سلسلة الشرح الموسع على الجوهر المكنون - للشيخ سالم القحطاني

(20) الشرح الموسع على الجوهر المكنون - للشيخ سالم القحطاني

سالم القحطاني

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد ويقول الناظم رحمه الله تعالى ونفعنا بعلومه امين ووصفه لكشف نو تخصيصي ذا من ثناء توكيد نو. تنصيصي. هذا البحث الخامس - 00:00:00ضَ

من مباحث المسند اليه وهو في بيان اسباب اتباعه باحدى التوابع الاربع المشهورة. التي درسناها بالتفصيل بحمد الله تعالى في علم النحو وهي الوصف والذي يقال له النعت والتوكيد وعطف البيان والبدل - 00:00:23ضَ

فلماذا يتبع المسند اليه بالوصف قال فلواحد من الاغراض الستة التي ذكرها بقوله ووصفه لكشف لكشف اه ثم هنا ذكر يعني مسألة ساتجاوزها وهي لماذا عبر بالوصف نعم لكم ان تقرأوها ان شئتم - 00:00:43ضَ

الخلاصة وصف المسند اليه بالنعت يكون لواحد من الامراظ الاتية. قال لكشف اي لكشف معناه لكشف معناه اي لبيان ما يعنى ويقصد به سواء كان ذلك المعنى حقيقيا كمان في النعت الحقيقي او مجازيا كما في النعت السببي. وقد عرفنا هذين القسمين في باب النعت في علم النحو - 00:01:17ضَ

نحو ان تقول الجسم الطويل العريض العميق يحتاج الى فراغ يشغله. الجسم نعم هذا مبتدأ وهو المسند اليه ثم اتبعنا هذا المسند اليه باوصاف. وهي الطويل العريض العميق. هذي ثلاث اوصاف - 00:01:46ضَ

ثم اخبرنا عن هذا الجسم الذي وصف بهذه الصفات الثلاث اخبرنا عنه بانه يحتاج الى فراغ يشغله. اذا جملة يحتاج الى فراغ يشغلها بجملة خبر لمبتدأ وهو قوله الجسم. تمام؟ اذا ماذا تلاحظون هنا؟ آآ - 00:02:08ضَ

عندنا مجموعة من الاوصاف قال فكل من هذه الاوصاف الثلاثة يبين الجسم بوجهي بوجه ما لا بوجه ما لا من كل وجه. نعم. كل من هذه الاوصاف الثلاثة يبين الجسم - 00:02:28ضَ

بوجه ما لا من كل وجه. يعني عندما قلنا مثلا الطويل هذا بيان آآ انه بيار الطول والعريض هذا بيان من جهة العرض والعميق من جهة العمق وهكذا ثم قال والمجموع وصف كاشف - 00:02:45ضَ

اي بحسب المعنى وان كان هناك تعدد بحسب اللفظ والاعراض نعم يعني يعني هناك تعدد بحسب اللفظ. يعني نحن عددنا عدة الفاظ عدة اوصاف. هي في اللفظ ثلاثة نعم وفي الاعراب ثلاث اوصاف - 00:03:05ضَ

لكنها من حيث المعنى من حيث المعنى هي وصف لشيء آآ هي عبارة عن وصف واحد واضح يعني المجموع. المجموع عبارة عن وصف واحد كاشف يعني هذه الثلاثة المجتمعة التي جمعت بين الطول والعرض والعمق - 00:03:23ضَ

كأنها في قوة الوصف الواحد للجسم والا هي من حيث الالفاظ ثلاثة. ومن حيث الاعراب عندنا ثلاث نعوت. تمام؟ لكن من حيث المعنى المجموع وصف كاشف اي بحسب المعنى فكأنه قيل - 00:03:45ضَ

الان سنعبر بتعبير يجمع هذه الاوصاف الثلاثة في في كلمة واحدة او في كلمتين كأن تقول مثلا الجسم الذاهب في الجهات الثلاث. الان الذاهب في الجهات الثلاثة ما معناه معناها الطويل العريض العميق. يعني عبرنا عن هذه الاوصاف الثلاثة باسلوب واحد - 00:04:01ضَ

عبرنا عن هذي الاوصاف الثلاثة باسلوب واحد فقلنا الذاهب في الجهات الثلاث. ما معنى الذاهب في الجهات الثلاث؟ يعني طويل عريض عميق واضح هذا هذا يؤكد ما قلناه قبل قليل من انه من حيث المعنى هو اسلوب واحد. لكن من حيث اللفظ والاعراض هو ثلاثة - 00:04:24ضَ

وذلك كما كما في المثال المشهور اللي ذكرناه في علم النحو في باب تعدد الاخبار وهو مبحث هل يجوز تعدد الخبر ام لا ابن مالك يقول واخبروا باثنين او باكثر عن واحد كهم سراة شعراء. ارجعوا الى ذلك البيت وهو اخر بيت في باب المبتدأ والخبر - 00:04:47ضَ

هنا ستجدون يعني كلام انه النحاة في متى يجوز تعديل الخبر؟ ومتى لا يجوز؟ والخلاف في ذلك؟ هناك خلاف في هذه المسألة. طيب تذكرون هناك مثلنا بهذا المثال مشهور في كتب النحو وهو قولهم - 00:05:07ضَ

عن الرمان بانه حلو حامض الرمان حلو حامض نعم هذا المثال يشبه المثال السابق اللهم حلو حامض اخبار والطويل العريض والعميق نعوت هذا هو الفرق لكن الفكرة الفكرة واحدة. وهو تعدد الشيء في اللفظ واتحاده في المعنى - 00:05:20ضَ

الطويل العريض العميق تعدد لفظا لكنه اتحد معنى معناه شيء واحد وهو ايش؟ الشيء الذاهب في الجهات الثلاث كذلك حلو حامض تعدد في في اللفظ وعندنا الافظان حلو وحامظ الافظان - 00:05:48ضَ

وتعدد في اللفظ وتعدد ايضا في الاعراب فانت تقول حلو الخبر. ثم تقول حامض خبر بعد خبر تعدد في الاخبار والمبتدأ هو الرمان. الرمان حلو حامض لكن هذان اللفظان وان تعددا لفظا واعرابا الا انهما في معنى - 00:06:06ضَ

الكلمة الواحدة هي في معنى وفي قوة الكلمة الواحدة. ما هي هذه الكلمة الواحدة كانك الكلمة الواحدة هذه هي ان تقول مذ ما معنى مز؟ يعني حلو حامض الشيء المز هو الذي جمع بين الحلاوة والحموضة - 00:06:26ضَ

ولا همز واضح؟ فبدل من ان تقول الرمان حلو حامض فتعدد اللفظ تقول الرمان مز لك ان تقول هذا ولك ان تقول هذا كلاهما صحيح لكن القصد هو القصد انه لا تغتر بتعدد الالفاظ - 00:06:45ضَ

فتظن انه قد تعددت الاخبار اتظن اننا اخبرنا عنه بانه حلو ثم اخبرنا عنه بانه حامض. والواقع انه شيء واحد وهو انه مز لانه لان الرمان ليس حامضا من كل الوجوه ولا حلوا من كل الوجوه - 00:07:01ضَ

وانما هو خليط منهما واضح يا شباب؟ خليط منهما فكذلك هذا الجسم الطويل العريض العميق هو يعني جمع بين هذه الثلاثة لذلك هذا الاسلوب الرمان حلو حامض اجازه النحا قالوا لماذا؟ قالوا لانه وان تعدد لفظا الا انه متحد معنى فهذا لا اشكال فيه - 00:07:22ضَ

فهذا يعني يجيزون فيه ان يتعدد اللفظ اتحد المعنى اما اذا لم يتحد المعنى فهذا شيء اخر. وبمالك على كل حال يتوسع في هذا ويجيز وقال واخبروا باثنين او باكثر عن واحد كهم سراة شعراء - 00:07:51ضَ

هم شعرا. الصلاة جمع سري وهو الشريف مبتدأ ثراه خبر وشعراء خبر بعد خبر تتعدد الاخبار ولم يتحدا في المعنى هنا اه الشرف شي والشعر شيء اخر ثم قال والمراد بالطول عندما قال الطويل هذا هذا عجيب يعني هو يبين لك ما معنى الطول؟ ما معنى العرض؟ ما معنى العمق - 00:08:08ضَ

هذي من تدقيقات الدسوقي رحمة الله عليه مع النط والمعروف والعرض معروف والعمق معروف لكن انظروا ماذا يقول؟ يقول الطول ازيد الامتدادين والعرض انقص الامتدادين والعمق ما يقاطعهما. انتهى من كلام الدسوقي. طيب ننتقل مع ذلك لغرظ الثاني من اغراظ اتباع المسند اليه بالوصف - 00:08:35ضَ

وهو التخصيص قال لكشف نو تخصيصي ان يكون الوصف لتخصيص المسند اليه. يعني نحن نأتي بالوصف بعد المسند اليه لماذا؟ لاجل ان نخصص المسند اليه. اي يؤتى لتخصيص المسند اليه اي لتقييده - 00:08:58ضَ

بتقليل الاشتراك بتقليل الاشتراك ان كان في النكرات نعم ان كان في النكرات او برفع الاحتمال هذا ايش؟ هذا في المعارف التي لا اشتراك في استعمالها كما سيأتي ان شاء الله. طيب اذا نقول - 00:09:19ضَ

يؤتى بالوصف لماذا؟ لتخصيص المسند اليه. ما معنى تخصيصه؟ اي لتقييده كيف يقيد بتقليل الاشتراك ان كان في النكرة؟ لان لان نكرة ما هي النكرة؟ اسم شائع اذا في اشتراك - 00:09:40ضَ

فكلمة رجل ليست خاصة بك ولا خاصة بي. بل كل ذكر بالغ يشترك معناه في هذا الاسم تمام حتى اذا حتى نقيد ونقلل الاشتراك في هذا الاسم في النكرة. ماذا نفعل - 00:10:00ضَ

ننعته بنعت حتى نقلل الاشتراك. مثلا اذا قلت جاءني رجل الان كلمة رجل يدخل فيه كل ذكر بالغ على وجه الكرة الارضية رجل نكرة والنكرة اسم شائع في جنسه لا يختص به واحد دون اخر كما قال النحى - 00:10:16ضَ

اذا كل فرد داخل كان لكل فرد دخل في الرجولية لاشتراك الافراد في معناه. يعني كل ذكر بالغ سيدخل في قولها لقولنا هنا في هذه الجملة جاءني رجل فاذا الاشتراك هنا ايش؟ واسع جدا. طيب انا اريد ان اقلل هذا الاشتراك - 00:10:38ضَ

لا اريد ان يدخل معي يعني عدد كبير اريد ان اقلل من سيدخل معنا في كلمة رجل. لان كلمة الرجل هناك تشمل المسلم والكافر والعربي والعجيب والابيظ والاحمر والاسود كل الناس - 00:10:57ضَ

كل ذكر بعض فماذا نفعل حتى نقيد ونقلل الاشتراك نتبعه بالنعت. فنقول جاءني رجل عالم لما قلت عالم هذا نعت النعت يقلل الاشتراك في مفهوم الرجولة تمام فيقيده فتقيد الان فليس مطلق الرجل الذي جاء بل رجل موصوف بالعلم. اذا هذا القيد - 00:11:10ضَ

خرج به من فرج كل الجهال ولا يدخلون معنا. اذا لما اخرجنا الجهال والجهال هم معظم سكان الارض صح ولا لا؟ الجوال معظم الفتلى. اذا لما اخرجنا الجهال من الجملة - 00:11:42ضَ

الم نقلل الاشتراك قل لنا الاشتراك ولا يدخل معنا هنا؟ نعم هم كثير. العلماء كثير. لكن على الاقل قل لنا الاشتراك ولا يدخل معنا في قولنا الان جاء رجل عالم الا من اتصف بالذكورة البلوغ والعلم - 00:11:57ضَ

قال فانك اذا قلت جاءني رجل كان لكل فرد دخل في او دخل في الرجولية لاشتراك الافراد في معناه. فاذا قلت عالم اخرجته الجاهل فيقل الاشتراك لخروج جنس الجاهل طيب هذا متى يا شباب؟ هذا في النكرات. طيب ماذا لو فعلنا هذا في المعارف - 00:12:15ضَ

وقلنا مثلا جاء زيد العالم مثلا نقول زيد المعرفة. في المعرفة نحن لا نقلل الاشتراك طيب وانما نرفع الاحتمال المعرفة نعم لانك اذا قلت جاءني زيد مثلا زيد المعرفة ليس فيه اشتراك - 00:12:36ضَ

كلمة زيد علم. والعلم اسم يعين المسمى اسم يعين المسمى وليس مشتركا مفتوحا شائعا في جنسه لكن هناك مشكلة اخرى وهي الاحتمال يعني عندما تقول جاءني زيد من زيد هذا - 00:12:59ضَ

هل هو زيد الجاهل ام زيد العالم ام زيد التاجر ام زيد الطبيب لا ندري ماذا نفعل؟ نأتي بالنت. ما فائدة النعت هنا؟ رفع الاحتمال عندما اقول جاءني زيد التاجر - 00:13:18ضَ

رفعت الاحتمالات الاخرى فخرج خرج غير التاجر. فاذا كان هناك زيد الطبيب مثلا لا يدخل معنا. اذا في المعارف نرفع الاحتمال وفي النكرات نقللت الاشتراك شباب قال او برفع الاحتمال في المعارف التي لا اشتراك في استعمالها فاذا قلت جاءني زيد احتمل او احتمل ان يكون المراد - 00:13:35ضَ

فلانا اواخر مما يعرض له الاشتراك يعرض فاذا قلت التاجر خرج المحتمل الاخر وانما قلنا المعارف التي لا اشتراك في استعمالها ليخرج المعرف بلام الجنس والمشار بها الى فرد ما باعتبار عهدية جنسه فان فيهما - 00:13:59ضَ

الاشتراك الذكر طيب تنبيه تنبيه هون قد علمت ان كون التخصيص في النكرات والمعارف اصطلاح والمعارف نعم. ان كون التخصيص في النكرات والمعارف اصطلاح البيانيين مرة اخرى قد علمت ان كون التخصيص في النكرات والمعارف اصطلاح البيانيين - 00:14:21ضَ

واما النحات فان التخصيص عندهم تقليل الاشتراك في النكرات فقط واما رفع الاحتمال في المعارف فيقال له توضيح لا تخصيص نبه عليه اليعقوبي وغيره. اذا البياني يوم ماذا يفعلون يجعلون العنوان عام يقولون عنوان مثلا الاشتراك - 00:14:44ضَ

طيب ليش ترى ثم يجعلون تقليل الاشتراك نعم اه نعم اقول اقول اه التخصيص التخصيص الناظر ماذا قال؟ نرجع للناظم قال ووصف ووصفه لكشف او تخصيصه. نعم التخصيص التخصيص عندهم عنوان عام - 00:15:05ضَ

عنوان عام يشمل النكرات ويشمل المعارف. اللهم في النكرات نقلل ايش؟ الاشتراك وفي المعارف نرفع الاحتمال. صح ولا لا؟ هذا تقرير البيانيين اما النحاب فان التخصيص عندهم كما درسناه في النهو نبهنا عليهم مرارا في اكثر من كتاب - 00:15:38ضَ

ان التخصيص مصطلح عندهم لتقليل الاشتراك في النكرات فقط واما رفع الاحتمال في المعارف فلا يقال له لا يقال له تخصيص ماذا يقال له توظيح توضيح نبه عليه اليعقوبي وغيره - 00:15:56ضَ

هذا فقط يعني اه بيان لاختلاف المصطلحات. طيب اه حتى لا تختلط عليك الامور. اذا باختصار شديد باختصار شديد باختصار شديد. التخصيص عند البيانيين يدخل فيه المعارف والنكرات اما عند النحا فالتخصيص عندهم خاص بالناكرات - 00:16:17ضَ

اما المعارف فلا يقال فيه تخصيص. ماذا يقال فيه؟ يقال فيه توضيح. هذا باختصار شديد نلتقي مع ذلك الى الغرض الذي بعده وهو الذم. قد يتبع المسند اليه بالنعت لاجل ان يذم - 00:16:41ضَ

ان تقول جاءني زيد الجاهل الجاهل ما الفائدة من هذا النعت؟ ذم المسند اليه وهذا واضح الذي بعده الثناء وهو المدح وهو عكس الذنب. كأن تقول جاءني زيد العالم. ماذا استفدنا من هذا النعت؟ المدح. وهذا واضح - 00:16:57ضَ

قال وانما يكون للذم في الاول والمدح في الثاني حين يتعين الموصوف وهو زيد فيهما قبل ذكره. اي قبل ذكر وصفهما اذ لو لم يتعين كان لرفع الاحتمال فيكون تخصيصه. يعني اذا كان معروفا من المقصود بزيد - 00:17:17ضَ

ثم اتبعته بمدح او بذنب حينئذ يكون لهذين الغرضين اللذين اللذين ذكرناهما. اما اذا كان غير متعين فان كان ملتبسا لا ندري هل هذا زيد التاجر العالم ام لا ندري ما المقصود؟ حينئذ يعود الى ما ذكرناه سابقا وهو من قضية رفع الاحتمال في المعارف. اذا ان النعت قد يأتي للذم - 00:17:33ضَ

ان تقول جاءني زيد الجاهل. وايضا من امثلته المشهورة اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقد يكون النعت للمدح تقول جاءني زيد العالم ومن امثلته المشهورة ايضا في هذا بسم الله الرحمن الرحيم - 00:17:53ضَ

وتم قال وقد يكون للتوكيد لتوكيد المسند اليه باعتبار افادة موصوفه معناه تأكيدا اصطلاحيا تأكيدا اصطلاحي. نحو ان تقول امسي الدابر كان يوما عظيما كيف حصل التوكيد من قولنا طبعا امس معروف - 00:18:09ضَ

لكن اين حصل التوقيت؟ في قولنا الدابر ما الفائدة من الدابر آآ الدبور ما هو؟ الدبور هو المضي هو المضي والمضي قد استفيد من كلمة ايش ؟ امس كلمة انف لا سيكون الا ماضيا - 00:18:38ضَ

فاذا ما فائدة قولنا؟ ما فائدة قولنا الداور بعد قولنا امس لان امس يفيد المضي والدابر معناه الدبر والدبر هو ايضا بمعناه المضي اذا ما الفائدة من كلمة نقول فائدتها التوكيد - 00:18:56ضَ

يعني لم تضف معنا جديدا وانما اكدت معنا امس امس تفيد المضي والدابر ايضا يفيد المضي وجئنا بلفظة دابر مع ان امس تغني عنها وذلك لاجل التوكيد واضح قال فان لفظ الامس مما يدل على الدبور - 00:19:16ضَ

والمضي لمعنى فوصفه بالدابر تأكيد وقد يقال اي فائدة لهذا التأكيد يجاب بان ذلك انما يقال اذا اقتضاه المقام فما اذا وقع في امس غم وكرب ويكون ذكره اشارة للفرح بدبره - 00:19:35ضَ

او وقع فيه سرور فيكون فيه الاشارة للتأسف عليه. قاله بعضهم وهو في شرح التبتزاني المسمى الاطول ثم قال او يكون النعت للتنصيص. اي لتنصيص وتصريح ما علم من الموصوف - 00:19:59ضَ

نحو ماذا لا تتخذوا في سورة النحل. لا تتخذوا الهين اثنين طيب هل يوجد هل يمكن ان يكون الهين غيروا اثنين يعني لما قال الهين اليس هذا مثنى طيب المثنى هذا الا يدل على رقم اثنين؟ الجواب بلى - 00:20:20ضَ

يعني هل يمكن ان يكون الهين ثلاثة او الهين اربعة؟ لا مستحيل. اذا ما الفائدة من قوله اثنين هذا وقف عنده البياني البيانيون والمفسرون ماذا يقول هنا؟ يقول فائدة النعت هنا طبعا اثنين اعرابه نعت لالهين - 00:20:44ضَ

يقول فائدته فائدة هذا النات انه تنصيص وتصريح ما علم من الموصوف ما هو الموصوف ما الذي علم منه التثنية فنص عليه وصرح عليه. طيب ما ماذا نستجيب من هذا؟ قال لان الاثنينية يعني - 00:21:03ضَ

رقم اثنين طيب او مفهوم الاثنين معروفة من الهي لما قال لا تتخذوا الهين فهمنا من كلمة الهين انهما اثنان والوحدة معروفة من اله والوحدة معروفة من اله. ونحو قولك جاءني رجل واحد - 00:21:30ضَ

نفس الفكرة لما قلنا جاءني رجل معروف ان الرجل واحد فما الفائدة من قوله واحد قال لان الوحدة معلومة من لفظ من لفظ رجل. اذا نقول نريد فقط ان ننص ونصرح بما علم من الموت - 00:21:55ضَ

قال الدمنهوري رحمه الله تعالى ومنها اي ومن اغراض الاتيان بالنت التنصيص التنصيص. التنصيص يعني النص على الشيء قال التنصيص معنا البسط والبيان لكون دلالة المنطوق اقوى هذا هو الكلام - 00:22:14ضَ

يعني كيف يعني عندما قال لا تتخذوا الهين كلمة الهين دلالتها على على رقم اثنين هل هو دلالة منطوق ام مفهوم شباب الجواب ايش؟ هذي دلالة مفهوم يعني فهم من لفظ الهين انهما اثنان صح؟ لم يصرح - 00:22:40ضَ

لم يصرح بالاثنينية كما يقول الشارح لم يصرح برقم اثنين. لكن نحن فهمناه فهما انه عندما قال لا تتخذ الهين كلمة الهين يفهم منها مفهومها لم لم ينص وليس وليس منطوقا وانما هو مفهوم. فهم من كلمة الهين - 00:23:07ضَ

انهما اثنان لكن هل هو منطوق؟ لا. هل هو صريح؟ لا. هل هو نص لا. فمن فوائد النعت انه يعينك على ان تصرح وتنص وتنطق بما فهم من اللفظ السابق - 00:23:28ضَ

لماذا طيب؟ لماذا نفعل هذا؟ قال لكوني دلالة المنطوق اقوى من دلالة المفهوم عندما قال سبحانه وتعالى اثنين اثنين هذا منطوقه الدلالة على الاثنينية منطوقه وايهما اقوى؟ دلالة منطوقة من دلالة المفهوم عند الاصوليين لا شك ان دلالة المنطوق اقوى من دلالة المفهوم - 00:23:43ضَ

واضح؟ فلذلك صرح به لانه اقوى كذلك عندما نقول جاءني رجل كلمة رجل يفهم منها فهما مفهومه انه واحد لكنه ليس صريحا ولم ينطق ليس صريحا فجئنا بالنعت والنعت يساعدنا على ان ننص - 00:24:09ضَ

ونصرح بما قد فهم من الكلمة السابقة فقلنا جاءني رجل واحد واحد منطوقه الدلالة على الوحدة الدلالة على الوحدة. ودلالة المنطوق اقوى من دلالة المفهوم واضح يا شباب تمرين اذا سئلت كم جملة الاغراض التي يوصف لاجلها المسلم اليه - 00:24:29ضَ

شباب اغراضه كثيرة. المشهور منها سبعة كما ذكرها الناظم الاول كشف معناه وايظاحه نحو المثال اللي ذكرناه الجسم الطويل عريض وعميق والى اخره الثاني توضيحه اذا كان معرفة وهو رفع الاحتمال في المعارف - 00:25:01ضَ

توضيحه اذا كان معرفة هذا على طريقة من؟ النحاة رفع الاحتمال في المعارف هذا على طريقة البيانيين. نحو زيد العاقل جاء الثالث تخصيصه اذا كان نكرة نعم هذا على طريقة النحا وهو تقليل الاشتراك في النكرات هذا طريقة البيانيين. جاء رجل عاقل. الرابع المدح زيد العابد في المسجد. الخامس - 00:25:20ضَ

زيد الجاهل في السوق وهذا متى اذا كان الموصوف وهو زيد معينا يعني معروفا عند المخاطب يتعين مباشرة ولا يلتبس مع غيره. بدون الوصف فيهما. والا فيكون الوصف للتوظيح فيهما. السادس التوكيد - 00:25:44ضَ

امس الدابر كان يوما عجيبا السابع التنصيص والتصريح بمعنى علم من الموصوف نحن جاءني رجل واحد. فائدة نحوية واعلم ان المسند اليه اذا كان ضميره هل يجوز وصف الضمير شباب - 00:26:03ضَ

ام لا يجوز الوصف الا للاسماء الظاهرة؟ الاسماء الظاهرة توصف بلا شك بلا شك. فنقول جاء زيدون العاقلون زائد اسم ظاهر. لكن لو كان مكان زي ضمير هل يجوز ان اصف الضمير - 00:26:21ضَ

واضح المسألة نحوية. قال اذا كان ضميرا لا يصح وصفه. لان الضمير لا يوصف ولا يوصف به. كما هو مقرر في علم النحو ننتقل بعد ثاني بعد ننتقل بعد ذلك للنوع الثاني من انواع التوابع وهو التأكيد وان شئت فقل التوكيد - 00:26:36ضَ

وان شئت فقل التأكيد اكيد كله صحيح والذي جاء في القرآن هو بالواو التوكيد ولا ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها بالواو كله صحيح قال الناظم رحمه الله تعالى ونفعنا بعلومه امين واكدوا تقريرا قصد الخلوص - 00:26:58ضَ

من ظن سهو او مجاز او خصوص واكدوا اي اكد العرب او اكدت العرب وحكم البيانيون والبلغاء فان الواو في قوله اكدوا تعود على العرب ان ان اردت انهم نطقوا - 00:27:20ضَ

وتعود على البيانيين والبلغاء ان اردت انهم حكموا وحكم البلاء البلغاء ونطق اه ونطقت الاعراب واكدوا لماذا؟ تقريرا هذا هو الغرض الاول من اغراض التأكيد. اي لاجل تقريره وتثبيته في ذهن السامع - 00:27:38ضَ

هذا واضح يعني من اغراض التأكيد اننا نؤكد الشيء لاجل ان يتقرر يعني يثبت في دهن السامع اي لاجل تحقيق مفهومه ومدلوله وجعله مستقرا محققا ثابتا في ذهن السامع بحيث لا يظن به غير المسند اليه. لا يذهب ذهنه الى شيء اخر لا نريده - 00:27:56ضَ

اذا خاف المتكلم غفلة السامع عما يلقى اليه نحو ان تقول جاء زيد زيد الثانية ايش؟ توكيد. ما نوعه من انواع التوكيد؟ توكيد لفظي اه دروجي دروجي من امثلة كرر لفظي لماذا كرره - 00:28:21ضَ

لئلا يتوهم السامع ان الجائي غير زيد. انا لو قلت له جاء زيد. ممكن هو يسرح او يغفل او يعني يظن اني قلت عبيد او قلت يعني كلمة ثانية اه اخاف على السامع من الغفلة - 00:28:45ضَ

من من هول الخبر هذا. يعني لن يصدقوا فانا اريده ان ينتبه وان يركز معي وان يرسخ هذا المعنى في ذهنه بحيث لا يذهب ذهنه الى غير المسند اليه. لا يذهب ذهنه الى غير زيد - 00:29:01ضَ

واقول له جاء زيد زيد اي لا غيره لا شك عندي في هذا لا تشك انت ايضا لئلا يتوهم يعني السامع ان الجائي غير زيد بسبب حمله ايضا من الاحتمالات التي قد ترد - 00:29:16ضَ

احتمالات المجاز يعني عندما اقول جاء زيد قد يظن السامع اني اقصد جاء كتاب زيد جاء رسول زيد جاء اه مندوب وزيد جاء نائب زيد جاء اه غلام زيد نعم؟ يعني احتمالات كثيرة فاكون انا قد وقعت فيه او استعملت المجاز بان اكون مثلا عندما اكون اقصد جاء آآ كتاب - 00:29:33ضَ

فانا حذفت كتاب وهو المضاف واقمت زيدا وهو المضاف اليه مقامه. وهذا اسلوب كثير في في العربية اه واسأل القرية يعني واسأل اهل القرية نعم حدث المضاف وقام المضاف المضاف اليه مقامه - 00:30:00ضَ

فانت عندما انا اقول لك جاء زيد قد تظن انت اني اقصد جاء كتاب زيد. او جاء امر زيد او جاء اه السلطان وزيد او نائب زيد او الى اخره احتمالات كثيرة - 00:30:17ضَ

حتى ادفع عنك هذا الاحتمال ان هناك حذف او مجاز او اختصار او غير ذلك. اتي بالتوكيد فاقول جاء زيد زيد اي هو ذاته لا غيره الثاني من اغراض التوكيد وهو قصد خلوص قصد الخلاص - 00:30:34ضَ

اي اكدت العرب المسند اليه لاجل قصد المتكلم بهذا التأكيد خلوصه وبراءته من ان يظن السامع به سهوه وخطأه في اسناد الحكم الى المسند اليه اي يؤكد المتكلم المسند اليه اذا خاف ان يظن به السامع انه سهى - 00:30:54ضَ

اسند الحكم الى غير من هو له ويدفع المتكلم ذلك بالتأكيد ما هو المثال؟ نفس المثال عندما اقول جاء زيد فانا خفت ان تظن اني سهوت او اخطأت فاردت ان اقول جاء بكر مثلا فقلت جاء زيد. حتى ادفع عنك هذه الاوهام - 00:31:17ضَ

الشيطانية حتى لا تظن اني سهوت او اخطأت او غفلت او سبق اللسان او غير ذلك لا انا لست مخطئ انا متيقن من كلامي حتى ادفع عنك كل هذه الوساوس والاوهام. اؤكد لك فاقول جاء زيد زيد - 00:31:39ضَ

وهذان الغرظان اعني غرض التقرير وغرض قصد الخلوص يشتركان في التوكيد اللفظي فمثالهما واحد مثالهما واحد غرظان نمثل لهما بمثال واحد فان قلت اي فرق بينهما قلت الاول يرفع به سهو السامع - 00:31:56ضَ

وغفلته عن المسند اليه واضح يعني في الاول عندما قلت انا جاء زيد فانا خفت ان السامع يظن ان هناك مجازا ويظن ان المراد جاء كتاب زيد واني توسعت في التعبير فحذفت المضافة واقمت المضاف اليه مقامه فقلت جاء ازيد. اذا ليس هناك اتهام بالخطأ - 00:32:22ضَ

او بالسهو او بالغفلة وايضا من جانب اخر الخوف ليس علي انا المتكلم لا الخوف على السامع من ان يظن اني تجوزت في كلامي هذا ايش؟ هذا في التقرير. هذا في الغرض الاول - 00:32:48ضَ

اما في الثاني وهو الغرض الثاني وهو قصد الخلاص نعم يقصد به رفع ظن السامع سهو المتكلم الان السامع يا خوف اني انا المتكلم قد سهوت وغفلت واضح حتى ابرأ من هذا - 00:33:05ضَ

اؤكد اللاف لذلك قالوا واكدوا تقريرا او قصد الخلوص من ظن سهو او مجاز او خصوص. نعم. هذه هي الاوهام التي قد يظنها الانسان. اما ان يظن اني قد سهوت او اني قد تجوزت - 00:33:28ضَ

بوستو او او اني قد قصدت خصوص نعم كيف هذا؟ قال او مجاز قال ويؤكد المسند اليه لدفع ظن السامع المجاز في اسناد الحكم الى المسند اليه. وهذا الغرض في التوكيد المعنوي. نحو - 00:34:03ضَ

الامير نعم اه نفس الشيء يعني انت تظن ان الذي جاء هو رسول الامير انا خفت ان تظن انت هذا اني قصدت انه قد جاء رسول الامير او خادم الامير - 00:34:22ضَ

فانا اؤكد لك هذا اقول لك لا. جاء الامير نفسه نفسه هذا توكيل معنوي. اكده دفعا لظن السامع ان اسناد المجيء الى الامير مجاز وانما الجائي رسوله او بعض خدمه او كتابه. وهذا شرح - 00:34:38ضَ

او خصوص ايوة يؤكد المتكلم المسند اليه دفعا لتوهم السامع ان المتكلم اراد الخصوص وعدم الشمول في نحو لو قلت انا لك جاء القوم او مثلا جاء الطلاب انتقد تظن - 00:34:53ضَ

ان الذي جاءهم بعض الطلاب او بعض القوم. واضح فانا لا اريدك ان تظن هذا حتى اؤكد لك ان انهم كلهم قد جاؤوا استعمل لفظ التوكيد واقول جاء القوم كلهم - 00:35:11ضَ

او جميعهم لماذا لاني اخاف ان ان تظن انت اني قد استعملت المجاز؟ ما هو المجاز؟ اني عبرت بالقوم وانا اريد بعض القوم وهذا يسمى بالمجاز المرسل كما سيأتي ان شاء الله وهو من باب اطلاق الكل - 00:35:27ضَ

وهو القوم وارادة البعض وهو بعض القوم واضح؟ فانا عندما قلت لك جاء القوم قد تظن انت اني اقصد جاء بعظ القوم. لان هذا جائز لغة ان اعبر بالقوم وهو كل. واريد به بعظهم - 00:35:43ضَ

نعم وهذا مجاز فانا خفت ان تظن بي هذا وحتى ادفع عنك هذا الوهم واقرر لك بان باني بان الكلام على ظاهره وهو جاء القوم اي جاء القوم كلهم نعم فحينئذ استعمل التوكيد التوكيد يساعدني على دفع هذا الوهم - 00:35:59ضَ

او الوهم تقول ايش؟ جاء القوم كلهم جاء القوم جميعهم جاء القوم قاطبة جاء القوم آآ اجمعون الفاظ كثيرة فدفع المتكلم توهم السامع اذا من الذي يتوهم؟ السامع ان المجيء حصل من البعض واسند الى الكل - 00:36:22ضَ

لانه كالصادر من الكل برضاهم. بقوله فكيف نؤكد؟ نقول كلهم جاء القوم كلهم. وهذان الغرظان الاخيران يشتركان في التوكيد المعنوي يعني دفع المجاز ودفع الخصوص هذا يكون في التوكيد المعنوي - 00:36:46ضَ

واما السهو وقصد الخلوص وهذا يكون اه والتقرير كذلك هذا يكون في في التوكيد اللفظي طيب تمرين اذا سئلت كم الاغراض التي يؤكد لاجلها المسند اليه يقول اعرابه كثيرة لكن المشهور منها اربعة - 00:37:09ضَ

الاول تقرير المسند اليه وتحقيق مفهومه واثباته في ذهن السامع بحيث لا يظن السامع به غيره جاءني زيد زيد توكيد لفظي والثاني دفع توهم السامع السهو من المتكلم اذا خاف متكلم ان السامع ظن به السهو. وان المتكلم اسند الحكم الى غير من هو له - 00:37:41ضَ

جاء زيد زيد نفس المثال او جاء رجل جاء رجل رجل وهذان الغرظان يقعان بالتوكيد اللفظي الثالث دعوة دفع وتوهم المجاز نحو جاء الامير نفسه دافع لتوهم السامع ان اسناد المجيء الى الامير مجاز عن مجيء رسوله او كتابه. يعني من باب اقامة المضاف اليه مقام - 00:38:01ضَ

مضاف بعد حذفه الرابع دفع توهم السامع التخصيص وعدم الشمول في مظاهرهم العموم. نحو جاء القوم كلهم دفعا لتوهم السامع ان الجائي بعض القم وعبر عنه باللفظ الدال على الكل وهو القوم وهذان الغرظان يقعان بالتوكيد المعنوي وهذه الاغراض المذكورة كلها مذكورة - 00:38:23ضَ

في النظميل طيب ثم قال الناظم رحمه الله تعالى ونفعنا بعلومه وعطفوا عليه بالبيان باسم به يختص للبيان. هذا النوع الثالث من انواع التوابع وهو مسمى بعطف البيان عطف البيان نحن نعرف من نحو عندنا عطف بيان وعندنا عطف النسق نعم عطف النسق الذي يكون بواسطة واحد من حروف العطف والواو - 00:38:45ضَ

وثم وبل ولكن الى اخره. اما عطف البيان وهو يشبه البدل الى حد كبير يشبه وعطفوا اي عطفت العرب او عطف البلغاء على المسند اليه مستعملين البيان بالبيان اي بواسطة البيان - 00:39:28ضَ

بسم به يختص بسم به يختص نعم باسم متعلق بالبيان في اخر البيت كأنه قال اه للبيان باسم به البيان باسم نعم يختص به يختص به به هذا جا مجرم وتعلق بيختص - 00:39:48ضَ

يعني معنى الكلام هكذا عطفوا على المسند اليه عطفا يسمى عندهم بعطف بيان لماذا فعلوا هذا؟ ما هو الغرض قال لبيان المسند اليه وايضاحه باسم يختص به. يعني هو هو كاسمه هو بيان كاسمه - 00:40:13ضَ

هو اسمه عاطفيا ما فائدته البيان كثمه يعني مثلا تقول فلان هذا صالح كاسمه يعني هو اسمه صالح علما وهو ايضا صالح صفته كذلك هذا عطف البيان هذا العلم هذا اسمه اسمه عصر البيان. ما غرظه؟ ما فائدته؟ ما وظيفته؟ البيان - 00:40:35ضَ

يسمى بالبيان لبيان المسند اليه. يبين من؟ يبين المسند اليه ويوضحه ايضا كيف يوضحه باسم يختص به بمن؟ اي بالمسند اليه نحو ان تقول قدم صديقك ولما تقول قدم صديقك من صديقك هذا؟ - 00:40:58ضَ

نعم عنده مجموعة من الاصدقاء فيحتاج الى ماذا؟ الى بيان والى توضيح من المقصود بالصديق فعندما قلت قدم صديقك خالد لفظة خالد ما اعرابها نحويا اعرابها عطف بيان. عطف بيان لمن؟ بينت من؟ بينت الصديق - 00:41:20ضَ

كيف بينته باسم يختص به المسند اليه وهو خالد ولا يشترك معه غيره فقد بينت الصديق المراد لك بخالد لايضاحه بما اختص به دون سائر الاصدقاء فغيرهم من اصدقاء لا يشترك معه في هذا الاسم - 00:41:40ضَ

واضح؟ هو عنده اصدقاء اخر لكن لا يقال لهم خالد. عنده زيد وعنده عمرو وعنده بكر عندما قلت قدم صديقك كانه قيل لك من الصديق؟ من الصديق هذا؟ بينه ليوضحه لي وتقول خالدون. اذا قدم فعل صديقك فاعل - 00:42:00ضَ

خالدون عطف بيان من صديق وعطف والمعطوف على المرفوع مرفوع اي فائدة هل يلزم ان يكون الثاني اوضح من الاول كما حصل هنا هنا خالد اوضح من الاول الذي هو الصديق لكن هل هذا لازم - 00:42:16ضَ

قال لا يلزم ولا يلزم هنا ان يكون الثاني اوضح من الاول لجواز ان يحصل الايضاح باجتماعهما. احيانا يحصل الايضاح باجتماع الاثنين يعني المعطوف والمعطوف عليه نعم فقد قد يحصل الايضاح باجتماع وصف الصداقة وايضا آآ تسميته بخالد كلاهما - 00:42:35ضَ

يعني مثلا يكون انت عندك صديق لكنه ليس خالدا وعندك خالد لكنه ليس صديقا. لكن عندما اجتمع اتضحها. واضح؟ يعني هذا هو الصديق وهو الذي اسمه خالد وذلك فيما اذا فرض ان كنية رجل - 00:42:56ضَ

كابي حفص مشتركة بين عشرة لنفترظ لنفترض ان هذه الكنية ابو حفص مشتركة بين عشرة رجال قال وذلك اذا فرض ان كنية رجل ابي حفص مشتركة بين عشرة. كل الرجال هؤلاء العشرة كل واحد منهم كنيته ابو حفص. طيب - 00:43:11ضَ

واسمه نعم اه ان يكون رجل كان بحفص مشتركة بين عشرة واسمه كعمر مشترك بين عشرين متغايرين لاولئك العشرة وقيل جاءني ابو حفص عمر افاد ايضاحها عند الاجتماع اجتماع ماذا - 00:43:36ضَ

اجتماع الاثم مع الكنية وان كانت الكنية اوضح من الاسم حال الانفراد انتهى من كلام الصبار طيب الان هنا بيت مشهور يذكره النحاء دائما اقسم بالله ابو حفص عمر ما مسها من نقب ولا دبر - 00:44:01ضَ

اقسم بالله ابو حفص كانه قيل من هو ابو حفص عمر عمر هذا عطف بيان انه وضح وبين المقصود بابي حفص وعطفوا عليه بالبيان باسم به يختصوا. لماذا فعلوا هذا؟ للبيان. للبيان. فان قلت ما الفرق بين النعت - 00:44:18ضَ

في البيان الجواب ان الاول يدل على معنى في متبوعه على معنى بمتبوعي جاء زيد العالم جاء زيدنا العالم دل على معنى في متبوعه وهو زيد وهو اتصافه بالعلم تمام - 00:44:42ضَ

والثاني الذي هو عذف البيان لا يدل على معنى في متبوعه ما يدل على معنى جديد في متبوعه انما وظيفته ماذا يكشف حقيقته وذاته ويوضحها نحو البيت الذي ذكرته لكم اقسم بالله ابو حفص عمر - 00:45:03ضَ

اقسم فعل بالله جاء مجرور وتعلق باقسم ابو حفص هذا فاعل عمر هذا بدل اه هذا عطف بيان من ابو حفص والمعطوف على المرفوع مرفوع فهنا تلاحظ ان اسم عمر هل هل دل على معنى في متبوعه الذي هو ابو حف - 00:45:22ضَ

هل دل على معنى جديد في ابي حفص الجواب لا طيب ماذا فعل ايضا اسم عمر انما كشف ووضح نعم المقصود بابي حفص فقط البيان هذا هو الفرق الكبير بين النعت وبين النعت يضيف معنى جديدا. جاء زيد الجاهل هنا ان تزدت معنى الجهل. جاء زيدون العالم - 00:45:44ضَ

دل على معنى العلم في زيد لكن في عطف البيان لا يوجد قدم صديقك خالد خالد لم تضف معنا جديدا على على صديق ثم قال وقد يكون عطف البيان للمدح لا للايضاح - 00:46:09ضَ

قد يكون هذا ويفهم من عبارته ان هذا قليل. وان الكثير في كلام العرب ان عطف البيان يكون للايضاح نعم وللبيان لكن هل يأتي عطف البيان للمدح كما ان النعت يأتي للمدح فالجواب نعم يأتي لكنه قليل مثلوا عليه بقوله تعالى جعل الله الكعبة - 00:46:27ضَ

البيت الحرام قياما للناس. فالبيت الحرام البيت الحرام هذا ما اعرابه نعم عطف بيان من الكعبة جعل الله جعل هذا الفعل ماضي ينصب مفعولين انه من اخواته ظن الله فاعل - 00:46:50ضَ

الكعبة المفعول الاول ثم نقفز قيام المفعول الثاني للناس اجا مجروح البيت البيت هذا ماء رب هذا عطف بيان من الكعبة. والمعطوفة على المنصوب منصوب. الحرامة نعت للبيت. ليس لنا ليس ليس فيه شاهد - 00:47:09ضَ

شاهد في البيت. البيت عطف بيان من الكعبة. طيب لماذا جيء بعطف البيان هذا؟ هل للايضاح؟ لايضاح الكعبة؟ الجواب لا الكعبة واضحة في ذاتها لا تحتاج الى توضيح والى بيان اذا ما الغرض ما الفائدة من الاتيان بعطف البيان هنا؟ نقول للمدح مدح الكعبة بانها البيت الحرام - 00:47:32ضَ

البيت الحرام جيء به للمدح لا لايضاح انتهى من شرح الدمنهوري على الجوهر المكنون. اذا بهذا نكون قد ذكرنا غرظين فقط شباب. غرض واحد نص عليه الاخضري في بيته وهو ان من اغراض اسم من اغراض عطف البيان البيان - 00:47:56ضَ

فقط. وزدنا غرضا ثانيا زاده الشارح من كلام الدمهوري وهو ان من اغراض العطف في البيان المدح. هذان غربان. لذلك قال كم اغراء الاغراض التي يعطف لاجلها على المسند اليه عطف بيان يقول اغراضه كثيرة - 00:48:11ضَ

المشهور منها اثنان الايضاح قدم صديقك خالد. المدح جعل الله الكعبة البيت الحرام والله اعلم طيب ثم قال وابدلوا تقريرا او تحصيلا وعطفوا بنسق تفصيلا. هذا الرابع من التوابع. الرابع من التوابع هو البدل - 00:48:27ضَ

البدل وابدلوا اي ابدلت العرب من المسند اليه. لماذا ابدلوا؟ لماذا؟ تقريرا. اذا تقريرا مفعول لاجله. اذا ما هي الاغراض من الاتيان بالبدء يقول تقريرا او تحصيلا ما معنى تقرير؟ اي لقصد تقرير حكم المسند اليه واثباته للبدل بتقديم التوطئة لذكره مع الحكم عليها في بدل الكل من - 00:48:54ضَ

ندخل مرة اخرى تقرير حكم المسند اليه تقرير شباب يعني توكيد. يعني يشبه جدا التوكيد. تقرير حكم الشيء يعني تثبيته في دهن السامع. هذي فائدة البدن كيف نفعل هذا؟ قال بتقديم التوطئة لذكره - 00:49:21ضَ

نعم انت تأتي اولا بكلام يمهد لك الاتيان بالبدن مع الحكم عليها هذا متى في بدل الكل من الكل والتوطئة هنا بمعنى الموطأ والممهد له وهو المسند اليه او تحصيلا سنشرحها ان شاء الله بالامثلة او تحصيلا لهذا الغرض الثاني - 00:49:41ضَ

او بمعنى الواو ايوة لقصد تحصيل نسبة المحكوم به لذلك المسند اليه في بدل البعض والاشتمال. اذا سنتكلم عن بدل الكل من الكل وبدل البعض من الكل وبدل الاشتمال اذا فاستفيد من هذا الكلام ان البدل يكون لشيئين - 00:50:03ضَ

ان البدل يكون لشيئين تحصيل النسبة للبدل بعد تحصيلها للمسند اليه وزيادة التقرير لذلك المصدرين. نقول الغرض الاصلي من بدل هو الاول. لكون البدل هو المقصود بالنسبة كيف يعني هذا شرحناه في النحو يعني عندما تقول انت جاء الخليفة عمر - 00:50:22ضَ

اذا عرفت عمر انه بدل فمن المقصود اصالة بالحكم عليه بالمجيء البدل وهو من؟ عمر طيب لماذا جئت بالخليفة تمهيدا وبساطا وتوطئة واضح اذا من ليس هو المقصود بالحكم؟ ليس هو المقصود بالحكم عليه بالمجيء - 00:50:44ضَ

الخليفة ليس هو وان كان هو اعرابه فاعل. لكن انا غرضي الاساسي اريد ان احكم على عمر بالمجيد وانما جئت بالخليفة لاغراظ بلاغية وهي ان هذا الاسلوب يفيد التوكيد والتقرير الحكم - 00:51:06ضَ

الحكم المسند اليه وهو وهو الخليفة هنا واثباته في ذهن السامع كيف فعلت انا هذا بان جئت اولا بالمسند اليه ثم بعد ذلك جئت بالبدل. هذا الاسلوب يفيد التقرير ويفيد التوكيد - 00:51:22ضَ

يعني يعني عندما اقول باختصار جاء الخليفة عمر هذا يؤكد المعنى في ذهن السامع اكثر من ان اقول مباشرة جاء عمر لماذا لانك عندما تقول جاء الخليفة السامع يتلهف الى معرفة من هذا من هذا الخليفة - 00:51:38ضَ

نعم وعندما اتي بالبدل وهو يكون قد تشوف اليه يثبت في ذهني ثم قل فقل عمر واضح؟ فهذا اجمل من ان القي عليه الحكم مباشرة فقل جاء عمر واضح؟ فكان لانني لان البدن عند النحويين في نية تكرار العامل - 00:52:01ضَ

هكذا نصل النحا قالوا البدل في نية تكرار العمل. فعندما تقول جاء الخليفة عمر وكأنك كررت العام كانك قلت جاء الخليفة جاء عمر كانك مرتين هو في تقرير وتقوية وتثبيت في ذهن السامع اكثر. لذلك يعني انا على رأي مذهب من اعرب صراط الذين انعمت - 00:52:22ضَ

عليهم انه بدل من اهدنا الصراط المستقيم. اهدنا الصراط المستقيم. انت تقول ما هو هذا الصراط المستقيم يبدأ ذهنك يفكر. ما هو هذا الصراط المستقيم؟ نتشوف له عندما قال لك صراط الذين انعمت عليهم - 00:52:45ضَ

هنا تقرر في ذهنك وثبت اكثر ورسخ من هم الذين من هم اتباع الصراط المستقيم قال وحاصل ما في المقام من خارج ان البدل باقسامه الثلاثة فيه تقرير للمتبوع. وهو هنا المسند اليه - 00:53:02ضَ

تمام اه وتقرير للحكم. مثلا عندما قلت انا جاء الخليفة عمر الحكم هنا هو المجيء البدل يفيد تقوية وتقرير هذا الحكم وهو المجيء ويزيد بدا البعض وبدا الاجتماع بانهما لتحصيل الحقيقة - 00:53:28ضَ

واما تقريره في بدا البعض وبدا الاشتمال فبان متبوع كل منهما يشتمل على التابع اجمالا حتى كأنه مذكور فيه. اما في البعض فظاهر لاشتمال كل على بعضه. واما في الاشتمال فلاشعار الكلام به اجمالا فانك اذا قلت اعجبني زيد - 00:53:43ضَ

اعجبني زيد اعجب فعل نون وقاية الياء مفعول زيد نعم فاعل طيب لما تقول انت اعجبني زيدون السامع ماذا يحصل له قال بقيت النفس منتظرة لوجه الاعجاب يعني ما الذي اعجبك في زيد بالضبط - 00:54:02ضَ

وجهه عينه صوته جماله علمه واضح فنقول السمع الان يتلهف مثل ما قلنا قبل قليل اهدنا الصراط المستقيم طيب ما هو هذا الصراط ما هو الصراط بالظبط المستقيم الذي ندعو الله عز وجل ان يهدينا اياه - 00:54:21ضَ

وقال صراط الذين انعمت عليهم. اذا تكون الناس منتظرة لوجه هذا الدعاء قالت بقيت النفس منتظرة لوجه الاعجاب. فقد اشعر به جملة يعني نحن اشرنا اشرنا اجمالا ان زيد موطن اعجاب - 00:54:40ضَ

المحنة الماحة ان زيد موطني اعجاب. لكن ما هو موضع الاعجاب بالضبط غير مبين البدل يعني يأتي به احسن احسن اتيان ويثبته في ذهن بحيث لا ينساه بعد ذلك فلذلك قيل ان معنى الاشتمال - 00:55:00ضَ

نعم اقتضاء الاول الثاني واستلزامه له في الجملة باعتبار ما ينسب اليه وذلك ظاهر. فاذا قلت انا بعد ذلك اعجبني زيد وجهه خلاص انت لن تنسى ان موضع الاعجاب هو الوجه. هذا اجمل من ان تقول اعجبني وجه زيد مباشرة - 00:55:18ضَ

واضح شباب يتقرر في ذهنك اكثر لانك كنت منتظرا لوجه الاعجاب اذا علمت هذا فقول المصنف وابدلوه تقريرا اي فقط وذلك في بدن الكل. وقوله تحصيلا اي مع التقرير وذلك في بدر البعض والاشتمال. فلذلك وزع الشارح في كلام المصلي - 00:55:38ضَ

ومثال تقرير الحكم بتكريره ذلك في بدء الكل نحو جاء اخوك زيد زيد اعرابه بدا من اخوك. نعم ونقول البدل عنية تكرار العامل فكأنك قلت جاء اخوك جاء زيد فهذا فيه تكرار وفيه تقرير وتثبيت - 00:56:09ضَ

وتوكيد. ومثال تحصيل وهو ما اشار له الناظم في قوله او تحصيلا. ما معنى تحصيل؟ تحصيل النسبة للبدل بعد تحصيلها للمسند اليه كيف تقول مثلا مات العلماء اسندت الموت الى العلماء - 00:56:25ضَ

تمام؟ ثم يقول جئت بالبدل فقلت اكثرهم معرض اكثرهم بدل من العلماء ما نوعهم من من البدل اربعة يقول نوعه انه بدا البعض منكن طيب قال في بدل البعض نعم - 00:56:44ضَ

وسلب الناس عقولهم سلب الناس عقولهم نعم عقولهم هذا بدا الاشتمال من الناس طيب آآ واما بدل غلط فلا دخل له هنا لانه لا يقع في فصيح الكلام انتهى من حاشية مخلوف - 00:57:03ضَ

المنهوري شرح تحصيلا شرحها بشرح اوضح فقال او لتحصيل الحقيقة يعني حقيقة ما حصل تمام وذلك في بدر البعض نحو عندما تقول مات العلماء نعم حقيقة لم يمت كلهم وانه مات بعضهم - 00:57:23ضَ

وهذا البعض هم الاكثر وتقول مات العلماء اكثرهم. اكثرهم فاذا اكثرهم ماذا استفدنا منه؟ تحصيل الحقيقة حقيقة من مات بالضبط والاشتمال الاشتمال نحو سلب هنا يعني الشرح لم يضبطها عندنا - 00:57:41ضَ

اه لكن في شرح الدمنهوري ضبطها على انها مغيرة صيغة. سلب الناس نعم سلب الناس عقولهم طيب آآ انتهينا من البدل تمرين كم جملة الاغراض التي يبدى لاجلها المثنى اليه؟ اغراضه اثنان - 00:58:03ضَ

تقرير الحكم بسبب تقديم التوطئة لذكر البدل وهذا متى؟ في بدا الكل من كل. تقول جاء اخوك فانت الان نفسك تنتظر من هو هذا الاخ طيب فعندما احكم وعندما اتي بالبدن وهو المقصود بالحكم التابع المقصود بالحكم بلا واسطة هو المسمى بدلا كما يقول مالك فتقول زيد فهنا - 00:58:23ضَ

تقرر وثبت هذا احسن من ان تقول جاء زيد مباشرة. الثاني تحصيل الحقيقة هذا تعبير الدمنهوري. والنسبة للبدل بعد تحصيلها للمسند اليه. وذلك في بدء البعض والاجتماع. نحو مات العلماء اكثرهم. واعجبني زيد - 00:58:44ضَ

نقف عند هذا الموقف نقف عند هذا الموضع وفي الدرس القادم ان شاء الله نتكلم عن التابع الاخير وهو الخامس اه وهو عطف النافق. هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:59:01ضَ