تـعليقات الـجامع الـكبير - عبدالعزيز بن باز

[276] التعليق على محاضرة: التحديات ضد الإسلام - بن باز - مشروع كبار العلماء

عبدالعزيز بن باز

والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد فقد سمعنا جميعا هذه المحاضرة القيمة المكملة لمحاضرة سابقة وصاحب الفضيلة الاستاذ محمد رافع سعيد بما يتعلق - 00:00:00ضَ

بالتحديات ضد الاسلام. سبق ان القى فضيلته محاضرة في هذا وعد باكمالها في المحاضرة الاخرى وقد وفى بهذا الوعد فجزاه الله خيرا وضاعف مثوبته وزادنا واياكم واياه علما وهدى وتوفيقا. ونفعنا جميعا بما سمعنا وعلمنا. ولقد - 00:00:30ضَ

من جاد وافاد جزاه الله خيرا واوضح لاخوانه التحديات الكثيرة التي وقعت من اعداء الاسلام قديما وحديثا ضد الاسلام وضد اهل الاسلام سبحانه وتعالى جعل هذه الدار من الدار الدنيا ميدانا - 00:01:00ضَ

للجهاد والصراع بين الحق والباطل. ودار الاخرة دار جنة وكرامة دار عظيمة وسلعة غالية. لا يصل اليها الا الاخيار. والصفة من عباد الله من سبق في علمه سبحانه وبقدره السابق وبحكمته العظيمة - 00:01:30ضَ

ان هذه الدار تكون محل الصراع بين الحق والباطل. وانه لا ينال كرامته. والفوز ان الصابرون الصادقون. وما الا الصابرون اتقوا الله وكونوا مع الصادقين. فلو كانت سلعة الله الجنة - 00:02:00ضَ

داره العظيمة. ويخسر لكل احد. انما تبين الصادق من الكاذب تبين الصابر والمجاهد من غيره. ولما الظلماء تبين اصحاب الشهامة والمسابقة الى الخيرات والصدق من طلب السعادة من بينهم. لكن حكمته سبحانه - 00:02:30ضَ

انه لا بد من جهاد وصبر لابد من عزل صابر لابد من صبر على اداء ما شرعه الله ولابد من صبر على ترك ما الله ولابد من صبر على جهاد اعداء الله. ولابد من صدقه في ذلك - 00:03:10ضَ

ولابد من تمسك بالصراط الذي نصره الله لعباده وامرهم عليه وبين في كتابه العظيم لعباده هذه الحقائق وليس الامر خاصا بامة محمد عليه الصلاة والسلام. بل الامر من قديم قال جل وعلا هو الذي خلق السماوات والارض بستة ايام وكان عرشه على - 00:03:40ضَ

ليبلوهم ايكم احسن عمل. ليبلوه ايكم احسن عملا. والاحسن ما قال اكثر يحتاج الى صبر والى صبر والى عناية. قال عز وجل انا جعلنا نرى مهنة لها لنبلوهم ايهم احسن عملا. قال - 00:04:20ضَ

والذي خلق الموت والحياة ايكم احسن عمل فلا بد من امتحان حتى يتبين اي فريق يحزن عملا؟ من اطاع الله ورسوله من طلب الاخرة ومن طلب السعادة او من صديق اخر. وقال عز وجل ولنبلونكم حتى - 00:04:50ضَ

الصابرين وقال سبحانه ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن وبعضهم ببعض وعلى كل شيء قدير جل وعلا. لو شاء لاهلك الكفر رحالا في كل مكان. وفي كل من زمان ولا يحتاج الناس الى جهاد ولا الى غير ذلك. ولو فعل هذا لدفع الناس كلهم في دين الله - 00:05:20ضَ

لو كان كل كافر يقصم ويقتل حالا ولا يبقى الا مؤمن ما كان الناس كلهم متوهين. ولتعطلت هذه الحكمة وهذا الجهاد وهذا التمييز بين الناس وهذه مسابقة للخيرات والصبر على الطاعات - 00:05:50ضَ

الله حكيم عليم تاع عباده بالسراء والضراء. وشدته والرخاء وبالاعداء والاصدقاء ليبلوهم ايهم احسن عمل. وجاهد نفسه لله. واتبع اوامر الله ووقف عند حدود الله صار عبده الصادق وصار الى الجنة وكرامة والى جوار الله في دار النعيم. ومن تاب على الهوى والشيطان - 00:06:10ضَ

هذه الدنيا صار الى دار الهوان. كما قال عز وجل فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى وسنيسره للسر. واما من بخل واستلم وكذب بالحسنى وسنيسره العسرى. وما عنه ماله اذا ترد. قال عز وجل فاما من طغى واخر الحياة الدنيا فان الجحيم يلمعه - 00:06:40ضَ

واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي البحر جنة ولما يهتفوا من قبلكم ما شاءوا والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول عظيم ليس بالسهل وقد سبق في هذا المعنى امم - 00:07:10ضَ

هذا نوح كم بكى في قومه يدعوهم الى الله؟ الف سنة الا خمسين عاما ويدعوهم الى الله الى التمسك بالاسلام الى الدخول في دين الله ويقول له اني امرت نكون من المسلمين. ومع هذا تجبروا وعصوا - 00:07:50ضَ

وابوا من العيال وتواصوا بذلك صغيرهم بالاناء وعدم الاستجابة عليه الصلاة والسلام فماذا فعل الله بهم اهلكهم الله جميعا بالغار ما احتاج الى خير ولا جهاز ولا في اخر بل غضب عليهم سبحانه وانزل بهم بعثه فانبع - 00:08:10ضَ

من تحتهم وانزل المطر من فوقهم. فالتقى على انه قد قدر. حتى حتى على المال فوق الجبال. وامتلأت ولم يبقى الا نوح مع قوم مع من امن في السفيه. امره الله ان يصنع السفينة وان يجعل فيها من كل من كل زوج - 00:08:40ضَ

ثم ركبها وطفحت به على الماء وسبحت به على الماء وانجاه الله. ومعه والباقون هذا هو ثم بعدهم جمع ما جرى على عاد وقد قصه الله في القرآن علينا بعثه الله الى عاهته في جهة جنوب الجزيرة وفي الاحقاف ودعاهم الى الله - 00:09:00ضَ

وانذرهم نقمة الله واعطاهم الله قوة عظيمة. فاغتروا وبغوا فلما لم تنفع بهم الدعوة لم تؤثر فيهم بعض الموعظة ولم يجد فيهم كلام نبيهم وتنفيذه لهم بما اوحى الله اليه - 00:09:30ضَ

مسمار في الطغيان ارسل الله له الريح العافية. فهالكوا على اخره. نعوذ بالله من حاله وهكذا باعدهم قوم صالح ثمود في الحجر جهة الشمال عفوا غطوا ولم تجيب نبيهم عليه الصلاة والسلام فماذا فعل الله بهم ما احتاج الى جيش؟ يريد الله عباده العبر صيحة واحدة صالحة بس - 00:09:50ضَ

صيحة واحدة وما فيها من بعدهم صيحة عظيمة وتقطعت قلوبهم وهلاك مع الاخرين. ولا الا صالح ومن معه فقط. والباقون هلكوا على خير يا قيوم. الامر عظيم. اذا رد شيء سبحانه لا رد له - 00:10:20ضَ

ولكن هذه امة امة محمد كتب الله لها انها لا تهلك بامر عام. وان كانت تصيبها مصائب وبلاوي لكن هي امة باقية هي الاخيرة عليهم تقوم الساعة لكن نبيهم انذرهم وصدرهم - 00:10:40ضَ

وانزل عليه الكتاب وانزل الله عليه كتابا عظيما هو القرآن وقص عليه هذه الاخبار قص علينا هذه الاخبار العظيمة حتى نتعظ حتى نقبل الحق وحتى لا يصيبنا ما اصاب الناس وان لم يعجل عذابنا جميعا فقد يعجل لبعضنا العذاب - 00:11:00ضَ

واشد ذلك ان يعجل لنا موسى القلوب. لا حول ولا قوة المصيب بعذاب شديد ممن مات يصارعه او قتل لكنه اسلام. وصى عليه ايضا خبر اهل المدينة وما اصابهم بسبب شركهم وكفرهم وعصيانهم شعيبا حتى - 00:11:20ضَ

اظلهم العذاب واهلكهم الله بمطر العذاب. ومن وجبة فهلكوا عن اخره نسأل الله العافية كلامي تسمعون اخبارهم؟ كفروا ولاقوا جميعا كانوا كفارا زواطا هو هذا اشركوا بالله وقطعوا الطريق على الناس واتوا بكم دون الامام وانزله نبيه - 00:11:50ضَ

وابدى واعاد فلم يبالي. كان في زمان ابراهيم عليه الصلاة والسلام الحمد لله. فلما فلما استمروا في الطغيان اهلكم الله بالخسف وارسل اليهم فقالوا عليها سافر واهلكهم الله سلكوا عن اخيهم في لحظة واتبعهم الله اكبر كل هذه العقوبات اصلها علينا حتى - 00:12:20ضَ

نعلم ان الامر عظيم وانه سبحانه اذا رأى شيء لا راد له سبحانه وتعالى ثم جرت قصة موسى مع فرعون موسى وحده مع اخي هارون جابها في العون مجابهة عظيمة ودعاها الى الله بقوة ولم - 00:12:50ضَ

يترك حجها الا بين هذا عليه الصلاة والسلام. وامره الله ان يقول له قولا لينا لعله او يخشى. فانذره موسى هارون قال هو اللين ووعظاه وذكراه وابدياه واعاد ووعدهم الامام مرات كثيرة ثم الاية - 00:13:10ضَ

عصى موسى التي القاها فتحية عظيمة السحرة وعصيان شعرا عن اخرها واراه يده العظيمة التي اخرجها الله بل وراء عظيمة من غير سقم ولا مرض والاية ثم ارسل الله عليهم الطوفان - 00:13:30ضَ

واخذهم الله بالسنين بهذه الايات وامهلهم طويلا سبحانه وتعالى من وما اعطاه الله من المال لا يبالي بهذه الايات عند حصول زوالها يعد عند اليها ثم اذا زالت رجع الى الباطل. فعند ذلك خرج موسى ومعهم بني اسرائيل ونصب - 00:13:50ضَ

فرعون في العون ودعا جنده وتجمع جنده وخرجوا تابعين موسى واصحابه كما قال صلى الله عليه وسلم خبرهم فلما ترى الجمعان قال اصغر موسى انا لمترفون. قال كلا ان مع ربي سيهدين - 00:14:30ضَ

العظيم هذه ايات الله سبحانه وتعالى نصها على عباده. هذا فرعون معه ما لا يحصى. جنود لا تحصى. من الرجال الركاب والخروج لا يحصيها الا الله عز وجل. ظروف عظيمة تتبع موسى وبني اسرائيل وهم - 00:14:50ضَ

فالبحر امامهم وفرعون ومن معهم خلفهم. خلق الله البعض لما ضربهم موسى بامر الله وصار فيه طرق اثنى عشر طريق لاسباط بني اسرائيل صام البحر هكذا وهكذا يابس والجدران يابسة. والارض يابسة تحته. فلما خرجوا عن اخيهم - 00:15:20ضَ

وان جهوا الله دخل فرعون تابعين لموسى وخارون ولبني اسرائيل فلما تكامل ابو فرعون وقارب بعضهم ان يهرب اطبق عليهم بعض. فالهم عن اخرهم جميعا وصاروا كانس هذي ايات لمن بعدهم. ونبينا صلى الله عليه وسلم هو اعظم الرسل وامته خير الامم امة الامة - 00:15:50ضَ

مجيبة مطيعة هي خير الامم. فالواجب على اهل الايمان ان يتقوا الله وان يصوموا. وان العبرة في من قبلهم واصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم لما عرفوا هذا المعنى واستقاموا واتقوا الله - 00:16:20ضَ

يصاب جندا واحدا متحابا في الله رحماء بينهم اشداء على اعداء الله. فيما ذكر الله عنهم محمد رسول الله والذي معه. اشداء رحماء بينهم. تراهم ركعا سجدا. يذكرون هدى من الله ويرضاه. هؤلاء هم الذين فتحوا الفتوح. واعز الله بهم الاسلام - 00:16:40ضَ

وقلة هددهم لكن عندهم الايمان العظيم بالقوة والصبر والشهامة والاقدام حتى فتح الله به فيه واهلك بهم كسرى وقيصر ونشر بهم الاسلام وعذبهم جند الله وعلى كلمة الله سبحانه وتعالى باسباب الصبر واليقين - 00:17:00ضَ

في اسباب الجد في طاعة الله في اسباب البعد عن محارم الله لاسباب التواصي بالحق والصبر عليه لا لكثار ولا للقوة والمسلمون بعدهم كذلك ان سلفوا طريقهم وصبروا واستقاموا وكسرهم الله ولو كانوا قريبين - 00:17:20ضَ

لان الله قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ورسولكم ويثبتكم قال سبحانه ولا ينصرن الله ان الله لقوم عزيز. ثم بينوا النصر انه نصر الله. اقاموا الصلاة واتوا الزكاة - 00:17:40ضَ

وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر. فنصر الله القيام بدينه. والظلم ما يحتاج سبحانه وتعالى. غني عن كل ما سواه. والمقصود بنصره نصر الدين والقيام بامره والاستقامة على دينه والتواصي بحقه والبعد عن ما حرم سبحانه وتعالى والتواصي بما - 00:18:00ضَ

وبما يعينه على طاعته سبحانه وتعالى. فاذا استقام المؤمنون واتحدت كلمتهم يبلغ المستطاع في جهاد اعدائهم نصرهم الله. كما درى يوم بدر وغيره للمسلمين في العهد الاول فلما خلا المسلم بعض الشرك بعض المعاصي في احد سلط عليهم العدو وفيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم الرسول وفيهم - 00:18:20ضَ

الاخيرة اولياء الله افضل الناس بعد الانبياء وهم الصحابة. لما امرهم النبي ان يلزموا مكانهم وان لا يفارقوه وان رأوا المسلمين قد هزموا لما اخذوا من موقف فعصوا وحصل فشل بين الناس والنزاع فقتل من الصحابة سبعين - 00:18:50ضَ

معكم كثيرا نفسه على رأسه وسعة ان يقتلوه لكن الله حماه منهم لما سبق له من النصر والتأييد ولما اراده الله من بقاء حتى يكمل الرسالة عليه الصلاة والسلام. ثم بعد هذا - 00:19:20ضَ

اجتمعت بينات المسلمين واستقاموا فنصرهم الله على عدوهم ونصرهم الله على قريش وفتح الله عليهم مكة ونصرهم على اليهود وابعدهم من المدينة ثم ابعدهم المسلمون من خيبر وهكذا نصرهم الله بعد ذلك على النصارى وعلى - 00:19:40ضَ

العزة لله ولرسول المؤمنين. ليس بكثرة ولا بالانساب ولا ولكن بطاعة الله ورسوله والاستقامة على امر الله بالتواصي بالحق بالصدق في الجهاد قال سبحانه والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين. قال سبحانه اني ينصركم الله فلا غالب لكم - 00:20:00ضَ

فالتحديات من اعداء الله قال الاستاذ التحديات من زمان طويل اولها ما جرى بين بني ادم. ثم لم يزل هذا التحدي من قوم نوح ومن بعدهم الى يومنا والان التحدي عظيم. تحدي اليوم. تحدي النصارى تحدي الشيوعيين وانواع الملاحدة. وانواع - 00:20:30ضَ

واليهود اعداء الله وغيرهم. انواع الكفرة واصنافهم لا يحصون كفرة. ونعم المبطلين كفرة. كلهم اعداء للاسلام كلهم يريدون اتباع الهوى ليس لهم قصد الا اهواءهم ومآخذهم ومشاربهم وما يحقق لهم - 00:21:00ضَ

فله من هذه العادة كلهم اعداء الاسلام لان الاسلام يأمرهم بطاعة الله بالله كما قال جل وعلا وجعلوا بها واستيقظتها انفسهم ظلما وعلوا. قال سبحانه وتعالى عن كفار مكة فلنعلم انه نعلم انه لا يحزنك فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله الكافرين - 00:21:20ضَ

وقال موسى لفرعون لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السموات والارض بصائر. حتى فرعون يعلم ولكن الهوى وطلبوا العز الفاسد والكبرياء في الارض والطغيان حمله على ما فعله حتى هلكه الله. المقصود - 00:21:48ضَ

اعداء الله يعرفون لا من اليهود. لانه رؤساؤهم ومتقدمون فيهم واهل العلم فيهم. واهل النظر فيهم من اليهود اصابة وتنجيد والملاحدة وغيرهم من اعداء الله. عندهم علم عندهم بصيرة بايمان جاءت به الرسل - 00:22:08ضَ

يعلمون انه الحق مما جاء به محمد عليه الصلاة والسلام ولكن يحملهم على العداوة امور كثيرة من الحسد والبغضاء وطلب الرياسة ولهذا مما يخشون زواج فلهذا يعادون من دعاهم الى الحق حتى يقال انهم ضالون حتى لا يقال - 00:22:28ضَ

انهم على ماطل وحتى لا اماراتهم ولا رئاستهم ولا مآكلهم وحتى يتمكنوا من فعل ما يريدون ويشتهون ليس لهم رب ولا مانع الاسلام يحول بينه وبين فلهذا خذلهم الله خذلهم الله وسلط عليهم الانبياء ورسله واولياءه - 00:22:48ضَ

اذا تأخر المسلمون وتنازعوا واختلفوا سلط عليهم اعداءهم. فاخذوا بعض ما في ايديهم وجرنهم عليهم ما جرى من القتل باسباب الاختلاف والنزاع وعدم اتحاد الكلمة وعدم القوة في امر الله وعدم صلابة في الحق والصبر عليه - 00:23:08ضَ

فنسأل الله ان يصلح قلوبنا واعمالنا جميعا واسأله ان يصلح حكام المسلمين جميعا وان يمنحهم الفقه في الدين وان يصلح احوالهم ان يجمعهم على الحق والهدى وان يعيننا واياهم من طاعة الهوى والشيطان كما نسأله سبحانه ان ينصر جنوده ويعلي كلمته امين وان يهيأ لهذا الدين العظيم - 00:23:28ضَ

جميع الجوانب وان يوفق ولاة امرنا في هذه البلاد بكل ما هي صلاح العباد والبلاء وان يهديهم صراطه المستقيم وان يعين على رأس الدين وان يصلح له البطانة وان يعيننا واياكم جميعا وسائر المسلمين امين من طاعة الهوى والشيطان ومن مضلات - 00:23:48ضَ

انه سميع قريب وصلى الله وسلم على - 00:24:08ضَ