برنامج يستفتونك

يستفونك مع الشيخ عبد المحسن الزامل 29_7_1441هـ

عبدالمحسن الزامل

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته. طيب الله جميع اوقاتكم بالخير والسعادة والامن والعافية. مرحبا بكم مشاهدينا الكرام الى لقاء جديد وحلقة جديدة من برنامجكم يستفتونك. رحبوا معي في مطلع هذا اللقاء بضيفي وضيفكم صاحب الفضيلة الشيخ عبد المحسن بن عبد الله الزامل وهو المدرس - 00:00:00ضَ

بالمسجد الحرام والمسجد النبوي. اللهم بارك لنا في علم شيخنا واجزه عنا خير الجزاء. حياكم الله شيخ عبد المحسن. حياكم الله ابا انس وبارك الله فيك. الله سبحانه وتعالى ان يبارك للجميع وان يمن علينا وعليكم بالعفو والعافية وان يصرف عنا وعنكم البلايا والاوجاع والامراض وان - 00:00:25ضَ

نعيش في امن وعافية وان نبعث في امن وان عافية وان نلقاه سبحانه وتعالى على ذلك منه وكرمه امين. اللهم امين اسعد دائما اخواني واخواتي في هذا البرنامج المبارك اه بتواصلكم الطيب المبارك. نسأل الله ان يجعلنا واياكم في حفظه وامانه وتوفيقه. امين. حياكم الله يا - 00:00:45ضَ

شيخنا حياكم الله الحقيقة يا شيخنا في يعني مستهل هذا اللقاء ونحن نعيش هذه الايام آآ هذه القرارات الطيبة المباركة الاحترازية من اه حكومتنا الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين. فهناك قرارات سبقت والقرار الاخير منع التجوال. اه الحقيقة اه - 00:01:05ضَ

القواعد الشرعية الاسلام يتماشى مع مثل هذه القرارات الطيبة ويدعو المسلم دائما الى ان يكون اه في مجالس السمع والطاعة والتكاتف واللحمة الواحدة آآ في المنشط والمكره وان نكون على هذا المستوى العالي من الوعي لعلنا نبدأ ان شاء الله يا شيخنا معك - 00:01:25ضَ

اللقاء الطيب المبارك ببعض الارشادات والتوجيهات. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اللهم صلي وسلم. الحمد لله رب العالمين - 00:01:45ضَ

وله الحمد وله الشكر سبحانه وتعالى وما ينزل بالعباد وما يصيبهم من المصائب والبلايا له حكم عظيمة. وقد تظهر للبشر وقد تخفى وقد تظهر من وجه وتخفى من وجه ومن ذلك ما يعيشه الناس عموما هذه الايام من هذا الوباء وهذا المرض العام - 00:01:59ضَ

الذي وصل الى غالب البلاد في العالم كله واصيب من اصيب نسأل الله سبحانه وتعالى الرحمة لاهل الاسلام نسأله سبحانه وتعالى العفو والعافية. وهذا المرض المسمى بكورونا من المصائب الوباء العام الذي وقع على الوصف - 00:02:22ضَ

المذكور والمسلم ولله الحمد له حالان بين الصبر والشكر. يا سلام. فهو على الحالين على خير عظيم. قد تكون حاله في حال الشدة مع الصبر خيرا منه من حال السراء - 00:02:52ضَ

ولهذا قال عليه الصلاة عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير. ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له. وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له. وليس ذلك لاحد الا للمؤمن - 00:03:14ضَ

رواه مسلم عن يا صهيب ابن سنان رومي ابو يحيى ابي يحيى رضي الله عنه وجاء ايضا عند احمد عن سعد بن ابي وقاص مختصرا رضي الله عنه. وجاءت احاديث كثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام وادلة كثيرة في هذا الباب - 00:03:33ضَ

في ما يصيب الناس من هذه البلايا والمصائب وانه رحمة من جهة العموم وقد تكون لها حكم اخرى. وهذا بحسب ما ينظر اهل العلم في هذه المصيبة وبحسب الحال وبحسب الواقع - 00:03:51ضَ

وهنالك مسائل لعله يأتي او يكون اشارة الى شيء منها تيسر ذلك لاهمية الامر. ولهذا شرع للمسلم في حال الاصابة او في حال نزول هذه المصائب وهذه البلايا هو اتخاذ الاسباب مع احتساب الاجر منه سبحانه وتعالى - 00:04:11ضَ

مع التشديد والسير على ما امر الله سبحانه وتعالى واجتناب ما نهى عنه سبحانه وتعالى. ومن ذلك كما نرى من هذا الوباء الذي انتشر واستفحل امره في اه عموم البلاد من بلاد المسلمين وغيرهم - 00:04:39ضَ

وكل بلد يسعى ويأخذ من اسباب ما يناسبه. ومن ذلك ما اخذ في هذه البلاد المباركة. وما قرره ولاة الامر وكذلك ما جاء من فتوى اهل العلم في هذا الباب فهذه كلها امور يلزم الاخذ بها - 00:04:59ضَ

لانها دلت عليها النصوص الشرعية الطاعة اه في هذا الباب والاخذ بها هي طاعة لله سبحانه وتعالى لدلالة النصوص عليها في مثل هذه الامور التي هي اخذ بالاسباب الحسية الصحيحة - 00:05:19ضَ

التي تجب في بعضها وتستحب في بعضها وايضا يحرم تخطي هذه الوسائل او هذه الطرق التي تؤدي الى الظرر على على نفس من لا يأخذ بهذه الاجراءات عليه او على غيره - 00:05:39ضَ

والله عز وجل يقول يا ايها الذين اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم اخبر الله سبحانه وتعالى عن ذلك بان هذا مما يجب الاخذ به في ما فيه من المصلحة العامة وخاصة اذا كان هذا على وجه العموم. لما نرى - 00:06:05ضَ

من استفحال هذا الشيء وضرره الواقع وان من لم يأخذ بهذه الاسباب فانه قد يصاب وهذا بمقتضى الاسباب وان كان هذه الاسباب قد توجد ثم بعد ذلك ينعدم اثرها فالله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير سبحانه لكن يجب على الانسان - 00:06:30ضَ

ان يأخذ بالاسباب الشرعية ودلت النصوص الشرعية على على مشروعية التداوي واختلف العلماء. هل يجب التداوي او لا يجب التداوي على اقوال يجب المستحب وقيل انه مباح وقول الجمهور انه مستحب. لكن في بعض الاحوال يجب - 00:06:51ضَ

التداوي ويجب اخذ الاسباب سواء له او لغيره. اذا ترتب على ذلك ظرر. ومن ذلك لو كان لو كان في بدنه جرح لا يقع. لا يرقى يعني مستمر يجب عليه ان يمنع هذا الجرح من ان يسيل. لا يقول انا لا اتداوى - 00:07:10ضَ

ويترك الجرح يسيل حتى ينزف دمه ويموت هذا لا يجوز ما دام انه يعلم على سبيل يعني القطع في الغالب انه حينما يتقى لا يكون ينقطع هذا الدم ويكون سببا للشفاء. لكن حين يكون الدواء محتمل هذا هو موظوع الخلاف. وذكروا اشياء في هذا الباب رحمة الله عليهم. ذكروا اشياء في هذا الباب - 00:07:31ضَ

المقصود ان هذه مما يجب الاخذ به من الاجراءات التي اجراها آآ لولاة الامر وكذلك نص عليها العلماء في هذا الباب فيما يتعلق بامر الصلاة وكذلك ايضا آآ الاجراءات الاخرى - 00:07:58ضَ

اخرى المقصود كل شيء يؤول الى مثل هذه الامور او يترتب على خلافه ضرر فالنبي ان يقول لا ضررا ولا ويقول ولا تلقوا والله سبحانه وتعالى يقول ولا بايديكم الى الى التهلكة. نعم. جميل. احسن الله اليكم شيخنا. اه يعني اه البعض في مثل اه في مثل هذه الظروف والاحداث - 00:08:18ضَ

آآ يقول آآ يعني الامام بقضاء الله سبحانه وتعالى وقدره والتوكل عليه سبحانه وتعالى آآ ربما هو يكفي فقط عن الاخذ بالاسباب؟ نعم. والتوكل على الله لكن من يقول هذا ينبغي ان يعلم ان اخذ الاسباب من التوكل. عجيب - 00:08:38ضَ

ان اخذ الاسباب من التوكل وتركها ينافي التوكل. النبي قال اعقلها وتوكل. وقال شيخنا واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل. النبي عليه الصلاة والسلام وهو الرسول عليه الصلاة والسلام خاتم النبيين وافضل الرسل وافضل اولي العزم - 00:08:59ضَ

صلوات الله وسلامه عليه وهو يقرأ ونزل عليه قوله تعالى سيهزم الجمع ويولون الدبر هذه الاية يخبر الله سبحانه وتعالى. مع ذلك والله يخبر بهذا وقد اعد العدة. مم. وضع اللعنة ولبس الدرع بل لبس وظاهر بدرعيس عليه الصلاة والسلام. هذي جميعا من - 00:09:19ضَ

عمله عملها عليه وعبأ اصحابه وصف الصفوف امور عظيمة فعلها النبي عليه خطط يستفيد منها كبار القاعدة الحربي اليوم لم يصلوا اليها من هذه الامور هم في امور الدنيا التي ساهسها النبي عليه الصلاة والسلام ووجى بامر الدين - 00:09:47ضَ

لكن هذه امور اقتضتها ما اه هي عليه الحال في قتاله للكفار ثم هو عليه الصلاة والسلام في تلك الليلة السابع عشر من رمضان في تلك المكان او الخيمة او البيت الذي اعد له عليه الصلاة والسلام في تلك الليلة بعدما عد العدة كان يدعو الله - 00:10:07ضَ

ويهتف به وينادي عليه الصلاة والسلام حتى رأف به ابو بكر رضي الله عنه ودخل عليه ابو بكر وقال يا رسول الله كفاك مناشدتك ربك فان الله منجز لك ما وعدك. النبي عليه الصلاة والسلام ما حس - 00:10:33ضَ

بهذا امر في قلوب اصحابه بمعداد العدة خرج يرشف في الدرع وفي الدرع كان يصلي خرج ويقول سيهزم الجمع ويولون الدبر ويقول هذا مصرع فلان وهذا مصرع فلان. وهذا مصرع فلان. يقول عمر رضي الله عنه. فوالله ما جاوزوا موضع اشارة رسول الله. رواه - 00:10:57ضَ

مسلم ابن عباس عن عن عمر رضي الله عنه والادلة في هذا كثيرة هذا امر مما جاءت به النصوص النبي عليه الصلاة النبي عليه يقول ما انزل الله داء الا انزل له دواء - 00:11:23ضَ

هذا رواه البخاري ورواه مسلم عن جابر وفيه زاد فاذا اصيب دواء الداء برأ باذن الله وراوه احمد عن ابن مسعود وزاد علمه من علمه وجهله من جهله وقالت عيسى المشرك تداووا عباد الله تداووا عباد الله ولا تداووا بحرام - 00:11:40ضَ

ولا تداووا بحرام وقال عليه الصلاة والسلام في حديث اه عمرو بن حزم وحديث اخر ابن عبد الله عند مسلم بالفاظ متقاربة من استطاع منكم ان ينفع اخاه فليفعل وقالوا اذا رقى نسترقي بها قالوا اروني - 00:12:05ضَ

فقال لا بأس بالرقى ما لم تكن ما لم يكن شرك او ما لم تكن شركا. هم الى غير ذلك هذا امر مطلوب ومشروع من التداوي وهو من وهو من التوكل الذي النبي عليه سيرته وهديه - 00:12:23ضَ

آآ كله في غزواته في احواله كلها صلوات الله وسلامه عليه. الحقيقة يا شيخنا الحديث في آآ مثل هذه الموضوعات تريح النفوس ويطمئن القلب الحقيقة نسأل الله ان يجزي آآ ولاة امرنا خير على هذه الاجراءات الطيبة التي - 00:12:40ضَ

هي في في مصلحتنا نحن آآ حفاظا على صحتنا وعافيتنا. آآ لعل من الاسئلة التي وردت يا شيخنا يقول آآ آآ هل يعتبر كورونا من الطاعون او آآ يدخل في احكام الطاعون التي انتشرت قديما؟ الله اعلم. هذا - 00:13:00ضَ

ما اختلف فيه في مشأة الوباءات هذه كورونا وسبق امراض اخرى فلا خنازير والطيور الكوليرا وما اشبه ذلك من هذا الوباء الذي ينتشر. كثير من العلم يقول ان الوباء الذي يعم ناحية من النواحي - 00:13:19ضَ

في بلد من البلاد ويكون مرضا واحدا للجميع مرظا ويستوي فيه الناس لا تختلف الامراض. اذا كان الوباء هذا لا يكن مرظا واحدا وباء واحدا فانه من الطاعون وادخلوا هذه هذه انواع من الوباء في الطاعون - 00:13:41ضَ

في الطاعون وهكذا قالوا وذكروا اشياء من هذا من جهة انه نوع من الطواعين او نوع من الوباء اللي يدخل في الادلة وانه يشبه الطاعون الذي اخبر النبي عنه عليه الصلاة والسلام في عدة اخبار في - 00:14:01ضَ

عبدالرحمن بن عوف وعائشة رضي الله عنها. واحاديث كثيرة. حين اخبر النبي عن الصلاة والسلام. لكن الطاعون الذي وقع واول والطاعون الاول الذي وقع في تاريخ الاسلام هو في عهد عمر رضي الله عنه اما في السابع عشر او الثامن عشر - 00:14:21ضَ

والذي صححه كريم الحافظ ابن حجر رحمه الله وانها في العام السابع عشر قال للعام الثامن عشر هو عام الرمادة وانه وقع العام السابع عشر هذا الطاعون وهذا الطاعون قال للنبي عليه الصلاة والسلام كما في الحديث اه يعني اخبر عنه - 00:14:41ضَ

في حديث وجاء في اخبار انه غدة كغدة البعير وانه يكون في مراقي البدن واخبار جاءت في هذا الباب اختلف في موسى انه فقال فلا امتي بالطعن والطعن. قيل هذا الطعن فما الطاعون - 00:14:59ضَ

فقال واخزوا اعدائكم من الجن وخزوا اعدائكم من الجن. قالوا هذا لا يكون الا للطاعون هذا المعهود. ليس ليس لغيره. على هذا يكون خاصا فيكون من وخز اعداء اعدائنا الجن وهم كفارهم - 00:15:18ضَ

ولهذا جاء في حديث ابي هريرة في الصحيحين ان المدينة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال وجاء في حديث انس عند البخاري الطاعون ان شاء الله. اختلف في التبرك قالوا تعليق هل هي تعليق ولا تبرك - 00:15:36ضَ

قالوا انها تبرك وليست التعليق لانه ذكر معها الدجال والدجال لا لا يدخل جزما جزما فلا يكون فقالوا وهو في الغالب وهو دخل البلاد حتى يعني يعني ما هي بلد هنا الا دخلها او او - 00:15:57ضَ

او قصد مثل المدينة اليس كذلك؟ انا يعني فقالوا انه فعلى هذا آآ اذا كان هذا دخله والطاعون لا يدخلها فلا يدخل في حد الطاعون واختلفوا في مكة ليدخلها ولا - 00:16:18ضَ

قيل يدخلها واستدلوا بحيث رواية عند عمر ان النبي عليه قال لا يدخلها الطاعون ومنهم من قال هذا خاص بالمدينة لاسباب فالله اعلم الله اعلم آآ بهذا لكن على اختيار كثير من اهل العلم قالوا انه هو وباء - 00:16:32ضَ

ويدخل في الادلة من جهة اه انه اه مرظ عام واحد يصيب ناحية من نواحي ثم الوصف الذي جاء النبي ذكر النبي عليه الصلاة والسلام ينطبق على على هذا النوع من الوباء منطبق. اذا وقع وانتم في بلد فلا - 00:16:54ضَ

واذا وقعوا وانتم واذا وقع وانتم خارجها او لستم فيها فلا تدخلوا اليها وهذا يعني هو عين الواجب في هذا الوباء وانه حين يكون ببلد فانه ويكون بها. فانه لا يدخل اليها ولا يخرج منها. واستثنى العلما الخروج ليكون - 00:17:15ضَ

يعني للحاجة هو الخروج الذي لا يكون يعني يكون لاجل اسباب ولهذا اذا كان خروجه فرارا هذا يحرم بل قال بعض العلماء انه من الكبائر. هم. شف يعني عظم الشرع في هذا - 00:17:41ضَ

يعني هذا هذي الوباء اه يعني جاء ان الفار منه كالفار من الزحف عند احمد ويكفينا والثابت في الصحيحين فلا تخرجوا وظاهر النص والتحريم من خالف بعض العلماء ظهر النص انه يحرم - 00:18:00ضَ

النبي قاله في ذلك الزمان صلوات الله وسلامه عليه. لا خروج ولا دخول. انظروا يا الدول التي وقع فيها قبل ان ينتشر في الصين غيره. ماذا عملوا؟ اول ما عملوا - 00:18:20ضَ

خروج ولا دخول. لا خروج ولا دخول حجر يعني الحجر الصحي هذا النبي عليه الصلاة والسلام اخبر به وقال عليه الصلاة والسلام وامر بعدم الخروج وعدم الدخول صلوات الله وسلامه الان هم يعملون في كل - 00:18:33ضَ

ويشددهم في هذا الباب حجر على كل مكان يكونوا فيه. قال العلماء كما لا يخفى ان الحجر الصحي هنا يعني الحجر هذا كما هو معروف عن هذا المرض وغيره ان الانسان قد يحمله وهو لا يشعر يسموه الحضانة التي تختلف قد تكون اربعة عشر يوم واربعة عشر يوم كما يذكرون - 00:18:53ضَ

وهو لا يدري ولا فلا يتبين بعد ذلك ومع ذلك حتى لو تبين لا يخرج يعني لو تبين السليم يعني ظاهر النصوص لو تبين السليم لا يخرج لان النصوص امرها اعظم - 00:19:17ضَ

ودلالتها اعظم وامر الغيب فيها. يعني يكتشف الناس بعض الحكم وبعض المعاني لكن لا يحيطون سبحانه وتعالى وهذا الامر العظيم النبي بينه ونص عليه بعدم الخروج وعدم الدخول. واخبر عليه الصلاة والسلام بان من - 00:19:33ضَ

اصابه او من صبر في هذا البلد وهو محتسب ويعلم ان ما يصيب ان ان ما يصيبه لم يكن اخطأه فله اجر شهيد حتى قال بعض العلماء هذا ليس خاصا بمن يموت به حتى من سلم منه - 00:19:55ضَ

لانه قال من مات في الطاعون في واختلف فيه هل ينظر فيه او للسببية فان كانت السببية فيكون لمن مات به وان كانت الضرورية يعني هو بقي ممتثلا صابر محتسبا - 00:20:17ضَ

الممتثل لامر الله سبحانه وتعالى ولرسوله عليه الصلاة والسلام لان لا يأمر الا بما امر الله به وان حفاظا على نفسه وحفاظا على اخوانه فقيل انه اذا صبر واحتسب ثم انجلى الامر فله اجر شهيد. وقيل لمن مات به - 00:20:35ضَ

والله اعلم لكن من مات به مثل ما جاء في الحديث ان له اجر شهيد ومات والمطعون شهيد. هذا في حديث انس والاحاديث الاخرى في حديث عائشة وغيره فهو شهيد - 00:20:55ضَ

فلذا المسلم يرجو الخير ويحسن ظنه ولذا بعض العلماء اه قالوا ما معناه ان هذا ان هذا الداء وان كان المسلم يرجو زواله ويسأل الله العفو والعافية لكنه رحمة كما في الصحيحين يجزون على - 00:21:07ضَ

من كان قبلكم ورحمة لهذه الامة رحمة لاهل الايمان حتى ان بعض الصحابة جاء عنهم عن معاذ وعن ابي عبيدة رضي الله عنه جامعا انه قال دعا قال اللهم اصب معاذا واهل بيته منه وكذلك ابو عبيدة رضي الله عنه وان كان في السارد عنهم عند احمد - 00:21:27ضَ

اختلاف انما لما قال النبي انه رحمة لكن كونه رحمه رحمة من جهة وما يقع به لكن لا ينافي ان الانسان يسأل الله العافية. كسائر الادواء والامراض الانسان يسأل الله العافية مثل - 00:21:50ضَ

الجهاد في سبيل الله لا تتمنوا لقاء العدو لا تمنوا واسألوا الله العافية واذا ابتليتم بهم فاصبروا يسأل الله البلاء. لكن الصحابة رضي الله عنهم حين نزل الداء نزل الداء - 00:22:09ضَ

في هذه الحال ما وقع منه من هذا الدعاء. مثل انشاء في المعركة حين يكون في المعركة هو لا يتمنى لقاء العدو لان تمني لقاء العدو اعتداد بالنفس ورؤية للنفس - 00:22:27ضَ

ولحول النفس اه فقد يضعف يقينه وتوكله. لكن حين يقول ما يقول لا حول ولا قوة الا بالله. اللهم اني اسألك العفو والعافية اسألك ان تصرف عني كل بلاء وكل داء. ثم اذا نزل - 00:22:43ضَ

يسأل الله سبحانه وتعالى الرحمة ويسأله سبحانه وتعالى ان يعينه على ما اصابه وان يجعله من الصابرين في الضراء والشاكرين في الرخاء فيكون على خير في كلا المنزلتين الحمد لله. اه شيخنا الحبيب - 00:23:01ضَ

يعني يقف الصف الامامي لمواجهة هذا البلاء الذي نسأل الله ان يصرفه عن بلادنا وعن عن العالمين اجمعين الممارسين الصحيين وايضا رجال امننا وكل من يعمل في هذا القطاع. لا شك الحقيقة انهم على اجر عظيم وثواب كبير. اه لعل من توجيه - 00:23:16ضَ

طيب مبارك يا شيخنا له مبارك الله فيه. نعم لا شك الحين ننظر الى من يدفعون عن حرمات المسلمين من يدفعون عن بلاد المسلمين من يجاهدون للدفاع عن بلاد المسلمين - 00:23:36ضَ

هؤلاء يدفعون عن الاسلام وعن اهل الاسلام ولهذا جاء فضل الرباط في سبيل الله كذلك ايضا من يكون قائما على مثل هذه الاشياء. وهو يعني ينبغي استحضار الاحتساب من الله سبحانه وتعالى الاجر - 00:23:55ضَ

وان يسأل الله الاعانة لان هذا من اعظم الاسباب في اداء العمل واعظم الاسباب في صرف الادواء وان الله سبحانه وتعالى يعينه ويمكنه من ذلك ومن يتوكل على الله فهو حسبه. يتوكل على الله يتخذ الاسباب - 00:24:17ضَ

في وقاية نفسه ويعمل في وقاية اخوانه وهو يعمل اسباب من جهتين. من جهة نفسه هو ومن جهة اخوانه فهو اعظم واعلى يعني غيره يعمل بسبب واحد يتعلق بنفسه وربما يعمل ايضا - 00:24:41ضَ

ما يتعلق باهل بيته من يعني يقوم عليه لكن هذا او هؤلاء يعملون على اسباب هي لعموم المسلمين هم يعملون باسباب لهم واسباب غيرهم مع تام التوكل فيكون له اجر عظيم - 00:24:58ضَ

اذا كان انسان يؤجر حين يكسب الرزق لنفسه واولاده فكيف حين يعني اه يكون هذا في دفع الاداء بجلب اسباب الصحة التي يسرها سبحانه وتعالى واباحها سبحانه وتعالى. فهذا امر مما يؤجر عليه الانسان - 00:25:20ضَ

وآآ آآ يحتسب في سبيل الله سبحانه وتعالى هذا الشيء. وهذا مما يعينه ويقول لا حول لا حول ولا قوة ليكثر ينبغي ان يكثر من يعمل في هذا المجال ان يكثر من ذكر الله - 00:25:44ضَ

وان يستعين بالله. يقول اياك نعبد واياك نستعين نستعين. وان يكثر من قول لا حول ولا قوة الا بالله. هذه الكلمة العظيمة لو وضعت على الجبال لازالته. او لو وضع كما يقول القيم معناه رحمه الله يعني لو انه آآ استعان بها في حمل الجبال - 00:26:01ضَ

يعني لحملها اشارة الى ما يعطيه من القوة واليقين في ذلك ولا حول ولا قوة الا بالله. ولا ملجأ ولا منجى من الله اليه. حسبنا الله ونعم الوكيل نستعين بالله - 00:26:21ضَ

والله سبحانه وتعالى اه قال وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون. اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون. هذا اذا اصيب العبد بمصيبة - 00:26:37ضَ

فانه يصبر بشر الصعبين يقول انا لله وانا اليه راجعون. فاذا كان اذا اصيب وصبر واحتسب وقال انا لله ملك لله وله راجعون سبحانه وتعالى يعود الى نفسه بالتوبة اليه سبحانه وتعالى - 00:26:54ضَ

ويرى حاله وحال اخوانه الضعفاء يتعظ ويعتبر وهو ايضا يكون مقامه اعظم حين يصبر على مثل هذه الاشياء احتسابا ورجاء لما لما عند الله سبحانه وتعالى وهو يعمل طمأنينة وراحة ولذة وانس. ففي الحقيقة هم مع هذا الجهد جهد عظيم يغبطون على ذلك. ما شاء الله. انا اقول - 00:27:14ضَ

لا ان نقول انهم كما يقولون نقول مساكين لا نقول هم مغبون من يعمل في هذه الجوانب وهو يعني السعي في الحفاظ على المسلمين في حماية من الاشياء في اي مجال في المجالات الصحية وغيرها - 00:27:43ضَ

هو مغضوب وان كان هو يأخذ اجرا على ذلك وان كان يأخذ مرتبا على ذلك هو معرض لامور كما في اه السؤال هذا والى مخاطر لكنه محتسب للاجر من الله سبحانه وتعالى - 00:28:02ضَ

الاحتساب الانسان اذا كان لو انه رفع اللقمة الى في امرأته التي في الحقيقة يصحبها محبة ولذة وشهوة ها حتى اللقمة ترفعها الى في امرأتك. الى في امرأتك. يؤجر عليها صدقة - 00:28:21ضَ

فكيف حين يسعى في بذل الدواء في مقام يتعرض لمخاطر او في مجال مثلا آآ في مجالات اخرى حماية الناس مثلا في الاجراءات التي تتخذ مثلا في حظر التجول او غيرها مثلا من حماية الناس هو كله في هذا الباب - 00:28:39ضَ

فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يسددهم وان يوفقهم وان يأجرهم وان يعينهم وان يمن علينا وعليهم بالعفو والعافية من وكرمه امين. استحفظت في هذا الشيخ انه قال فمن احياها فكأنما احيا الناس جميعا. يعني ربما يعني السعي في احياء هذه النفس - 00:29:03ضَ

بعد الله سبحانه وتعالى. نعم يرجى ذلك. اسعدكم الله شيخنا وحفظكم. هم. اه من الاسئلة التي ايضا وردت اه عند نزول هذا البلاغ اه بالمسلم اه في بدنه اه كيف يتعامل مع هذا شيخنا - 00:29:23ضَ

المؤمن كما قال سبحانه. ابشر الصابرين بالاية. الذين اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون. وليعلم انه خير اولا يستحضر ان حاله مع الظراء التي نزلت بغير اختياره خير من حاله مع الشراء بدون هذا المرض. هم. يعني هو قد يقع في نفسه لضعف - 00:29:38ضَ

يتمنى انه لم يصاب على طبيعة الانسان وانه يرى حاله مثلا صحيح سليم مثلا وهو في هذه الحال لكن حين يستصحب اليقين ان الله سبحانه وتعالى ما اصابه يهلكه ولا ليتلفه بل ليطهره ويرفعه فيقال ابشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا - 00:30:02ضَ

انا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون. يقول عمر رضي الله عنه كما في البخاري تعليقا نعم العجل ونعمة العلاوة عيدان على جانب البعير والعلاوة التي وقع ظهره. هم - 00:30:30ضَ

استحضر هذا الشيء يقين وحديث صهيب رضي الله عنه عجبا يتعجب النبي عليه ان امره اكد كله تأكيد ثاني له قدم مجرور خير وتقديم محطة تأخير مؤذن بالاختصاص والاهتمام ثم بين ان اصابته الحادثة - 00:30:45ضَ

فهو على خير. وقال عبد الرحمن بن عوف فيما رواه الترمذي بسند صحيح ابتلينا عنه رضي الله عنه اكتوينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالظراء فصبرنا وابتلينا بعده بالسراء فلم نصبر - 00:31:10ضَ

معلوم ان حالهم مع رسولنا هي خير. عليه الصلاة والسلام. فرق. يقول ابتلينا مع الرسول عليه السلام بالضراء فصبرنا ويخبر ويقول عمر فيما صح عنه وجدنا خير عيشنا بالصبر وجدنا خير عيشنا - 00:31:26ضَ

الصبر الصبر سيد الاخلاق ورأس الاخلاق والله سبحانه والله سبحانه قال لنبيه عليه الصلاة والسلام يخاطب ذلك فاصبر ماذا؟ كما صبر اولو الحسن فاصبر كما صبر اولئك الصبر مقام عظيم - 00:31:43ضَ

الصبر الصبر جاء الثناء عليه في كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب وخاصة على هذه الشدة. وهذا المرض المستفحل الذي حين - 00:32:03ضَ

الانسان مثلا فامره الى الله يسعى في اخذ الاسباب هو سلم يقول اسألك العفو والعافية يدعو الله عز وجل لكن مع يقين واطمئن. واذا احب الله قوما ابتلاهم كما رواه الترمذي. وقال عليه الصلاة والسلام من يرد الله به خيرا - 00:32:19ضَ

يصيب منى رواه البخاري وقال عليه الصلاة والسلام في حديث يود اهل العافية يوم القيامة اذا رأوا اهل البلاء يعطون اجورهم ان جلودهم كانت تقرض بالمقاريض يتمنون يوم القيامة اذا رأوا اهل البلاء - 00:32:37ضَ

الاجور العظيمة يتمنون في الدنيا فات الامر ماذا يتمنون ان الجنود كانت تقرض بالمقاريض يعني امر عظيم يعني اجر عظيم لما رأوا من الاجور العظيمة التي وقعت لهم وهذا مع الصبر والاحتساب وهذا ليس معنى ذلك - 00:33:02ضَ

عندما يتألم لا قد يرظى قد يشكر وهو يتألم ولهذا يقول ابن رجب رحمه الله في كلام الله ان العبد حين يصبر ويحتسب ويسلم فانه يجد برد اليقين ويتمنى مع هذه الحال - 00:33:24ضَ

يعني يقول بقلبه هو لا يقول بلسانه العفو والعافية لكن كأنه حاله يقول يرجو ان تستمر الحال على ما هي عليه لما روى لما رأى من طيب النفس وطيب القلب ولذة الانس بالله سبحانه وتعالى لان المصائب هذي تقرب الى الله ونرى حال الناس اليوم - 00:33:45ضَ

طرحها للناس حتى البلاد بلاد غير اهل الاسلام ننظر حالهم اليوم مع هذه المصائب. كيف حالهم كيف اراك يعني ذلة وانقهرت يعني هذا الداء في الحقيقة يقال بانتشاره يعني انا رأيت في كلام للحافظ ابن حجر رحمه الله في كتابه شوف اسم الكتاب - 00:34:07ضَ

بذل الماعون في فضل الطاعون في فضل الطاعون فضل فضل الطاعون يقول هذه الطواعين كثيرة وقعت ومن الطواعين التي عمت وانتشرت في الحقيقة ورأيت في كلامه اه نقلا يعني يشبه - 00:34:30ضَ

هذا الداء داء كورونا في عام سبع مئة وتسعة واربعين للهجرة سبع مئة وتسعة واربعين للهجرة. يقال نزل طاعون عم الدنيا كلها. وروى عن شيخ له رحمه الله عن عمر بن - 00:34:49ضَ

المظفر ابن الوردي صاحب اللامية المشهورة الاديب الفقيه الكبير رحمه الله وتوفي في هذا العام بهذا الطاعون عن قرابة ستين سنة او تسع وخمسين سنة رحمه الله. وعمل له مقطوعة او مقامه يقول انه - 00:35:05ضَ

يعني يا له من آآ داء انتشر وظهر وقال اه لم خصوصا منه الصين. بدأ بالصين يقول فيهم نفس المقطوعة هذي لم تصن منه الصين. ولم يمنع منه حسن حصين - 00:35:24ضَ

واستل هنديا من الهنود واسند الى السند. يعني وانتشر هو اه ثم رمى وقرن في بلاد القرم بلاد الروم ورمى بجمره واظطرم في بلادي الروم يعني كالواقع وهي بلاد اوروبا اليوم - 00:35:46ضَ

كانه يصف الحال ثم ذكر انتشاره في بلاد الشام ومصر يعني في بلاد في الدنيا كلها انتشاره هذا الشيء وفي هذا العام ايضا وصل الى مكة وصل الى مكة في هذه الحال - 00:36:10ضَ

يعني ليس امام العبد الا التسليم يسلم ويعلم انه لله وانه راجع الى الله سبحانه وان الامر بيده سبحانه وتعالى فعند ذلك يحصل عندي بعض اليقين والايمان والطمأنينة ويكون هذا رحمة له - 00:36:34ضَ

فان عافاه سبحانه وتعالى كان بعد ذلك دليل له على كل خير وان اه يعني وقع خلاف ذلك فهو على خير مع الصبر والاحتساب. نسأل الله لنا ولكم السلامة والعافية ولعموم المسلمين. اللهم امين يا رب العالمين - 00:36:54ضَ

الحقيقة يا شيخ انا دائما مفاتيح الامل ان هذه الشدة الى زوال وان هذا ربما كما يقول البعض ستكون يوم من الذكريات التي مضت لكن يبقى الانسان يتعلم منها الدروس والعبر نسأل الله ان يحسن بلادنا وجميع بلاد المسلمين. نعم. يبقى كحديقة - 00:37:10ضَ

يعني بعض الناس احيانا قد يكون فيه شيء من الاستهتار حقيقة سواء كان بتطبيق الحظر او سواء كان بتطبيق التعليمات او اخذ آآ في فعل الاسباب ثم يؤذي نفسه ويؤذي غيره. هل لكم من توجيه في هذا يا شيخنا بارك الله فيك؟ في هذه الامور - 00:37:30ضَ

كما تقدم في آآ سؤال الانسان وفي نفس آآ هذه الاسئلة يعني انه يجب الاخذ بهذه الامور وهذه الاجراءات لانها امور الحماية والصيانة حتى لا يلقي العبد بنفسه الى التهلكة. ويوقع الظرر بنفسه وبغيره - 00:37:48ضَ

رأينا من تهاون ومن تساهل يعني من تساءل بهذا الامر انه يقع امور لا تحمد عقباها. فلهذه الاجراءات اجراءات يعني مطلوبة ويجب على اه كل انسان يعني الاخذ بها واجرتها الدولة - 00:38:10ضَ

هو اه امرت بها لاجل المصلحة العامة وهذا من الامر واجب الاخذ به والواجب الالتزام به لما فيه من حماية العبد وصيانته عن المخاطر ولان يعني عدم تطبيق هذي الاجراءات - 00:38:32ضَ

يفضي نظر كشع للاجراءات الاخرى. يعني انظر انظمة المروء لو ان الانسان يقول انا انا لا نلتزم اشارة حمرا بمشي سيهلك نفسه يهلك غيره. صحيح هي امور مباحة في الاصل لكن هذه الامور مباحة - 00:38:55ضَ

هي في الاصل احيانا تكون من امور واجبة. يعني ترتيبها وتقييدها يختلف بحسب ما تؤول اليه. مثل انظمة المرور في السير التقاطعات الاشارات فاذا كان هذا في حال الاستقرار فكيف في حال الخطر ووجود الظرر ووجود الانتشار هذا المرظ وان - 00:39:16ضَ

ويعني ان انتشاره مرتبط بعدم التزام بهذه الاسباب لذلك يجب التوقي لو قال انساننا لا تقلقوا له. انت في في نفسك ثم يلزمك في غيرك ولو حصل انك فرطت في نفسك فانت في الحق لا تفرط في نفسك - 00:39:39ضَ

سبب في الضرر بغيرك ولا ضرر ولا ضرر فيجب الاخذ على يدك. العلماء على ان لو كان انسان مثلا انسان مثلا في مرض ليس منتشر من امراض التي تكون معدية - 00:40:02ضَ

الولاية تكون منتشرة وفي شخص معين. ولو خلط الناس لضرهم بهذا المرض لوجب عزله عن الناس الناس مع انه خاص كيف عاد اذا كان قد يصيب الناس النبي عليه الصلاة والسلام قال - 00:40:22ضَ

من اكل ثوم وبصل فليعتزل مساجدنا وكان في الصحيح فليعتزلن اكل الثوم والبصل تسقط عنه الجماعة حتى لا يؤذي مع انه ما في ضرر اذا لا يجوز ان يخالط من اكل - 00:40:44ضَ

لماذا؟ لان لان بني ادم يتعدهم والملائكة تتأذى ما يتأذى منه بنو ادم. واسقط عن صلاة الجماعة الواجبة لاجل الا يؤذي اخوانه انه لا ظرر فيه مجرد رائحة فكيف اذا كان هذا المخالط يتسبب مخالطته بظرر - 00:41:04ضَ

قد يكون محقق وقد يكون بعد ذلك يفضي الى هلاك من خالطه بذلك الالتزام بذلك اوجب. هذا يبينك سمو الشريعة. نعم. انظر الى الشريعة في حفاظها على البيئة في قضاء الحاجة - 00:41:26ضَ

كيف الانسان ما يقضي في الطرقات العامة لماذا ما يبول في طريق الناس النبي عليه الصلاة والسلام يقول اتقوا اللاعنين صحيح مسلم قالوا من لاعينا يا رسول الله؟ قال الذي - 00:41:46ضَ

اللي يتخلى في طريق الناس او يبونه في طريق الناس يغلهم. شف مجرد البول في الطريق مجرد البوم لاجل انه يؤذي في مجالسهم اتقوا اللاعنين. قالوا وما اللاعنان اذا كان هذا الامر وقال عليه الصلاة والسلام في حديث ابو هريرة لحذيفة - 00:42:03ضَ

من سل سخيمته في طريق من طرق الجن وجبت عليه لعنتهم. في حديث احدهم عنهم حديث حذيفة من سل سخيمته والاذى الفضلة والنجاسة وجبت عليه لعنته اذا كان في مثل هذه الامور - 00:42:23ضَ

وهي من باب الحفاظ على البيئة يعني الشارع الحكيم حافظ على البيئة قبل ان تقع الادواء والامراض حماية وصيانة فكيف بعد وقوع الداء اتخاذ يعني اتخاذ الاسباب قبل وقوعها هذا امر شدد فيه الشارع - 00:42:42ضَ

في باب عدم قضاء الحاجة وكل انسان يقضيه مكان خاص ومنعزل يتحرى للاماكن والطرقات ولا يؤذي الناس الى غير ذلك من الاداء المعروف في هذا الباب كل حتى الحيوانات تسلكها احيانا حيوانات ربما يعني تستر نجاستها - 00:43:04ضَ

فطرها الله سبحانه وتعالى على ذلك سبحانه وتعالى. فهذا والداء لم يقع فكيف اذا كان الداء وقع الحماية واخذ الاسباب الزم واوجب. فنسأل الله لنا ولكم يا رب العالمين. ولعل شيخنا من من الامور العظيمة في شريعة الاسلام هم. وقد - 00:43:24ضَ

ثم تحدثت انا واياك في هذا البرنامج الطيب المبارك عن هذا مسألة النظافة. نعم. انه الان انتقال العدوى كما يذكر اهل الاختصاص يعني قد تنتقل باليدين بالملامسة اليدين من من اكثر الاعضاء يعني سببا في الانتقال هذا الداء. نعم صحيح - 00:43:44ضَ

الشارع يعني شوف الشريعة هذي ما تركت شيئا الا وبينته. في ام الدين والدنيا ابدا كل ما يحتاجه الناس في دينهم ودنياهم فانه بهذه الشريعة. ما فرطنا في الكتاب من شيء - 00:44:02ضَ

وقال الصحابي ابو ذر وغيره ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وطائر يقلب جناحه السماء الا وذكر له علما. وقال وقال رجل اليهود لقد علمكم نبئكم كل شيء - 00:44:20ضَ

قال نعم حتى انخراعه رضي الله عنه يعني اداب الخلا الشريعة في كل شيء اليوم اكملت لكم دينكم. واتممت عليكم نعمتي. ورظيت لهم الاسلام دينا. والنبي عليه الصلاة والسلام خطب الناس بعدة مواطنة. في صحيح مسلم - 00:44:34ضَ

من الفجر الى المغرب وفي صحيح البخاري حديث من حديث عمرو بن اخطب صحيح البخاري معلقا مجزوما عن عمر رضي الله عنه من صلاة الفجر الى الظهر وقالوا رضي الله عنه - 00:44:54ضَ

فما ترك شيئا الا واخبرنا به حتى دخل اهل الجنة منازلهم واهل النار منازلهم عياذا به نسأل الله الجنة ونعوذ بالله من النار وجاء في حديث يروى ما من خير يقربك للجنة الا ودلته عليه - 00:45:07ضَ

ولا شر يقذفه النار الا ودللتكم عليه العبدي اسألك الجنة وما قرب اليها من قول وعمل واعوذ به النار وما قرب اليهم قول وعمل. لماذا؟ لان النبي دل عليه عليه الصلاة والسلام. فكل خير قد دل عليه عليه الصلاة - 00:45:26ضَ

كل شاب قد حذر من صلوات الله وسلامه عليه. ومن ومن هو هذا هذا الامر هذا الامر في عموم ادلة الشريعة وفي قواعدها وفي اصولها. النبي عليه الصلاة والسلام جاءه رجل - 00:45:42ضَ

آآ في صحيح مسلم فيه جودان ارسل اليه ارجع ان قد بايعناك حتى لا يصافح النبي عليه الصلاة والسلام البيعة تكون بالمصافحة قال ارجع فقد بايعناك وقال عليه الصلاة والسلام صاحبه عن ابي هريرة - 00:45:58ضَ

فر من المجزوم فراركا من الاسد موضوع المصافحة ذا يا شيخنا لانه ايضا هي من الامور الان يعني السلام نظر الان الحمد لله والامر في سعة لكن البعظ يعني قد آآ يحرجك ويمد يده مثلا - 00:46:18ضَ

والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ارجع فقد بايعناك وهو قدوتنا عليه السلام نظر هي معنى يعني هي ثبتت في السنة يعني معناها يعني لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام ان قصدي ليس على كل هوية طبعا في حال الاستواء في حال استواء وعدم الظرر المصافحة مشروعة لكنها ليست في - 00:46:31ضَ

كل حال حين يدخل الانسان مجلس وفيه ناس جلوس او حلقة لم يعرف من هدي النبي عليه الصلاة والسلام انه او او ان النبي او اصحابه كان احدهم اذا دخل مثلا والناس مجتمعون انه - 00:46:54ضَ

واحدا واحدا بل كما عند الترمذي حديث سمرة ابو جابر عليه جابر ابن سمورة رضي الله عنه كان احدنا اذا انتهى اذا جاء الى مجلس النبي انتهى حيث انتهى حيث انتهى به المجلس. وفي حديث ابي واقد الليث في الصحيحين ايضا - 00:47:10ضَ

انه جاء ثلاثة الى النبي عليه الصلاة والسلام مو الصحابة؟ قال الحديث اما احدهما فاوى فاه والله والاخر وجد فرج الى حديث. كلهم جاء وجلس في هذا مصافحة هذا في حجوز لكن المصافحة نقلت في في احوال عند اللقاء ومع واحوال معروفة. نعم. فلهذا اه - 00:47:30ضَ

قد يشق على بعض الناس وهم جالسون وقد يكونوا مشغولين باحاديث فيأخذ ويدور عليه جميع مع انه حين يسلم على الجميع هذا يكفي وحتى يشتمل المجه على ما هو. انما السلام المصافحة هذا له احوال - 00:47:52ضَ

جاء ايضا في الصحيحين ان النبي عليه الصلاة والسلام حي ابو هريرة قال لا يورد ممرض على مصح وعند البخاري لا يري هذا مو عند العلة عند مسلم هذا وعند البخاري لا يوردن ممرض على مصح - 00:48:09ضَ

صاحب الابل الميراث والمصح صاحب الابل وكذلك ايضا اذا كان في الابل اذا كان الانسان لا يرد ابنة او مريضة على الصحيح فالانسان المريض او الانسان الذي في داء يعني اه قد تنتقل العدوى لا ينبغي له ان - 00:48:25ضَ

يأتي الى الصحيح وهذا ليس من باب ليس من باب ان تعدي بنفسها هنا بحث طبعا قد يطول لكن النبي قال لا عد ولا طيرة ليس لكن ليس معنى ذلك - 00:48:48ضَ

ان الاسباب العدوى سبب فهي لا عدو ولا طير يعني انه العدوى لا تنتقل بنفسها لانه لا تنتقل الا باسباب. نعم. والاسباب لها موانع. فقد يوجد سبب ويحتاج الى اسباب اخرى وقد توجد الاسباب وتوجد موانع - 00:49:02ضَ

فالامر كله بيد الله عز وجل. سبحانه عز وجل. فمن اعدى الاول فمن اعدى الاول والنبي اراد عليه الصلاة والسلام ان ينفي اعتقاد الجاهلية انهم يعتقدون ان العدوى تنتقل بنفسها. اما من اعتقاد - 00:49:21ضَ

ان الامر ان الامر كله بيد الله سبحانه وتعالى وان هذه سبب فان من الاسباب المشروعة هو اتخاذ اسباب الوقاية من الامراض كما دلت في ذلك الاخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام واجمع على ذلك في دقيقة يا شيخنا - 00:49:36ضَ

هذا ابو اسلام الفرنسي يسأل يا شيخنا يقول نحن لا نسمع الاذان فهل يشرع لنا آآ ان نؤذن في البيوت؟ نعم يشرع لك من تؤذن ويشرح عليكم ان تقيموا بل بعض اهل العلم يرى انك ينشر عليك ان تؤذن حتى لو سمعت النداء - 00:49:53ضَ

لو سمعت اني داهية يشرع لك ان تؤذن لكن اذا كنت تسمع النداء فالامر ايسر لكن اذا كنت لا تسمع فانك تؤذن اه كما لو كان انسان في الصحراء فانه يؤذن ويقيم بل ظاهر النصوص انه يجب - 00:50:08ضَ

عليه ذلك. يجب عليه الاذان وكذلك الاقامة تابعة للاذان. نعم. طبعا ما يقول صلوا في بيوتكم في بيته يقول حي على على الصلاة حي حي على البيت يقول حي على الصلاة حي لانه يدعو من معه ثم ايضا انبه - 00:50:25ضَ

انه يعني في بيته هذه فرصة يعني مع اهله واولاده تربيتهم واستغلال الوقت القرآن قراءة القرآن والمذاكرة العلم والصلاة جماعة يصلي الرجل باهل بيته باهل هذا امر مشروع ويكون فرصة لتذاكر العلم - 00:50:43ضَ

الحديث هو القصص التي المسامرات وما اشبه ذلك يعني باب واسع. وفرصة ايضا للتقارب كثير من الناس ربما يكون اذا كانت اشغاله واعماله قد لا لكن هذي فرصة في لقاء مع الاهل في مثل هذه الايام فنسأل الله سبحانه ان يجمع شملنا شملكم وان يمن - 00:51:03ضَ

علينا وعلى المسلمين بالعفو والعافية بمنه وكرمه شكر الله لكم شيخنا على المشاركة معنا في هذه الحلقة الطيبة المباركة ونسأل الله سبحانه وتعالى الله يجزيك عنا خير الجزاء. جزاك الله خير. بارك الله فيك. شكرا لكم انتم مشاهدينا الكرام على طيب المتابعة لنا. شكرا لضيفي وضيفكم صاحب الفضيلة الشيخ عبد المحسن بن عبد الله الزامل. المدرب - 00:51:23ضَ

المسجد الحرام والمسجد النبوي نقول دائما من اجل وطننا الكبير فلنبقى في منزلنا الصغير. اللهم من علينا وعلى بلادنا وعلى بلاد المسلمين وعلى البشرية اجمعين. بشفاء منك ورفع لهذا البلاء - 00:51:43ضَ

يا ذا الجلال والاكرام. غدا يجمعنا لقائي لذلك الحين استودعكم الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:52:00ضَ