فوائد من شرح (كتاب الفتن من صحيح البخاري) | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان
Transcription
يأجوج ومأجوج اسمعني ليلتين من بني ادم ثبت ان يأجوج ومجود من ذرية يابس ابن نوح ومساكنهم معروفة بدنا نقول يا وما ورائها لا حولها امم فساد عندهم بأس شديد - 00:00:00ضَ
لو كانوا يغيرون على من حولهم ويفسدون في الارض ومعنى هذا ان لهم خروجات وهذا حتى كان في ايام سمي ذو القرنين لانه ملك الغرب والشرق اتاه الله الملك وهو رجل مؤمن. صالح - 00:00:37ضَ
الصلحاء صار في الارض ذهب الى الغرب وجد الشمس تغرب في عين الحمية يعني في بحر يعني عن الارض ثم ذهب الى الشرق وجد قوما ليس لهم من دونها ما يحميهم - 00:01:06ضَ
ثم ذهب الى الشمال فوجد امة لا يكادون يفقهون القول تشقوا الي قالوا ان يأجوج ومأجوج مفسدون في الارض الا نجعل لك خرجا لا تجعل بيننا وبينهم سد وقال ما مكني ربي خير - 00:01:32ضَ
اتوني اعينوني على حتى الظاهر انه كان بينهم جبال والجبال هذا لها فتح فتحة فتحة يسيرون ماء فبنى هذا الفتحة التي بين الصدفين الصدف هو الجبل بناه في الحديث وصب عليه النحاس - 00:01:55ضَ
صاروا ما يستطيعون ان ينفذوا الى وترك جماعة منه خلفه وسم الترك لانهم بنو عمهم وقريب منهم المقصود ان هذا بقي وقتا طويلا سد هذا السد ثم انفتح كثرة يعني العوامل التي - 00:02:21ضَ
يقضي عليه من الشمس وغيرها لان الامر بعيد جدا اه انفتحوا على الناس ما غاروا على اوروبا واغاروا على ولكن قول الرسول صلى الله عليه وسلم هنا ويل للعرب من شر اقترب - 00:02:47ضَ
يأجوج ومأجوج كهاتين وعلق بين اصابع يعني ان الفتح بدأ في وقته ثم وانتهى فيما بعد فخرجوا على الناس وقول ولا العرب اشارة الى ما حدث لهم من التتار التتار هم منهم - 00:03:08ضَ
يأجوج ومأجوج جاءوا الى بلاد المسلمين واكتسحوها وقتلوا اهلها من الشرق الى ان وصلوا عاصمة المسلمين التي هي بغداد صنعوا فيها مقتلة ما ذكر في التاريخ مثلها وقيل انهم قتلوا في بغداد فقط - 00:03:35ضَ
ثلاثة ملايين قتلوا الخليفة وقتلوا العلماء وافسدوها حتى المكاتب التي هي كتابكم وكاتب العلم حملوها والقوها في النار في دجلة يتغير ماؤها من الحبر كانت تكسب بالحبر وفي اماكن جعلوها ممر للخير فلتمروا من فوق الكتب - 00:03:58ضَ
المقصود انهم كانوا من المفسدين ثم فيما بعد تغاروا على الشام واحرقوا دمشق وعملوا اعمالا من اسوأ ما يكون فنقول هذه هي الاشارة من قول الرسول وويل العرب من شر اقترب مفتوحا وفتح - 00:04:30ضَ
فهم لهم خرجات هذه من اوائل خروجهم ثم الخروج النهائي الذي يكون عاما هو بعد خروج الدجال لهذا البخاري جعلهم ذكرهم بعده بعد الدجال بعد الدجال بعد ما يقتله عيسى - 00:04:51ضَ
وده يستتب الامر له لعيسى عليه السلام المؤمنون معه على احسن حال ثم يوحي الله جل وعلا اليه اني باعث عبادا لي لا قبل لاحد بقتالهم فحصن عبادي بالطور لا يتحصنون الطور الجبل الذي - 00:05:20ضَ
يكون فيه نبات لا يخرجون ويعيثون في الارض فسادا. ثم يشتد الامر على عيسى ومن معه من المسلمين. ويرغبون الى الله ويدعون ان الله يهلكهم لا يهلكهم الله في وقت واحد - 00:05:43ضَ
يصبحون قد ملأوا الارض جثثهم اه يا رب عيسى عليه السلام الى ربه سؤاله انه يطهر الارض منهم ويبعث الله جل وعلا طيور عظيمة تحمله ما تلقيهم في البحر ويرسل الله جل وعلا ماء من السماء يغسل اثاره - 00:06:05ضَ
ثم هناك يقال للارض اخرجي بركاتك. فهذا احسن حال وقت من عقوقات الدنيا - 00:06:31ضَ