Transcription
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ان قلت اوليس الامر في قول النبي في قول الله عز وجل اوليس الامر في قول الله عز وجل وان كنتم مرضى او على سفر فعدة. وهذا امر. هذا امر - 00:00:00ضَ
لانه مصدر نائب عن فعله. ومن صيغ الامر المصدر النائب عن فعله مثل فضرب الرقاب. فعدة من ايام فهنا امر الله عز وجل بالقضاء. في حق من فاته بالعذر. والمتقرر عند العلماء ان - 00:00:27ضَ
الامر يفيد شيئين يفيد الوجوب والفورية. فلماذا تجيزون تأخير القضاء مع ان الله امر به. اوليس الامر بالقضاء يفيد الفورية هنا؟ الجواب نعم يفيد الفورية ولكن افادته للفورية مشروطة بشرط. وهي عدم وجود ما يصرفه من الفور الى - 00:00:47ضَ
اخي عدم وجود ما يصرفه من الفور الى التراخي. وهنا في هذه العبادة بخصوصها وهي عبادة ايش قضاء ما فات من رمضان ورد الصارف وهو حديث عائشة هذا. فحديث عائشة هذا يدل على ان - 00:01:17ضَ
الامر بالقضاء في الاية ليس على الفورية وانما على التراخي. فان قلت وكيف فتستجعلونه صارفا وهو فعل صحابي. وقد قررتم سابقا ان فعل الصحابي لا يصلح ان يكون للامر من الوجوب الى الندب ولا من الفورية الى التراخي. فنقول ان استدلالنا به - 00:01:37ضَ
ليس لانه فعل لها وانما استدلالنا باقرار النبي صلى الله عليه وسلم لفعلها. اذ يبعد جدا. الا ليعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا التأخير ويحبه التي تنام في حضنه. رضي الله تعالى - 00:02:07ضَ
عنها وارضاها. فلما اخرت واقر هو فدل اقراره على الجواز. فالصارف ليس هو فعلها وانما هو اقراره صلى الله عليه وسلم. والمتقرر عند العلماء ان اقرار صلى الله عليه وسلم حجة على على الجواز ان اقرار النبي صلى الله عليه وسلم حجة على الجواز - 00:02:27ضَ