فوائد الدرس الثاني والثلاثون من النفسير

02 تفسير قوله تعالى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ

محمد المعيوف

ويقاتلوكم يولوكم الادبار ثم لا ينصرون وان يقاتلوكم اذا قاتلوكم خلوكم الادبار ثم قال ثم لا يوصف هنا ما الحظ يا اخواني في النحو قال عز وجل وان يقاتلوكم يولوكم - 00:00:00ضَ

ان اداة شر جازمة يقاتلوكم فعل الشرط بحذف النون يولوكم جواب الشرط ايضا مجزوم بحذف ثم ان ثم حرف العطف واذا عطف الفعل على ما قبله اخذ حكمه لكنه هنا لم يؤخذ حكمه. بل قال تعالى ثم لا - 00:00:24ضَ

ينصرون فاثبت النون هنا ولم يقل ثم لا ينصروا ولهذا قال العلم ان ثم هنا استئنافية. وليست عاطفة لانها لو كانت عاطفة ماذا يحصل تحزف يجزم بالفعل بحذف انه معطوف على جواب - 00:00:53ضَ

لكنها استثناء السلفية وفائدة كونها استثنائية انهم لا ينتصرون سواء قاتلوا او لم يقاتل فقوله يوليكم الادبار مقيد بالقتال. وقوله لا ينصرون مطلقا مطلقا سواء قاتلوا او لم يقاتل لكن لو كانت عاطفة - 00:01:19ضَ

كانت مقيدة بما قيدت به التي قبلها ويقاتلوكم يولوكم الادبار ثم لا ينصروا في قتالهم لكم فقط لكن لما كانت السلفية صار عدم النصر مطلقا سواء قاتلوا او لم يقاتلوا - 00:01:48ضَ