Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولمشايخنا ولولاة امورنا ولجميع المسلمين. امين شيخ رحمه الله تعالى في كتابه دليل الطالب - 00:00:01ضَ
في باب اهل الزكاة قال رحمه الله فان دفعها من غير مستحقها وهو يجهل. ثم علم لم يجزه ويستردها منه بنمائها وان دفعها لمن يظنه فقيرا فبان غنيا اجزاء والسنة ان يفرق الزكاة على اقاربه الذين لا تلزمه نفقتهم على قدر حاجتهم. وعلى ذوي ارحامه كعمته وبنت اخيه. وتجزئ - 00:00:19ضَ
دفعها لمن تبرع بنفقته بضمه الى عياله قال رحمه الله فصل وتسن صدقة التطوع في كل وقت لا سيما سرا في الزمان والمكان الفاضل وعلى جاره. وذوي رحمه فهي صدقة وصلة - 00:00:43ضَ
من تصدق بما ينقص مؤنة تلزمه او اضر بنفسه او غريمه اثم بذلك وكره لمن لا صبر له او لا عادة له على الضيق ان ينقص نفسه عن الكفاية التامة والمن بالصدقة كبيرة ويبطل به الثواب - 00:00:59ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه قال رحمه الله تعالى فان دفعها لغير مستحقها وهو يجهل فان دفعها اي دفع - 00:01:16ضَ
الزكاة بغير مستحقها كما لو دفعها لغني قولي كافر او بمن تلزمه نفقته الا وهو يجهل ايها المزكي يجهل انها لا تجزئ يعني معتقدا الجواز ثم علم لم يجزئه يعني بعد ان دفعها علم حال المدفوع اليه - 00:01:32ضَ
وانه ممن لا يجوز الدفع اليه لم يجزئه. يعني انها لا تكون زكاة مجزئة وقد تقدم لنا في اول هذا الباب ان الواجب على المؤمن في دفع الصدقة او بالاصح في دفع الزكاة - 00:01:59ضَ
ان يتحرى المستحق وان الزكاة لا تقع موقعها ولا تبرأ بها الذمة الا اذا وظعها في ما خصه الشرع وهو الاصنام الثمانية بان تيقن او غلب على ظنه ان المدفوع اليه من المستحقين - 00:02:18ضَ
وهذه المسألة تعني مسألة الدفع الى مستحق او غير مستحق لا تخلو من احوال الحالة الاولى ان يدفعها لمن تيقن انه مستحق الامر ظاهر وانها تجزئ والحال الثاني ان يدفعها لمن تيقن انه غير مستحق - 00:02:44ضَ
يجزئ والامر فيها ظاهر والحال الثالث ان يدفعها لمن ظنه غير مستحق دفع لشخص يظن انه غير مستحق ولم يتيقن او يغلب على ظنه انه مستحق فلا تجزئ ايضا لامرين - 00:03:10ضَ
الامر الاول انه دفعها وهو يرى ان المدفوع اليه ليس مستحقا فهو في الواقع متلاعب وممن اتخذ ايات الله عز وجل هزوا اذ كيف يدفعها لشخص يرى عدم استحقاقه فهو كالذي يصلي الصلاة قبل الوقت - 00:03:34ضَ
مع ظنه عدم دخول الوقت وثانيا انه اذا دفعها وهو يغلب على ظنه عدم استحقاقه ان النية ان النية هنا لا يمكن ان تكون جازمة بل هي مترددة والعبادة لا بد فيها من نية - 00:04:01ضَ
الحال الرابعة ان يدفعها لمن يظنه اهلا ومستحقا ادان غير اهل ان يدفعها لمن يظنه مستحقا واهلا فبان غير اهل فالمذهب انها لا تجزئ المذهب انها لا تجزئ فمن دفعها - 00:04:23ضَ
فمن دفعها لمن ظنه اهلا فبان غير اهل لم تجزئ الا اذا دفعها لغني ظنه فقيرا فقط في هذه المسألة اذا دفعها لغني ظنه فقير فقالوا تجزئ في هذه المسألة - 00:04:51ضَ
واستدلوا على ذلك بان او عللوا ذلك بان الغنى قد يخفى غالبا الغنى قد يخفى غالبا وكون المتصدق يتيقن استحقاق المعطى وانه فقير قد يكون فيه عسر ومشقة ولهذا اغتفروا هذه المسألة - 00:05:14ضَ
واضح؟ وقالوا اذا دفعها لغني ظنه فقيرا فانها تجزئ. لان الفقر مما يخفى غالبا اما لان الغنى مما يخفى غالبا اما ما سوى ذلك فانه لا يجزئ فلو دفعها لمن ظنه غريما فبان غير غريب - 00:05:45ضَ
لابن السبيل فتبين انه ليس ابن سبيل او مجاهد فتبين انه غير مجاهد فانه لا يجزئ لان الواجب التحري والتيقن والقول الثاني في هذه المسألة انه يجزئ وان من دفع زكاته لمن ظنه اهلا مطلقا من الاصنام الثمانية فبان غير اهل فانه يجزئ - 00:06:08ضَ
لا فرق بين فقير لا فرق بين غني ظنه فقيرا او غيره بوجوب الوجه الاول ان هذا الانسان قد اتقى الله عز وجل ما استطاع وقد قال الله تعالى لا يكلف الله نفسا - 00:06:38ضَ
الا وسعها وثانيا انه قد ثبت في الصحيح من حديث ابي هريرة رضي الله عنه في قصة الرجل الذي قال لاتصدقن الليلة فتصدق بصدقة فوضعها في يد سارق ثم تصدق فوضعها في يدي بغي - 00:06:56ضَ
الى اخر الحديث وجاء فيه ان صدقته قد قبلت ان صدقته قد قبلت وهذا يدل على ان الانسان اذا اجتهد وغلب على ظنه ان المدفوع اليه مستحق فانه فان ذمته - 00:07:17ضَ
تبرأ في ذلك وثالثا انه قد ثبت في صحيح البخاري من حديث معن ابن يزيد قال رضي الله عنه قال كان ابي يخرج صدقته كان يخرج صدقته فتصدق بها على رجل في المسجد - 00:07:39ضَ
ثم انها وقعت في يد ابنه يعني ظنا منه انه مستحق فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لك يا معن ما اخذت ولك يا يزيد ما نويت وهذا يدل على - 00:08:02ضَ
ليش؟ ان الانسان اذا اجتهد وتحرى فوظع الصدقة فيما فيما يظنه مجزئا انه يجزئه ولا يكلف الله نفسا الا وسعها اذا من دفع زكاته من دفع زكاته فلا يخلو من اربع - 00:08:20ضَ
حالات بالخمس حالات الحالة الاولى ان يتيقن استحقاق المدفوع اليه واضح والحال الثاني ان يتيقن عدم استحقاقه واضح والحال الثالث ان يغلب على ظنه انه لا يستحق ايضا فواضح وذكرنا انه لا يجزئ لوجهين - 00:08:42ضَ
والحال الرابعة ان يغلب على ظنه انه مستحق المذهب انه لا يجزئ الا لغني ظنه فقيرا والقول الثاني ان ذلك مجزئ. وذكرنا حديثين وتعليم الحال الخامس ان يشك ويتردد ونقول ايضا لا لا يجزئ. فمع الشك والتردد لا يجزئ - 00:09:05ضَ
لانه حينئذ تكون نيته تكون نيته مترددة ليست جازمة ثم قال المؤلف رحمه الله لم يجزئ ويستردها منه يعني يستردها ممن قبضها بنمائها لان النماء تابع للعين فمثلا لو فرض انه اخرج زكاة ما له شاة عندهم اربعون شاة - 00:09:33ضَ
فاخرج شاة ودفعها لمن ظنه مستحقا ثم تبين انه ليس انه لا يستحق او انه غير مستحق وولدت الشاة عند المدفوع اليه فان الدافع الذي هو صاحب الزكاة يسترد الزكاة ويسترد الولد - 00:10:05ضَ
واضح نعم ومن باب اولى اذا كان انما متصلا يقول رحمه الله وان دفعها لمن يظنه فقيرا فبان غنيا اجزأ وعللوا ذلك بان الغنى مما يخفى ولهذا يكتفى فيه بقول الاخر - 00:10:28ضَ
ثم قال رحمه الله وسن ان يفرق الزكاة على اقاربه الذين لا تلزمه نفقتهم سنة ان يفرق الزكاة على اقاربه فكونه يتصدق على اقاربه هو افضل من صدقته على الاباعد - 00:10:51ضَ
لان الصدقة على ذوي القرابة صدقة وصلة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم صدقتك على ذي القرابة صدقة وصلة فهي صدقة وهي صلة لانها من الاحسان من الاحسان اليهم - 00:11:14ضَ
يقول رحمه الله على قدر حاجتهم بمعنى انه لا يعطيهم على التساوي وانما يعطيهم متفاوتا على حسب الحاجة وعلى حسب اه على حسب حاجة كل واحد يقول وعلى ذوي ارحامه - 00:11:32ضَ
يعني نفرقها على ذوي الارحام. والارحام جمع رحم والرحم هو الاتصال بين انسانين بولادة سواء كانت قريبة ام بعيدة ومتى تلقى كعمته وبنت اخيه فعمته هل وهل يرثها هل ترثه - 00:11:52ضَ
لو مات لو ماتت تموت عن ابن ابن اخ نعم فهي واردة له لكن هو لا يرثها فهو لا يرثها والمناط على الدافع على الدافع وليس على المدفوع له. يقول كعمته وبنت اخيه - 00:12:28ضَ
يعني هؤلاء من القرابة ثم قال رحمه الله وتجزئ ان دفعها لمن تبرع بنفقته بظمه الى عياله. تجزئ يعني زكاة يجزئ دفع الزكاة لقريب لا تلزمه نفقته او ليتيم غير وارث - 00:12:54ضَ
يقول تبرع بنفقته بضمه الى عياله وكونه تبرع بنفقته لا يلزم من ذلك عدم اجزاء دفع الزكاة لان نفقته لا تلزمه شرعا فلو ان شخصا مثلا ضم يتيما الى اولاده - 00:13:18ضَ
او ظن قريبا الى اولاده ممن لا تجب نفقته لكنه تبرع بنفقته فهل يجوز له ان يدفع اليه الزكاة؟ الجواب نعم لان نفقته لا تلزمه شرعا ويدل لذلك ما ثبت في البخاري - 00:13:38ضَ
عن زينب الثقافية امرأة ابن مسعود رضي الله عنه سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن بني اخ لها ايتام في حجرها افاتعطيهم من الزكاة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم - 00:13:58ضَ
وهذا نص صريح في جواز دفع الزكاة لمن ضمه الانسان اليه وتبرع في نفقته لانه لا يسقط عن نفسه امرا واجبا ثم ايتام بني اخ لها ايتام في حجرها تبرعات بضمهم اليها. ظمتهم اليها - 00:14:15ضَ
وتبرعت بنفقتهم ثم قال رحمه الله فصل وتسن صدقة التطوع. صدقة التطوع الاظافة هنا يصح ان تكون من باب اضافة الشيء الى نوعه لان الصدقة منها تطوع ومنها واجب ويصح عن ان تكون الاظافة من باب اظافة الشيء الى سببه - 00:14:45ضَ
اي الصدقة التي يحمل عليها او حمل عليها التطوع لله عز وجل اذا صدقة التطوع. مضاف ومضاف اليه هذه الاضافة يصح ان تكون من باب اضافة الشيء الى نوعه لان الصدقة منها واجب - 00:15:16ضَ
انما الصدقات للفقراء زكاة ومنها مستحب وهو صدقة التطوع ويصح ان تكون اضافة من باب اضافة الشيء الى سببه اي الصدقة التي حمل الانسان حمل عليها ايش؟ التطوع لله عز وجل - 00:15:37ضَ
وصدقة التطوع مما جاءت النصوص الشرعية بالترغيب فيها فهي من الانفاق والبذل في سبيل الله فكل لفظ ورد بلفظ الانفاق فان الصدقة داخلة فيه ولهذا قال الله عز وجل واقضوا الله قرضا حسنا - 00:15:56ضَ
امر بالاقراض وقال وما انفقتم من شيء فهو يخلفه واثنى على المنفقين في سبيله واما السنة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار - 00:16:23ضَ
وقال صلى الله عليه وسلم الصدقة تطفئ غضب الرب وقال عليه الصلاة والسلام اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول وقوله رحمه الله وتسن صدقة التطوع انما تسن اذا فظل - 00:16:44ضَ
عن كفايته وكفاية من تلزمه نفقته فيتصدق بالفاضل لانه لا تعارض بين واجب وبين مستحب فاذا فرض مثلا انه ان تصدق صدقة تطوع اخل ونقص من من تلزمه مؤنته فان هذا ليس من السنة. اذا صدقة التطوع انما تسن - 00:17:07ضَ
متى اذا فاضل يعني زاد عن نفقة نفسه ونفقة من تلزمه مؤنته يقول رحمه الله في كل وقت يعني ان صدقة التطوع ليس لها زمن محدود لان النصوص الشرعية وردت مطلقة - 00:17:37ضَ
وردت مطلقة فتسن في كل زمان وفي كل مكان قال رحمه الله لا سيما سرا لاسيما سرا لا سيما هذا هذه الصيغة في الواقع هي صيغة تعجب اتعجب من فضل الصدقة الواقعة سرا - 00:17:59ضَ
من الصدقة الواقعة جهرا واعرابها لا سيما لا نافية تعمل عمل ان وسي اسمها منصوب بالفتحة الظاهرة وما المتصل بها زائدة وخبرها مستتر تقديره لا سيما الصدقة في السر والافضل قرنها بالواو. الافضل ان تقرن بالواو يعني ان تقول ولا سيما افضل من ان تقول سيما - 00:18:22ضَ
والغالب ان يكون ما بعدها مرفوعا بل هو الافصح ان ما بعد ولا سيما يكون مرفوعا وقوله سرا منصوب بنزع الخافض يقول رحمه الله نعم في كل وقت لا سيما سرا - 00:19:04ضَ
يعني ولا سيما الصدقة سرا يعني لا جهرا فكونه يتصدق في كل وقت سرا هذا افضل وقول سرا مفهومه ان الاصرار افضل من الجهر والاظهار وهذا هو الاصل الاصل الصدقة - 00:19:25ضَ
ان تكون سرا لقول الله عز وجل ان تبدوا الصدقات فنعما هي. وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم الاصرار بالصدقة افضل لوجهين الوجه الاول انه اقرب الى الاخلاص والوجه الثاني انه ابعد عن احراج المدفوع له - 00:19:48ضَ
وتخجيله امام الناس بكونك تعطيه لكن قد يكون قد يكون الاظهار افضل اذا اقترنت اذا اقترنت معه المصلحة فمن ذلك ان يدفع التهمة عن نفسه ومن ذلك ان يتأسى الناس به لو تصدق - 00:20:14ضَ
ومن ذلك ان يعلم الناس حال من تصدق عليه وانه مستحق وعلى هذا الصدقة في كونها سرا او جهرا لها ثلاث حالات الحالة الاولى ان تقتضي المصلحة الاسرار وهو الاصل - 00:20:39ضَ
والحال الثاني ان تقتضي المصلحة الاظهار الاظهار افضل والحال الثالثة ان يتردد او يتساوى الامران الاصرار افضل يقول رحمه الله وفي الزمان او المكان الفاضل اي الصدقة في الزمن الفاضل افضل - 00:21:02ضَ
رمضان وعشر ذي الحجة ويوم عرفة ويوم الجمعة او المكان الفاضل في حرم مكة والمدينة وهذا يدل على ان العمل الصالح يتضاعف في الزمان والمكان ايش؟ الفاضل ان العمل الصالح يتضاعف في الزمان والمكان الفاضل - 00:21:25ضَ
واعلم ان العبادة التي هي من نوع واحد ان العبادة التي هي من نوع واحد تتفاضل من جهات اربع اولا بحسب العامل ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم - 00:21:55ضَ
لا تسبوا اصحابي فوالذي نفسي بيده لو انفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيفه فعمل الصحابة رضي الله عنهم في مضاعفة الاجر ليس كعمل غيرهم ثانيا - 00:22:20ضَ
بحسب الزمان بحسب الزمان فان العمل يتضاعف اذا وقع في زمن فاضل والدليل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم ما من ايام العمل الصالح فيهن احب الى الله - 00:22:42ضَ
من هذه الأيام يعني عشر ذي الحجة قالوا ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال ولا الجهاد في سبيل الله الا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك في شيء - 00:23:01ضَ
العمل الصالح في عشر ذي الحجة وفي رمظان هو افضل من العمل الصالح في غيره ثالثا بحسب المكان ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم صلاة في مسجدي هذا - 00:23:20ضَ
خير من الف صلاة فيما سواه الا المسجد الحرام وركعتان مثلا في المسجد النبوي افضل من ركعتين في غيره من المساجد وركعتان في المسجد الحرام خير من ركعتين في المسجد النبوي وفي غيره من - 00:23:41ضَ
المساجد سبب التفاضل هنا راجع الى المكان والبقعة رابعا باعتبار المصلحة والفائدة التي يترتب عليها العمل قال الله عز وجل او اطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة الاية - 00:24:03ضَ
وقوله او اطعام في يوم ذي مسغبة لان الصدقة في ايام المساجد اعظم ثوابا واجرا من الصدقة في غيرها باعتبار تعدي العمل ومصلحته يتضاعف الاجر والثواب الاطعام في ايام المساقط اعظم اجرا وثوابا من الاطعام في ايام الشبع - 00:24:30ضَ
هذه جهات الفضل في العبادة التي هي من نوع واحد اما مع الاختلاف فان العبادات تتفاضل اضافة الى ما تقدم بامور تكون سببا في مضاعفة الاجر والثواب فمنها اولا الاخلاص والمتابعة - 00:25:02ضَ
فان العبادة يتفاضل ثوابها واجرها بحسب الاخلاص والمتابعة فمن اخلص لله عز وجل في عبادته تابع النبي صلى الله عليه وسلم فيها فان ثوابه واجره في هذه العبادة يضاعف على غيره - 00:25:29ضَ
لانه حقق مقام الاخلاص تبعد والمتابع للرسول صلى الله عليه وسلم ثانيا من اسباب مضاعفة الاجر والثواب في العبادات. صحة العقيدة وقوة الايمان فان صحة العقيدة وسلامتها سبب من اسباب مضاعفة - 00:25:51ضَ
الاجر والثواب ولهذا قال بعض السلف يقولون بعض السلف من اهل السنة يقول اهل السنة ان قعدت بهم اعمالهم قامت بهم عقائدهم واهل البدعة ان قامت بهم اعمالهم قعدت بهم - 00:26:20ضَ
عقائدهم فحسن العقيدة وسلامة العقيدة امر مهم لانه لا يستوي من يعبد الله عز وجل على صراط مستقيم ممن يتعبد له بطريق اصحاب الجحيم لان التوحيد والعقيدة هي اهم الامور هي التي من اجلها خلق الله عز وجل الخلق - 00:26:41ضَ
فشأنها عظيم وامرها يجب وامره وامرها مما يجب العناية به ومنها ايضا من اسباب المضاعفة ان يكون العمل الذي يعمله الانسان مما يتعدى نفعه فان فان هذا سبب من اسباب المضاعفة كتعليم العلم - 00:27:11ضَ
وتعليم القرآن والجهاد في سبيل الله والدعوة الى الله عز وجل من من من العبادات التي يكون اثرها ونفعها متعديا ومن اسباب المضاعفة ان يكون العبد حسن الاسلام حسن العقيدة - 00:27:37ضَ
تاركا للذنوب والمعاصي ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا احسن احدكم اسلامه فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة العبد الذي يتقي الله عز وجل - 00:28:00ضَ
ويحرص على الاستقامة على طاعة الله ويكون تاركا للذنوب آآ عباداته تضاعف على غيرها. وهذا صريح في الحديث. اذا اسلم احدكم وحسن اسلامه فكل حسنة يعملها فانها تضاعف الى عشر حسنات - 00:28:24ضَ
الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة ولهذا قال الله عز وجل من جاء بالحسنة فله عشر امثالها. ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها وهم لا يظلمون من اسباب المضاعفة ايضا - 00:28:46ضَ
القيام بالطاعة مع المعارضات النفسية الخارجية فان الذي يقوم بالطاعة مع وجود معارضات بحيث انه يجاهد نفسه على الطاعة ويلزمها بالطاعة هذا ليس كالذي يفعل الطاعة هكذا الاول يزداد اجرا وثوابا - 00:29:03ضَ
ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم القارئ بالقرآن الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له اجران الذي يفعل العبادة مع وجود معارضات - 00:29:30ضَ
كما لو كان مثلا في بيئة او في قوم يكثر فيه الفساد والمعارضات النفسية وما يثبته عن الطاعة ولكن يجاهد نفسه فهذا مما يضاعف اجره وثوابه مما يضاعف اجره وثوابه - 00:29:50ضَ
وايضا آآ مما من اسباب المضاعفة الاجتهاد ان يجتهد العبد في تحقيق مقام الاحسان ان يجتهد العبد في تحقيق مقام الاحسان والاحسان له مرتبتان مرتبة طلب ومرتبة هرب الاحسان ان تعبد الله كأنك تراه. هذي مرتبة الطلب وهي افضل لانك تعبده عبادة شوق - 00:30:10ضَ
فان لم تكن تراه فانه يراك هذه المرتبة الثانية وهي عبادة وهي مقام الهرب فعل العبادة مع تحقيق مقام الاحسان والحرص على سلامة القلب هذه من اسباب المضاعفة ومن اسباب مضاعفة الاعمال ايضا رفعة العامل عند الله عز وجل - 00:30:45ضَ
ومقامه في الاسلام فان العامل اذا كان له مقام في الاسلام فان الله عز وجل شكور حليم ولهذا كان نساء النبي صلى الله عليه وسلم كن اعظم اجرا من غيرهن - 00:31:16ضَ
والله تعالى يضاعف لهن الاجر كما قال الله تعالى ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا ها نؤتها اجرها مرتين كذلك ايضا العالم الرباني تكون مضاعفة اعماله بحسب مقامه عند الله عز وجل - 00:31:37ضَ
متى كان العامل له مكانة ورفعة عند الله فان اعماله تكون مضاعفة وكذلك ايضا العكس الذنب من هؤلاء واعظم ايش من غيرهم الذنب الذي يقع من العالم ليس كالذي يقع من الجاهل - 00:32:03ضَ
لانه متى كان الدافع ضعيفا كان كان عظم الذنب اعظم ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. اشيمط زان - 00:32:25ضَ
وعائل مستكبر اشيمط زان يعني شيخ كبير وزاني دافعوا الزنا في الشيخ ضعيف ولم يقل شاب زاني وانما قال اشيمط زان ايضا عائل مستكبر فقيل مستكبر الغالب ان الفقر يقترن مع ايش؟ ان ان الاستكبار - 00:32:51ضَ
او الكبر يقترن مع الغنى. فهذا جمع بين فقر ومتكبر تتكبر على بايش؟ تتكبر ما في سبب من اسباب التكبر والطغيان والاخر رجل جعل الله جعل الله بضاعته لا يشتري الا بيمينه ولا يبيع الا بيمينه - 00:33:13ضَ
الذنب يعني ذا الذنب مع ضعف الداعي هو اعظم من الذنب مع عدمه هذه بعض الاسباب نعم ومنها ايضا ان العبادات ان العبادات تتفاضل بحسب اجناسها وانواعها ومراتبها الصلاة افضل من - 00:33:33ضَ
الصيام وفرض العين افضل من فرض الكفاية وفرض الكفاية افضل من السنة والسنة الكفائية افضل من والسنة العينية افضل من السنة الكفائية فتتفاضل العبادات بحسب اجناسها وانواعها ومراتبها. اه ثم قال المؤلف - 00:34:00ضَ
رحمه الله نعم. يقول في كل وقت لا سيما سرا وفي الزمان او المكان الفاضل وقد اخذ العلماء رحمهم الله من هذا الكلام للمؤلف ومن غيره في الزمان والمكان الفاضل اخذوا منه قاعدة - 00:34:27ضَ
وهي ان الحسنات والسيئات تضاعف في كل زمان ومكان فاضل ان الحسنات والسيئات تضاعف في كل زمان ومكان فاضل لكن مضاعفة الحسنات بالكمية ومضاعفة السيئات بالكيفية فهمتم مضاعفة الحسنات بالكمية - 00:34:45ضَ
من جاء بالحسنة فله عشر امثالها والله يضاعف لمن يشاء واما مضاعفة السيئات فهو بالكيفية باب الكمية ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها السيئة يجازى سيئة لكنها تكون اعظم - 00:35:14ضَ
لان من يعصي السلطان بين يديه وفي بلاطه اعظم ممن يعصيه خارج ذلك الانسان يأتي مثلا الى السلطان او الملك ويعصيه امامه اي ما اعظم من الذي يعصيه دون ذلك نقول هذا الذي يعصيه امامه اعظم - 00:35:37ضَ
الحسنات والسيئات تضاعف في كل زمان ومكان فاضل وقد دل على ذلك يعني على هذه المضاعفة قول الله عز وجل يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير. وصد عن سبيل الله - 00:35:59ضَ
وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الزمان ما من ايام العمل الصالح فيهن احب الى الله من هذه الايام العشر ثم قال رحمه الله وعلى جاره يعني الصدقة على جاره افضل منها على غيره. واستدلوا بقول الله عز وجل والجار ذي القربى - 00:36:18ضَ
هذه الجنب ولقول النبي صلى الله عليه وسلم ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت انه سيورثه الجار له حق قال ودوي رحمه صدقة وصلة اي الصدقة على ذوي الرحم افضل من كونها على غير ذي الرحم - 00:36:41ضَ
لان الصدقة على بالرحم صدقة وصلة وقوله رحمه الله وفي الزمان او المكان الفاضل يعني افضل واذا تعارض فضل الزمان او المكان وحاجة الفقير فاي ما يقدم؟ نقول تقدم حاجة الفقير - 00:37:07ضَ
يقدم حاجة الفقير فاذا تعارظ ان الانسان يتصدق مثلا في رمظان او في رجب لحاجة فقير يحتاج فان حاجة الفقير مقدمة على فضل الزمان وعلى فضل المكان وهذا يرجع الى قاعدة مفيدة لطالب العلم - 00:37:29ضَ
وهي يرجع الى قاعدة مفيدة وهي ان الفضل العائد على ذات العبادة اولى بالمراعاة من الفضل العائد الى زمانها او مكانها مراعاة الفضل الذي يعود الى ذات العبادة افضل من مراعاة الفضل الذي يعود الى زمانها والى مكانها - 00:37:53ضَ
واضرب لذلك امثلة لو ان شخصا اراد يعني وجد مكانا خلف الامام خلف الامام وهذا مكان فاضل ولكنه يتأذى برائحة من يكون عن يمينه وشماله ولا يخشع في صلاته فايما افضل - 00:38:22ضَ
ان يصلي خلف الامام مراعاة لفضل المكان او ان يصلي في طرف الصف ويخشع الثاني لماذا؟ لان هذا الفضل يعود الخشوع يعود الى ذات الصلاة طيب مثال اخر الصلاة في اول الوقت افضل - 00:38:43ضَ
كون الانسان يبادر في الصلاة في اول وقته افضل. انسان دخل عليه وقت الصلاة وهو متعب. ومرهق ويقول اني صليت الان لن اخشع وان اخرت يعني مثلا مثلا صلاة الظهر يقول ثلاث ساعات انام ساعتين انام ساعتين ثم اقوم واصلي - 00:39:05ضَ
فايهما افضل التأخير لماذا؟ لان التأخير يعود الى ذات العبادة طيب مثال اخر انسان يطوف بالبيت فقال ان دنوت من البيت لم اتمكن من الرمل وان ابعدت وطفت في حاشية المطاف - 00:39:28ضَ
تمكنت من الرمل فايما افضل ها ان يبعد ويرب او يدنو بلا رمل. نقول يبعد ويرمل. لماذا؟ لان الرمل يعود الى ذات العبادة والدنو من الكعبة يعود الى مكانها اذا القاعدة الفضل العائد - 00:39:54ضَ
الى ذات العبادة اولى بالمراعاة من الفضل العائد الى زمانها او مكانها نعم اعطنا مثال الخشية الفلبيان. نعم. طيب بجنب بجانب رجل رائحته كريهة او يعبث يتحرك بخشوع طمأنينة افضل - 00:40:17ضَ
اذا قال كيف المكان هذا افضل وخلف الامام لكن نقول الخشوع يعود الى ذات العبادة لان الخشوع هو لب الصلاة وهو روحها طيب المكان هذا المكان الزمان وضرب مكياج للمكان - 00:40:54ضَ
الزمان مم. تأخير الصلاة عن اول الوقت. الوقت عن اول وقتها هذا يعود الى زمن العبادة والخشوع والتأخير يعود الى ذات العبادة. نعم ذكرنا هذا بالامس يجوز ان تدفع الى شخص واحد - 00:41:16ضَ
نعم فرق بين الخوارج هم الذين يكفرون بين الكبيرة المفاعل الكبيرة انه اه خارج من الاسلام والبغاة هم قوم يخرجون عن الامام بتأويل سائق قد يكون قد يجمع قد يجتمع يكون بغاة خوارج - 00:41:54ضَ
لكنهم هم يكفرون يرون مثلا المنفعة الكبيرة انه كافر خارج من الاسلام نعم ليس في العقيدة قد يخرجون يعني يكون بغاة بس لما يسمون بغاة لان البغاة لابد فيه من وصفين ان يكون لهم شوكة ومناعة وان يكونوا بتأويل - 00:42:26ضَ
الخوارج اذا خرجوا قد ما بدون تأويل لهون في انفسهم ايه اذا تفرغ طالب العلم للعلم اي نعم لا ما يعطى مبتدع نشجع يشجع على البدعة هذا العالم او العالم المراد العالم بشريعة الله. المبتدع على - 00:42:50ضَ
يسمى عالما مجازا او عند نفسه انه عالم وليس هذا ظال في الواقع لا ما يتوسع. الله عز وجل انما يدخلون في في الثمانية اذا كان طالب علم حقيقة يدخل فيها - 00:43:34ضَ
ملياردير عند كل فقير لا تكون مريضة المرض وصف غير معتبر الفقير سواء كان مريض او صحيح لا يستوي من منكم من انفق منكم قبل فتحه وقاتله الصحابة رضي الله عنهم لشأنهم اخر - 00:43:59ضَ
النبي عليه الصلاة والسلام يقول لا تسبوا اصحابي فوالذي نفسي بيده لو انفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مدة احد هذا ما يقارن فيهن احد اطلاقا يعني ليسوا مجال للمقارنة في الافضلية - 00:44:36ضَ
لهم فظل خاص اولا مناصرة رؤية النبي عليه الصلاة والسلام وكفى بها شرفا مناصرته الدفاع عن الاسلام نشر الاسلام نشر العلم فضائل لا يساويها ولا يساويها غيرهم نعم او محرم تاب منه - 00:44:53ضَ
الواحد ذهب الى بلد فواحش وبلاوي مسافر منقطع نعطيه فلوس يروح يشتري مسكرات لكن لو انه مثلا تاب قدر الله واغوان الشيطان وفعلت ما فعلت والان اتوب الى الله عز وجل. وصدق في توبته يعطى - 00:45:20ضَ
في بلدها يعطى لفقره ان كان فقير وده المؤلف يقول الغريب وبعض القرآن مسافر اللي في البلد ما يعتبر مسافر ولا ولا غريب فان كان يعني ليس عنده مال يعطى لفقره. بس ما يسمى ابن سبيل - 00:45:52ضَ
اماما لست امام امام جامع انا يجوز اذا دعت المصلحة نعم يجوز لي حولين يعني تعجل سنتين لكن ليس افضل اذا دعت الحاجة او المصلحة. اما اذا لم يكن هناك حاجة او مصلحة فادي الزكاة وقت وجوبها - 00:46:14ضَ
- 00:46:44ضَ