Transcription
ان الحمد لله. نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله - 00:00:00ضَ
وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون - 00:00:22ضَ
يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا - 00:00:43ضَ
يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما اما بعد معاشر المؤمنين الله هذا الاسم العظيم الجليل لفظ الجلالة هذا الاسم الذي تسمى به ربنا جل وعلا - 00:01:10ضَ
وترجع الاسماء الحسنى والصفات العلا كلها اليه الله قال جل وعلا ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم هذا الاسم العظيم الجليل - 00:01:43ضَ
من اعظم اسماء الله جل وعلا ان لم يكن اعظمها هذا الاسم معشر الكرام ذكره ربنا جل وعلا في كتابه الكريم اكثر من الفين وسبعمئة مرة وهو يتلى في كتاب الله جل وعلا - 00:02:13ضَ
من اوله الى اخره هذا الاسم العظيم مشتق من الالهة او الالوهة والالهة بمعنى العبادة فاصل هذا الاسم على قول كثير من العلماء هو الاله ولكن حذفت الهمزة واضيفت الالف واللام - 00:02:38ضَ
ثم ادغمتا وفخمتا فصار هذا الاسم العظيم ينطق الله فمعناه المعبود الذي لا يستحق العبادة الا هو جل وعلا معناه من يستحق كمال العبودية المتضمنة لكمال المحبة وكمال الخوف وكمال الرجاء - 00:03:07ضَ
قال الله جل وعلا يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون يأمرنا الله جل وعلا ان نعبد من يستحق العبادة وحده جل في علاه لانه - 00:03:41ضَ
هو الذي خلقنا من العدم وهو الذي رزقنا وهو رب العالمين لا يخرج كائن من الكائنات والمخلوقات في هذا الكون عن عظمته وعن قهره وعن سلطانه الله جل وعلا لم يعصي - 00:04:03ضَ
عاص في هذا الكون الا بعلمه ومشيئته لا يعصى الا بعلمه ومشيئته سبحانه وتعالى ولا تضره معصية العاصين ولا تنفعه طاعة الطائعين الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق هذا الكون كله - 00:04:27ضَ
اوجده من العدم بعد ان لم يكن واودع فيه ما نرى من السماء والارض والجبال والانهار والناس والحيوانات وما لا نعلم في هذا الكون العظيم وما اوتيتم من العلم الا قليلا - 00:04:52ضَ
الله جل وعلا هو القادر على كل شيء سبحانه وتعالى وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير لا يخرج عن قهره ولا عن سلطانه ولا عن امره ولا عن علمه ولا عن سمعه ولا عن بصره احد - 00:05:14ضَ
كائنا من كان ولكن الله جل وعلا شاء لحكمته ان تكون هذه الدنيا دار امتحان لا دار جزاء لذلك يمهل الله جل وعلا لمن شاء من خلقه مع قدرته ان يأخذهم - 00:05:40ضَ
اخذ عزيز مقتدر مع قدرته ان يقبض الخلق كلهم في لحظة واحدة فلا تنطق منهم نفس ولا ترمش لهم عين لكنه جل وعلا امهلنا وجعلنا في هذه الارض مختبرين امرنا باوامر - 00:06:02ضَ
وعلى رأسها التوحيد ونهانا عن نواه واخطرها الشرك ثم جعل لنا يوما نرجع اليه فيحاسبنا على اعمالنا وجعل لنا كتبة يكتبون اعمالنا يحصونها علينا قال جل وعلا ما يلفظ من قول - 00:06:25ضَ
الا لديه رقيب عتيد فيأتي الانسان الذي اغتر بحلم الله واغتر بستر الله واغتر بعدم معاجلة الله جل وعلا له بالعقوبة فاسترسل في معاصي الله واهمل حقوق الله وضيع حقوق عباده - 00:06:50ضَ
ثم سيأتيه يوم ان لم يتب ويتدارك نفسه فسيحاسبه الله جل وعلا على كل ما اتى وكل ما ترك هذا الاسم العظيم معشر الكرام ما ضل من ضل او عصى من عصى او كفر من كفر الا لما ضيع العناية - 00:07:16ضَ
في هذا الاسم ولم يعطه قدره قال جل وعلا وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون الله جل وعلا هذا الاسم العظيم - 00:07:40ضَ
الذي ما دعا انسان به ربه الا استجاب له ما جعل في قليل الا كثره ولا في عسير الا يسره ولا في هم الا فرجه. ولكننا قوم نستعجل يستعجل الانسان متناسيا ان لله جل وعلا حكمة - 00:08:04ضَ
في هذه الدنيا حكمة الابتلاء يتعامل بعضنا مع ربه جل وعلا تعاملا مصلحيا ماديا يسأل الله جل وعلا في امر من الامور فاذا لم يتحقق له خلال يوم او يومين جحد وكفر - 00:08:27ضَ
وكأنه يتعامل مع ربه معاوضة مادية وهذا والله من الخذلان قال ربنا جل وعلا ومن الناس من يعبد الله على حرف يعني على طرف على حافة فان اصابه خير اطمأن به - 00:08:47ضَ
وان اصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والاخرة. ذلك هو الخسران المبين اما المؤمن الذي عرف من هو الله والذي عرف لله جل وعلا قدره وعظمته فانه مستسلم لامره - 00:09:08ضَ
خاضع لسلطانه اذا امره اطاعه واذا نهاه انتهى واذا ابتلاه صبر وقال بلسان حاله وبلسان مقاله انا لله وانا اليه راجعون. لك ما اعطيت ولك ما ونحن صابرون هذا حال المؤمن - 00:09:29ضَ
حال المؤمن هو حال الشاكر الذي لا ينسى فضل من اعطاه لا ينسى فضل ربه الواحد منا يعطيه ربه كل شيء اعطاه الحياة من الاساس واعطاه السمع واعطاه البصر واعطاه الولد - 00:09:53ضَ
واعطاه المال واعطاه الوطن واعطاه النفس واعطاه القلب واعطاه الرئة وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها فاذا ما سلبه ربه جل جل وعلا نعمة واحدة لحكمة اقتضتها حكمة رب العالمين ليرفع درجته - 00:10:15ضَ
او لينال ثوابا او ليكفر عنه خطيئة يتسخط على ربه ويعترض على امره وربما يجاهر بهذا الاعتراض وهذا والله من الخذلان ومن السفه. لماذا لم تذكر نعم الله عليك لماذا لم تقارنها وتضعها في ميزان العدل والانصاف - 00:10:39ضَ
لماذا ذكرت الحرمان ولم تذكر العطاء لماذا لم تقارن بين نعم الله الكثيرة التي تغرقك وانت في زحام منها. نمشي في نعمة الله. نسمع نعمة الله. نرى نعمة الله في كل لحظة لا ننفك عن نعمة الله. بل والله لو توقفت نعمة واحدة فقط من نعم الله لهلكنا - 00:11:05ضَ
ولكننا حريصون على تعداد المصائب وذكرها ونتناسى ونتغافل عن تعداد الاء الله وشكرها ان الانسان لربه لكنود الكنود هو الذي يعد المصائب ولا يعد النعم اما الله جل وعلا فاننا يجب علينا ان نذكر الاء علينا - 00:11:32ضَ
ونعمه علينا وان نعظمه في قلوبنا وان نذكره دائما فان الله جل وعلا يحب ان يذكر ان يشكر ويحب ان تذكر الائه واما بنعمة ربك فحدث هكذا ينبغي ان نعظم الله في قلوبنا. اما ان تذكر المصائب - 00:12:01ضَ
وتجد الانسان دائما متسخطا اذا جلست معه متذمرا لا يذكر الا المصائب ولا يذكر الا البلايا ولا يذكر الا النقص وربما يبالغ في كثير منها بل يكذب احيانا فيها في سبيل دفع العين عن نفسه او في سبيل - 00:12:25ضَ
اظهار المسكنة للناس وهذا فيه سوء ادب مع الله اذا حدثت فحدث بنعم الله عليك. لا تكتمها لا تكتم نعم الله عليك قل الله نحمده جل وعلا اعطانا ورزقنا وكفانا واوانا. فكم ممن لا كافي له ولا مؤي. كم من انسان لا يجد الطعام ليأكله - 00:12:46ضَ
ولا الشراب ليشربه. بل لا يجد سقفا يضله ولا ارضا تقله وانت ترفل في نعم الله جل وعلا وتنسى ان تذكرها وتشكرها. وانت اذا اعطيت انسانا دينارا فاذا اخذه واعرظ عنك واعطاك ظهره - 00:13:12ضَ
قلت هذا سيء الادب وانت اعطاك الله كل شيء ونحن كلنا ذاك الرجل ونحن مقصرون في نعم الله. مقصرون في شكرها مقصرون في ذكرها. مقصرون في اداء حق الله جل وعلا عليها - 00:13:34ضَ
واذا صلى الواحد منا او صام او تصدق ربما رأى نفسه وانه قد صار اعبد العابدين وهو لا يعلم ان المسألة اذا وضعت في الميزان فان كل صلاتنا وكل عبادتنا - 00:13:51ضَ
لا تساوي نعمة واحدة من نعم الله جل وعلا علينا. لكنه ستر رب العالمين ورحمة اكرم الاكرمين جل وعلا وتعالى في علاه. اسأل الله جل وعلا ان يبصرنا في انفسنا. وان يعيننا واياكم على ذكره وشكره وحسن عبادته. وان - 00:14:09ضَ
يجعلنا واياكم ممن اذا اعطي شكر واذا ابتلي صبر واذا اذنب استغفر. انه ولي ذلك والقادر عليه. اقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه انه هو الغفور الرحيم. الحمد لله وحده - 00:14:29ضَ
والصلاة والسلام على من لا نبي بعده محمد ابن عبد الله وعلى اله وصحبه اجمعين عباد الله هذا الاسم العظيم. الله ذهب كثير من العلماء الى انه اسم الله الاعظم - 00:14:48ضَ
الذي اذا سئل به اجاب واذا دعي به اجاب واذا سئل به اعطى هذا الاسم اعظم اسماء الله جل وعلا علينا معشر الكرام ان نلهج به وبدعائه. ونسأل الله جل وعلا دائما به - 00:15:05ضَ
فقد ثبت في عند الخمسة رواه ابو داوود والنسائي والترمذي وبن ماجة واحمد بسند صحيح عن بريدة الاسلمي رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا - 00:15:26ضَ
يدعو ويقول اللهم اني اسألك باني اشهد ان لا اله الا انت يا حي يا منان يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام فقال النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع هذا الرجل - 00:15:44ضَ
يقول اللهم اني اسألك باني اشهد ان لا اله الا انت الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد فقال لقد سأل الله باسمه الاعظم الذي اذا دعي به اجاب واذا سئل به اعطى - 00:16:04ضَ
وثبت ايضا عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اسم الله الاعظم في ثلاث سور من القرآن في سورة البقرة وفي سورة ال عمران وفي سورة طه ومن حكمة رب العالمين كما اخفى ليلة القدر على عباده اخفى اسمه الاعظم - 00:16:23ضَ
ولم يجزم به احد من الناس. ولكن اكثر اقوال العلماء على انه الله وقال اخرون كثيرون هو يا ذا الجلال والاكرام. وقال اخرون يا حي يا قيوم. فعلينا ان تلهج السنتنا بهذه - 00:16:43ضَ
الاسماء. يا الله يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام. فلا تخرج اقوال العلماء عن كون هذا الاسم هو الاسم الاعظم ولكن معشر الكرام الدعاء يحتاج الى قلب صادق - 00:17:01ضَ
والى توجه صادق لا يستجيب الله جل وعلا كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يستجيب الله لقلب رجل ساه لاه يدعو اعتيادا لا يدعو اقبالا. فاذا دعوت مقبلا على الله جل وعلا استجاب الله لك - 00:17:16ضَ
وهذا الاسم الكريم معشر الكرام. علينا ان نلهج به بالذكر دائما لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. وعلينا ان لا ننساه - 00:17:36ضَ
فان بلية الانسان لا تكونوا الا اذا نسي ربه جل وعلا. قال الله سبحانه وتعالى عن الكفار نسوا الله فنسيهم وكذلك اتتك اياتنا كذلك اليوم تنسى وكذلك اتتك اياتنا فنسيتها. وكذلك اليوم تنسى. اذا معشر الكرام اسم الله - 00:17:51ضَ
الاعظم العظيم. لا يسع المقام لذكر كل ما يتعلق به. ولكن خلاصة الامر ان يعظم هذا الاسم في قلبك. ان يعظم هذا الاسم وان تتذكر ما انعم الله جل وتعالى به عليك - 00:18:17ضَ
وان تتذكر اننا مقصرون فيتصف الانسان حينها. حينما يستشعر نعم الله ويستشعر تقصيره يتصف حينئذ بصفة الحياء. يستحي من الله جل وعلا. حين يرى نعمه عليه ويرى تقصيره هو في حقه فيستحي من ربه ويقبل ويستغفر ويشعر مهما فعل - 00:18:33ضَ
بالتقصير فتندفع عنه حينئذ صفة العجب بالعمل وصيفة الكبر لانه مهما عمل يعلم انه لن يستطيع ان يوفي الله جل وعلا حقه. لذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم واعلموا انه لا يدخل احد منكم الجنة بعمله - 00:19:00ضَ
قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا. الا ان يتغمدين الا ان يتغمدني الله برحمته هذا المعنى الذي يجب ان نستشعره ان نتذلل بين يدي الله وان نخضع مستشعرين تقصيرنا - 00:19:20ضَ
وظعفنا ومستشعرين عظمة الله جل وعلا اذا وصل الانسان الى هذه المرحلة ينسى كل شيء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وما تقرب الي عبدي بشيء باحب الي مما افترضته عليه. ولم يتقرب الي عبدي بشيء باحب الي مما - 00:19:38ضَ
عليه ولا يزال يتقرب الي عبدي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته صرت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ان سألني لاعطينه. ولئن استعاذ بي لاعيذنه. همنا معشر الكرام ليكن منصبا على ان نصل الى هذا المستوى - 00:20:01ضَ
ان نتذلل بين يدي الله ليكون من اولياءه لنكون من اوليائه. فاذا كنا من اوليائه فانسى كل وصب وتعب واي عذاب من عذاب الدنيا والاخرة. وهذا لا يكون معشر الكرام الا اذا امتلأت قلوبنا بتعظيم الله - 00:20:27ضَ
وبحبه وبرجائه وبالخوف منه لا لا تستحضر وانت تسجد او تصلي النعيم فقط او العطاء الدنيوي. بعض الناس لا يصلي الا اذا اقترب منه حدث في الدنيا امتحان او شيء يحرص على الصلاة لييسر الله له دنياه - 00:20:47ضَ
وينسى اخرته. لا تتعامل مع الله جل وعلا تعاملا ماديا مصلحيا. بل تعامل على انك منعم عليك. يجب ان تؤدي الله عليك ولن تستطيع ان تؤديه. فما اقل فلا اقل من ان تسجد لله سجود الخاضع الصادق - 00:21:07ضَ
المستحضر لعظمته ومستحضر بنعمه عليك ومستحضر لتقصيرك. هذه المعاني معشر الكرام. نسأل الله جل وعلا ان يبصرنا بها. وان يعيننا على امتثالها. وان على تطبيقها ونسأله ان يغفر لنا تقصيرنا. فاننا مهما فعلنا فاننا مقصرون. نسأل الله جل وعلا ان يغفر لنا تقصيرنا - 00:21:27ضَ
وان يعيننا واياكم على ذكره وشكره وحسن عبادته. اللهم اغفر لنا ذنوبنا. اللهم اغفر لنا ذنوبنا. اللهم اغفر لنا ذنوبنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين. اللهم لا تدع لنا في مقامنا هذا ذنبا الا غفرته - 00:21:52ضَ
ولا عيبا الا سترته. ولا هما الا فرجته. ولا حاجة الا قضيتها ويسرتها يا رب العالمين اللهم فرج هم المهمومين ونفس كرب المكروبين واقض الدين عن المدينين واشف مرضانا ومرضى المسلمين وارحم موتانا وموتى المسلمين - 00:22:12ضَ
اللهم كن لاخواننا المستضعفين في كل مكان. اللهم كن لاخواننا المستضعفين المظلومين في كل مكان. اللهم كن لاخواننا في غزة وفلسطين وفي كل مكان يا رب العالمين. اللهم امنا في اوطاننا واصلح ائمتنا وولاة امورنا ووفق للحق امامنا وو - 00:22:30ضَ
ولي امرنا يا رب العالمين. عباد الله ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى. وانهى عن الفحشاء والمنكر والبغي. يعظكم لعلكم تذكرون فاذكروا الله يذكركم. واشكروه على نعمه يزدكم. ولذكر الله اكبر. والله يعلم ما تصنعون - 00:22:50ضَ