فتاوى المسجد النبوي | العلامة عبدالله الغنيمان
هل يعذر من شك في صفة القدرة لله تبارك وتعالى؟ | الشيخ عبدالله الغنيمان
Transcription
السلام عليكم يقول السائل من شك في صفة من صفات الله وهي القدرة هل هو معذور معذور ولكن الانسان اذا كان يعني من اهل الجهل البعيد في شيء من ذلك - 00:00:01ضَ
وقد بذل ما يستطيع يعني بدل ما ها انه يقصد الحديث الذي في الصحيح ان رجل وصى اهله قال اذا انا مت فاحرقوني ثم اسحقوني ثم انظروا في يوم عاصف فانظروا نصفي في اليم ونصفي في اليم في في - 00:00:20ضَ
في البر فوالله لان قدر الله علي ليعذبن عذابا ما عذبه احدا من العالمين. هذا شك في قدرة الله لا شك في ان الله يجمعه على وانه يعلم ان الله سيبعثه. انه قال ليعذبني - 00:00:48ضَ
هذا عذر عذره الله لانه جاهل ولان هذا مبلغ علمه ثم هذه قضية عين لا يجوز ان تكون دليلا لغيرها هذا رجل بعينه عفى الله عنه لحسن نيته لانه جمعه الله وقال ما الذي حملك؟ على ذلك - 00:01:09ضَ
قال مخافتك يا ربي وانت اعلم غفر الله لك اه قضايا العين ما تكون دليلا. نحن اخبرنا ربنا جل وعلا انه سيبعثنا وانه سيجمع اجزاء البدن المتفتتة التي تكون في التراب - 00:01:31ضَ
اخبرنا الذي يحيي الرميم في كثير من الايات هو جل وعلا بعد ما يكون رميما والرميم اليابس المتفتت الفاني هذا لا يعذر احد في تركه بعدما جاء وصوروا به ولكن الانسان اذا كان - 00:01:54ضَ
جاهلا بعيدا عن العلم ثم بذلت ما يستطيع ولم يقدر على ذلك فهو معذور - 00:02:20ضَ