Transcription
شعار ضياء الخير نديا بالنفحات الايمانية ضياء الخير نديا. من نفحات الايمانية. يحيي روحا عقلا يغدق بالخيرات جنيا قصصا يروي عبرا يهدي ورسائل ود شامية ورسائل ود شامي. بسم الله - 00:00:00ضَ
الرحمن الرحيم ارحب بكم احبتي في مشكاة اية نحياها مع قول ربنا وان جندنا لهم الغالبون اية عظيمة جليلة تقر بها عيون الصادقين. تقرر وتؤكد سنة من سنن الاجتماع. انها سنة تقر - 00:00:40ضَ
غلبة المؤمنين على الكافرين والحق على الباطل والايمان على الكفر ودين السماء على اديان الارض. هذه الغلبة لجند الله سنة ثابتة ماضية الى يوم القيامة كغيرها من السنن الكونية. تمضي في عالم الاجتماع كما تمضي - 00:01:00ضَ
الكواكب والنجوم بانتظام في عالم الكون. هذه السنة الاجتماعية دلت عليها ايات كثيرة منها قول ربي وعد الله الذي امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم. منها قول ربنا ان تنصروا الله - 00:01:20ضَ
ينصركم فهذه الايات ونحوها من الايات تؤكد سنة الغلبة لجند الله المؤمنين مهما وضعت في سبيلهم العوائق وقامت في طريقهم العراقيل ومهما رصد لهم الباطل من قوى الحديد والنار ان هي الا معارك تختلف نتائجها - 00:01:40ضَ
غير انها تنتهي الى الوعد الذي وعد الله جنده واولياءه. وهو وعد لا يخلف ولو قامت قوى الارض كلها في طريقه وهذا التمكين والتغلب ليس مقتصرا على الحياة الدنيا كما يرى ابن عاشور. حيث قال ان غلبة المؤمنين تشمل علوهم على عدو - 00:02:01ضَ
في مقام الحجاج وملاحم القتال في الدنيا وعلوهم عليهم في الاخرة. كما قال تعالى والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة لكن غلبة جند الله مع التأكيد على كونها سنة كونية الا انها خاضعة لاسباب لابد لجند الله من الاخذ بها والسعي في - 00:02:24ضَ
طينها. وقد المح الشيخ الشعراوي رحمه الله تعالى الى شيء منها فقال فان اردت الغلبة فكن في جند الله وتحت حزبه. ولن تهزم ابدا الا اذا اختلت فيك هذه الجندية ولا تنسى ان اول شيء في هذه الجندية الطاعة والانضباط. فاذا هزمت في - 00:02:46ضَ
في معركة فعليك ان تنظر عن اي منهما تخليت. ثم ان وراء سنة الاخذ بالاسباب امر اخر. لا يقل اهمية عن سنة بالاسباب وهو ان غلبة جند الله مرهونة بتقدير الله. يحققها حين يشاء. وقد تبطئ اثارها الظاهرة بالقياس الى - 00:03:06ضَ
اعمال البشر المحدودة لكنها لا تخلف ابدا ولا تتخلف. وقد تتحقق في صورة لا يدركها البشر. لانهم يطلبون المألوف من صور النصر والغلبة ولا يدركون تحقق السنة في صورة جديدة الا بعد حين. ولقد اراد المسلمون قبيل غزوة بدر ان تكون لهم عير قريش - 00:03:26ضَ
واراد الله ان تفوتهم القافلة الرابحة الهينة وان يقاتلوا الطائفة ذات الشوكة وكان ما اراده الله هو الخير له وللاسلام. وقد يهزم جنود الله في معركة من المعارك. ويقسو عليهم الابتلاء. لان الله يعدهم للنصر في معركة - 00:03:46ضَ
اكبر ليؤتي النصر يومئذ ثماره في مجال اوسع وفي اثر ادوم. تصديقا وتحقيقا لقول الله وان جندنا لهم الغالبون شعار ضياء الخير نديا بالنفحات الايمانية ضياء الخير نديا. بالنفحات الايمانية. يحيي روحا - 00:04:06ضَ
عقلا يغدق بالخيرات جنيا قصصا يروي عبرا يهدي ورسائل ود شامية ورسائل ود شامي - 00:04:41ضَ