شرح (سنن أبي داود) | العلامة عبدالله الغنيمان

١٢١. شرح سنن أبي داود | العلامة عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

رحمه الله تعالى حدثنا ابراهيم ابن موسى الرازي قال اخبرنا عيسى قال وحدثنا مسدد قال اخبرنا عيسى وهذا لفظ ابراهيم عن ثور عن راشد بن سعد عن عبدالله بن عامر بن لحي - 00:00:00ضَ

عن عبدالله بن قرد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اعظم الايام عند الله تبارك وتعالى يوم النحر. ثم يوم القر. قال فعيسى قال ثور وهو اليوم الثاني - 00:00:20ضَ

قال وقرب لرسول الله صلى الله عليه وسلم بدنات خمس او ست يزدلفن اليه بايتهن يبدأ فلما وجبت جنوبها قال فتكلم بكلمة خفية لم افهمها وقلت ما قال قال من شاء اقتطع - 00:00:36ضَ

هذا لا يزال في في الهدي واحكامه وبدأ بالهدي قبل ان يبدأ ذكر المناسك الاحرام وما يلزم له حتى يحرم وفي هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم ينحر الهدي بيده - 00:00:58ضَ

وهذا ما كان الا يوم حجة الوداع فقط اما عمره التي اعتمر هي اربع بعد هجرته لم يعتمر اربع مرات والرابعة مع حجه ولم يحج الا مرة واحدة التي هي حجة الوداع - 00:01:25ضَ

مئة بدنة مئة بعير بحجة وسيأتي ذلك في حديث جابر الطويل الذي فيه صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي قبل هذا انه نفر بيده صلى الله عليه وسلم - 00:01:51ضَ

وثلاثين بدنة وسيأتي في حديث جابر الصحيح الذي رواه مسلم رواه المؤلف ايضا انه نشر ثلاثة وستين بدنة في يده صلوات الله وسلامه عليه ثم امر علي ان ينحر البقية وهي سبع وثلاثين - 00:02:14ضَ

وفي هذا يقول ان اعظم يوم هو يوم له ثم يوم القر يوم النحر هو اليوم العاشر ذي الحجة على هذا يكون اعظم من يوم عرفة قد جاءت الاحاديث تبين - 00:02:38ضَ

ان يوم عرفة هو افضل يوم العلماء اي يوم عرفة ليلة القدر ليلة القدر نوه الله جل وعلا بشأنه فقال جل وعلا انزلناه في ليلة مباركة فيها يفرق كل امر حكيم - 00:03:01ضَ

قال جل وعلا انا انزلناه في ليلة القدر وما ادراك ما ليلة القدر وقوله وما ادراك ما ليلة القدر هذا تعظيم تعظيما له والشيء الذي يعظمه الله جل وعلا لا شك انه عظيم ويجب ان يعظم - 00:03:28ضَ

واما يوم النحر قد سماه الله جل وعلا يوم الحج الاكبر وهذا يدل ايضا على تعظيمه واما عرفات يوم عرفات لقد جاءت الاحاديث ايضا انها ما طلعت الشمس على يوم افضل من يوم عرفة - 00:03:49ضَ

وما رؤيا الشيطان اغيظ ولا اكثر منه يوم عرفة الا ما رؤي يوم بدر انه لما رأى الملائكة تنزل بنصر المؤمنين بنصر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت تصف - 00:04:12ضَ

امام صفوف المؤمنين في قتال الكفار انه صار يحكو على رأسه التراب ويقول يا ويله صار حقيرا ذليلا صغيرا فيوم عرفة لكثرة ما يرى من تنزل الخير والبركة والرحمة والمغفرة من رب العالمين جل وعلا على عباده - 00:04:35ضَ

كذلك يرى يرى صغيرا حقيرا متغيظا لانه يفرح لانه يكسب بني ادم ذنوب موقعهم في المعاصي فاذا رأى كثرة مغفرة الله جل وعلا يقول كل ما بنيت ذهب كل الذي بنيته - 00:05:02ضَ

قد هدم في لحظة والله جل وعلا يعظم ما يشاء من خلقه ويعظم ما يشاء الايام ليالي الذي رجحه شيخ الاسلام رحمه الله وغيره ان ليلة القدر افضل ويوم النحر - 00:05:27ضَ

افضل الايام يوم عرفة يكون من جهة الفضل كثرة الثواب افضل ولكن يوم النحر جهة التعظيم وكونوا تستكمل فيه المناسك اعظم الله جل وعلا سماه يوم النحر الاصفر وهذا الحديث نص في ذلك - 00:05:53ضَ

فان الرسول صلى الله عليه وسلم قال اعظم يوم يوم واما قوله ويليه يوم القرد القرد هو اليوم الثاني يعني الذي يلي يوم النحر اليوم الحادي عشر وسمي يوم القرن لانهم يقرون في في منى - 00:06:17ضَ

يستقرون في في منى بعدما يؤدوا مناسكهم يستكملوها رمي والنحر والطواف. تنتهي ذلك اليوم ويستقرون فيه اما قوله وقدمت له بدنات خمس ايتهن يبدأ بها هذا من دلائل نبوته صلوات الله وسلامه عليه - 00:06:39ضَ

كيف البدنة سارع اليه لينحره اليه حتى تسبق اختها ايتهن يسلك الاخرى ليبدأ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه اية يدل على نبوته صلوات الله وسلامه عليه وهكذا جاء وصف ذلك في غير هذا الحديث - 00:07:16ضَ

حديث جابر وفي هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم تولى نحرهن بيده ففيه استحباب كون الذي يهدي ان يتولى النحر بيدك وفيه ان الابل ينحر قائمة واقفة معقولة يدها اليسرى - 00:07:48ضَ

قائمة على قوائمها الثلاث يكون اسهل للنحو وايسر وسيأتي صفة ذلك وفيه ان الذي يهدي يخلي بين اللحم وبين من يريد الاخذ بلا تفرقة لانه قال من شاء فليقتطع فلم يخص به - 00:08:17ضَ

احدا دون احد لو قال من شاء فليقتطع يعني من شاء لحم يأخذ يأخذ ما شاء نعم. قال حدثنا محمد بن حاتم قال حدثنا عبدالرحمن بن مهدي قال حدثنا عبد الله بن المبارك عن - 00:08:45ضَ

ارملة ابن عمران عن عبدالله ابن الحارث الازدي قال سمعت غرفة ابن الحارث الكندي قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع واتي بالبدن وقال ادعوا لي ابا حسن - 00:09:02ضَ

ودعي له علي رضي الله عنه وقال له خذ بأسفل الحربة واخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم باعلاها ثم طعن بها في البدن. فلما فرغ ركب وبغلته واردف علي رضي الله عنه - 00:09:19ضَ

هذا سيأتي تفصيله وفيه ابا الحسن هي كنية كنية علي ابن ابي طالب ان الحسن هو اكبر والسنة ان يكنى الرجل باكبر البنين بابنه الاكبر وخص النبي صلى الله عليه وسلم - 00:09:35ضَ

علي ابن ابي طالب بمعاونته في ذلك لانه شركه دركه فيها في العصر يعني ساق له بعضه قال هذه لك ولهذا استعان به وفيه جواد الاستعانة على الذبح ذبح الهدي الذي يهدى - 00:10:03ضَ

البيت وسبق ان الهدي كل ما سيق من خارج الحرم يراد نحره تقربا الى الله جل وعلا في الحرم فهذا يكون تطوع وسبق انه الى هذا يا عطب اذا اصيب بشيء انه لا يجوز لمن ساقه - 00:10:29ضَ

ان يأكل منه لا هو ولا من معه من اصحابه هذا في التطوع اما اذا كان الهدي واجبا بان يكون آآ او تمتع لاجل انه قال يلزمه ولو بشاة او يكون قارئ او انه - 00:10:57ضَ

لاجل ارتكاب محظور من المحظورات فهذا اذا عقب يعني اذا قدر انه اشتراه قبل ان يصل الى الحرم فر معه فاذا اصابه شيء مرر او انكسر الاوضاع فانه يلزمه ابداله - 00:11:28ضَ

ويأكل منه اذا مثلا كسروا اراد ذبحه لا بأس بان يأكل ليأكل منه لانه تعين غاية واصبح يتصرف فيه لان هذا واجب وفي الذمة خلاف الشيء الذي عين هديا وصار وهو تطوع ليس واجب - 00:11:51ضَ

ثم هذا الهدي الذي هو هدي تطوع وكذلك هدي القران او التمتع اذا وصل الى الحرم يستحب ان يأكل منه صاحبه اذا كانت كثيرة يأخذ من كل ومن كل بدنة قطعة - 00:12:13ضَ

ويضعها في طعامه ويشرب من المرق ويأكل من اللحم. فان هذه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي صار لاجل ارتكاب محظور انه يوزع على الفقراء قال باب كيف تنحر البدن - 00:12:36ضَ

كيف يعني على اي حالة كيفية النهي اتفق العلماء انها اذا نحرت على اي حالة كان سواء طائف او بارك ام الطاجية او على اية حال انها تجزئ انه لا بأس بذلك ولكن المراد هنا - 00:12:58ضَ

الاستحباب والسنة وينبغي الانسان ان يعتني باتباع سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا ابو خالد الاحمر عن ابن جري عن ابي الزبير عن جابر قال واخبرني عبد - 00:13:20ضَ

الرحمن ابن ثابت ان النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه كانوا ينحرون البدنة معقولة اليسرى قائمة على ما بقي من قوائمها وهذا مثالا لقوله جل وعلا والمدن جعلناها لكم من شعائر الله - 00:13:41ضَ

انقاذ صواب ومعنى صواب يعني قائمة على قوائمها وقد جاء في بعض القراءات صواب طواف والصافن هي التي تقوم على ثلاث وترفع الرابعة هذا استحب لاجل ذلك وكذلك اخبر جل وعلا بقوله فاذا وجبت ذنوبها - 00:14:07ضَ

فكلوا منه واطعموا القانع والمعتر القانع هو الذي لا يتقدم بالمسألة ويقنع بكل ما اعطي اذا اعطي شيئا رضي ولا يسأل هذا القارئ اما المعتر فهو الذي يسأل تقدم بالمسألة يسأل - 00:14:38ضَ

واطعموا القانع والمعتر يعني منه فامر بالاكل منها اولا ومن هنا صار مستحب يستحب ان يؤكل ان يأكل صاحبها ومن معه من اهله ومن رفقته اما ما يفعله كثير من الناس - 00:15:02ضَ

انه مثل يدفع الفلوس او يوكل انسان يشتري ولا يدري ذبحت او لم تذبح فهذا خلاف السنة والعيد سيجزيه يجزيه ذلك ولكن هذا خلاف السنن السنة ان يتولى هو بنفسه الذنب - 00:15:22ضَ

فان كان لا يحسن لا يحسن الذبح يستحب ان يحضر من يحضر عنده وهي تذبح وهكذا الاضحية ايضا فالمقصود ان السنة ان تنحر الابل وهي واقفة وتكون معقولة معقولة يدها اليسرى. وتكون قائمة على قوائمها الثلاث - 00:15:42ضَ

والابل نحرها من اسهل ما يكون اسهل من نحية من ذبح الغنم ذبح البقر لانها تنحر المنحرف اللفة من فوق تحت الكتفين في اسفل عنق في اسفل العنق الرقبة وهو محل سهل - 00:16:13ضَ

واذا طعنت مثل ما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يطعنها بالحربة اذا طعنت انتهت وسقطت بعض فالمقصود ان هذه هي السنة ولكن لو خالف السنة ونحرها وهي باركة انه يجزيه ذلك ولكن هذا خلاف السنة - 00:16:39ضَ

ولا يقال هذا حرام بل هو حلال ولكنه خلاف الاولى خلاف السنة قال حدثنا احمد بن حنبل قال حدثنا هشيم قال اخبرنا يونس قال اخبرني زياد ابن جبير قال كنت مع ابن عمر بمنى فمر برجل وهو ينحر بدنته وهي باركة. فقال ابعثها قياما مقيدا سنة محمد - 00:17:01ضَ

صلى الله عليه وسلم قياما مقيدة اني حال كونها تكون قائمة ومقيدة والمقيدة معناها انها معقولة اليد اليسرى تكون معقولة اليد اليسرى حتى ما تتمكن من التصرف اسأل بنحرها ولكون الذي ينحر يأتيها من جهة اليمين - 00:17:28ضَ

اذا مثلا ارتخت سقطت على جنبها الايسر الذي تكون يدها معقولة من اجلها من من ناحيتها يسقط على ذلك الجنبر لا تسقط على الجنب الذي يلي الناحية وهو يضع يده على كتفها - 00:17:53ضَ

ثم ينحرها بيده اليمنى وبهذا يكون مثلا يعتمد على يده بان لا تسقط اليه لو قدر انها تقترب يزدتها بيده ويده اليمنى تكون ايضا هي التي بها سكين او بها الحربة التي ينحر وهي - 00:18:13ضَ

من ذلك هذه هي الطريقة التي ينحر بها الناقة ثم انه كثير من الناس بالحيوانات عند الذبح يعذبكم يسحبها او يمسك في الرقبة ويجعل انسانا يجر رقبتها يمسك في رأسها ويجرها يثني رقبتها ويجرها - 00:18:41ضَ

ويعملون اعمالا سيئة جدا يؤزرون عليه وهي لا تتحمل ولا تتطلب هذه الامور كلها بل الامر اسهل من هذا جدا ولكن في كونهم لا يعرفون السنة ولكونهم في الحقيقة لا يبالون - 00:19:08ضَ

تعذيب الحيوانات وهم يفعلون الشيء الذي يرون غيرهم يفعلون او الشيء الذي يتصورون انه اسهل لكم لا مبالاة لا بتعذيب الحيوان ولا باتباع السنة هذا لا يجوز وفي هذا في هذا الحديث حديث ابن عمر - 00:19:27ضَ

الانكار على من قال في السنة يا ابن عمر انكر على هذا الرجل الذي ينحرها وهي باركة قال ابعثها قيام سنة ابي القاسم صلى الله عليه وسلم وفيه الامر بالمعروف - 00:19:49ضَ

وان كان المعروف هذا غير واجب يعني متعين لان السنة لا تتعين لكن انسان يؤجر على ذلك فيه النصح نصح المسلمين بعضهم ينصح لبعض فان هذا من النصح كونه يأمره - 00:20:09ضَ

السنة بذلك قال حدثنا عمرو بن عوف قال اخبرنا سفيان يعن ابن عيينة عن عبدالكريم الجزري عن مجاهد عن عبدالرحمن بن ابي ليلة عن علي رضي الله عنه قال امرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اقوم على بدنه واقسم جلودها - 00:20:33ضَ

الى لها وامرني الا اعطي الجزار منها شيئا. وقال نحن نعطيه من عندنا هذا الحديث ان المدن يقسم لحومها وجلودها واجلته وفيه انه انها تجلل هو الكساء الذي يوضع على ظهره - 00:20:58ضَ

خاصة بالابل فانها تجلل تعظيما له تعظيما له لانها بدن هذا خاص البدن يعني الهدي الذي يهدى الى البيت والجلال يكون بعد الاشعار لو كان يشعرها واستحب العلماء ان تكون الاجلة ثمينة - 00:21:29ضَ

ونفيسة حتى يكون لها القيمة اذا وزعت وكان السلف يجتهدون في تحسين الاجلة حتى منهم من يجللها بالقز لغيره اذا كان على حسب اليسار ابن عمر كان يجلل هدنه بانفس ما يجي - 00:21:52ضَ

من القماش وكان لا يشقه والا السنة ان تشك الاجلة ويخرج السنام فيمسكه ولكن ابن عمر رأى انه لا يفسد حتى يتصدق وفيه ان الاجلة اذا جللت هي البدن انه لا يجوز امتلاء - 00:22:19ضَ

يحرم ان يرتجعها صاحبها او يمتلكها وانما يتصدق بها لانها مثلها هدي ولا دين خرج عن ملكه وقد جاء ذكر ابو داوود في ابدال الهدي ان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه - 00:22:46ضَ

نجب جملا نجيبا في رواية اختي والبخت نسبة الى وهو الابل التي تكون بين العراق وبين العجمية واحيانا تكون جيدة ويكون لها فاعطي به ثلاث مئة سأل النبي صلى الله عليه وسلم - 00:23:12ضَ

هل ابيعه واشتري بثمنه بدون عددا من المدن لان الثمن اكثر من من خمس بهذه القيمة اكثر فقال لا بل الحرف هو يعني الشيء الذي تعين يجب ان ينحر الشيء الذي اهداه وهذا - 00:23:48ضَ

اذا كان تطوعا اذا كان تطوع معينة يجب ان ننحر ذلك ولا يجوز تبديله اما اذا كان واجبا فان العلماء اختلفوا فيه منهم من يقول الوجوب هذا يتعلق بالذل ولم يتعلق بعين هذه البدنة - 00:24:14ضَ

هذه الشاة وانما تعلق بذمته يجوز ان يبدله يجوز ان يتصرف فيه فاذا فيه تعين عليه غيب واجب ان يهدي غيره. المقصود ان غدا درجة اخرجت ما للانسان اخرجها لله جل وعلا - 00:24:38ضَ

وما عليه فيجب ان يتصدق بها كله وبما عليه بلحمها وبجلودها وباجلتها وفيه انه يستحب وهذه سنة تركت هذه السنة تركت ما في احد يعمل به يعني اهدأ اهدى الابل او غيره - 00:25:04ضَ

تطوع وكان الرسول صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يهدي الهدي الى البيت وهو مقيم في المدينة وهو كثير له والنحر لله جل وعلا افضل العبادات وله اثر في تعبد الانسان وباقباله على الله - 00:25:32ضَ

لله ورغبته بما لديه اثر يعرفه جرب ذلك ومن يطلع على سرائر الشرع يعرف هذا لهذا امرنا الله جل وعلا ان نحر باعظم عبادة زرعها لعباده وهي الصلاة التي هي صلة بينه وبين عبده - 00:25:53ضَ

قال امرا رسوله صلى الله عليه وسلم والمقصود اولا ثم الخلق ثاني قل ان صلاتي ونسكي محياي ومماتي لله رب العالمين. لا شريك له في ذلك قال صل لربك وان اعطيناك الكوثر - 00:26:21ضَ

فصلي لربك وانحر قال بعض المفسرين ان هذه الصلاة مخصوصة المقصود بها صلاة العيد ولكن ليس هذا تعين بل الصواب ان لا يعان في كل صلاة كل صلاة يجب ان تكون لله - 00:26:42ضَ

وكلنا حيرة يجب ان تكون لله حتى وان كانت النحيرة لضيف لضيف يكرمه بها يجب ان تكون بسم الله جل وعلا سم الله اذبحها ويتقرب بذلك الى الله مريدا اكرام اخيه او اكرام من له حق عليه - 00:27:02ضَ

في هذا جواز التوكيل والانسان يوكل غيرة من يوزع نعم وفيه ان القصاب لا يعطى من الهدي شيء يعني اجرة له خلاف ما اذا اراد ان يأكل صدقة فانه يعطى - 00:27:25ضَ

ولكن الاجرة يتعين في مال صاحب الهدي يعطيه من مال خارجا عن الهدي ومثل هذا الاضحية لا يجوز ان يعطي الجزار منها شيء على انه اجرة له ولكن لو اعطاه صدقة جاز - 00:27:52ضَ

جاز ذلك فيه ان المقصود بالجزار هنا الذي يسلخ ويقطع اللحم اما الذبح فان صاحبها هو الذي يذبحه قال باب في وقت الاحرام مقصود وقت الاحرام وقت الدخول بالنسك متى يدخل النسك والدخول في النسك - 00:28:11ضَ

يكون بالنية والذي يعبر عن النية التلبية التلبية تكون معبرة هذا المقصود قال حدثنا محمد بن منصور قال حدثنا يعقوب يعني ابن ابراهيم قال حدثنا ابي عن ابن اسحاق قال حدثني قصيف بن عبدالرحمن الجزري - 00:28:38ضَ

عن سعيد بن جبير قال قلت لعبدالله بن عباس يا ابا العباس عجبت لاختلاف اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في اهلال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اوجب - 00:29:02ضَ

وقال اني لاعلم الناس بذلك انها انما كانت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة واحدة. فمن هناك اختلفوا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجا فلما صلى في مسجده بذي الحليفة ركعتيه اوجب في مجلسه - 00:29:17ضَ

فاهل بالحج حين فرغ من ركعتين وسمع ذلك منه اقوام فحفظته عنه ثم ركب فلما استقلت به ناقته اهل وادرك ذلك منه اقوام. وذلك ان الناس انما كانوا يأتون ارسالا - 00:29:37ضَ

فسمعوه حين استقلت به ناقته يهل فقالوا انما اهل رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استقلت به ناقته ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما علا على شرف البيداء اهل وادرك ذلك منه اقوام فقالوا - 00:29:54ضَ

انما اهل حين على على شرف البيداء. وايم الله لقد اوجب في مصلاه. واهل حين استقلت به ناقته. واهل حين على على شرف البيداء. قال سعيد ومن اخذ بقول عبد الله ابن عباس اهل في مصلاه اذا فرغ من ركعتين - 00:30:14ضَ

هذا هو الصواب الذي يجمع بين ما روي عن الصحابة انها جاءت احاديث عن الصحابة مختلفة في هذا يعني متى اهل منهم من قال هلا في مصلاه يعني بعدما صلى وفرغ والصلاة التي صلاها - 00:30:33ضَ

صلاة الظهر من اليوم الثاني لانه صلى صلاة الظهر هنا في مسجده صلوات الله وسلامه عليه ثم خرج قاصدا الميقات وصلى فيه العصر حتى يتابع الناس ويلحق به اذا صلى العصر ثم المغرب ثم العشاء ثم الفجر - 00:30:52ضَ

ثم اقام الى صلاة الظهر من الغد من صلى صلاة الظهر وهذا روي طرق انه اهلنا في مصلى كما قال ابن عباس ومنهم من قال هلا بعدما ومنهم من قال هلا بعد ما علا على البيدة والبيدة هي الارظ - 00:31:17ضَ

اه المستوية التي بعد ابار علي والبيدة تسمى لكل ارض مستوية اذا كانت مرتفعة يكون على على شرفك على عليه فالمقصود ان هذا اختلاف عشر ما بلغك والهلال معناه رفع الصوت بالتلبية - 00:31:46ضَ

وكل واحد ذكر ما شاهد وما سمع ابن عباس جمع بينها جمع الحسد وهذا يتعين الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر ان هذا هو الميقات وانه لا يجوز مجاوزته. اما - 00:32:15ضَ

كونه اذا هلا لما ركب ناقته فهذا ايضا من السنن المحرم اذا ركب لو ارتفع على او وادي او التقى اناس رفقاء ركاب او اقبل الليل وادبر يعني اقبل النهار - 00:32:33ضَ

فانه يسلف التلبية في هذه الحالات يعني عند تغير الاحوال تغير الاحوال يسن له ويتأكد ان يلبي والهلال معناه رفع الصوت لعل رفع صوته بهذا ان رفع الصوت سنة رفع الصوت بالتلبية سنة - 00:33:07ضَ

هذا قالوا اهل المولود صارخا بعد ولادته وهذا يتعلق به احكام ستأتي ثم في هذه الحالات التي ذكرت كلها يسن فيها رفس واذا على شرفه يعني مرتفع اذا هبط في منخفض - 00:33:31ضَ

او لقيه اناس او مثلا محظورا انه يسن له ان يرفع صوته بالتلبية والتلبية معناها سيأتي وهي وصفتها كذلك سيأتي ثم قوله الرسول صلى الله عليه وسلم ما حج الا حجة واحدة ومن هنا حصل الاختلاف - 00:33:56ضَ

يعني الحجة الواحدة ليست هي للاختلاف الواحدة من عاد الى الاتفاق ولكن الاختلاف سببه ما ذكر يقول ان قوما بعدما فرغ من صلاته والمقصود الصلاة هنا صلاة الفريضة صلاة الفرض ركعتي الظهر - 00:34:27ضَ

فسمعوه لما احد فذكروها ثم لما ركب راحلته لحقا قوم به فسمعوه لما هل فقد ذكروا ذلك ثم لحق قوم اخرون لم يحضر يحضره لما هل في بعد صلاته ولم يكبروا - 00:34:51ضَ

اهلاله لما ركب بعد ما صلى وانما ادركوه في البيت فسمعوا هلاله هذا اول ما سمع فذكروا كل واحد صادق فيما يذكر ولكن الواقع هو ما ذكره ابن عباس في هذا الحديث وهذا - 00:35:14ضَ

جمع اسد يجمع بين الروايات وبه تتفق الروايات كلها وهو الذي دل عليه حديث جابر الطويل وهو احسن حديث واجمعه اجمع حديث الرؤية في الحج جابر ابن عبد الله وصف حجة النبي صلى الله عليه وسلم منذ خرج الى ان وصل الى المدينة - 00:35:36ضَ

وحديثه الطويل الذي رواه مسلم وسيرويه قال حدثنا القعنبي عن مالك عن موسى ابن عقبة عن سالم بن عبدالله عن ابيه انه قال بيداؤكم هذه التي تكذبون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها - 00:36:03ضَ

ما اهل رسول الله صلى الله عليه وسلم الا من عند المسجد يعني مسجد ذي الحليفة لم يكن هناك مسجد في وقته صلوات الله وسلامه عليه. يعني مسجد ولكن المقصود بالمسجد مكان سجوده - 00:36:24ضَ

الذي صلى فيه وكان عند شجرة فسمي ثم بني فيما بعد بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بني فيه مسجد وسمي مسجد الشجرة هنا يقول بيداءكم التي تكذبون على رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:36:40ضَ

الكذب هنا ليس مقصودا على حقيقته وانما يقصد به الخطأ فان المخطي قد يقال كذب اذا ذكر شيئا والصواب خلافه يصح ان يقال له كذبت وان كان ما قصد الكذب - 00:37:06ضَ

هذا الذي يقصف هنا في هذا الحديث يعني انهم ان الاهلال كان قبل ذلك انما كان عند المسجد بعد صلاته لما صلى. وهذا هو السنة الانسان اذا صلى صلاة فريضة واحفظ من بعده فريضة او صلى - 00:37:24ضَ

سنة ركعتين اذا شاء وليست متعينة اذا شاء ان يصلي ركعتين ويحرم بعدهما فلا بأس ولا يجوز ان يجاوز الميقات والبيداء من خلف الميقات. بينها وبينه مساء ولا يجوز للمحرم - 00:37:46ضَ

ان يعدو اعد الميقات بلا اصرار والاحرام اذا دخل دواء الدخول يسن له ان يلبي اول ما يدخل فيه السنة ان يلبي ويرفع صوته بالتلبية نعم قال حدثنا القعنبي عن مالك عن سعيد بن ابي سعيد المقبوري - 00:38:06ضَ

عن عبيد ابن جبير انه قال لعبدالله بن عمر يا ابا عبد الرحمن رأيتك تصنع اربعا لم ارى احدا من من اصحابك يصنعها قال ما هن يا ابن جريج قال رأيتك لا تمس من الاركان الا اليمانيين. ورأيتك تلبس النعال السبتية - 00:38:29ضَ

ورأيتك تصبغ بالصفرة ورأيتك اذا كنت بمكة اهل الناس اذا رأوا الهلال ولم تهل انت حتى كان يوم التروية فقال عبدالله بن عمر اما الاركان فاني لم ارى رسول الله صلى الله عليه وسلم يمس الا اليمانيين - 00:38:50ضَ

واما النعال السبتية فاني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس النعال التي ليس فيها شعر. ويتوضأ فيها انا احب ان البسها. واما الصفرة فاني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بها. فانا احب ان اصبغ بها - 00:39:09ضَ

الاهلال فاني لم ارى رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل حتى تنبعث به راحلته هذه الامور التي ذكرها وذكر ان الرسول صلى الله عليه وسلم يفعلها ثابتة في احاديث كثيرة - 00:39:29ضَ

صحيح عبد الله ابن عمر رضي الله عنه من اشد الناس اتباعا للسنة حتى انه بالغ في هذا مبالغات انكرت عليه عليه والده وغيره حيث صار يتتبع الاماكن التي ينزل بها النبي صلى الله عليه وسلم - 00:39:46ضَ

يصلي فيها عمر واكابر الصحابة انكروا هذا. قالوا هذا لا يجوز بان هذه ما فسدت العبادة وانما اتفقت مع الرسول صلى الله عليه وسلم وليست من الدين في شيء حتى ان ابن عمر رضي الله عنه - 00:40:13ضَ

كان اذا افاض من عرفات مقاصد المزدلفة وصل مكانا ينزل فيبول فيه ويتوضأ ويصب وضوئه في شجرة هناك لانه رأى الرسول صلى الله عليه وسلم فعل ذلك وهذا ليس من السنة - 00:40:37ضَ

وانما هذا من المبالغات ان هذا شيء اتفق مع النبي صلى الله عليه وسلم كون مثلا كونه يبول في مكان معين يعني يقصد الانسان ذلك المكان ويذهب يبول فيه وعادته صلوات الله وسلامه عليه - 00:40:59ضَ

انه اذا نقض الوضوء يتوضأ اذا نقض الوضوء يتوضأ واتفق انه بقي من الماء الذي معه في وضوءه قبله وصبها في اصل شجرة كان ابن عمر يقصد هذا المقصود ذكر - 00:41:15ضَ

تمسك عبد الله ابن عمر رضي الله عنه بالسنة كثيرا حتى بالغ في ذلك وحتى انكر عليه بعض الشيء مثل هذه القصد والاماكن التي صلى فيها في طريقه الى مكة ورجوعه منها - 00:41:34ضَ

يتحراها ولهذا عمر رضي الله عنه وهو افقه من ابنه واعظم واعلم بل هو المحدد الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم ان في الامم قبلكم محدثون ان يكن لامة احد فمنهم عمر - 00:41:51ضَ

والتحديث هو الالهام كونه يلهم الحق واخبر ان معه ملك يسدده جددوا وشبهه الرسول صلى الله عليه وسلم بموسى عليه السلام موسى ونوح وهؤلاء من اولي العزم من اولي العزم من الرسل - 00:42:11ضَ

يا اولي العزم الذين امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يقتدي به وابراهيم وموسى وعيسى هؤلاء اربعة وخامسهم خاتم الرسل صلوات الله وسلامه عليه لانهم ذكروا في ايتين من كتاب الله جميعا - 00:42:33ضَ

والا لم يأتي النص عليهم باسمائكم وانما جاء تسميتهم باولو العزم فالمقصود ان عبد الله ابن عمر رضي الله عنه كان شديد التمسك بالسنة وهذه الامور الاربعة التي ذكر ذكر عنه طاووس وسأله عنها - 00:42:56ضَ

ومنها انه رآه يلبس النعال من السبت وهو ازالة الشعر كونها لا شعر فيها وهي من جلود وهذا يدل على ان اكثر نعال الناس في ذلك الوقت يكون فيها شعر - 00:43:20ضَ

جلود فيها شعر لانها لا تكون مثلا ربما تكون غير مدبوخة فسأله عن ذلك فاخبره انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يلبسها ويتوضأ فيه يعني يتوضأ لبسها وصلى به - 00:43:39ضَ

فهو يحب متابعته صلى الله عليه وسلم في كل شيء واما الاركان الركن فارادوا بناءها فاتفقوا على انهم لا يدخلوا في بنائها الا نفقة طيبة لا يكون ربا يكن شيء من المنهوبات ولا شيء وانما يكون من المال الطيب - 00:43:59ضَ

فقصرت النفقة ما استطاعوا ان يجمع من المال الطيب الذي يبنوا بها الكعبة على قواعد إبراهيم فقصروا من جهة الشمال على حسب نفقته هذا هو السبب ولهذا ثبت في صحيح مسلم - 00:44:24ضَ

عائشة رضي الله عنها ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لها ان ان قومك لما بنوا الكعبة استكملوها او اقتصروا عن قواعد ابراهيم لولا قومك بشرك يعني قرب حد حثان بشرك لهدمته الكعبة - 00:44:42ضَ

ولبنيتها على قواعد إبراهيم ولجعلت بابها لاصقا في الارض ولجعلت لها بابا من جهة الغرب واحد من جهة الشرق وواحد من جهة الغرب واحد يدخل معه وواحد يخرج منه ولكنهم - 00:45:10ضَ

وصلت بهم النفقة وارادوا الا يدخلها الا من يشاء فرفعوا الباب رفعوه صار في عرض الجدار قاصدين ذلك ليس هذا ان فعل ابراهيم عليه السلام ابراهيم كان الباب اسفل الارض - 00:45:26ضَ

وضعه مع الارض وفي رواية اخرى انه قال هل امي اريكي القواعد التي بنى ابراهيم عليها البيت ان بدا لقومك ان فاراها البنا ولهذا ابن اختها عبد الله ابن الزبير لما استولى على مكة - 00:45:46ضَ

وحصل ما حصل للكعبة فانها رمية منجنيك واحترقت كان الحجاج محاصرا انه روى هذا الحديث عن خالته ام المؤمنين عائشة ووصف الرسول صلى الله عليه وسلم بناها على ذلك الوصف - 00:46:14ضَ

وقد اه اشهد اناس لما حفروا وجدوا الاساس اساس ابراهيم وجدوا حجارة اسلمة الابل الارض تأسس عليه هو على الوصف الذي ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم وزاد في ارتفاعها على الحالة التي هي عليها الان - 00:46:39ضَ

كانت اول اقل من ذلك ثم لما قتل رحمه الله قتلوا الحجاج فيما بعد لسيده عبد الملك ابن مروان الذي ولاه بن الزبير وغيره امره عبد الملك بان يهدمها يهدم بنا عبد الله ابن الزبير وان يعيدها على وظعها السابق - 00:47:04ضَ

وان يبقي الارتفاع على ما هو عليه بعض العلماء وروى له الاحاديث في صحيح مسلم بعدما نفذ امر الحجاج فقال عبدالملك لو علمت بهذا لتركته وما تحمل ثم لما جاءت دولة بني العباس - 00:47:33ضَ

جاء منصور الى الامام مالك يستشيرك في ان يهزوا الكعبة وان يعيد بناءها كما بناها عبد الله ابن الزبير وقد لا تكون الكعبة العوبة للملوك كل ما جاء من ملك - 00:47:59ضَ

وقال ابنيها على كذا وكذا وهذا الذي رآه الامام مالك رحمه الله هو عين الصواب حتى لا يتساهل فيها الناس والكعبة عظمها الله جل وعلا وشرفه فلم يحصل استهانة بها - 00:48:19ضَ

لا في الجاهلية ولا في الاسلام انما الذي حصل هو مالك اما ما فعله القرامطة من اكثر عباد الله من اكثر الخلق لا يعرفون الله بل يحاربونه اشد المحاربة وان زعموا انه مسلم - 00:48:39ضَ

الذي فعلوه فقط انهم اخذوا الحجر الاسود فقط وبقي عندهم اربعين سنة في الحسن بالاحساء ثم ارجع الى مكان الحجاج وظعوهم في زمزم افاعيد في مكة معروفة. واما الصبغ بالصفرة فالمقصود صبغ الشعر - 00:49:02ضَ

كان يصبغ لحيته استطعت اصفر مثل الزعفران او ما اشبه ذلك ولما سئل قال اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعلها وانا احبه وهذا في بعض الاحيان ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم يشد - 00:49:31ضَ

وانما شاب منه شعيرات في صدره وفي انفقته شعيرات معدودة والا فقد توفاه الله جل وعلا وشعره اسود ولهذا ما كان كثيرا وانما رآه عبد الله عمر واما كونه لا يحرم الا يوم التروية ويوم التروية هو اليوم الثامن - 00:49:52ضَ

الثامن من ذي الحجة والناس كانوا في ذلك الوقت يحرمون اذا رأوا الهلال الى ذي الحجة احرموا وذهبوا الى منى فهذا السنة سنة التي حفظها عبد الله بن عمر الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:50:20ضَ

لم يذهب الى منى الا يوم التروية يوم التروية لاجل ذلك الناس يتربون الماء يتزودون بالماء يأخذون الماء فسمي يوم التروية بان منى وعرفات ما كان فيها مال ذلك الوقت - 00:50:39ضَ

والرسول صلى الله عليه وسلم ما كان من احرامه من احرم للحليفة وبقي محرما الى ان انقضى حد لم يحل حتى يقال ان الرسول صلى الله عليه وسلم ما احرم الا ذلك ذلك اليوم ولكن - 00:51:00ضَ

قد امر الذي لم يسلك الهدي كما - 00:51:21ضَ