سلسلة شرح تذكرة السامع و المتكلم في أدب العالم والمتعلم
(12) شرح تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم - للشيخ سالم القحطاني
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول المصنف رحمه الله تعالى الثامن ان يجلس بين يدي الشيخ جلسة الادب - 00:00:00ضَ
قد نبهنا مرارا ان فعله مكسور الفاء اه يدل على الهيئة مثل جلسة الادب يعني هيئة جلوسه هي هيئة المتأدب جلسة قتلة مشية هذي كلها تدل على الهيئة واما جلسة بالفتح - 00:00:21ضَ
فهي تدل على العدد واقول لك في كم جلسة قرأت هذا الكتاب يا فلان؟ تقول قرأته في جلسة يعني واحدة ولا تحتاج ان تذكر واحدة في جلسة واحدة. اما ان قلتها في جلسة واحدة فهذا يدل على التوكيد - 00:00:47ضَ
لكن قولك جلسة بالفتح يكفي للدلالة على العدد. اذا فعلة للعدد وفعلة للهيئة الثامن ان يجلس بين يدي الشيخ جلسة الادب كما يجلس الصبي بين يدي المقرئ الدليل على هذا حديث جبريل - 00:01:06ضَ
لما آآ اسند ركبتيه ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه. قال شراح الحديث هذه جلسة المتعلم والمتأدب وجبريل عليه السلام اراد ان يعلم الصحابة كيف يجلسون ويتعلمون. كما يجلس الصبي بين يدي المقرئ او متربعا بتواضع - 00:01:23ضَ
وخضوع وسكون وخشوع يعني ما يتحرك كثيرا ولابد ان يظهر عليه اثر التواضع والانكسار للعلم ويصغي الى الشيخ ناظرا اليه ويقبل بكليته عليه متعقلا لقوله يعني يكون متفهما لكلام الشيخ - 00:01:42ضَ
اهلا الشيخ اذا رآك سارحا او لست معه يعني هذا يؤثر على القائه. وعلى تعليمه بحيث لا يحوجه الى اعادة الكلام مرة ثانية كذلك الان يعني قد يعبث الطالب الجوال ثم بعد ذلك يقول للشيخ عفوا شيخ انا ما سمعت ماذا قلت هل يمكن ان تعيد - 00:02:02ضَ
هذا من سوء الادب من سوء الادب. قال ولا يلتفت من غير ضرورة ولا ينظر الى يمينه قال ولا يلتفت من غير ظرورة ولا ينظر الى يمينه او شماله او فوقه او قدامه لغير حاجة طيب اين ينظر - 00:02:21ضَ
الى جهة الشيخ او ينظر في كتابه المقصود انه يعني لا يعبث ولا يكثر الالتفات. ما لم تكن هناك ضرورة او حاجة طبعا اما ان لم تكن هناك ظرورة ولا حاجة فلماذا تلتفت - 00:02:41ضَ
هذا يعني عبث ولا سيما عند بحثه له او عند كلامه معه فلا ينبغي ان ينظر الا اليه ولا يعني لا ينظر الطالب الا الى الشيخ. ولا يضطرب لضجة يسمعها. يعني وانت في اثناء الدرس تسمع مثلا صوتا - 00:02:54ضَ
هو الطبيعي ان الانسان قد يعني يحصل له اضطراب لكن الشيخ هنا ينصحك بانك لا لا تظهر هذا الاضطراب يعني حتى لو حصل لك شيء من في قلبك حاول ان تثبت - 00:03:16ضَ
حاول ان تثبت ولا يضطرب لضجة يسمعها او او يلتفت اليها ولا سيما عند بحثه له ولا ينفظكم مهو. يعني الطالب لا ينفظكم امام الشيخ او في وجه شيخ او في الدرس. ولا يحسر عن ذراعه او ذراعيه - 00:03:29ضَ
ولا يعبث بيديه او رجليه او غيرهما من اعضاءه ولا يضع يده على لحيته او فمه او يعبث بها في او يستخرج بها منه شيئا ولا يفتح فاه ولا يقرع سنه ولا يضرب الارض براحته الراحة - 00:03:49ضَ
هي باطن الكف او يخط عليها باصابعه ولا يشبك بيديه او يعبث بازراره والان نستطيع ان نقول يعني يعبث بالجوال ولا يستند بحضرة الشيخ الى حائط او مخدة مخدة او او او درابزين الدرابزين قوائم منتظمة يعلوها متكأة - 00:04:09ضَ
او يجعل يده عليها. كل هذه الامور يعني هي امور اه عرفية اه هي من الاداب العامة. لا يشترط ان نذكر لك دليلا على كل مسألة برأسها بل هذه الامور جرت العادة بالالتزام بها في مجالس العلم. وليس المقصود ان الانسان يكون صنما جامدا حجرا لا يتحرك - 00:04:31ضَ
لكن المقصود انه يكون عليه السمث والاقهار. والخلاصة لا يتحرك ولا يعبث باي شيء الا لحاجة او ضرورة. قال ولا يعطي الشيخ جنبه او ظهره اكيد. يعني بل يقوم يعني مستقبل الشيخ ولا يعتمد - 00:04:52ضَ
على يده الى ورائه او جنبه ولا يكثر كلامه من غير حاجة. ولا يحكي ما يضحك ما يضحك منه او ما فيه بذاءة لان مجالس العلم الاصل فيها الجد الاصل فيها الجد - 00:05:09ضَ
لا ينبغي ان يحكي مثلا ما نسميه نحن الان بالنكتة او الطرف هذا لا تليق بمجالس العلم الا لاجل الاستملاح او تلطيف الجو بقدر او ما فيه بذاءة او يتضمن سوء مخاطبة او سوء ادب ولا يضحك لغير عجب - 00:05:27ضَ
كما نقول نحن الان يعني لا يضحك لغير سبب الضحك من من غير سبب كما تقول العامة قلة ادب ولا لعجب دون الشيخ. يعني اذا ضحك الشيخ فطبيعي ان يضحك الطلبة - 00:05:50ضَ
فان غلبه اي ان غلبه الموضوع او الامر ما استطاع ان يتحمل تبسم تبسما بغير صوت البتة. هذا كله بالنسبة للطالب ولا يكثر التنحنح من غير حاجة ولا يبصق ولا يتخن ولا يتنخع ما امكنه. ولا يلفظ النخامة من فيه بل - 00:06:05ضَ
خذها من فيه بمنديل او خرقة او طرف ثوبه ويتعهد تغطية اقدامه وارخاء ثوبه وسكون بدنه عند بحثه او مذاكرته. واذا عطس انخفض صوته يعني قدر المستطاع. وستر وجهه بمنديل او نحوه. انظروا الى هذه الاداب. واذا تثائب فترفاه بعد رده - 00:06:25ضَ
شهده وعن علي رضي الله عنه قال من حق العالم عليك يعني ايها الطالب ان تسلم على القوم عامة وتخصه بالتحية ان هو هو الاساس المجلس وان تجلس امامه ولا تشيرن عنده بيديك. ولا تعمل بعينيك غيره. ولا تقولن يعني امام الشيخ - 00:06:49ضَ
قال فلان خلاف قوله يعني تخيل انت الان انت جالس في مجلس الشيخ وقال لك الشيخ مثلا آآ تارك الصلاة مثلا تارك الصلاة آآ عمدا آآ ليس مسلما كافر طيب - 00:07:11ضَ
تهاونا وكسلا كافر فتقوم انت تقول له لكن يا شيخ الشيخ فلان وفلان وفلان من المشايخ يقولون بخلاف قولك هذا من سوء الادب هذا من سوء الادب. لان الشيخ يعرف ان المسألة خلافية. ويعرف ان غيره من المشايخ والعلماء خالفوه. فانت بهذه الطريقة اولا يعني هذا من سوء الادب - 00:07:33ضَ
ولن تحترم الشيخ آآ ثانيا انت يعني تسبب حساسية ومشاكل بين المشايخ بهذه الطريقة وقد يرد الشيخ برد عنيف فينقل كلامه الى ذاك الشيخ فتحصل فتنة بسببك فليس من الادب ان تضرب اقوال العلماء بعضهم ببعض - 00:07:56ضَ
اذا هذا هذي مسألة اه نص عليها علي اه رضي الله عنه في هذا الاثر قال ولا تقولن قال فلان خلاف قوله يعني خلاف قول الشيخ ولا تغتابن عنده احدا - 00:08:16ضَ
هذا امام الشيخ وغير الشيخ ولا تطلبن عثرته لا تبحث عن اخطاء شيخك وان زل قبلت وان زل قبلت معذرته. اي يعني اذا اعتذر بعذر تقبل هذا العذر. وعليك ان توقره ليس لذاته. وانما لله - 00:08:30ضَ
تعالى اي لما يحمله من العلم وان كانت له حاجة سبقت القوم الى خدمته. ينبغي ان تحرص انت ان تسبق الطلاب الى خدمة الشيخ ولا تسار في مجلسه. يعني لا تكلم احدا خفية - 00:08:51ضَ
امام الشيخ ولا تأخذ بثوبه ولا تلح عليه اذا كسل ولا تشبع من ولا نعم اه طيب تحتفل ولا تشبع من طول صحبته فانما هو كالنخلة تنتظر متى يسقط عليك منها شيء وما الذي يسقط عليك من النخلة - 00:09:06ضَ
الرطب يعني الشيء اللذيذ الذي هو كناية عن العلم. هذا الاثر اخرجه الخطيب البغدادي بسند فيه انقطاع. لكن الالفاظ الموجودة فيه معانيها صحيحة ومقبولة عند اهل العلم. وليس فيها ما يستنكر. ولذلك قال المصنف ولا - 00:09:30ضَ
فقد جمع رضي الله عنه في هذه الوصية ما فيه كفاية اي ما فيه كفاية لظبط هذا الباب الذي نحن فيه. قال بعضهم ومن تعظيم يا شيخ ان لا يجلس الى جانبه ولا على مصلاه او وسادته. لان هذه له هو - 00:09:48ضَ
احترم هذا وان امره الشيخ بذلك فلا يفعله الا اذا جزم عليه جزما تشق عليه مخالفته. يعني قد يقول لك الشيخ خذ وسادتي او خذ استعمل هذا الشيء الذي هو من خاصتي - 00:10:04ضَ
قد يقول لك هذا حياء لكن انت لا تستجب الا اذا اصر عليك كثيرا فان اصر فلا بأس بامتثال امره في تلك الحال. ثم يعود الى ما يقتضيه الادب والذي يقتضيه الادب هو ان تترك له ما تفرد به - 00:10:17ضَ
وقد تكلم الناس اي قد بحث الناس في هذه المسألة ما هي؟ في اي الامرين اولى ان يعتمد امتثال الامر او سلوك الاداب. ما معنى هذا الكلام؟ يعني نحن عندنا ادب عام - 00:10:36ضَ
قاعدة عامة في الاداب مع المشايخ هذا جهة من جهة اخرى عندنا امر صدر من الشيخ هل انفذ امر الشيخ التزم بالاداب العامة يعني على سبيل المثال مثلا اه من الادب - 00:10:49ضَ
تمام انك لا تجلس على مصلى الشيخ ولا تجلس على وسادته او مثلا يعني مثل ماذا؟ يعني من الادب انك مثلا اه لا تتكأ مثلا على الحائط مثلا كما تقدم لنا لا تتكئ على الحائط - 00:11:09ضَ
هذا هو هذا هو الادب طيب عارضه انه جاءك امر من الشيخ الشيخ لك يا فلان لا بأس عليك ان تتكأ على الحائط. انا اذنت لك الان هل هل هل اطيعه في امره - 00:11:34ضَ
التزم بالسلوك والاداب العامة هذه المسألة قد تكلم فيها الناس وبحثوها هي محل اشكال ومحل خلاف. ما الذي يرجحه المصنف؟ قال والذي يترجح ما قدمته من التفصيل. ما هو التفصيل - 00:11:51ضَ
قال فان عزم الشيخ بما امره به بحيث تشق عليه مخالفته يعني لزم عليك تلزيما شديدا الزاما شديدا قال لك افعل افعل افعل. وتيقنت انه لا لا يجاملك ولم يأمرك بهذا حياء. وانما هو فعلا يريد منك ان تفعل هذا - 00:12:08ضَ
قال فان عزم الشيخ بما امره به بحيث تشق عليه مخالفته. اي انت لو عصيته في هذا سيلحقك مشقة بمخالفة الشيخ وقد يعني يغضب عليك بهذا. فامتثال الامر اولى. اولى من ايش؟ اولى من الالتزام بالاداب العامة - 00:12:30ضَ
والا اي وان لم يكن هناك مشقة عليك في في عصيان الشيخ ولم يعزم عليك هو عزما شديدا. فسلوك الادب اولى واضح؟ اذا الجواب هو التفصيل بالتفصيل انشق عليك مخالفته - 00:12:50ضَ
تطيعه وان لم يشق عليك مخالفته ولم ولم يعزم عليك عزما اكيدا فالاولى سلوك الادب لجواز ان يقصد الشيخ خيره لجواز ان يقصد الشيخ خيره واظهار احترامه والاعتناء به. فيقابل هو ذلك بما يجب من تعظيم الشيخ - 00:13:07ضَ
والادب معه ثم قال التاسع ان يحسن خطابه مع الشيخ بقدر الامكان ولا يقول لم هذا من سوء العذاب. وطبعا السياق يعتمد هذا لكن على كل حال هذه الكلمة لما تقولها انت للشيخ. لم - 00:13:29ضَ
هذا فيها فيها اعتراض نعم انت تسأل عن العلة. لكن احيانا نبرة الصوت تختلف. السياق يختلف والمقام ايضا يحدد هذا اذا قال لك الشيخ حكما فالاصل انك تسلم وتسكت طيب قال لك آآ سألته عن مسألة قال لك عليك ان تعيد الصلاة - 00:14:05ضَ
لما تقول انت لما يعني كأنك تقول للشيخ يعني كلامك غير صحيح كأنك تقول هذا كأنك تعترض عليه كأنك تشك في حكمه واضح اه الا اذا انت يعني اردت ان ان تقف على العلة فعليك ان تعرظ هذا باسلوب - 00:14:31ضَ
يعني حسن تقول له مثلا طيب اه جزاك الله خيرا شيخا على هذه الافادة وهذا الحكم. لكن هل يمكن ان تبين لي ما هي العلة من هذا؟ بهذا الاسلوب مثلا - 00:14:51ضَ
لكن تخيل مثلا الشيخ يقول لك آآ صلاتك غير صحيحة. عليك الاعادة تقول له لم واضح؟ كانك يعني تعترض عليه وتستخف بكلامي ولا يعني ولا تقول ايضا لا نسلم. تخيل يا شيخ يقول لك مثلا آآ هذا هذا الحكم - 00:15:02ضَ
او هذه المسألة حكمها الوجوب. فتقول له لا نسلم. يعني لا نسلم لك بهذا الكلام هذا سوء ادب ولا من نقل هذا؟ يعني لو لو قال لك مثلا الشيخ هذه المسألة اتفق عليها العلماء او اجمع عليها العلماء. فتقول له انت من نقل هذا - 00:15:21ضَ
النقل هذا؟ يعني من نقل هذا الاجماع؟ هذا فيه سوء ادب كانك تكذبه وتطعن في كلامه. ولا اين موضعه اي اين ذكرت هذه المسألة؟ من اي كتاب؟ من اي باب؟ هذا ايضا كانك تشكك في كلامه وشبه ذلك - 00:15:40ضَ
فان اراد استفادته تلطف في الوصول الى الى ذلك. يعني ليس هناك مشكلة ان تسأل انت عن العلة. او تسأل عن آآ مصدر هذه المعلومة او الكتاب ليس هناك مشكلة لكن آآ الاسلوب هو الذي يحدد. فان اراد استفادته تلطف في الوصول الى ذلك. ثم هو في مجلس اخر - 00:15:56ضَ
اولى على سبيل الاستفادة يعني الاحسن ان تؤجل هذا الى موضع مجلس اخر. تأتيه في مجلس اخر تقول له يا شيخ امس انت ذكرت في الدرس ان المسألة الفلانية حكمها - 00:16:16ضَ
الاستحباب هل يمكن يا شيخ ان تقول لي ان تقول لي اه ما هو الدليل على هذه المسألة؟ وهكذا وعن بعض السلف من قال لشيخه لما لم يفلح ابدا من قال لشيخه لما - 00:16:28ضَ
لم يفلح ابدا. يعني الذي يكثر من الاعتراظ على المشايخ والعلماء والسؤال عن العلل. هذا لا يفلح. لان العلم يقوم على تسليم وهذا ليس سدا لباب البحث والنظر والتأمل والبحث عن العلل لا. وانما القصد هو اه ان يكون هناك يعني اسلوب في الاستفسار والبحث - 00:16:47ضَ
وليس معناها ان الانسان يغلق عقله ولا يبحث ولا ينظر ولا يتأمل. واذا ذكر الشيخ شيئا فلا يقل هكذا قلت نعم فلا يقول هكذا قلت نعم هكذا قلت واذا ذكر الشيخ شيئا فلا يقول هكذا قلت - 00:17:12ضَ
يعني انا انا ايضا قلت هذا او خطر لي او سمعت او هكذا قال فلان كل هذه الجمل نحط من قيمة المعلومة التي قالها الشيخ اه وايضا لما تقول انت هكذا قلت او خطر لي. من انت؟ انت امام الشيخ لا شيء. انت تلميذ - 00:17:29ضَ
ولا تظهر انك تعرف او هكذا قال فلان كانك تقول للشيخ انت لست لم تأتي بجيد فلان قالها ايضا الا ان يعلم ايثار الشيخ ذلك يعني الا اذا كنت تعلم ان الشيخ يحبك حبا شديدا ويحب ان تبين له انك - 00:17:46ضَ
قلت كذا وخطر ببالك كذا ثم قال الا ان يعلم ايثار الشيخ ذلك. وهكذا لا يقول قال فلان خلاف هذا. او روى فلان خلافه او هذا وصحيح تقول للشيخ المجلسي. هذا كلامك هذا غير صحيح. هذا من سوء الادب - 00:18:03ضَ
اذا عندك شي يعني تبحثه في الوقت المناسب في في المكان المناسب بالكلام والطريقة المناسبة. واذا اصر الشيخ على او دليل ولم يظهر له او خلاف صواب سهوا لو قرر الشيخ خطأ - 00:18:30ضَ
تمام فلا يغير وجهه يعني انت ايها الطالب اذا رأيت الشيخ يشرح لك مسألة والكلام الذي يقوله الشيخ الان خطأ شرح المسألة خطأ تمام طيب ماذا يجب ان تفعل انت الان - 00:18:49ضَ
اولا لا لا تظهر هذا الشيء على وجهك. يعني بعض الطلاب مثلا يتمعر وجهه امام الشيخ ويتعجب تعجبا كبيرا فيحرج الشيخ امام الطلاب طيب فالان اولا يقول لك المؤلف لا لا لا يغير وجهه - 00:19:07ضَ
او عينيه او يشير الى غيره كالمنكر لما قاله وكانه يقول للطالب اسمع اسمع ماذا يقول الشيخ اسمع يعني كيف يقول هذا الكلام هذا كله من سوء الادب بل يأخذه ببشر ظاهر - 00:19:26ضَ
يعني يتظاهر بانه بان الوضع طبيعي ويتظاهر بالبشر والفرح. طيب وان لم يكن الشيخ مصيبا طيب لماذا الشيخ غير مصيب اما لغفلة غفل او سهو او قصور نظر في تلك الحال - 00:19:41ضَ
فان العصمة في كشف البشر للانبياء صلى الله عليهم وسلم وليتحفظ طيب بعد ذلك ماذا يفعل؟ بعد ذلك ينفرد بالشيخ ويخبره بلطف الصواف المسألة في ادب باحترام مع مع العبارات المؤدبة - 00:19:58ضَ
شيخنا الكريم بارك الله فيكم. وجزاكم الله خيرا على درس اليوم النافع. اه لا حرمنا الله منكم. لكن ذكرتم حفظكم الله في الدرس كذا كذا. ويبدو ان ان هذا الكلام منكم كان سبق اللسان او سهو او او دون قصد. وكما لا يخفى عليكم يا شيخنا ان الصواب في المسألة - 00:20:19ضَ
كذا كذا وكذا والدليل عليه كذا وذكرها فلان وفلان وفلان واضح؟ بادب وباحترام والشيخ هنا ان كان عاقلا يجب ان يقبل هذا الكلام ثم يأتي في الدرس القادم وينبه الطلبة - 00:20:39ضَ
الطلبة ان فلانا نبهني على كذا وكذا وليتحفظ من مخاطبة الشيخ بما يعتاده بعض الناس في كلامه ولا يليق خطابه به مثل ماذا مثل ان تقول للشيخ اشبك ايش بك - 00:20:54ضَ
هذي كلمة عامية قديمة ما زالت موجودة الى ثمانين هذا اشبك يعني ما بك وايش اصلها؟ اي شيء بك؟ اي شيء بك فشيء طلب منه حذف منها الياء والهمزة وبقي منها الشين فقط - 00:21:12ضَ
ثم اضغمت الشين في كلمة اي وصارت ايش واضح ايش بك هذا لا يليق هذا ادب هذا من سوء الادب هذا من قلة الادب هذا لا يقال للشيخ هذا تقوله لصديقك - 00:21:31ضَ
لرجل في الشارع لابنك لا بأس. لكن تقوله لاستاذك هذا من سوء الادب. ايش بك؟ وايش بلاك ايش ايش موضوعك؟ ايش مشكلتك هذي كلها لا تليق هذا من قلة الادب - 00:21:49ضَ
وفهمت تخيل انت تقول لاستاذك فهمته وسمعت وتدري ويا انسان ونحو ذلك وكذلك لا يحكي له ما خوطب به غيره مما لا يليق خطاب الشيخ به وان كان محكيا. مثل قال فلان لفلان انت قليل البر - 00:22:06ضَ
وما عندك خير وشبه ذلك. هذا ينقل هو ليس كلام التلميذ. وانما هو ينقله عن غيره حتى ولو لا تخاطب الشيخ بهي بل يقول اذا اراد الحكاية ما جرت العادة بالكناية به مثل قال فلان لفلان - 00:22:26ضَ
الابعد قليل البئر الا بعد يعني هذا من اساليب الملاطفة في الخطاب يعني البعيد كما كما يقول بعض الناس الان بعيد عنك او البعيد فعل كذا وكذا وما عند البعيد خير وشبه ذلك - 00:22:40ضَ
ويتحفظ من مفاجأة الشيخ بصورة رد عليه. فانه يقع ممن لا يحسن الادب من الناس كثيرا. مثل ان يقول له الشيخ انت قلت كذا فيقول ما قلت كذا او يقول له الشيخ مرادك في سؤالك يا ايها الطالب مرادك في سؤالك كذا او خطر كذا. فيقول الطالب لا - 00:22:59ضَ
او ما هذا مرادي؟ او ما خطر لي هذا وشبه ذلك طيب ماذا يفعل؟ بل طريقه ان يتلطف بالمكاسرة عن الرد على الشيخ. واضح يعني كل هذا ضابطه يعني آآ الادب في الكلام والتعظيم - 00:23:22ضَ
كما يخاطب يعني العظماء وكذلك اذا استفهمه الشيخ استفهام تقرير وجزم كقوله الم تقل كذا اوليس مرادك كذا؟ فلا يبادر بالرد عليه بقوله لا او ما هو مرادي؟ بل يسكت او يوري عن ذلك بكلام - 00:23:41ضَ
من لطيف يفهم الشيخ قصده منه. فان لم يكن بد من تحرير قصده وقوله فليقل فانا الان اقول كذا او اعود الى قصد كذا ويعيد كلامه. ولا يقل الذي قلته او الذي قصدته لتظمنه الرد عليه. وكذلك ينبغي - 00:24:03ضَ
ان يقول في موضع لم ولا نسلم طيب بدلا من ان تقول هذا كيف تقول؟ يعطيك الشيخ الان بدائل. فيقول لك الاحسن من هذا ان تقول فان قيل يا شيخ - 00:24:23ضَ
فان قيل لنا كذا كيف نجيب او فان منعن ذلك كيف نجيب او فان سئلنا عن كذا كيف نجيب يا شيخ؟ او فان اورد كذا وكذا كيف نجيب؟ واضح؟ هكذا تتأدب - 00:24:35ضَ
ما رأيك يا شيخ في من يقول كذا؟ ما رأيكم شيخنا لو لو انسان اعترض علينا دايما انت في خطابك تشعر الشيخ انك معه تقول علينا مثلا وشبه ذلك ليكون مستفهما للجواب سائلا له بحسن ادب ولطف عبارة. واضح - 00:24:53ضَ
فمثلا يعني اذا كنت مثلا حضرت عند الشيخ درسا وكان الشيخ يقول مثلا والكلام ينقسم الى حقيقة طيب وانت كنت قرأت كلاما اخر فلا تقل له مثلا لا نسلم لك يا شيخ هذا التقسيم او آآ او مثلا لم قسمت هذا التقسيم؟ هذا من سوء الادب لكن تقول له مثلا - 00:25:14ضَ
اه يا شيخنا اه ما رأيكم في من يقول ان الكلام ليس في حقيقة ومجاز والكل هو حقيقة؟ كيف نجيب عن هذا الكلام؟ هكذا العاشر اذا سمع الشيخ يذكر حكما في مسألة او فائدة مستغربة يعني يذكر فائدة مستغربة - 00:25:43ضَ
او يحكي حكاية او ينشد شعرا وهو يحفظ ذلك. يعني من الذي يحفظ ذلك؟ التلميذ الشيخ ذكر مسألة او فائدة او بيت شعر او حكاية وانت ما شاء الله عليك يا ايها التلميذ - 00:26:08ضَ
حافظ لها مسبقا تعرفها قبل ان يذكرها الشيخ واضح؟ ليست جديدة عليك ماذا تفعل؟ تقدم معنا هذا. ماذا تفعل هل تقول الشيخ نعم نعم وانا اعرفها او تقول له شيخ اه هذه هذه مسألة معروفة وقد مرت بي وانا حافظ لها - 00:26:26ضَ
او مثلا اه لا تتفاعل معه مع كلامه لانها قد مرت بك ما تفعل اصغى اليه اصغاء مستفيد له في الحال متعطش اليه فرح به كأنه لم يسمعه قط طيب سيقول القائد يعني يمثل؟ نعم مثل. ما المشكلة - 00:26:48ضَ
ما المشكلة اظهر للشيخ انك فرح بهذه الفائدة واكتبها اليست اليست اذا سمعت فائدة جديدة كتبتها عندك في في الدفتر فاكتبها اظهر له انك تقيد هذه الفوائد والنفاس هل هذا حرام؟ شرعا؟ ليس حراما شرعا - 00:27:11ضَ
طيب تمثيل لا بأس هذا التصرف مباح ثم فيه مصالح انت تدخل السرور على الشيخ ثانيا ثانيا بهذي الطريقة انت تجعل الشيخ يعطيك المزيد من الفوائد وغدا سيأتيك بفؤاد انت لا تعرفها - 00:27:33ضَ
لكن لو اظهرت لك لو اظهرت له انك حافظ لهذه المسألة مسبقا. عالم بها قبل ان يقولها شيخك حينئذ لن يعطيك ما عنده من العلم وسيكتفي ما هو مدون في الكتاب - 00:27:51ضَ
ولن يزيد شيئا من المحروم في هذه الحالة؟ انت ثم هذا ايضا فيه سوء ادب واسوأ من هذا بعض طلاب العلم للاسف الشديد من قليلي الادب يتكلم الشيخ الفائدة يسابق الشيخ على كلامه ويكمل الكلام - 00:28:08ضَ
الشيخ يأتي بالنصف الاول من البيت التلميذ يكمل النصف الثاني الشيخ يأتي بالمبتدأ هو يأتي بالخبر الشيخ يأتي بفعل الشرط هو يأتي جواب الشرط الشيخ يأتي اه الفعل هو يأتي بالفاعل. لماذا؟ يريد ان يظهر للطلبة وللحاضرين انه عالم بهذه الفائدة - 00:28:31ضَ
هذا سوء ادب وتعالوا ومثل هذا لا يوفق. اذا كان قصده سيئا. اما اذا كان فعلها بحسن نية فيعني ينبه وينصح قال عطاء اني لاسمع الحديث من الرجل وانا اعلم به منه - 00:28:55ضَ
فاريه من نفسي اني لا احسن منه شيئا واضح وعنه قال ان الشاب ليتحدث بحديث فاستمع له كأني لم اسمعه يعني كأني اول مرة اسمعها. كأني لم اسمعها من قبل - 00:29:16ضَ
ولقد سمعته قبل ان يولد تخيل قبل ان يولد هذا الشاب وعطاء يعرف هذه المسألة. مع ذلك يتظاهر له بانه اول مرة يسمعها يقول ما شاء الله تعالى هذا كذب ليس كذبا - 00:29:33ضَ
ويذكر له حديث يقول ما شاء الله تبارك الله. هذا حديث عظيم. هذه هذه فائدة جميلة. من اين جئت بها يا فلان؟ اين وجدت؟ هذا كله ليس كذبا نعم ثم قال فان سأله الشيخ عند الشروع في ذلك عن حفظه له فلا يجيب بنعم - 00:29:48ضَ
لما فيه من الاستغناء عن الشيخ فيه. ولا يقل لا لما فيه من الكذب. يا سلام هذي مسألة جميلة يعني يقول الان استاذك اراد ان يذكر لك فائدة تمام الاستاذ كانه شك انك تعرف هذه الفائدة - 00:30:16ضَ
فسألك قال يا فلان يا ايها الطالب الفلاني هل مرت بك هذه الفائدة هو الشيخ يسألك لانه يريد ان يرى انك ان كنت تعرفها لن يذكرها سيختصر الدرس وان كنت لا تعرفها سيذكرها - 00:30:35ضَ
الان سألك انت وجه لك السؤال قال لك يا فلان هل تعرف هذه الفائدة؟ قبل ان اذكرها هل تعرفها فالمؤلف هنا يقترح يقول لك لا تقول لا ولا تقول نعم - 00:30:54ضَ
لانك ما المشكلة؟ قال لا يجب بلا ولا يجب من عام لماذا؟ لانك ان قلت له نعم هذي الفائدة اعرفها حينئذ انت تكون كانك لانك اذا قلت للشيخ نعم انا اعرف هذه الفائدة كانك تقول للشيخ خلاص اسكت - 00:31:08ضَ
صح ولا لا؟ كانك تقول له اسكت لا تذكر لي هذه الفائدة. لا اريد ان اسمع لاني انا اعرفها وكأنك مستغن عن الشيخ وان قلت له لا لا والله يا شيخ انا لا اعرف هذه الفائدة وقعت في الكذب - 00:31:28ضَ
طيب ما الحل قال بل يقول انظروا الى الحيلة احب احب يا شيخي ان استفيده من الشيخ او ان اسمعه منه. او بعد عهدي او هو من جهتكم اصح. يا سلام - 00:31:43ضَ
يا سلام على هذا الادب فهمتم يا اخوان كيف؟ يعني اذا قال لك الاستاذ مسألة يا فلان هل تعرف هذه الفائدة؟ وانت فعلا تعرفها ولا تقل لهؤلاء ولا تقل له نعم. تقول له يا شيخ من لسانك اجمل - 00:32:07ضَ
او احب ان اسمعها منك. او والله يا شيخ عهدي بها قديم. يعني انا سمعت بهالك منذ زمن بعيد لا اضبطها جيدا او هي من جهتكم اصح انظروا كيف الادب - 00:32:22ضَ
فان علم من حال الشيخ انه يؤثر العلم بحفظه له مسرة به او اشار اليه باتمامه امتحانا لضبطه او حفظه او لاظهار تحصيله فاذا كان لهذي الاغراض فلا بأس باتباع غرض الشيخ ابتغاء مرضاته وازديادا لرغبته فيه. يعني احيانا الشيخ يسألك هو - 00:32:36ضَ
من شدة حبه لك ايها التلميذ هو يحب ان ان يتأكد انك تعرف هذه الفائدة. لان علمك بهذه المسألة دليل على نباهتك هذا يدخل السرور على استاذك لانه هو الذي رباك - 00:32:58ضَ
او انه يريدك ان تكمل انت هذه الفائدة لانه يريد ان يختبرك واضح؟ او لاغراض يريدها الشيخ؟ حينئذ لا بأس ان تكمل انت هذه الفائدة او تقول له نعم يا شيخ انا اعرف هذه الفائدة اذا كانت هناك - 00:33:12ضَ
كمصلحة من ذلك هذا يا اخوان نعم ثم قال ولا ينبغي للطالب ان يكرر سؤال ما يعلمه. ولا استفهام ما يفهمه فانه يضيع الزمان وربما اضجر والشيخة قال الزهري اعادة الحديث اشد من نقل الصخر - 00:33:28ضَ
هذا طبعا اذا لم يكن هناك فائدة وانه تسأل عن شيء انت تعرف جغباطا طيب لماذا تسأل لم يكن هناك حكمة فهذا من تضييع الوقت وينبغي الا يقصر في الاصغاء والتفهم. او يشغل ذهنه بفكر او حديث ثم يستعيد الشيخ من مقاله. يعني هو مشغول بالجوال - 00:33:57ضَ
ثم يقول للشيخ عفوا شيخ انا كنت ارد على انسان في الواتساب هل يمكن ان ان تعيد المسألة؟ هذا من سوء الادب لان ذلك اساءة ادب بل يكون مصغيا لكلامه حاضر الذهن لما يسمعه من اول مرة. وكان بعض المشايخ لا يعيد لمثل هذا اذا استعاده - 00:34:15ضَ
ازبره عقوبة له واذا لم يسمع كلام الشيخ لبعده او لم يفهمه مع الاصغاء اليه والاقبال عليه فله ان يسأل الشيخ اعادته او تفهيمه بعد بيان عذره بسؤال يعني يبين الشيخ اني لم اسمع هذه المسألة لانه مرت سيارة مثلا فاحدثت صوتا او لان السماعة كانت فاسدة فما استطعت ان اسمع - 00:34:33ضَ
جيدا او كان هناك اطفال يلعبون في المسجد لابد من عذر الحادي عشر الا يسبق الشيخ الى شرح مسألة او جواب سؤال منه او من غيره ولا يساوقه فيه ولا يظهر معرفته به او ادراكه له - 00:34:56ضَ
قبل الشيخ. هذا تقدم قبل قليل. فان عرض الشيخ عليه ذلك ابتداء والتمسه منه فلا بأس. وينبغي الا يقطع على الشيخ كلامه. اي كلام كان ولا يسابقه ولا يسوقه بل يصبر حتى يفرغ الشيخ من كلامه الشيخ حتى يفرغ الشيخ كلامه ثم يتكلم ولا يتحدث مع غيره - 00:35:11ضَ
شيخ يتحدث معه او مع جماعة المجلس وليكن ذهنه حاضرا في جهة الشيخ بحيث اذا امره بشيء او سأله عن شيء او اشار اليه لم يحوجهه الى عادته ثانيا بل يبادر اليه مسرعا ولم يعاوده فيه او يعترض عليه بقوله فان لم يكن الامر كذا - 00:35:31ضَ
يعني يعني ماذا لو كانت الصورة بخلاف هذا؟ فخلاص الشيخ شرح لك المسألة بهذه الصورة فانت لا تخرجه عن البحث الذي هو فيه. وهذا يعني بعض الطلبة تحب كثرة الاعتراظات والاحتمالات والافتراظات. الثاني عشر اذا ناوله الشيخ شيئا تناوله باليمين هذا مع كل المسلمين - 00:35:50ضَ
مع الشيخ يتأكد تأخذ باليمين وآآ تعطي باليمين واليمين للمحاسن اليسار القبائح وان اوله شيئا ناوله باليمين فان كان ورقة يقرأها كفتية او قصة او او مكتوب شرعي ونحو ذلك نشرها ثم دفعها اليه. يعني يفتحها اولا ثم يعطيها للشيخ. ولا يدفعها اليه مطوية يعني مغلقة - 00:36:11ضَ
الا اذا علم او ظن ايثار الشيخ لذلك. واذا اخذ من الشيخ ورقة بادر الى اخذها منشورة قبل ان يطويها او يرتبها او يتربها. نعم. واذا ناول شيخ كتابا ناوله اياه مهيئا لفتحه لفتحه والقراءة فيه من غير احتياج الى ادارته. فان - 00:36:37ضَ
فان كان لينظر في موضع معين فليكن مفتوحا كذلك ويعين له المكان. ولا يحذف اليه الشيء حذفا. تخيل انك قال لك الشيخ فلان اعطني هذا الكتاب من هنا. فترمي عليه الكتاب هكذا على مستوى الادب - 00:36:56ضَ
او ورقة او غير ذلك ولا يمد يديه اذا كان بعيدا ولا يحرج الشيخ الى مد يده ايضا لاخذ منه او عطاء بل يقوم اليه قائما ولا ازحفوا زحفا. واذا جلس بين يديه كذلك فلا يقرب منه قربا كثيرا ينسب فيه الى سوء الادب. يعني ما تلتصق في الشيخ - 00:37:11ضَ
اذ كانك جالس في حضنه ولا يضع رجله او يده او شيئا من بدنه او ثيابه على ثياب الشيخ او وسادته او سجادته. ولا يشير اليه بيده او يقربها من وجهه او صدره او يمس بها شيئا - 00:37:31ضَ
واذا ناوله قلما ليكتب به فليمده قبل اعطائه اياه. وان وضع بين يديه داوة فلتكن مفتوحة الاغطية التي يعني يكتب بها مهيئة للكتابة منها وانا وله سكينا فلا يصوب اليه شفرتها ولا نصابها. ويده قابضة على الشفرة بل تكون عرضا وحد شفرتها الى - 00:37:45ضَ
قابضا على طرف النصاب مما يلي النصل جاعلا نصابها على يمين الاخذ. يعني كل هذه الامور كلها من باب ظاهر الاحترام والتقدير للشيء وانا وله سجادة ليصلي عليها نشرها اولا. والادب ان يفرشها هو عند قصد ذلك. واذا فرشها تنام اخر طرفها الايسر كعادة الصوفية - 00:38:10ضَ
فان كانت مثنية جعل طرفها الى يسار المصلي الحاشية يقول لا اعلم بهذه العادة اصلا يعني والقدوة هو النبي صلى الله عليه وسلم. وان كان فيها صورة محراب تحرى به جهة القبلة ان امكن - 00:38:32ضَ
نعم ولا يجلس بحضرة الشيخ على سجادة ولا يصلي عليها اذا كان المكان طاهرا. ثم قال واذا قام الشيخ بادر القوم الى اخذ سجادة والى الاخذ بيده او نحتاج والى تقديم نعله ان لم يشق ذلك على الشيخ - 00:38:49ضَ
ويقصد بذلك كله التقرب الى الله تعالى والى قلب الشيخ يعني الاحسن لو قال التقرب الى الله عز وجل ثم يعني واو العطف شديدة قليلا الاحسن ان نستعمل ثم والحقيقة الشيخ ليس يعني معظما لذاته وانما لما يحمله من العلم ويتصف به من العمل والتقوى. وقيل اربعة لا يأنف الشريف منهن - 00:39:17ضَ
كان اميرا قيامهم مجلسه لابيه وخدمته لعالم يتعلم منه السؤال عما لا يعلم وخدمته للطيف الثالث عشر والاخير اذا مشى مع الشيخ فليكن امامه بالليل يعني الشيخ الان سيفرق بين حال الليل والنهار. فان كان في الليل فيمشي الطالب امامه - 00:39:41ضَ
طيب ان كان في النهار قال ووراءه بالنهار. اذا اذا كنت تمشي مع الشيخ ان كان بالليل تمشي امامه وان كان بالنهار تمشي خلفه. لماذا قال الا ان يقتضي الحال خلاف ذلك لزحمة او او غيرها - 00:40:05ضَ
ويتقدم عليه في المواطن المجهولة الحال كوحل او خوض او المواطئ الخطرة ويحترس من ترشيش ثياب الشيخ. واذا كان في زحمة صانه ببدنه اما من قدامه او من ورائه. طيب اه - 00:40:20ضَ
السبب انه يمشي امامه في الليل ووراءه بالنهار لان في الليل آآ بسبب الظلام فانت لا تعرف ماذا قد يوجد في في الطريق فانت كانك تفدي نفسك واضح؟ فتكون كانك خادم وحارس للشيخ. فتتقدم امامه لتنظر ان كان هناك حفرة او حصاة او حجارة او آآ او آآ اشواك - 00:40:35ضَ
فتهيأ الطريق للشي كي يمر. واضح؟ هذا في الليل. اما ان كان في النهار فالنهار الامر فيه يكون جليا واضحا. يستطيع الشيخ ان ينظر امامه فانت في هذه الحال تكون خلفه احتراما للشيخ وتقديرا له - 00:40:59ضَ
هكذا ذكر الشيخ طيب واذا مشى امامه التفت اليه بعد كل قليل فان كان وحده او الشيخ يكلمه حالة المشي وهما في ظل فليكن عن يمينه. وقيل عن يساره متقدما عليه قليلا لا ملتفتا اليه - 00:41:17ضَ
يعرف الشيخ بمن يقرب منه او قصده من الاعيان ان لم يعلم الشيخ به. يعني انت احيانا تمشي مع الشيخ جاء رجل من بعيد ليسلم على الشيخ الشيخ لا يعرفه. لكن انت تعرفه ان هذا الرجل له مكانة مثلا في المجتمع - 00:41:32ضَ
امير او وزير او عالم او وجيه من الادب ان تقول يا شيخ يا شيخ ترى هذا الرجل هو فلان وفلان فلان الفلاني. حتى يستقبله الشيخ ايش؟ بما يليق ولا يمشي الى جانب الشيخ الا لحاجة او اشارة منه. ويحترث من مزاحمته بكتفه او بركابه ان كانا راكبين للملاصقة ثيابه. ويؤثره بجهة الظل - 00:41:47ضَ
الصيف ان كان هناك ظل تترك الشيخ يمشي في الظل وانت تمشي في الحر الشمس وبجهة الشمس في الشتاء اما في الشتاء فالعكس فتجعل الشيخ يتعرض للشمس وانت تمشي في جهات الظل لان في الشتاء يحتاج الانسان الى الدفء - 00:42:09ضَ
وبجهة الجدار في الرصفانات ونحوها. نعم. وبالجهة التي لا تقرع الشمس فيها وجهه اذا التفت اليه ولا يمشي بين الشيخ وبين من يحدثه يعني الشيخ يتحدث مع انسان فانت لا تمشي في الوسط - 00:42:25ضَ
اجعل من يحدثه هو الاقرب للشيخ ويتأخر عنهما اذا تحدثا او او يتقدم. ولا يقرب ولا يستمع ولا يلتفت. فاذا ادخلاه في الحديث فليأت من جانب اخر ولا يشق بينهما - 00:42:42ضَ
واذا مشى مع الشيخ اثنان فاكتنفاه فقد رجح بعضهم ان يكون اكبرهما عن يمينه وان لم يكتنفاه تقدم اكبرهما وتأخر اصغرهما كل هذه الامور الإخوان هذي امور اجتهادية يعني ليس فيها شيء يعني بمعنى ان كلها اداب لو خالفت شيء من هذا لا تأثم - 00:42:54ضَ
واذا صادف الشيخ في طريقه لو انت تمشي بالسوق فجأة رأيت شيخك في السوق او في اي مكان طيب ماذا تفعل؟ دون ميعاد رأيته. بدأه بالسلام تذهب اليه وتبادره بالسلام - 00:43:13ضَ
ويقصده ان كان بعيدا ولا يناديه فيقول يا فلان يا شيخ هذا ليس من ادب تقترب منه. ولا يسلم عليه من بعيد ولا من ورائه بل يقرب منه ويتقدم عليه ثم يسلم. ولا يشير عليه ابتداء بالاخذ في طريق حتى - 00:43:26ضَ
ويتأدب فيما يستشيره الشيخ بالرد الى رأيه. ولا يقول لما رآه الشيخ وكان خطأ هذا خطأ ولا هذا ليس برأي حتى لو كان في امور الدنيا. لا تعترض عليه بهذا الاسلوب. بل يحسن خطابه في الرد الى الصواب كقوله يا شيخ يظهر ان المصلحة في كذا - 00:43:41ضَ
ولا يقول الرأي عندي كذا وشبه ذلك. عندي وانا ولي هذه الامور لا تتلفظ بها امام الشيخ نكتفي بهذا القدر ونكمل ان شاء الله في الدرس القادم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:44:00ضَ
- 00:44:19ضَ