فوائد من شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد
Transcription
حدثنا سفيان عن ابي اسحاق الشيباني عن ابيه عن ابيه عن ابي اسحاق غير مصروف اسحاق عن ابي اسحاق الشيباني قال سمعت عبدالله ابن ابي اوفى رضي الله عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم - 00:00:00ضَ
في سفر فقال لرجل انزل فاجدح لنا. قال سفيان مرة فاجدح لي. قال يا رسول الله الشمس وننزل فاشدح. قال سفيان مرة فاسدح لي. قال يا رسول الله الشمس. قال انزل فاجدح فجدح فشرب. فلما - 00:00:19ضَ
ما شرب رسول الله صلى الله عليه وسلم اومأ بيده نحو الليل. اذا رأيتم الليل قد اقبل من ها هنا فقد افطر الصالح نعم وهذا الخبر مهما تقدم في معنى ما تقدم - 00:00:39ضَ
ولكن رواه عن سفيان رواه عن سفيان عن ابي اسحاق الشيباني سمعت بن ابي اوفر وهو قريب من سياق الشيخين والنبي عليه الصلاة والسلام قال له ذلك ثم رد عليه. وجاء في رواية ذكر الحافظ رحمه الله عند احمد انه عليه الصلاة والسلام كان لا يراجع بعد ثلاث - 00:00:53ضَ
لماذا؟ كانوا يراجعونه علموا بانه ربما يكون في الامر شيء يقول له يا رسول الله فيقول له فاذا رد عليهم ثلاثة ولم يجبه علموا ان الامر حتم وانه عزم فكان لا يراجع بعد ثلاث ولهذا هذا الذي دعاه ان يراجعه مرة ثم مرتين ثم ثلاث - 00:01:11ضَ
ثم بعد ذلك نفذ واستجاب لما امر به لانه هو ارى ظن انه عليه هذا الصحابي اللي شدة الصحب والله اعلم وكثرة الظوء ظن ان الشمس لم تغرب وان الشمس قد حجزها شيء. فقال الشمس ليس المعنى ان الشمس يعني لم تغب لو كانت الشمس تغيب لم يجوز الفطر - 00:01:34ضَ
لكن قال الشمس يعني معنى اثر الشمس كأنه ظن بشدة الصحو لشدة الظوء مع كثرة الصحو او اذا كانت السماء صحو تماما ليس فيها اي سحاب ولا قطعة فالضوء يكون شديد اول الغرور - 00:01:56ضَ
وربما ظن ان الشمس قد حال بينه وبينها شيء مثل جبل او نحو ذلك او تل وهي فالنبي عليه السلام بنى الامر على الظاهر بنى الامر على الظاهر ولهذا قال له انزل نحوه الليل كما تقدم ثم قال - 00:02:13ضَ
افطر الصائم فقد افطرت قل فقد افطر الصائم هذا كما قال ابن خزيمة رحمه الله خبر معناه الامر هذا من احسن ما فسر بهذا الخبر وهو قول ابن خزيمة رحمه الله هذا خبر معناه الامر يعني فليفطر الصائم خلافا لقول النووي رحمه الله - 00:02:33ضَ
ان الليل ليس محلا للصوم. ان الليل وانه قد افطر بالفعل افطر بالقوة وان لم يفطر بالفعل انه قد افطر بالقوة فقد افطر يعني قد حكم بفطره وان لم يتناول يعني افطر بالقوة لكن هذا ضعيف - 00:02:52ضَ
قد رده الحافظ رحمه الله اه قد رده الحافظ وظاهر الخبر وجاء في رواية عند احمد من رواية شعبة عن ابي اسحاق الشيباني عن ابن ابي وفاء وعند ابي عوانة من رواية الثوري ايضا عن ابي اسحاق - 00:03:09ضَ
فقد حل الفطر فقد حل الفطر وهذا واضح ان المراد الامر بالفطر. والا فلو كان المعنى لو كان المعنى انه قد افطر بمعنى انه ليس بعد الغروب صوم. ليس بعد الغروب صوم وليس محل - 00:03:25ضَ
لم يكن للامر بتعجيل الفطر معنى كما قال ابن خزيم رحمه الله. الفطر الناس بخير ما عجلوا فطر لا تزال لا يزال الدين ظاهرا عند ابي داوود. حديث هريرة حديث صحيح لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر - 00:03:46ضَ
عجل الناس فان اليهود والنصارى يؤخرون. يعني تعجيل الفطر فيه فائدة ايضا مخالفة اليهود والنصارى والرافضة ايضا فيه المبادرة الى امتثال الكتاب والسنة كلوا واشربوا حتى من الفجر الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم اتموا الصيام الى الليل - 00:04:10ضَ
وما بعدها لا يدخل فيها بعد الليل وهو غروب الشمس فانه يدخل وقت الفطر ولهذا قال فانهدوا النصارى يأخرون. وفي حديث ابن حبان والحاكم عليه سهل بن سعد الساعدي لا تزال امتي على سنتي ما لم تنتظر - 00:04:35ضَ
النجوم وهو حديث جيد ما لم تنتظر بفطرها والنجوم هذا ايضا لان هذا فيه مشابهة لليهود فهي معاني كثيرة ومهمة. اه وفيه ايضا مبادرة اه الى تحسين السنة والعمل بها وان الليل بعد ذلك من اراد ان يصوم فانه في حكم مواصل في حكم الذي يواصل - 00:04:53ضَ
ولهذا امر الودان لكن لو انه لم يفطر فيكون مخالفا للسنة وكان الصحابة من اعجل الناس فطرا كانوا اعجلنا وابطأهم سحورا كما يقول عمرو من الاودي عند عبد الرزاق باسناد صحيح. كان اصحاب الرسول اعجل الناس فطرا وابطأهم سحورا - 00:05:17ضَ
فهذه السنة وتعجيل الفطر وتأخير السحور والاخبار في هذا كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام وصحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها ذكر لها رجل من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام اخروه احدهما يعجل - 00:05:37ضَ
الفطرة ويؤخر السحور والاخر يؤخر الفطرة يؤخر يعجل السحور ونحو ذلك فقالت من الذي يعجل؟ قال مسعود كذلك ان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم. كان عليه الصلاة والسلام يبادر الى الفطر مباشرة - 00:05:53ضَ
بعد الفطر كما في الاخبار الصحيحة. وفي صحيح البخاري من حديث اسماء رضي الله عنها انهم افطروا في يوم غيب عليه الصلاة والسلام حتى يعني تظهر الظلمة له بادر الى الفطر عليه الصلاة والسلام ثم طلعت الشمس ثم طلعت الشمس اذا اقبل الليل من ها هنا - 00:06:14ضَ
واجبر انهم وغربت الشمس فقد افطر الصائم وهذه الاشياء متلازمة. هذه الثلاثة متلازمة. اذا اقبل الليل هو دليل على اقبال النهار وغروب الشمس واذا اقبل واذا ادبر النهار دليل على اقبال الليل وغروب الشمس واذا غربت الشمس دليل على ادبار النهار وكذلك اقبال الليل فهي متلازمة - 00:06:31ضَ
ويكتفى بواحد منها يكتفى بواحد منها. ولا يشترط اجتماعها لهذا النبي عليه الصلاة والسلام لما رأى ان الليل اقوى من هنا افطر عليه الصلاة والسلام وجاء في اكثر من الاخبار اذا اقبل الليل من ها هنا. فقد افطر الصائم - 00:06:54ضَ
اخرى اذا اقبل اذا ادبر النار هنا واقبل الليل هنا فقد افطر صهي. في بعضها ذكر الثلاثة كما في حديث عمر الصحيحين اذا اقبل الليل من هنا وادبر النهر من هنا وغربت الشمس وقد افطر الصائم - 00:07:11ضَ
هذا لفظ البخاري ومسلم دون ها هنا لكنه مراد يعني من جهة المشرق ومن جهة المغرب في مبادرة الى الفطر وتعجيل الفطر وعدم تأخيره الفطر على ما تيسر. الفطر على ما تيسر يبادر الانسان. فان كان الذي تيسر عرضه - 00:07:25ضَ
وان كان التمر رفع عن التمر فان لم يتيسر حسوات من ماء او كذلك لو كان سويقا كما في حديث عبدالله ابن ابي اوفى وفي حديث ابي داوود الترمذي عن انس رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام كان اذا افطر افطر على رطبات فان لم تكن رطبات فتنفث عند الترمذي فتميرات - 00:07:45ضَ
فان لم فان لم تكن فحشا حسوات من ماء حسوات النماء. وجاء هذا الحديث عند الترمذي بالامر اذا افطر احدكم فليفطر على تمر فان لم يجد فالماء فان الماء طهور لكن حكم الترمذي رحمه الله - 00:08:03ضَ
اشارة الى قول البخاري انه غير محفوظ وانه لا اصل له وان هذا الخبر بالامر انما من رواية سلمان ابن عامر الظبي عند الخمسة من رواية ام الرائح بنت صليع الرباب عن سلمان ابن عامر الظبي رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام - 00:08:19ضَ
قال اذا افطر احدكم فليفطر على تمر فان لم يجد فالماء فان الماء طهور فان الماء طهور. وفي رواية عند النسائي فان الماء بركة. فهو بركة يعني الطعام متعلق بالصوم كله بركة - 00:08:38ضَ
لا في الفطر ولا في السحور تسحروا فان في السحور بركة في الصحيحين عن انس وفي حديث صحيح عن رجل من اصحاب النبي عند النسائي ان رجلا من اصحاب دخل عليه على النبي عليه السلام وهو يتسحر - 00:08:52ضَ
قال عليه الصلاة والسلام يخاطب هذا الرجل لا تدعوه لا تدعوه فانه بركة اعطاكموها الله سبحانه وتعالى والاخبار في هذا الباب كثيرة لعل نقف على هذا نكمل ان شاء الله في الدرس الاتي والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد - 00:09:12ضَ
المدن عن طريق الاخبار ان المؤذن او اذا لم يكن عنده مؤذن بالتقويم فان امكن ان يرقب الشمس طيب الشمس مثلا يعرف الشمس لا بأس والا اكتفى امين جزاك الله خير وياك بارك الله فيك جزاك الله خير - 00:09:30ضَ
يكفي يكفي النبي عليه الصلاة والسلام اكتفى بخبر واحد وهو في البر وهو في البر في سفر فيه سفر ويمكن ان يراها عليه الصلاة والسلام خبر واحد مأمر الجماعة ان يخبروا - 00:10:03ضَ
طيب هذا هذا من جد. يعني لو كان انسان يعني في مكان ما عنده شيء يختم به ما عنده شيء يخطئ به ينوي بقلبه الفطير ولهذا لو نوى انسان الفطر في وسط النهار ايش حكم صومه - 00:10:19ضَ
هذا على الصحيح طبعا كذلك ايضا هذا ايضا مبادرة يعني هو افطر بالقوة وان لم يفت بالفعل لان الصوم نية قطع النية الصوم نية الصوم مبني على امرين امساك ونية امساك - 00:10:45ضَ
الامساك عن المفطيرات والنية عقد القلب والنية ابلغ المساء ولو اكل ناسيا لم يفطر ولو قطع النية افطر فالنية ابلغ من الامساك لان الامساك ربما ينسى فيأكل لانه ما نوى يظن انه ليس بصائم. فاذا تذكر - 00:11:06ضَ
وترك الاكل فصومه صحيح لكن اذا قطع بالنية فانه مفطر هذا الائمة اربعة الله عليهم يقولون الصوم لا يصح وعليه قضاؤه هذا قول الامام رحمة الله عليه القول الثاني ان صومه صحيح. وهذا القول اظهر ما دام انه ما حصل بالتفريط - 00:11:27ضَ
الانسان يعني ما يعني هذا الاحوال مرة يفطر شك هذا بلا خلاف ان نصومه لا يصح لا بنى على غلبة ظنه انه قد غابت الشمس او سمع المؤذن الناس قريب من الغروب قد يكون اخطأ المؤذن مثلا - 00:11:59ضَ
واذن قبل الوقت مثلا تبعه فصوم ثم تبين بعد ذلك ان الشمس تغرب الصوم صحيح على الاظهر حديث اسماء رضي الله عنها دليل في هذا افطرنا في يوم غيبنا عن عهد رسول الله وسلم - 00:12:17ضَ
ثم طلعت الشمس اختلف انه لم يأمر القضاء ثبت عن عمر رضي الله عنه في هذا واقعة في عهد عمر اخرجها عبد الرزاق وابن ابي شيبة انه في عهد عمر رضي الله عنه - 00:12:32ضَ
كان صائما واوتي بعيساس من لبن يعني اناء كبير فيه لبن فشرب رضي الله عنه ثم طلعت الشمس طلعت الشمس عمر رضي الله عنه جاء عنه روايتان صحيحتان رواية رواية عند - 00:12:46ضَ
عبد الرزاق بن ابي شيبة انه قال نقضي يوم مكانه نقضي يوما مكانة وجاء رواية صحيحة ايضا اخرى انه قال لا نقضي لم نتجاهل في ادمان عند عبد الرزاق بسند صحيح - 00:13:05ضَ
شيخ الاسلام رحمه الله يرجح رواية انه انه آآ لم يقضي ويقول اروها زيد ابن وهم اكثر الروايات لكن بالنظر في الروايات يظهر والله اعلم ان القول الثاني ان عن عمر رواية اكثر انه امر بالقضاء وهذا هو الذي ايضا رجحه الملقن رحمه الله هو الاظهر يعني اكثر روايات واصح الروايات - 00:13:20ضَ
او لا نقول صاحب الروايات لكن كلاها صحيح عمر يحتمل تساويهما او ان رواية الامر بالفطر بالقضاء اكثر يعني جاءت من اكثر من طريق باسانيد صحيحة. رواية عدم الفطر كذلك. لكن اقرب والله اعلم ان يقال - 00:13:44ضَ
انه رضي الله عنه يقول مات اثم ولا نقضي. ثم هو رضي الله عنه امر بالقضاء من باب الاحتياط امر بالقضاء لانه قال مات جنوا ثم يدل عليه رواية صحيحة الخطب يسير - 00:14:02ضَ
الخطب يسير ما المعنى يعني انه آآ لا لم نتجالف اثما والخطب يسير من شاقه فيجمع بين روايتيه انه يعني امر بالقضاء احتياطا وهو كذلك فعل ذلك وهو الاحسن من قول رواية - 00:14:13ضَ
كلها لانها صحيحة. وهذه القاعدة في الروايات حينما يحصل بينها اختلاف. يعني في الاخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام انه يجمع بينها اذا ومن هذه الرواية يكون من باب الاحتياط - 00:14:33ضَ
هذا هو الاصل اقول هذا هو الاصل هذا بحث اخر يعني اقول الاصل ان جميع افعاله الا ما كان من الافعال الجبلية وفعله المركوز في الجملة كالاكل والشرب فليس ملة - 00:14:47ضَ
عليه الصلاة والسلام يشركونه يلبس هذا الشيء يترك هذا الشيء ونحو ذلك كونه يسير من هذا الطريق هذا ليس ملة انما اذا علم انه قصد لهذا الشيء واللي يلبس هذا الثوب وهذا الرداء لكن اذا قصد مثلا اما آآ بسنة جهة ملازمة او من جهة الامر بذلك مثل لبس البياض ونحو ذلك ومثل - 00:15:07ضَ
ذهب من طريق ورجع من طريق يوم عيد ونحو ذلك هذا يكون سنة بالقرائن اما نفس الافعال الجبلية ولهذا الصحابة رضي الله عنهم لما انهم ذهبوا الى بلاد الشام لبسوا لباسهم - 00:15:31ضَ
واخر اكله ونحو ذلك لم يتكلفوا ما كانوا عليه في المدينة في عهد النبي عليه الصلاة والسلام بهذه الامور فالسنة ما هي؟ ان تفعل كما فعل على الوجه الذي فعل - 00:15:50ضَ
تفعل كما فعل على وجهه. لا ان تفعل كما فعل على غير وجه الذي فعل يعني معنى انه على الوجه بمعنى انه قصد اليه عليه الصلاة والسلام من مكة الى المدينة - 00:16:05ضَ
جلس تحت هذه الشجرة وبال تحت هذه الشجرة في هذا المكان وقال في هذا المكان ونام في هذا المكان لا نقول لمن سار عنده ان يقف في هذا المكان وهذا فعلها ابن عمر - 00:16:16ضَ
عنه ابن عمر لكن خالفه جمهور الصحابة وروي عن ابي موسى ايضا شيء من هذا لكن محتم انه روى النسائي عنه بسند صحيح انه رجل كان سائر مكة الى المدينة فوقف عند شجرة فقرأ مئة اية من سورة النساء فقيل في ذلك فقال ان الرسول نزل في هذا المكان - 00:16:29ضَ
فعل كما فعلت وفعل كما فعلت لكن يظهر والله اعلم انه قصد للصلاة قصد الصلاة وقراءة مئة اية ولكن معروف هذا عن ابن عمر رضي الله عنه وهو مسألة انه كان يقصد هذا المكان جمهور الصحابة خله في ذلك وخال في ذلك ابوه - 00:16:48ضَ
ولهذا السنة ان نفعل كما فعل على الوجه الذي فعل والله اعلم - 00:17:08ضَ