدنيا لكن ما هو الجزاء؟ نفس الله عنه مهلك يوم القيامة - 00:11:35ضَ
فانت حينما تعين اخاك وتقيله قد يكون وقع في كربة تنفس عن الكربة فاذا قال تتنفس الصعداء فما ظنك باخيك حينما تقيله بعد لزوم البيع وتقول انا فسقته ورضيت ورد علي الثمن وخذ السلعة او ان البائع - 00:11:59ضَ
قال للمشتري اقلني فرد علي سلعتي وخذ الثمن يعني سواء طلب البيع وطلب المشتري. كلاهما قد يطلب الاقالة وهذا في الحقيقة زيادة في السعة. انظر الى خيار المجلس هذا خيار في حال - 00:12:26ضَ
في الحالة لا يزال فيها البيع انت لك الخيار لا تلزم وتختار وجاء الشارع وضع لك هذا الخيار تنظر وتتأمل البايع لا يمنعك والمشتري لا يمنع البائع حقك لك ذلك. ثم جاء تأكيد الشارع - 00:12:49ضَ
بان احدهما لا يفارق سخاه. بل عليه ان ينتظر ويتأمل. ثم بعد ذلك اذا حصل البيع وتم بدون مفارقة على سبيل الزام البيع لاخيه وهو يعلم او يرى انه لا يريده - 00:13:11ضَ
لكن تم البيع. جاء الدليل ايضا في الحث على فسخه بعد لزومه وهذا كله يبين كيف ان الشرع يبين مصالح الناس. الناس لا يعلمون مصالحهم ولا يدبرون الا ما على ما على ما دبروا في شرع الله سبحانه وتعالى. فجاء الشرع يدبر اموره ومصالحهم والا لو تركوا البياعات - 00:13:29ضَ
على ما يجوز ماذا يكون؟ ينهب بعضهم بعضا. كالوحوش الكاسرة والعياذ بالله. لكن جاء الشرع المؤدب لهم يعلم حاجاتي وامورهم فوسع لهم في البيع واوجب امورا عليهم لازمة ثم بعد ذلك حينما لا يكون الامر واجب ولا لازم. تم البيع - 00:13:57ضَ
جاء الحث من الشارع ان تقيل اخاك ان تسامح اخاك وان كان بعتم وحقك فاخوك استعجل او اخوك من لا مستعجل ظن ان البيع وفارقك على هذا لكن حينما رجع - 00:14:19ضَ
رأى ان بيعه للسلعة ليس مناسب وانه محتاج له. او طرأ له حاجة ترى له امر يريد ان يسافر وباع السيارة الان ويحتاج الى شراء سيارة ويتكلف هذا مثلا بحث وربما - 00:14:38ضَ
لا يكون مال الذي يكفي حاظر نحو ذلك يحتاج الى سيارته الان لامن وطلبك الاقالة اقل لي او باعك سلعة ثم بعد ذلك تبين انه محتاج لها. كان غائبا قبل ذلك - 00:14:53ضَ
او اشتريت سلعة انت ثم بعد ذلك ظهرت لك حاجة اهم من هذه السلعة التي اشتريتها فتريد ان تسترد مالك والبيع قد لزم فقلت لاخيك اقر لي يشرع لاخيك ان يقيلك - 00:15:09ضَ
فجاء الشرع بالامر بالاقالة بعد لزوم البيع وانظر ماذا يحصل من المصالح والتواصل والتآخي والمحبة حينما يقيل بعضهم بعضا وهذا في الحقيقة تشهده ممن يعني يكون هذا هذه طريقته وهناك اشتهر قصص عن كثير من اصحاب التجارات وعرفوا - 00:15:23ضَ
بسماحتهم ورفقهم فالله عز وجل يضاعف الاموال والبركات والخيرات اضعاف اضعاف ما لا يتوقعونه وهم على نياتهم الحسنة في بذل الخير والرفق بالناس وما دخل الرفق في شيء الا زانه وما نزع من شيء الا زانه. وهذا يعود على الاصل الاصيل - 00:15:53ضَ
في اخوة اهل الاسلام. انت حينما يحسب بينك وبين اخيك اعلم انه اخوك والمؤمنون انما المؤمنون اخوة. ومثل ومثل الصحيحين. وتراحم كمثل الجسد اذا اشتكى منه تداعى لوسائل الجسد بحمى السهر. اخوك - 00:16:19ضَ
الذي يؤلمه يؤلمك فهذا هو حقيقة الاخوة حينما تعامله على هذا. هذه معاني عظيمة قدر الله عنها لكن الانسان يجتهد في ان يتخلق ويتأدب بادابها في ابواب البياعات في حتى ابواب الصدقات - 00:16:38ضَ
وغيرها وسبق يعني المعاني تتعلق بالصدقة وانه ليس مجرد اعطاء المال يعني مما يذكر في هذا ان بعض السلف رحمة الله عليهم يقول اني لاعطي اخي اللقمة يتصدق عليه بالطعام - 00:17:01ضَ
فاجد طعمها في ريقي قبل ان يجدها المتصدق عليها يعني يجد لذة الصدقة كأنه يأكلها. هذا في الحق معنى عظيم. هذا يجده المخلصون في صدقاتهم المخلصون في معاملاتهم في بياعاتهم. ولذا من التزم السنة وعلمها يكون بحال طمأنينة - 00:17:21ضَ
لا يتندم ولا ابدا فضل العلم في كل امر تريد ان تقع فيه. ان تكمل ابدا. لا بد ان تتعلم تعلم اداب البيوع فحينما تعلم ان من اقال مسلما قال الله عثرته تستحضر هذا الحديث - 00:17:47ضَ
تطيب نفسك بل قد تحبه وترجو من هذه الاقالة ما لا ترجوه من اتمام هذا البيع ونسأل الله سبحانه وتعالى المزيد بفضله - 00:18:07ضَ