فوائد من تفسير سورة الطور - الشيخ عبد القادر شيبة الحمد رحمه الله
41. وصف الحور والرد على سفاهة الملحدين - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
Transcription
اه متكئين على سرر مصفوفة وزوجناهم بحور عين. حور. حور عين ما في شك ان حور العين في الدنيا عندنا في قلوبنا وعندنا الان لا يكاد يصرع الرجل اكثر من من الحور العين. يعني من - 00:00:00ضَ
ويعين المرأة ولذلك عمت اهل العلم يقولوا احتجبوا يا نساء احتجبن لان زينتكن في وجوهكن. ما يغري الرجل بالمرأة اكثر من رؤية وجهها. قد لا يغريه ولا العرض ولا العجيزة ولا دقة الخصم ولا ولا ولا ولا ولا اكثر مثل ما يغريه رؤية وجهها. حتى يقول ذاك الشاعر ان العيون - 00:00:25ضَ
في طرفها حور قتلننا ثم لمحين قتلانا يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به وهن اضعف خلق الله انسانا ربنا بين ان مجامع الحسن موجودة في وجوه نساء اهل الجنة. حور عين حور - 00:00:50ضَ
قصورات في الخيام كانهن الياقوت والمرجان. كانهن الياقوت والمرجان. النسوان كانهن الياقوت كأنهن بيض مكنون. كأنهن فارئ اتم لذة. الام الاوروبيين والكفار يقولوا عجيب اتراكم انتم نشهوانيين كده. وعلشان انكم شهوانيين خلى لكم الجنة اللي بتقولوا عليها ما فيها الا شهوات النساء - 00:01:10ضَ
هي فيها شهوة النسا وكل شهوة ولذة. ولكن انتم حمير في الدنيا وحق كلاب في الاخرة حمير في الدنيا وكلاب في الاخرة. يعني انتم ايش اللي عندكم؟ اعندكم الواحد يصير عنده مرة بالعقد عنده ويروح ينام مع غيرها ويخليها - 00:01:43ضَ
خنازير. لا تعرفون لا تعرفون حلالا ولا حراما. الحلال اللي عندكم اللي تطقونه اتخاذ الخليلات واتخاذ الاخدان واتخاذ الرفيقات والصديقات والعاشقات الرجل يشرح المرأة تسرح لانه ما عندهم دين ولا خلق - 00:02:01ضَ
ويعيبوا علينا يقولوا انتم شهوانيين يعيبوا علينا يقولوا انتوا شهوانيين ايه! احنا طبيعيين. بمعنى ان احنا الله طبعنا على على على الفطرة وهذه طبيعة الفقه الفطرة اللي الله فطر عليها الناس - 00:02:20ضَ
بس ما جعلنا بهائميين. صحيح فينا شهوة بهيمية لكن الله مكن عقولنا من التسيطر عليها وتسلط عليها فلا نصرفها الا في طاعة الله وطاعة رسوله ولا نستعملها الا فيما يرضي ربنا - 00:02:38ضَ
ونحذر كل الحذر ونبتعد كل البعد ان نتمتع بما حرم الله عز وجل علينا - 00:02:54ضَ