فوائد من ( شرح كتاب التوحيد ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
Transcription
والسحر عرفه ابن قدامة بانه عزائم ورقى وعقد. في حقيقته هو تعزيم على الجن تعزائم بمعنى تعزيم يأتي بالفاظ يعزم عليها ان تفعل او ان تأتي او ان هذا هو - 00:00:00ضَ
وعقد تعقد لذلك النفاثات في العقد ومن شر النفاثات في العقد تنفث تعزم اعزم بمعنى انها المرأة النافسة الساحرة. تذكر اسم الشياطين الذين لهم معها اقتران من السحرة تدعوهم وتعزمهم تعزم عليهم ان يأتوا ثم تنفث بنفسها الخبيث بنفسها الخبيث ونفسها الخبيث - 00:00:19ضَ
فيقترن مع ذلك هذا الجان الساحر او الخبيث يقترن معه عقد ورقى اي رقى هي بمعنى كلام يدعى فيه هؤلاء الشياطين والعفاريت هذا المراد ثم ذكر ابن قدامة انه يؤثر في القلوب والابدان. فيمرظ ويقتل ويفرق بين المرء وزوجه. اي بامر الله باذنه - 00:00:49ضَ
كما ذكر الله عز وجل عنه قال ويفرق ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من احد الا باذن الله اي بقدر الله كله بقدر ليس بقدرتهم المطلقة لا هي اسباب كما ان القاتل اذا ضرب بالسيف شخصا - 00:01:17ضَ
نقول قتله وقتله وقتله حقيقة لانه باشر القتل. لكن اليس بقدر الله؟ ليس بقدر الله وهكذا وهكذا من وضع سما لشخص كان سببا لي مرضه بهذا حتى يموت هو بقدر الله. ومن الفاعل؟ المباشر للفعل - 00:01:41ضَ
قتله به. وذلك يقتل بسبب ذلك لانه هو المجرم بذلك. فكذلك الساحر. وما هم بضارين به من احد الا باذن الله ليس انه من فعلهم قدرتهم انما هي اشياء جعلها الله عز وجل فتنة. وذلك الملكان ماذا يقولان له؟ ها؟ وما - 00:02:03ضَ
ما لي من احد حتى يقول انما نحن فتنة فلا تكفر ان يقولن الله جعلنا فتنة للناس. مثل ما جعل ابليس فتنة للناس يمتحن الله الناس بها فتنة اي محنة وامتحان - 00:02:28ضَ
ووجود الشر والخير فتنة كما قال عز وجل ونبلوكم بالشر والخير فتنة. والينا ترجعون هاي امتحان يمتحن الله به. فكذلك وجود السحر والسحرة وابتلاء يبتلي الله به عباده - 00:02:44ضَ