شرح كتاب (دعوة الرسل إلى الله تعالى) " مكتمل" | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان

١١. شرح دعوة الرسل إلى الله تعالى | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. كذب الثمود المرسلين. اذ قال لهم اخوهم صالح الا تتقون اتقوا الله واطيعوه. وما عليه من اجر ان اجري الا على اتتركون فيما ها هنا امين - 00:00:02ضَ

وزروع ونخل طلعها هضيم. وتنحتون من الجبال بيوت ولا تطيعوا الذين يفسدون في الارض ولا يصلحون. قالوا انما قال هذه ناقة لها ولكم شرب يوم معلوم. ولا تمسوها بسوء فيأخذه - 00:00:45ضَ

فعقروها فاصبحوا نادمين. فاخذهم العذاب شرح وعبرة اضاف الى ثمود في هذه السورة تكذيب الرسل جميعهم. مع انهم لم يكذبوا الا صالحا ليريك ان من يكذب رسولا مع قيام الادلة عنده على صدقه هو مكذب للرسل جميعهم - 00:01:47ضَ

لانه لا فرق بين رسول ورسول. وبعد ان طالبهم بتقوى الله تعالى وعرفهم انه رسول امين على فدعوته لم يكن فيها شيئا من الخيانة. وانه لم يسألهم على تبليغه لهم اجرا - 00:02:34ضَ

ومن كان كذلك ينبغي ان تقابل دعوته بالرضا بعد ذلك كله قال لهم اتتركون فيما ها هنا امنين؟ في جنة وعيون وزروع ونخل طلعها هضيم وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين. يذكرهم بنعمته عليهم في تقنية الله - 00:02:52ضَ

اياهم وما يتمتعون به من الجنات وغيرها مع الامن والدعة وهي من اجل نعم الله على عباده ان يغمرهم بنعيم الارض وان وان يعدهم لاتخاذ بيوت من جبالها في حذق - 00:03:18ضَ

واتقان ثم هم مع ذلك وادعون امنون ويجوز ان يكون انكارا من نبي الله صالح عليه السلام على قومه ان يفهموا انهم يتركون في هذه النعم التي غمرهم الله بها امنين على انفسهم من حلول عذاب الله بهم. فيبدل نعيمهم - 00:03:38ضَ

فيبدل نعيمهم شقاء وامنهم خوفا. مع ان موقفهم من صاحب النعم موقف الكافر لا موقف الشاكر وان يكون نبي وان يكون نبي الله صالح ينكر عليهم ان يفهموا انهم يتركون في هذه النعم بدون جزاء عليها - 00:04:03ضَ

وكأنه يقول لهم اذا فهمتم من حالكم الوادع المطمئن ان هذه كل ان هذه كل حياتكم وان ليس لكم حياة وراء هذه الحياة محاسبون فيها على كل ما قدمتم من خير او شر. اذا فهمتم ذلك - 00:04:24ضَ

فانتم خاطئون. ولابد لكم من يوم تجزون فيه على اعمالكم. وتحاسبون على ما قدمتم في دنياكم وقص النخل بقوله وخص النخل بقوله طلعها هضيم ليرينا انها نخل من نوع الاناث - 00:04:44ضَ

لا من نوع الذكور. او من صنف جيد او كثير الحمل. ولذلك كان موضع الامتنان. وخص النخل بعد دخوله في جنات تنبيها على انفراده عنها بفضله عليها. او او لعله كان اكثرها نفعا - 00:05:04ضَ

عندهم بعد ذلك عاد فامرهم بتقوى الله تعالى وطاعته ونهاهم ان يطيعوا امر المسرفين الذين يفسدون ففي الارض ولا يصلحون. يريد بهم ائمة الضلال واساطين الكفر. وهم الملأ من قوم صالح. وقد وصفهم بعض - 00:05:24ضَ

بعدم الاصلاح بعد وصفهم بالافساد. ليرينا ان اولئك القوم فسادهم فساد فساد ليس معه شيء من الاصلاح كما تكون حال بعض المفسدين. فيكون جواب قومه انما انت من المسحرين رموه بانه مغلوب على عقله. ولذلك دعاهم الى ما دعاهم اليه. ثم قالوا له وما - 00:05:47ضَ

انت الا بشر مثلنا. ومن كان كذلك لا يكون رسولا لانهم يدعون ان الرسول لا يصح ان بشرا وقد سبق لنا الرد على هذه الشبهة وقد سبق لنا الرد على هذه الشبهة الواهية الضئيلة - 00:06:17ضَ

في قصة نبي الله نوح عليه السلام من صورته ثم طالبوه بالاية التي تخضع لها اعناقهم ان كان صادقا في دعوى الرسالة فقال لهم بعد ذلك التحدي هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم. ولا تمسوها بسوء - 00:06:37ضَ

فيأخذكم عذاب يوم عظيم الى اخره. فهذه اية الله لنبيه صالح. وقد صدقهم الله وعده وحل به من العذاب على عقر الناقة ما حل. وكانت عقوبة الله لهم على عصيانه والخروج عن امره اية - 00:07:01ضَ

على عصيانه والخروج على عن امره اية من اياته. وعبرة من العبر. وما كان اكثر قوم صالح مؤمنين برسالته ولا موقنين بصدقه. لذلك حل بهم من العذاب ما حل ولا غرابة في ذلك فان الله عزيز - 00:07:21ضَ

والعزيز لا يغلب. ومع عزته هو رحيم في هذه العزة. فلا يسلط عذابه للتشفي. وان كما يسلطه للتأديب والاصلاح في الارض فهو رحيم في عزته لطيف في تأديبه لمن عصاه. ولا تفهم من قوله فاصبحوا نادمين ان - 00:07:41ضَ

ندموا على انهم ندموا على عقر الناقة ندم توبة. ولكنهم ندموا ندم خائف ان يعاقب على العقل عقابا عاجلا ولذلك لم يفدهم ذلك الخوف اخذهم العذاب ولو كان ندم توبة فانه لا يجديهم. لانه عند معاينة العذاب فتوبة - 00:08:05ضَ

توبة الجاء لا فضل لهم فيها كتوبة فرعون وهو يقاسي شدة الغرق انتهت. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد - 00:08:32ضَ

وعلى اله وصحابته والتابعين والاوم باحسان الى يوم الدين صالح عليه السلام مثل سائر الرسل يدعوهم الى التفكر في ايات الله وفي مخلوقاته لان الله جل وعلا هو الذي خلقهم - 00:08:50ضَ

وهو الذي انعم عليهم بالنعم التي بين ايديهم ومن خلفهم فهم لا ينظرون لهذا ولهذا قال اتقوا الله فاطيعوه تقوى الله جل وعلا هي طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم واتباعه - 00:09:09ضَ

ولكن طبيعة الانسان الجحود والكفر والكفر. لان الله جل وعلا اخبر ان الانسان ظلوم كفور وهو علوم جهول ايضا فاذا اجتمع هذين الوصفين فانه يتحكم الشقاء نسأل الله العافية ويذكرهم بالنعم التي - 00:09:30ضَ

نعم فيها فهي كلها من الله يعلمون ان الله جل وعلا هو الذي خلقهم وهو الذي انبت لهم الحدائق التي يأكلون منها ومنها النخل انه خص النخل واخبر ان طلعها هضيم - 00:09:59ضَ

العظيم يعني انه على نسق عجيب في طلعه لا يتفاوت منه جمراف واعي فهو انه الصوف صفا محكم متقن وليس معنى ذلك ان الهظيم انه يهظم في اكله ثم انهم اقترحوا عليه ان يأتي باية - 00:10:18ضَ

واقترحوا عليه شيئا ينظرون يفكرون انه لا يمكن وقالوا تفرج لنا اية من الجبل ناقة من الجبل تكفينا حليبا وهم امة امة كثيرون اخذ عهودهم على انهم انها اذا جاءتهم الاية ان يؤمنوا - 00:10:49ضَ

والا يهلكهم الله جل وعلا فتمخض الجبل عن اية عن ناقة عظيمة كبيرة معها فصيلها ثم قال لهم ان الما مقسوم بينكم وبينها لها شرب يوم ولكم شرب يوم ومع ذلك مع وجود الاية التي اقترحوها - 00:11:20ضَ

وجود النفع العظيم منها لم يصبروا على هذا وان كان الذي عقرها واحد ولكن بماءلة ما لاوه على ذلك وامره بهذا فلما عاقروها قال لهم نبيهم انتظروا ثلاثة ايام وبعدها سوف يأخذكم العذاب - 00:11:51ضَ

والعجيب انهم صدقوا انهم يصدقونه ويعلمون انه ليس بكاذب تستعد للعقوبة ولم يرجعوا الى التوبة مع اية الله جل وعلا وسنته في خلقه ان المكذب والآبي والظالم انه يستمر في ظلمه - 00:12:20ضَ

حتى يأخذه العذاب وعند نزول العذاب لا يفيد الندم والاستعتاب فجاءهم العذاب صاح بهم جبريل عليه السلام صيحة ماتوا كأنهم نفس واحدة تقطعت قلوبهم في اجوافهم فاصبحوا خامدين وقد نجى الله جل وعلا - 00:12:48ضَ

نبيه صالح ومن معه وهذه ايات تكررت للبشر ومع ذلك لا يرعوا ولا يرجعوا السبب ان الشيطان استولى عليهم ثم وصى الله جل وعلا علينا قصص هؤلاء اول نوح ثم - 00:13:15ضَ

ثم صالح ثم ما يأتي بعده كله حتى لا نكون كاولئك فاننا اذا كذبنا وسلكنا مسلكهم العذاب قريب ولهذا سيأتي قول الله جل وعلا في قوم لوط لما اهلكهم قال وما هي من الظالمين ببعيد - 00:13:39ضَ

والمفسرون يعني ما هذه الفعلة وهذه العقوبة من ظالم هذه الامة ببعيد اذا لم يعتبروا يتبعوا الرسل والقصص قصص الرسل مع اممهم للاعتبار حتى يعتبر الخلق لذلك هكذا يجب الانسان ان يفكر بنفسه لان ايات الله واضحة - 00:14:15ضَ

من الذي خلقهم ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله جميع الام من الذي انبت النبات الذي يأكلون منه وتأكل منه انعامهم يعترفون بوضوح بان هذا من الله جل وعلا. وانه هو المتصرف بهذا وان - 00:14:47ضَ

الهتهم التي يعبدونها لا تملك شيئا ثم يأتيهم النبي ويقولون انك من المسحرين يعني الذين اصابهم السحر واختلت عقولهم وافكارهم فهم يهدون بما لا يدرون فهذا طفر وابعاد في في العقل وفي الفطرة - 00:15:14ضَ

وفي الواقع في العدل يرمون الرسل بانهم اما مسحورين او مجنونين او انهم ليسوا على هدي البشر لانهم خالفوا هؤلاء الذين يعبدون الحجارة ويعبدون الشجر وغيرها هذا هو السبب فقط - 00:15:43ضَ

ولهذا كانت العقوبة اولا في عقولهم وفي افكارهم حيث لم يرعوا ولم يهدهم الله جل وعلا فانهم لما زاغوا ازاغ الله قلوبهم سنة الله جل وعلا في خلقه ثم تركهم في طغيانهم يعمئون حتى اصابهم العذاب. ثم - 00:16:05ضَ

بعد العذاب عذاب متواصل الى الابد لان الابدان اذا فارقت الارواح الارواح لا تموت بل هي تعذب وان كان لها صلة بابدانها ويكون البدن وان كان ترابا ذرات التراب يألم - 00:16:37ضَ

ويعذب كما تعذب الروح كما هو واقع في نصوص كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. نعم صالح عليه السلام ولقد ارسلنا الى ثمود اخاهم صالحا ان اعبدوا الله فاذا هم فريقان يختصمون - 00:17:08ضَ

قال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون بل انتم قوم تفتنون وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه واهله ثم لنقولن لوليه - 00:17:33ضَ

ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك اهله قد يكون ومكروا مكرا ومكرونا مكرا وهم لا يشعرون كيف كان عاقبة مكرهم انا دمرناهم وقومهم اجمعين فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا. ان في ذلك لاية - 00:18:20ضَ

وانجينا الذين امنوا وكانوا يتقون يرينا الله في هذه السورة انه ارسل الى ثمود اخاهم صالحا ولم يلبث ان يدعوهم الى عبادة الله حتى صاروا فريقين مختصمين. فريق مؤمن يدافع عن - 00:18:59ضَ

الايمان بالحجة والبرهان. وفريق كافر يدعو الى الكفر ويتعصب له ويتعصب له. شأن الناس في كل في زمان اذا وصلتهم دعوة جديدة فتجدهم حزبين حزب يناصرها وحزب يحاربها. فليست هذه التفرقة ذنبا للداعي ولا سيئة - 00:19:27ضَ

من سيئاته وانما هي من طبع الدعوة واثرها الذي لا يفارقها. وكثير من الناس اذا رأى ذلك انقسام في بلد من البلاد التي بدأ فيها الوعظ والدعوة الى الله تعالى ينسبه الى الواعظ. ويعده سيئة - 00:19:51ضَ

من سيئاته ويقول ان فلانا قسم البلد قسمين. وشطرها الى فريقين. ولو علم ان الواعظ لم يرد ذلك ولم يعمل له. وانما اراد ان تسمع الناس له. وتصغي الى قوله ونصائحه. لو - 00:20:11ضَ

ذلك ما عاب ذلك الواعظ بذلك العيب. بل لو علم ان سنة الله في الناس اذا جاءهم رسول من الرسل ان ينقسموا ازاء دعوته ففريق منهم يناصره واخر يعاديه ويخاصمه. ما عاب الواعظ - 00:20:31ضَ

اضاف له هذه السيئة سيئة التفريق بين الناس. وان نظرة واحدة فيما حولنا من حوادث ترينا كيف كان الناس جدة مختلفين امام دعوة الرسل. فقد رأينا عند نهضة البلاد الى طلب استقلالها وقيام زعماء فيها - 00:20:51ضَ

ينقسمون على انفسهم انقساما غير محدود. ويختصمون في مبادئها اختصاما واسعا حتى انك تجد اهل البيت الواحد على اقسام شتى. فتجد رئيس البيت في ناحية وابناءه في ناحية اخرى وقد تجد الرجل على عقيدة سياسية وزوجه على عقيدة تضادها وتصادمها - 00:21:15ضَ

فهل الزعيم السياسي هو الذي فرق بين هؤلاء او طبيعة دعوته هي السبب الاول لهذه التفرقة وكانت هذه سنة في وكانت هذه سنة في العالم لا تتبدل. لان النفوس في استعدادها لان - 00:21:45ضَ

نفوس في استعدادها للحق وتقديرها للبرهان والدليل وطهارتها من الامراض التي تحول بينها وبين قبول دعوة متفاوتة بحسب تربيتها. وما يحيط بها من بيئات واوساط وما ورثته من البيوت والاسر من اخلاق وعادات. واية ذلك اتباع الرسل في كل زمان ومكان - 00:22:05ضَ

فانك تجدهم من الضعفاء وجمهرة الشعب وفقراء القوم وتجد على عكس ذلك السادة والاشراف الذين يعبر القرآن الكريم عنهم بالملأ. فالصنف الاول من الناس قد خلت نفوسهم من الحقد ولم ينشأوا على - 00:22:33ضَ

على الكبر والغطرسة. ولم يكن له من عظمة الاباء ما يخشون اضاعته. ولا من المكانة في المجتمع ما يحول وبينه وبين اتباع الرسول. لذلك كان الناس جدا متفاوتين في قبول الدعوة. وكان من الطبعي ان ينقسموا على - 00:22:53ضَ

داعي وينقسموا على انفسهم فقد كنا نرى في بعض الغزوات الاسلامية ان الرجل يقاتل في من يقاتل اباه ويبرز له بالسيف وليس ذلك انكارا لما اسداه له من جميل. وما قدم له من تربية. وانما هي العقيدة - 00:23:13ضَ

تسلطت على النفوس واستولت على المشاعر. فنسيت كل الاوامر الا اوامر الدين. وروابط وروابط الطاعة لله تعالى لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله الله ورسوله ولو كانوا اباءهم او ابنائهم او اخوانهم او عشيرتهم - 00:23:34ضَ

هنالك قال نبي الله صالح للفريق الكافر وقد بلغ من عناده وعتوه ما بلغ حتى قال له يا صالح ائتنا بما تعدنا ان كنت من المرسلين. هنالك قال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون. يريد ان الله - 00:24:02ضَ

تعالى قد مكنهم من رحمته وثوابه. فلماذا يستعجلون بالعقوبة السيئة؟ وهي اتيانهم بالعذاب الذي توعدهم به نبي الله صالح قبل الفعلة الحسنة وهي التوبة. فيؤخرونها ثم عقب ذلك بقوله لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون. هنالك قالوا لصالح - 00:24:30ضَ

اطيرنا بك وبمن معك. قال طائركم عند الله بل انتم قوم تفتنون كان الرجل يخرج مسافرا فيمر بطائر فيزجره. فاذا مر من فاذا مر من الميامن الى المياسر اذ تيمن - 00:24:58ضَ

واذا مر من المياسر الى الميامن تشاءم فلما نسبوا الخير وشر الى الطائر استعير اسمه لما كان سببهما من قدر الله وقسمته. ومنه قالوا طائر الله لا طائرك. اي قدر الله الغالب الذي ينسب - 00:25:18ضَ

فيه الخير والشر. لا طائرك الذي تتشائم به وتتيمن فلما قال قالوا لصالح اطيرنا بك وبمن اي تشاءمنا. قال لهم طائركم عند الله اي سببكم سببكم الذي يجيء منه خيركم وشركم - 00:25:39ضَ

عند الله وهو قدره وقسمته ان شاء رزقكم وان شاء حرمكم. ويجوز ان يراد بقوله طائركم عند الله اي عملكم مكتوب عند الله. ومن ذلك العمل نزل بكم ما نزل عقوبة لكم وفتنة - 00:25:59ضَ

ومنه قوله طائركم معكم وكل انسان الزمناه طائره في عنقه وانظر كيف يطالب نبي الله صالح عليه السلام قومه باستغفار الله والرجوع اليه. وعدم التعرض لعذابه فيقولون له اطيرنا بك وبمن معك - 00:26:20ضَ

واي صلة بين طلب المغفرة من الله التي دعاهم اليها نبيهم. وبين تشاؤم تشاؤمهم به لم يكن هناك صلة بين الامرين وانما هو العناد والعتو. وكراهتهم للدعوة وتمحل اسباب الجحود والانكار - 00:26:44ضَ

ولم تكن تلك المقابلة المنكرة خاصة بقوم صالح فهؤلاء اصحاب القرية يحكي لنا القرآن ما كان منه مع الرسل اذ ارسلنا اليهم اثنين فكذبوهما. فعززنا بثالث فقالوا انا اليكم مرسلون. قالوا ما - 00:27:06ضَ

انتم الا بشر مثلنا. وما انزل الرحمن من شيء ان انتم الا تكذبون قالوا ربنا يعلم انا اليكم لمرسلون وما علينا الا البلاغ المبين. قالوا انا تطيرنا بكم لان لم تنتهوا لنرجمنكم - 00:27:28ضَ

فيمنكم منا عذاب اليم. قالوا طائركم معكم. اان ذكرتم بل انتم قوم مسرفون. وهؤلاء اي قوم موسى يقص الله عليهم قصصهم. ولقد اخذنا ال فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعل - 00:27:52ضَ

لهم يذكرون. فاذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وان تصبهم سيئة يتطيروا بموسى ومن مات الا انما طائرهم عند الله ولكن اكثرهم لا يعلمون وقوله بل انتم قوم تفتنون اي مستعدون للفتنة والزلزلة في عقائدكم بواسطة الشياطين الانس - 00:28:12ضَ

الجن فيكم ولعله يشير الى ان اولئك القوم لما لم يفتحوا اذانهم للمحق ولا قلوبهم للوحي بل اي مستعدون للفتنة والزلزلة في عقائدهم بواسطة شياطين الانس والجن فيكم. ولعله يشير الى ان - 00:28:39ضَ

اولئك القوم لما لم يفتحوا اذانهم للحق ولا قلوبهم للوحي. بل عموا عن الدعوة وصموا كانوا بذلك كمستعدين لان يتأثروا بان يتأثروا خطى رؤسائهم والمستكبرين منهم ولو انهم اعتصموا بالله لهداهم الى صراط مستقيم. وحال بينهم وبين الفتنة - 00:28:59ضَ

ثالثا يرينا الله انه كان في مدينته تسعة رهط تسعة هم رهط او تسعة من الرهط والمراد انهم يعني هذه سنة الله جل وعلا في الكافرين كما انه جل وعلا - 00:29:25ضَ

سنته ان يرسل الرسول منهم يكون معروفا الصدق والامانة بمنشأه ومطلعه ولهذا صالحا اخاهم صالح يعني اخاهم من النسب وليس اخاهم من في الدين او في فانه يفارقهم ولا يوافقهم - 00:29:42ضَ

ثم بين ان السنة لا تختلف في مثل هذا فهم كذبوه والتطير هذا الشأن الكافرين وكل الكافرين هكذا يتطيرون يعني ياكلون بسببك اصابنا ما يصيبنا فان سنة الله لا تختلف - 00:30:07ضَ

وهو يبتلي العذاب. يبتلي العباد بالنعم والمصائب لعلهم يرعوا ويرجعوا مع انهم يعلمون ان ما يصيبهم بسبب ذنوبهم وهذا المعنى اللي يكون طائركم عند الله يعني ان الذي اصابكم من الله جل وعلا جل وعلا بسبب ذنوبكم - 00:30:31ضَ

فالله لا يظلم احدا وانما جل وعلا يأخذ العباد شيئا في الشيء لعلهم يرعبوا او يرجع ولا يهلكهم حتى يعذر اليهم جل وعلا ثم التسعة الرهط هؤلاء يعني يسمى الرهط لا واحدة له من لفظه ولن - 00:30:55ضَ

يسمى رهط يعني تسعة انفار تتمالوا وتقاسموا فيما بينهم انهم سيغتالون الصالح واهله وماكروا يعني اخفوا امرهم ولهذا قالوا يأتيه ليلا هذا التبييت معناه حتى لا يشعر بهم احد فيكذب. يقول ما اصبناه. فينكروا ما وقع منهم - 00:31:22ضَ

والله جل وعلا خير الماكرين جاءهم العذاب من حيث لا يشعرون. وهذا معنى المكر فاخذوا واهلكوا ثم بعد ذلك انجى الله صالح ودمر قومهم. وذلك لان قومهم موافقون لهم على ذلك - 00:31:52ضَ

فكان الحكم عاما حيث انهم رضوا بهذا بل قد يكونون يعلمون مؤامرتهم وقد يكون امروهم بذلك ولهذا نسب يعني اقر الناقة وغيرها اليهم جميعا كما انه الذين مثلا يأتون بالكفر ويتكلمون به - 00:32:14ضَ

ينسب مثل ما قال الله جل وعلا في اليهود وقالت اليهود يد الله مغلولة لليهود كلهم مع ان الذي قاله رجل منهم ولكنهم راضون بهذا فلما كانوا على هذه الصفة نسب اليهم وهكذا في هذه - 00:32:47ضَ

هذه القصة هؤلاء الذين تمالؤوا على قتل الصالح واهله كان ذلك مرضي لهم بل ربما يكونون يعاونونهم على هذا ولو مثلا ظهر ما امتنع ما منعهم احد بل يعاونونهم ويساعدونهم. فلهذا يضيف اليهم جميعا نعم. قال يرينا الله انه كان في مدينة - 00:33:10ضَ

في مدينته تسعة هم رهط او تسعة من الرهط. والمراد من الرهط ولا ثلاثة ائمة يعني الرهب جمعهم من اه الثلاثة الى العشرة وهذا تسعة يعني تسعة انبار والمراد انهم تسع جماعات لا. تسعة انبار ليس تسع جماعات. نعم. ويرينا ان اولئك كانوا يفسدون في الارض يسمون الرهب - 00:33:41ضَ

والاربعاء رهط والخمسة رهط واذا زادوا على العشرة لهم جماعة. نعم. ويرينا ان اولئك كانوا يفسدون في الارض ولا يصلحون. وانهم قالوا لبعضهم تقاسموا بالله الى اخره. او قالوا ذلك متقاسمين بالله ان يفاجئوه واهله بالغيلة. ثم لنقولن - 00:34:08ضَ

ان لولي امره وصاحب الدم ما شهدنا مهلك اهله وانا لصادقون. وانظر كيف عزم قوم صالح على على جريمتين مباغتة صالح ومباغت ومباغتة ومباغتة اهله. حتى هم يريدون اه قتل الصالح مع اهله في بيته - 00:34:32ضَ

لهذا يعني قصدوه ليلا ولكن الله جل وعلا اخذ بناصية كل مخلوق لا يستطيعون الوصول الى نبي الله جل وعلا فانه حافظ له سنة الله جل وعلا في عباده كما وقع ذلك لنبينا صلى الله عليه وسلم - 00:34:58ضَ

فانهم احاطوه في بيته كل واحد معه سيف ينتظرون خروجه حتى يضربوه ضربة واحدة ليتفرق دمه في القبائل لانهم اخذوا من كل قبيلة شابا قويا تقتنع قبيلته باخذ الدية هذا تخطيطهم وهذا مكروه - 00:35:24ضَ

انجاه الله جل وعلا. خرج من بينهم لا يرونه اخذ التراب وصار يدره على رؤوسهم ويقول وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فهم لا يبصرون وذهب وهم ينتظرون متى يخرج - 00:35:50ضَ

والله على كل شيء قدير ولكن جعل الله جل وعلا من سنته الابتلاء والامتعان يبتلي بعضهم ببعض والا لا يعجزه شيء. ولهذا اخبر جل وعلا المشركين وغيرهم انهم لن يعجزوا الله - 00:36:11ضَ

وقال جل وعلا يعجز شيئا لا في الارض ولا في السماء ما كان الناس يفكرون ان في السماء يكون فيه شيء من تدبير الناس حتى جاءت هذه الحوادث الاخيرة في هذه الايام وصار السماء - 00:36:32ضَ

مجالا للحرب والظرب الصواريخ والطائرات وغيرها وكل ذلك تحت قدرة الله وتدبيره ولن يفوته شيء مهما كان والخلق كلهم تحت رب العالمين ضعفاء. لا يملكون نفعا لانفسهم ولا ضرا بدون ارادته وتدبيره. نعم - 00:36:52ضَ

قال وانظر كيف عزم قوم صالح على جريمتين مباغتة صالح ومباغتة اهله حتى لا يوجد من اهله من يرشد الى المجرم ويصير دمه هدرا. ثم انظر كيف يؤكدون ذلك العزم على الجريمتين بالقسم بالله - 00:37:22ضَ

ثم انظر كيف يدبرون حيلة ليخلصوا بها اذا وجه اليهم اليهم اتهام هي ان يقولوا لولي امر صالح ما شهدنا مهلك اهله. كانهم اعتقدوا انهم اذا بيتوا صالحا وبيتوا اهله فجمعوا بين البيتين ثم قالوا ما شهدنا مهلك اهله فذكروا احدهما كانوا صادقين. يعني - 00:37:42ضَ

المعتمد على الكذب على انهم يقولون ما فعلنا هذا. وبيت هذا وتحالفوا عليه الا ما فيه امر اخر. نعم. لانه فعلوا البيتين جميعا لا احدهما. بيت واحد هو صالح مع اهله - 00:38:11ضَ

مكان وهو في مكان كانوا يقصدون بيتا صالح في يعني هلاكه مع اهله بيتان ولا او ما حضرنا مهلك اهله وانا لصادقون لان الشاهد للشيء غير المباشر هذه حيلتهم التي دبروها ليخلصوا بها من ولي نبي الله صالح. وهي انه ارادوا انه يحرق بيت - 00:38:31ضَ

عليه واهله وما اشبه ذلك بشيء يعمهم جميعا اه يعتمدون على الكذب يقولون ما فعلنا شيئا من ذلك. كما هي عادة المجرمين هكذا نعم. وهي حيلة مكشوفة وكيف ينجو من قتل صالحا واهله اذا قال ما قتلت اهله - 00:39:02ضَ

ام كيف يصدق من قتل محمدا وابراهيم؟ ثم قال ما قتلت ابراهيم. لانه قتل محمدا معه ثم كيف يكونون صادقين في قولهم ما شهدنا مهلك اهله لان الشاهد للشيء غير المباشر له. مع ان المباشر - 00:39:26ضَ

وللقتل قاتل وشاهد لان الشهود والحضور. ومنه اخذت الشهادة لان الاصل في الشاهد ان يكون حاضرا مع المشاهد شهادتي بالبصر او البصيرة. اقول تحريم كيف ما شهدنا شهدنا مالك اهله - 00:39:45ضَ

يعني قصدهم بهذا اننا لم نفعل ذلك طيب معلوم ان هذا حتى لو كان ظاهرا نعم لا يستطيعوه ولهذا هذه سنة الله جل وعلا في رسله ولهذا كانت ان كان الرسول يتحداهم - 00:40:04ضَ

ويقول افعلوا كل ما باستطاعتكم وتعاونوا فيما بينكم لن تصلوا الي مثل ما قال نوح وقال هود لما قال قوم هود له ان نقول الا اتراك بعض الهاتنا بسوء قال اني اشهد الله واشهد اني بريء مما تشركون من دونه فاكيدوني جميعا ولا تنظروا - 00:40:25ضَ

ان يجتمعوا كلكم على مكيدة. ولا تنظروني ساعة فلم يستطيعوا وكذلك نوح عليه السلام وكذلك غيره من الرسل ولكن هؤلاء لم يفعلوا شيئا وانما هذه كلها تدابير من عندهم تكلموا ولم يصلوا الى صالح عليه السلام فأهلكهم الله جل - 00:40:51ضَ

وعلى مع قومهم لهذا صار اثر مكرهم وكيدهم ان صارت بيوتهم خاوية على عروشهم انظر كيف يعني عاقبة المكر يعني والى فعل بممالأتهم ورظاهم فانهم العذاب كله كلهم. نعم. قال وقد وصف الله المؤمنين بانهم لا يشهدون الزور. اي لا يحضرونه - 00:41:14ضَ

فهم ينفرون من حضور مجلسه فضلا عن الشهادة عليه ثم تأمل كيف يحرصون على الصدق ولا يبالون بقتل نبي من الانبياء. وهل وهل هذا صدق؟ هذا ليس صدق. وانما فيقصدون بذلك انهم يتعاونون على هذا الشيء - 00:41:51ضَ

ويتحالفون على هذا الامر فقط اما كونهم يقسمون بالله يتقاسمون. للتأكيد تأكيد المكر الذي ارادوه يؤكد بعضهم على بعض كما فعل الكفار بنبينا صلى الله عليه وسلم. نعم. وهل ذلك القتل من الصدق مع الله في عهوده ومواثيقه التي اخذها - 00:42:12ضَ

على عامة البشر وهل اولئك القوم اذا كانوا صادقين في ظاهر الامر امام الناس؟ قد صدقوا امام انفسهم ومن قرارة قلوبهم وهل هذا الا اعتراف بقبح الكذب؟ وايمان بان الفطر لا ترضى لاصحابها الا الصدق - 00:42:38ضَ

ولذلك تحتال في الحصول عليه وتكد في الفرار من الكذب. تلك الفطر التي تكافح عن الكفر حاربوا الرسل وتعمل لتدبير المكائد لها ولدعوتها. ولو لم يكن من قبح الكذب سوى فرار الكفرة - 00:42:57ضَ

لاعداء اعداء صالح نبي الله منه لكفى اهله معرة وذما. لكن هما الحقيقة يتنالون على ما هو على الصدق يتعاهدون ويتناطون ثم يتفقون على انهم ينكروا ما وقع منهم وهذا هو الكذب بعينه. فكيف يتعاملون على نعم ثم ارانا الله تعالى انهم - 00:43:17ضَ

لنبي الله ما دبروا واحتالوا لاهلاكه ما احتالوا. فدبروا ان يباغتوه ليلا حتى لا يراهم احد. ولا ايستعد ولا يستعد هو لدفعهم. ثم دبروا ان يكون التبييت له ولاهله حتى لا يوجد من يرشد الى الى - 00:43:43ضَ

جريمة اذا هي وقعت ثم دبروا ان يقولوا لوليه ما شهدنا مهلك اهله. ودبروا ذلك كله وهم لا يشعرون ان تدبير الله فوق تدبيرهم ومكره غالب على مكرهم. لان مكرهم شر كله. اما مكر الله فهو للخير العام. ولذلك - 00:44:03ضَ

يقول ومكروا ومكروا ومكر الله والله خير الماكنين. وقالوا ولا ولا يحيق المكر السيء الا باهله ثم قال فانظر كيف كان عاقبة مكرهم. انا دمرناهم وقومهم اجمعين. وبعد ان اراد - 00:44:26ضَ

انه اهلكهم وقومهم انه اهلك انه اهلكهم وقومهم قالوا فتلك قال فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا من اراد ان ينظر اليها فلينظر خالية من ساكنيها او ساقطة متهدمة ان في ذلك الذي حل بقوم صالح عبرة لقوم هم من اهل العلم والذكرى. وارانا بعد ذلك انه انجب - 00:44:46ضَ

الذين امنوا وكانوا يتقون الكفر والمعاصي من هذا التدمير العام والعذاب الشامل يعني هو يظهر انه لما عقروا الناقة ارادوا قتل الصالح والا صالح عليه السلام امهلهم ثلاثة ايام بعد عقر الناقة - 00:45:16ضَ

قال انتظروا بعد ثلاثة ايام سيحل لكم العذاب وهم مصدقونه ولهذا استعدوا للعذاب والعجيب انهم لم يرعبوا ويرجعوا ويتوبوا الى الله جل وعلا ويتركوا ما هم عليه. بل تمادوا على كفرهم - 00:45:40ضَ

وانكارهم دعوته ومعاداته فتمالؤوا على قتله فاخذهم الله جل وعلا وهذا جزاؤهم ولكن هذه الامور التي وقعت من هؤلاء التسعة الرهط ارادوا ان تكون في في الخفية حتى يتم لهم الانكار - 00:45:58ضَ

ويقولون ما شهدنا مهده يعني ما اهلكنا ما ما فعلنا ذلك اخذهم الله جل وعلا قبل ان يصنعوا شيئا. والله شديد العقاب تعالى وتقدس هلاكم سهل جدا بالنسبة لرب العالمين - 00:46:25ضَ

ان ارسل اليهم جبريل فصاح بهم صيحة فتقطعت قلوبهم في اجوافهم فماتوا كنفس واحدة وكلهم كبيرهم وصغيرهم ولم يبق لهم باقية فهل ترى لهم اثر اثرهم بيوتهم اصبحت خاوية ليس فيها - 00:46:43ضَ

حشيش والعنيس. نسأل الله العافية ولا تزال بيوتهم الى الان من اراد ان يعتبر ينظر اليها لانها كانت في الجبال ينحتونها نحتا وهذه ليست كل بيوتهم هم يتخذون مثل ما قال صالح عليه السلام. ايون من اه - 00:47:08ضَ

سهول الارض قصورا وتنحتون الجبال بيوتا اما القصور التي في سهول انتهت ذهبت كأن لم تكن لان المدة طويلة جدا بين بيننا وبين صالح عليه السلام على كل حال هذه سنة الله جل وعلا - 00:47:30ضَ

في الامم الذين يرسل اليهم رسولا ثم يكذبوه فيأخذهم بالعذاب المتنوع اخبرنا جل وعلا انه اغرق نوح عليه السلام حتى صار الما فوق اعلى جبل وكذلك هود عليه السلام ارسل الى قومه الريح العاتية - 00:47:53ضَ

لانه منعهم القطر ثم استغاثوا رأوا السحاب جاءهم مع الجهة التي يأتي فقالوا هذا عارظ ممطرنا فقيل لهم هذه ريح فيها عذاب اليم وهم كبار الجثث وصارت الريح تحمل الرجل منهم ثم تنكسه على رأسه فاصبحوا - 00:48:30ضَ

لانهم عجاز نخل خاوية وهكذا قوم صالح اهلكهم بالصيحة وقوم لوط كما سيأتي اهلكهم الله جل وعلا بان حملت مدنهم ثم نكست فصار اعلاها اسفلها ثم اتبع بحجارة من سجيل - 00:48:58ضَ

وهكذا تنوعت العقوبات وقوم شعيب سيأتي انه اخذهم عذاب يوم الظلة. يعني نار نزلت عليهم فاحرقتهم كل قوم على حسب عتوهم وكفرهم يأخذهم الله جل وعلا ثم هذا يكون بعد ما يخرج منه نبيهم - 00:49:22ضَ

مع من اتبعه وامن به فانه جل وعلا يهلك القوم اذا اراد هلاك القوم امر نبيه ان يخرج هو وقومه. مثل ما قال بلوط يسري باهلك واتبع ادبارهم اه قال ان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب؟ نعم - 00:49:48ضَ

الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:50:13ضَ