فوائد من تفسير جزء عم

يوم القيامة وحال الإنسان فيه كما في سورة الفجر

محمد المعيوف

كلا اذا دكت الارض دكا دكا وجاء ربك والملك صفا صفا يجئ ربنا عز وجل الفصل بين الناس يوم القيامة مجيئا يليق بجلاله تعالى وعظمته وهو حق على حقيقته عند اهل السنة والجماعة - 00:00:01ضَ

ويقال في المجيء ما قاله ما لك في الاستواء. وش قال ما لك في الاستواء يا اخوان الاسياء معلوم وكيف مجهول الايمان به واجب الى اخره ويقال المجيء معلوم وكيف مجهول. والايمان به واجب والسؤال عن كيفيته بدعة - 00:00:22ضَ

وجاء ربك والملك صفا صفا. وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الانسان في الحديث المخرج في الصحيح. يؤتى بالنار لها سبعون الف امام في كل زمام سبعون الف يومئذ يتذكر الانسان وانا له الذكرى يتذكر - 00:00:40ضَ

هذا الذي نسي واهمل وعطل وترك العمل. الان يتذكر ولكن انى تنفعه الذكرى وحينها يتمنى يا ليتني قدمت لحياتي. هذي الحياة الكاملة الان اعرف ان الحياة الكاملة هي الحياة في الجنة فهو يتمنى ان لو كان قدم لحياته - 00:01:00ضَ

ولكن هيهات تنفع الامان وكل هذه يا اخوان الايات رسائل من الله عز وجل يهيب بها بعباده ان يجدوا ويعملوا ويخبرهم بان الحياة كل الحياة هي الحياة في الجنة واما حياة الدنيا فامرها لا يخفاكم - 00:01:25ضَ

فيومئذ لا يعذب عذاب الله احد ولا يوثق وثاقه سبحانه وتعالى احد يعني في الدنيا ممن يوثقون ويعذبون لا يساوي عذابهم ولا تعذيبهم. عند عذابه سبحانه وتعالى يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية راضية بما نالت من النعيم والاجر والثواب مرضيا عنها قد رضيت - 00:01:50ضَ

الله سبحانه وتعالى عنه ويقال لها ادخلي في جملة عبادي وادخلي جنتي وهذه النفس المطمئنة في الدنيا كانت مطمئنة بطاعة الله وبذكر الله عز وجل وبعبادة الله وبذة مناجاة الله عز وجل - 00:02:16ضَ

والنفس يا اخواني تعروها اوصاف فقد تكون مطمئنة بما يطمئن به وبما هو سبب للطمأنينة. الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب الطمأنينة وقد يرد عليها احوال فتأمن صاحبها بالسوء نعوذ بالله. كما في قوله عز وجل ان النفس لامارة - 00:02:36ضَ

وقد تلوم صاحبها في بعض الاحيان على ما يحصل منه من عمل لا اقسم يوم القيامة ولا اقسم بالنفس اللوامة فاعظمها اشرفها واجلها النفس المطمئنة بطاعة لله سبحانه وتعالى واعظم الطمأنينة ما انتم بصدده يا اخواني - 00:03:02ضَ

احرص على قراءة القرآن القراءة الشرعية. ووالله ان فيه اللذة والطمأنينة والسكينة. نعم - 00:03:26ضَ