شرح كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
29 - توضيح الأحكام من بلوغ المرام - كتاب الطهارة ( 28 ) - لفضيلة الشيخ سعد بن شايم الحضيري
Transcription
الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما يلى وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب - 00:00:00ضَ
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ربنا اغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا مع الابرار في باب نواقض الوضوء من شرح بلوغ المرام توضيح الاحكام وصلنا الى الحديث الاخير - 00:00:23ضَ
هذا الباب خمسة خمسة وسبعين بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين - 00:00:41ضَ
قال المصنف رحمه الله تعالى وعن ابن عباس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يأتي احدكم الشيطان في صلاته في مقعدته. فيخيل اليه انه احدث ولم يحدث. فاذا وجد ذلك فلا ينصرف حتى يسمع - 00:01:05ضَ
ننصرف عندكم مرفوعة يا مصاريف. نعم يا شيخ محتملة هذا اما انها مجزومة على ان لا ناهيه واما انه الناهية فلا ينصرف فاذا وجد ذلك فلا ينصرف حتى يسمع صوتا او يجد ريحا اخرجه البزار. واصله في الصحيحين من حديث عبدالله بن زيد - 00:01:25ضَ
ولمسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه نحوه وللحاكم عن ابي اذا جاء احدكم الشيطان فقال انك احدثت فليقل كذبت. واخرجه ابن حبان كذلك بلفظ فليقل في نفسه مفردات الحديث - 00:02:00ضَ
ينفخ نفخ بفمه نفخا اخرج منه الريح في مقعدته يقال قعد يقعد قعودا من باب نصر والمقعدة بفتح الميم وسكون القاف السافرة من الشخص يخيل اليه يقال ما المقصود يعني مكان خروج - 00:02:18ضَ
الريح هذا المراد تكني عن الذي يخرج منه الريح اليوم في مقعدتي يعني عند عندهم بين من هناك يخيل اليه انه خرج منه شيء يخيل الي قال خال يخال خيلا من باب علم اذا ظن ووهم وخيل له كذا بالبناء للمجهول. اذا توهم - 00:02:37ضَ
او ظنه وهو من افعال القلوب. والمعنى توهم خروج الريح من مقعدته عليه انه خرج منه ريح احدث مأخوذ من الحدوث. وهو كون الشيء لم يكن. فالحدث شرعا وجود ما ما ينقذ الطهارة. ينقض. احسن الله يا شيخنا. ما ينقض الطهارة - 00:03:08ضَ
يعرفونه بانه حكما عفوا وصف حكمي يقوم باللسان او بالشخص يمنعه من الصلاة ونحوها هذا الحدث حتى للغاية بمعنى الى ويسمع منصوب بان مضمرة بعدها ويجد معطوف عليه صوتا ريحا يعني يسمع صوتا من الدبر ويجد ريحا من الدبر - 00:03:34ضَ
ما يؤخذ من الحديث اولا الاصل بقاء ما كان. حديث هنا لفظه يأتي احدكم بريطان في صلاته فينفخ في مقعدته الى اخره المصنف بايراد لفظة رواية البزار لانها فيها نوع تفصيل - 00:04:06ضَ
في حديث عبد الله بن الزبير ان الرجل شكى الى النبي حديث ابي هريرة ان رجلا انه شكي الى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يخيل اليه انه يخرج منه الشيء - 00:04:28ضَ
وقال صلى الله عليه وسلم لا ينصرف حتى يسمع صوتا او يجد ريحا الذي في الصحيحين من حديثه اه بن زيد بن فهد بن زيد وابي هريرة انه شكي الى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:04:40ضَ
المصنف اورد رواية ورواية الحاكم عن ابي سعيد انه اذا جاء احدكم الشيطان او يأتي احدكم الشيطان في رواية ابن عباس عند البزار انه يأتيه الشيطان ينفخ في مقعده يهيئ له الامر بشيء في بدنه - 00:04:55ضَ
حديث ابي سعيد يأتيه الشيطان فيقول له انك احدثت وسوس له في نفسه يعني يجمع بين الروايتين الشيطان يصنع فيه شيء الاول انه ينفخ في مقعدته يهيئ له وجود شيء حركة - 00:05:22ضَ
ثم يأتيه يوسوس له يقول له انت احدثت عليكم السلام بان هذه الحركة في دولة وسوسة الشيطان لم يخطر بباله خروج الريح يشعر انه عرق بين اليدين يخرج بباله انه - 00:05:44ضَ
آآ اجتماع لهواء في هذا المكان الى غير ذلك لكن الشيطان يأتي ويقول له لا هو ريح خرج هذا مجموع الروايات هكذا فليقل كذبت فليقل صرح بها باللفظ لا. لفظ ابن حبان فليقل في نفسه - 00:06:05ضَ
يعني لا يتكلم لا يشرع له الكلام في الصلاة ولكن يقول في نفسه هذا كذب. كذبت اما ان يقولها في نفسه كلاما نفسيا بهذه العبارة كذبت واما ان يقول بمعناها - 00:06:27ضَ
بانه لا حقيقة لذلك وانه يعرض عنه لكنه تم متابعته اللفظ او لا قد يكون في ذلك زيرا له اخوة للنفس على قطع وساوس الشيطان ما يؤخذ من الحديث اولا الاصل بقاء ما كان على ما كان. فاذا كان الانسان متطهرا فخيل اليه انه احدث. ولكنه لم يتحقق - 00:06:46ضَ
ذلك يقينا فالاصل انه باق على طهارته. ولا يلتفت الى هذه الشكوك الشكوك والوساوس. اي نعم هذا الاصل. الاصل اليقين الاصل اليقين اذا تعارض يقين وشك يطرح الشك ها وبقاء ما كان على ما كان هذه ايضا قاعدة مأخوذة من الاصل - 00:07:16ضَ
اذا كان الانسان في هذه ننظر الى الاصل الذي هو عليه وان كان في الاصل على طهارة ثم عرض له الشك انه احدث يرجع الى الاصل ويلغي واذا كان العكس - 00:07:43ضَ
ومستيقن انه استيقظ من النوم ومحدث الذي استيقظ من النوم لكن شك هل توضأ ام لا يتوضأ حصل عنده الشك في ايش الطهارة لان نومه يقين تستيقظ انه كان نائما واستيقظ وجلس لكن هل لما - 00:08:06ضَ
اه استيقظ توظأ لم يتوظأ صار عنده فيه شك. انا اقول ايش الاصل عدم الطهارة فتوضأ واضح لذلك يقولون اذا شئت اذا تيقن الطهارة وشك في الحدث فهو واذا تيقن الحدث وشك في الطهارة فهو على - 00:08:32ضَ
وهكذا ماشي ثانيا ان الشيطان كالقاعدة المعروفة الكبرى اليقين لا يزول بالشيء القاعدة الكبرى من القواعد الخمسة اليقين لا يزول بالشك ثانيا لو قال قائل طيب يريد ان يتوضأ رفعا للشك - 00:08:57ضَ
كل ما فتح بابا الشيطان والوسوسة فتح باب لان لم يأذن بهذا الذي يأتيه الشيطان. قال لا فليقل كذبت قال لا ينصرف ثانيا ان الشيطان يتكيف ويتمثل فيعمل الاعمال التي يظن انها حقيقة. وهي في نفس الامر ما هي الا من خدعه. التي يريد ان يفسد - 00:09:23ضَ
على المسلم عبادته ويوقعه في شكوك ثالثا الواجب على المسلم ان يكون قوي الارادة العزيمة فلا يجد الشيطان سبيلا الى تلبيس عبادته عليه. وان يجاهد هذه الخيالات فاذا نفخ الشيطان في روعه فقال احسن الله القلب والفؤاد والروع الخوف - 00:09:48ضَ
فاذا نفخ الشيطان في روعه فقال انك احدثت فليقل كذبت رابعا الشيطان عدو مبين لبني ادم. فمن تمادى معه اغواه واضله. فاذا لم يستطع اغواءه بالشهوات جاءه من طريق الشبهات - 00:10:10ضَ
فالواجب على المسلم مجاهدته وطرده ودحره قال تعالى ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير واذا لم يجد عليه طريقا من الشهوات قد يدخل عليه في الغلو - 00:10:27ضَ
تشديدات عليه من الغلو والتشديدات هو يريد اغواء الشيء الانسان اما من التفريط واما الافراط والغلو اعوذ بالله من نعم خامسا الريح الخارجة من الدبر مبطلة للوضوء. مفسدة للصلاة. بشرط التيقن من خروجها. اي نعم. مفهوم الحديث انها مبطلة - 00:10:50ضَ
سادسا اذا كثرت الشكوك مع الانسان فانها لا تؤثر فلا يلتفت اليها اذا كثرت اذا كثرت لا لا يلتفت اليها لكن عبارة الشكوك هنا يعني فيها نظر وقال اذا كثر - 00:11:15ضَ
السهو لان الشوك لا يلتفت اليها كثيرا قليلا قليل ام كثير لان الاصل اليقين اذا تعارض اذا وجد شك نرجع الى الاصل نلتفت اليه لكنكم الذي يذكره الفقهاء اذا في باب مثل سجود السهو - 00:11:38ضَ
قالوا فانه اذا كثر عليه السهو فانها شكوك لا يلتفت اليه مجرد الشك لا يا اخي اي شكل يلتفت اليه ما دام عندك يقين ترجع الى اليقين سابعا لا اثر للشك بعد الفراغ من العبادة - 00:12:06ضَ
فلو فرغ من البكاء هل تمضمض او فرغ من الصلاة وشك هل قرأ الفاتحة؟ الشك مثلا في السهو في الصلاة يلغيه وينتقل الى اليقين شكل ثلاثة على اربع ولعل الشيخ لما قال هذا - 00:12:27ضَ
اراد من يأتيه شكوك التي نقول له يعني مثل هذا الذي مسألة الطهارة لكن في الصلاة في السهو في ركعة نقول له اسجد للسهو ابن على اليقين مسجد عسى اذا كثرت - 00:12:48ضَ
لا تلتفت لها لعل هذا الذي يأتيه الشيخ اذا كثرت هناك الاصل في مسألة اذا كان في العبادة او بعد العبادة اذا شك بالعبادة انه في اثناء العبادة اعتبر واذا شك في بعد - 00:13:14ضَ
فراغه من العبادة وقد فرغ منها على انها تامة مثل الذي يطوف وفرغ من طوافه على انه سبعة اشواط فلما انتهى منها شك لا يلتفت ان لا عبرة بالشك بعد الشك - 00:13:37ضَ
اما اليقين لا ما لو شك في اثناء العبادة الطواف شك اهله السابع السادس نطرح اليقين وابني على يطرح الشك وابني على يقين. اليقين السادس والسابع السابع مشكوك فيه السادس متيقن ابني عليه - 00:13:57ضَ
ابرة ستة وابني عليها وهكذا في ركعات الصلاة لكن بعد الفراغ من العبادة اذا فرغ منها على انها تامة ثم لحقه الشك طرا عليه بعد ان لا يلتفت اليه اما اذا طرأ عليه اليقين بعدا - 00:14:24ضَ
وبعد الفراغ هنا ليس شك لا اثرة سابعا لا اثر للشك بعد الفراغ من العبادة فلو فرغ من الوضوء وشكى هل تمضمض او فرغ من الصلاة وشك هل قرأ الفاتحة؟ او لم يسجد الا مرة - 00:14:42ضَ
واحدة فلا يلتفت الى ذلك والاصل صحة العبادة قال ابن عبد القوي ولا الشك من بعد الفراغ مبطل يقاس على هذا جميع التعبد يقول هذا قاعدة جميع العبادات من التعبد لجميع العبادات - 00:14:59ضَ
الباب الذي بعده باب اداب قضاء الحاجة مقدمة عذبته عذبته. ادبته ادبا علمته رياضة النفس ومحاسن الاخلاق قال ابو زيد الانصاري الادب يقع على كل رياضة محمودة. يتخرج بها الانسان في فضيلة من الفضائل - 00:15:15ضَ
وجمع الاداء وجمع قضاء الحاجة يكنى بها عما يقبح التصريح بذكره واداب قضاء الحاجة يشمل اقوالا وافعالا يشرع للمسلم اتباعها من الابتعاد عن الناس والاستتار عن الانظار واختيار المكان والامن به - 00:15:42ضَ
الرشاش البول والذكر احسن الله يا شيخ. والذكر عند دخول الخلاء وعند الخروج منه وهي يأتي الجلوس والاستعداد باداة التطهير من الاحجار ونحوها. والماء والتحاشي من التطهر بمواد النجسة او العظام - 00:15:59ضَ
او الاشياء المحرمة والابتعاد عن عند قضاء الحاجة عن مجالس الناس. ومرافقهم العامة وتحت الاشجار المثمرة او استقبال القبلة او استدبارها ولزوم السكوت حال قضاء الحاجة. ثم قطع ثم قطع ثم قطع الخارج. والتطهر منه والتحرز من ان يصيبه شيء منه. وغير - 00:16:16ضَ
الاداب المرعية في هذا الباب. فان الشريعة الكريمة علمتنا كل شيء. وسارت مع المسلمين في كل اعمالهم وتصرفاتهم ولله الحمد ما يحتاج الناس الى اجتهادات وعادات انما هي سبحان الله شريعة كاملة - 00:16:38ضَ
من محاسن هذا الدين كمال الشريعة في هذه الابواب وغيرها عن انس رضي الله عنه قال ذلك لما قال اليهودي مجوسي لحذيفة علي سلمان علمكم رجل لما تكلم سلمان في اداب قضاء الحاجة قال علمكم رسولكم كل شيء - 00:16:57ضَ
قراءة بكسر الخاء هيئة قضاء الحاجة يعني قضاء الحاجة؟ قال نعم امر ان نستنجي بثلاثة احجام والا نستجيب ولا انا استندي احلى يستنجي احدنا كمال هذا ليس نقصا لا يستحي من عذاب الكمال - 00:17:17ضَ
انه ادبنا كل شيء مع مدة مع مع كثرة شغله بالدعوة للناس لاصل واركان الاسلام العظام والمجاهدة الجهاد ومع ذلك كان عنده من الوقت مبارك ما يعلم الناس في جزئيات الاداب - 00:17:42ضَ
صلى الله عليه وسلم هذه اية من ايات الله مدة قصيرة والعلوم كثيرة لو احتاجت اه الامم الى تدوينها وترتيبها وتنظيمها لا احتاجت الى فرق ولجان كثيرة الاعداد والنظر ثم - 00:18:04ضَ
سنين وهي اكتب في ذلك الحمد لله. نعم عن انس رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل الخلاء وضع خاتمه. اخرجه الاربعة وهو معلول - 00:18:24ضَ
ورشد الحديث الحديث معلول. قال النسائي هذا حديث غير وقال ابو داوود منكر. وقال المؤلف معلول لانقطاع السند بين ابن والزهري حيث لم يسمع منه. وقال ابن القيم انه شاذ ومنكر وغريب. لكن نقل ابن حجر في تلخيص الحبير وابن حبان - 00:18:41ضَ
والقشيري في الاقتراح واعتمد التسيوطي في في الجامع الصغير وما للحافظ مغلطاي الى تحسينه. ومن صححه قال مجيبا عن العلة التي ذكروها من عدم سماع جريج عن الزهري. قالوا الزهري قالوا فقد سمعه من يد ابن سعد عن الزهري بلفظ اخر فزالت علته ورواته ثقات - 00:19:01ضَ
مفردات الحديث دخل يعني اراد دخوله كقوله تعالى فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم. يعني اذا اردت قراءة القرآن لان خاتم النبي فيه ذكر الله مكتوب عليه محمد رسول الله فكان لا يدخله - 00:19:31ضَ
الخلاء بفتح الخاء والمد. المكان الخالي. ويراد به المكان المعد لقضاء الحاجة. فان اراد قضاء حاجته بفضاء فلا داعي الى تأويله دخولي بارادة الدخول هنا مسألة صليت المصنف جعلها نقطة مستقلة - 00:19:50ضَ
اه اذا دخل الخلاء المراد هنا بالخلاء عموم الخلاء او المكان المرحاض الغرفة المخصصة لقضاء الحاجة الحمام هذا يقول المصنف المراد به المكان الخالي ويراد به المكان المعد لقضاء الحاجة - 00:20:11ضَ
يعني هذه هي المراحيض التي تقضى بها الحاج لكن ظاهر الحديث العموم العموم يقول فان اراد قضاء الحاجة بفضاء ليس مكانا ما هو خلاء فلا داعي الى تأويل الحديث الدخول - 00:20:32ضَ
لا نقول اذا اراد الدخول صورت هذا الشي لكن هذي المسألة يعني في في موظع اخر وهو كان اذا دخل الخلاء قال اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث الى اخره - 00:20:55ضَ
وفيه رواية عند البخاري ايضا قال اذا اراد الخلل قالوا كابن حجر وغيره اذا كان في فضاء وايضا وضع وضع الثياب اذا اراد الخلاء يضع ثوبه حتى يدنو من الارض - 00:21:13ضَ
قالوا اذا كان في فضاء فاذا اراد ان يخطو الى المكان الذي يقعد فيه الخطوة الاخيرة هذا المكان موضعا للقبائل اذا اراد ان يخطو الى هكذا قال هذا الذكر وقدم رجله اليسرى - 00:21:35ضَ
واضح لان هذا الذكر لاجلي اتقاء لنظر الشياطين انه يراكم وهو اقل من حيث لا ترونه اذا استعاذ انطمس عنهم لا يرون يقول لكن ايضا المكان الذي يعد له لا يذكر فيه يذكر - 00:22:02ضَ
فمثلها هنا الخاتم هل يجعل فيه معه في هذا المكان لو قلنا به المصنف اه كأن في هذه العبارة فلا داعي الى تأويل الدخول بارادته الدخول اذا كان في فضاء - 00:22:27ضَ
والظاهر انه يؤول يقال المراد ارادة الدخول مطلقا. لكن في المحلات عند دخول الباب في الموضع الذي هو خلاء عند الخطوة الى مكان القعود نعم خاتمه ختمت الكتاب ختمت ختمت الكتاب ختما وختمت عليه من باب ضربا - 00:22:48ضَ
طبعت طبعت طبعت يكون الطابع والخاتم والخال طبعت والخاتم بفتح التاء وكسرها والكسر اشهر صالح المصباح. نعم. الخاتم حلقة ذات فص من غيرها فان لم يكن فهي فتخة بفاء وتاء مثناة من فوق وخائن معجمة - 00:23:13ضَ
اذا كان ما ليس له فص مجرد يسمى فتخ. لا زال الناس في السنتهم يقولون واذا كان فيه فصل فوق له يعني شيء جرم من فوق هذا خاتم لانه في العادة يكتب عليه - 00:23:40ضَ
يسمونها من قديم اسمها فتخ ما سمعنا اسمها دبلة الا لما سمعنا عادة دبلة الخطوبة هذي قال ابن كثير اتخذ صلى الله عليه وسلم خاتما من فضة. ونقش فيه محمد رسول الله. رواه البخاري - 00:23:55ضَ
ما يؤخذ من الحديث. اولا خاتم النبي صلى الله عليه وسلم مكتوب عليه. محمد رسول الله. فكان لا يدخل فيه الخلاء ويضعه خارجه ثانيا كراهة دخول الانسان مع مع احد مأمون عليه - 00:24:25ضَ
من الذين يأمنهم على امساكه ثانيا كراهة دخول الانسان الخلاء او المكان الذي سيقضي فيه حاجته. ومعه شيء مكتوب فيه ذكر الله تعالى او اسمائه وصفاته. اي نعم صرح المصنف قال دخول الخلاء او المكان الذي سيقضي فيه حاجتك - 00:24:41ضَ
يعني من الفضاء ثالثا قال الفقهاء الا اذا كان دخوله به لحاجة كخشية سرقته او نسيانه. وهذا على قاعدة ان الكراهة تزول مع الحال معه اوراق معه نقود مكتوب فيها شيء - 00:25:05ضَ
واضح المصحف يخاف عليه يسرق والله حطيت مكان سرق ما ادري هو سرق ولا مرة في المغاسل خارج قد يكون سرقة قد يكون يعني المهم انها زال عن يمكن نقارن هذا المكان في ظنه يعني انه كذب - 00:25:24ضَ
واحيانا الانسان يخشى على بالذات اذا كان لمثل بعض الناس اسمه تجد اسمه عبد الله عبد الرحمن وكذا في اوراقه وفيها بس مالح دا الحمد لله الكراهة تزول مع الحاجة - 00:25:48ضَ
قال شيخ الاسلام الدراهم اذا كتب عليها لا اله الا الله وكانت في منديل او خريطة يجوز ان يدخل بها الخلاء رابعا وجوب تعظيم ذكر الله تعالى واسمائه تعالى وابعاده عن كل ما يمسه قدسيتها وكرامتها. قال تعالى ومن يعظم شعائر - 00:26:11ضَ
الله فانها من تقوى القلوب خامسا اختصار الحكم على الكراهة. ذلك ان مجرد ترك الفعل لا يدل على التحريم حديث النبي فدخل وضع خاتمه يجب ان تضعوا او نهى عن وضع الدخول انما فعل دلالة دلالة فعل ودلالة الفعل لا توجب - 00:26:30ضَ
لان الاصل ان دلالة الفعل على الاستحباب. الا اذا كان يحفها ما يدل على الوجوب قال انتصار الحكم على الكراهة ذلك ان مجرد ترك الفعل لا يدل على التحريم على التنزيه احيانا - 00:26:56ضَ
نعم سادسا اباحة الخاتم للرجل وان يكتب عليه ولو كان اسمه فيه اسم من اسماءه ولو كان اسمه فيه اسم من اسماء الله تعالى كعبد الله وعبدالرحمن لاباس خاصة اذا كان يجعله في اليمنى - 00:27:18ضَ
ويضطر الى عفوا باليسر يجعله باليسرى ويضطر الى الاستنجاء اضطر الى الاستنجاء به فانها ستكون اليد الذي فيها الخاتم الذي فيه ذكر الله يباشر بها موضع النجاسة هذا اذا وقعت النجاسة عليها وقعت الحرمة - 00:27:37ضَ
الكلام في دخول الخلاء لكن يكون النجاسة على اسم الله واسم رسوله صلى الله عليه وسلم او كذا هذا محرم فلذلك يحوله كما جاء في الرواية التي اشار اليها قال جاءنه - 00:28:00ضَ
رواية يقول آآ بلفظ اخر قال النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا حديث انس نفسه يعني اذا دخل الخلاء وضع خاتمه في باطن كفه ويكون في يمناه صلى الله عليه وسلم. فيجعله في باطن كف لكن رواية يعني - 00:28:16ضَ
شكوا فيها مثل هذه في تصحيحها مثل ما شكوا في هذه اما المصحف فيحرم ادخاله او ادخال بعضه او ادخال بعضه المكان المعدى لقضاء الحاجة. ولو كان ملفوفا بحائل لما له من مكانة لا تسامى. وقد جاءته وصفه انه لقرآن - 00:28:35ضَ
وانه قرآن مجيد وانه لكتيب عزيز وانه ذكر مبارك الى غير ذلك من النعومة الكريمة ويؤيد هذا يعني وان كان هناك من في الكافي التحريم دعم الكراهة يعني حتى عندنا كريم لم يقولوا بالتحريم - 00:28:56ضَ
يؤيد التحريم نهي صلى الله عليه وسلم عن نهى حديث ابن عمر نهى ان يسافر بالقرآن بالمصحف الى ارض العدو لان لا تناله لان لا تناله ايديهم فاذا كان مسؤ ايدي الكفار - 00:29:17ضَ
لا يمسه الا المطهرون لا يمس ولا يمس القرآن الا طاهر اذا كان هذا في حال مسهم فكيف بي نجاسات من ذلك القول بالتحريم مثل ما قال المصنف تجاهوا له قوة - 00:29:33ضَ
وبالله التوفيق والله اعلم والله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين السلام عليكم بسم الله - 00:29:56ضَ