Transcription
كثير من الناس يرتب احكام الكفر على من رآه تاركا للصلاة تهاونا في بعض الاحوال فاذا كان الناس في بلد على غير مذهب الحنابلة كالشافعية او الحنفية او المالكية والشائع السائد في المذهب هناك ان تاركها - 00:00:01ضَ
اصلا ليس بكافر فمن الحق بهم وصف الكفر عليه اثاره اخطأ من جهتين اولا ان هؤلاء لا يلزمهم رأيك قد درست مثلا على المذهب الحنبلي بل آآ مذهبهم معتبر وقول فقهائهم آآ له آآ آآ له اثر - 00:00:25ضَ
ولا ولا يفتات عليهم فيه هذا من جهة ومن جهة ثانية انه حتى لو كنا بان اه اه هذا بلد يجرى فيه هذه الاحكام فليس لك او لي اجراء احكام الكفر عليه بمجرد - 00:00:51ضَ
اني رأيته تاركا لا تكاسلا. بل لابد ان يكون ذلك مرفوعا لمن له الولاية كالقاضي الذي يقوم كتابته ثم الحاق وصف الكفر بعد ذلك. فما دون هذه الخطوة لا يحكم بكفره. فاذا كان في اهل مذهب لا يحكمون بكفره فلا شك ان آآ وصف الاسلام باق في تلك الاحوال كلها. فلاجل - 00:01:10ضَ
لذلك لما كان بعض الطلاب في بعض البلدان آآ يدرسون ان ترك الصلاة كفر فانهم يسرعون الى تطبيق ذلك. ويحكمون بترتيب الاثار مباشرة فيحصل بسبب ذلك بلاء كثير في الفرقة والنفرة والاختلاف الامتناع من من - 00:01:36ضَ
اه اجراء احكام الاسلام عليهم. ويحصل بسبب ذلك من امتناع الناس عن قبول الدعوة والهداية الى التوحيد معرفة ما عندهم من السنة والاستقامة على الخير. فيحصل بسبب ذلك بلاء كبير - 00:02:02ضَ