الحديث - نور على الدرب - الشيخ عبد العزيز ابن باز - مشروع كبار العلماء
11511 - معنى حديث ( أسألك مرافقتك في الجنة ) وبيان عدم دلالته على جواز التوسل بالنبي- نور على الدرب
Transcription
الرسالة وصلت الى برنامج من احد الاخوة المستمعين هو الاخ علي حاج محمد من اثيوبيا يسأل ويقول حديث يحتج به القبوريون على استغاثتهم باوليائهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:00:00ضَ
فقلت اسألك مرافقتك في الجنة. فقال او غير ذلك؟ فقلت هو ذا. فقال فاعني على نفسك بكثرة او كما قال نرجو منكم شرحا وافيا حول هذا الموضوع. واحد يصلح استدلالا للقبوريين - 00:00:20ضَ
لسنا في هذا حجة للأموريين لانه سأله صلى الله عليه وسلم مرافقته في الجنة في العمل الصالح الذي يؤدي الى هذا الخير المعنى اسألك الجنة ارشادي الى اسباب ذلك. هم. الرسول لا يملك ذلك الا في ارشاد الشخص الى اعماله - 00:00:41ضَ
الاعمال الصالحة فانه صلى الله عليه وسلم امره الله يخبر الناس اقول نفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله قل اني لا املك لكم ضرا ولا رشدا هو لا يملك - 00:01:01ضَ
مر احدى انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء. ليس عليك هداهم ولكن الله يهديك بمعنى اسألك ان ترشدني الى الاسباب التي تجعلهم رفيقا لك في الجنة - 00:01:19ضَ
ولهذا قاله النبي اعني الصلوات. التي تجعله اهلا لان يكون رفيقا للرسول في الجنة وفي رواية احمد قال اسألك ان تشفع لي قال عليه الصلاة اعني على نفسك وكثرة السجود. هم. فالمعنى اعني على الشفاعة لك - 00:01:36ضَ
الجنة بان تكثر من الصلاة هذا يدل على عظم في هذه الصلاة. نعم. وانها من اسباب دخول الجنة وان يكون صاحبها رفيقا للرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك - 00:01:58ضَ