Transcription
تعالى فما به ترك المحرم يرى وجوب تركه جميع من درى. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد. بعد ان اه - 00:00:00ضَ
تكلم المؤلف رحمه الله عن مسألة مقدمة الواجب وان ما لا يتم وجود الواجب الا به فهو واجب شرع في الحديث عن مقدمة الحرام. بمعنى ان كالمحرم اذا كان يتوقف اه على ترك فعل معين فان ترك ذلك الفعل - 00:00:20ضَ
المعين يكون واجبا. فما لا يتم ترك الحرام الا به فتركه واجب. وفعله حرام فهذه تسمى عند العلماء بمقدمة الحرام كما ان المسألة السابقة تسمى بمقدمة الواجب فلو اشتبه محرم بامر جائز شرعا. مثل ما لو اشتبهت - 00:00:50ضَ
آآ الشاة الميتة بالشاة المذكاة. او اشتبهت اخته من الرضاع بامرأة اجنبية. فلا يعرف من هي التي رضعت معه. مثلا فهنا في هذه الحالة يقول العلماء بان المكلف يحرم عليه الجميع - 00:01:20ضَ
آآ احدهما يحرم بالاصالة لانه محرم في الاصل كالشاة الميتة او الاخت من الرضاع والثاني يحرم بالاشتباه. بسبب وقوع الاشتباه بينهم بينه وبين هذا المحرم. وهذا معنى قولهم ما لا يتم ترك الحرام الا - 00:01:50ضَ
بتركه فتركه واجب. ولكن هذا كما عرفنا سابقا لو حصل هذا الاختلاط بين الحلال وبين المحرم المحصور. اما لو كان اه احدهما غير محسوب بان اختلطت مثلا آآ اخته من الرضاعة بنساء بلد. فهنا - 00:02:20ضَ
لا يلتفت الى هذه الشبهة لان الالتفات الى هذه الشبهة هو تعلق باحتمال فلا نحرم نساء البلد من اجل ان انه اشتبهت عليه باخت من الرضاعة. لان احتمال كون هذه التي سيتزوجها هي اخت من الرضاعة احتمال بعيد. والاحتمالات البعيدة لا يلتفت اليها - 00:02:50ضَ
لانها توقع الانسان في الوسواس بعد ذلك. الاحتمالات البعيدة لا يلتفت اليها في الاحكام الشرعية هذا معنى قوله فما به ترك المحرم يرى وجوب تركه جميع من درى - 00:03:20ضَ