(مكتمل) شرح التبيان في أيمان القرآن لابن القيم

23- شرح التبيان في أيمان و أقسام القرآن للإمام ابن القيم الجوزية | ١٤٤٥/٤/١٧ | الشيخ أ.د يوسف الشبل

يوسف الشبل

بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم - 00:00:00ضَ

ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم يوم الاربعاء الموافق للسابع عشر من شهر ربيع اخر من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يبارك لنا ولكم. في اوقاتنا وفي اعمارنا وفي - 00:00:20ضَ

وعملنا درسنا في كتاب التبيان في ايمان القرآن للعلامة ابن ابن القيم رحمه الله تعالى هذا كتاب مثل ما اسلفنا في لقاءات هو يعتني ويهتم بالايات التي جاء فيها القسم التي جاءت باسلوب القسم - 00:00:40ضَ

يبين وجه القسم وجواب القسم والعبرة والهدف من هذا القسم. وما يتعلق به من ايات. طيب نحن مر معنا مواضع كثيرة وفي لقائنا الماضي كان الحديث عن سورة النجم. لان الله سبحانه وتعالى افتتحها - 00:01:10ضَ

بالقسم قال والنجم اذا هوى. والان بين ايدينا سورة الطور والطور والطور وكتاب مسطور الى الى اخر الايات. تفضل اقرأ يا شيخ. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله - 00:01:30ضَ

وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللتابعين والمسلمين اجمعين. قال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى ومن ذلك قوله تعالى وكتاب مستور في رب من النشور والبيت المعمور والسفر والبحر المستور ان عذاب ربك لواقع ما له من دافع - 00:01:50ضَ

تضمن هذا القسم خمسة اشياء وهي مظاهر اياته وقدرته وحكمته الدالة على ربوبيته ووجدانيته هو الجبل الذي كلم الله علي نبيه وكريمه موسى ابن موسى ابن عمران المفسرين من السلف والخلف - 00:02:10ضَ

هنا الا وعرفه في موضع اخر بالاضافة فقال تعالى وقولي سنية وهذا الجبل مظهر بركة جبل ومظهر بركة الدنيا والاخرة وهو الجبل الذي اختاره الله لتكريم موسى عليه. اي لتكليم موسى عليه قال عبدالله بن احمد في كتاب - 00:02:30ضَ

حدثني محمد ابن عبيد ابن الحسام قال حدثنا جعفر بن سليمان حدثنا ابو عمران الجولي عن نوف البيكالي قال نعم قال اوحى الله عز وجل الى الجبال اني نازل على جبل منكم - 00:02:50ضَ

قال في شمخة الجبال كلها الا جبل الطور فانه تواضع وقال ارضى بما قسم الله لي فكان الامر عليه. وجبل هذا ان يقسم الله به وانه لسيد الجبال. الثاني الكتاب المصقور في في الرق المنشور واختلف في هذا الكتاب - 00:03:10ضَ

هذا غلط فانه ليس برفق بركض. وقيل هو الكتاب الذي تضمن اعمال بني ادم. قال مقاتل تخرج اليهم اعمالهم يوم القيامة في رب منشور. وهذا وان كان اقوى واصحا من القول الاول واختاره جماعة من المفسرين ومنهم من لم يذكر غيره - 00:03:30ضَ

الظاهر ان المراد به كتاب الظاهر ان المراد به الكتاب المنزل عند الله. واقسم الله به بعظمته وجلالته وما تضمنه من ايات ربوبيته وادلة توحيده وهداية خلقه. ثم قيل هو التوراة الذي انزلها الله على موسى. وكأن صاحبها - 00:03:50ضَ

هذا القول رأى افتران هذا الكتاب بالطور فقال هو التوراة. ولكن التوراة انما انزلت في الواح لافرة الا ان يقال هي في ربط وانزلت في الوحي. وقيل هو القرآن ولعل هذا ارجح الاقوال لانهم سبحانه وصف القرآن بانه في صحف مكرمة - 00:04:10ضَ

مرفوعة باعتراف بررة الصحف هي الرب وكونه بايدي بايدي السفرة هو كونها وعلى هذا فيكون قد اقسم بسيد الجبال وسيد الكتب ويكون ذلك متضمنا للنبوتين عظيمتين نبوة موسى ونبوة محمد صلى الله عليهما وسلم. وكثيرا ما يقرن بينهما وبين محلهما كما في سورة - 00:04:30ضَ

في سورة والتين والزيتون. ثم اقسم بسيد البيوت وهو البيت المعمور. وفي وصفه بالكتاب وفي وصفه بالكتاب بانه اسطور تحقيق لكونه مكتوبا مفروضا منه وبوصفه بانه منشور ايذان بالاعتناء به وانه بايدي الملائكة - 00:05:00ضَ

غير مفتوح. واما البيت المعمور فالمشهور انه الذي في السماء الذي رفع للنبي الذي النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الاسراء كل يوم سبعون الف ملك ثم لا يعودون اليه اخر ما عليك. وهو - 00:05:20ضَ

احيال البيت المعمور في الارض. وقيل هو البيت الحرام ولا ريب ان كلا منهما بيت معمور فهذا معمور بالملائكة وعبادته وهذا معمور بالطائفين والقائلين والركع السجود وعلى كلا القولين فكل منهما سيد القيود. ثم اقسم سبحانه بمخلوقين عظيمين من بعض المخلوقات - 00:05:40ضَ

وهما مظهر اياته وعجائبه وعجائب صنع وهما مظهر اياته وعجائب صنعه صنعته وهما السبق المرفوع هو السماء فانها من اعظم اياته قدرا وارتفاعا وسعة وسمكا ولونا واشراقا ويوم حلو وهي سقف العالم وبها انتظامه وهي محل النيرين الذين فيهما قوام الليل والنهار استر قوام الليل والنهار - 00:06:00ضَ

والشهور والايام والصيف والشتاء والربيع والحريم ومنها تنزل البركات واليها تصعد الارواح واعمال وكلماتها الطيبة. والثاني البحر المسجور وهو اية عظيمة من اياته وعجائبه لا يحصيها الى الله واختلف في هذا البحر هل هو البحر الذي فوق السماوات او او البحر الذي نشاهده - 00:06:30ضَ

على قوله فقال وبين اعلاه واسفله مسيرة خمسمائة عام كما في الحديث الذي رواه ابو داوود من حديث سماك من حديث سماك عن عبد الله ابن عميرة بقيس ابن ان العباس ابن عبد المطلب قال كنت ببطحائه عصابة فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فمرت به سحابة فنظر اليها - 00:07:00ضَ

قال ما تسمون هذه؟ قالوا السحاب قال والمنزل قال والمنزل؟ قالوا والمزن قال والعنان قالوا والعنان قال هل تدرون بعد ما بين السماء والارض؟ قالوا لا ندري. قال ان بعد ما بينهما اما واحدة او اثنتان او ثلاث وسبعون سنة. ثم - 00:07:33ضَ

السماء فوقها كذلك حتى عد سبع سماوات ثم فوق السماء ثم فوق السابعة بحر بين اسفله بين اسفله واعلاه مثل بين اسفله واعلاه مثل ما ما بين سماء الى سماء ثم فوق ذلك ثمانية اوعال بين اضلاع - 00:07:53ضَ

وركبهم مثل ما بين ما بين سماء الى سماء ثم علا ظهورهم العرظ ما بنا ما بين اسفله واعلاه مثل ما بين سماء الى سماء ثم الله تعالى فوق ذلك. وهذا لا يناقض ما في جامع الترمذي ان بين كل - 00:08:13ضَ

ماءين مسيرة خمسمائة عام اذ بمسافات تختلف مقادير مقاديرها باختلاف المقدر به الخمس الخمسمائة الخمسمائة مقدرة بسير الابل والسبعون بسير البريد. وهو يقطع بقدر ما تقطعه الابل الابل سبعة اضعاف - 00:08:33ضَ

يقطع بقدر ما الابل سبعة اضعاف. وهذا القول في البحر انه الذي في العصر محشي عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه. والثاني ان انه بحر الارض اختلف في المستور فقيل المملوء هذا قوله جميع اهل اللغة قال الفرار المستور في كلام العرب المملوك يقال سجرت - 00:08:53ضَ

شجرت الاناء اذا اذا ملأته يقال ستجرت الاناء اذا ملأته قال قا قال لبيب فتوسط عرض السري فتوسط عرض السري وصدع مستورة متجاورا متجاورا قلامها يقال المبرد المستور المملوء عند العرب. وانشد للنمر بن تولة اذا شاء طالع مستورة. يريد عين - 00:09:14ضَ

مملوءة ما وكذا قال ابن عباس المستور الممتلئ. وقال مجاهد المستور الموقد. قال الليث السجر ايقاظك في التنور تستره سجرا والسجور اسم الحطب. وهذا قول الضحاك وكعب وغيرهما. قال البحر - 00:09:44ضَ

قال البحر يسجر فيزاد في جهنم وحكي هذا القول عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال مستور بالنار قاله الفرار. وهذا يرجع الى الاول لانك تقول شجرة التنورة اذا ملأته حطبا. وروى الشاعر ذرومة الشاعر عن ابن عباس - 00:10:04ضَ

اليابس الذي قد نضب ماؤه وذهب. وليس لدي الرمة رواية عن ابن عباس غير غير غير هذا الحرف. وهذا القول اختيار ابي العالية. قال ابو زيد المستور المملوء والمستور الذي ليس فيه شيء جعله من الاركان. وقد روي عن ابن عباس ان المستور المحبوس ومنه سيأجور ومنه ساجور الكلب وهو القلال - 00:10:29ضَ

من عود او حديد يمسكه. والمعنى على هذا انه محبوس بقدرة الله ان يفيض على الارض. فيغرقها فان ذلك مقتضى الطبيعة يكون الماء غامرا للارض فوقها كما ان الهواء فوق الارض كما ان الهواء فوق الماء ولكن امسكه الذي ولكن - 00:10:59ضَ

السماوات والارض ان تزولا. وفي هذا المعنى حديث ذكره الامام احمد مرفوعا. ما من يوم الا والبحر يستأذن ربه ان يغير بني ادم وهذا الموضع اما هدم اصول الملاحدة فانه ليس في الطبيعة ما يقتضي حبس الماء عن جوانب عن بعض جوانب - 00:11:19ضَ

مع كون كرة الماء اي كرة الماء عالية على كرة الارض بالذات. ولو فرض ان في الطبيعة بروز بعض جوانبها لم يكن فيها ما يقتضي بتخصيص هذا الجانب من بروزه دون غيره - 00:11:39ضَ

وما ذكره الطبائليون والمتفلسفة ان العناية الالهية اقتضت ذلك لمصلحة العالم فنعم هو كما ذكروا ولكن نعنانة من من يفعل بقدراته ومشيئته وهو بكل شيء عليم. وعلى كل شيء قدير وهو احكم الحاكمين غير معقول له. في العناية الالهية تقضي حياته وقدرته - 00:11:59ضَ

وعلمه وحكمته ورحمته واحسانه الى خلقه وقيام الافعال به. فاثبات العناية الالهية مع نفي هذه الامور ممتنع وبالله واقوى واقوى الاقوال في المستور انه موقد وهذا هو المعروف في اللغة من الشجر. ويدل عليه قوله تعالى واذا - 00:12:19ضَ

واذا البحار واذا البحار سجرت قال علي ابن ابي طالب وابن عباس اوقدت فصارت نارا ومن قال وذهب ماؤها فلا يناقض فلا يناقض كونها نارا موفقة وكذا من قال ملئت فانها تملأ نارا. واذا - 00:12:39ضَ

اسلوب القرآن ونظمه ومفرداته رأيت اللفظة تدل على ذلك كله فان البحر محبوس بقدرة الله عز وجل ومملوء ماء ويذهب يوم القيامة ويسير نارا كل من المفسرين اخذ معنا من هذه المعاني والله اعلم. طيب بارك الله فيك. اذا عندنا هذا الموضع الذي - 00:12:59ضَ

ذكره المؤلف من مواضع القسم في القرآن الكريم وهو افتتاحية سورة الطور افتتحها الله سبحانه وتعالى بالقسم. المؤلف رحمه الله تكلم عن هذا القسم هو ان الله الله سبحانه وتعالى اقسم بالطور وبما بعده. او يكون ما بعده معطوفا عليه. وثم بين معاني هذه - 00:13:19ضَ

في الالفاظ الطول وكتاب مسطور والبيت المعمور والسقف المرفوع والبحر المسجور ما المراد بها؟ ذكر لك يعني اقوال المفسرين المراد بالطور الطور يكاد يجمع المفسرون على ان الطور هو الجبل - 00:13:49ضَ

الذي كلم الله عنده نبيه وكليمه موسى ابن عمران عليه السلام. وهذا تؤيده وايات كثيرة كما ذكرهن قال وطور سينين وناديناه من جانب الطور الايمن وغيرها من الايات لكنه هنا - 00:14:09ضَ

اثرا قال ان الله اوحى الى الجبال اني نازل على جبل منكم اني نازل اني نازل على جبل منكم. قال فشمخت الجبال كلها الا جبل الطور فانه تواضع. وقال ارضى بما قسم الله لي فكان الامر عليه. وجبن - 00:14:29ضَ

قال وجبل وقال المؤلف وجبل هذا شأنه حقيق ان يقسم الله به وانه لسيد الجبال يعني هذا اولا اثر عن نوف البكالي او نوف البكالي. وهو من السلف ومن يعني ليس يعني اما من التابعين او من جاء بعدهم - 00:14:59ضَ

ومثل هذه الامور تحتاج الى سند. وتحتاج الى رفع. يعني هذه امور غيبية. هذا من وجه ومن وجه اخر. قد يكون هذه منقوصة وده منقولة من الروايات الاسرائيلية ثم قال كلمة اني نازل هل الله نزل من - 00:15:24ضَ

من السماوات على الارض يعني نعرف حنا يعني جميعا ان الله سبحانه مستو على عرشه بائن من خلقه وينزل كل ليلة الى السماء الدنيا لكن نزوله على جبل يحتاج الى نص قوي ثابت. اما هذا الامر يحتاج الى الى يعني - 00:15:44ضَ

تحقق العجب ان يعني ابن القيم ساقه ولم يعلق عليه. فكأنه يرتضيه طيب الكتاب المسطور ما المراد به؟ قال فيه اقوال قيل اللوح المحفوظ قيل التوراة وقيل كتاب الانسان يوم القيامة يخرج الله له كتابا يقرأه - 00:16:04ضَ

يقول هنا يعني قال يقول هنا اختلاف الكتاب فقيل اللوح المحفوظ وقيل هو الكتاب الذي تضمن اعمال بني ادم اي ان الكتاب الذي يخرج له يوم القيامة طيب وقيل المراد بالكتاب المنزل - 00:16:34ضَ

من عند الله يعني الكتاب المنزل من عند الله الذي هو القرآن. وقيل هو التوراة هذي اقوال قال المؤلف بعدها وارجح هذه الاقوال ان يراد به القرآن القرآن بانه في صحف مطهرة. بايدي سفرة كرام بررة. والصحف هي الربط - 00:17:11ضَ

وكونه بايدي سفرة هو كونه منشورا. لما قال في رق منشور وكانه ولما اقسم بسيد الجبال وهو الطور اقسم بسيد الكتب وهو القرآن. يعني هذا اختلاف عند المفسرين المراد بالكتاب - 00:17:41ضَ

وهذا اختلاف كثير يعني يرد عند المفسرين لان اللفظ اللفظ عام ومبهم ولم يحدد في شيء لما يقول لك وكتاب مسطول ما هو الكتاب؟ ولذلك اختلف المفسرون في تحديد هذا الكتاب وآآ - 00:18:01ضَ

كان المؤلف يميل الى انه القرآن الى ان القرآن. طيب. قال البيت المعمور. قال كما انه اقسم في سيد الجبال وسيد الكتب اقسم بسيد البيوت. وهو البيت المعمور. وهذا البيت كما هو معلوم في السماء الدنيا. يسمى - 00:18:21ضَ

العزة او يسمى بالبيت المعمور. يقول هذا تطوف حوله الملائكة او تدخله الملائكة كل يوم يدخله سبعون الف ملك لا يعودون مرة اخرى. وهو في حيال آآ الكعبة. والله اعلم بذلك. الله اعلم بذلك - 00:18:41ضَ

لكن البيت المعمور كما هو معلوم حتى جاء في احاديث عن يعني او اثار عن عن ابن عباس وغيره في تحديد تحديد البيت المعمور طيب ثم قال ان الله سبحانه وتعالى اقسم لما اقسم بهذه الاشياء - 00:19:01ضَ

المعظمة ايضا اقسم بامرين معظمين وهما السماء والبحار. السماء والبحر. قال السماء هي هو السقف سقف السقف المرفوع طيب يقول هي السماء واما قالوا واما البحر المسدود فقد وقع الخلاف فيه ذكر عدة اقوال قيل هو البحر الذي - 00:19:21ضَ

يعني تحت العرش ووقيل انه يعني البحر المعروف البحر الذي في الارض ذكر ذكرها يعني هذين القولين ولكنه ذكر الحديث هذا يعني الحديث الذي ساقه قال الذي رواه ابو داوود ولكن هذا الحديث فيه ضعف - 00:19:57ضَ

يسمى عند العلماء بحديث الاوعال. حديث الاوعال وفيه ضعف وبعضهم يعني يصححه. او ولكنه معروف عند العلماء حديث الاوعاد طيب هو ساق قول اخر ان المراد بالبحر البحر المعروف. والمراد به جنس البحار. بحار الدنيا. وانها تسجر يوم القيامة. ما معنى تسجر - 00:20:27ضَ

صار فيها عدة اقوال تسجر يعني تملأ او تكون فارغة او تسجر بالنار. بالنار. وهذا هو الاقرب كما رجح الاقوى الاقوال ان المراد بالمسجور الموقد. لقوله تعالى واذا البحار سجرت بان بان يوم القيامة - 00:20:57ضَ

تكون البحار التي في الدنيا التي هي ممتلئة بالماء ينقلب هذا الماء نارا. فتصبح تصبح البحار نارا وتفجر يفجر بعضها بعضا حتى يصبح بحرا واحدا. كله يوقد نارا ولو قال لك شخص يعني مثلا كيف ما ينقلب نار؟ نقول لا يحصل في الدنيا في البراكين التي تتفجر نيرانا وهي في المياه - 00:21:22ضَ

والله اعلم. طيب الان سينتقل مؤلف الى جواب القسم. الله اقسم بهذه الامور على اي شيء الان يأتيك الجواب تفضل يا شيخ. قال رحمه الله تعالى اصل واقسم سبحانه بهذه الامور على المعاد على - 00:21:50ضَ

والجزاء. وقال تعالى ان عذاب ربك لواقع. ولما كان الذي يقع قد يمكن دفعه اخبر سبحانه انه لا دافع له. ولهذا تناول امرين احدهما انه لا دافع لوقوعه والثاني انه لا دافع له اذا وقع. ثم ذكر سبحانه وقت وقوعه - 00:22:10ضَ

فقال يوم تمور السماء مر وتسير الجن خيرا والمور قد حصر بالحركة وفسر بالدوران وفسر بالتموج والاضطراب والتحقيق انه حركة في تموج وتكافؤ وذهاب ووجيه. ولهذا فرق بين حركة السماء وحركة الجبال فقال وتسير - 00:22:30ضَ

الجبال سيرا وقال تعالى واذا الجبال سيرت الجبال تسير من مكان الى مكان واما السماء فانها تتكفأ وتتموج وتذهب وتجيب. قال الجوهري ما رشيت يمر مورا تريجأ تريأ اي تحرك - 00:22:50ضَ

تحرك وجاء وذهب كما ارتكب كما تكفى امه النخلة عيدانة اي طويلة ومنه قوله تعالى يوم تمر السماء وقال ابو عبيدة وقال ابو عبيدة ابو عبيدة والاخبث تكفئوا وقال ابو عبيدة تكفى وانشد للاعشاء كأن مشيتها بتجارتها مور السحابة لا ريثما ولا عجلوا - 00:23:10ضَ

ثم ذكر وعيد المكذبين بالمعاجم والنبوة وذكر اعمالهم وعلومهم التي كانوا عليها وهي الخوض الذي هو هو كلام باطل. واللعب الذي هو سعي ضائع فلاعب نافع ولا عمل صالح العلوم خوف بالباطل واعمالهم لعب. ولما كانت هذه العلوم والاعمال مستلزمة لدفع الحق بعنف مقهر ادخلوا جهنم - 00:23:40ضَ

يدعون اليها دعا اي يدفعون. يدفعون في اقصيتهم دسهم بعد دفن فاذا عليها وعاينوها وقيل له من هذه النار التي كنتم بها وتقولون لا حقيقة لها ولا من اخبر بها صادق - 00:24:10ضَ

ما يقال لهم افسحر هذا؟ الان كما كنتم تقولون للحق الذي جاءكم جاءتكم به الرسل انه سحر وانهم سحرة هذا الان سحر لا حقيقة له كما كما قلتم ام على ابصاركم ام على ابصاركم غشاوة فلا تبصرون - 00:24:30ضَ

هكذا كان عليها بشاوة فلا تبصر الحق. افعميت افعميت ابصاركم اليوم عن رؤية هذا الحق كما عملت في الدنيا سلب عنهم نفع الصبر الذي كانوا في الدنيا الذي كانوا في الدنيا اذا دهمتهم الشدائد واحاطت بهم لجأوا اليه - 00:24:50ضَ

وتعللوا بانقضاء البلية بانقضاء عملها فقيل لهم يومئذ فاصبروا او لا تصبروا. كلاهما سواء عليكم لا يجدي عليكم الصبر ولا الجزاء فلا الصبر يخفف عنكم حمل حمل هذا العذاب ولا جزعوا يعطف عليكم قلوب الخزنة ولا - 00:25:10ضَ

ولا يستنزل لكم الرحم. ثم اعلنوا بان الرب تعالى لم يظلمهم بذلك وانما هو نفس اعمالهم صارت عذابا فلم يجدوا من اقترانهم به بدا. بل صارت عذابا لازما لهم كما كانت ارادتهم وعقائدهم الباطلة واعمالهم القبيحة - 00:25:30ضَ

لازمة لهم ولزوم العذاب لاهله بالنار بحسب لزوم تلك الارادات الفاسدة والعطاء الباطلة. وما يترتب عليها من من الاعمال لهم في الدنيا. فانزال ذلك اللزوم في في وقت في وقت ما وبتوبة نصوح زوار كلي لم يعذب - 00:25:50ضَ

قد زال من قلوبهم محسنات وجوارحهم ولم يبقى له اثر يترتب عليه. التائب من الذنب كمن لا ذنب له. والمادة فاسدة اذا زالت من البدن بالكلية لم يبقى هناك الم ينشأ عنها وان لم تزل تلك الارادات - 00:26:10ضَ

نلتزم تلك الايرادات والاعمال ولكن عارضها معارض اقوى منها كانت تأثير المعارض وغلب الاقوى العام. وغلب الاقوى الاضعف وان تساؤل الامران تدافعا وقاوم كل منهما الاخر وكان محل صاحبه جبال الاعراف بين الجنة والنار. هذا - 00:26:30ضَ

الله وحكمته في خلقه وامره واهله وعقابه ولا يظلم ربك احدا. طيب. هذا الفصل هو جواب القسم لما اقسم الله بهذه الامور لم يقسم لم يقسم بها عبثا. وانما اقسم بها لامر مهم - 00:26:50ضَ

جدا ولا غرظ وهدف وغاية. ما هو الغرض والهدف والغاية؟ هو بيان مصير اه اهل الشر واهل الفساد ومصير الاشقياء. وهو ان العذاب ينتظرهم. ان عذاب ربك لواقع ما له من - 00:27:10ضَ

والمراد بالعذاب هنا عذاب الاخرة عذاب الاخرة بان العذاب الذي ينتظرهم واقع بهم واقع بهم وانه ليس له دافع. لو قيل لك لماذا انت قلت مثلا العذاب هذا هو عذاب الاخرة - 00:27:30ضَ

قد يكون عذاب الدنيا. نقول اقرأ ما بعدها. لما قال ان عذاب ربك لواقع ما له من دافع. قال بعدها يوم تمور اي هذا الذي يحصل هو يوم تمور السماء مورا. هذا من الوجه. ومن وجه اخر ان الله قابل هذا العدد - 00:27:50ضَ

بنعيم. نعيم اهل الجنة. ان المتقين في جنات ونعيم. فذكر نعيمهم. ثم ان ايضا اخر ان كثير في القرآن ان يذكر الله عز وجل العذاب الذي ينتظر الكفار على هذا النمط وعلى هذا السياق - 00:28:10ضَ

دائما والايات واضحة يعني تمور السماء مرر وتسير الجبال سيرا. هذا كله يوم القيامة. ذكر المؤلف رحمه الله والله معنى المور. وقال انه يطلق على عدة معاني. وهذا يسميه اهل العلم باختلاف التنوع - 00:28:30ضَ

وهذا ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية في مقدمته في اصول التفسير مثل اختلاف التنوع بهذا المثال فقال تمور اي تظطرب وتتحرك وتموج وتذهب يعني المور هو التحرك والمجيء والذهاب وهذا حال من احوال ان السماء يوم القيامة فالسماء تمور وفي ومر معنا انها تنشق اذا السماء وانشق - 00:28:49ضَ

خوتي وانها تنفطر وان السماء تكون ابوابا. تفتح ابوابا وجاء ان السماء تطوى يوم نطوي السماء كطي السجل. وجاء انها ايضا يوم تكون السماء كالمهل تذوب ذوبان الماء الحار او الزيت جاء ايضا ان وردة كالدهان يعني حمراء شديدة الحمرة ثم - 00:29:19ضَ

تذوب كالدهن. كل هذه احوال تمر بها تمر بها السماء. والسماء على عظمها وكبرها وشدتها يعني تتفطر وتتأثر من كرب يوم القيامة وشدة اهوال يوم القيامة وهي جماد وكذلك الجبال لما ذكر قوة السماء قابلها بقوة الجبال الجبال الصلبة الشامخة - 00:29:49ضَ

يوم اذا جاء يوم القيامة تذهب تكون سرابا وتكون تكون تبس بسا وتفتت تفتيتا وتصبحوا رملا وتذهب ولا يبقى لها اي اثر. كل هذا يدل على عظم هذا اليوم الشديد - 00:30:19ضَ

الذي الحجارة والجبال والسماء تتأثر من هذا هذا اليوم. ثم ساقها سبحانه وتعالى موقف هؤلاء المشركين وهؤلاء يعني اصحاب النار ماذا سيكون؟ وكيف ستكون حالهم يوم القيامة؟ وانه يوقفون على شفير جهنم يعني توجه لهم مثل هذه الاسئلة افسحر هذا ام انتم لام انتم - 00:30:39ضَ

لا تبصرون اصلوها فاصبروا او لا تصبروا سواء عليكم الى اخر ما ذكر المؤلف. الان لما ذكر سبحانه وتعالى مآل اهل مآل الاشقياء ذكر مآل السعداء. طيب تفضل اقرأ الله تعالى فصل ثم ذكر سبحانه ارباب العلوم النافعة والاعمال الصالحة والاعتقادات الصحيحة وهم المتقون فذكر مساكنهم - 00:31:09ضَ

وحالهم في المساكن وهو النعيم وذكر نعيم قلوبهم وراحته ذكر نعيم قلوبهم وراحتهم بكونهم اثنين بما اتاهم ربهم والفاكه المعجب بشيء المسرور المغترب به وفعله فكه بكسر يفكه فهو فكه وفاكه اذا كان طيب الناس والفاكه المازح ومنه المفاجأة - 00:31:39ضَ

وهي المزاح المزاح الذي ينشأ عن طيب النفس بشيء اذا تمتعت به ومنه الفاكهة التي يتمتع بها ومنه قوله تعالى فظلتم تفكرون قيل معناه تندمون وهذا تفسير بلازم المعنى وانما الحقيقة تزيلون عنكم واذا زال التفكر خالفه - 00:32:09ضَ

يقال تحنث اذا زال الحنف عنه وتحرج وتحوى السماء ومنه تفكه وهذا البناء يقال للدار تعلم وتحلل وللخارج منه تحرج وتأثر. المقصود انه جمع لهم بين النعيمين نعيم القلب بالتفكك ونعيمه بالتفكه ونعيم البدن بالاكل والشرب والنكاح ووقاهم عذاب - 00:32:34ضَ

ووقاهم مما يكرهون واعطاهم ما يحبون جزاء وفاقا لانهم تلقوا ما يكره لانهم توفوا ما يكره واتوا ما ما يحب فكان جزاؤهم مطابقا لاعمالهم. ثم اخبر عن دوام ذلك لهم بما افهمه قوله هنيئا - 00:33:04ضَ

لو علموا زواله وانقطاعه لنغص عليه لذلك نعيمه ولم يكن هنيئا لهم. ثم ذكر مجالسهم وهيئاتهم فيها فقال متكئين على سرر مصفوفة. وفي ذكر اصطفافها تنبيه على كمال النعمة عليهم بقرب بعضهم من بعض. ومقابلة بعضهم بعضا - 00:33:24ضَ

كما قال تعالى متكئين عليها مقابلين. فان من تمام اللذة والنعيم ان يكون مع الانسان في بستانه ومنزله من يحب معاشرته ويؤثر ولا يكون بعيدا منهم قد حيل بينهم وبينه بل سريعه الى جانب سريره الى جانب سرير من من - 00:33:44ضَ

سريع من يحبه. وذكر ازواجهم وانهم الحور العين وقد تكرر وصفهن في القرآن بهذين الصفتين قال ابو عبيدة وعلموهم ازواجا كما تزوج النعل بالنهو اثنين اثنين. وقال يونس وقال يونس قرناهم بهن وليس من عبد - 00:34:04ضَ

لا تقول تزوجت بها وانما وانما تقول تزوجتها. قال تعالى فلما قضى زيد منها منها وطرا زوجناكها وفي حديث زوجتك بما معك من القرآن. وقال غيره العرب تقول تزوجت امرأة وتزوجت بامرأة - 00:34:32ضَ

وقال الان وقال الازهري العرب تقول زوجته امرأة وتزوجت امرأة وليس بكلام تزوجت بامرأة وقوله تعالى وعلى هذا فزوجناهم عند هؤلاء من الاقتران والشفع اي شفعناهم وقرناهم بهن. قالت طائفة منهم مجاهد زوجناهم بهن اي انكحناهم اياهم. قلت وعلى هذا - 00:34:52ضَ

وتعديته بالباب المتضمنين المتضمنة مع الاقتران والقولان واحد والله اعلم. واما الحور العين فقال التي يحار فيها الطرف باديا مخه السوء باديا مخ سوقهن من وراء ثيابهن ويرى الناظر وجهه في كبد احداهن كمرآة من رقة الجلد. وقال قتادة - 00:35:22ضَ

وكذلك قال ابن عباس وقال وقال مقاتل الحور البيظ الوجوه والعين الحسان الاعين. وعين وعين حمراء شديدة السواد نقية البياض طويلة الاداب مع سوادها كاملة الحسن. ولا تسمى المرأة حمراء حتى تكون مع حور عين - 00:36:02ضَ

بيضاء لون الجسد. ووصفهن بالبياض والحسن والملاحة كما قال تعالى اي خيرات الحساب البياض في الوانهن والحسن في وجوههن والملاهة في عيونهن فقد وصف الله سبحانه نساء باحسن الصفات ودل بما وصف على ما سكت عنه. فان شئت التفصيلات الذي يحمد ويستحب من وجه المرأة - 00:36:22ضَ

وبدنها واخلاقها البياض باربعة اشياء اللون اللوني وبياض العين والفرق والسغر. والسواد في اربعة سواد العين وسواد شعر الرأس. نعم. والسواد في اربعة سواد سواد العين وسواد شعر الرأس وسواد شعر - 00:36:52ضَ

شعر الجفن وسواد شعر الحاجبين. والحمرة في والحمرة في اربعة اللسان والشفتين والوجهتين تشوب البياض فتهزمه وتزينه. ومن التدوير اربعة اشياء الوجه الوجه والرقص ومن التدوير اربعة اشياء الوجه والرأس والكعب - 00:37:12ضَ

ومن الطول اربعة القامة والعنق والشعر والحاجب ومن السعة في اربعة الجبهة والعين والوجه والصدر ومن الصغر في اربعة في اربعة الثدي والفم والكف والقدم ومن الطيب في اربعة الفم والانف - 00:37:42ضَ

والفرج ومن الضيق في موضع واحد يحيط من الاخلاق كما قال الله تعالى قربا اترابا عنده جمع عروب وهي المرأة المتحببة الى زوجها باخلاقها ولطافتها وشمائلها العربي. العروب من النساء المطيعة - 00:38:02ضَ

زوجها المتحببة اليه وقال ابو عبيدة هي الحسنة التبعد. قال المبرئ هي الانشطة لزوجها. وقال البخاري في صحيحه هي ويقال الشكلة. اهذا وصف اخلاقهن وذاك وصف خلقهن؟ وانت اذا تأملت الصفات التي وصفهن الله - 00:38:22ضَ

رأيتها مستلزمة لهذه الصفات ولما وراءها والله المستعان. طيب واصل متصل اي نعم. نعم ثم اخبر سبحانه عن تكميل نعيم ذرياتهم بهم في الدرجة وان لم يعملوا اعمالهم لتقر اعينهم بهم - 00:38:42ضَ

ويتم سرورهم وفرحهم. واخبر سبحانه انه لم ينقص لم ينقص الاباء من عملهم من شيء لهذا الالحاق فينزلهم فينزلهم من الدرجة العليا الى السفلى ان الحق الابناء بالاباء وفر على الاباء اجورهم ودرجاتهم. ثم اخبر سبحانه ان هذا انما هو فعله في اهل الفضل. واما اهل العدل فلا يفعل - 00:39:02ضَ

ففي هذا رفع لتوهم التسوية بين الفريقين في الالحاق في هذا الالحاق كما في قوله وما رفع نعم كما في قوله وما الفناه من عمله من شيء رفع لتوهم حق الاذى الى درجة الابناء وقسمة اجور الاباء - 00:39:32ضَ

بينهم وبين الابناء فينتقص اجرهم تنقص اجر اعمالهم فرفع هذا التوهم بقوله وما الفناه من عمله من شيء اي ما نقصناه. ثم ذكر امدادهم باللحم فاكهة والشراب وانهم يتعاطون كؤوس الشراب بينهم. يشرب احدهم ويناول صاحبه اليتيم - 00:39:52ضَ

ثم نزه ذلك الشراب عن الافات من اللغو من اهله عليه ولحوق الاثم لهم فقال لا له فيها ولا والتخاصم والعربدة ونفى بالتأثيم جميع الصفات المذمومة شارب الخمر وقال سبحانه ولا تأتين ولم يقل ولا اثم اي ليس فيها ما يحمل منه على الاثم ولا يؤثم بعضهم بعضا بشربها - 00:40:18ضَ

ولا يؤزمهم الله بذلك ولا الملائكة الا يلغون ولا يأثمون. قال ابن خزيمة لا لا تذهبوا بعقولهم فينهو ثم وصف خدمهم الطائفين عليهم بانهم في بياضهم والمكنون المصون الذي لا تدنسه الايدي فلا تذهب الخدمة تلك المحاسن وذلك وذلك اللون والصفاء والبهجة بل - 00:40:48ضَ

انتصابهم لخدمتهم كأنهم متنون ووصفهم في موضع آخر بأن رأيهم يحسبهم لؤلؤا ومنثورا المنثور اشارة الى تفرقهم في حوائج ساداتهم وخدمتهم وذهابهم ومجيئهم وسعة المكان بحيث لا يحتاجون ان ينضم بعضهم الى بعض فيه لضيقه. ثم ذكر سبحانه ما يتحدثون به هناك وانهم وانهم يقولون - 00:41:18ضَ

انا كنا من انا كنا قبل في اهلنا مشفقين. اي كنا خائفين في محل الامن بين الاهل والاقارب والعشائر. فاوصلنا ذلك القول الاشفاق الى ان من الله علينا فامننا مما نلقاه ووفقنا عذاب السموم وهذا ضد حال الشقي الذي كان في اهله مسرورا - 00:41:48ضَ

هذا كان مسرورا مع اساءته وهؤلاء كانوا مع احسانهم فبدل الله سبحانه اشفاقهم باعظم الامر وبدل ان اولئك فبالله المستعان. ثم اخبر تعالى عن حاله في الدنيا وانهم كانوا يعبدون الله فيها فاوصلتهم عبادته - 00:42:08ضَ

الى قربه وجواره ومحل كرامته. والذي جمع لهم ذلك كله بره ورحمته فانه هو الغفور الرحيم. فهذا هو بتلك الاقسام الخمسة في اول السورة والله اعلم. طيب يعني اه لما ساق الله سبحانه وتعالى مآل الاشقياء - 00:42:28ضَ

بمآل الاتقياء الصالحين السعداء واستطرد الايات في ذكر نعيم اهل الجنة وهذا مكرر في القرآن في ايات كثيرة كما في سورة الرحمن وفي سورة الواقعة وغيرها من الايات كلم المؤلف عن بعض الالفاظ التي وردت وهي كلها يعني يعني واظحة واظحة وحتى هو يعني ايظا اه اوظحها - 00:42:48ضَ

اوضح امين في هذا النعيم يعني جلوسهم في امن لما قال في جنات ونعيم فاكهة هنا بماء التفكه والارتياح هذا ينبئ عن الامن الذي هم فيه. كما قال سبحانه وتعالى - 00:43:18ضَ

في مقام امين. وثم زيادة على ذلك يعني مخالطتهم لازواجهم من اهل الجنة وقربهم منهم اتكائهم بعضهم على اتكائهم على ارائك وعلى السرر. ثم يعني ذكر هذا النعيم الذي انه حتى يعني من من من تمام النعيم ان يلحق الاولاد بابائهم من غير ان ينقص من درجة الاباء - 00:43:38ضَ

قال وما التناهم يعني وما انقصناهم. ثم ذكر شيئا من نعيمهم يعني من الطعام واللحم لحم طير امددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون وشرب خمر الجنة يتنازعون فيها كأسا وكلمة كأس في القرآن دائما تطلق ويراد بها خمر الجنة - 00:44:08ضَ

الكأس يسميه العرب كأسا اذا كان مملوءا بالخمر. خمر الجنة مثل ما ذكر الله نفى عنه ان يؤثر في اصحابه. قال كأسا يتنازعون فيها كأسا لا لغو فيها ولا تأثيم. لا يؤثم بعضهم بعضا كما يحصل من الدنيا من السب والشتم واللعن - 00:44:38ضَ

ولا ولا يتأثرون ولا يكون بينهم من اللغو والكلام السيء. طيب الى اخر ما ذكر من نعيم اهل الجنة وثم توقف المؤلف عن بعد ذلك لان الايات انتهت ثم انتقلت بعد ذلك الى مناقشة - 00:44:58ضَ

محاورة المشركين في عقيدتهم الى اخر السورة. طيب وبهذا تنتهي او ينتهي الحديث عن القسم الوارد في سورة الطور يأتي بعدها ان شاء الله قسم الوارد في سورة الذاريات في سورة الذاريات يأتي الحديث عنه ان شاء الله في اللقاء القادم - 00:45:18ضَ

الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:45:38ضَ