(مكتمل)شرح تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة
19- شرح تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة الدينوري | (المزمل - قريش) للشيخ أ.د يوسف الشبل
Transcription
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين ما بعد ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته - 00:00:01ضَ
حياكم الله في هذا اللقاء المبارك في هذا اليوم المبارك يوم الجمعة هذا هذا اليوم هو يوم الجمعة الموافق من عام الف واربع مئة ثلاثة واربعين بين ايدينا كتاب تأويل مشكل القرآن - 00:00:16ضَ
مؤلفه الحمد لله في مسلم ابن قتيبة المتوفى سنة مئتين وستة وسبعين رحمه الله تعالى رحمة واسعة هذا كتاب مثل ما مر معنا كثيرا ويتعلق ما يشكل في ايات القرآن الكريم - 00:00:43ضَ
تعرضنا لبيان هذا الكلام والآن الكلام في عند سورة المزمل ويأخذ صورا او ايات فيها اشكال ننتقل من صورة الى صورة قد يتجاوز بعض السور تجاوز كثير من الايات وانما يقف على الايات التي فيها اشكال - 00:01:02ضَ
قد تكون هذه الآية فيها اشكال من حيث تعارضها مع اية اخرى او بسبب غموض فيها الان اوقف بنا الكلام عند سورة المزمل شوفوا الكلام الذي سيتكلم عنه حول هذه السورة قد يكون عند بعض العبارات التي فيها غموض - 00:01:23ضَ
مثل ما مر معنا في سورة الجد بدنا نقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب وصلى الله وسلم على نبينا اجمعين غفر الله للشيخ ووالديه في سورة المزمل قال الله تعالى - 00:01:44ضَ
المزمل رحمهم الله المتزمل اضغمت التاء في الزيت وكذلك المدثر. والمتدثر ثيابه فادغمت التاء في الدال وكل من التف بثوبه فقد تجمل به قم الليل الا قليلا. يعني واضح اشكال - 00:02:07ضَ
هو يقول يعني يريد ان يبين لك ان المزمل اصلها المتزمل وكذلك المدثر اصله المتدثر اضغمت التاء في الزاي ادغمت التاء في الدال في المتدثر المدثر فاصبحت الزعيم مشددة المزمل مشددة - 00:02:29ضَ
ما معنى المزمل؟ وما معنى المدثر يقول المتلفلف بثيابه الذي قد يلتف بثيابه بثيابه يقال له هذا رجل مزمل بيشرشف او التف بلحاف هذا متزمل او مدثر طيب قد يسأل سائل يعني نريد بس ان نضيف بعض الفائدة قد يسألك سائل يقول لك طيب لماذا وصف الرسول - 00:02:55ضَ
في هذا الوصف هذا وجه. الوجه الاخر ما علاقة بروتين اولا ان هذه المزمل قيل ان النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه الوحو الوحي رعبه وخوفه رجع مسرعا الى بيته ودخل الى خديجة وتلفلف بثيابه - 00:03:23ضَ
من شدة الخوف يا ايها في عبادة الله الليلة الا قليلا قيل ان انه لما بدأ الدعوة مع قومه وجد يعني في دعوته مواجهة قوية شديدة من رد الدعوة رجع الى بيته حزينا فالتف بثيابه - 00:03:51ضَ
وقيل قم قم فانذر التفات ما ينفع واما بالنسبة اقتران الصورتين جميل المزمل هي زاد الداعية زاد بصورة المدثر تتعلق كيف تهيئ نفسك كيف تهيئ نفسك قم الليل الا قليلا. الانسان يهيئ نفسه - 00:04:16ضَ
في ربطه بالله سبحانه وتعالى يرتبط بالله يشتد العبادة مع الله سبحانه وتعالى يقرب من الله وخاصة في قيام الليل يخلو بربه يزداد ايمانا وطاعة اذا هيأ نفسه بعد ذلك ينتقل المدثر - 00:04:49ضَ
ماذا قال فيها قم فانذروا ربك فكبروا ثيابك وطهروا الرجس فاهجر هذي بدأت مرحلة الدعوة ثم قم للدعوة نكمل الليل الا قليلا. اي الليل الا شيئا يسيرا منه ينام فيه وهو الثلث - 00:05:08ضَ
ثم قال نصفه او اي قم نصفه فاكتفى بالفعل الاول من التاني لانه دليل عليه او ان قص من من النصفي قليلا الى الثلث زد على النصف الى الى الثلثين - 00:05:35ضَ
يعنى له او نعم جعل له جعل له سعة في مدة لمدة قيامه بالليل لما نزلت هذه الاية قام رسول الله صلى الله طائفة من المؤمنين معه ادنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه - 00:05:54ضَ
واخذ المسلمون انفسهم بالقيام على المقادير حتى شق ذلك عليهم فانزل الله ان ربك يعلم انك تقوم ادنى من اي نصفه وثلثه طائفة من الذين معك الليل والنهار ويعلم مقدار ثلثيه ونصف ونصفه وثلثه. نصفه - 00:06:12ضَ
يعلم بمقدار ثلثيه ونصف نصفه وثلثه وسائر اجزائه ومواقيته ويعلم انكم لا تحصوه اي لا لا تطيقوا معرفة حقائق ذلك والقيام فيه فتاب عليكم فاقرأوا ما تيسر من القرآن رخص لهم ان يقوموا ما امكن وخف - 00:06:42ضَ
واخف في غيره وقف لغير مدة معلومة ولا مقداره وكان هذا في صدر الاسلام ثم نسخ بالصلوات الخمس وكذلك قال قال المفسرون وقوله سبحانه ان ناشئة الليل وهي اناءه وساعاته - 00:07:11ضَ
مأخوذة من نشأت نشأت تنشأ نشأت تنشأ نشأ نشأت اي ابتدأت واقبلت شيئا وانشأها الله فنشأت وانشأت ومنه قوله سبحانه ومن ينشأ في الحلية وقوله انا انشأناهن ان وجعلناهن ابكارا. اي ابتأنا ابتدأناهن ونبتناهن - 00:07:30ضَ
ومنه قيل لصغار الجواري نشأ مشوي الصغار عندك نشأ ممكن تحلها يجوز نشأ في نشأة. طيب. ومنه قيل لصغار الجواري نشأوا وكأنه قال ان ساعات ان ساعات الليل الناشئة فاكتفى بالوصف من الاسم - 00:08:13ضَ
وقوله سبحانه اشد وطأ اي اثقل على المصلي من ساعات النهار. وهو من قولك اشتدت على القوم وطأه سلطانهم اذا اذا ثقل عليهم ما يلزمهم به فاعلم الله سبحانه نبيه صلى الله عليه وسلم ان الثواب في في قيام الليل على قدر شدة الوطأة - 00:08:40ضَ
ومن قرأها وطاء على تقدير فعال فهو مصدر وطأت الالف بعد بكرة الواو بعد لوطاءات عندي انا بعد الواو الف لواء واطأت يعني يعني وافقت انا ومن قرأها غطاء على تقدير فعال فهو مصدر لواطأت فلانا على كذا مواطئة - 00:09:09ضَ
ووطاء واراد ان القراءة في الليل يتواطأ فيها قلب المصلي ولسانه وسمعه على التفهم والاداء في اكثر مما يتواطأ عليه بالنهار باكثر مما يتواطأ عليه بالنهار واقوم قيلا اي اخلص للقول واسمع له. لان الليلة تهدأ عنه الاصوات وتنقطع فيه الحركات - 00:09:56ضَ
فيخرص القول ولا يكون دون دون تسمعه وتفهمه حائل وقوله ان لك في النهار سبحا طويلا. يعني تصرفا واقبالا وادبارا في حوائجك في حوائج واشغالك اي نعم هذا ما ذكره المؤلف - 00:10:29ضَ
اتكلم عن كلمة المزمل اولا ثم نتكلم عن قيام الليل ما المقدار؟ قال قم الليل الا قليلا. ما هو الذي يقومه؟ فسره؟ قال نصفه الصعوب او انقص منه قليل او زد عليه - 00:10:54ضَ
هذا هو الذي اراده من معنا ومن ليلة الا قليلا وضح هذا المبهم لما بعده فيما بعد وهذا من تفسير القرآن بالقرآن كلمة في القرآن ثم يأتي بعدها تفسير لها - 00:11:09ضَ
هذا لو قيل لك قم الليل الا قليل. ما هو الذي اقومه الليل؟ قال نصفه او انقص او زد قريبا من هذا او زد من هذا يقول ان الاية كانت في اول الاسلام كان الناس كان الصحابة او كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم - 00:11:24ضَ
الصحابة يقومون على وجه الوجوب وجوبا ثم بعد ذلك نسخ عنهم وبقي في حق الرسول واجبا اما في حق الصحابة بعد سنة كاملة كما جاء في حديث عائشة ان الله امسك اخر السورة - 00:11:41ضَ
قولا كاملا ثم نزلت اخر الصلاة اخر السورة ان ربك يعلم هذا ناسخ لاولها كيف ناسخ ان الله خفف عنه وجعل قيام الليل في حق الصحابة سنة لماذا؟ لانه ذكر الاسباب التي دعت الى كونه سنة ما هي الاسباب - 00:11:59ضَ
اما اما سبب المرض او السفر او القتال ما سببه المرض او السفر او القتال وجعل هذه الاسباب هي الداعي لهذا الامر بعد ذلك بين كلمة الناشئة الناشئة عند كثير من المفسرين يقولون هي - 00:12:18ضَ
هي قيام الليل بلسان الحبشة لسان الحبشة يقولون اصلها كلمة غير عربية العربية قيام الليل بلسان الحبشة يعني انها غير عربية اراده ان يبين لك انها ليست ليست كما يقال انها اعجمية - 00:12:40ضَ
عربية كلمة نشأ ينشأ اذا بدأ يعمل هذا ينشأ في كذا يفعل تكلم هو عن اصلها قال انه يعني والان نشأت في هذه البلدة تربيت في هذه البلدة وتعلمت فيها - 00:13:00ضَ
نشأة كذا نشأة كذا عن كلمة وطأ يقول اشد من معنى اثقل والوضع يقول يعني وطأة وطأة القوم يعني شدوا قوة. لان قيام الليل يحتاج من الانسان نائم في فراشه - 00:13:18ضَ
مع شدة البرد يرغب في النوم من الصعب ان يقوم ويصلي ويتوضأ تجد مشقة هذا او وجه للقراءة الثانية اتفاق ماذا القلب مع اللسان لما تقرأ انت قلبك يتفق يسمع ويستوعب - 00:13:37ضَ
ما فيه اتفاق يقول اقوم قيل معنى قيل يعني القول القيل والقول واحد القيل هو القول معناها واحد يقول هذا عندما تهدأ الاصوات في الليل ويهجد الناس في فرشهم نائمون لا تسمع صوتا - 00:14:05ضَ
القول يكون قول مقبول يعني قول فيه اخلاص فيه قبول فيه فيه قبول وانت لما تتكلم او تدعو قولك مسموع يعني هذا اقل يعني تفهمه بسرعة وتستوعبه ما معنى ان لك في النهار سبحا طويلا؟ هذي فيها كلام المفسرين - 00:14:29ضَ
يا اخوان اه هو اختار ماذا؟ اختار ان لك قضاء اعماله في النهار الليل اجعله لله قم الليل واصلي بالنهار تستطيع ان تقضي اعمالك هذا في رأي هناك اراء اخرى - 00:14:53ضَ
ننتقل ننتقل لسورة القيامة. القيامة. شيخنا قول بعض المفسرين او من العلماء كما يقولون ونصفه وثلثه يقولون ان نصف الثلثين يعني هذا اذا قمنا به ما فهمني كلمة قم الليل الا قليلا. الله يقول قم الليل الا قليلا - 00:15:08ضَ
واذا قلت ثلث النصف صار قليل عرفت كيف؟ ايه نعم. ايه لما اقول لك مثلا اقرأ الكتاب. نعم. الا قليلا عشرين صفحة من ثلاث مئة صفحة لما اقول لك اي اقرأ نصفه - 00:15:40ضَ
او ثلث النصف ما اصبح تقريبا الا قليل ما صار ما صار كل قرأت كتاب الا قليلا فهمت كيف؟ نعم. ايوا نصفه ثلثه يرجع لليل لا يرجع الى النصف الى ثلث النصف - 00:15:59ضَ
نصفه او انقص منه اوجده هذا مراده الليل فهو الله عز وجل اراد منك قيام الليل اذا كان مثلا اذا كان مثلا سبع ساعات طلب الله منك نصفه ثلاث ساعات ونصف - 00:16:13ضَ
او تقل بين هذا وهذا هذا معناه اسمعوا او زد عليه قليلا او انقص هذا في اول الاسلام في اول الاسلام سنة كاملة ثم رفع عن عن الصحابة رفع الوجوب - 00:16:31ضَ
اذا ما قام يأثم رفع عنه الوجوب سنة الى الان قيام الليل دأب الصالحين النبي صلى الله عليه وسلم بين قال خير القيام قيام داوود عليه السلام وينام ثلثه ويقوم سدسه - 00:16:51ضَ
هذا هو الافضل. لكن اذا نوع الانسان مرة يقوم نصفه اذا كان عنده فرصة مر يوم الثلث مرة يقوم قبل الفجر بساعة كل هذا جائز ويدخل في الليل يدخل في الليل وهو افضل قيام الثلث الاخير - 00:17:15ضَ
الاخير هو افضل قيام يمكن وحدة ونص ثنتين يبدأ الى اربع اربعة ونص الايام هذي هذا يسمى هذا سنة في حق النبي صلى الله عليه وسلم واجب مؤلف ذكر قال لا ان حتى السنة نسخت - 00:17:33ضَ
باي شيء؟ قال صلاة الفرائض خمس صلوات اصليها فرض تكفيك لكن الصحيح لا صلاة الفرائض لم تنسى باقي على فرضها قيام الليل يعني ما نستطيع ان نقول ان الليل نسخ قيامه - 00:17:54ضَ
هذه عبادة جليلة. ما يمكن. القرآن دل على في اياته كثيرة كانوا قليلا من الليل ما يهجعون. ايات كثيرة يدل على انهم كانوا يقومون الليل لكي تتجافى جنوبهم ايات كثيرة - 00:18:12ضَ
الان نقول انها نسخت ابدا يقول نسخ الوجوب فيها الا في حق الرسول مراد الصلاة قيام الليل قيام الليل ليست بالدعاء مثلا او قراءة القرآن او التسبيح تقوم من فراشك - 00:18:27ضَ
تتوضأ ثم تجلس اقرأ القرآن له صلي السنة انك بتصلي تصلي الايات تدل على ذلك قائما في اية في سورة في سورة المزمل في سورة الزمر امن هو قائم وامن هو قانت. امن هو قانت اناء الليل. ساجدا وقائما - 00:18:55ضَ
الان عندنا صورة عندنا صورة القيامة ستة واربعين تفضل اقرأ قال الله تعالى ايحسب الانسان ان النجم عظاما فلا قادرين على هذا قال المؤلف رحمه الله تعالى هذا رد من الله سبحانه عليهم وذلك انهم ظنوا ان الله سبحانه لا ينشر الموتى - 00:19:24ضَ
ولا يقدر على جمع العظام البالية. فقال بلى فاعلموا انا نقدر على ان نعيد السلامة السلاميات على صغرها. ونؤلف بينها حتى يستوي البنان. ومن قدر على هذا فهو على جمع كبار العظام اقدار - 00:20:07ضَ
ومثل هذا رجل سلاميات مفاصل كل سلامة من الناس عليه صدقة. كل سلامة فاصل كل سلامة من الناس عليه صدقة رجل قلت له اتراك تقدر على ان يؤلف هذا الحنظل - 00:20:33ضَ
ويقول لك نعم وبين الخردل ثم قوله سبحانه الحنظل كبير ثمرة كبيرة والخردل يا ترى من فردة صغيرة جدا يقول انت تستطيع ان ان تنظم لي هذا مقاس حبة الليمون - 00:21:05ضَ
هل تستطيع ان تنظمها في خيط؟ يقول لك انت خردل يعني هذا يعني ما في شيء الحنظل من باب اولى قال بلى قادرين على ان نجمع من يريد قادرين ان نسوي بنانا - 00:21:31ضَ
حتى هذه وقفة عندها بعض العلماء الاعجاز قالوا البنانة هي البصمة البصمة هذي لا يمكن ان تكون بصمة هناك تشابه بصمة اخرى الخلق كله ما في الله قادر على ان يعيد بصمتك نفسها - 00:21:52ضَ
قوله سبحانه بل يريد ليفجر امامه فقد كثرت فيه التفاسير. فكان سعيد الجبير يقول سوف اتوب سوف اتوب. وقال الكلبي يكثر ذنوب ويؤخر التوبة. وقال اخرون يتمنى الخطيئة فيه قول اخر على طريق الامكان ان كان الله عز وجل اراده وهو ان يكون الفجور بمعنى التكذيب بيوم القيامة - 00:22:12ضَ
ومن كذب بحق بحق فقد فجر نعم. واصل الفجور الميل ثقيل للكاذب والمكذب والفاسق فاجر. لانه مال عن الحق. وقال بعض الاعراب لعمر بن الخطاب وكان اتاه فشكى اليه نقب ابل ابل ابله. ودبرها - 00:22:43ضَ
واستحمله فلم يحمله اقسم بالله ابو حفص عمر ما مسها من نقب ولا دبغ اغفر له فاغفر له اللهم ان كان فجر. اي كذب وهذا وجه حسن. لان الفجور اعتراض بين كلامين من اسباب يوم القيامة - 00:23:05ضَ
اولهما ايحسب الانسان ان لن نجمع عظامه. والاخر يسأل ايان يوم القيامة وكأنه تعالى قال ايحسب الانسان ان نجمع عظامه في الاخرة بلى نقدر على ان نجمع ما صغر ما صغر منها ونؤلف بينها - 00:23:31ضَ
بل يريد امامه اي ليكذب بيوم القيامة وهو امامه وهو يسأل ايان يوم متى يكون يقول شوف قبلها سباق ما قبل الاية يسمى سباق ما بعدها يسمى لحاق هذا كله يسمى سياق - 00:23:54ضَ
الاية ما قبله وما بعده ويقول لك انظر ما قبلها وانظر ما بعده الامر وكأنه يميل الى ان الفجور هنا الكذب يفجر في كلامه ها المنافق واذا خاصم هذا رأي وفي الرأي الثاني ان المراد به الذنوب - 00:24:23ضَ
لان الفجار سموا فجارا لكثرة ذنوبهم يفجر في اعماله يكذب ويكثر من المعاصي قد يكون المعنيان يعني متقاربين متقاربين ما في ليكون كثرة الذنوب وكثرة الكذب والجحود والانكار كلها ننتقل لبعدها المرسلات - 00:24:47ضَ
قوله عز وجل انطلقوا الى ظل ذي ثلاث شعب انها ترمي بشرر كالقصد يوسف قال المؤلف رحمه الله هذا يقال في يوم القيامة للمكذبين. وذلك ان الشمس تدنو من رؤوس الخلائق - 00:25:14ضَ
وليس عليهم يومئذ لباس ولا لهم كنان فتلفحهم الشمس وتسعف وتسعهم وتأخذ بانفاسهم ومد ذلك اليوم عليهم وكربة ثم ثم ينجي الله برحمته من يشاء الى ظل من ظله وهناك يقولون فمن الله علينا ووقانا - 00:25:50ضَ
عذاب السموم ويقال للمكذبين انطلقوا الى ما كنتم به تكذبون من عذاب الله سبحانه وعقابه. انطلق انطلقوا من ذلك الى ظل من من دخان نار جهنم قد فتح ثم ثلاثة فرق - 00:26:17ضَ
وكذلك شأن الدخان العظيم اذا ارتفع ان ان يتشعب يكونون فيه الى ان يفرغ يفرغ من من الحساب. نعم الى ان يفرغ من الحساب كما يكون اولياء الله في ظل عرشه او حيث شاء من من الذل الى ان يفرغ من الحساب - 00:26:43ضَ
ثم يؤمر بكل فريق الى مستقره من الجنة او النار ثم وصف الظل فقال لا ضليل اي لا يظن لا يضلكم من من حر هذا اليوم لا يضلكم من حر هذا اليوم بل يدنيكم من لهب النار الى ما هو اشد عليكم من حر - 00:27:05ضَ
ولا يغني عنكم من النهبة وهذا المثل وهذا مثل قوله سبحانه لا بارد ولا كريم الدخان. وهو سرادق وهو سرادق اهل النار فيما ذكر ثم وصف النار فقال انها ترمي بشرر - 00:27:27ضَ
فمن قرأه بتسكين الصاد القصر من قصور ومن قرأه القصر شبهه في اعناق النخل ويقال باصوله اذا قطع فوقعت تشبيه الشرر بالقصر في مقاديره ثم شبهه في لونه بالجمالات الصفر - 00:27:56ضَ
وهي السود والعرب تسمي السود من الابل صفرا قال الشاعر تلك خيري منه وتلك ركابي هن سود وانما سميت سميت السود من الابل صفرا لانه يشوب سوادها شيء شيء من سفره من سفرة - 00:28:25ضَ
كما قيل كما قيل لبيض الضباب بياضها تعلو كدرة والشرر اذا تطاير فسقط وسقت وفيه بقية من لون النار اشبه شيء بالابل بما يشوبها من نسمه الصفرة طيب يعني هذه الاية التي في سورة المرسلات ساقها المؤلف لما فيها من بعض العبارات الغامضة - 00:28:50ضَ
اراد ان يبين ما معنى ظل ذي ثلاث شعب اراد ان يبين هو يقول ان هذا يكون في عرصات يوم القيامة قبل النار المؤمنون منهم من يكون تحت العرش وهؤلاء - 00:29:21ضَ
هنا تحت ظل من يحموم قال المؤمنون ووقانا عذاب السموم شدة الحرارة وهم في هذا المكان اقول دائما الدخان اذا يتصاعد تكاتف الى السماء شديدا يفترق ثلاث هذا حتى للدنيا يفترق ثلاث مرات - 00:29:40ضَ
يقول ثلاث شعب ولا يغني من اللهب. ثم بين النار انها ترمي وصف النار انها ترمي بشرر كالقصر المال المراد بالقصر يقول هنا يقول قصور مياه الاعراب وبعضهم قال هي اعناق النخل - 00:30:01ضَ
اذا قطع يعني كما رجح الطبري وغيره ان القصر هنا المعروف عند العرب المنزل الواسع الكبير يسمى يسمى قصر يجمعنا قصور يقول ما معنى هذا قال ان النار ترمي وشرارها كالقصور - 00:30:28ضَ
من كبر الشرف الدنيا صغير يقول شرار النار نسأل الله العافية الواحد منها كان على مقدار القصر بشر كالقصر ثم قال كانه جمالة. الجمالة جمع جمل الابل قال اذا كانت شديدة السواد تميل تميل الى الصفرة - 00:30:55ضَ
نوع نوع من السفرة نوع من الصفر ولذلك قالوا بقرة بني اسرائيل انها بقرة صفراء صفراء فاقع لونها قالوا الناس شديدة السواد يعطي سفرة مع الشمس اقوال اخرى يعني هذا معنى ما اراد به المؤلف هنا - 00:31:23ضَ
قال هنا وهو اهل النار السرادق هي الحيطان الواسعة الجدران النار احاط بهم سراجقها يعني الحيطان وجدران تحاط على نار جهنم طيب ننتقل الى الشمس ننتهي منها اربعة مواضع قوله سبحانه - 00:31:47ضَ
ونفس وما سواها فالهمها فجورها زكاها قال المؤلف رحمه الله اقسم اقسم بالنفس وخلقه لها ثم قال فالهمها فجورها وتقواها اي فهمها اعمال البر واعمال الفجور حتى عرف ذلك الجاهل والعاقل - 00:32:31ضَ
ثم قال قد افلح من زكاها يريد افلح من زكى نفسه والبر والصدقة واصطناع المعروف. واصل واصل التزكية الزيادة. ومنه يقال زكا زكى الزرع يزكو اذا كثر ريعك وزكت النفقة اذا بورك فيها - 00:33:00ضَ
ومنه زكاة الرجل عن ماله لانها تمثل وتزكية وتزكية القاضي للشاهد منه. لانه يرفعه بالتعديل والذكر الجميل وقد خاب ما دساها اي نقصها واخفاها بترك عمل البر وبركوب المعاصي والفاجر ابدأ - 00:33:24ضَ
الفاجر ابدا خفي المكان المروءة غامض الشخص الرأس ودساها من من دسسته فدسست فقلبت احدى احدى السن احدى السينات كما يقال السين والسين المدغمة احدى السينات هي كما يقال لبيت فلانا والاصل لببت - 00:33:51ضَ
دسيتها. ايه. ايوه وقضيت اظفاري واصله وقصيت اظفاري واصله قصصته ومثله كثيرا اي نعم جدا وكأن امام امام في اللغة كتب قريب القرآن له. جميل فكان النطف بارتكاب الفواحش دس نفسه وقمعها ومصطنع المعروف - 00:34:31ضَ
اه شهر نفسه ورفعها وكانت اجواء وكانت اجواد العرب تنزل الربا العرض لتشهر اماكنها للمعتفين وتوقد النيران في في الليل للطارقين وكانت اللئام تنزل الاولاد والاطراف والاهضاب لتخفي اماكنها على الطالبين - 00:35:13ضَ
فاولئك اعلوا انفسهم اعلوا انفسهم وزكوها وهؤلاء اخفوا انفسهم ودسوا يقول لك اه الاجواء كرماء الكرماء يبحثون عن اماكن يستطيعون ان يصطادون فيها الضيوف يريد ان يستضيف واللئيم يبحث عن مكان - 00:35:43ضَ
يختفي فيه حتى لا يكرم يقول اجواد العرب تنزل ربوة مرتفع الارض اشهر اماكنها المعتشين المعتفين يعني الذي لا يريد في عفاف او ايضا الذي طارق الذي يطرقه بالليل يأتي - 00:36:09ضَ
يصطادونه حتى يكرمونا واما اللئام تنزل الاولاد يعني الاشياء الداخلة والاطراف والاهضاب تخفي اماكنها عن الطالبين على الطالبين قال فاولئك اعلوا انفسهم وزكوها هذا زكى نفسه وهؤلاء اخوهم هذا معنى - 00:36:33ضَ
دساها ما معنى كلمة دساها كيف اخفى نفسهم لم يرد لم يظهرها بالطاعة وانما اخفاها بالمعصية نعم اقرأ قال الشاعر وبووت بيتك في معلم رحيب المباءة والمسرح كفيتا وعفاة طلاب القرى - 00:36:58ضَ
اخاديد كاللقم الافيح ولو كنت في نفق زائغ لكنت على الشرك الاوضح لكنت على الشرك الاوضح. ايوا. ومثل هذا كثير. ايوا ماذا يقصد بهذا الكلام؟ هو يريد يبين لك الذي سوى هذه النفس كيف سواها؟ يعني جعلها في احسن صورة - 00:37:22ضَ
تسوية مراد انه خلق الانسان خلقك فسواك فعدلك هذا يعني جعلك في احسن تقويم في احسن صورة هذا معنى التسمية الله عز وجل خلقك فسواك وجعلك في احسن صورة في هيئتك وفي جمال - 00:37:55ضَ
خلق وانهب قال نفس وما سواها ثم الله اودع في نفسك قبول الخير والشر وانت احترم نفسك الخير اعانك الله عليه وان اردت الشر الشيطان عليه الله تركك واضلك الطريق امامك انا هديناه - 00:38:14ضَ
المشاكل واما كفورا نفسك هذه التي خلقها الله اودع فيها قبول الخير ان اردته وان وقبول الشر ان اردت تجد اهل الخير نفوسهم تقبل الخير وتقبل عليه تقبل على قراءة القرآن وعلى الصلاة وعلى الخير - 00:38:36ضَ
وفي المقابل هذي الشر الذي اراد الشر النفس تقبل الشر النفس ضعيفة تقبل الشر فاذا وجهت للشر اخذت الشر وهي الة هي اله نعمته بالخير استعملته في الشر وهكذا هذا الذي يريد ان يصل اليه - 00:38:57ضَ
طيب عندنا بعدها سورة التين قال الله تعالى لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم الى اخر مؤلف يريد عدلنا خلقه وقومناه احسن تقويم وتعديل ثم رددناه اسفل سافلين. والسافلون هم الضعفاء والزملاء والزمنة عفوا. والزمن والاطفال ومن لا - 00:39:18ضَ
حيلة ولا يجد سبيلا. تقول سفل يسفل فهو سافل وهم سافلون. كما تقول على يعلو فهو عال وهم عالون هو مثل قوله سبحانه ومنكم من يرد الى ارذل العمر اراد ان الهرم ان الهرم يخرف ويهتر وينقص خلقه - 00:39:49ضَ
يضعف بصره وسمعه وتقل حيلته ويعجز عن عمل الصالحات ويكون اسفل من هؤلاء جميعا ان الذين امنوا هذا هذا الان يعني هو الان يرى ان معنى اسفل سافلين انه يرد الى ارض العمر - 00:40:13ضَ
واضح هذا رأيي وفي رأي اخر وهو ارجح منه المراد باسفل سافلين هي النار قوله تعالى لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم اي خلقناهم في احسن صورة ابو جمال قال ثم رددناه اسفل سافلين - 00:40:33ضَ
اي القيناه في النار لماذا قلنا يعني هذا الرأي هذا الرأي ارجح رأيي هذا ان المراد اسفل سافلين هي نار جهنم لماذا نستثنى قال الا الذين امنوا وعملوا الصالحات ولو قلنا ان اسفل سافلين هو الهرم - 00:40:52ضَ
الذين امنوا ما يكون هذا اسفل سافلين انه تخريف الهرم واضح ضعف البصر والسمع نعم ايوة ايه الاية اللي بعدها قال الا الذين استثنى الذين امنوا وعملوا الصالحات ينقص عندهم الضعف ويضعف عندهم السمع والبصر كلها تصيبهم - 00:41:12ضَ
اقرأ ان الذين امنوا وعملوا الصالحات في وقت القوة والقدرة فانهم في حال الكبر غير منقوصين لو لم نسلبهم والقدرة لم يكونوا ينقطعون عن عمل الصالحات. فنحن نجري لهم اجر ذلك. ولا ولا نمنه اي لا نقطعه ولا - 00:41:39ضَ
ننقصه وهو معنى قول المفسرين مثل قوله ومثله قوله سبحانه ان الانسان لفي خسر ان الذين امنوا وعملوا الصالحات فانهم غير منقوصين قول رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله - 00:42:08ضَ
الكاتبين. الكاتبين. الكاتبين نعم الله للكرام الكاتبين اذا مرض اذا مرض عبدي فاكتبوا له ما كان يعمل في صحته حتى حتى اعافيه حتى اعافيه او اقبضه ثم قال كما يكذب فما يكذبك ايها الانسان بالدين اي بمجازاة اياك بعملك وانا احكم - 00:42:31ضَ
وانا احكم الحاكمين ايوه المراد بالدين جزاء الدين الجزاء والحساب وهو يوم القيامة تكذب يوم القيامة الجزاء والحساب والجنة والنار عموما هل معناها ان يرد الى ارض العمر المراد الى النار قولان المفسرين ذكر ابن كثير هذين القولين ورجح - 00:43:03ضَ
كثير الرأي الذي قال ان اسوأ سهله هي النار قال الا الذين امنوا فهؤلاء يستثنون من النار يثنون من النار طيب عندنا الهمزة نعم تفضل. قال الله تعالى نار الله الموقدة التي تطلع على الافئدة - 00:43:27ضَ
قوله تطلع على الافئدة اي توفي توفي عليها توفي. توفي توفي عليها وتشرف ويقال طلع الجبل واطلع عليه. اذا علا فوقه وخص وخص الافئدة لان الالم اذا صار الى الفؤاد والى الفؤاد - 00:43:51ضَ
لا لا الالم اذا صار الى الفؤاد اذا وصل القلب عندي هنا لان الالم اذا صار الى الفؤاد مات صاحبه اخبرنا انهم في اخبرنا فاخبرنا انهم اخبرنا انهم في حال من يموت وهم لا يموتون. وهو كما قال لا يموت فيها ولا يحيى ولا يحيى - 00:44:16ضَ
يريد انه في حال من يموت وهو لا يموت لا حول ولا قوة نسأل الله العفو والعافية تصطلع على الافئدة يعني تتجاوز كل المناطق هذي تصل الى الى وتصل الى الفؤاد وتطلع عليه تصبح النار فوقه اطلاع - 00:44:51ضَ
طلعت على الجبل يعني في اعلى النار على على الفؤاد فؤاد القلوب على القلوب تطلع القلوب وهم لا يموتون يأتيه الموت من كل مكان وما هو ميت هذا شدة العذاب هذي الصورة من شدة العذاب - 00:45:09ضَ
وهذه السورة يعني هذه هذا الوعيد الشديد لمن الذي يهمز كلمة الناس ويستهزئ بالناس ويقع في اعراضهم يقول احدهم سورتان في القرآن افتتحت بويل اعدامه في المال والاخرى في اعراض الناس - 00:45:27ضَ
في اموال الناس في اموال الناس ويل للمطففين لا تأخذ اموال الناس وهذه في اعراض الناس في اعراض الناس لا تتعرض لاعراض الناس ابدا اذا سمعت احد يتكلم في عرظ - 00:45:49ضَ
او في عرظ طالب او في عرظ شخص اخر اترك الكلام عنك ودعنا من هذا الكلام عندنا الموضع الاخير قريش قريش يذهب بعض الناس قال المؤلف رحمه الله يذهب بعض الناس الى ان هذه السورة - 00:46:08ضَ
واحدة وبلغني عن ابن عيينة انه قال كان لنا امام بالكوفة يقرأ الم تر كيف فعل ولا يفرق بينهما على انها سورة واحدة لماذا مترابطة بقوة جدا يقول ما معنى الكلام - 00:46:42ضَ
صرفنا عنكم الفيل اهلكنا اصحاب الفيل نؤلف بين قلوبكم وتعرفوا نعمة الله عليكم امنهم من خوف الصورة تاني عرفنا عنكم واصحاب الفيل حتى نؤلف نعم. طيب بكرة وتوهم القوم انهم سورة واحدة واحدة - 00:47:04ضَ
لانهم رأوا قوله سبحانه لايلاف قريش اكثر الناس على انهما سورتان على ما في وان كانتا متصلتي الالفاظ على والمعنى ان قريشا كانت امنة من الاعداء ان ان يهجم وان يعرف وان يعرض وان يعرض لها احد بسوء اذا خرجت منه لتجارتها. وكانوا يقولون قريش - 00:47:36ضَ
كانوا حرم الله واهل واهل الله وولاة بيته والحرم واد يعني ما في زرع والحرم وادي جديد لا زرع فيه ولا ولا ضرع ولا شجر ولا مرعد انما كانت قريش - 00:48:16ضَ
تعيش فيه بالتجارة. وكانت لهم رحلتان في كل سنة رحلة الى اليمن في الشتاء ورحلة في ولولا هاتان الرحلتان لم لم يمكن به مقام. ولولا الامل بجوار بجواره ولولا ولولا الامن - 00:48:39ضَ
ولولا الامن بجوارهم لم يقدروا على التصرف فلما قصد اصحاب ابو الفيل الى مكة ليهدموا الكعبة وينقلوا احجارها الى اليمن فيبنوا به هناك بيتا ينتقل به الامن اليهم ويسير العز لهم - 00:49:00ضَ
اهلكهم الله سبحانه لتقيم قريش ويجاور البيت. فقال يذكر نعمته الم تر كيف فعل ربك الم يجعل كيدهم في تضليل الى قوله؟ فجعلهم كعصف فعل ذلك ليؤلف قريشا هاتين الرحلتين اللتين بهما - 00:49:26ضَ
تعيشهم ومقامهم بمكة يقول حلفت موضع كذا فعل ذلك ليؤلف او ليؤلف ليؤلف ليؤلف قريشا الفهم ايلاف يعني من الايلاف من الالفة وهي المحبة والرغبة في موضع فلان اذا رغب فيه وجلس فيه - 00:50:00ضَ
يقول الفت تقول الفت موضع كذا اذا لزمت لزمته كما تقول لزمت موضع كذا والزم والزم فيه الله وكرر لايلاف كما تقول في الكلام اعطيتك المال لصيانة وجهك صيانته عن كل الناس. صيانة - 00:50:49ضَ
عن كل وتكرر الكلام للتوكيد على ما على ما بين في على ما بين على ما بينا في باب التكرار ثم امرهم بالشكر فقال فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم. في هذا الموضع الجديد من الجوع. وامنوا - 00:51:26ضَ
فيه من الخوف والناس يتخفت يتخطفون حوله والناس جزاكم الله خير والناس يتخطفون حوله من الخوف الناس يأتيهم الخوف من كل مكان. وانتم يا اهل مكة يا قريش في امن - 00:51:57ضَ
الذي يخرج من من مكة من قريش يريد رحلة اليمن او اذا رآه الاعداء ما يتعرضون له وهذا من اهل مكة متى يرجع وهو في امن حتى في الطريق وهو في امن يذهب الى الشام وهو في امن - 00:52:19ضَ
ما احد يتعرض له نستطيع الدخول الأمن الامن الذي صرف الخوف عنهم وصرف العدو عنهم يعني ابرهة اتى من اليمن حتى وصل قريب من مكة قريب من الكعبة بينه مسافة يعني - 00:52:38ضَ
هذا من الامن واعظم النعم اعظم النعم نعمة انك صحيح تأكل وتشرب في خير عندك ما انت في جوع ولا فقر اشتد عليك الفقر يعني خوف ورعب اذا كنت مستقرا - 00:53:09ضَ
امنا في سربه امنا في سربه وعنده قوت يومه وكأنما حيزت الدنيا حيزت له الدنيا بحذافيرها من الالفة الفة المكان في المكان ترتاح وتمشي مستقرين في مكة ما حد يتعرظهم - 00:53:34ضَ
والعدو ما يتعرظ لهم يعني يعني العدو يتخبط الناس من هنا وهنا ويتخطف الناس ويدخل ويغار على بعض القبائل وعلى بعض المدن مكة ما احد يقدر عليها طيب نقرأ في - 00:54:01ضَ
عند هذا القدر - 00:54:28ضَ