Transcription
هذا شخص يسأل يقول هل للشاص ان يسجد على مكان يشك في طهارته؟ نقول الاصل في الاماكن الطهارة. هذا هو الاصل في الاماكن. وبالنسبة الاهلي سجود التلاوة لا يشترط له الطهاضة. سجود التلاوة لا يشترط له طهارة آآ المكان ولا طهارة ايضا هذا الشخص - 00:00:00ضَ
ولا طهارة ايضا من الحدث الاصغر ولا من الاكبر. والصحيح ان سجود التلاوة ليس ملحقا بالصلاة. هناك من اهل العلم ممن يقول بان سجود التلاوة الحق بالصلاة فيكبر له عند السجود وايضا اذا رفع يكبر ويشترط ان يكون الشخص الساجد على تخاضة ويسلم - 00:00:20ضَ
بعد ذلك فاقول كل هذا لم يأتي عليه دليل. وانما ثبت في صحيح البخاري في حديث عبد الله ابن مسعود ان الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قرأ سورة فيها سجدة وذلك كان في مكة سجد وسجد معه المشركون. سجد هو عليه الصلاة والسلام وسجد - 00:00:40ضَ
او المشركون وفي صحيح البخاري معلقا ان عبد الله بن عمر رضي الله عنه كان يسجد على طهارة وعلى غير طهارة. فسجود التلاوة اذا خارج الصلاة ليس فيه تكبير في السجود وليس فيه تكبير في الرفع من السجود وليس فيه تسليم. واما اذا كان في الصلاة فالارجح ان فيه تكبير عند - 00:01:00ضَ
وعند الرفع من السجود لما ثبت في الصحيحين من حديث ابي هريرة ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يكبر في كل خفض وغفر ولا شك انه عندما يكون في الصلاة اه هذا السجود فيه خفض ورفع وهو في الصلاة والرسول صلى الله عليه وسلم كان يكبر في كل خفض وغفر. وهناك من اهل - 00:01:20ضَ
العلم ممن يقول بانه لا يكبر عند الرفع من السجود. لكن الذي يبدو من خلال الادلة انه يكبر اذا كان في الصلاة في الخفظ وكذلك ايضا في الرفع وايضا يسأل هل يسجد الشرس وهو جالس؟ نقول هذا الذي ثبت في السنة ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يسجد وهو جالس - 00:01:40ضَ
وثبت عند البيهقي عن عائشة رضي الله عنها انها كانت اذا مرت اية سجدة كانت تقوم ثم تسجد كانت تقوم ثم تسجد عن قيام فهذا ثابت عن عائشة ولا بأس بهذا الشيء لكن الذي لم - 00:02:00ضَ
في السنة غيره ان رسول صلى الله عليه وسلم ما كان يقوم ثم يسجد وانما كان يسجد وهو جالس - 00:02:16ضَ