تعليق على معارج القبول للشيخ حافظ الحكم

258 - تعليق على معارج القبول للشيخ حافظ الحكم - الشيخ عبد الرزاق البدر

عبدالرزاق البدر

الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد يقول الشيخ حافظ حكمي رحمه الله تعالى وفي الصحيحين عن عروة ان عبد الله بن عدي بن عدي عبيد الله - 00:00:03ضَ

احسن الله اليكم وفي الصحيحين عن عروة ان عبيد الله بن عدي بن الخيار اخبره ان المسور بن مخرمة وعبدالرحمن بن الاسود ابن عبد يغوث ان ان المسوار ابن مخرمة وعبدالرحمن ابن الاسود ابن عبد يغوف - 00:00:27ضَ

قال ما منعك ان تكلم عثمان لاخيك الوليد فقد اكثر الناس فيه فقصدت لعثمان حتى خرج الى الصلاة قلت ان لي اليك حاجة وهي نصيحة لك قال يا ايها المرء اعوذ بالله منك - 00:00:47ضَ

فانصرفت فرجعت اليهم اذ جاء رسول عثمان فاتيته فقال ما نصيحتك فقلت ان الله سبحانه بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وانزل عليه الكتاب وكنت ممن استجاب لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم - 00:01:09ضَ

فهاجرت الهجرتين فهاجرت الهجرتين وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأيت هديه وقد اكثر الناس في شأن الوليد قال ادركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت لا ولكن خلص الي من علمه ما يخلص الى الى العذراء في - 00:01:32ضَ

قال اما بعد فان الله بعث فان الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق فكنت ممن استجاب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وامنت بما بعث به وهاجرت الهجرتين. كما قلت وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايعته - 00:01:54ضَ

فوالله ما عصيته ولا غششته حتى توفاه الله عز وجل ثم ابو بكر مثله ثم عمر مثله. ثم استخلفت افليس لي من الحق مثل الذي لهم؟ قلت بلى. قال فما - 00:02:21ضَ

هذه الاحاديث التي تبلغني عنكم اما ذكرت من شأن اما ما ذكرت من شأن الوليد فساخذ فيه بالحق ان شاء الله. ثم دعا عليا فامره ان يجلده فجلده ثمانين بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين - 00:02:37ضَ

اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فلا يزال المصنف رحمه الله تعالى في بيان ما يتعلق - 00:02:59ضَ

الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه وارضاه والحديث فيما سيأتي الى نهاية ما يتعلق بعثمان رضي الله عنه كله حول الفتنة التي حصلت ومن بعدها قتل رضي الله عنه وارضاه شهيدا في سبيل الله - 00:03:21ضَ

ومن اسباب الفتن في مثل هذا الباب وهذه اولها الافتيات على ولاة الامر والوقيعة في اعراضهم والخوض فيهم بالتهم والظنون وحمل الامور على غير محاملها وهذي اول فتنة حصلت ويترتب عليها ما يترتب من اراقة الدماء واختلال الصفوف - 00:03:49ضَ

التفرق الكلمة والشيوع الفوضى الى غير ذلك مما لا يرضاه الله سبحانه وتعالى ان الله يرضى لكم ثلاثا لكم ثلاثا وذكر منها ان تطيعوا من ولاه الله امركم ان تلزموا جماعة المسلمين هذا الذي يرضاه الله - 00:04:23ضَ

سبحانه وتعالى ويحبه من عباده فكانت كلمات يقال في حق عثمان رضي الله عنه بل طعون وانتقادات يقصد من ورائها كثير ممن يثيرونها اضعاف مكانته والتقليل من منزلته وشأنه والطعن في خلافته واحقيته بها - 00:04:49ضَ

مما ترتب عليه الفساد والشر وكان شيء من ذلك يبلغ عثمان رضي الله عنه من يتكلم في تلك الامور منهم من يتكلم فيها للفتنة نفسها ويكون ممن يبتغي الفتنة ويرغب في اثارتها - 00:05:23ضَ

على ذلك امثلة ومنهم من يكون يفعل ذلك ناصحا محبا للنصيحة محبا للخير لكنه اخطأ الطريق لان مناصحة ولي الامر لا تكن علانية وانما من كانت له حاجة لديه سلطان فلا يبده علانية كما جاء - 00:05:50ضَ

في الحديث وليأته وليأخذ بيده فان قبل والا يكون ادى الذي عليه لا يلزم ان يترتب على النصيحة ان تقبل من قبل والا فقد ادى الذي عليه. وان لم ان قبل فبها وان لم يقبل فقد ادى الذي عليه - 00:06:18ضَ

ادى الذي عليه الذي هو الواجب النصحي فلا يزد على ذلك ان لم يقبل ولي الامر من اثارة النفوس عليه والافتيات على عليه ونحو ذلك من اساليب التي هي محرمة - 00:06:45ضَ

في شرع الله سبحانه وتعالى وهذه الاشياء عندما تبلغ ولي الامر ايها الخوض فيه تجعل في نفسي شيئا حتى على من كان ناصحا ولهذا انظر الى قول عثمان ما هذه الاشياء الاحاديث التي تبلغني عنكم - 00:07:02ضَ

فالحاصل ان ان هذا الخبر مهم جدا في في هذا الباب وطالب العلم يتأمله ويعتني به ويفيد من مسلكا قويما في هذا الباب العظيم قال عن عروة ان عبيدة عبيد الله ابن عدي ابن الخيار اخبره ان المسور ابن مخرمة عبدالرحمن ابن الاسود ابن عبد يغوت قال - 00:07:27ضَ

قال لعبيد الله بن عدي ما منعك ان تكلم عثمان يعني مناصحا ما الذي يمنعك ان تذهب الى عثمان تناصحه لاخيك الوليد لاخيك الوليد المراد بالوليد اي ابن عقبة. الذي ولاه عثمان رضي الله عنه الكوفة امرة الكوفة - 00:07:56ضَ

وكان عليه في سيرته اعني الوليد مؤاخذات في ولايته في امور يأتي الاشارة الى شيء منها فقالوا ما يمنعك ان تذهب الى عثمان وان تكلمه لاخيك الوليد اي لاجله جاء في بعض الروايات في جاء في رواية في اخيه وكان اخا لعثمان لامه - 00:08:26ضَ

معنى تكلمه لاخيك اي فيه بشأنه في موضوعه في ولايته لامرة الكوفة تكلمه في هذا قال فقد اكثر الناس فيه يحتمل ان الضمير نعود على الوليد اكثر الناس فيه ذما وقدحا - 00:09:00ضَ

ذكرا اه عيوب فيه ومساوئ ويحتمل ان الظمير يعود على عثمان اكثر الناس فيه اي في عثمان بشأن ما يتعلق بالوليد بشأن ما يتعلق الوليد ابن عقبة الذي هو والي لعثمان على الكوفة - 00:09:25ضَ

فقصدت لعثمان حتى خرج الى الصلاة قلت ان لي اليك حاجة وهي نصيحة لك قال يا ايها المرء اعوذ بالله منك اعوذ بالله منك هذا التعوذ فيما ظهر والله تعالى اعلم ما جاء من فراغ وانما كان عثمان يبلغه - 00:09:52ضَ

عنهم انهم كانوا يتكلمون في احاديث في المجالس عثمان وعثمان وهذا يوغر صدر الوالي ويجعل في في نفسه شيئا لما في هذا المسلك من مضرة ولما فيه ايضا من اه في غار للصدر - 00:10:18ضَ

وانت في نفسك تعلم ان هذا المسلك لو فعل في حقك في بعض اخطائك لا يسرك ولا تريد ان ان تكون اخطاؤك احاديث للناس بل تحب من كان عنده عليك ملاحظة ان يأتيك - 00:10:43ضَ

مناصحا بينك وبينه ملاطفا لك متوددا اخذا بيدك برفق ورحمة والمؤمن يحب لاخيه ما يحب لنفسه من الخير كما جاء بذلك الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام قال فانصرفت فرجعت اليهما - 00:11:04ضَ

رجعت اليهما اي الى المسور وعبدالرحمن وجاء في بعض الروايات انهما قال له قد قضيت الذي عليك قضيت الذي عليك طلب منه ان يذهب فذهب لكن آآ لما يمكنه عثمان من شيء - 00:11:31ضَ

فقال له قد قضيت الذي عليك فبينما هما كذلك اذ جاء رسول عثمان ارسل عثمان رضي الله عنه رجلا يدعوه فاتيته اي اتيت عثمان رظي الله عنه فقال له عثمان ما نصيحتك - 00:11:57ضَ

فقلت ان الله سبحانه اه قال عثمان ما ما نصيحتك؟ يعني عثمان كانه في اول الامر توجس ثم في بعد ذلك اطمئن فدعاه فدعاه لي المناصحة وسبب التوجس ما كان يبلغه عنهم - 00:12:18ضَ

فهذه لاحظها مهمة جدا في هذا الباب تجعل في النفس تجعل في النفس شيء اوضحها لك اكثر لو بلغك عن شخص انه يتكلم عنك في المجالس الشأن فيك او اشياء ليست فيك - 00:12:40ضَ

ثم فجأة جاءك وسلم عليك قال عندي لك نصيحة هل تجد نفسك مرتاحة هل تجد نفسك مرتاح وانت تبلغك عنه وانه يتكلم عليك في في المجالس تجد نفسك منقبضة تجد نفسك منقبضة - 00:13:00ضَ

لا تكون مرتاحة كما ترتاح لشخص لا يبلغك عنه اصلا شيئا ان هذا يحدث في نفسك طمأنينة فهذا جانب مهم جدا في باب النصيحة قال فاتيته فقال ما نصيحتك فقلت ان الله سبحانه بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق - 00:13:20ضَ

وانزل عليه الكتاب وكنت وكنت ممن نعم وانزل عليه الكتاب وكنت اي عثمان ممن استجاب لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم فهاجرت الهجرتين وصحبت رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:13:48ضَ

ورأيت هديا وهذا جانب مهم جدا في النصيحة وعبيد عبيد الله بن عدي احسن في هذا التلطف ومهما كانت منزلة الشخص في العلم والديانة وعثمان رضي الله عنه افضل هذه الامة بعد ابي بكر وعمر - 00:14:11ضَ

مهما كانت منزلة الشخص فمقام النصيحة يحتاج الى توطئة وتلطف لا يأتي الانسان مباشرة الى الموضوع الذي يريد ان يناصح فيه وانما يقدم مقدمات تهيئ النفس فاخذ يذكر من مآثر عثمان و - 00:14:30ضَ

مناقبه العظيمة كنت ممن استجاب لله وللرسول فهجرت الهجرتين اي الهجرة الاولى للحبشة والثانية للمدينة وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأيت هادية ثم دخل في موظوع النصيحة قال وقد اكثر الناس في شأن الوليد - 00:14:51ضَ

الوليد من ولاتك على الكوفة جعلته واليا على الكوفة والناس اكثر الكلام فيه اكثر الكلام فيه من اجل سيرته واعمال ينتقدونها عليهم مؤاخذات يؤاخذونها عليه من ذلك شرب الخمر حتى انه مرة صلى بهم الفجر - 00:15:15ضَ

اربع ركعات ثم التفت عليهم بعد الصلاة قال هل تريدون ان ازيدكم هل تريدون ان اشياء من هذا القبيل كان كانت تؤخذ عليه منها كما قلت شربة للخمر ينتقدون على عثمان تأخره في - 00:15:40ضَ

اقامة الحج عليه في تأخره في اقامة الحد قد اكثر الناس يقول في شأن الوليد يعني بسبب شربه للخمر وما يتعلق بسيرته فقال له عثمان ادركت رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:16:09ضَ

ادركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت لا قلت لا ولكن خلص الي من علمه الرسول عليه الصلاة والسلام ما يخلص الى العذراء في سترها يقصد ان علم النبي عليه الصلاة والسلام صلوات الله وسلامه عليه شائعا بائعا - 00:16:34ضَ

اذا كان يصل الى العذراء في سترها هديه وسنته وعلمه فوصوله الى الى مثلي من باب اولى هذا وجه الشبه لما قال يعني ما يخلص الى العذراء في سترها اذا كانت العذراء التي ما تخرج - 00:17:01ضَ

ولا تأتي المجالس مجالس العلم ولا تدخل مساجد وحلق العلم عذراء في في قدرها يصلها علم النبي عليه الصلاة والسلام فلا ان يصل الى مثل يقصد انه وان لم اره فقد وصل - 00:17:23ضَ

الي من علمه وخلص الي من علمه صلوات الله وسلامه عليهما ما خلص قال عثمان اما بعد فان الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق فكنت ممن استجاب لله ولرسوله وامنت - 00:17:41ضَ

بعث به وهاجرت الهجرتين كما قلت وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايعت فوالله ما عصيته ولا غششته حتى توفاه الله عز وجل ثم ابو بكر مثله اي بايعته - 00:18:04ضَ

ونعم بايعتهم وما عصيت ولا غششتهم ثم عمر مثله ثم استخلفت صرت خليفة افليس لي من الحق مثل الذي لهم فليس لي من الحق مثل الذي لهم قلت بلى لك من الحق مثل الذي لهم. قال فما هذه الاحاديث التي تبلغكم عني؟ هذا الذي كان - 00:18:23ضَ

يؤلم عثمان من اه مثل هذه الامور والطريقة الحاصلة والخوظ في المجالس والكلام فيه فقال ما هذه الاحاديث التي تبلغني عنكم تبلغه عنهم اي بسبب تأخر اقامة الحد وهم يعني يستعجلون هذا الامر لكن طريقتهم - 00:18:54ضَ

ليست بطريقة صحيحة. طريقة صحيحة اذا ان يأتون مثل ما اتى لكن لما كان هناك خوض في في المجالس اضعفت المكانة كما لا يخفى قال اما ما ذكرت من شأن الوليد - 00:19:27ضَ

ابن عقبة فيه بالحق ان شاء الله وساخذ فيه بالحق ان شاء الله ثم دعا عليا فامره ان يجلده فجلده ثمانين جلدة وجاء في رواية فجلده اربعين جلدة قال الحافظ وهي الاصح - 00:19:48ضَ

نعم قال رحمه الله تعالى وفي المسند والسنن عن عمر بن جاوان قال قال الاحنف انطلقنا حجاجا فمررنا بالمدينة فبين نحن في منزلنا اذ جاءنا ات فقال الناس في المسجد. فانطلقت انا وصاحبي فاذا الناس مجتمعون على - 00:20:15ضَ

نفر في المسجد قال فتخللتهم حتى قمت عليهم فاذا علي ابن ابي طالب. والزبير وطلحة وسعد بن ابي وقاص رضي الله عنهم قال فلم يكن ذلك باسرع من ان جاء عثمان يمشي. فقال ها هنا علي؟ قالوا نعم - 00:20:37ضَ

قال ها هنا الزبير قالوا نعم قال ها هنا طلحة قالوا نعم. قال ها هنا سعد بن ابي وقاص. قالوا نعم قال انشدكم بالله الذي لا اله الا هو تعلمون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من يبتاع مربد بني فلان غفر الله له فابتعته فاتيت رسول - 00:20:57ضَ

الله صلى الله عليه وسلم فقلت اني قد ابتعته. فقال اجعله في مسجدنا واجره لك. قالوا نعم قال انشدكم بالله الذي لا اله الا هو تعلمون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من يبتاع بئر رومة - 00:21:20ضَ

الله له من يبتاع بئر رومة غفر الله له مثل اه مثل التي قبلها والتي بعدها كل واحدة يقول النبي صلى الله عليه وسلم من يفعل كذا غفر الله له - 00:21:40ضَ

نعم احسن الله اليكم قال تعلمون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من يبتاع بئر رومة غفر الله له بكذا وكذا فاتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت اني قد ابتعتها يعني بئر رومة. قال - 00:21:57ضَ

في سقاية للمسلمين ولك اجرها. قالوا نعم. قال انشدكم بالله الذي لا اله الا هو تعلمون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر في وجوه القوم يوم جيش العسرة فقال من يجهز هؤلاء غفر الله له - 00:22:18ضَ

جهزتهم حتى ما حتى ما يفقدون خطاما ولا عقالا. قالوا الله نعم. فقال اللهم اشهد اللهم اشهد اللهم اشهد ثم انصرف رضي الله عنه ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الخبر عن الاحنف - 00:22:38ضَ

قال انطلقنا حجاجا فمررنا بالمدينة فبينما نحن في منزلنا اذ جاءنا ات فقال الناس في المسجد فانطلقت انا وصاحبي فاذا الناس مجتمعون الى اخره. يعني هنا يستفاد من هذا ان الحج والزيارة للموفق الذي يكرمه الله سبحانه وتعالى بتتبع مجالس العلم - 00:22:59ضَ

مجالس الخير وايضا الموفق الذي يأتي الى الزوار ويرغبهم في الخير. اتانا ات وقال الناس في المسجد فهذه فيها ايضا لفتة تفيد في هذا الجانب ان بعض الزائرين مثلا قد لا ينتبه وقد لا - 00:23:28ضَ

يعني يدرك الاهمية فيقال له الناس في المسجد في حلقة علم اجعل لك نصيبا اجعل لك حظا فرصة لك فيكتب لهذا الذي دل الحاج والزائر على مجلس العلم مثل اجره في انتفاعه واستفادته - 00:23:48ضَ

فهذا يفيد ان ان السلف لا يزال لا تزال هذه طريقة لهم في تواصيهم على الخير وترغيب بعضهم بعضا فيه هذا الاثر فيه ان عثمان رضي الله عنه في هذا الجمع الذي فيه عثمان - 00:24:08ضَ

اه فيه علي وفيه الزبير وفيه طلحة وفيه سعد وهؤلاء كلهم من اكابر الصحابة من العشرة المبشرين في الجنة فاتاهم وهم في المسجد وذكر هذه الامور الثلاثة من اعمالها العظيمة المجيدة الجليلة - 00:24:26ضَ

وليس مراد عثمان بذكر هذه الامور واشهادهم عليها الثناء على نفسه ومدح نفسه واقراء نفسه ليس هذا المراد وانما مراده بذلك ان يقطع الخوظ الذي حصل في الناس فيه بغير حق - 00:24:43ضَ

مما اظعف مكانته في نفوس عدد من اه الناس العوام اراد بذلك من باب النصيحة ان يعرفوا من هو ويعرفوا قدره يعرف مكانته. حتى لا يضيع الحق وهذا من النصح لهم - 00:25:09ضَ

لان ما يفعلونه يضرهم قبل ان يكون يضر عثمان رضي الله عنه فيقول ذلك ناصحا لهم رضي الله عنه وارضاه فاشهدهم ان عليا والزبير وطلحة وسعد على هذه الاعمال التي قام بها فشهدوا - 00:25:30ضَ

فقال في نهاية الامر اللهم اشهد اللهم اشهد اللهم اشهد ثم انصرف كان مراد بذلك ان يسمع الناس وان يعرفوا ما هي الاعمال الكبيرة التي قام بها الجليلة العظيمة فذكر - 00:25:52ضَ

الامر الاول انه اشترى مربد بني فلان اي محلهم وكان ملاصقا للمسجد فكان توسعة للمسجد هذا العمل اول توسعة للمسجد فاتيت الرسول صلى الله عليه وسلم وقلت اني قد ابتعت يعني اشتريته اجعله في مسجدنا - 00:26:07ضَ

واجره لك قال اجعله في مسجدنا واجره لك. قال النبي صلى الله عليه وسلم اجعله في مسجدنا واجره؟ قال نعم فهذا العمل اول يعني اشترى الارض وجعلها توسعة في المسجد - 00:26:33ضَ

والعمل الاخر انه ابتاع بئر رومة بكذا وكذا اي من المال فاتى النبي صلى الله عليه وسلم وقال ان انه ابتعى قال اجعلها استقاية للمسلمين ولك اجرها فهذا ايضا فعل عظيم وسيأتي معنا انه في الاثر الذي بعده - 00:26:49ضَ

لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن في المدينة بئر يستعذب ما كان فيها بئر يستعذب فاشترى هذا البئر وجعله المستمين. انظر هذا العمل العظيم ما اجله وما اعظمه. قام به رضي الله عنه وكان الله وسع عليه في المال - 00:27:11ضَ

كان يبدو المال او بذلا عظيما والامر الثالث تجهيز جيش العسرة ومن سيرته ومناقبه يلقب بمجهز جيش جيش العسرة رضي الله عنه وارضاه فذكر هذه الاعمال التي هي من اه مآثره ومناقبه العظيمة حتى يعرف الناس مكانته يذهب عنهم ما - 00:27:27ضَ

آآ اثاره اهل الفتنة في حق عثمان من امور قد تظعف مكانته في اه نفوس بعظ الناس نعم قال رحمه الله تعالى وروى احمد والترمذي والنسائي عن ثمامة ابن جزء القشيري. عن ثمامة ابن حزم - 00:27:56ضَ

حزن احسن الله اليكم روى احمد والترمذي والنسائي عن ثمامة ابن حزن القشيري قال شهدت الدار يوم اصيب عثمان اطلع عليه اطلاعة فقال عليهن اطلع اي عثمان عليهم اي من عند الدار اطلاع - 00:28:17ضَ

اطلع عليهم اطلاعة فقال ادعوا لي ادعوا لي صاحبيكم الذين اللباكم علي. فدعي له فقال انشدكم الله تعلمان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة ضاق المسجد باهله - 00:28:44ضَ

فقال من يشتري هذه البقعة من خالص ما له فيكون كالمسلمين وله خير منها في الجنة فاشتريتها من خالص مالي فجعلتها بين المسلمين وانتم تمنعوني ان اصلي فيها ركعتين ثم قال انشدكم ثم قال انشدكم الله اتعلمون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة لم يكن - 00:29:05ضَ

فيها غير بئر يستعذب منه الا بئر رومة لم يكن فيها بئر استعذب منه الا بئر رومان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة لم يكن فيها بئر يستعذب منه الا بئر رومة. فقال رسول الله صلى - 00:29:32ضَ

الله عليه وسلم من يشتريها من خالص ما له فيكون دلوه فيها كدلاء المسلمين وله خير منها في الجنة فاشتريتها من خالص مالي وانتم تمنعوني ان اشرب منها. ثم قال هل تعلمون اني صاحب جيش العسرة؟ قال - 00:29:57ضَ

الله نعم. قالوا اللهم نعم وقال الترمذي حسن وله عن عبد ربه دعاء يؤجل سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خير - 00:30:17ضَ